الاربعـاء 14 جمـادى الثانى 1432 هـ 18 مايو 2011 العدد 11859 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
تعليقا على الوزير

حديث مهم الذي خص به السيد يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، صحيفتنا ونشر أمس، والأهمية تكمن في أن الرجل، ورغم أهميته، مقل جدا في الأحاديث الصحافية.

في حديثه، تناول بن علوي زاوية كثيرا ما يتم إغفالها، وهي الإعلام الإيراني، حيث يقول الوزير: «إيران لديها قوة إعلامية هائلة، وهي آلة ثورية». مضيفا: «الإعلام الإيراني، الذي لا يجب بالضرورة أن يكون تابعا للحكومة الإيرانية، يستخدم وسائل مثل قناة (العالم)، وقناة (المنار) وقنوات عراقية تابعة لبعض التجمعات الشيعية، وقد ارتفعت الوتيرة بالحملة على مملكة البحرين، وهذا مرفوض. وقد أبلغتنا الحكومة الإيرانية أن هذه الحملة الإعلامية ليست موقفا (رسميا) من إيران». ومن حق الوزير أن يكون دبلوماسيا في إجاباته، لكن الواقع هو أن تلك القنوات إيرانية تماما، وسبق أن قال لي وزير إيراني سابق، وهو حي يرزق، إنه كان ضمن فريق أشرف على تأسيس «المنار»!

وبالعودة للوزير، فقد قال معلقا على أن من شأن العلاقات مع إيران أن تضع حدا للتهييج الإعلامي، بأن «القضية ليست العلاقة؛ فهي موجودة، ولكن مسألة التنظيم والتعامل مع التأجيج الإعلامي للطائفية»، مضيفا: «بعض القوى الشيعية تعتقد أن وسائل الإعلام قوة لفرض ما تريد». وهذا صحيح، لكن علاجه هو المزيد من التواصل مع الإعلام الرصين، وكشف المعلومات أولا بأول، وتفنيد المواقف، وتهيئة الرأي العام قبل كل قرار، أو موقف؛ ففي عالم اليوم لا يمكن أن تدار السياسة وفق مبدأ «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان». الأمر مختلف تماما، سواء على مستوى الدولة أو المسؤول. فطالما أنك تتعاطى مع الرأي العام، فلا بد من الشرح، والتفاعل، وهذا يتم عبر الإعلام وليس الفرمانات.

أبسط مثال هو قرار القمة الخليجية بقبول طلب انضمام الأردن للمجلس، ودعوة المغرب.. فلا يعقل أن يخرج بيان مقتضب، وبلا إجابات عن أسئلة الصحافيين، ودون تهيئة الرأي العام، ولو بالتحدث للإعلام بشرط عدم النشر قبل اتخاذ القرار، فهذا أمر يهم ملايين الخليجيين، والأردنيين والمغاربة، بل والمنطقة.

مشكلة دولنا، والخليجية تحديدا، أنها تتخذ القرار ثم تصرف وقتا طويلا لتبريره، بدلا من التركيز على تنفيذه، أو نسمع شكاوى من الإعلام. والأجدى أن يعوّد السياسي نفسه على التعاطي مع الإعلام، فمن خلال التواصل مع الإعلام يسهم السياسي نفسه في خلق إعلام رصين، بل ويطور الإعلام نفسه، بدلا من الشكوى، والتململ، وكما قال أحد الساسة البريطانيين مرة بأن «شكوى الساسة من الإعلام كشكوى البحارة من البحر».

فلا يمكن أن تتعاطى مع السياسة في عالم اليوم بالكتمان، ويكفي تأمل التسريبات التي تتم اليوم قبل خطاب أوباما المرتقب، فكل تلك التسريبات تتم من أجل وضع حد لسقف التوقعات، ولاختبار ردود فعل الأطراف المعنية؛ فالإعلام جزء من الدبلوماسية، داخليا وخارجيا، بل هو الدبلوماسية الذكية.

والأمر الآخر، أنه يجب أن لا يترك الفضاء مفتوحا للإيرانيين، فعلى الخليجيين، تحديدا، أن يتساءلوا: كم هو عدد القنوات الإخبارية الجادة لدينا، وليست المؤدلجة، مقابل القنوات الإيرانية التي تسمم الفضاء؟

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عوض الفارس، «قطر»، 18/05/2011
إن الدولة الإيرانية حريصة على الإستقرار العام في منطقة الخليج العربي لأنه مصلحة وطنية ضرورية تجنب الوطن
الفارسي ويلات العواصف المرعبة.نعم فمن حق دول الخليج العربي دعوة الأردن والمغرب للإنضمام لمنظومة المجلس
السياسية وتقوية أساسات الجيش الخليجي العسكري الموحد درع الجزيرة بتواجد الخبرة الأمنية الأردنية والمغربية في
مكافحة الإرهاب وفرض الأمن الإستقراري وبزوغ فجر الرخاء الإقتصادي المزدهر.نتمنى في الفترة المقبلة إنشاء المجلس
الخليجي للإتصالات التكنولوجية المتطورة- ويكون من أهم أهدافه التشويش الكامل على القنوات الإخبارية السلبية التي
تسمم العقول العربية والتي تهدم القيم العربية الأصيلة.الدولة الإيرانية لم تنسى ماحدث لها خلال الحرب الخليجية الأولى مع
العراق خلال الفترة 1980م-1988م- وتحاول بكل قوة إستعادة دورها الأقليمي والإعتماد على الدول اليسارية العالمية في
تحقيق الغايات الوطنية الفارسية الغامضة.على الخليجيون التوحد بقوة والتركيز على مشاريع التطور والنمو والإزدهار
والتأكيد على جاهزية الأمن العسكري الخليجي- الأوضاع العامة غير مطمئنة ومضطربة فنحن بحاجة إلى طقس سياسي
معتدل ودائم....
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
بالرغم من كثرة القنوات الفضائيه التابعه للنظام الايراني الا ان مواجهة الاعلام الايراني وفضحه مهمة سهله جدا لانه
يعتمد علي الغوغائيه والخداع ، كشف خداعه للمشاهدين يفقده مصداقيته واذا فقط مصداقيته يسقط عند كل من يحترم نفسه
، نتمني من الحكومات الخليجيه ان تحرص علي معرفة رأي مواطنيها في القرارات التي تتخذها
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/05/2011
استاذنا الفاضل طارق الحميد . الاعلام الايراني شرس وخبيث كالثعلب اكتسب خبرتة الاعلامية من عدوه اللدود صدام
حسين .وعلية لابد للاعلام العربي عموما واعلام خليجنا العربي خصوصا اعادة النظر في فكره وهو يواجه اعلام تمرس
علي التلفيق اعلام في النهاية مصروف علية من الخمس الضائع علي الشعب للايراني .ولكي نعرف قيمة الاعلام علينا أن
نأخذ أمة كالولايات المتحدة الامريكية التي تدار بكالمها بالاعلام وهناك الكثير من النجاحات لبعض الاشخاص والشركات
كان الاعلام هو العامل الرئيسي لهذا النجاح . في مذكرات احد أصحاب كبري الشركات ومن ضمن اكبر اصحاب رؤس
الأموال هنا في امريكا قال عندما أسست أول شركة كان الذي جمعتة وبدأ به كان مائتين الف دولار صرفت منهم 135
الف دولارعلي الاعلام وتبقي 65 الف دولار بدأت بة مشروعي . إذن هو الاعلام خصوصا عندما نتحدث عن فكر نظام
قرر أن يكون عدو للعرب رغم أن اسبابة وعلله كاذبة علي الدوام باعتراف كثير ممن كانوا تابعين للنظام الفارسي في
ايران
محمود التكريتي، «لبنان»، 18/05/2011
ليس مهم ان يكون الاعلام متطور المهم ان يخاطب الشريحة المستهدفة بأساليب علمية وهذا ما يستهدفه الاعلام الايراني
وهو قادر على ذلك فقد اخترع مثلا كذبة عدم تواجد اليهود في مبنى برجي مركز التجارة نيويورك وصدقها العالم .. كما
روج العديد من الدعايات التي نجحت تماما ... الشريحة الواسعة من المجتمعات لم تقرا يوما اي كتاب جدي سيدي الفاضل
عبدالله بن قليل الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
إيران يا كرام تطبق المثل الشعبي ..خذوهم بالصوت لا يغلبوكم..والمثل..الرصاص اللي مايصيب يدوش..عندهم قناتان
وعندنا مية ولكنها غثاء سيل ,حتى الرأي والرأي الآخر في صفهم وعجبآ
abdulaziz aljonedi، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
الاستاذ طارق شكرا على هذا الطرح وارجوا الكتابه عن سوريا وفضح كل من يتخذ القضيه الفلسطينيه غطاء لاستمرار
الأنظمه الفاسده اما الاعلام لدينا فحقا لا وجود له امام الاعلام الايراني وللاسف المسؤولين بالخليج لايهتموا بالرأي العام
والعالم يتغير وهم كما هم ويقال الرأي العام (ان الرأي العام هو الجواد الذي يمتطي الحاكم صهوته) ومخاطبة الشعوب هو
الاصح وكسب الرأي العام هوالقوه للحكام والجماهير تعلق باذانها وذاكرتها اكثر الافكار بساطه والتي تردد وتتكرر لألف
مره وياليت يكون عمودك على الصفحه الأخيره وحاليا وقت الجد والعمل وشكرا
اياد عبد العزيز سعود، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
ان هذه القنوات الاخباريه تزيد من فرقه العرب انفسهم ,فكيف الحال اذا دخلت ايران وانظمت الى طائفه عربيه تدين بدينها
وتؤمن بطائفتها حتما سيكون الحال سيئاً جداً ويزيد من فرقه العرب وتناحرهم واصطفافهم الى مَن يواليهم في مذهبهم ,أنا
شخصياً أعيش في وسط لا يجد في خالد بن الوليد بطلاً ولا في سعد ابن ابي وقاص صحابيا جليلاً ولا في عبدالله بن
الزبير مناصراً للأسلام واكتشفنا عندما كبرنا ووعينا ان هناك تارخين للعرب واحد لهذه الطائفه والاخر للطائفه الاخرى
وكل منهما له شيوخه ومراجعه وحوادثهما متناقضه واحدهما يسفه الاخر ويتهمه بالتزوير وقلب الحقائق واليوم تعاد
حوادث التاريخ ومراجعه في الفضائيات وبشكل يلائم المذهب الطائفي لتلك الفضائيه ومموليها من يمول تلك الفضائيات هم
انفسهم صناع السياسه وقادتهاوالمستفيدين من نهج السياسه العالميه ان فرض الوجود السياسي يكون سهلاً اذا اتخذت من
الطائفيه عنوانا لمنهجك الفكري سيكون لك مناصرين واتباع وهم كثر ومستعدين للتضحيه كما ضحى قادتهم من قبل
وسيكون مثواهم الجنه التى وعد بها الشهداء والبعض من هؤلاء تغريهم القياده والسلطه في تلك الطائفه وينخرطون فيها
الى ان تستقيم الامور لهم
علي القاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
الحقيقة الغائبة اين الاعلام المرئي المضاد والمتصدي لكل وقائع التضليل والتزوير والاعلام الذي يوجه الاخرين الى الخير
والسلام ونبذ تهيج الشعوب للقتل والدمار والخراب ونشر ثقافة الحوار وان اختلفت مع الاخر واي اخر انه الانسان انه
المسلم انه العربي اي كان فهو انسان لكل شي معضل حل والحل يأتي بالحوار وهنا دور وسائل الاعلام التي تأخذ من
المنهج السلمي قاعدة لنشر المحبة والسلام ودمتم سالمين
yousef aldajani، «المانيا»، 18/05/2011
لقد ازدادت جبهات الحروب منها العسكرية وهي الاساس وبها يتقرر المصير وهي الاهم بالتطوير والاعداد والتدريب ثم
تاتي الدبلوماسية السياسية على مستوى المنظمات الدولية والتحالفات الرئاسية والصداقات المصلحية او التاريخية ثم تاتي
الحروب الاقتصادية ثم الاعلامية وهي ذات الهمية عالية عندما يكون لها مصداقية عند المواطن وعند الاجنبي فحبل الكذب
قصير كما كان اعلام صوت الهرب واقصد صوت العرب واسقطنا واسقطنا وتبين باننا نحن الذين سقطنا وبها سقطت
صوت العرب بدون رجعة ان العلام الحر النزية الصادق يخدم وطنة ومواطنية حتى انه ينير الطريق للاعلام الدولي
ويبين اكاذيبة وضلالة وعناك حروب ثقافية تاريخية وحديثة مهمة لبيان الحقوق المشروعة وحروب المخدرات والمافيا
والقاعدة والارهاب والجهل والفقر والمرض كلها حروب تؤثر في الدولة ومجتمعها تحتاد لجنود مخلصين للقضاء عليها
وعندما يعمل الجميع كفريق واحد يسهل الانتصار عليهم المهم ان يعرف كل فريق المهام الموكل الية حسب دراسة
واستراتيجية وهدف يراد تحقيقة ومتابعة من رئاسة الدولة وتوجيهاتها ان كنا نريد النجاح والانتصار بهذه الحروب فالنوم
محرم علينا لاننا في زمن سباق المارثون
عبد الكريم عبد القادر، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
عند قرائة آحاديث الوزير بن علوي تجده شخصا رزينا يتحدث بواقعية حتى مع من يختلف معه عكس الاخرين الذين تشتم
منهم رائحة الحقد والكراهيه عندما يتحدثون عمن يخالفهم الراي
محمد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
ستاذنا طارق / سوال بسيط . المواطن الخليجى يسال لماذا الاردن والمغرب وهناك دول قريبة ولها حدود مع دول الخليج
وفى خارطة الجزيرة العربية الكبرى ترى ماذا يريد الحكام باستدعاء المغرب البعيد جغرافيا وتناسى اليمن القريب والعراق
؟..اخى طارق الشفافية معدومة ومحجوبة عن كل الشعوب .هناك قنوات كانت لها بعض المصداقية الا انها فى الاوانة
الاخيرة صارت منحازة وفقدت مصداقيتها .
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
الاعلام بشتى صنوفه التقليدية والجديدة يملك من الاهمية والضرورية أكثر من السلاح العسكري الذي يستطيع إحداث
الدمار والتخريب في عددا ومساحة محددة بعكس السلاح الاعلامي بماناله في ثورة التقنية والمعلومات ذات التطور والتجدد
المتسارع جدا فكان حجم التأثير كبيرا وقادرا على صنع التحولات الكبرى وهو مانحن بإزاءه اليوم،فالجهاز الاعلامي
أوالجهات التي تدير الالة الاعلامية ليس بالضرورة أن تتبع جهة سياسية أودينية بشكل مباشر بل الاجدى للكثيرين اليوم
من الجهات الرسمية أن لا تكون ذات مسؤولية مباشرة عن تلك الوسائل والوسائط وإن كانت تعمل بتوجيه منها ووفق
مصالحها ومن خلال دعمها ماديا وهنا تكمن قوة المنافسة ونجاح كل طرف في إستثمار تلك القدرة في اللعبة السياسية،لكن
الغريب في الامر أن رأس المال الخليجي في قطاع الاعلام كبير وضخم جدا ولكن ذلك غير منعكس في خدمة القضايا
الوطنية لهذه الدول بل غير قادرة على تشكيل هوية واضحة لخطابها الاعلامي المشتت وغير ذي الجدوى حتى في أبسط
أشكال الشأن الثقافي مما جعل الاعلام الايراني يكتسح الميدان مع كل مايحمل من عدم مهنية لاتنم عن أي تميز إحترافي
ذا قيمة
ابو همس، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
يجب انشاء قنوات مضادة للقنوات الايرانية ذات خطة استراتيجية ممنهجة ذات رؤية واضحة وهدف سامي بعيدة كل البعد
الكذب والتدليس وفي الاول والاخير يجب على دول الخليج الاتحاد وعدم ترك الفرصة لايران لانتزاع بعض من اخواننا
الشيعة ومن ثم تجعلهم اسهم في انحرنا .. واعتقد والله اعلم انه سيكون هناك فضائح كبيرة ستورط ايران اكثر داخليا مع
شعبها وشكرا
ماجد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
إعلام المليشيا المسلحة والحرس الثوري سيسقط.. سيسقط.. بسقوط الأنظمة المموله له
صالح رشيد الابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
نعم استاذ طارق مقال جميل مختصر يحمل فى طياته الكثيرالذى يحتاج الاسهاب فى التعليق عليه .عيب الانظمه انها توجه
الاعلام ولاتستقبل منه شيء .والاعلام هو الدنيا لمن يدرك .الاعلام ياخذ ويرد على من هو صادق مع نفسه ويتنفس من
خلاله .الاعلام يكتشفه البعض والبعض يكتشفه الاعلام عند ما يغادر.بالحديث عن ايران واعلامها وملحقاته هذا اعلام
مكشوف بالكذب بمن يعبرون عنه مهما تعددت قنواته .الشعوب طارت فوق مستوى الاعلام والمذاهب الدينيه السياسيه
راكبة الموجات فى طريقها الى افقار اصحابها وعودة الحق الى اهله.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام