الخميـس 16 جمـادى الاولـى 1432 هـ 21 ابريل 2011 العدد 11832 الصفحة الرئيسية







 
صالح القلاب
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
3 «سيناريوهات» بانتظار سورية أسوأها التقسيم على أسس طائفية!

كل شيء وارد وكل الاحتمالات غير مستبعدة والرد على الذين يتساءلون عن نهايات هذه «الثورة» التي باتت تجتاح سورية كلها ولم تعد محصورة في مدينة واحدة أو في مدينتين هو بالتأكيد على أنه لا مجال للعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل أن تنطلق الشرارة من «درعا» وتتحول مع الوقت إلى ألسنة نيران متأججة تذرع البلاد طولا وعرضا من بانياس واللاذقية في الغرب إلى دير الزور والقامشلي في الشرق وأن «الجرة لن تسلم هذه المرة» فصورة النظام قد شرخت وهو قد فقد هيبته السابقة، ثم إن ما قدمه من تنازلات سيشجع على طلب المزيد من التنازلات فقوانين الصراع تقول: إنك إن تراجعت أمام خصمك خطوة فإن هذا سيشجعه لمضاعفة الضغط عليك لتتراجع عددا من الخطوات الجديدة.

كان المفترض أن يبادر الرئيس بشار الأسد، بمجرد انفجار الأحداث في تونس، إلى القيام بما وعد أن يقوم به خلال أسبوع في أول اجتماع له بحكومته الجديدة، التي يصفها المعارضون بأنها: «بلا طعم ولا لون ولا رائحة» وأنه لا فرق إطلاقا بينها وبين الحكومة السابقة، وأن يلغي حالة الطوارئ المستمرة منذ أكثر من 40 عاما ويضع حدا لسطوة الأجهزة الأمنية ويطيح برؤوس عدد من رموز الفساد، وبينهم بعض أقرب أقاربه، لكن هذا لم يحصل في الوقت المبكر المفترض فباتت عمليات الترقيع والمعالجة القاصرة، بعد أن التهبت نيران الاحتجاجات على هذا النحو وسالت الدماء بكل هذه الغزارة وللأسف، غير مقنعة بل غير كافية بالنسبة لشعب بقي ينتظر عملية التحول هذه سنوات طويلة.

لقد كان من الممكن لملمة الأمور ببعض الإجراءات التسكينية لو لم تواجه الاحتجاجات والمظاهرات فور اندلاعها في درعا بالرصاص والعنف والقبضة الحديدية ولو لم تسل الدماء بغزارة ويسقط عدد كبير من الشهداء وأيضا لو لم تكن هناك تلك الحبكة الإعلامية، غير المهنية فعلا، التي تحدثت عن أسلحة جاءت من الخارج في إطار مؤامرة على «القطر» والتي تحدثت أيضا عن عصابات مسلحة قامت بإطلاق نيران أسلحتها على رجال الأمن والمتظاهرين في الوقت نفسه وعلى سيارات الإسعاف، فهذه «فبركات» إن كان ممكن تسويقها على بعض المراقبين من الخارج فإنه غير ممكن وعلى الإطلاق لا تمريرها ولا تسويقها لا على من يصنعون هذا الحدث ولا على الذين يراقبونه عن قرب.

غير معروف كيف استطاع المحيطون بالرئيس بشار إقناعه، حتى بعد أن اتخذت أحداث تونس المنحى الذي اتخذته وبخاصة بعد هروب الرئيس زين العابدين بن علي وحتى بعد تنحي الرئيس حسني مبارك أو تنحيته، بأن سورية بعيدة عن ألسنة النيران التي بدأت في اجتياح دول المنطقة كلها دولة بعد دولة وأنها ستسلم حتما من هذا «التسونامي» السياسي المدمر ما دام أنها دولة «ممانعة» وما دام أنها تحتضن المقاومة الفلسطينية وتدعم «المقاومة اللبنانية» وطالما أنها تحتل موقعا متصادما مع الولايات المتحدة وكل قوى الاستكبار العالمي وأنها متحالفة مع «إيران الثورة»!!

لم يكن يهم المحيطون بالرئيس بشار الأسد، من منهم على رأس الهرم الإعلامي ومن منهم على رأس هرم السياسة الخارجية وعلى رأس الهرم الاستخباري والأمني، سوى أن يسلموا بجلودهم وكان المفترض أن يصارح هؤلاء رئيسهم بالحقيقة وأن يؤكدوا له أنه إذا بدأت النيران تجتاح دول المنطقة العربية فإنها ستصل إلى سورية لا محالة وأن عمليات الدفاع الإيجابي يجب أن تبدأ على الفور وأن البداية يجب أن تكون التخلص وبسرعة من الأحكام العرفية ومن حالة الطوارئ الجاثمة على صدور السوريين منذ نحو نصف قرن وأنها يجب أن تكون أيضا بفتح أبواب السجون والزنازين وإطلاق المعتقلين بتهم سياسية وإدخال البلاد في حالة من الارتياح لتصبح هناك إمكانية للمعالجة السياسية الهادئة ولحل عقدة الحريات العامة بالأصابع قبل أن تزداد تعقيدا ويصبح لا مجال لحلها إلا باللجوء إلى الأسنان.

إن هذا لم يحدث وإن ما زاد الطين بلة هو أن هؤلاء المحيطين بالرئيس السوري قد أشاروا عليه بأن يفعل بدرعا ودوما وبانياس ما فعله والده بحماة وأن يلجأ إلى أسلوب الصعقة الكهربائية وأن يضرب بكل عنف وقوة «فالعرب لا يساسون إلا بالعصا ولا ينفع معهم إلا العنف» وهذا هو ما تم حيث عمل بشار الأسد، الشاب المتفتح المنفتح الذي من المفترض أنه ابن هذه المرحلة وابن الألفية الثالثة وأنه قريب جدا من مفاهيم شباب ظاهرة الثورات المتنقلة وشباب ميدان التحرير في القاهرة وميدان التغيير في صنعاء، بما أشار عليه به رموز بطانته فواجه انتفاضة درعا السلمية بالرصاص الحي وبقسوة متناهية الشدة ظنا منه أن هذا سيمنع المدن الأخرى من الالتحاق بتجربة هذه المدينة الحدودية الحورانية الصغيرة.

والأسوأ من هذا أنه بمجرد انطلاق شرارة الثورة (الثورة العربية الجديدة) من قرية سيدي بوزيد في الجنوب التونسي، التي كان سلاحها الفضائيات والتقنيات الإعلامية المتقدمة والـ«فيس بوك» والـ«تويتر» والتي انتقلت خلال أيام قليلة إلى مصر، بادر نظام الرئيس بشار الأسد إلى صب جام غضبه على الشابة طل دوسر خالد الملوحي مواليد مدينة حمص في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1991 واتهمها بالتخابر مع الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) بواسطة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) والحكم عليها بالسجن لخمسة أعوام والهدف بالطبع هو إخافة شباب سورية والردع المسبق لكل من تسول له نفسه باستخدام هذا الاختراع الجهنمي لنقل ظاهرة الثورة الشبابية إلى بلد يعاني شعبه من احتقانات كثيرة.

لم يدرك ولم يعرف هؤلاء الذين أشاروا على الرئيس الأسد بضرورة استخدام القوة المفرطة المبكرة، لزرع الرعب في صدور السوريين وتحصينهم ضد انتقال عدوى ثورة تونس وثورة مصر إليهم، أنهم بدل إطفاء النيران المتأججة قد زادوها اشتعالا وأنهم لم يدركوا أن العنف لا يولد إلا العنف وأن الرصاص الحي الذي استخدم في درعا واللاذقية ودوما وبانياس قد جعل المتظاهرين والمحتجين يستبدلون الشعارات المطلبية المتواضعة والمعقولة، والتي كان بالإمكان تلبيتها بكل هدوء ومن دون أن يحدث كل هذا الذي حدث، بهتافات إسقاط النظام التي باتت تتردد في كل الأرجاء السورية من دير الزور شرقا وإلى اللاذقية في الغرب.

وهكذا، فقد أصبح الوضع بمثابة «فالج لا تعالج» وباتت هناك، بعد أن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه، 3 «سيناريوهات» أولها أن يضطر الرئيس بشار الأسد إلى فعل ما فعله زميلاه زين العابدين بن علي وحسني مبارك وأن يغادر مواقع المسؤولية ويبحث عن إقامة مريحة في دنيا الله الواسعة وحقيقة أن هذا قد يكون مستبعدا بسبب تركيبة سورية الديموغرافية المعروفة التي تملي على الممسكين بالحكم فعلا القتال ومواصلة القتال حتى آخر رمق وحتى إن لم يبق في البلاد حجر على حجر!!

هذا هو «السيناريو» - التصور - الأول، أما التصور الثاني فهو أن يبادر بعض ضباط الطائفة العلوية بواجهة من أصحاب الرتب العالية من الطائفة السنية إلى الانقلاب على هذا النظام الذي تعتبره غالبية العلويين نظام تحالف عائلتي الأسد ومخلوف وذلك إنقاذا لطائفتهم من مصير مجهول إن بقيت الأمور تسير في هذا المنزلق الذي تسير فيه. وحقيقة فإن هذا هو أكثر التوقعات احتمالا وذلك بالاستناد إلى عدد من التجارب السابقة وفي مقدمتها تجربة انقضاض الرئيس حافظ الأسد الذي كان يومها وزيرا للدفاع وعضو القيادة القومية للحزب وقائد سلاح الجو على نظام الثالث والعشرين من فبراير (شباط) الذي كان يعتبر نظام اللواء صلاح جديد الذي كان ألمع ضباط هذه الطائفة العلوية مع أنه غير طائفي.

أما «السيناريو» - التصور - الثالث فهو أن تؤدي التطورات من سيئ إلى الأكثر منه سوءا إلى خيار التقسيم وإنشاء دويلة طائفية علوية في جبال النصيريين مقابل قيام دولة طائفة سنية على باقي ما تبقى من سورية. وحقيقة فإن هذا إن هو حصل فإنه سيكون كارثة الكوارث وإنه سيكون بداية تحقيق حلم إسرائيل القديم بتمزيق هذه المنطقة طائفيا وتحويلها إلى ما يمكن اعتباره «كومنويلث» طائفي تأخذ فيه الدولة اليهودية مكانة ووضعية بريطانيا في الـ«كومنويلث» البريطاني.

> > >

التعليــقــــات
وليد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
تحيه طيبه دكتور صالح/ ان ما يفعله الاسد بشعبه يتنافى مع فكرة الوحدة العربية التي كان ينادي بها منذ 48 عام من
الايام والشهور والسنين والتاريخ وفي النهايه لا نجد سوى الموت! ولكن الشر لا يموت انه يختفي ويعود نأمل ان لا يعود
قبل الاف السنين
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2011
العكس هو الذي سيحصل فالطائفه العلويه من غير اصحاب الرتب العاليه والمحيطين ببشار فئة قليلة العدد مقارنة
بالاغلبيه العلويه المهمشه والفقيره والتي لم تحصل على شئ سوى ارتباط الرئيس وحاشيته بها وهم اكثر اهتماما بتغير
النظام ان كانت العداله والمساواة هي السياسه الجديده بعد سقوط النظام . العلويين والسنيين لا تجمعهم الكراهيه الطائفيه
كما حصلت في العراق بين الشيعه والسنه فهم اكثر تحضرا وثقافة .
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
واجب علي ضباط الجيش السوري عموما والعلويين خصوصا اذا ما رأوا الوضع يتعقد ويزداد سوءا ان لا يجعلوا ما
يحدث في ليبيا وقبلها في العراق يتكرر في سوريا ، الاوطان اهم من الاشخاص
منتهى المقداد us,، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2011
للاسف الرئيس الاسد يملك اسوء مستشاريين داخليين على مستوى العالم ، فقد قام قبيل الثورة الشعبية بإطلاق سراح
المجرمين والعفو عنهم ، وقد وضع مستشاريه ثغرة قاتلة في هذا المرسوم ،وهو اطلاق سراح من تجاوز عمره الثمانين
عام ، وكان هذه الثغرة تنطبق على احد معتقلي الرأي ، بحيث تجمع الكثير من اهالي معتقلي الرأي من اجل اطلاق سراح
ابنائهم ، وكانت الشرارة التي امتدت الى احدى مدارس درعا ،نتيجة هذا الاستخفاف بعقول البشر . الرئيس الاسد للاسف لا
يملك موهبة سياسية ، وكلامه انشائي لا ينم عن ادراك وقراءة سياسية جيدة للامور ، ومحكوم من قبل عسكر ذات عقلية
متحجرة تضع العربة امام الحصان ، فقد تم تسريح رئيس تحرير جريدة الثورة السورية اسعد عبود قبل شهرين بسبب
انتقاده لتأخر زيادة رواتب العاملين في الدولة . اما عن انشاء دويلة علوية فهذا من ابعد التخيلات ، فهي ستكون محاصرة
من قبل الدولة السنية المفترضة التي ذكرتها ، بشار امامه وقت صعب جدا اقله العزلة التي ما لبث ان فكها بعد اسوء قراءة
سياسية لبنانية في التاريخ، إلا انني اخشى على شرقي الاردن من تحوله الى وطن بديل لفلسطين ، او تقسيمه الى دولتين:
فلسطين و مقاطعة الاردن
منتهى المقداد-درعا,us، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2011
كان على الرئيس بشار زيارة درعا شخصيا وتقديم التعازي للاهالي في ظل جو الثورات العربية، وايضا تقديم المجرمين
الى وجه العدالة ، ثم القيام بإصلاحات مباشرة ، منها القيام بحركة تصحيحية انقلابية ،ووضع اخاه وزبانيته في السجن،
تماما كما فعل والده عندما وضع رفعت الاسد في المنفى وحل قواته بعد ان ادرك خطره على الدولة و النظام .
عبدالله ناصر الدين، «الكويت»، 21/04/2011
كل الاحتمالات يا سيدي افضل من ان يحكمنا هذا النظام المستبد الذي فعل بشعب سوريا الافاعيل
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 21/04/2011
استاذ صالح القلاب المحترم. النظام السوري لم يقدم تنازولات وانما رد جزء من الحقوق المهضومة أو المسروقة من
الشعب السوري والسؤال هنا يطرح نفسة للنظام ككل لماذا لا يرحل النظام حتي لا تقسم سوريا أن كان هذا من الممكن
حدوثة ؟ ولما لا يرحل الرئيس الدكتور عن شعب رفض استمرارة في سدةالحكم حيث يحكي أن من يحكم سوريا والحرس
القديم وليس آل الأسد ولا حرسة الجديد؟ فهل القضية لدي القائمين علي الحكم في سوريا بقاء وجودهم مهما كلف ذلك
الدولة وكيانها خاصتنا ومتطلبات الشعب السوري تتزايد وتتعمق في مطالبها وامامة الجولان محتل منذ عام 67 للآن؟ فهل
النظام سيكون بقادرعلي تلبية متطلبات شعب كسر حاجز الخوف الذي توارثة .فهناك حقوق كثيرة قد يكون من ضمنها
تحرير الجولان أو اقامة السلام مع اسرائيل اسوة بمصر والاردن والفلسطينيين وماذا سيفعل مع النظام الايراني وحزب
ايران بلبنان اذا طالب الشعب السوري النظام بالتوقف عن التعامل معهم ؟ وكيف لبقية حقوق الشعب المتبقية التي لم يتعود
النظام علي اعطائها للشعب علي مدار خمسون عاما واخيرا ويبقي الأهم وهوعدم شرعية الرئيس بشار بسبب التوريث
الذي يقال عنة انة مهين للشعب السوري ؟
Abu Mohamad، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2011
يوجد احتمال رابع و العراق ليس ببعيد ان تندلع المواجهات بين الشعب والحكم كما في ليبيا و تتطور لكي تصبح مثل
العراق بعد ان يقتل الالاف من العلويين والسنة .وبعد ذلك سيندم جميع الاطراف يوم لا فائدة من الندم.
muhamed ahmed، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
لافض فوك ان الشعب السوري بكل طوائفه واعراقة عاشت الأفراح والأتراح سوية وهم نسيج متماسك ليس فيه سيناريو
التقسيم وان هذه الحدود بالرغم من انها وضعت من قبل سايكس بيكو إلا انها شكلت مع الزمن نسيجا متماسكا موحدا وان
هذه النزعات التي تحدث ما هي إلا لأصلاح ما افسد مع الزمن ان المياه الراكدة تفسد ولا بد من الحراك
عبد الله مكاوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
تحليل رائع ، لكنها فتنة وفي كل الحالات سيكون هناك من يقتل ، حتى في الخيار الأول إنظر إلى مصر أصبح الجميع فيها
يريد أن يكون المسيطر على الشارع بالقوة ، والثاني لن يسكت المظاهرات لأن الإحتجاجات أصبحت فعلاً طائفية والهدف
منها إقصاء العلويين عن كل سوريا ، أم الثالث للآسف إنه الأقرب للتحقيق!!
عبير العمري، «الكويت»، 21/04/2011
تحليلك منطقي و سليم. أعتقد بأن الخيار الأول لن يحدث و الثاني لن يرضى عنه الشعب فيصبح كمن يهرب من تحت
الدلف لتح المزراب فقد جرب الشعب حكم العلويين وهو برأي غير مستعد لتكرارها. أما الخيار الثالث فمرحبا به ان كان لا
بد منه للخلاص من هذا الحكم الجائر.
احمد حسن - العراق، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2011
مهما فعل نظام البعث بعد الان في سوريا ستكون نتيجته زيادة الاحتجاجات والتظاهرات وبشكل سيسقط النظام ان عاجلا
ام اجلا لان الشعب السوري تجاوز وعبر اهم مرحلة وهي مرحلة كسر حاجز الخوف , نعم حاجز الخوف من السطوة
الحزبية الامنية المشتركة , لقد كان السوريون قبل ثورتهم يخافون السير او حتى النظر الى ابنية الامن السياسي او
العسكري او المخابرات وباقي الاجهزة , لقد نجحوا اليوم وبتفوق وستستمر ثورتهم حتى اسقاط نظام البعث الذي سلم
العراق لايران بعد احتلاله امريكيا والذي سلم سوريا لايران ايضا عن طريق حرسها الثوري ومخابراتها المنتشرة في
ارجاء سوريا , لقد صمم اهل سوريا على انهاء البعث ونظامه وليقولوا لايران نحن عرب ونحن مع العرب
Ahmad Barbar، «المانيا»، 21/04/2011
اليس للكورد موقعا في الاعراب يا سيد قلاب؟البعث لايعرف حلولا الا باسلوب القرون الوسطى ونحن في قرن كل شيء
اصبح مكشوفا بحيث لايمكن اخفاء اي شيء بدا بقتل عصابات البعث للمتظاهرين تحت مسميات شتى ضنا بانهم سيخدعون
الناس واعتقادا بان الناس تصدق خزعبلاتهم حول المندسين وما شابه ذلك.لقد انتهى البعث وهو يلعب في الوقت البدل
الضائع فقد اصاب الشعب السوري عدة اهداف في مرى البعث دون رد وخسارة البعث اوضح من شمس صيف دمشق
أحمد، «الكويت»، 21/04/2011
يجب الغاء منصب أخو الرئيس في سوريا.
ابراهيم الخالدي، «الاردن»، 21/04/2011
اين هو دور الجامعة العربية من كل مايجري في الوطن العربي ؟ولماذا كل هذه الأدوار المشبوهة في ليبيا وفي اليمن
والبحرين وسوريا ؟؟؟على مايبدو ان للجامعة عين ثالثة ترى مالانراه ! بالرغم من ان القتل في ليبيا هو نفس القتل في
اليمن والبحرين وسوريا والبشر في ليبيا هم من نفس البشر في اليمن والبحرين وسوريا !لكن يا سيدي ان الشيء الغير
عادي هو اننا كدول عربية اصبحنا نسير بمشروع تخريبي تقسيمي ايراني امريكي اسرائيلي !وان كلامنا عن الغرب
والكيل بمكيالين تجاه قضايانا العربية لم يعد بشيء مستغرب فهانحن الان نكيل باثنان وعشرون مكيال .( لقد صدق القذافي
عندما قال في احدى الاجتماعات العربية انه لا يجمعنا شيء سوى سقف القاعة ) . تحياتي استاذ صالح القلاب.
فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
القبضة الحديدية الذي ظن د بشار الأسد قد يلجم الأنتفاضة الشعبية هو خطىء وربما القمع والقتل أتت بعكس ما يريد بشار
الأسد والخوف أن تكون الأحداث في سورية ذاهبة نحو الطائفية
جورج الحلبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
نعم سينتهي حكم بشار الأسد كما إنتهى قبله حكم الرؤساء و الملوك و حتى الأباطرة من قبل و على مر العصور و
الأزمنة. لكن في الوقت الحالي، بشار الأسد يمثل للغالبية من السوريين المشروع الوحيد القابل للتطبيق الذي يمكن أن يحول
دون تحول سوريا الى إحدى مناطق النزاع المزمن و التناحر المذهبي و الطائفي، سيدعم الراشدين من الشعب السوري
الرئيس بشار الأسد بكل ما أوتوا من قوة حتى جلاء الغمة و سينال الشعب حريته و كامل حقوقه بالطرق الحضارية دون
تدمير ما تكبده من أثمان، و دون التنازل عن الثوابت التي دفع ثمنها غاليا في سبيل إسترجاع الحقوق المسلوبة سواء
للشعب السوري أو الفلسطيني، يبقى أن يسخر الرئيس ما تحصل عليه من خبرة سياسية طيلة فترة حكمه للبلاد لإيصالها
الى بر الأمان لتنشأ الديموقراطية الأعظم في المنطقة، جمهورية سوريا الديموقراطية، و للحديث شجون كثيرة لا مجال
لإيرادها...
مصعب سوريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
الاحتمال الثاني هو الاقوى .
محمد ابو عزيز، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2011
اخالفك الرأي ايها الكاتب وللأسف الشديد النظام السوري سيخرج من المأزق الحالي اقوى مما كان ولن يحدث اي من
السيناريوهات الثلاث الذي ذكرت لأن الظرف والمكان والمجتمع الدولي غير مهيئين للتدخل ووضع حد للعنف هناك.
بالرغم من غباء النظام -وهذا شيء ينسحب على جميع الأنظمة- الا انه هناك مجموعة عوامل تجعله يلعبها صح وسترون
كيف يخرج منها اكثر تماسكا وتشددا وعنجهية!
الصمعاني~، «الكويت»، 21/04/2011
اللهم أحفظ سوريا والشعب السوري البطل بكل مذاهبه ووحده ولاتفرقه.
محمد يوسف، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2011
الحقيقة واضحة شكرا لكم
فادي إبراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
للأسف هناك الكثير من السيناريوهات المحتملة في سوريا بسبب هذه الأحداث ولكن أعتقد بأن هناك سيناريو هام جداً لم
يذكر وهو أن يقوم الرئيس بشار الأسد بأنقلاب على الأجهزة الأمنية التي أثبتت سيطرتها على البلاد وعلى القرار السوري
وبالتالي فأنه قد يخرج الرئيس الأسد منتصراً بعد أن يقوم بتعديلات دستورية هامة ويحفظ ماء وجهه. أتمنى الخير لسوريا
الوطن.
syria، «كوريا الجنوبية»، 21/04/2011
مع الاحترام لكل الاراء المطروحة و السيناريوهات الثلاث للسيد الكاتب الا ان هنالك سيناروهات عدة مطروحة في الساحة
اولها استمرار الاصلاح بخطوات جدية و تقبل عموم الشعب لهذه الاصلاحات التي تصب في مصلحتها و هنالك سيناريو لم
يتطرق له اي مفكر و هو الصواريخ السورية التي ستنهمر على تل ابيب و التي من شأنها جمع الشعب مع القيادة عندما
تصبح الحرب خيارا استراتيجيا لاصلاح الداخل و الخارج لن تكون سوريا تونس و لا مصر و العراق و اليمن و هذا ما
اثبتته السنوات الاخيرة من العزلة و الحصار و الاستفزاز والجر الى الحروب و ما يتم تداوله عن الحرس القديم يبدو انه
من لا يعيش داخل شعاب سوريا لا يدري التغيير الحاصل فيها و الوجوه الجديدة التي ظهرت في الساحة السياسة
محمد حسين، «مصر»، 21/04/2011
ألم يزل هناك فرصة للرئيس بالاصلاح؟ أعتقد أن الشعب السوري متفهم للمخاطر و للثمار.ان رغب الرئيس بالاصلاح
الحقيقي الشامل، فان ذلك ممكنا بشرطين . الأول وقف اطلاق النار على الشعب، الثاني ان يكون الاصلاح متسارعا (أكثر
من سريع) لبناء الثقة.قال سبحانه ( فاستبقوا الخيرات ).
نواف، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
هو يستطيع ان يمتص جزء بسيط من غضب الشعب اذا ازاح جميع اقاربه من السلطه ومن الجهات العليا ومن ثم يبدأ
الاصلاح حتى لو ببطء المهم مايريده الشعب في البداية قبل ان يتحولون الى شعار اسقاط النظام هو ان يحاسب ماهر الاسد
وعايلة مخلوف ويقصيهم من السلطه لكن لم يفهم الرساله حتى حول المتظاهرين شعارهم من الشعب يريد الحرية ويريد
اصلاح النظام الى الشعب يريد اسقاط النظام شي سهل ام تتمسك بالسلطه وتتمسك باقاربك المفسدين وتقتل الشعب هذا
مستحيل . فامس الاربعاء واليوم الخميس بدأ فلم جديد من قبل النظام وهو فتنه بدأ يتهم السلفيين وانهم هم من ورى هذي
الفوضى حسب كلام النظام ويريدون تحويل البلد الى افغاستان الى امارات اسلامية فلماذا النظام يعتبر الشعب مايدري انه
يضر نفسه اكثر من قبل . نتمنى السلامه لسوريا
بدرالدين حسن قربي، «كندا»، 21/04/2011
تعقيباً على كلام منتهي المقداد و مصطفي أبوالخير:قبل أن يوقع الرئيس مشروع قرار تعليق حالة الطوارئ، وهو بالمناسبة
محتاح قرابة شهر ريثما يصبح قيد التنفيذ، فقد صدرت قرارات وزير الداخلية بمنع التظاهر وهو بصورة ما على شاكلة
قانون الطوارئ، فإذا أضفنا إليه المرسومين المطلوب إلغاؤهما ولكن النظام لم يفعل وهما:المرسوم التشريعي رقم 14 لعام
1969 القاضي بعدم جواز ملاحقة أي من العاملين في إدارت أمن الدولة عن الجرائم التي يرتكبونها أثناء تنفيذ المهمات
المحددة الموكلة إليهم إلا بموجب أمر ملاحقة يصدر عن مدير الإدارة، والمرسوم التشريعي رقم 69 لعام 2008 ، الذي
ضمّ عناصر الشرطة والجمارك إلى المشمولين بالمرسوم السابق. وهما مرسومان معناهما إباحة واستباحة دم المعارضين
محمد عاصم، «المملكة العربية السعودية»، 21/04/2011
الشعب السوري واحد .السوريين قالوا قولتهم وانتهى الامر.قاطعين الطريق على كل من اثار نقطة الطائفية من مؤيدي
النظام لممارسة ضغط على الشارع السوري وتخويفه بماحدث للعراقيين . في اعتصام حمص الاخير شاهدنا ابن المدينة
والريف والبدوي والحضري والسنوي والعلوي كلهم جمعتهم ساحة النضال ضد الاستبداد والطغيان والظلم ضد من حولوا
البلد الى مزرعة تورث والشعب الى قطيع . السوريين كلهم اجتمعوا هذه المرة كما السابق على جلادهم الذي لم يفرق بين
اطياف السوريين وهو ينهال عليهم قتلا وتدميرا. اما سيناريو الشعب فهو انشاء دولة يحكمها الشعب يقيادات منتخبة .مهما
كان منشأ هذه القبادات والى اي طائفة تنتمي . سوريا في تاريخها كان قائد ثورتها ضد المستعمر درزي ووزير اوقاف
المسلمين مسيحي ورئيسها علوي .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام