الثلاثـاء 16 ربيـع الثانـى 1432 هـ 22 مارس 2011 العدد 11802 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
اليمن.. ووقع المحظور

بدأت الانشقاقات في صفوف القيادة العسكرية في اليمن، وكذلك الاستقالات في السلك الدبلوماسي، مما يعني أن المحظور قد وقع، ففي حال انفرط العقد في اليمن، لا قدر الله، فإن ما حدث في ليبيا سيكون مجرد نزهة مقارنة بما سيحدث في اليمن.

حذرنا من اليمن، وأوضاعه، وحذر كثر مثلنا، لكن اليمن ليس وحده الهم العربي المهمل، بل هناك دول عدة، ويبدو أنه قد حانت ساعة الحساب اليوم، وبدأت الملفات المتأخرة تكر كحبات السبحة. إشكالية اليمن يبدو أنها جزء من ثقافة سياسية في منطقتنا تقوم وفق مقولة أنا ومن بعدي الطوفان، فالرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي قال ذات مرة إن حكم اليمن أشبه بالرقص مع الأفاعي، ما زال يتمسك بالسلطة، بعد أكثر من ثلاثة عقود بالحكم، أطال الرئيس الإمساك بخيوط اللعبة إلى أن تعقدت، ومجرد محاولة حلها اليوم سيؤدي إلى تمزيقها، لأن خيوط اللعبة في اليمن اهترأت أصلا من كثرة اللعب فيها.

وبالتالي فإن لم تحل أزمة اليمن بحكمة، وحذر، أي انتقال آمن للسلطة، بدلا من قول الرئيس اليمني إن جل الشعب معه، وإنه صامد، فإن القادم سيكون كارثيا، وما هو إلا تكرار لأخطاء رأيناها من قبل، أخطاء رأيناها في خطاب بن علي يوم قال: «فهمت عليكم»، وعندما انهمك نظام مبارك في شرح أن عدد السكان ثمانون مليونا، ونزول مليون للشارع ليس المقياس، وانتهت بسقوط مبارك. وها هي المطالب بسورية تقول حرية، وإصلاح، بينما يتم الرد باستخدام الجيش، وهو نفس الخطأ المصري حيث بدأت المطالب بشعار «كرامة حرية.. عدالة اجتماعية» فرد النظام باستخدام مفرط للعنف من قبل الشرطة، وانتهى الأمر بسقوط النظام. وسمعنا كذلك القذافي يقول لشعبه: «من أنتم.. معمر معه الملايين» وها هو تحت القصف الدولي اليوم، لكن اليمن لن يكون ليبيا.. اليمن سيكون الجحيم، على اليمنيين، والخليج العربي، وتحديدا السعودية. في اليمن هناك القاعدة، والحوثيون، ناهيك عن القبائل، والشعب المسلح، وهناك الجنوب الطامح للانفصال.. إنها خلطة الموت، فهل يعقل أن يترك اليمن للقفز إلى الهاوية؟ إنه الجنون بعينه.

وقد يقول قائل: وما الحل؟ والإجابة هي أنه على الرئيس اليمني أن يتحمل مسؤوليته الوطنية والأخلاقية اليوم، ويقدم على موقف يحسب له في تاريخ اليمن، بدلا من أن يقال ذات يوم إنه الرجل الذي دمر بلاده. فلم يعد هناك متسع من الوقت للرقص مع الأفاعي مرة أخرى، وهذا ما حذرنا منه من قبل بضرورة الدعوة إلى انتخابات مبكرة، وتهكم البعض، وما أكثر هؤلاء الطارئين على المشهد، أو قل «الهتيفة»، فحتى الحمائم في اليمن بدأوا ينفرون من النظام، وهذا ما رأيناه باستقالات سفراء صنعاء، وعليه فإن المشهد اليوم بات مرشحا للانفجار.

المهم اليوم أن يستوعب النظام اليمني أهمية التوقيت، وذلك لتفادي الخطأ الذي وقع فيه النظام المصري، ولذا فإن الكرة اليوم في ملعب الرئيس اليمني، ومن يستطيع التأثير عليه إيجابا.

وهذا ليس موقفا، ولكنه خوف من الغد.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عمر على، «كندا»، 22/03/2011
ربما بمساعدة درع الجزيرة يستطيع الرئيس اليمني احباط المؤامرة التي يقودها الشعب ضده كما هو الحال في البحرين
بدرية الوادعى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/03/2011
و سقوط مبارك الذي أراده 1٪ من الشعب سيجلب لمصر الخراب و الدمار- المسرحية لم تنتهي بعد.... فالحذر كل الحذر
من الانجرار وراء الفتنة - عندما يتهدم النظام و يغيب الأمن من الصعب إرجاعه - و اليمن شعبه مسلح - و الله يستر و
يحمي البشر من شرور أعمالهم.....
م. محمد احمد، «المانيا»، 22/03/2011
اخطأ الرئيس علي عبدالله صالح بارسال قناصة الى ساحة التغيير لفض الاحتجاجات السلمية، وبهذا قضى على الانجاز
الذي حققه وكان يحسب له وهو توحيد اليمن. تخليه عن السلطة الآن احتراما لشعبه قد يبقي له بعض الرصيد ويجنبه
المصير المنتظر للقذافي.
إبراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
احياناً تشعر ان بعض الرؤساء العرب يتوهمون انه لا يوجد احد قادر غيرهم على القياده . ست حروب واغلبها لا حاجه
لليمن بها وقعت فى عهد الرئيس صالح راح ضحيتها عشرات الالاف من الابرياء .وما زال الرئيس يقول انه يملك الأغلبيه
!! ,على الرغم ان فى اليمن اكبر سلاح فى يد الشعب على المستوى العربى , لكن الحكمه يمانيه ,واليمن لن يكون اسوء
بدون الرئيس صالح .واضح ان الرئيس صالح ينتظر طوق نجاه من دول الخليج والسعوديه تحديداً. لكن إن لم يساعد نفسه
وبلده فى الخلاص من الازمه لن يساعده احد . وقد حانت ساعه الرحيل والحل بسيط وهوا ان يقوم باجراء انتخابات
رئاسيه مبكره دول ان يرشح نفسه . بهذا يحفظ ماء وجهه ويحافظ على ماتبقى من اليمن ان كان يهتم بوحده بلاده حسب
قوله ,فى اليمن اكثر من رايه وعلم !!, فهناك راية صنعاء وراية الحوثيين فى تعز وكذلك راية الجنوب الذى يطالب
باالانفصال ,إضافه الى الارهاب الذى تمثله القاعده حيث اصبح اليمن المقر الرئيسى لها !! فى ظل ضعف الدولة وهشاشة
الأمن ,وإن كان خيار الرحيل ممكن اليوم للرئيس صالح فغداً سيكون مستحيلاً والفرصة لا تاتى مرتين وعليه ان يعتبر من
غيره .
د. ماهر حبيب، «كندا»، 22/03/2011
الأستاذ/ طارق الحميد - لقد وقع المحظور بالفعل وما تتعرض له دول المنطقة أكبر من مجرد تصويرها على إنها ثورات
من الشعوب على حكامها فلقد سقطت مصر فى أيدى الأخوان وستسقط ليبيا فى أيدى الجماعات المتطرفة وستستولى
القاعدة على اليمن وستنموا جماعة الإخوان فى تونس بالتدريج للعودة للسيطرة على مقاليد الأمور.وما أقوله ليس دفاعا عن
الأنظمة السابقة والحالية لكن الطريقة العشوائية والسريعة ستقود إلى نفس مصير العراق حيث تحولت إلى مقاطعة إيرانية
تحكم من طهران وليس بغداد وغدا سنرى مصر وقد تحولت إلى إمارة حمساوية تحكم بالشراكة مع غزة وليس القاهرة.
وأنا أتسائل هل ما يحدث فى ليبيا الأن نابعا من قرار الأمم المتحدة من فرض حظرا جويا لمنع القذافى من ضرب شعبه أم
أنه تفويض بضرب ليبيا بكل وسائل التدمير فى سيناريو مريب مشابه لغزو العراق
sagane، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لقد فات الااوان على اعلان انتخابات جديده في اليمن لا ان الرئس تأخر كثيرا واعتقد انه لم يعد امامه الا التنحي عن
السلطه وتسليم الرئاسه لرئس مجلس الشعب او القوات المسلحه اقتداء بمصر والا وقع المحظور ونشأت الخلافات وتقسم
اليمن ونشبت الحروب بين القبائل لتأكل الاخضر واليابس لتجد القاعده فرصتها لبناء قدرتها وكذالك الحوثيون وبقيت
الطوائف، وانه اصبح يتوجب على المملكه تطوير قدراتها العسكريه والامنيه على الحدود اليمنيه تحسبا للأسوء، والله
المستعان
أبوحنين، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
اليمن والله اعلم في مهب الريح الشعب مسلح والحكومة طبعا مسلحة وعلى الرئيس اليمني ان يتفهم مطالب شعبه والله
يعين
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 22/03/2011
فقط معلومة على الماشي عندما يعين الشخص سفيرا معناه انهم نفوه , او انه رجل قوي في النظام ويريدون التخلص منه
بطريقة مهذبة , لأن السفير ينقطع كليا عن اخبار الداخل وآخرها عباس زكي في السلطة نفوه لعندنا في لبنان للتخلص منه
ولا تستغرب قد يعينوا يوما جبريل الرجوب سفيرا في دولة ما
yousef aldajani، «المانيا»، 22/03/2011
نعم ان المشكل اليمني عويص و ثقيل ومحبط وخطير على اليمن ومن في الداخل وكذلك على جيرانه وكما قال الكاتب
الكريم هناك الجنوبين وهناك الحوثيين وهناك القبائل وهناك من مع النظام وهناك ضد النظام وكلهم مسلحون والقات والفقر
والمرض والجهل اكل رؤوسهم وعقولهم وايران واموالها تغذي الفتنة وكل فريق يريد ان يؤول الحكم الية اذا انها الحرب
الاهلية لاكثر من فريق وانني ارى ان يجتمع الرئيس اليمني مع الفرقاء وكبارهم وزعمائهم ويقول لهم ماذا تريدون
الجنوبين سيقولون الاستقلال والانفصال فيجيب لكم هذا وتحدد حدود دولة الجنوب وكذلك الحوثيين وكذلك القبائل وكل من
يريد قطعة من الكعكة اليمنية تعطى له ولا ينس على عبد الله صالح ان ياخذ قطعة من الكعكة هو وقبيلتة ومريدية
باختصار تقسم اليمن وكل يعلن انفصالة وزعامتة وهذه المقاطعات تكون خالية من السلاح والجيوش والملشيات لئلا
يحاربو بعضهم البعض في المستقبل الحقيقة ان اليمن يريد من يرتب مستقبلة وحياتة وامنة فيا ترى من تكون هذه الجهة
لتبحثوا عنها قبل فوات الوقت فاليمن لكل اليمنين موحدة او مقسمة المهم ايقاف الفتنة والحرب الاهلية لان الخاسر هو كل
اليمن
حسن البصري-العراق، «استراليا»، 22/03/2011
لايتعافى اليمن الشقيق الا بضمه الى دول مجلس التعاون وفورا لما فيه من تحصين لدول المجلس المعافى بأذن الله ولحفظ
اليمن ومنعه من التشقق والانشطار...والمنطقة بحراك سريع و دقيق..ومن يتخلف عن الركب يفقد المبادرة..وباستقرار
اليمن ستستقر وتطمئن كل المنطقة..وهذا ما نهيب به قوات درع الجزيرة الشجاعة..لانها خاصرة المملكة وعنوان
استقرارها الفعلي...اللهم اشهد وأعننا على أنفسنا وعلى اعدائنا...لايفيد الكلام فقط...وعلى الجميع تقع المسؤولية
التاريخية..اليمن أخطر من البحرين..والله المستعان..
أبو سند اليافعي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
ان استمرار الرئيس صالح في تعنته او دعم تعنته سيدخل اليمن بالنفق المظلم ونتائج ذلك وانعكاساته ستغطي دائرة اوسع، والحذر كل الحذر اعطاءه فرصة تكرار لعبته القذرة مع الحوثيين، ومن له قدرة على اقناعه ومن السهل اقناعه الآن هو ان يسلم البلد لمجلس انتقالي. ان من يدعم علي صالح على تعنته نتيجة لاوهام لم يعد هو قادر على حلها كعادته يكون كمن يراهن على حصان خاسر وبالمقابل يخسر شعب باكمله.
hasan mustafa، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
بوركت, فقد أصبت كبد الحقيقه.
زهير القيسى، «هولندا»، 22/03/2011
ما يحدث فى اليمن والبحرين هى مؤامرة من دول معروفة بعدائها للعرب وعروبة الخليج وعلى رأسها إيران، والمستهدف منها بالأخير السعودية، والدليل على ذلك رفض إيران وعن لسان وزير خارجيتها للتدخل الأجنبى فى ليبيا بسبب عدم وجود الشيعة فيها، إنها الهجمة الشرسة للفرس على الاُمة العربية ويجب محاربتها وألا ستكون مصير كل من هو غير شيعى كمصير العراقيين من قتل وتشريد.
أبو محمد البيحاني، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
انا أطمئن الأستاذ طارق الحميد بأن أهل اليمن عقلاء وأهل حكمه. لقد أثبتت قبائل اليمن رغبتها في حياة مدنية ونزلت للتظاهر بدون أسلحه . المشهد اليوم : أمه بكل مكوناتها ( شبابية - شعبية - دبلوماسية - عسكرية ) في مقابل فرد، أرجوا أن يستمع الأخ الرئيس لنصيحة العقلاء من أمثال الأستاذ طارق وينقل السلطة سلميا . أمن واستقرار اليمن جزء من استقرار المملكة والخليج فأرجوا أن يتم دعم التحول السلمي ليستفيد الجميع.
جلوي محمد، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
لا شك ان الوضع معقد , ولكن ايا كان القادم فهو حتما افضل من النظام الحالي , حتى لو تقسمت اليمن الى اكثر من دولة، فالنظام الحالي منذ تولية السلطة وهو يحقق الفشل تلو الفشل وفي كل المجالات (فشل سياسي واقتصادي واجتماعي وعسكري وكذلك فشل ذريع في مجالي الصحة والتعليم) والخاتمة قمع الشعب بواسطة القناصة وليس بقوات مكافحة الشغب، الكارثة ليست في رحيلة بل في بقاءه.
علي احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
اصبح الكل يتفرج ،وكل دولة تتفرج على جارتها، ليس لانها لا تدرك عواقب ذلك عليها، ولكنها تتردد في القيام بما يجب القيام به، فلو فرضنا ان احد جيراني في الحي اختلفوا فيما بينهم، ألا يجب ان أبادر بالصلح فيما بينهم.
ابوشعلان، «اليمن»، 22/03/2011
اخي طارق الحل على الرئيس اليمني التنحي وليسقط هبل، نعم اليوم هي ثوره شباب نحن في اليمن مع ثوره الشباب ليست كي ثوره، الثوره في اليمن تختلف عن اي ثوره في بلد آخر، كون الشعب مسلح لذا التاريخ سوف يذكركم ما معنى صمود شباب ثوره اليمن واننا نحن في اليمن سوف نثبت للعالم بأننا حققنا ثوره شباب ثوره ابو الاحرار نعم اخي طارق، ارجو كل من يريد ان يكتب عن الشعب اليمني ان يفهم من هو الشعب اليمني؟ تحياتي لك، ابن ثوره اليمن.
ابو شاكر يمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لا حول ولا قوة الا بالله .الانقلابات زمان ارحم من اليوم .زمان الانقلابيون هم من يخاطرون بحياتهم اما اليوم
فالانقلابيون يدفعون شباب ابرياء ليكونوا الحطب باسم ثورة الشباب .ما حصل الجمعه هي مؤامرة واضحة للتصعيد من
اجل تحميل الحكومة والاستفاد منها لتبرير الانقسام .والان يقولوا بانهم سوف يدفعون الشباب باتجاة القصر الجمهوري
الجمعة القادمة بصدور عارية وهذا حسب الذين افتوهم افضل الجهاد .وسوف يطلق الانقلابيون الرصاص عليهم حتي
تتلبس بالحرس الرئاسي .وعندها سيزداد المتعاطفين مع الثوار ويسهل الانقلاب ما حصل في مصر مختلف عن اليمن ,في
مصر خرجوا من اجل الديمقراطية ومساواة البشر لكن في اليمن من اجل الانقلاب علي الديمقراطية وحكم القبيلة
.وللاسف تمر هذة المؤامرة بغطاء ديني من الاخوان حرفوا الدين خوفا وطمعا من الزعيم الجديد .وايضا بدعم مالي
واعلامي من دول لديها اعلام محترف في زرع الفتن بين البسطاء .نسال اللة يحفظ اليمن واهله ويكشف مخطط الذين
يزرعون الفتن هذة الحقيقة التي نراها بام اعيينا .فيا شباب اوعوا وراجعوا حساباتكم .
محمد الخليفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
شكراً اخي طارق على اهتمامك وخوفك على اليمن وهذا محل تقدير كل اليمنين , فقط لي ملحوظة على قولك ان اليمن
سيكون الجحيم على اليمنين والخليج وتحديداً السعودية , اخي العزيز القاعدة والحوثيين والانفصال كلها مشاكل وازمات
مركبة من انتاج النظام نفسه، وزد على ذلك انتشار السلاح بشكل عشوائي وانتشار وعصابات المخدرات والتي تستهدف
دول الجوار , كل تلك مرعية من قبل النظام ليهدد بها الخارج وتحديداً الجيران فقد اساء هذا النظام لليمنين مع جيرانهم
واخوانهم على مدى ثلاثة عقود , فلن يحدث ان شاء الله شيئاً مما تخشاه بعد رحيل هذا النظام , الشعب اليمني شعب واعي
فقد اثبتت الايام الماضية انه اعقل واحرص على البلد ومستقبلها وعلاقتها باشقائها وجيرانها
ابو يمن، «كندا»، 22/03/2011
نعم استاذ طارق لقد حذرتم من المحظور و هاهو قد وقع. باعتقادي ليس هناك حل الا بدخول درع الجزيره لوقف
اعتداءات الشعب اليمني ضد الرئيس وحاشيته كما فعل في البحرين
الخامري، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
أستاذي الحبيب لايوجد هناك من تخوف على اليمن إلا من هذا النظام الذي سعى بكل السبل لجعل اليمن في أسفل السافليين
وجعل من أرض اليمن بلاد الفقر وتصدير الأرهاب وشعب متخلف وذهب لكي يتسول بهذا الشعب الأصيل على حساب
أمنة وأستقرارة ,نعم ان الشباب اليوم وأنا واحد منهم قررنا لنري العالم العربي والدولي من هو الشعب اليمني هذا الشعب
الأصيل شعب الحب والرأفة والشهامة والشجاعة, إننا اليوم قررننا أن نواجة هذا النظام بصدورنا العارية وتركنا سلاحنا
في ديارنا, لنقول لكم ولتعلموا أن الشعب اليمني شعب حضاري, وان هذا النظام هو الذي زرع الصراعات بين أطياف
قبائلنا لكي يجعلة في تناحر مستمر لأن الرجل تاجر سلاح وتاجر حروب,أما عن الأنفصال فلقد أثبتنا اليوم أن وحدويون
والجنوبيون هم من صنعوا الوحدة ولن يفرطوا فيها , لكن هذا النظام هو من جعل الجنوبيون يكرهون الوحدة بتصرفاتة
التهميشية,نقول لأخوننا في الخليج ثقوا فينا وبنوا علاقتكم مع هذا الشعب الأصيل فأنتم منا ونحن منكم ,وأمننا أمنكم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام