الثلاثـاء 16 ربيـع الثانـى 1432 هـ 22 مارس 2011 العدد 11802 الصفحة الرئيسية
 
عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
خادم الحرمين الشريفين.. هكذا عهدكم الوطن مفتاحا للخير مغلاقا للشر

لا يسع المرء في مثل هذه المواقف إلا أن يرفع يديه للمولى عز وجل بالدعاء الصادق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – يحفظه الله – بأن يجزيه عن ما قام به نحو وطنه وأمته خير ما يجزي به عباده الصالحين. وكم كانت الفرحة غامرة عند كل المواطنين عندما رأوه – يحفظه الله – يخاطبهم وهو في أتم الصحة والعافية بعد أن من الله عليه بالشفاء وعاد إلى أرض الوطن، يحمل كل معاني الحب والوفاء لهذا الوطن الغالي ولهذا الشعب النبيل، ومن يتعمق في هذا الموقف يستذكر قول الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم: «.... إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه»، حيث يلمس المتابع المتجرد أن هذا الملك الصالح إنما هو - بإذن الله - أحد مفاتيح الخير ومغاليق الشر، وما هذه الأوامر الكريمة بما تحمله من دلالات للخير ومنع للشر إلا تأكيد على أنه – يحفظه الله – ممن يحملون لواء الحق والعدل، فليبارك لنا المولى عز وجل في عمره، ويجزه عنا خير الجزاء.

حقا: لقد استبشر المواطنون بكل فئاتهم بتلك الأوامر الملكية الكريمة التي صدرت يوم 13/4/1432هـ، بعد أن استمعوا إلى تلك الكلمة الصادقة التي وجهها سيدي خادم الحرمين الشريفين إلى أبنائه وبناته في هذا الوطن الغالي، وما مثله ذلك من شعور متبادل بين القيادة والشعب، وهذه ولله الحمد من أهم الخصائص التي يتميز بها هذا الوطن وقادته.

عشرون أمرا ملكيا تصب في مسيرة التنمية الشاملة، حيث أوجدت هذا الكم الهائل من المشاعر العفوية والصادقة من أبناء هذا الوطن نحو قائد مسيرتهم – يحفظه الله.

لا يمكن للمتابع أن يستعرض كل ما صدر في مقال عابر، أو أن يوفي لهذا القائد حقه من الشكر والامتنان لقاء ما قدمه ويقدمه لهذا الوطن وأبنائه، لكنها لحظة من لحظات الشعور الوطني تستوجب منا الحديث عن بعض هذه القرارات الاستراتيجية، ولو على سبيل الإشارة لتناول الأبعاد الإيجابية لها، وما تشكله من نقلة نوعية متقدمة في مسيرة التنمية الشاملة، ولعل من أهم هذه القرارات إنشاء «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وحماية النزاهة الوظيفية»، حيث جاء إنشاؤها كهدف استراتيجي، وها هو خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – يفي بوعده عندما قال: «سأضرب هامة الجور والظلم بسيف الحق والعدل»، وما ذلك إلا لإيمانه بأنه إنما يستمد قوته من الله ثم من شعبه، فحقق ما وعد به، بعد أن أخضع هذا المشروع للدراسة والبحث الواسع، من خلال إدراكه أن هذا يعني تحولا جذريا في ضبط الإجراءات، كيف لا؟ وهو أول من نادى بتحقيقه يوم كان وليا للعهد عندما أصدر تعميما قويا عام 1422هـ بشأن «التأكيد على عدم تعطيل مصالح الناس وحقوقهم، والحرص على الأمانة والإخلاص، والمحاسبة، وعدم الاستهانة بالعمل الموكل للموظفين، والرفع أولا بأول عن أي مواضيع موجودة لدى الأجهزة وعدم تركها فترة طويلة»، ثم تعاهد هذه الرؤية، إلى أن ظهرت كواقع، بإنشاء هذا الجهاز المختص، حيث أدرك بحسه الوطني الصادق أن تكلفة الفساد عالية جدا، وأن آثاره المدمرة تفرض ضرورة الاهتمام به، عندما تصبح قضايا الفساد أو بعض ممارساته سلوكا وظيفيا يضعف من كفاءة أداء الأجهزة العاملة، فيختل ميزان العدالة، وتتضرر المصلحة العامة.

وإذا كانت القاعدة الشرعية والأخلاقية تستهدف بالدرجة الأولى جلب المنفعة ودفع المضرة، فإن كل سلوك يخالف هذه القاعدة يعتبر «منحرفا» ويصب في خانة الفساد، ولهذا جاء الأمر الملكي بإنشاء الهيئة المختصة بمكافحة الفساد من منطلق قناعته – يحفظه الله – بأن مسؤولية الدولة في النظام الإسلامي وفي النظم المستحدثة كافة، ترتكز أساسا على تحقيق المصلحة ودرء المفسدة، سواء من خلال الوظائف العامة بحسن إدارة المال العام واختيار الموظفين الأكفاء، ومحاسبة المقصرين، أو من خلال وسائل المكافحة المتنوعة بوضع الأنظمة، وضبط مسائل التجريم والعقاب، أو من خلال الوازع الديني والأخلاقي المرتبط بالقيم والمبادئ.

إن إنشاء هذه الهيئة يعني أننا أمام نقلة نوعية متقدمة جدا في ضبط الإجراءات، لا سيما في هذه المرحلة التي زادت فيها فرص التنمية، وتعددت اهتمامات الدولة في كل جانب، الأمر الذي تنتشر معه حالات الفساد إلى أن تشكل «ظاهرة» تستدعي الحل، ومن هنا أصبح الفساد من أهم المواضيع التي شغلت كافة دول العالم بعد أن ارتبط بالجريمة والجريمة المنظمة، فعقدت من أجلة المؤتمرات، ورصدت الأموال الطائلة لمكافحته، وشكلت لهذا لجان دولية تعمل على كشف حالات الفساد على مستوى العالم، لما له من آثار مدمرة للمجتمعات، باعتباره من أهم أسباب التخلف الاجتماعي والاقتصادي، واختلال ميزان العدالة والمساواة، وانتشار الظواهر الإجرامية الخطيرة، ولهذا جاء حرص المملكة على محاربة هذه الآفة، حيث تولى سيدي النائب الثاني وزير الداخلية مسؤولية وضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد وحماية النزاهة الوظيفية التي تمت موافقة المقام السامي عليها عام 1428هـ ووضعت كأساس لهذا التوجه الذي تحقق بإنشاء الهيئة، بهدف تصحيح الانحرافات التي أدت إلى ضعف أداء بعض الأجهزة وتعثر بعض المشاريع أو التلاعب فيها، وإلى عدم وصول الحقوق إلى المواطن بالصورة التي يتطلع إليها ولاة الأمر، ولهذا فإن تطلعات المواطن تتجه أكثر من أي وقت مضى إلى مقاومة الفساد وكيفية حفظ المال العام، لا سيما بعد أن انكشفت حالات فساد ما كان لها أن تحدث لو كانت هناك رقابة صارمة على الأداء.

ربما اطمئن بعض الفاسدين إلى أنهم فوق الشبهات أو أنهم خارج إطار المساءلة، وأنه لا أحد قادر على كشف فسادهم، وعندما أيقنوا بذلك وبسطوا نفوذهم، وتعدى أذاهم، ووصل شرهم إلى التأثير على جوانب التنمية، ها هو خادم الحرمين الشريفين يضرب هاماتهم بسيف العدل، ويضعهم أمام مسؤولياتهم إما الوفاء لهذا الوطن وإما العقاب. فالحق أحق أن يتبع ولا عذر لأحد بعد اليوم، لا سيما وقد تم ربط هذا الجهاز بمقامه الكريم، الأمر الذي يجعله يستمد قوته من قوة ولي الأمر مباشرة.

علينا أن ندرك جيدا، وفي هذه المرحلة بالذات، أن مواجهة الفساد تتطلب إرادة وعزيمة صادقة وقوية، لأن عمق الفساد لا يتوقف عند ارتكاب الأفعال فحسب، بل إن الفاسدين يذهبون إلى أبعد من ذلك عندما يمارسون فسادهم وهم يتقمصون ثوب الصلاح وحماية المصلحة العامة، كما أشار إلى ذلك المولى عز وجل بقوله: «وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون» (الآيتان 11، 12: البقرة).

ولأن بعضهم قد يجد من يدافع عنه من خلال حسن النية أو تبادل المصالح، فإن الفاسدين سيقاومون بكل شراسة أي تغيير يهدد مكتسباتهم، وسيعملون جاهدين لتغيير استراتيجياتهم لتحقيق الفساد، وسيشعرون من حولهم وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد، وقد يزايد بعضهم على القيم الأخلاقية بأنهم ضد الفساد، ويطالبون بتطبيق الأنظمة وإنزال أشد العقوبات على مرتكبيه، وقد لا يتورعون عن إلحاق الضرر بمناوئيهم وإلصاق التهم بهم، وربما الاعتداء عليهم بالطرق التي يبدعون فيها، وهذا يتطلب الأخذ بوصية لقمان عندما أوصى ابنه في قوله تعالى: «يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور» (آية 17: لقمان).

إن جرائم الفساد تستخدم كل الوسائل الممكنة لتحقيق أهدافها، والأشخاص الفاسدون سواء كانوا من أصحاب السلطة الوظيفية أم من ذوي النفوذ يبدعون في التلاعب بالأنظمة، واستغلال الفرص، وتفسير التعليمات، لكي يصلوا إلى أهدافهم دون ترك آثار، ولهذا لا بد أن يكون التصحيح بنفس المستوى من الإبداع لكي يفهموا الرسالة جيدا!!!

ومن هنا لا بد من تغيير الوسائل التي تُعتمد سابقا في كشف حالات الفساد، والتشخيص الدقيق للخصائص التي يعتمد عليها، ومعرفة كل الجوانب التي ترافقه، مع التركيز على الإجراءات الوقائية، وإيجاد القيم المحفزة للعمل الشريف، والصدق والنزاهة، وألا يقتصر ذلك على مجرد الوعظ والإرشاد، بل من خلال إشاعة القيم الأخلاقية، والمواطنة الصادقة عند كل أصحاب السلطة الوظيفية وأصحاب النفوذ بمختلف مستوياتهم، مع إتاحة الفرصة للجميع بالاطلاع على المعلومات، والتعامل مع الواقع بكل شفافية، وكشف أي حالة فساد تظهر، ومتابعة مرتكبها كائنا من كان، وعدم حمايته مهما كانت الأسباب، وألا نتلمس أي عذر في الدفاع عن الفاسدين، أو نربط عدم محاسبتهم بأسباب لا علاقة لها بالواقع أو نكتفي بمجرد إبعادهم عن مناصبهم، في الوقت الذي ينوء فيه المجتمع بحمل آثار فسادهم التي قد تصل أحيانا لمستوى الجريمة عندما يحولون دون وصول الخدمة للمواطن البسيط وصاحب الحاجة، فينعكس ذلك سلبا على الأمن العام، وعلى تحمل أجهزة الدولة نتائج تقصير هذا المسؤول أو ذاك، وبالتالي تولد الشعور بعدم الرضا واختلال ميزان العدالة!!!

إن المواطن الصالح هو صمام الأمان لوحدة هذا الوطن، كما قال خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – وأكد عليه رجل الأمن الأول سيدي سمو النائب الثاني وزير الداخلية، عندما قال في حديث سابق إن تقصير بعض الجهات في إيصال الخدمة للمواطن ستتحمل نتائجه أجهزة الأمن، وهذا يحملنا جميعا مسؤولية القيام بواجباتنا على الوجه الأكمل من خلال إدراكنا لمسؤولياتنا الوطنية، ونبذ الفاسدين، وهم ولله الحمد «قلة» واتخاذ موقف واضح معهم، حيث أدركوا الآن أن الوقت قد حان لكشف أي تلاعب يؤدي إلى الفساد ويحد من فرص التنمية التي يرعاها ولاة أمر هذه البلاد، وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد وسمو سيدي النائب الثاني – يحفظهم الله – وأن تحقيق العدل ورفاهية المواطن هدف ثابت لا يمكن التخلي عنه أو التأثير عليه.

حمى الله بلادنا من كل مكروه، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون».

وبالله التوفيق

> > >

التعليــقــــات
طه موسى، «مصر»، 22/03/2011
بالفعل , فإن خادم الحرمين حفظه الله من السابقين للخير دائما. لقد عاش عمره كله مصلحا ومكافحا للفساد وصاحب فطرة
سليمة وقلب حنون محب لأمته. وأفعاله تؤكد حسن سيرته كملك أخلص لشعبه ولأمته. لذلك خروج المظاهرات فى الرياض
ومدن المملكة يعد من الأمور المستغربة. انها من العجب العجاب!! ملوك تغدق على رعيتها بالملايين ومظاهرات تخرج
غاضبة ورافضة لهذه الخيرات!! مالذى يحدث بالضبط؟ ما كل هذه التناقضات وهذا الإفتعال المناقض لمنطق الأمور؟!!
والسؤال: من الذي يتدخل فى عمل خلايا النحل؟ من الذي يمكر ليلا فيسطوا على هذه الخلايا لكي يأخذ بعض طرود النحل
ويضع بدلا منها الذباب والدبابير!! وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشيء العجيب أن الرعية تحب قائدها و الكثير من
المتشددين على استعداد تام لطاعة ولي الأمور وإصلاح الأمور دون تمرد او عنف. ومع هذا تتناقض الصوروالأخبار مع
حقائق الأمور. ولاحول ولا قوة إلا بالله. والله المستعان وعليه التكلان.
سيف محمد محمود، «ماليزيا»، 22/03/2011
الله يحفظ الملك لانه يدرك ماهو الواقع واتمنى ان يرى بشار الاسد الفرق بين سوريا والمملكة السعودية لان الرئيس الذي
يريد مصلحة شعبة يعزهم لايذلهم على لقمة العيش .
ابو عبدالعزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
السلام عليكم - اجمل مافي اليوم وجود هواء ونسيم المدينة المنورة اسأل الله ان يعينك على خدمة المدينة
وتطويرها..حديقة الملك فهد بالمدينة لو استثمرت بالشكل المطلوب لكانت خير منتزه لاهالي المدينة وخير مثال حديقة
الملك فهد بالطائف.. جبل احد ومشروع الإضاءة - مشروع جميل اتمنى ان يتم اختيار الوان متعدده للاناره..اعانك الله
وسدد على طريق الخير خطاك.
yousef aldajani، «المانيا»، 22/03/2011
سيدي الكريم عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز حفظك الله وسدد خطاك في ظل الملك القائد الحكيم خادم الحرمين
الشريفين عبد الله بن عبد العزيز اطال الله في عمرة ومتعة بكل الخير الذي خلق من اجلة من اجل سعادة الاخرين ان
مشروع قرار انشاء / الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وحماية النزاهة الوظيفية / قد اعطت الوطن والمواطن السعودي الامن
والامان في كل شؤون حياتة وسيعيش وينام وهو مطمئن البال بان هناك من يقف معة ضد الفساد والمفسدين في الارض
وكما الله اعلم بهم ويؤخرهم الي اجل مسمى فعلى الدولة ايضا ان تعرفهم وتحاسبهم وتكشفهم وتحاكمهم لان الفساد هو
السوسة التي تنخر بكل شيئ طيب ومظاهر الفساد متعددة في البيت في الشارع في المدرسة في الجامعة في الوظيفة في
التجارة في الصناعة في البنوك في الجمعيات في الجيش في الشرطة في الجمارك في المطارات في الموانئ في كل شؤون
الحياة وفي كل من هذه المواقع يكون الرقيب على سير العمل ومعرفة مكان الفساد ويكون هذا الرقيب هو المواطن الشريف
لانه موجود في كل مكان وفقط مكالمة تليفونية للهيئة ويكون لها اكثر من رقم مثلا 21و 22 و 23 و ارقام سهلة الحفظ
وبرنامج تلفزيوني للتوعية وعندها الامن
سيد إبراهيم محجوب، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
الملك القدوة، الملك الإنسان، الملك الصادق، الملك الخلوق، الملك الذي لا يخشى في الحق لومة لائم، الملك الذي يكرم شعبه وغيره يذل شعبه، الملك الذي يقدر شعبه ويشاوره في الأمر ويطلب من شعبه العفو والدعاء له، أمد الله في عمرك يا أبا متعب ومتعك بالصحة والعافية، وهنيئاً لكم بشعب المملكة الكريم وهنيئاً لهم بملك الإنسانية.
الوليد، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
سيدي نحبكم ... ونشهد الله على حبكم.
ســـالــــم الـيــا مـــي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
بتوفيق الله وعونه نحن احد عوائل الشعب السعودي امرنا بالتالي، أولا : يثبت حب وصوره عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود داخل قلوبنا وتجدد له البيعه تلقائيآ، ثانيا: ان نشاء الله وندعوا الله ان يدخل عبدالله بن عبدالعزيز ووالديه من اي باب من ابواب الجنه، ثالثا : يبلغ دعائنا هذا عاجلا لكل حاقد وحاسد علي المملكة.
عزت البندارى.مصر المنصوره، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
هنيئا للشعب السعودى العظيم بالملك العظيم خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
العفوية تعني الصدق ، ولقد لمسنا تلك العفوية في اطلالة خادم الحرمبن الشريفين على الشعب السعودي عبر التلفاز وشاهده
الملايين في كل بقاع الارض ،فشعرنا بذاك الحب الكبير بين الراعي والرعية ، ولم يجد المليك حرجا في أن يطلب من
شعبة الدعاء له ، فكم هو كبير هذا الرجل الذي هو حقا خير من يحمي المقدسات الاسلامية ، فنسأل الله له الحماية
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
نسال الله عز وجل أن يجعل أجر هذا الكلام الهام جداً والمؤثر والذي يفرح له ويطرب به أي وطن عزيز ينشد الرقي
والمنعة بميزان حسنات مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين فهو أبو الإصلاح الأول وراعيه وحاميه بعد الله سبحانه
وتعالى, وهو ربان سفينة الوطن المخلص والأمين بحول الله تعالى وقوته, وصح لسانك يا سمو الأمير عبدالعزيز بن
ماجد, فيثبت هذا التصريح القوي والصريح والصادق بحول الله تعالى على نقائك ووفائك لربك وإخلاصك لولي أمرك
وشعبك, فوفقك الله تعالى لكل خير وجعلك ممن يفاخر بهم الوطن والبرره الصادقين من أبنائه المحضوضين والفائزين دنيا
وآخره, آمين, هذا والله المستعان.
نبيلة أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
بتوفيق من الله عز وجل لن نخذل والدنا وقائدنا امد الله في عمره ونصره على عدوه ، نحن معه وارواحنا تفداه ,اللهم اكفيه
شر اعدائه وكن عونه عليهم ,نفتخر بأننا سعوديون,يارب احفظ لنا مليكنا.
طلال احمد السوداني، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
مملكة التوحيد ومهوى أفئدة العبيد...عودّتنا أن تكون سبّاقة لكل خير,ومليك البلاد المفدّى يستهّل تسلمّه لأمانة
الحكم ويبدأ بالانحياز للشعب بخفض المحروقات وهاهو-وإحساساً بالشعب-يعود عليهم بالخير فهو مليك
الخير في بلد الخير... نصيحتي للشعب السعودي الكريم الموحد: التفوا حول مليككم وأهل الحل والعقد من
الأمراء والعلماء, فالعالم كله ينظر إليكم, والمسلمون في أرجاء المعمورة يقتدون بكم, ويحسدونكم على النعم
والثمرات الدنيوية والأخروية... ونقولها وباللهجة السعودية: السعودية غير...!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال