الخميـس 16 جمـادى الاولـى 1432 هـ 21 ابريل 2011 العدد 11832 الصفحة الرئيسية







 
هدى الحسيني
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
قوات من «الباسيج» الإيراني ترفض إطلاق النار على المتظاهرين

الأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة إلى النظام الإيراني، هو يريد ألا يتشتت تركيزه حول الهدف الأبعد: الانسحاب الأميركي من العراق الذي يتيح له بسط نفوذه على هذا البلد العربي ومنه، حسب اعتقاده، يتحكم في المنطقة الخليجية كلها. لكن، ما يجري في الداخل وضمن أعمدة الأجهزة الأمنية، أو أجهزة القمع، بدأ يمتص الكثير من التركيز، ويدعو إلى قلق القيادة الإيرانية.

يراقب النظام الإيراني عن كثب ما يجري في سورية. الأسبوع الماضي تم اتخاذ أشد العقوبات بحق جنود سوريين رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين في بانياس، وحاليا تناقش القيادة الإيرانية كيفية التعامل مع ضباط عسكريين رفضوا تنفيذ الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين. هذه «الظاهرة» سببت ذعرا على مستوى النخبة السياسية والحرس الثوري.

في الأيام الماضية، تم فصل سبعة عناصر من قوات «الباسيج» لرفضهم تنفيذ أوامر قادتهم. كانوا ضمن مجموعة من العسكريين الذين انشقوا عن الطاعة بعدما أمرهم قادتهم بإطلاق النار على المتظاهرين في شوارع طهران في الأول من شهر مارس (آذار) الماضي.

الذين رفضوا تنفيذ الأوامر زج بهم في سجن «أيفين» في طهران، وتعرضوا للتعذيب. وحسب مصادر موثوقة، فإنهم، أثناء التحقيق معهم في العنبر رقم 209، (المشهور عند السجناء السياسيين، لسوء المعاملة التي يتعرضون لها داخله)، طولبوا من قبل المحققين بالكشف عن أسماء «قادتهم» (أي الذين حثوهم على التمرد)، وإعطاء المعلومات عن آخرين «خانوا أوامر الباسيج».

انضم إلى المحققين، ضباط كبار من «الحرس الثوري»، الذي لديه السيطرة العملاتية على «الباسيج». أرادوا أن يعرفوا ما إذا كان رفضهم تنفيذ الأوامر له علاقة بالرسالة التي وجهها مجموعة من ضباط الحرس في فبراير (شباط) الماضي، إلى قائد «الحرس الثوري» الجنرال محمد علي جعفري. (الرسالة تم تداولها مؤخرا على مواقع الإنترنت الفارسية، وفيها يعلن الضباط رفضهم استعمال العنف ضد المتظاهرين).

في السجن، نفى أعضاء «الباسيج» أي علم لهم بالرسالة، فتمت إقالتهم من مناصبهم.

الآن، يدرس القادة العسكريون الإيرانيون إجراءات أكثر صرامة. هناك نقاش بين مسؤولين من أعلى المراتب حول كيفية التعامل مع المنشقين. ضرورة حل مثل هذا السلوك، أصبحت أكثر أهمية، خصوصا إذا تكرر، بسبب ما تضمنته رسالة ضباط «الحرس الثوري» حول رفض الانصياع لأوامر إطلاق النار على الإيرانيين العزل.

وبسبب هذا الحدث، والخوف من أن يتكرر وينتشر، دعا الأسبوع الماضي الجنرال جعفري إلى اجتماع لقادة الحرس لتقرير ما يجب عمله. أشار إلى ضرورة طرد الأفراد الذين لا ينفذون الأوامر، لكن بعض مساعديه رأوا ضرورة تصفية المتمردين، كعقاب لهم أولا، وثانيا لتوجيه رسالة إلى كل الرتب العسكرية، من أن هذا النوع من السلوك، لن يتم التسامح معه.

خلال الاجتماع طرح قائد «الباسيج» محمد ناجدي خيار إلقاء القبض على زوجات وأولاد (فوق الثانية عشرة من العمر) الذين قد يتمردون في المستقبل كوسيلة ردع، لكن بقية الضباط المجتمعين رأوا أنه يجب الاكتفاء بتوبيخ مقاتلي «الباسيج»، وذلك تجنبا لجذب الانتباه إليهم، وكي لا تتاح للمعارضة فرصة أن تحتشد حول قضيتهم وتحولهم إلى رموز «معارضة الجمهورية الإسلامية».

في الاجتماع، كان الجنرال جعفري حازما، بأن رفض الانصياع للأوامر يشكل خرقا غير مقبول لأحد أبرز المبادئ المقدسة في نظره، التي يتمثل دورها في حماية الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأضاف، أن ما حدث في الأول من مارس الماضي في طهران، جرى أمام حشد من المتظاهرين، فإنه يشعر بأن عليه توجيه رسالة بأن عدم الإخلاص لا يمكن التسامح به.

إضافة إلى هذا، ومع إذن من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي أمر جعفري، «قوات القدس»، بتشكيل وحدة خاصة للتعامل مع المنشقين. والهدف الرئيسي لهذه الوحدة التسلل سرا إلى فرق «الحرس الثوري» وفروع «الباسيج» عبر إيران كلها، من أجل اقتلاع جذور الانشقاق، وتوفير «التقارير الميدانية» عن الخونة، بحيث يمكن القبض عليهم ومحاكمتهم فورا.

قبل كل شيء، يرى جعفري وآخرون في القيادة الإيرانية منع أي إيحاء عن تمرد داخل صفوف الجيش، يمكن أن ينتشر ويصبح خارج السيطرة.

وحسب المصادر الموثوقة، فإن جعفري، عبر سرا لخامنئي عن مخاوفه من تأثير «الدومينو»، حيث الأحداث في المنطقة قد تحفز عناصر تحت إمرته، ليقاوموا النظام.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن بعضا من قادة الجيش الليبي تخلوا عن العقيد معمر القذافي. كيف؟ وقال إنه يتخوف في حال تسرب خبر المتمردين في «الباسيج»، أن يؤدي إلى انشقاقات داخل الجيش و«الحرس الثوري».

هذا الخوف، تأكد فعلا، بسبب ما جرى منذ نشر الرسالة التي وقعها ضباط من «الحرس الثوري»، وفيها يعلنون تعهدهم بعدم إطلاق الرصاص على المتظاهرين. وقال الضباط بالتحديد: «إننا نعد شعبنا بأننا لن نقتل أو نضرب إخوتنا». ويبدو أنهم استوحوا ذلك من الجيش المصري، قبيل سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، وقد ذكروا هذا صراحة.

وكانت الرسالة التي وزعت في فبراير (شباط) الماضي، وقعها ضباط من شعبة «رسول الله» في طهران، وبعض ضباط المقر الرئيسي لقيادة الحرس في طهران، وضباط من أصفهان، وقم، وتبريز وسنندج.

أساس الذعر لدى النظام الإيراني الآن، يعود إلى احتمال العصيان على نطاق واسع، مما قد يؤدي إلى ثورات داخلية تنبع من زوايا عسكرية مختلفة، بطريقة قد لا يمكن السيطرة عليها.

إن القلق المتصاعد بين صفوف القيادة الإيرانية، أدى في الأسابيع الأخيرة إلى الرد على المظاهرات في طهران، وأصفهان وشيراز، بنشر الآلاف من رجال الأمن، بطريقة ظاهرة ومخفية. كما سمحت القيادة للمولجين بالحفاظ على الأمن، بالاعتقال الفوري واللجوء إلى استعمال القوة من دون تردد، كما عمدت القيادة الإيرانية إلى القطع والتعتيم على الاتصالات من أجل تعطيل أنشطة المعارضة.

في ظل هذه التطورات، فإن إمكانية التمرد داخل القوات المسلحة (من جيش، وحرس ثوري وباسيج)، تمثل تهديدا واضحا لاستقرار النظام الإيراني، الذي يحاول المستحيل للظهور بأنه من أقوى الأنظمة في المنطقة، وأن جذوره الممتدة على طول 32 عاما لا يمكن زعزعتها. لكن النظام المصري قضى، وكان له من العمر 30 عاما، وأطاح به الجيش. والنظام السوري يهتز، وكذلك النظام الليبي، والنظامان بلغا من التسلط الفردي أربعين عاما وما يزيد.

وقد تتزامن تطورات الأحداث الداخلية في إيران، مع عودة العمليات الإرهابية إلى العراق وتحرك في كردستان على الحزبين الحاكمين هناك، (بدأت المظاهرات يوم الاثنين الماضي)، حليفي النظام الإيراني، تماما كنوري المالكي.

ومن هنا محاولة إيران فك اللغز السعودي، عبر التهديد الإيراني الغريب بغزو المملكة، إذ أبلغ الجنرال يحيى رحيم صفوي يوم الاثنين الماضي الصحافيين، بأن وجود السعودية في البحرين سابقة غير صحيحة، وقد تتكرر في المستقبل، وقال إن السعودية نفسها قد تتعرض لغزو للسبب نفسه الذي دخلت به البحرين!

هذا التهديد يكشف النيات المبيتة لدى القيادة الإيرانية، رغم أنه «تهديد دخاني»، كما أنه يكشف أن الخطوة السعودية الجريئة وضعت إيران في موقف صعب.

> > >

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 21/04/2011
سيدتي الفاضلة هدي الحسيني.شكرا علي المجهود الكبير وهذا المقال الهام جدا لكل قراء الشرق الاوسط.الحقيقة من المؤكدة
أن نظام ولاية الفقية دق في نعشة مسامير كثيرة ابتدأت من العام الماضي وصولا لتلك الشهورالاربعة من عامنا الجديد
الذي يطلق علية دوليا عام منطقة العرب.فالعام الماضي كانت محلية أما مصاميرعامنا هذا فهي دولية واقليمية والتقت
جميع مصامير النعش الايراني وأصبح النظام الايراني (ولاية الفقية) في أصعب موقف لة خاصتنا بعد وصول رسالة
الجيش المصري لجميع جيوش جمهوريات المنطقة وبالاخص للجيش الايراني واحراج للجيش السوري الذي وجد نظامة
يترنح امام شعبة والمنطقة وبالاخص امام ايران وحزبها بلبنان . حسابات لم تكن في حسابات حسن نصر ايران وكامل
طقمة.ما ينتظرايران وسوريا بخلاف قرارالظن لمحكمة الحريري موقف يطلق علية صناع الحرب الباردة (الكعكة الدسمة)
وهي تخص العراق والمنطقة عموما ومن يريد أن يفهم جيدا كيف تدور احداث المنطقة علية الرجوع للحدث البحريني
العظيم التي قادتة المملكة فهو ليس بهين علي النظام الايراني والسوري. لقد قلنا من قبل التغيير قادم للنظام الايراني وأن
تأخر .
حميد ابو علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2011
وهل تعتبرون هؤلاء اي قوات الباسيج فرس مجوس ام اخوة لكم؟
علي التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2011
الاخ حميد ابو علي كل من يرفع السلاح في وجهي أو اي مدني اعزل يطالب سلميا بحقوقه المشروعة وليس العمالة
والخيانة لدول واحزاب خارجية فهو عدوي ولو كان ابن امي وابي
علي مهدي حسين، «السويد»، 21/04/2011
مقالتك ممتازة والكل على يقين أن نظام ايات الله سوف يتجرعون السم الزعاف ونرى أن شاء الله جمهورية أيران
الديمقراطية نظام خير ومحبة في المنطقة.
yousef aldajani، «المانيا»، 21/04/2011
انني احي الضباط والجنود التي تمتنع عن تنفيذ الاوامر لاطلاق النار على المتظاهرين الذين هم اخوة لهم وابناء عمومتهم
واخوالهم انه من الممكن ان يكون اخوه بين المتظاهرين فيقتلة والذين يقولون يوم القيامة انهم كبراءنا الذين اضلونا وهنا لا
ينفع الندم ان الفقية صاحب العمامة والدين يامر بقتل اولادة للبقاء في السلطة كيف يكون ذالك
حسام احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
هكذا يجب ان تكون الجيوش مع شعوبها لا مع حكامها ضد شعوبها لكن هل تتعلم الجيوش العربيه للاسف كما رأينا في
البحرين وسوريا وليبيا من قتل المدنيين
كه يلان حنفى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
احجام القوات المصرية من استخدام القوة ضد المتظاهرين ساهم فى تبدد الخوف عند المواطن زمن خلال هذا التصرف
الجرىء استقطب الجيش المصرى اعجاب واحترام العالم لذلك لاغرابة من ان تقتدى الجيوش الاخرى اسلوب الجيش
المصرى وترفض اطلاق النار على المتظاهرين لان الجيش لايريد تشويه تاريخه الذى لم يصنعه وحده انما صنعه مع
شعبه وهم ليسوا موالين لشخص بذاته ولايريدون شخصنة الانظمة ان الصور التى شاهدناها للجنود المصريين الذين ذرفوا
الدموع تضامنا مع مآسى شعبهم قد اوحت للعالم بان الانظمة الديكتاتورية قد فقدت سيطرتهاعلى الجيوش الوطنية
خالد القحطاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
شكرا للكاتبه وبعد ان النظام الايراني يشعر بخيبه وخوف شديدين جراء الاحتجاجات الشعبيه المطالبه برحيل النظام في
سوريا ويدمر مخطط تم الاعداد له منذ عقود للهيمنه على المنطقه ومقدراتها ويبدو ان النظام الايراني الحالي اصيب في
مقتل وسيبداء بالتهاوي قريبا نتيجه انكشافه على شعبه وفشله الذريع في العمل على رفاهيه شعبه وتطوره بعد ان ادرك
الشعب ان هذا النظام لايأتي منه الا الدمار والخراب والعزله وبالتاكيد انه يراقب بكل شغف اخبار الثورات الشعبيه العربيه
ويطمح الى تغيير مشابه وسيفعلها الشعب الايراني قريبا وستعود ايران دوله متفاعله مع محيطها ومع العالم
احمد بن يحيى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
التغيير في ايران قادم وقريبا جدا ذلك لان الشعب الايراني جرب الثورة لمدة 3 عقود وتأكد له دكتاتورية النظام وتزايد
الاستبداد يوما بعد يوم حتى وصل بهم الحال لولاية الفقيه الذي يرفضه عقل المسلم ايا كان مذهبه. الاكيد هنا أن الشعب
الايراني مصمم على التحرر ولانفتاح ولن يرضى بالظلم طويلا مهما كان القمع لانه يفعل ذلك من اجل الحرية فقط وليس
لاهداف خارجية.
متابع سعودي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
شكرللاستاذة هدى على هذا المقال الذي يعري الحالة الايرانية الراهنة ...الاستاذ حميد أبو علي:يقول الصادق الأمين :
( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشر ان
يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) بعد ذلك قارن بين ماقام به المرشد الايراني ونجاد
وحكومته في العراق ومايريدون القيام به في الخليج خصوصا والمنطقة العربية عموما وهل في ذلك من الاسلام في شيئ
عندها سترى هل نعتبرهم فرس مجوس ام إخوة لنا .المسلمون يعلمون ان في ايران من هم مغلوبون على امرهم ولكن ليس
بيدهم حل لان القوة في يد نجاد وخامنئي ولكن فرج الله قريب ولن يستعصي عرش خامنئي ونجاد فالشواهد ليست ببعيدة
عنا فبالامس القريب راينا كيف تهاوت العروش ولم تصمد امام صرخات الحق الشعبية .
fayez alfayez، «البحرين»، 21/04/2011
هذه هي المرة الاولى التي أقرأ فيها مقال الاخت العزيزة هدى الحسيني ولقد اعجبت بأسلوبها المتقن في تحليل الامور التي
نعيشها حاليا مما دعاني لقراءة مقالاتها السابقه كما أود ان اضيف رأي متواضع ألا وهو دعم اخواننا السنه في ايران ماديا
ومعنويا لتحريرهم من الظلم فهم منسيين منذ زمن. وفقك الله ياأخت هدى وحفضك من كل مكروه.
مواطن عربي اصيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
هناك أكثر من 700ألف ايراني مقيمين في دبي وكذلك بالبحرين والكويت وهم ليسوا بمواطنين عاديين وانما من الحرس
الثوري والباسدران وعلاقاتهم مه النظام الحاكم وافعلوا ذلك لتحقيق دخول أعلى للنظام القمي الملالي ولذلك يجب على دول
الخليج وبالذات اماره دبي ان ترحلهم او الجزء الاكبر طالما ان ايران كشرت عن انيابها تجاه دول الخليج وبشكل علني بل
وهددت بالتدخل وضرب قوات درع الجزيره اضافه الى احتلالها جزر اماراتيه وكذلك اقليم عربستان منذ ثمانون عاما
ودول الخليج منذ قيام الثوره البلشفيه الايرانيه وهي تهادة وتحاول ضبط النفس وهو مافسرته قوى الملالي بانه ضعف لذلك
دعمت القاعده ماليا ولوجستيا وسهلت لها القيام باعمال تخريبيه بالخليج فطالما ان ايران بهذا الشكل فيجب ان يكون
الموقف حازما وعلنيا وان ندعم حقوق عشرين مليون سني فارسي وكذلك ثمانيه ملايين عربي بالاحوزا يعانون القهر
والظلم والقتل خلال ساعات لمجرد رأي وبوحشيه طائفيه .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام