الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1432 هـ 25 ابريل 2011 العدد 11836 الصفحة الرئيسية
 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
الثورات العربية.. خطوط عريضة ومستفزة

على الرغم من أن الثورات العربية تكتسح الدنيا، فإن هناك خطوطا عريضة تدفعنا جميعا إلى التفكير العميق، وهنا أطرح بعض الخطوط التي تثير التساؤلات وما هي بمسلمات، هي مجرد محاولة لتحفيز الأذهان للتفكير فيما ستؤول إليه هذه الثورات، أسئلة الهدف منها الاستفزاز العقلي.

أولى هذه الطروحات هي أن الثورات العربية غالبا ما ينتهي بها المطاف إلى إنتاج نموذج أسوأ من الذي ثارت عليه وقامت لكي تغيره، فمثلا نتائج ثورة 1952، أو انقلاب 1952، كما يستحسن البعض تسميتها، قامت للقضاء على الملك فاروق ونظامه الفاسد، في حين أن الحقيقة التاريخية تقول إن كثيرا من الأنظمة الإدارية والمالية والسياسية في عهد فاروق، ومنها النظام التعليمي مثلا وإدارات المرور أو الصحة، كانت كلها، بلا استثناء، أفضل بكثير مما جاءت به جماعة الضباط الأحرار. أما نظام البعث في العراق فبكل تأكيد كان أسوأ مما كان قبله في العهد الملكي العراقي، فهل ستكون نتائج الثورات الحالية نظاما أسوأ مما كنا عليه، أم أنها ستتحسب لهذا النمط التاريخي الذي يقول إن ثوراتنا تنتج أنظمة أسوأ من سابقاتها فتفاجئنا هذه الثورات بنظام أفضل؟ أتمنى ذلك على الرغم من أن المؤشرات الأولية لا تنبئ بخير.

الخط العريض الآخر هو اختفاء الحديث عن الإرهاب و«القاعدة»، فهل هزمت الثورات العربية الجماعات المتطرفة، أم أن «القاعدة» والإرهاب هما اللذان أنتجتهما الأنظمة الديكتاتورية في مصر وتونس واليمن وغيرها من أجل الدفاع عن أنفسها وهي في الرمق الأخير أمام الضغط الدولي، والأميركي تحديدا؟ «القاعدة» لم تكن بتلك المنظمة القوية القادرة على تهديد الغرب، بدليل اختفائها هذه الأيام. بعد الثورة لا وجود لـ«القاعدة» في مصر ولا في تونس، ولا وجود لـ«القاعدة» في المغرب الإسلامي وشمال أفريقيا، كما يدعي المتخصصون في الحركات الإسلامية. الإسلام السياسي والجهاد كانت حركات مصاحبة على الأقل في مصر من صنع النظام؛ فأيمن الظواهري ذهب إلى أفغانستان بمساعدة وزير الداخلية المصري في الثمانينات.

خط عريض آخر هو أن القبيلة لا الآيديولوجية هي التي تضبط الإيقاع في العالم العربي، من اليمن في منطقة الجزيرة العربية إلى محافظة قنا في آخر صعيد مصر، أما السلفيون والإسلاميون و«القاعدة» وغيرهم فهم ظواهر مصاحبة وأدوات لدى القبيلة تستخدمها وقتما تشاء؛ فالإسلامي ليس قادما من الفضاء، هو ابن قبيلة، أما الإسلامي الفضائي القادم من الفضاء، فلا وزن له على الأرض حتى لو كان في كاريزما أيمن الظواهري. فالظواهري يستطيع مثلا أن يحكم من تورا بورا، لكنه لا يستطيع أن يحكم في الجيزة أو قنا، عندما يبقى وجها لوجه أمام أهله وعشيرته؛ لأن الوضع محلي لديه طبقاته التراتبية التي ليس من بينها الظواهري.

الخط العريض قبل الأخير هو: أين إسرائيل في الخطاب العربي منذ بداية الثورة؟ لو بحثت في «غوغل» في الصحف والتلفزيونات العربية كلها منذ ثورة تونس حتى اليوم، لما وجدت ذكر إسرائيل أكثر من 5 مرات، وبشكل هامشي، إذن أين هو حديث المقاومة؟ لماذا سكت نصر الله عن إسرائيل؟ ولماذا صمت أحمدي نجاد؟ أليسوا هؤلاء هم من كانوا يريدون تلقين إسرائيل درسا؟ فماذا حدث لهؤلاء؟ وهل سكوتهم عن عمد، أم أنهم شركاء في شيء لا نعلمه، أم ماذا؟ لماذا اختفت إسرائيل بهذا الشكل اللافت من الخطاب العربي؟ هل كان الكلام عن إسرائيل غير جاد وهو مجرد عملية شحن محلية مارستها الأنظمة الديكتاتورية بهدف لفت الأنظار بعيدا عن المشكلات الداخلية، ولما انفجر الوضع الداخلي، قرر هؤلاء التخلي عن شعارات كانوا يعرفون أنهم غير جادين فيها؟ الأسئلة كثيرة، وكثيرة جدا، وتحتاج إلى إجابات.

الخط الأخير هو أن الثورات العربية أثبتت أن الملكيات العربية أقل عرضة للهزات الشعبية من الجمهوريات؛ وذلك لأن شرعية الأنظمة الملكية تعتمد على شيء من الواقع وليس مجرد وهم وطني، أو زار جماعي متى ما نفخت فيه انهار، ولقد نفخت إسرائيل في نظام جمال عبد الناصر في 1967 فانهار من الخارج، ونفخ الشباب المصري في نظام مبارك في 2011 فانهار في أيام قلائل من الداخل؛ إذ لم تكن الديكتاتوريات العربية سوى وهم صدقناه، وكما غنت سيدة الغناء العربي «كان صرحا من خيال فهوى».

تلك مجموعة الملامح العريضة التي أردت بها استفزاز عقل القارئ للتفكير بشيء من العمق في واقعنا العربي، حتى نستطيع أن نتصور عالما أفضل أو مستقبلا أفضل، فليس بالضرورة أن تنتج الثورات نظاما أسوأ من سابقه، حتى لو كانت السيرة التاريخية لإنتاج الأنظمة عندنا تشير إلى ذلك وبكل وضوح.

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/04/2011
مقارنة ما حدث بعد انقلابي مصر والعراق قبل اكثر من 50 سنه بثورات اليوم نكون قد اغفلنا تصف قرن من الزمن فعالم
اليوم غير عالم الامس وشباب اليوم غير شباب الامس والمعرفه والعلوم والتكنولوجيا الاكترونيه التي جعلت من العالم قرية
صغيره كثفت من الاحساس الوطني الانساني عند الغالبيه . قد تمر ثورات اليوم بمتعرجات تقف بالضد امام طوحات لثوره
وهي امور طبيعيه لازلام النظم الديكتاتوريه لفقدانهم مكتسباتهم الغير شرعيه . وليس لنا الا الصمود بقوه والثبات على
مواقف استرداد الشرعيه لعموم الامم للحريه والديمقراطيه والمساواة . عالم اليوم اسقط وللابد بيان رقم واحد واحتلال
الاذاعه من العسكر ولن تقم لهم قائمه امام ملايين الثوار لساحات التحرير .
نبيل محمود هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
لا يمكن لأحد ان ينكر ان ثورات الشعوب العربيه على حكامها قد ردت لأبناء امتنا وبناتها كثيرا من الكرامه والاعتبار والأحترام لنفسها، فثورات هذه الشعوب وانتصاراتها على حكام لم يستكفو بتشبثهم في كراسي الحكم لعشرات السنين بل لديهم الرغبه والخطه لتوريث ابنائهم هذه المناصب وكأن البلاد والشعوب مزرعتهم الخاصه , الشئ الذي يزعج الكثير ,ان هذه الثورات اصبحت محصوره في قضيه واحده وهي ازالة الفساد ومحاكمة الفاسدين واعتقد ان هذا شئ مهم ويجب ان يتم , ولكننا لا نستطيع ان نبني بلدنا واوطاننا على اتهام اخلاقي وانتقام , مجتمعنا العربي بأسره يعاني من نقص اخلاقي في تعاملنا مع البعض في الساحه العامه وبحاجه لتربيه مدنيه منهجيه مرتكزه على احترام القانون , مجتمعنا العربي يعاني من نقص بالحريات الشخصيه وحرية التفكير ونقص بفرص العمل ومصادر المال ,محاكمة الفاسدين ومصادرة املاكهم سوف تجلب لشعوبنا مقياس من العدل والانصاف المعنوي ولكنها لن تغير الواقع.
مفيد العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
تعتمد نتائج التغيير على ثقافة الشعوب العربية في اختيار ممثليهم في البرلمان، فإذا كانت خياراتهم اسلاموية أو على أساس ديني بصورة عامة فتلك هي الطامة الكبرى التي نخشاها لان فكر الاحزاب الدينية اكثر شمولية من الدكتاتوريات السابقة، أما ما يخص القاعدة فأن سكوتها دليل على انها تخطط ليكون لها موقعا في الانظمة الجديدة بعد ان ترتدي اقنعة جميلة وثيابا انظف.
الابراهيمي، «بولندا»، 25/04/2011
حزب الله ماهو الا التغطيه التي اعطته اسرائيل لسوريا لثلاثة اسباب اولا للتغطيه على الحكم السوري الذي قتل فكرة حرب
دول مع اسرائيل واعطى الجولان وضمان سلام معها ثانيا - لااضعاف الديمقراطيه في الدوله اللبنانيه التي لاتوافق مع
ادعاء اسرائيل بانها الديمقراطيه الوحيده في المنطقه وما ابقاء السيطره على مزارع شبعا الا لابقاء سب وجود حزب الله
ثالثا : وجود حزب الله يعطي الذريعه للغرب لضرب ايران اما الحكومات الثوريه فقد اتت جميعا في اوج ايام الحرب
البارده وجميعها انهت الاحزاب الشيوعيه ودمنا بخير حكامنا الثوريين .
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 25/04/2011
دكتورنا المحترم مأمون فندي.ليس بمقال استفزازي عند محبي ومتابعي مقالاتك الهامة بل هو مقال بلغة واقعية صادقة
تؤكد علي ما يمتلكة د. فندي من فكر أكاديمي ومسؤلية تعمل علي تنوير فكر القارئ وليس تلويثة كما نشاهد ونقرأ في
سوق اعلامنا العربي الذي اصبح واجبا أن نشاهد بة ثورات هوالاخر ليرحل مع من وجب علية أن يرحل مع أنظمة
جمهوريتنا العربية التي لبست لباس انقلاب يوليو ونتحدثت لغتة رغم موت انقلاب يوليو سريريا صبيحة يوم 5 يونيو 67
وما جلبة للعرب من هزائم سموا اخرها بنكسة رغم ما امتلكه هذا الانقلاب عن أي نظام عربي ولكنة أصرعلي نشرثقافة
الأنا ولا غيري وهو ما شاهدناة في جمهورياتنا التي يزاح عنها اليوم تلاميذ واحفاد انقلاب يوليو بواسطة شعوبهم التي
شعرت انها اصبحت الاقرب لشعوب أدغال افريقيا وهم أصحاب حضارة ودين وولغة والاقرب لاوربا واكثر الزائرين لها
ولامريكا ومن اكثر شعوب المعمورةأستعمال لكل أجهزةالعصرالحديث ولكن السؤال باقي يادكتورنا هل من مزيد عن
الماضي الأليم حتي نجيب علي اسئلة لثلاث أجيال علي الأقل تبحث عن من زرع تلك البذرة في جمهوريات عالمنا
العربي؟ وتبقي الأمانة عالقة لديك ولدي الكثيري
محمد عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 25/04/2011
القاسم المشترك لجميع هذه الأحداث هو أن الشعوب تريد الشفافية ، بلاد العرب غنية بالموارد ومع ذلك تكاد تكون في قعر
الأمم جهلآ وفقرآ ، من الحكمة الآن الكف عن التعامل مع الدول كأنها شركات خاصة تملكها فئة أو طائفة أوحاكم معين هو
وعائلته ومحاسيبه كما نرى الآن في مصر وتونس واليمن والعراق .
محمود التكريتي، «لبنان»، 25/04/2011
الاستاذ مأمون فندي بدء النظام العسكري بقيادة الزعيم قاسم هو من خلف النظام الملكي ومن ثم البعث وفي العراق تجربه
خاصة حيث لم يعرف فسادا او انحلالا اداريا حتى في زمن حكم صدام بل بالعكس شهد تقدما كبيرا حتى جاءت كارثة
الكويت اما فيما يخص القاعدة وكذبة وجودها فمثلك لايقع بهذا الخطأ القاعدة موجودة ولكن مايجري على هواها فلاداعي
لاثارة الفوضى بل ينتظرون ماستفسر عنه الامور وهذا امر طبيعي فهم بانتظار الفرصة فمن الخطا تدخلهم الان مما يدفع
العالم للوقوف مع الحكام لاستئصال شرها .
yousef aldajani، «المانيا»، 25/04/2011
ان هذه التساؤلات سيجاب عليها عندما تنتهي الثورات وينتخب رئيس الدولة والمؤسسات الشرعية في البلاد ويتم الهدوء
والاستقرار السياسي والاجتماعي للدولة وحينها كل رئيس دولة سوف يجيب على هذه التساؤلات لانه هو المسؤول الاول
عنها واما المثقفين فكل له اسلوبة في الاجابة وفكرة في القضايا، اذا لننتظر هدوء العاصفة واما عن اسرائيل وما سيكون
مصيرها فانها ايضا منتظرة هدوء العاصفة والغرب والشرق ينتظر هدوء العاصفة ولا حكم عليها الان / وتاتي الرياح بما
لا تشتهي السفن فلتصبر اخي مامون فندي على الجواب وانا منتظرون فكل قضايا الامة محل دراسة وبحث / والله مع
الصابرين الصامدين المؤمنين ولا تقنطوا من رحمة الله
حورية، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
استاذ مأمون شكرا علي هذا المقال الذي يفتح المدارك وينير الطريق لمن أراد وأكثر الله من امثالك وشكرا لجريدة الشرق
الأوسط
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 25/04/2011
صروح مصر وتونس انهارت وهوت وايضا هناك صروح أخري في الطريق للأنهيار مثل اليمن وليبيا وسوريا لأسباب
متعددة وكثيرة لعل منها :-الأكاذيب المستمرة علي الشعوب في معظم احاديث ساستها -خلق فزاعات لأوجود لها في الواقع
الفعلي مثل فزاعة الفتنة بين طوائف الشعوب والأخوان في مصر وتونس وايضا سوريا وليبيا واليمن -اهمال رأي الشعب
الذي هو محور حياة الشعوب العربية خاصة بعد ثورة وسائل الأتصالات العالمية -التعمد في أقرار سياسات وقرارات
وقوانين تهين كرامة الشعوب في شتئ المجالات سواء كانت اجتماعية ام ساسية ام اقتصادية -السعي الي توريث كرسي
الحكم لأبناء الرئيس بشتى الطرق المنافية للقوانين والدساتير لذلك تهاوت صروح هذه الأنظمة وسوف تتوالي الصروح
الأخري عاجلا ام اجلا.
د. علي فرج -أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/04/2011
<<الحقيقة التاريخية تقول إن كثيرا من الأنظمة الإدارية والمالية والسياسية في عهد فاروق ... كانت أفضل بكثير مما
جاءت به جماعة الضباط الأحرار>>. لا أتفق مطلقاً! ولدت بعد 1952 نشأت مع نفايات عهد فاروق وعهد عبدالناصر.
أركز فقط علي القيمه الذاتيه للإنسان الفرد: كانت منطقه الدلتا الزراعيه مملوكه لبضع مئات من العائلات وكان المصريون
بؤساء من الألف إلي الياء...شاهدت - وأنا إبن الثامنه - ولم تكن قوانين الإصلاح الزراعي قد سنت، كيف كان الناس
يساقون للعمل وكيف كانوا يضربون! شاهدت رجلاً يعمل بالقتل; يجبر الناس أن تلزم منازلهم قبل المغرب! تحادثت مع
رجلٍ فلاحاً وأنا في الإبتدائي وصف هتلر بأنه الحاج محمد هتلر من بلده مجاوره. أعمار المصريين مع فاروق كانت
أربعينيه، إن وصلت; وكانت مصر في دائرتين من العبوديه والفساد: مَلكٍ غريب عن الديار وإحتلال بغيض! نعلم ما حدث
مع عبدالناصر وتهوره وضياع سيناء والقدس; إلاَّ أن مصر - كأمه - تعلمت الكتابه والقراءه وكفت عن العِلاج بالكي وبدأ
السجل المدني يثبت أناساً عاشوا قروناً لايعرفون لميلادهم تاريخ; ولم تر مصر ماءً عذبه ولاكهرباء إلاٌّ بعد زوال الملك
والإحتلال!
سمر أحمد، «مصر»، 25/04/2011
التشاؤم من نتائج الثورة أمر وارد خاصة والاخبار تنقل لنا يوميا مظاهرات واشتباكات كلها ذات طابع ديني بين المسلمين
والاقباط، كما ان الانتخابات الحرة في العراق ساهمت في تكريس الطائفية.
محمود التكريتي، «لبنان»، 25/04/2011
احب ان اعلق على كلام د علي فرج استاذ الهندسة لو سمح لي لو كان التعليم في عهد الفاروق حكرا على الاغنياء كيف
وصل عبد الناصر ومبارك للجيش ضباطا وهم من الفقراء كما ان ملكية القلة للارض كانت تسمح بالتخطيط الزراعي حيث
كانت مصر مصدر للمحاصيل ومن الظلم مقارنة فترة ناصر وظهور الاتحاد السوفيتي ومساعدته للدول الفقيرة الاشتراكية
وفترة فاروق حيث الحرب العالمية والفقر العالمي مشروع مارشال بدء العام 1956 .
رامي نابلسي، «فرنسا»، 25/04/2011
الظاهر أنا الأستاذ فندي يجد صعوبة في التفاؤل الذي طالبه به أصدقاؤه و قراؤه.
سعود السبيعي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
انا اليوم سعيد بعودة مأمون فندي الذي احب، نعم فقد احببتك كاتباً عربياً تطرح افكاراً تناقش همومنا الكبرى كـعرب.
قد فقدت كل ذلك ايام الثورة المصرية ورأيتك تتكلم بلغة غريبة عليك وهي تميل للصراخ اكثر من النقد والتحليل.،
واعتقد ان ثوراتنا الجديدة ذكية جداً فيما يتعلق باسرائيل وهي تعلم ان سر بقاء الكثير من الأنظمة البائدة هو مهادنتها
لإسرائيل وان تشدقة بعدائها ..! ولو نادت الثورة المصرية بشعار تحرير اسرائيل لما كتب لها النجاح وقد يكتب التاريخ ان
مؤسس الأسرة الفرعونية التي حكمت مصر لخمسمائة عام هو حسني مبارك ، انا على يقين انه سوف يأتي اليوم التي
تقول هذه الثورات كلمتها لإسرائيل ولكن بشكل مختلف عن شعارات سابقيها وسوف تعرف اسرائيل انهم جادون
ومختلفون.
ودالمنصور، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/04/2011
يادكتورلا تكن متشاءما وكل ما تتخوف منه غيرصحيح فالشباب العرب الذين اسقطوا في شهرين اقوي نظامين امنيين في
مصروتونس بصدورهم العارية والان ادخلوا ثلاثة اخري في العناية المركزة لن يعجزهم اي دكاتوريتسلق ثوراتهم مهما
كان لونه اسلاميا كان ام علمانيا وكل ما في الامر ان هؤلاء الشباب اسقطوا الانظمة ولاخبره لهم في الحكم والسياسة لكن
الايام دول والمستقبل لهؤلاء الشباب وابشرك ان خدعة المقاومة وتحرير الاقصي تاريخ صلاحيتها انتهي الي غير رجعة
وتجارالدين تاريخ صلاحيتهم قارب الانتهاء

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال