الاربعـاء 14 جمـادى الثانى 1432 هـ 18 مايو 2011 العدد 11859 الصفحة الرئيسية







 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
توفيق الحكيم.. عنده سؤالان!
الشكوى: عادة..

وليس من الضروري أن يكون هناك سبب قوي لذلك.. فأينما ذهبت فالناس يشكون ويكون للشكوى شكل خاص هو: اتهام أنفسنا بكل سيئات الدنيا.. فإذا حاول أحد منا أن يفتح نافذة للهواء المنعش أو النور، امتدت ألوف الأيدي تغلق النافذة، ثم نشكو من الهواء الفاسد ومن الظلام!

ما الذي يقوله الأدباء؟

لا أعرف.. ولكن اسألهم.. ما الذي يتغنى به الشعراء؟ لا أدري.. وعليك أن تستوضح إن وجدت أحدا..

وما الذي يشغل المفكرين السياسيين؟

لست على يقين مما يقولون.. إنهم يتابعون الأحداث.. فالأحداث اليومية هي التي خطت لهم الطريق.. وهم يلاحقونها ويطاردونها إلى أن تقع أحداث أخرى.. وهي جميعا تشدنا ونشد بها الناس، ونحرص على ذلك، والناس أيضا.. إما أنها قريبة منا وإما بعيدة عن مشكلاتنا الحقيقية، فهذه قصة أخرى.

لأن الهدف هو أن يكون القارئ مشدودا متوترا مثارا مأخوذا مسلوبا شاكيا باكيا.. وأن يوفر له الكاتب القدر المطلوب من الإثارة والشطة والنار.. وهكذا يلتقي الكاتب والقارئ في حالة واحدة: أن يلهث الجميع!

والنتيجة: ضوضاء لونية وفكرية وضباب يخفي الطريق ويدفن الهدف.. واليوم مثل الغد، هذا الأسبوع كالذي يليه.. فكل أيامنا يوم واحد غارق في «الشبورة» الإعلامية!

وإذا وجدت أناسا ينفخون في الطريق، فليس لأن الدنيا حر، وإنما هم يحاولون أن يزيلوا الشبورة التي طلبوها وصنعوها، لعلهم يرون أوضح!

هل نضحك على حالنا؟ لا أظن..

هل نبكي؟ يمكنك ذلك!

> > >

التعليــقــــات
هشام محمد شطا، «مصر»، 18/05/2011
مدهش كالعادة ! تشك مؤخرة الرأس بمقدمه الفكرة ثم تنقلنا من سيارة الى صاروخ وتتركنا نبحث عن وسيله للرجوع
ننادى عليك فتقول لست على يقين ؟ والنتيجه كما قلت ضوضاء لونيه وسياحه فكريه وقلق من كل شىء وعلى كل شىء !
لكنها ياأستاذى شجاعه الحياة أن نستمرنقاوم ونأمل أن يأتى الغد أفضل .
محمد عبدالعزيز اللحيدان جدةذ، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
تحية طيبة/ هل تقصد كلام الدكتور ستيفن هوكينغ الأخيرعن الجنة والنار إذا كنت تقصد ذالك فلعلك تخوض في هذا الأمر
من بعيد أو قريب فلا شك ان لك قراءات في هذا الموضوع تستطيع من خلالها أن تلمح للقارىء عن رؤيتك نحو ما أثاره
العالم المذكور بصفتكم مرجعا يمكن الأخذ بأقواله وتفسيراته لمثل هذه الأطروحات وأهدافها ولك جزيل الشكر والتقدير
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
كنا نظن أن مصر بعد الثورة سوف يكون لها طعم أخر أجمل وافضل ممن كانت عليه قبل الثورة ولكن للأسف خاب ظن
الكثيرون من المصريون بسبب كثرة الضباب وضياع الهدف ولعل ذلك له اسباب كثيرة منها :1-الثلاثون عاما الماضية
والتي كانت تحوي علي كم كبير وهائل من الفساد سيطر علي عقول الكثيرون في مصر للأسف الشديد واصبحوا لايطيقون
ان يروا نورا او شرفا أو امانة او نزاهة والدليل علي ذلك حجم الأضرابات والأحتجاجات والبلطجة والأنتهازية الغير
مبررة وكأن مصر ليست بلدهم وكأنهم هم ليسوا مصريين أزمات طاحنة يوميا ساعة السولار وساعة تطرف من مشايخ
هنا وهناك وكذلك تطرف نصاري كل يوم يريدون مزيدا من الحقوق بالرغم من أنهم يمارسون حقوقهم كاملة غير
منقوصة اليست الكنيسة دولة داخل دولة ؟ 2-البلبلة والضبابية في كثيرا من التصريحات فالأمس مثلا ساعة يقولون تم
اخلاء سبيل قرينة الرئيس المخلوع وساعة ينفون ومرة اخري يؤكدون وساعة يقولون مبارك يعد خطابا للأعتذار وساعة
أخري يقولون لا لن يعتذر هل هذه مصر بعد الثورة ؟ أنه صورة قبيحة وشاذة لانريدها ابدا لمصر بعد الثورة والا سوف
تكون النتيجة كارثية علي الجميع في مصر نسأل الله السلامة والأمن

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام