السبـت 18 جمـادى الاولـى 1432 هـ 23 ابريل 2011 العدد 11834 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
سورية.. لا فائدة من «المقاومة»!

يا لها من جمعة دامية في سورية! حيث جوبه المواطنون العزل يوم أمس بالقمع والقتل، ويبدو أننا بتنا اليوم أمام التعريف الفعلي لشعار «المقاومة» الذي كثيرا ما تغنت به دمشق، على المستويات كافة. فيبدو، ومما يحدث في سورية، أن «المقاومة» هي أن تقاوم شعبك، وتقاوم مطالبه الإصلاحية المشروعة، ولو باستخدام السلاح!

استخدم النظام السوري كل الأساليب لإقناع السوريين، والخارج، بأن ما يحدث في سورية هو مؤامرة، وعمل إرهابي متطرف، ومرات قيل إنه مؤامرة صهيونية - أميركية، ولم يقنع هذا الكلام أحدا، فبدلا من أن يسارع النظام السوري إلى تقديم إصلاحات حقيقية، ومن خلال قرارات يلمسها المواطن، أضاع النظام الفرصة تلو الأخرى، ووقع في الفخ الذي وقع فيه آخرون من قبل.. من نظام بن علي، مرورا بمبارك، ومثل ليبيا واليمن اليوم، حيث لم يتنبه النظام السوري لعامل التوقيت الذي هو كل شيء، وفي أي شيء. ولذا فمن الطبيعي أن نرى اليوم سقف المطالب يتصاعد في سورية، حيث بدأت المظاهرات تردد، وعلى رؤوس الأشهاد: «الشعب يريد إسقاط النظام»!

فرغم منع الإعلام من التغطية داخل سورية، ومحاولة تغييب حقائق كثيرة من الأرض، فإن الصور اليسيرة التي يوفرها المتظاهرون من خلال الإعلام الجديد تبين لنا أن الأوضاع في سورية باتت تنحو منحى آخر ليس في مصلحة النظام، ويتضح ذلك بوضوح من خلال محتوى اللافتات المرفوعة في المدن السورية، وكذلك حجم الحشود المتظاهرة الذي بات في تزايد، وفي عدة مدن، وبمشاركة واسعة من جل أطياف المجتمع السوري، وهذا كله مؤشر على مأزق النظام، خصوصا أن سورية دولة تقوم على الأمن، والخوف.

وكدليل على تفاقم الموقف وصعوبته على النظام السوري، فقد بدأ الترويج اليوم إلى أن أمرا ما قد يحدث من قبل حزب الله تجاه إسرائيل، وذلك للهروب إلى الأمام، ومن أجل رفع الضغط عن النظام السوري، وتجنب ورطة حدوث تغيير حقيقي في سورية، مما يشكل كارثة حقيقية بحق إيران وحزب الله. إلا أنه وفي حال ما قام حزب الله بعمل من هذا النوع، فمن الصعب توقع ردود أفعال إيجابية في المنطقة، سواء تجاه إيران أو حزب الله، ناهيك بالطبع بسورية، فحينها ستكون اللعبة مكشوفة، بل ومفضوحة، وستكون عواقبها جنونية على حزب الله، وقبله سورية، حتى لو تصرف الحزب بطلب من إيران وحدها، وليس دمشق.

وعليه، فقد سقطت أوهام، وشعارات، كثيرة في منطقتنا جراء الزلزال السياسي الذي لا يزال يضرب في عدة دول عربية، ومن أبرز هذه الشعارات الزائفة شعار «المقاومة». فإذا كانت المقاومة هي ما نراه في سورية من قبل النظام ضد المواطنين السوريين العزل، أو أن المقاومة هي ما فعله، ويفعله، حزب الله في لبنان، خصوصا في حال ما أراد فتح جبهة عسكرية مع إسرائيل لإنقاذ أوراق إيران في المنطقة، فقد بات من الضروري القول لهؤلاء إنه لا فائدة من «المقاومة»!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
حتى اقتلاع هذه المقاومة من سوريا سيقدم الشعب السوري ضحايا جمة، مرحلة اجتثاث البعث من سوريا قد بدات والمسالة اصبحت فقط مسالة وقت ولا اعتقد بان الوقت سيطول كما يحدث في ليبيا، اعتقد بان اغلبية الجيش السوري سينضم الى جانب الشعب السوري التواقة للحرية وستكون نهاية العائلة الحاكمة ماساوية جدا.
أبو وائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
كنا نرددها ونقولها من سنوات، إن حماس و حزب الله لا تقاومان إلا رغبة الشعوب، وللأسف كان البعض ينعتنا بالطائفية، و قلتها في إحدى تعليقاتي سؤالا لحضرتكم، إن حماس ستفتح جبهة مع إسرائيل لأجل انقاذ سوريا، لكن لا فرق بين حماس و حزب الله فهما وجهان لعملة واحدة، وشكرا للأستاذ طارق.
ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
كنت قبل اسابيع ارد على زميلتكم بثينة شعبان على مقال تمتدح ثورات تونس ومصر وقلت يومها يا شعبان سوريا ليست بعيدة عن ما يجري في الدول العربية وكانت تتشدق بمقاومتها الصورية ودعمها الصوري، لان يا شعبان وصلت لك النار ماذا انتي فاعله، استاذ طارق سوريا المقاومة والممانعة تاركه ارضها من 40 سنة بدون طلقة رصاصة ضد العدو بالله عليكم كيف بعض العرب والمستعربين يصدقون هذا النظام انه ممانع ومقاوم، صحيح ممانع ومقاوم ولكن خارج اراضية يستخدم فلسطين ولبنان والعراق ساحات لتصفية ما يريد اما تحرير الجولان فلا والف لا بحجة انه يحتفظ بحق الرد الى مزبلة التاريخ يا نظام لم يطلق رصاصة في ارضه المحتلة.
Mohammad، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
لا أدري كم شهيدا سوريا يجب أن يسقط أمام مرأى ومسمع من الجامعة العربية ومجلس الأمن حتى نرى قرارا صارما بحق النظام المتوحش في سوريا؟ لماذا لا تتحرك دولة خليجية مثلا لفعل شيء يجنب الشعب السوري هذه المذابح؟ بالله عليكم لماذا؟ إنني أستصرخ ضمير خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وضمير أمير قطر ورئيس الإمارات وأستغيث بهم مستنجدا لفعل شيء ما ... وإخوتاااااااه إننا نتعرض للذبح بدم بارد .. فهل من مجيب؟
اشور توما القصراني، «بلجيكا»، 23/04/2011
في الاسبوع الماضي ذكرت ان الشعار القادم هو إسقاط النظام. اذا أراد حقاً النظام الاصلاح يجب ان يبدأ من تشكيل الحكومة برآسة احد رؤوس المعارضة وتقديم ماهر الاسد ومدير الأمن الي المحاكمة ومحاكمة عائلة المخلف عن الفساد المالي والكسب غير المشروع، وعدم توفير اي غطاء لرجال الأمن من المحاسبة في حالة تجاوز القانون، اذا لم يحصل اي من هذه المطالب علي بشار الاسد أن يلقي خطابه الثالث والأخير وبعدها الشعب سيطالب بتقديمه هو للمحاكمة. الظاهر نظام الاسد لم يستفد من تجارب تونس ومصر بعد.
محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2011
اذا اقدم حزب الله علي مغامره تورط لبنان في حرب مع العدو سيقط هو والنظام السوري معا ، النظام السوري سيدفع ثمن وضع كل البيض في السله الفارسية.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/04/2011
النظام السوري اليوم كحاله سرسريه لمريض اخفق الاطباء في بيان علته ويحاولون علاجه عن طريق تجربة ادويه قديمه فات على تاريخ صلاحيتها عقود من الزمن، وان ساقي النظام اصيبتا بالغرغرينه ولا علاج لهما الا البتر فالثقه (الدماء النقيه) التي جفت بين الامه السوريه بكل طوائفها والنظام ما عاد بالامكان اعادتها وما تبقى للنظام الا ان ينسحب ويتوارى ويعتذر عن سفك دماء الاحرار لعقود عسى ان يغفر له السوريون وتسدل الستاره السوداء المهلله لمسرح جرائم حزب البعث.
مساعد الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
منطق بعض الحكومات .. أنا اللي خربت وأنا اللي بأصلح.
ahmed salam، «سانت فنس وجيرنادينز»، 23/04/2011
أرى أن الكاتب يستطيع ان يلعب على أكثر من حبل ليوجه قلمه باتجاه الريح الأقوى.
سوري حر، «مصر»، 23/04/2011
أنا ضد القمع اينما كان وأنا كسوري أؤيد مطالب الشعب السوري بالإصلاح لكن لا أقبل أن يزايدات من أحد على النظام بسوريا في قضية المقاومة من الانظمة العربية وأن يشمت على أساس أنه بمنىء عن المطالبات الشعبية التي هي موجودة فعلا، لكن هذا لن يدوم طويلا، لذا كفاكم تحريضا نحن الشعب السوري وقفنا وسنقف مع النظام رغم كل الفساد ضد أي تدخل خارجي وكذلك سندعم هذا النظام طالما يقف مع المقاومات العربية.
سيف محمد محمود، «ماليزيا»، 23/04/2011
تحية الى دماء الشهداء تحية الى ابطال الشام وما حولها الذين استشهدوا على ايدي الصفويين ومن لف لفهم وليعلم كل من لايزال يتعلق بالنظام السوري، إن النهاية للنظام قريبة واثبت هذا النظام ان الجيوش والاسلحة هي ليست للجولان ولكن لقتل من يطالب بالجولان وان المقاومة هي مقاومة ضد المدنين العزل والابرياء الفقراء وان اشباه الرجال هم الذين يقتلون العزل وهم اقرب ما يكون لإسرائيل.
أورال تركماني/كركوك، «هولندا»، 23/04/2011
مع احترامي لرأي الأستاذ طارق ، لا زلت أقول من الخطأ الفاضح قياس النظام في سوريا على نظامي حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس ، فالنظام السوري يملك أذرع قوية جدا داخلية وإقليمية ودولية وهو بالتالي نظام قوي جدا ولن تسقطه ألف ممن يصرخ ويحرق هنا ومئات في أيام الجمعات، بالعكس توقعتنا أن المتظاهرين سيتعبون والنظام سيخرج قويا من هذه الأزمة التي يمر بها وإن آجلا ، وشكرا للشرق الأوسط.
صباح اليوسف، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
فعلا هو الزلزال السياسي الذي ضرب وسيضرب كل الانظمة السياسية التي وهبت نفسها حق تملك الاوطان بشعوبها وبدون استثناء سواء كانت جمهوريه او جماهيريه او ملكيه او ثورية او اميرية لن ينفع مع هذا الزلزال الترقيع اذ لابد من الانقلاب الى نظام الانتخابات الحره التي تفضي الى سلطة تشريعية وتنفيذيه منتخبة وليس سلطة معينة.
محمد صبحي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/04/2011
المقاومة من أجل مكاسب سياسية لن ينفع لأن هذه تظاهرات جماهيرة سلمية لها مطالب حقيقة وصحيح لحزب الله مصالح مع إيران وسورية وإن قام بعمل شيئ للفت الإنباه إلى ساحة جديدة ستكون ساحة إعلامية جديدة إضافة لما سيحدث من تغيرات في سورية لا غير لإن الشهداء لن تضيع دمائهم من أجل لعبة سياسية قذرة من دمشق أو طهران.
لينا شمبور، «لبنان»، 23/04/2011
فعل المقاومة لا شعارها حمله اليوم ونفذّه الشعب العربي الحر الأعزل من الكذب والدجل وزيف الخطابات فإنتص على نفسه عندما قهرالخوف وعلى شعارات السلاح عندما دحر الطغاة (سلمية) يوما بعد يوم دون سلاح ودون نووي ودون دخول في لعبة الأمم ودون تفعيل لثورات طائفية ومذهبية مشتتة هنا وهناك إنتصر لا ليسيطر على قرار يتناسب مع مهندسي خريطة الشرق الأوسط الجديد وإنما ليرسم بيده خارطة طريق واضحة يهديها لمن إدعى المقاومة ويعلمه حقيقة الإنتصار، ذلك الإنتصار الذي أزهر كالوردة العطرة من بين الأشواك المروية بدماء شهداء عزل من كل أسلحة دمار شامل لم يعرفه ولم يسعى لملكه وإنما تشبث به الجبناء والطغاة والمصطادون في المياه العكره اللاعبون على تناقضات فئوية ومذهبية لتعميق الخلاف بين أفراد الشعب الواحد ، نعم ! أيها الطغاة ،نووي شعوبنا العربية ، النخوة والكرامة والصدق والأصالة تلك الصفات دكّت عروشكم وأوقعت الطغاة واللاعبون منكم في ملاعب لعبة الأمم وغدا سيحمل الشعب العربي كله أسلحته الفتاكة تلك ليواجه بها الطاغي الأكبر مهندس الكراسي العربية ليرمي من حناجره قذيفته الأخيرة القدس للعرب.
د رامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
يدعون شي وهو المقاومه ضد الاسرائليين والصحيح انهم يقاومون الشعب السوري المسلم ويقتلونهم هذا فعل الاثناعشريه والنصيريه منذ العصر القديم.
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 23/04/2011
لا مأزق ولا يحزنون , لو كان هناك فعلا ورطة وجدّية لأنهاء المظاهرات او الأنتفاضة سمها ما شئت , لكان منع الجيش حظر التجول يوم الجمعة بكامل سوريا مع حملة اعتقالات شديدة واسبوعين ثلاثة تنتهي القصة ,اما عن الخوف والرعب اعتقد ان السوريين افضل الف مرة من البحرينين حيث ضربوا دوار اللؤلؤة بالأباتشي !!! على فكرة عندي صور وموجودة على You tube فقط فتش قبل ان تقول لا , ولم يقال ثورة مذهبية سنية كما قيل عكسها في البحرين! اما هذه الأجراءات واقصد حظر التجول فلن يلجأ اليها الا ان يصبح النظام في خطر حقيقي وهذا بعيد حاليا.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
بالامس مارست قوات الامن السورية ومرتزقة النظام من حزب الله الارهابي مجزرة بحق المواطنين والمتظاهرين بالقتل والاستهداف المباشر بالرصاص الحي واصابة جموع المحتجين اصابات قاتلة توضح ان الهدف ليس تفريق المظاهرات بل القتل العمد وبذلك سترتفع مطالب الشعب وهتافاته من حرية فإسقاط النظام الى محاكمة وإجتثاث نظام الحكم بعد سقوط قتلا الامس وتم الشرح عملياُ والتوضيح لمعنى المقاومة والممانعة والصمود المزعومة ضد اسرائيل وستدعم ايران بقاء الاسد عن طريق لبنان وعدم سقوطه خاصة بعد فشل رهاناتها في قلب نظام الحكم بالبحرين واشاعة الفوضى بالكويت فلن تحتمل سقوط نظام سوريا الان الذي يمثل العمود الفقري لسلسلتها التوسعية لتكون دولة تطل على الاطلسي امتدادا من الاحواز والعراق وسوريا ولبنان وليرحم الله قتلا وشهداء الحرية.
محمد عبد الرحمن - سوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/04/2011
اشكرك استاذ طارق. وا أسفاه على سوريا و على الشعب السوري وعلى ما يحصل الان. ولكن اقول نحن من جلبنا ذلك لانفسنا نحن سمحنا للنظام واعوانه بالتمادي جبننا وخوفنا هم من اوصولنا الى ما نحن فيه الان. سوريا اصبحت مزرعه للشبيحه و للأمن وللقتله من اعوان النظام يعيثون فيها الفساد القناصه يتصيدون العزل والاوامر باطلاق الرصاص على منطقه الصدر والرأس .النظام يقول انها مؤامره !نعم انها مؤامره ولكن لقتل وترويع الشعب نعم لقتل كل من يقول كلمه لا بحق الأسد ومخلوف وشاليش نعم لقتل كل من ينتقد سياسه الانقياد لحزب الله وايران نعم لقتل كل من يعترض على الفساد . النظام فقد هيبته وطغي الكره والحقد الموجود في النفوس منذ 40 عاما على الاصلاحات المزعومة سنرى في الايام القادمه امورا كنا نعتقدها مستحيله في سوريا وما تحطيم التماثيل وحرق الصور الا أول الغيث.
Saud Alqahtani، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
يبقى النظام البعثي النصيري يمارس الاعيبه ويتخبط تماما كما يفعل القذافي في ليبيا، فتارة يستخدم اكذوبة المؤامرة الخارجية وتارة يستخدم فزاعة الجماعات السلفيه والاخراج في كلتا الحالتين سيئ ولن يصدقه حتى الاغبياء أنصار النظام، والادهى والامر ان يقوم النظام بقتل المئات من شعبه ان لم يكن الآلاف على يد جنجويد وبلطجية وشبيحة النظام، ويتهم جماعات مسلحة مجهوله!! في دولة يحبس الشعب فيها الشهيق حتى الإذن له بالزفير! لقد سقطت ورقة التوت وانكشف المستور الذي حاول النظام السوري ومن خلفه النظام الايراني تغطيته سنوات طويله واتضحت كذبة المقاومة وزيف الممانعة، واصبح الكل يعلم لماذا لم يحرر الجولان طوال كل تلك السنين لانه وببساطة كان السلاح موجها للداخل.
سمر احمد، «مصر»، 23/04/2011
الطريق طويل ليسقط النظام في سوريا وذلك لسبب بسيط ان التظاهرات والاحتجاجات التي تحدث في سوريا تنطلق من خارج العاصمة دمشق وهذا يعني ان النظام لا زال يحتفظ بقبضته الحديدية في العاصمة ومقر الحكم. ان استمرار التظاهر سيقود الى الضعف والتفكك في الحكومة المركزية ولكنه لن يقود الى التغيير خاصة وان الشعب في سوريا غير مسلح كما هو الحال في ليبيا.
د.طارق الحمد - سوري، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2011
صح لسانك يا أستاذ طارق وفرت علي الكثير من التعليق. في جميع الدول رفع قانون الطوارئ يعن المزيد من الحرية ووقف إراقة الدماء إلا في سوريا فهو المزيد من القتل. ما الذي يريده النظام؟!!! هل يريد أن يحكمنا بالقوة؟!!!! الشعب يقول لا نريدك فهل بالقوة ستحكمنا؟!!! كل الأساليب والطرق الملتوية والقتل كله يثبت أن هذا النظام مجرم بحق شعبه ، ومع ذلك تخرج أبواق النظام لتقول أن مظاهرات بالمئات يقولون عددها أفراد والآلاف هي مئات ، هذا لأن الشعب لا قيمة له عند النظام . يقول أحد أبرز أبواق النظام شهرة خالد العبود بأن المتظاهرين بالعشرات وهم ليسوا سوريين! المضحك المبكي ثم يأتي ليتهم قناة العربية في مصداقيتها وقناة الجزيرة بالعمالة والبي بي سي والحرة وجميع قنوات الكون هي عميلة وتتآمر ضد سوريا الصامدة في وجه اسرائيل فقط القنوات السورية هي الصادقة، وأن الفيديو مصور في استوديوهات وأماكن قد لا تكون على كوكب الأرض، حتى اعتى استوديوهات هوليود لا تكفي لصنع هذا الحجم من التظاهرات. يا أستاذ طارق نتمنى لك أن تخبر الجميع كفى قتل لأن الشعب هو الأبقى واعتبر مما حصل لأبواق مبارك واللازين.
ابراهيم الخالدي، «الاردن»، 23/04/2011
قالها الشعب السوري بصوت عالٍ، الشعب يريد اسقاط النظام , بعد كل تلك المحاضرات التي كان يلقيها الرئيس السوري في مؤتمرات القمم العربية ومؤتمرات قمم الممانعة والمقاومة, وبعد كل تلك الضحكات والنكات امام مجلس الشعب السوري ( ممثل الشعب ) الشعب قال كلمته بعد أربعين عاماً من القهر والتنكيل والطرد والاعتقال بحجة
الممانعة والمقاومة التي لم تكن سوى على شاشة التلفزيون, الشعب قرر ان يكتب مستقبله بدمائه وقد كسر حاجز الخوف ! ربما يكون سكوت المجتمع الدولي وخاصة الامريكي مبرر الى حد ٍ ما بسبب اسرائيل ولكن هل سكوت العالم العربي والجامعة العربية عما يجري في سوريا وصور القتل على الهواء مباشرة هل هو مبرر ؟ أعربٌ نحنُ !!
هشام الحائلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
مقاومة العيش الكريم للبنانيين..مقاومة اختطفت جندين اسرائليين ودفعت لبنان الآلاف من الارواح..هولاء لايقاوموا الا الحق والشرعية..وبدأت تعريتهم.
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 23/04/2011
لماذا لا يخفف محور الممانعة وحلفاء ايران الضغوط من على بشار الأسد من خلال نقل المعركة إلى الدولة الأكتر استفادة منها وهي ايران لا لبنان ولا اسرائيل ولا حتى سوريا بشار الأسد ستسفيد من هذا الإجتياح القادم والإحتلال الذي تنتوي اسرائيل القيام به ضد لبنان إلاّ ايران نفسها وهي رغبة ايرانية بحتة وتوجه ايراني صرف لإشعال
حروب وفتن طائفية صغيرة متناثرة تستنزف القوى العربية لم لا تكون حرب واحدة لمرة واحدة فقط وللأبد تقضي بها الدول التي تنشد الإستقرار والأمن والأمان على منابع الإرهاب التي تغذي العناصر المتطرفة والإرهابيين هنا وهناك والقضاء عليهم بإمكان اسرائيل القيام بهذه المهمة على اكمل وجه فهي تمتلك اسلحة متطورة بتقنية عالية حساسة تختصر الوقت والجهد والخسائر البشرية والمادية لها وللعدو الإيراني هذا هو بذاته القصاص العادل ولو كان الأمر بيدي لوهبت جزيرة بوبيان للإسرائيليين لإتمام هذه المهمة وانقاذ البشرية من نظام دجل مدمر الشامل الأذى والضر والتخريب ينوي بأجندته ومشروعه الهدام القضاء على حضاراتنا عبر التاريخ الإسلامي العربي وكذا بالنسبة
للولايات المتحدة او روسيا اليوم حسب اجندة ولاية الفقيه.
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 23/04/2011
عرفنا وشاهدنا قساوة لا بل وحشية النظام في ايران وعلى قمته شخص على خامئني في قمع المظاهرات وألإحتجاجات التي قادها المعارض علي موسوي والرئيس السابق محمد خاتمي ضد أعمال تزوير إنتخاب أحمدي نجاد،وقد وقع في شوارع طهران حينها قتلى أيضاً،وما ظننت أن يكون ألنظام ألسوري ألعربي ألبعثي ألإشتراكي أكثر قساوة ووحشية وغدر ضد مواطنيه أبناء سورية ألجميلة وشعبها ألطيب ألأصيل،يغدر نظام ألأسد اليوم بشعبه فيقتل العشرات (70 إلى 80) من أبناء وطنه وكأنه يريد أن ينتقم من أهل سوريا مقدماً قُبيل إندثاره وسقوطه ألأكيد،لسوريا وشعبها الكريم رب يحميه وشرفاء من أهله في السلطة غيورين على كرامتهم ومستقبلهم الحر إن شاء الله.ألفاتحة والرحمة للشهداء رجاءً.
أبو محمد الكردي، «السويد»، 23/04/2011
أيها اكاتب المحترم، هذا النظام نعرفه جيدا و عايشناه أكثرمن ٤٠ عاما، هذا النظام إيديوليجيته من حزب البعث العنصري و الدكتاتوري و ميليشياته الحرس الجمهوري و المخابرات التي هي عبارة عن أجهزة قمع و تجسس وطنية جدا جدا، هكذا نظام غير قابل للاصلاح مطلقا، هل يمكن أن يتحول الذئب الى حمل وديع ؟ لا تزعل منا، إسرائيل هي أفضل منهم، على الأقل هم لا يقتولون شعبهم.
سرور، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2011
كل أوراق اللعب ستتساقط تباعاً من مقاومي الأوهام، ستتضح الأمور وينكشف كذبهم المستمر طوال عقود، لو هرب الحزب الإلهي بحلفائه إلى الأمام فسيجد رداً إسرائيلياً يخفي زعيمه من جحره إلى سابع أرض، إنها ثورة الشعب الأبي التي حطمت قواعد اللعبة وأسقطت الأوراق في طرفة عين، الشعب هو القوة الحقيقية التي يجب أن يستند إليها أي نظام ويستمد منها قوته.
علي القاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
لم يبقى سوى ورقة العدو الصهيوني وقد تكون اخر مسمار في نعش الايدلوجية السياسية الفوقية حيث ابت الشعوب على مر الازمنة رفضها لاتسامها بالتضليل والفساد والمحسوبية والنفعية وهذه اهم العوامل لزوال تلك الانظمة التي لم تعتبر بغيرها ودمتم سالمين.
omar، «الامارت العربية المتحدة»، 23/04/2011
في حديثه الممل والمطول لصحيفة الوول ستريت جورنال بين بشار الأسد فرق نظامه عن نظامي تونس ومصر، بأنه يقع في تلك الهوة بين الحاكم والجماهير. وهو بذلك يشير إلى التواصل الدائم بينه وبين شعبه، مما ينفي أن تحصل انتفاضة في سوريا كما حصل في تونس ومصر. لكن ذلك حدث على عكس ما توقع وبخلاف ما ادعى وعلى نقيض مما زعم. فما الذي يريد أن يقوله لتفسير ذلك الادعاء الكاذب غير المؤامرة وإسرائيل والممانعة والمقاومة، كلمات إنشائية لا معنى لها ولا مبنى في هذا المقام. حتى إذا قام حليفه بإحماء جبهة لبنان فسوف يكون ذلك الموقف مكشوفا بما فيه الكفاية كما ذكرت. لكن ردات الفعل الإسرائيلية على ذلك، كما عودتنا، قد يكون الضرب بالتحالف والحليف وتحقيق مكتسبات على الأرض تماما كما فعلت في الجولان وجبل الشيخ بعد وقف إطلاق النار على الجبهة المصرية عام 1967 مع الفارق أن الحاكم هنا هو ابن وزير الدفاع هناك صاحب اليلاغ 66 الشهير.
yousef aldajani، «المانيا»، 23/04/2011
لنتحدث بصراحة ونسال من كبر المولود اليهودي على ارض فلسطين وبين قوسين / النظم العربية / ومعها الاحزاب العربية فمنذ 1948 ولد الاحتلال اليهودي بمؤامرة ومباركة دولية ووعد بلفور ووقتها كانت بعض الدول العربية الجارة لفلسطين واقعة هي نفسها تحت الاحتلال الانكليزي والفرنسي ولا جيش ولا سلاح ولا قادة عرب ومن هنا ولدت المقاومة من المتطوعين الشباب العرب وبسلاح ضعيف ولكن الفداء والايمان كان اقوى من السلاح وكنا نسمع ايامها عن الفدائين وليس / المقاومة الشعار / وفي 1956 خرج الاحتلال الانكليزي وبعدة الفرنسي وجاء وقت تشجيع وتدريب وتسليح الفدائين ولكن النظم العربية فعلت عكس ذلك واودعتهم السجون هذا من ناحية ومن ناحية اخرى لم يكن هناك قادة للجيوش العربية على مستوى الحرب فخسرنا الجيش والسلاح والارض في 1967 وبعدها احيوا المقاومة التي اصبحت لحرب النظم العربية وتهديد استقرارها كما حدث في الاردن ولبنان وتركوا المولود الاسرائيلي يكبر ويكبر واصبح عمرة 63 سنة اي انه في دور الشيخوخة ونحن نرى اليوم التجديد للشباب الثوري العربي الذي اصاب نظامة الشيخوخة الذي لو استمر ستكون الكارثة على الامن العربي وحريتة ومستقبلة.
سلمان معلا، «المملكة العربية السعودية»، 23/04/2011
النفاق والمراوغة سمة عامة في الفاشية وليست خاصة بالنظام السوري. المهم لنراقب الأعمال على الأرض وانسو الأقوال للفضائيات فلكل مقام مقال.
yousef aldajani، «المانيا»، 23/04/2011
والمستقبل للنظم العربية الجديدة هي للجيش وليس للمقاومة وليس للملشيات والاحزاب فالجيش سيكون هو الحاضن للتحرير وهو المحرك لة ومن يريد التحرير فليلتحق بالمؤسسة العسكرية متطوعا للتدريب ام اساسيا للبقاء ان المقاومة وسلاحها وملشياتها قد انتهى زمانها والجيوش هي الحافظة للامن العربي وتحررة واطلب من القيادة العسكرية العربية ان تفتح باب التطوع والتدريب للشباب العرب وعلى اعلى مستوى ويحمل المتطوع شهادة القوات الخاصة ويكونوا هؤلاء المتطوعين نواة لقوات التدخل السريع العربية ويكونوا من شباب الثانوية العامة والجامعة يدرس العلم ويوم الجمعة في ثكنات التدريب والشاب العسكري اقوى من شباب اليوم والاعداد لهم لاننا في حاجة لهم واعداء الامة العربية كثيرون ولدينا طاقة شبابية عالية الجودة والوطنية وعلينا استغلالها لجميع نواحي الحياة ونميها ولا نخاف منها والله الموفق.
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/04/2011
لا جدال أن المتهورون القتلة بالحكومة السورية سيخسرون الكثير بالنهاية جراء سفك تلك الدماء الحرة والزكية من الشعب السوري البطل بل هم في طريقهم الآن لتحطيم ما بقي من سمعة الرئيس بشار الأسد نفسه فيا ليته يتدارك ذلك فيصحح فوراً هذا الوضع الشديد الخطورة على حاضر ومستقبل سوريا ومستقبله هو ايضاً وقبل فوات الأوان, لكن وبنفس الوقت نقول أن من دأب على تشويه مقاومة المحتلين الصهاينة وغيرهم من الغزاة المعتدين وبمناسبه وبغيرها هم أيضاً متهورون عابثون بل أعتقد جازماً هم خاسرون حين يضعون مصداقيتهم وسمعتهم لدى أمتهم في مهب الريح, فيا ليت هؤلاء يتفكرون فيدركون إن مقاومة المحتلين أمر فطري وأخلاقي وإنساني وبها أمر وسحر رباني يرفع عالياً أسهم حتى من لا أسهم لديه, فكيف بمن لديهم كل الأسهم وكل الحق وكل الشرف كحماس الأبيه وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية المنصورة بحول الله تعالى وقوته هذا والله المستعان.
علي القيسي، «المانيا»، 23/04/2011
الامر ليس بيد سوريا وقتل شعبها يتم بأوامر وتدخل من حكومة الحرس الثوري الارهابي الطائفي المتسلطة على رقاب الشعوب الايرانية والذي استباح دماء ابناء الشام والعراق والبحرين والكويت واليمن وان له يد يمنى في الوطن العربي وسقوط نظام الحكم القمعي في سوريا يعني قطع تلك اليد الخبيثة.
احمد حسن، «الامارت العربية المتحدة»، 23/04/2011
نعم استاذ طارق فلقد اصبحت المقاومة تجارة رابحة , مقاومة الانظمة وعمالائها للشعوب , هو العنوان الرئيسي الذي نشاهده اليوم , النظام البعثي يرفع شعار المقاومة والممانعة والصمود وغير ذلك من الشعارات الرنانة وهو يقاوم ويقمع شعبه الاعزل الذي يطالب بالحرية والعيش الكريم , نظام البعث يحتضن انواع متعددة من المقاولات نعم مقاولات وليست مقاومات لانها تعمل من اجل انظمة مستبدة حالها كحال حزب ايران اللبناني ومقاومة مشعل وشلح الذان يعملان من اجل تمييع قضية فلسطين من اجل عيون ملالي طهران , لقد سقطت كل الاقنعة اليوم وسيفعلها شعب سوريا البطل وسيصحح الامور في منطقتنا , ايها العرب ادعموا ثورة سوريا لانها ستقلص نفوذ عملاء ايران واجندتها الى اكثر من 60% وستنكشف خلاياهم النائمة , ان نصر الثورة السورية هي المقاومة الاصيلة التي ستعيد صورة سوريا العربية اللافارسية وسيطرد حرس ايران الثوري خارج الحدود وستسقر الاوضاع في لبنان وكل الدول العربية الاخرى , لا مقاومة تقتل شعبها كما حدث في بيروت في 7 ايار وفي الوضع الفلسطيني , المقاومة كلمة كبيرة يجب صونها وعدم المتاجرة بها كما يفعل نظام الفرس والبعث واعوانهما.
د. عبدالحكيم الزعبي، «المانيا»، 23/04/2011
نظام (الأسد على شعبه) يعد من أسوأ الأنظمة التي عرفها التاريخ، هذا النظام استنسخ أسوأ صفات الأنظمة الأخرى في العالم، من أنظمة شرق أوروبا أخذ عنها القمع وكبت الحريات، ومن أنظمة غرب أوروبا أخذ عنها ترك المواطن فريسة للإحتكار والتضخم وتحكم رأس المال، نظام غبي كان طوال الوقت يستغبي شعبه، ويعتقد أن هذا الشعب الصابر المصابر انطلت عليه أكاذيب المقاومة والممناعة، هذا هو نظام الفجوات والوعود الكاذبة الذي أصبح في نهاية المطاف الصخرة التي تتحطم عليها آمال المواطن السوري في العيش بحرية وكرامة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال