الثلاثـاء 16 ربيـع الثانـى 1432 هـ 22 مارس 2011 العدد 11802 الصفحة الرئيسية







 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
مستقبل مصر غامض ومقلق

في مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، وجد أحد المارة دفاتر الاستفتاء المصري بعد أن صوت عليها المواطنون ملقاة في المسجد؛ حيث استبدلت بالدفاتر الحقيقية دفاتر مزورة أو مسودة سلفا بـ«نعم»، وسلفا ليس من السلفية، ولكن بمعنى أن هناك جماعات في مصر من الذين كانوا يبدلون صناديق الاقتراع في عهود مبارك والسادات وعبد الناصر، يبدلون بالصناديق التي تعكس الرغبة الحقيقية صناديق أخرى مزورة، ما زالوا موجودين في مصر ويمارسون المهام القذرة نفسها. إذن كان مظهر الاستفتاء في مصر وخروج الملايين في الشوارع للإدلاء بأصواتهم بشكل حر لأول مرة منذ عام 1952، كان مظهرا مشرفا، لكن مخبر نتائج الانتخابات كان غير ذلك. إن مخبر الانتخابات وجوهرها هو تبديل الصناديق، وهذا كان واضحا في بعض الدوائر وبشهادة الشهود، وبالفيديو المرفوع على الـ«يوتيوب» من مسجد رابعة العدوية. وهذا يوحي، أول ما يوحي، بأن أمن الدولة القديم، الذي كان مسؤولا عن تزوير كل شيء في مصر، ما زال قائما ويؤدي مهامه بالطريقة القديمة نفسها. إذن لا جديد تحت الشمس بعد 18 يوما هزت العالم ولم تهز أمن الدولة أو النسق الثاني من الحزب الوطني.

ما معنى نتيجة الاستفتاء الذي أجري في مصر يوم 19 مارس (آذار) 2011، التي قال فيها ما يقرب من 80%: «نعم»، و20%: «لا»؟ يعني هذا، أول ما يعني، أن مصر دخلت نفق الطائفية، فواضح أن أقباط مصر، الذين تبلغ نسبتهم 12% من تعداد السكان، أضف 3% لهامش الخطأ، واضح أنهم صوتوا بــ«لا»، أما بقية المسلمين فصوتوا بـ«نعم»، باستثناء نحو من 7 إلى 10% من المصريين الليبراليين الذين صوتوا بـ«لا». إذن نحن أمام حالة استقطاب طائفي، لو كانت نتيجة التصويت في الاستفتاء صحيحة. وكما عرفنا أن أمن الدولة، بقيادة اللواء حبيب العادلي، كان هو من يشعل ويهدئ الفتنة الطائفية في مصر، بدليل ضلوع جهاز أمن الدولة في أحداث كنيسة القديسين في الإسكندرية. إذن من أراد لهذه النتيجة أن تكون على هذا التقسيم الطائفي يريد أن يدخل مصر في حرب طائفية دينية. يريد أن يقول إن المسلمين قالوا «نعم»، والأقباط قالوا «لا»، وبهذا ينفجر الوطن، ونعود مرة أخرى نصرخ احتماء بالأمن، ونسلم رقابنا لأمن الدولة مرة ثانية، ولنظام مبارك نفسه أو نظام شبيه به.

المظهر ديمقراطي، والمخبر تزوير، هل هذا ما يريده المصريون لأول انتخابات صوتوا فيها بحرية؟

البناء السياسي للنظام المصري يشبه، إلى حد كبير، جامع محمد علي في القلعة؛ قشرة فضية بيضاء تلمع في أشعة الشمس، موحية بأن البناء حديث، أو جزء من عالم الحداثة، أما ما تحت القشرة الفضية، فهي أحجار قديمة وثقيلة ثقل النظام القديم، يصعب تغييرها أو تكسيرها؛ لأنه متى ما كسرناها لم يعد هناك مسجد، ومتى ما دخلنا انتخابات حرة نزيهة لن يبقى هناك نظام.. فنظام مبارك كان مربوطا بمبارك، الذي ما زال موجودا في شرم الشيخ ولم يقدم لمحاكمة، أو تمس منه شعرة. البناء الإقطاعي القديم الذي يحمل فوقه تلك القشرة اللامعة ما زال قائما، فلقد كان نظام مبارك قشرة، ويبدو أن المجلس العسكري يريد استخدام الثورة كقشرة جديدة أكثر لمعانا، لكن التزوير وتغيير الصناديق ما زالا يسيران في طريقهما الطبيعي.

لقد كتبت، في مقال سابق، أن المجلس العسكري، بضرورة الاستسهال وليس بسوء النية، عقد صفقة مع الإخوان؛ لأنهم كانوا القوة الوحيدة المنظمة للمجتمع، ولم يعرف المجلس أن الصفقة مع الإخوان دائما تأتي محملة، أي زاد الإخوان عليها السلف والجماعات الإسلامية المختلفة. فغريب أن تكون الذراع الشعبية لجيش معروف عنه إيمانه بالدولة المدنية، أن تكون هذه الذراع هي السلف والإخوان والجماعات الإسلامية!

فضيحة دفاتر الاقتراع التي وُجدت ملقاة في مسجد رابعة العدوية بعد أن تم الاقتراع، وما حدث من تبديل للصناديق في هذه اللجان، لا بد أنها حدثت في مناطق أخرى. عندما وصلني الفيديو الذي يثبت التزوير على صفحتي على «فيس بوك»، وجدته معنونا من صحافية في «الأهرام» بعنوان «يا نهار أسود ومنيل»، وهو تعبير مصري عن مدى الصدمة.

المجلس العسكري الحاكم في مصر بدأت شرعيته تتآكل، ويحتاج إلى خطوة راديكالية لتصحيح المسار، فليس لديَّ مشكلة أن يفقد الناس الثقة في المجلس العسكري الحاكم، ولكن لديَّ مشكلة كبيرة لو فقد الناس الثقة في الجيش، لا بد أولا للمجلس أن ينأى بسلوكه السياسي عن سمعة الجيش الناصعة في مصر، التي يجب ألا تلوث؛ فالسياسة قذرة، والمجلس دخل في زواريب السياسة، يجب أن نحمي الجيش من السياسة والتسييس. على المجلس أن يلغي هذا الاستفتاء لو ثبت أن ما حدث في رابعة العدوية قد تكرر في مناطق أخرى، حتى لا نُدخل مصر في نفق مظلم لا نريده، نفق لم يكن أبدا هدفا من أهداف الثورة.

> > >

التعليــقــــات
يحيي بيه، «مصر»، 22/03/2011
الموضوع ده مش صحيح دى اشاعه وورق مصور من ورقه الاستفتاء ليثير اليساريين والاقباط بلبله ضد الجيش المصرى
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/03/2011
استاذ فندي المحترم من قال ان الجيش سيقف على الحياد في نصرة الاغلبية المصرية التواقه للحرية والمساواة . الجيش
هو هو لم تتغير سياسته في اللاستحواذ على السلطه والمزايا في الرواتب وسيبقى الحرس القديم لانقلاب يوليو الذي ورثه
مبارك اخيرا . وهم قد يسمحون وتحت عبائتهم بوصول الاخوان والسلفيين لواجهة الحكم ولكن بادوات عسكرية فتاريخ
الاخوان لا مانع لديهم ان يبيعوا اي شيء في سبيل الوصول للسلطة وهذا ما حدث مع الملك ومع حزب الوفد والسادات .
شباب ثورة مصر ضاعت عليهم تضحياتهم وتحايل عليهم الذين وعدوهم بالمن والسلوى ليجدوا انفسهم خارج اللعبه
السياسيه بالاستفتاء الاخير الذي لم تتغير فيه طرق التزوير عن الانتخابات السابقه .
محمد العدل المدينة المنورة، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
يا استاذ فندى من فضلك نرجو بصيص امل للايام القادمة فلماذا كل هذا التشاؤم من القادم ؟ فالايام القادمة ستنير لنا
الطريق الصحيح ان شاء الله
يحيي صابر شريف - مصري -، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لقد اقسمت لصديق ان نتيجة الاستفتاء لو جاءت بنعم سوف نسمع من اولئك الذين صوتوا بلا بأن الاستفتاء مزور وهذا ما
حدث بالفعل ولقد راهنت علي الأغلبية الصامتة التي تريد لمصر الاستقرار انها سوف تصوت بنعم وحدث ما تصورت
ولكننا للأسف لا نتقبل اية نتيجة لا تعبر عن رغباتنا لأننا لم نذق طعم الديمقراطية الحقيقية ولكي نتقدم وننهض بالوطن
نتمني ابداء الرأي لا فرضه ومع الأيام واختلاف الرؤي يمكننا استخلاص المفيد.
عبد الرزاق الصومالي، «تايلاند»، 22/03/2011
تحية لأستاذ مأمون فندي على ما تقدم من المعلومات في هذا المقال. لعلي أخالفك في الرأي عن موضوع الاستفتاء
ونزاهته. كما شاهدنا من الشاشات أو قرأنا من المواقع محايدة أن عملية الاستفتاء للتعديل القانون كانت عملية نزيهة
ماكانت مثيلة لها في التاريخ المصري، وانّ المجلس العسكري الحاكم يريد لمصر نقلة نوعية، كما يسعى لتحقيق الحرية
والعدالة والمسواة بين الشعب المصري.لقد أشرق لكم فجر جديد وطلعت عليكم الشمس الحرية وهبت فيكم رياح العدالة،
بالله لا تطفئوها قبل أن يتقوى عودها ، اعطوها فرصة حتى تصبح شجرة ظليلة يستظل بها الجميع. تفوح من مقالك بأن
عندك حساسية كبيرة من الأخوان،هم لم ياتوا من كوب آخر،إنهم جزء من الشعب المصري العظيم لهم ما لهم وعليهم ما
عليهم، عليك أن تنصفهم في مقالك، لنرتقي إلى مرتبة الموضوعية.
محمود التكريتي، «لبنان»، 22/03/2011
مصر تمر بمرحلة دقيقة وتركيبة الشخصية المصرية (الغالبية) تتميز بالبساطة والطيبة وبالتالي من السهل تغييرها
والتلاعب بها لذا نحذر من الشائعات والتي من الواضح ان لها اهداف خطيرة تسعى لزعزعة استقرار ام الدنيا فيا سيدي
الفاضل الذي يزور الاستفتاء لن يلقي بجسم الجريمة بمسجد صارخا اللي ميشتري يتفرج!! بل من قام بذلك فهو زعيم للفتنة
يسعى ان تستمر مصر تدور في حلقة مفرغة
على المصرى، «الامارت العربية المتحدة»، 22/03/2011
يا دكتور اريد ان اسلك سؤالا ترد عليه بشفافية كيف تطورت الديموقراطية فى الغرب حتى وصلت الينا الان بالصورة
التى تعتبرها نموذجا؟ السنا فى بدء الممارسة الحقيقية للديموقراطية وفى بدايات اى تجربة تشوبها اخطاء كما تنضح بمثل
وقيم حقيقية تعبر عن ارادة الناس. اخيرا اذا كان بينك وبين احد غرض فى نفس يعقوب فلا نريد التشكيك ونغمة التشاؤم
من البداية نريد التفاؤل ولو فترة بسيطة بعد يأس حسبناه لا يفارقنا الا مع خروج ارواحنا من اجسادنا
Eyad Almafalha، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
الدكتور مأمون وانت مأمون الجانب والرأي ولكن- وانامن قرائك- واحترم رأيك دوما الا اني ارى انك بالغت في الانحياز
ل (لا) للاستفتاء, انا لست مصريا بالجنسية وان كنت مصري الهوى والثقافة وقد يكون هو السبب في عدم شعوري
بالخوف من المستقبل او غموضه، اتفق معك في (لا) بنسبة 100% لكن احترم الذين صوتوا ب(نعم) بنسبة 100%.
علما ان ال(لا) او (النعم) لمرحلة مؤقته والبركة والمستقبل في الدستور الجديد والذي يحتاج من مثقفي ومفكري وفقهاء
مصر المتنورين الكثير.
Wessam Hussein، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
تحت إشراف قضائي كامل وتحت عيون العالم وتتكلم عن التزويرعشان صورة ولا فيديو مضروب أستطيع أن أعمل مثله
في عشر دقائق. وتستخدم تاني فزاعة الإخوان ياسيدي أنا كل عائلتي ومعظم اصحابي صوتوا بنعم في اقتراع على آلية
عمل وليس أهداف
محمد طاهر، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
للاسف نفس سيناريو انتفاضة السودان 1984م يتكرر مع فارق التوقيت الزمني ولكن بنفس صيغة الاحداث وتسلسلها
وركوب الاسلام السياسي الثورة واختزالها في التنظيم ومحاولة ابعاد المسيحيين عن البلاد آمل من الجميع قراءة انتفاضة
السودان لتروا ماذا حدث لاحقاً وكفى
محمد ابو عزيز، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
لابأس احسن الله عزائكم في الثورة ..لقد كان ذلك متوقعا.
د أسامة صديق، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
أراك فى مقالاتك الأخيرة متحاملا على المجلس العسكرى والمسلمين اخوان أو غير اخوان بلا مبرر , فالمجلس العسكرى
لم يعقد صفقات ولا هذا اسلوبه ولا سلوكه الفعلى والأسهل أن يستولى على البلد ويخربها كما فعل عسكريين سابقيين
والاسلاموفوبيا لامبرر له لأن صناديق الانتخابات تحترم حتى لو أتت بشياطين ورغم أنى دعوت وشجعت للتصويت
بلا الا انى لاأرى فى نعم غضاضة فهما خياران ليس بهما مرارة , كما أن المظهر الحضارى والانتخابات كانت نزيهة
وبالطبع لم نصل للمثالية التى تحتاج جهد ووقت ووعى , فصبر جميل ياأستاذ مأمون ولاداعى للخوف والقاء التهم جزافا
بلا بينة حقيقية
محمود صابر، «مصر»، 22/03/2011
يا سيدى المحترم نحن لا ننظر الى نصف الكوب الفارغ ويكفى نسبة المشاركة غير المسبوقة فى الاستفتاء كما ان معظم
المؤشرات قبل الاستفتاء كانت مؤيدة لهذة النتيجة كما ان معظم هذه الفيديوهات يمكن ان تفبرك وعموما الايام القادمة
ستوضح لنا اكثر واوضح لك ان المهمة ليست سهلة على الجيش المصرى ونتمنى مرور المرحلة الانتقالية على خير فى
اسرع وقت
د . عمس الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
الذين تابعوا اخبار الاستفتاء في مصر لم يتحدثوا عن وجود تزوير او تلاعب والذين لم تناسبهم النتائج او لم تأتي على
حسب توقعاتهم ليس من حقهم اتهام القضاء المصري الذي اشرف على هذا الاستفتاء او مقارنتها بما كان يحصل في النظام
البائد والتحدث عن امن الدوله وما كان يفعله في السابق هذه هي الديموقراطيه علينا ان نقبل حكمها
ناصر ابوريده، «بروناى دار السلام»، 22/03/2011
استاذ مأمون ...اول مرة اقرأ لك مقال ولا اقتنع بكلمة واحدة كتبتها...يعني هل اما ان تصبح النتيجة 70% بلا اوان
الاستفتاء مزور ..اي منطق هذا؟ ..ثانيا هل من المنطق ان من زور ورسم وخطط للتزوير ..يترك بكل بلاهة ادوات
التزوير في مسجد يرتاده الناس؟..كان الواجب ان يتركها على الاقل في صندوق القمامة في الشارع..انا مصري صعيدي
متدين وليبرالي لأقصى الحدود ..واكره ما اكره الفاظ مثل ( الاخوان السلفيون..الجماعة الاسلامية ..الخ تلك الفزاعات )
تماما مثل مبارك ..تقولون الان ..اما صوتنا نحن اليساريون او المثقفون ..واما ( الغولة ستأكلكم)..الامر ببساطة هو ان
الناس اشتاقت للأمن ولدوران عجلة الحياة مرة اخرى ...فرأت ان قولة نعم هي الطريق الاسهل ...وسواء نعم او لا فان
المجلس العسكري ( المفترى عليه من سيادتك ) سيقوم باعلان دستوري وستقام الانتخابات ...فان فاز الاخوان فهذا رأي
الاغلبية وان فاز غيرهم فهلا وسهلا بالاغلبية ايضا ...استاذ فندي ارجوك لا تكونوا اوصياء على حريتنا لمجرد ان بيدكم
اقلام وصحف تكتبون فيها..ارجوكم لا نريد دكتاتورية الاقلية....فاليتقبل الخاسر الهزيمة بروح رياضية حتى الجولة
القادمة...تقبل تحياتي
yousef، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
كفاية استخدام لفزاعة الاسلام , الاستفتاء كان في مجمله نزيها
رامي نابلسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لو اطّلعت على النتائج التفصيلية لعلمت ان الاستفتاء صادق رغم بعض التجاوزات التي تحدث حتى هنا في فرنسا و تكتب
عنها الجرائد على مستوى كل لجنة على حدى كانت النتيجة نعم خصوصا على مستوى لجان كبرى كانت عليها
رقابة اشد من المناطق المعزولة و كان يستحيل عليها التزوير دون ان يكون الامر فضيحة كبرى التزوير ليس من مصلحة
احد و الإحساس العام كان بنعم حتى عند جزء كبير من شباب الثورة
مصطفى، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
الاستاذ الكريم - اكون صادق معك ,النتيجة فعلا تعبر عن رأى الغالبية من ابناء الشعب الذى يريد الاستقرار - اما ما
ذكرته سعادتكم من اوراق وخلافه من اليوتوب فمن السهل تزوير وفبركة اوراق وفيديوا - اطمئن انتهى عصر التزوير
لان صوت الملايين لم يعد قابل للتزوير ولا مصلحة للمجلس العسكرى سوى ان تكون البلد حرة وديمقراطيه - مصر بخير
سيدى ولا تقلق واستبشر خيرا .
عبد الكريم، «الامارت العربية المتحدة»، 22/03/2011
كلام جانبه الصواب للأسباب التالية: جيش مصر ليس صاحب مصلحة في عقد صفقات مع أحد ولو أراد ذلك للعبها بذكاء
فيجعل الإخوان في آخر الصفوف ويقدم الواجهة التي تريدها ولكن العكس هو الذي حصل بل أنني أظن أن الإخوان ورطوا
في هذا المشهد إذ أصبحت كل السهام تنهال عليهم ثانيا لم يتمكن مبارك بسلطانه أن يجبر عشر المصريين على فعل شيء
هم له رافضون مع انه لم يتورع باستخدام كافة أساليب الترهيب والترغيب بما فيها الدين الذي يتهم الإسلاميون بأنهم
يتاجرون به مما يدل على أن الشعب المصري شديد الوعي شديد الذكاء حر الاختيار وهو ما لا يدركه من يحملون
جنسيات أخرى بجوار الجنسية المصرية وستبدي لك الانتخابات التشريعية القادمة أن الإخوان لن يحصلوا على ما يزيد
عن عشرين بالمائة ليس من البرلمان ولكن من المقاعد التي حصلوا عليها في برلمان 2005 بما يساوي 16 – 20 مقعد
ثالثا من قال لك أن كل من صوتوا بنعم هم المسلمون ومن صوتوا بلا هم الأقباط فالبرادعي والبسطويسي وصاحب الشعر
المزروع في لبنان كلهم قالوا لا فهل في هذا معاداة للمسيحيين وهل معنى أن أكون محبا لإخواني المسيحيين أن أصوت بما
يرضيهم لا بما أرى أنه مصلحة مصر العليا عقلا.
سهيل اليمانــــــــي-صنعا، «اليمن»، 22/03/2011
أستاذ مأمون لنتفائل وشباب التحرير سيكونون حراس هذه الثوره المشهد في بلادي اليوم يسيطر عليه الاسلام السياسي.
طاهر الشهابى، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لا أتفق مع الكثير من تحليلاتك فى هذه المقاله بالذات وأستغرب جدا اسقاطاتك ومندهش من مواقفك الأيدلوجيه المسبقه التى فاجأتنا بها رغم كونك كما تدعى ليبراليا تؤمن بحرية التعبير واحترام نتائج صناديق الاقتراعات، وبدلا من اسهامك بمرئياتك لاحكام ممارسه وسير العمليه الديمقراطيه الانتخابيه واجراءات خروجها دونما أدنى تزوير ، نراك تشكك فى نزاهة نتائج الاستفتاء الأخير وتصب جام غضبك واسقاطاتك بلا مبرر على جماعة الاخوان ونصارى مصر
وتدلل بالنسب لاقناعنا بصحة اطروحاتك متناسيا أن هناك نصف المسجلين على ذمة الانتخابات ولم يشاركوا فيها ، والحقيقه أن الاستفاء فى مجمله جاء رائعا وعبرت نتائجه عن الواقع والحقيقه ولا ينتقص منها أى شوائب تافهه هنا
وهناك ، والحقيقه أن ما قلته يحمل استعداءا ونفخ فى قربة الطائفيه الممجوجه واسطوانتها المشروخه ويدعوا الى الاحتقان ويهدم ولا يبني ، ابتعد يا سيدي عن هذه النظره التشاؤميه المرضيه ، ولا أتفق معك سوى فى صهينة رأس المجلس العسكرى المريبه فى قطع دابر رأس النظام السابق وعائلته ورموزه وحواريه الطلقاء وحتمية تطهير مصر نهائيا من عناصر وأدوات المجهضين للثوره واسترداد ما نهبوه.
د. أحمد محمود علي، «مصر»، 22/03/2011
عفوا استاذ مأمون. ولكن هذا الكلام غير منطقي، ويدل على أن سيادتك لا تعرف آلية التصويت التي حدثت على الوجه الصحيح.. فالدفاتر لا يدون فيها رأي الناخب، بل اسمه ورقمه القومي وإمضاءه فقط، مما يعني عدم واقعية هذا السرد.. وعلما بأنني من المصوتين بـلا، إلا أنني ولأول مرة في حياتي لا أشكك بالنتيجة، وأردها إلى ضعف تأثير الفصيل الذي انتمي إليه في الشارع.. وعلاج ذلك يكون بمزيد من التوعية التي تقع على عاتق المثقفين أولاً ، لا بالتشكيك في نزاهة الآخرين.
سامان امين من عراق، «العراق»، 22/03/2011
عزيزي الكاتب، أولا لن تخلو الأنتخابات من التزوير في أي بلد، حتى في قلب اوروبا. ثانيا لا أظن أن بامكان الأمن تبديل الصناديق أو القيام بالتزويرات، حتى وان نجحوا في فعل هذا، لا يؤثر هذا على النتيجة في نهاية المطاف مقارنة بنسبة السكان في مصر، علينا ان نرى العملية من جانبها المشرق، انا ارى واتمنى كل الخير للشعب المصري العزيز، واتوقع أن المصريين لديهم الوعي الكافي للعمل بالعقلانية.
مروى، «مصر»، 22/03/2011
ربنا يجازيك كل خير.. صوت متعقل وصريح في فترة بالغة الحساسية من تاريخ مصر يجري فيها التلاعب بالمصريين بدأت بتشكيل لجنة تعديل الدستور الإخوانية ثم تلاها الاستفتاء ونعم في الدائرة الخضراء ولا في الدائرة السوداء وربنا يستر عليكي يا مصر من اللي جاي.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لا خوف من نشوب فتنة طائقية إذا وصل الأخوان إلى الحكم فالعلاقة بين الطرفين جيدة منذ البداية ولقد كان مكرم عبيد المصري الوحيد الذي سار خلف جنازة الشيخ حسن البنا مع ابيه وعلى ما يبدو أن الأخوان استخدموا الفقرة الثانية ورغبة المسيحيين فى تغييرها؟ فزاعة للرأى العام وبذلك جاءت نعم قوية و أما العداء الحقيقى إذا ما فاز الأخوان بالحكم فسيكون مع الجماعات السلفية وأنصار السنة ..الخ لأن لكل رؤيتهم تختلف مع رؤية الأخوان فهذا يركز على العقيدة أو يحذر من محاولات التشييع فى مصر أو يطالب بتطبيق الشريعة بما فيها الحدود فلا إسلام بلا توحيد خالص وتطبيق لشرع الله المنزل وعنده لا شرع بلا حدود وأنها ما سميت حدودا إلا لأنها الحد الذي يفرق بين الطاعة لله و ارتكاب معاصيه بين الإيمان والكفر. وإذا أردت ان تتنبأ بما سيكون عليه الوضع فى مصر مستقبلا فما عليك إلا أن ترمى ببصرك شرقا تجاه غزة وستدرك أن مصر مقبلة على مشروع غزاوي كبير تكون فيه مصر أكبر عربة خلف الجرار الإيراني.
سعيد المهدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
مأمون فندي يظهر لونه الان. فهو يشوه صورة الاسلاميين. شكرا مأمون عرفناك. وعرفناك من قبل. مهما تكتب فالحق أبلج والباطل لجلج. ( قل جاء الحق وزهق الباطل) ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض). الناس اتخذت قرارها رغم الدعاية والمقالات والبرامج الحوارية من الطائفة التي تعتبر نفسها مثقفة وأظن حضرتك تنتمي لهم. هم في الحقيقة قشرة صغيرة جدا صوتها عالي في الجرائد والبرامج وليس لها صوت مسموع تقريبا في الشعب. الشعب الواعي المثقف المؤهل المراقب لكم.
عزت البندارى.مصر المنصوره، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
لماذا يشكك د. مامون الفندى فى نتيجة الاستفتاء بمصر؟ هل لان النتيجة قد جاءت على غير ما يريد. مطلوب مزيد من الشفافيه يا دكتور.
سعود بن محمد السهيَان -السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
سيدي, نعلم جميعاً أن الكمال لله وحده سبحانه وتعالى, أما محاولة تصوير المشهد الإنتخابي الرائع بهكذا إنشائية يتنافي مع ما يلمسه كل المصريون من مسلمين واقباط وشبابهم وشاباتهم بكافة توجهاتهم, فالكل يدرك جيداً إن هذه العجلة المباركة تسير بلا ريموت كنترول لا من قريب ولا من بعيد بل هي سائره برعاية الله تعالى ثم برقابتهم وبجهودهم وبحكمتهم جميعاً وستبلغ هدفها المنشود الذي حددوه بأنفسهم مسلمون وأقباط وبحماية هذا الجيش المصري البطل ورجالاته العظماء, وغداً بحول الله تعالى سيسجد كل المصريون سجود الشكر مره أخرى وكما فعلوا في ميدان التحرير وسينالون المزيد من إعجاب العالم أجمع, هذا والله المستعان.
فؤاد محمد، «مصر»، 22/03/2011
استاذ فندى هذا محض افتراء وكذب من مصدر وهمى اما الحقيقة فيعلمها الشعب كله , زحام لم يسبق له مثيل فى اى دولة من دول العالم كله لدرجة ان اللجان طلبت امدادها بالمزيد من الصناديق والاستمارات ومن توجهوا الى اللجان للادلاء بصوتهم ولم يتمكنوا نظرا لشدة الازدحام وطول الطوابير وعدم القدرة على الوقوف والانتظار اكثر بكثير ممن ادلوا باصواتهم وقد شهد بنزاهة الاستفتاء الاجانب قبل المواطنين وكان الاشراف القضائى على اعلى مستوى ولم تنقل الصناديق من اللجان وانما تمت عمليات الفرز داخل نفس اللجان مما يقطع السنة كل من يقول ان الصناديق او بعضها قد تم تغييره لم يجد اعداء الثورة وملوك التزوير ما يطعنون به الاستفتاء فادعوا كذبا هذه القصص الوهمية علشان يداروا خيبتهم لقد كشف هذا الاستفتاء معدن الشعب المصرى الاصيل وفضح عهد التزوير فضيحة بجلاجل ليتك استاذ فندى تبحث عن المعلومات من مصادر شريفة موثوق فيها ويكون المصدر معلوما للجميع لا مبنى للمجهول ( وجد احد المارة ).
م / خيرت سيد احمد، «مصر»، 22/03/2011
استاذ / مأمون، بعد كل هذة الردود اتوقع ان تكون وصلتك رسالة واضحة عن نتيجة الاستفتاء، وارجو منك ان تعتذر للقوات المسلحة وايضا تعتذر للاخوان المسلمين، وتعتذر لمن رميتة بالباطل.
د. محمود كامل، «المملكة العربية السعودية»، 22/03/2011
أستاذ مأمون: ليس من المنطق أن يتم تداول مجرد هواجس مبنية على فرضية وحيدة ، للعلم لقد بحثت أيضا في الذي أشرت إليه ولم أجده ولم أجد أيضا اية مقاطع تدل أو حتى لها علاقة بهذا الموضوع! إتقي الله قبل زرع الشكوك في عقول البشر.
أحمد المصري ـ مصر، «مصر»، 22/03/2011
( مستقبل مصر غامض ومقلق ) .. هذا ما يروج له غلاة العلمانية في مصر ومن تربوا في أحضان الغرب. كما أن نسبة الأقباط في مصر ما بين 4 إلى 6 % وإن كانوا يروجون لما تقول حتى يكون لهم وجه حق فيما كانوا يقومون به من أفعال في ظل النظام الفاسد البائد الضعيف الخائف من ضغط أسياده عليه.
طه موسى، «مصر»، 22/03/2011
أين الوفاق يا دكتوري فندي؟ أين الإتفاق؟ أين التعاطف مع الجيش والشرطة الجديدة وجهاز القضاء وحكومة الثورة؟ الطعنات هكذا قاتلة يا د. فندي! والسيناريو هكذا مرعب , يمهد لحرب أهلية تحدث عنها فى المصري اليوم الأسبوع الماضي الدكتور أحمد كمال أبو المجد وكأنه يطلع على حقيقة المخطط. يا د. فندي نريد التهدئة , نريد السلام , نريد إنجاح الثورة , نريد حياة مدنية , ولا نريد حروبا أهلية او قلاقل او مستقبلا غامضا مقلقا لمصر. يا د. فندي , تعاطف مع الحق. وفقكم الله
عادل مصطفى، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/03/2011
واللة مقالك هو اللي غامض ومستقبل مصر انشاء الله بخير وبلاش حكاية فزاعة الاخوان والتزوير ومش كل اللي قال نعم اخوان واذا كان الاخوان فهموا كدة يبقى هما حرين وخليهم فى وهمهم ذي منتا عايش فى الوهم وبلاش تلعب على وتر الفتنة الطائفية لان الاعلام هو الذي يذكى الفتنة وليست الطوائف الدينية فحرام ان تلعبوا بهذا الكلام المغلوط والمشكوك فى نزاهتة وانا يا سيدي لا انتمى لأى حزب ولكني انتمي لمصر ام الدنيا التي خرجت على العالم لتفجر ثورة مكان يقدر عليها أحد من الذين يبخون سمومهم فى اذان الشعب وحسبتك فى عدد الاقباط مغلوطة بانهم 15 % لانهم ببساطة فيهم اطفال ومسافر ومريض والذى لم يهتم بالاستفتاء كما هو الحال من المسلمين فاتركونا فى حالنا مسلمين واقباط لاننا اصحاب مصلحة واحدة وهى مصر.
كرم الكريم، «مصر»، 22/03/2011
من الذين قاموا بفرز الأصوات؟ هل تم اختيارهم بعناية من أطياف مختلفة من الشعب؟ كنت أتمنى، تجنبا لهذه الشبهات
حول الاستفتاء ، أن يكونوا من إخوان وأحزاب مصر المختلفة وشباب الثورة ومسلمين وأقباط في كل لجنة وفي عملية
الفرز نفسها، لكن.أشك في مجرد التفكير في إعادة لاستفتاء، الأيام تمر والشبهات تتزايد، والقلق يزداد، الأخوان والسلفيون
يتأسدون، وربنا يستر.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام