الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1432 هـ 25 ابريل 2011 العدد 11836 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
المتضررون

إذا كان هناك من ملاحظة واضحة على تبعات الزلزال السياسي الذي يضرب عددا من دول المنطقة، فهي أنه لم تعد هناك تحالفات واضحة بين الدول العربية، باستثناء مجلس التعاون الخليجي، كما أن صوت الجماعات، بأنواعها، قد خفت وسط أصوات «الشعب يريد إسقاط النظام».

اليوم ضُرب كثير من المحاور بالمنطقة، وأولى الملاحظات: التصدع الذي أصاب «الهلال الشيعي» الذي تحدث عنه، ذات يوم، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فبمجرد اهتزاز الأوضاع بسورية لجم حزب الله، ولو مؤقتا، وهاهي إيران بارتباك واضح؛ حيث تلقت صفعة خليجية في البحرين، والآن طهران مصابة بالصداع من سماع «الشعب يريد إسقاط النظام» بسورية، ففي حال حدث أمر ما بدمشق فذلك يعني فشل السياسة الخارجية لإيران، التي استثمرت بها على مدى عقود، خصوصا أن النظام العراقي الحالي لم يستطع أن يقدم لطهران الخدمات المرجوة كلها، بل إن الحكومة العراقية تواجه، هي أيضا، صعوبات حقيقية، وباتت تسمع شعار «الشعب يريد إسقاط النظام».

والقضية ليست هنا فقط؛ فاليوم تلاحظ الجفوة التركية مع دمشق، والجفوة السورية - القطرية، أو قُل: الاستياء.. وهناك أيضا الغياب الكبير للدور المصري.. صحيح أن دور القاهرة قد خف في السنوات الأربع الأخيرة، لكن كان بالإمكان، على الأقل، التلويح بالدور المصري، إلا أن ما يحدث اليوم يجعل المنطقة العربية كلها بلا تحالفات تقريبا، باستثناء المجلس الخليجي. والأمر مرشح للعودة إلى ما تحت الصفر، ولكن على حسب الاتجاه الذي تسير إليه الأحداث في سورية اليوم.

وبالطبع فليس في الأمر شر على الإطلاق، بل قد يكون فيه الخير للمنطقة؛ حيث بات على دول المنطقة اليوم أن تبدأ في عقد تحالفات جديدة، أبرز ما فيها مراعاة الحقائق على الأرض، أي: داخل كل دولة، وعدم تجاهل الشعوب، وعدم الإكثار من اللعب بالشعارات الزائفة التي لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فاليوم مثلا لم يُجدِ نظامَ مبارك الحديثُ عن القضية الفلسطينية، أو الجماعات الإسلامية، كما لم يستفد الرئيس اليمني من دعاية التصدي لـ«القاعدة»، ولم تجدِ محاولات النظام السوري بالحديث عن المقاومة، والمؤامرة.. وهكذا، فقد ملت الناس تلك الشعارات كلها، ليس لسنوات، بل لعقود متتابعة.

وعليه، فمن غير المجدي اليوم القول، مثلا: إن حلفاء أميركا بالمنطقة قلقون مما يحدث في سورية، فعن أي حلفاء يتحدث المرء؟ هل تركيا، مثلا؟ لا أعتقد؛ فالأتراك ينعمون بمد إخواني في دمشق لا يضيرهم. واللبنانيون يرون أن العقدة أصلا في دمشق، من بقي؟ الإسرائيليون؟ ممكن؛ فقلقهم هو على حدود لهم آمنة مع سورية طوال أكثر من ثلاثة عقود، وبالطبع هناك حزب الله، وكما أسلفنا فهذا يندرج تحت الخسائر الإيرانية، وهناك حماس، التي سيكون عليها الرحيل إلى الخرطوم، مع مراعاة أنه من الواضح أن يد إسرائيل طويلة في السودان.. استقرار سورية سيكون بلحمة الدولة ككل، وليس بالعوامل الخارجية.

لذا فإن منطقتنا أمام مرحلة جديدة تتطلب تعاملا مختلفا، وتحالفات جديدة، وأكثر المتضررين هم من تضررت منهم المنطقة على مدى عقود.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
المتضررون من التغيير في سوريا هم الذين يريدون ان تكون الدول العربيه تابعه واوراق بايديهم والمستفيدون هم الذين يريدون دولا قويه وعلاقات بين الدول العربيه صحيه ووثيقه في مختلف المجالات.
معاوية المهدي، «المملكة المتحدة»، 25/04/2011
نحن نشهد اليوم عملية تغيير شاملة واسقاط حكومات كانت بالتسلط والاقصاء على قلوبنا جاثمة، نحن نشاهد انهيار المنظومة الايرانية في المنطقة وليس فقط تصدعها لان القادم من عواصف تغيير سوف تذهب باتجاة ايران لان الشعب الايراني الآن يدرس فنون الاطاحة بالملالي باسرع وقت وبارخص ثمن، إنهم يخططون واتمنى لو خططنا نحن ايضا للتخلص من العابثين بنا وبحرياتنا بدهاء اكثر وباقل ما يمكن من ارواح!
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/04/2011
هي الطامه الكبرى لايران لما يحدث لدميتها السوريه التي صرفت على تزويقها وتقويم مفاصلها مليارات من الدولارات
التي قطعتها من افواه الجياع في ايران لعقود من الزمن وتركت اكثر من 20% من الايرانيين تحت خط الفقر فسقوط
النظام السوري سيتبع بالنتيجه اهتزاز نظام الولي الفقيه وسقوطه ودويلته في جنوب لبنان وسيؤثر ايضا على مشعل حماس
وعودته طوعا لفتح والضفه الغربيه واعادة اللحمه الفلسطينيه وسيتنفس العراق امنا من التعاون الايراني البعثي السوري
والبعثي العراقي وتحييد عملاء ايران في العراق . اي ان كل هذه النتائج الايجابيه للمنطقه من سقوط البعث السوري
سيقابلها فقط اوجاع رأس لاسرائيل ولن تنفع تبريراتهم بمواقف سوريا الفارغة المضمون للصمود والممانعه والنووي
الايراني وتهديدات حزب الله بحرق نصف اسرائيل وان الدماء الزكيه لشهداء سوريا اليوم ستصب في مصلحة سوريا
باستردادهم للشرعيه وكنس وتنظيف المنطقه وانارتها بأنوار حرية الشعوب .
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 25/04/2011
استاذنا المحترم طارق الحميد .أسمح لي أن اعبر بالعامية المصرية (الله عليك وعلي مقالك دة) من أهم المقالات التحليلية
التي قرأتها عن الجارية في منطقتنا العربية. حفظ الله لك فكرك.ما يحدث اليوم في علمنا العربي أصبح يبشر بالخيرالكثير
بعد أن خفقت قلوبنا كثيرا( ولكن كما يقول اخواننا الليبيون الله غالب) أحداث تؤكد أنها ستكون في مصالح عموم العرب
بعد أن عشنا مع بعض العناوين التي قلقتنا كعرب وطنيين مخلصين لعروبتنا ولغتنا ولديننا ومذهبنا بغيرأي انتماءات فكرية
أو حزبية أومذهبية رغم غلاسة عداء النظام الايراني الذي لم يحاول نسيان أنه فارسي الأصل في تعاملة معنا كعرب
مجتمعين ومتفرقين رغم تلحفة بالاسلام.من أهم نتائج الاحداث الجارية ذلك الغسيل ذوالجودة العالية للتحالف الايراني
السوري ومعهما حزب ايران بقيادة حسن نصر ايران بلبنان وعلية بقي بشارحاكما لسوريا رغم أنة تأكد أنة ليس بحاكم أو
يرحل سيكون لسوريا موقف آخرأقل مافية سيجبرعلي سحب خنجرةالايراني من ظهر شعبة والعرب.ويبقي موقف
الفلسطينيين مع أنفسهم ومع قضيتهم التي تشتكي منهم فنظام الحكم في ايران اصبح مجبرعلي دخول مثلث برمودا (الدولي
والاقليمي والداخلي )
منتهى المقداد -درعا الجريحة-us، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/04/2011
للآسف حزب الله يشترك بالقمع الحكومي لهذه الثورة الشعبية السورية ، وهو يخاف من نظام اخر يأتي لا يدعمه بالمستوى
المطلوب ، وهو أي حزب الله؟ إن لم يقدم افراداً قناصين لقتل الشعب السوري ، فهو يقدم دعماً لوجستياً نظراً للخبرة التي
يتمتع بها في مجال القنص ، صحيح بأن إيران مشتركة أيضاً ، إلا أن أحد التقارير أغفلت إشتراك حزب الله المؤكد في
القمع ، حزب الله له شعبية واسعة في سوريا ، لكن إذا عرف الشعب السوري بإشتراك افراد من حزب الله في قتله...
عندها ستتغير المعادلة ، ويخسر حزب الله رصيده عند الشعب السوري ، وهنا الكارثة ، التي صنعها النظام السوري الذي
يضع العربة امام الحمار ويدفعها الى الخلف عوضاً عن الامام .
حيدر هلال_ ايرلندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
ان اطروحة الهلال الشيعي هي وهم روج له الطائفيون الذين هالهم ان يظهر المارد الشيعي في العراق وياخذ بعضا من
حقوقه المغتصبه. فليس هناك هلال شيعي فسوريا ونظام البعث فيها كانت من اشد المحاربين للتجربة العراقيه وسوريا
ليست شيعيه بل دولة سنيه بامتياز وحتى حكومتها تحرص على الحفاظ على الهويه السنيه تربويا وفقهيا واعلاميا وسوريا
هي من ساهم في تدمير العراق وزرعت مخابراتها ارض العراق بالمفخخات ناهيك عن الدول العربيه الاخرى التي اهمت
بدمار العراق تحت ذريعة القضاء على الهلال الشيعي المزعوم وعلى كل حال ان المتضررين من الثورات العربيه هي
الانظمة الدكتاتوريه سواء كانت شيعيه ام سنيه ممانعه ام معتدله اما عن العراق فمطالب المتظاهرين هي مطالب خدميه اما
من يريد اسقاط النظام الديمقراطي التعددي في العراق فهم حفنه من البعثيين الطائفيين الذين يعشقون الدكتاتوريه والدماء
والتفخيخ والقتل وهؤلاء قد وجدوا متنفسا لهم في العراق الديمقراطي التعددي ليعبروا عن رايهم بمنتهى الحريه في حين
كانوا هم كباقي الدكتاتوريات العربيه الساقطه والايله للسقوط لايسمحون بالتعبير عن اي راي لايتفق مع راي الزعيم
الاوحد ومثلثه الطائفي .
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
لا يزال الوقت مبكرا للحكم بتصدع الهلال الشيعي أو السنى حتى نعلم إلى من ستؤول الأمور فإن آلت إلى الأخوان فالعلاقة
بينهم وبين أركان الهلال الشيعي أقوى من علاقتهم مع دول التيار السلفى السنى وعندها لا يعدو الأمر كله سوى تغير فى
الشكل مع بقاء المضمون بل قد يستفيد الهلال الشيعي لأن شريكه السوري الجديد ذو شرعية لا يمتلكها الشريك العلوى
حيث أنه سنى يمثل غالبية الشعب السوري ومعلوم مدى علاقة الأخوان بحزب الله بل والثورة الخمينية التى قدمها الأخوان
فى حينها للشباب العربي على أنها ثورة إسلامية وحسب دون إظهار الجانب الشيعي بل والصفوي لها وهو ما جعل جموع
الشباب تهتف بحياة الخمينى الذي جاء لتحرير المسلمين من ربقة الذل بينما سعى عمليا لجر السنة إلى ربقة الذل و
الضياع.لازال الوقت مبكرا للحكم على ما سيكون عليه الحال بخصوص الصراع السوري الإسرائيلى إذا ما آلت الأمور
إلى الأخوان فالأخوان فى السلطة غير الأخوان خارجها فاتفاقية كامب ديفد التى اتخذها الأخوان مطرقة للضرب بها على
رأس النظام المصري عادوا بعد انهياره للاعتراف بها ليدخلوا إلى عالم السياسة المصرية الرافض لحروب خاسرة وهو
الحال فى سوريا فلا أحد يريدها
محمد العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
احسنت .نعم سيكون اكثر المتضررين هم من تضررت منهم المنطقة وسينقلب السحر على الساحر.
ضاحي الربيعي العراق، «روسيا»، 25/04/2011
ان الشعب العربي المسلم حتى الان لم يقل كلمته الاخيرة بل لحد الان لم تبدا انتفاضته بل ستبدا عندما يسود العدل فيهم
عندها تبدأ الصحوة وسترى كل مسلمي العالم معهم لتحريرهم من شراذم الصهيونية الامريكية ان هذه الفتن تحركت
بصورة غريبة وعلى اثرها سيعود الاسلام المحمدي.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
الشعوب انتفضت تبحث عن كرامتها فقد ذاقت الذل وشربت من كأس الزيف والنفاق تحت مسميات وشعارات كاذبة مخدرة
استمرت لعقود من بينها حلم إيران التوسعي التي كانت تسكب واتباعها دموع التماسيح على قضية فلسطين المحتلة والعدو
الصهيوني اليهودي فيما نجد ان معابد اليهود في افخر وارقى شوارع العاصمة مثل منو شهيري ولا يستطيع السنة إقامة
مسجد واحد في طهران او أصفهان. لقد تحدث بوش الابن عن شرق اوسطي جديد لخروج المخلص دون ان يتنبئ بهذا
السيناريو وفي المقابل تحدث ايضا نجاد عن ذلك وان الرب استخلفه لكي يهيئ الارض لخروج المهدي الغائب في سردابه
من قرون ورسم خريطة التحالفات جديدة في المنطقة لقد كشفت لنا الاحداث الاخيرة وخاصة في البحرين مسرحية سقوط
الاقنعة في مجالات الإعلام وفنانين وممثلين بارعين صوروا مشاهد بين أنصارهم وجماهيرهم في ميدان الخليج رياضيين
وأطباء وغيرهم لذا يبقى دور وأهمية مجلس التعاون وتعزيز دوره .
عمر التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 25/04/2011
اعتقد أن بروز جيل جديد يريد الحياة والعيش الكريم بعيداً عن المزايدات الكبرى على قضايا ومشكلات مزمنة ليست من
اهتماماته وحاجاته الملحة كشف المختبئين خلفها اللاهثين لمصالح السلطة والمال من عهد آباء جيلنا وأجداده للآن
yousef aldajani، «المانيا»، 25/04/2011
الحقيقة انه موضوع المستقبل للامة العربية الناطقة بالعربية من المحيط الي الخليج وقليل من الانتظار على الاستقرار
السياسي والاجتماعي وترتيب البيوت المصرية والليبية والسورية واليمنية والعراقية والتونسية وربما السودانية والجزائرية
ومعهم الصومالية وكما نرى بانهم كلهم اعضاء في الجامعة العربية فاستقرارهم وتغير انظمتهم سيقاربهم من بعض
فالمطالب واحدة والامل واحد والمصير واحد وهذه الثورة الشبابية تريد تخقيق الحلم العربي بالوحدة الشاملة لانها بها القوة
امام التحديات حياتية ام تطويرية او اجتماعية او تحررية فالمستقبل الي التحالفات والتجمعات والوحدة كنت اتساءل دائما
لماذا لا يريد القادة العرب والنظم العربية الحديث عن الوحدة العربية واتضح الان السبب بان هذه الانظمة قد اشترت
الارض والشعب وجيرتة لحسابها والتوريث زاد عليها واصبح كل نظام يمتلك جمهوريتة يتصرف بها كيف يشاء لمصلحتة
الشخصية ولا يريد التفريط بها والوضع اختلف الان بثورة الشباب التي اجتمعت على اسس واحدة وحلم الوحدة وتحقيقها
ان شاء الله ومن الجانب الاخر هو تماسك واستقرار مجلس التعاون الخليجي بحمد الله وقيادتة الحكيمة سوف ياخذ معه
اليمن والعراق.
محمود التكريتي، «لبنان»، 25/04/2011
في العراق لايران دور استخباري واجرامي ولكن ليس لها شعبية وشيعة العراق يطيقون اي شيء الا ان يكونوا تحت
القيادة الايرانية لوجود وجع عراقي في هذا الموضوع متمثلا باختطاف امير الاحواز والذي كان مرشحا ان يكون ملكا
على العراق وقتله في ايران بابشع صورة كما ان شيعة العراق يتبعون مرجعية النجف التي تنظر بريبة لتنامي دور
مرجعية قم لذا هذا الهلال لم تكن له شعبية عراقية فالشعب العراقي انتظر يد الخير طويلا من الغرب ولم يلقى الا التجاهل
والفشل.
yousef aldajani، «المانيا»، 25/04/2011
ومن الجانب الاخر مجلس التعاون الشرق اوسطي مصر ليبيا سوريا الاردن لبنان وربما السودان مع فلسطين ومجلس
التعاون المغاربي تونس المغرب الجزائر وفي النهاية الربط بينهم جميعا بوحدة عربية شاملة وتكون اقوى من التحالف
حقق الله مسعى الوحدة والذي قال فيها الله سبحانة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والله اعلم وعنده علم الساعة
واعداء الوحدة والامة سيحاولون ضربها والله ينصر من يشاء وبدلا من امة تحارب نفسها تكون امة تصالح نفسها وخادم
الحرمين الشريفين اطال الله في عمرة هو قائد الوحدة ومحققها ان شاء الله.
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
لله درك من كاتب فدائماً تضع النقاط على الحروف وتصيغ مقالك بطريقة السهل الممتنع.دئماً مبدع ونفتخر بك يابن الوطن
واصل وعين الله ترعاك.
علي القاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
دعونا نكون واقعين الم تضعف الاحداث الحالية قوة التصدي للعدو الصهيوني الذي بات مزعوم في ظل التفسيرات
المحتملة لجدية هذه النظرية ولكن ماسبب الحروب التي حصلت اقول ربما تكون مغامرات غير محسوبة ولكن من المستفيد
من ذلك المستفيد هو ضمان الاستمرار والبقاء من اجل تنفيذ الاجندة المخطط لها وعلى حساب الدماء الطاهرة الزكية ولم
تقل سوى ربي الله ودمتم سالمين
محمد الشمري/العراق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/04/2011
صحيح ما يقوله الاستاذ طارق الحميد فالمنطقة مقبلة على تغيرات لا يعلمها الا الله وسواء قبل بها من قبل او رفضها من
رفض الا انها ستحدث فالشرق الاوسط الكبير الذي طالما دعت له امريكا سيتحقق ولكن ليس وفق النظرية الامريكية
الاسرائيلية ومن معهم من حكام عرب وغيرهم وانما وفق نظرية الشعوب المظلومة حيث اسقطت الشعوب رموز الولاء
الامريكي الاسرائيلي في المنطقة مثل زين العابدين بن علي او حسني مبارك والحبل على الجرار وكما يقول الاستاذ طارق
عدم تجاهل الشعوب وعدم اللعب بالشعارات الزائفة التي لا تغني ولا تسمن مثل الطائفية والاهلة الشيعية او السنيّة فالتغير
قادم وستسقط معه كل رموز الفساد والعمالة والظلم من اي نظام حاكم كان
فاطمة، «قطر»، 25/04/2011
المشكلة في سورية أكبر من التكلم عن أسقاط حزب الله المشكلة تكمن في نظام يلقي دعم خارجيا عربيا ودوليا لا النظام
العربي الرسمي والدولي يريد أن يسقط نظام بشار فهو باقي لأن يملك مقوامات البقاء منها الدعم الإيراني وقد يقدم
أشعال الجبهة اللبنانية والتقاتل المذهبي وهنا الخطورة.
د . محمــد عـــلاّري / المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
مع أنني غير مرتاح لعموم السياسات العربية لخلوّها من وضوح المعالم ولبعدها كل البعد عن التآخي والتنسيق والألتصاق ألأخوي الوثيق في مجابهة التحديات ، ونظراً لغياب الديمقراطية وفقدان العدالة الأجتماعية وعدم الألتزام بميثاق حقوق الأنسان والتلاعب بحق المواطنة وعدم وجود المساواة في مختلف الساحات ، أجد أن الحراك الشعبي الكبير الذي يعم الكثير من البلدان العربية أو يضرب في المنطقة له ما يبرره وله غاياته وأهدافه الوطنية والمنطقية، وأعتقد أيضاً أن السياسات العربية أتجاه دولة الجوار الأيرانية سياسات غير صائبة وغير منطقية مع أنني لا أحترم توجهات ايران الشوفونية اوالعصبية الدينية الذي قد يأخذها الى موقع لا تحمد عقباه وفي نفس الوقت سيجر المنطقة برمتها الى المجهول، ومع أني أهيب بأصحاب الشأن العربي أن يراجعوا سياساتهم على الصعيدين الداخلي والخارجي علّ وعسى أن تجد الشعوب العربية عندها متنفساً للعدالة والمساواة بكل أطيافها المنشودة في البلاد.
فهد عبدالله، «المملكة المغربية»، 25/04/2011
اشكرك اخ طارق على مقالك الرائع. ان ايران لم تتردد في دعم كل ما يهدد امن الدول العربيه وخصوصا دول الخليج مثل الحوثيين وغيرهم وعلى دول الخليج وخصوصا السعوديه ان تعاملهم بالمثل وان تدعم من هم بداخل ايران مثل البلوش شرق ايران او الأكراد شمال غرب ايران وكذلك عرب الاهواز ولو إعلاميا عن طريق المحطات الفضائية.
ودالمنصور، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
استاذي مجلس التعاون الخليجي يقوم علي الواقعية وبعد النظر والمصالح المشتركة، والتجارب العربية الوحدوية غيره
قامت علي الخيالية والخطب العنترية وتوطيد شرعية قومية للانظمة الحاكمة، المهم علي جامعة الدول العربية ان تستفيد
من خبرة وحنكة وكارزمية حكام دول مجلس التعاون الخليجي في كيفية التعاون ورعاية الرعية ، وان كان البترول السبب
فليبيا والجزائرهي دول مصدره له ، وقارنوا واحكموا واقسطوا ان الله يحب المقسطين
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 25/04/2011
تطالعنا منذ قليل ان قوات الجيش دخلت درعا تقتل الشعب السوري العظيم وتخمد مقاومته للنظام الذي ربما يعتقد انه يريد ان يحرر درعا ونسي ان درعا مدينة سورية يسكنها سوريين وليست هي الجولان المحتل منذ اربعون عاما للأن ولم يطلق رصاصة واحده علي الصهيانية هناك، ان الأسد في رأيي يكتب سطور نهايته قريبا جدا بهذه التصرفات البعيدة عن العقل والرؤية ونهاية كل ظالم معروفة للجميع اجلا ام عاجلا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال