الاربعـاء 14 جمـادى الثانى 1432 هـ 18 مايو 2011 العدد 11859 الصفحة الرئيسية







 
عثمان ميرغني
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
الربيع العربي والصيف السوداني

هل السودان معصوم من «الربيع العربي»، ونظامه الحالي محصن ضد الانتفاضات والثورات؟

هذا السؤال تكرر كثيرا بعد ثورتي تونس ومصر، ثم اتساع الأحداث إلى دول أخرى في المنطقة، خصوصا أن السودان يشهد مشكلات كثيرة؛ في مقدمتها تبعات انفصال الجنوب، واستمرار حرب دارفور، والوضع الاقتصادي المتجه نحو ضائقة تلوح بوادرها في الأفق. يضاف إلى ذلك أن السوداني عرف مذاق الثورات والانتفاضات الشعبية مبكرا، في أكتوبر (تشرين الأول) 1964 ثم في أبريل (نيسان) 1985، وبالتالي فهو مرشح دائم للثورة على الحكم الاستبدادي والقمع الأمني؛ سواء كان هذا الحكم عسكريا صرفا، أو عسكريا بلباس مدني، أو مدنيا قهريا تحت راية الحزب الواحد. من هذا المنطلق فإن كثيرين في الداخل والخارج يتساءلون عن بقاء السودان، إلى حد كبير، خارج محيط الثورات العربية، وعما إذا كان نظام البشير نجح في تدجين الشعب، وإقصاء المعارضة نهائيا، أو في تشكيل قاعدة شعبية تمنع حدوث انتفاضة ذات شأن ضده.

الواقع أن تعامل الحكومة السودانية مع أحداث «الربيع العربي» وتصريحات المسؤولين خلال الشهور الثلاثة الماضية، تعكس قلقا دفينا من احتمال انتقال العدوى، حتى وإن حاول أركان النظام المكابرة ونفي تأثرهم بما يدور حولهم. فعندما كانت الثورة المصرية على أشدها في يناير (كانون الثاني) الماضي، فرض النظام السوداني تعتيما كاملا على أخبارها وكأنها تحدث في كوكب آخر وليس في بلد تجمعه حدود مشتركة وتاريخ طويل مع السودان. كان الناس يتابعون ما يجري عبر الفضائيات ووسائل الإعلام العربية والأجنبية، لأن الإعلام السوداني فرض عليه ستار لحجب الرؤية عما يدور من أحداث الثورة التي كان العالم كله يتابع مجرياتها. وعندما خرج شباب سودانيون في مظاهرات احتجاج تطالب بالتغيير، مستلهمين ما يدور في جارهم الشمالي، انقض عليهم النظام بعنف شديد مستخدما آلته الأمنية التي قواها وعززها على مدى أكثر من 21 عاما في السلطة، لحماية نفسه ضد أي ثورات شعبية أو محاولات انقلابية.

بعد سقوط نظام مبارك طار البشير إلى القاهرة «للتهنئة» وتحدث وزير خارجيته عن أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة من التعاون. وبدأ أركان نظام الخرطوم يتحدثون عن «التكامل» بين البلدين وعن وحدة وادي النيل، علما بأن إسلاميي نظام البشير يقولون هذا ويأملون في الواقع في امتداد لهم في مصر عبر العلاقات مع جماعة «الإخوان» هناك في المرحلة المقبلة. فالنظام في الخرطوم، الذي يبحث عن الخروج من استحقاق انفصال الجنوب بالتركيز على الحديث عن تطبيق الشريعة وإعلان الجمهورية الإسلامية، لا يرى في مصر الديمقراطية أو الثورية حليفا طبيعيا، اللهم إلا إذا تحققت له آماله في رؤية الإخوان المسلمين يعززون وجودهم في أي حكومة مصرية مقبلة، أو على الأقل في تحييد القاهرة عبر الحديث عن التكامل؛ مثلما فعل نظام نميري في السابق، الذي كان في الواقع يبحث عن الدعم السياسي لنظامه أكثر مما كان يبحث عن تكامل اقتصادي وشعبي حقيقي. وهذه بالطبع نظرة مكيافيلية ليست بعيدة عن نهج النظام السوداني الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري على نظام ديمقراطي، ولا يزال يحكم بالقبضة الأمنية.

فرغم التغييرات التي تجري في بلدين حدوديين (مصر وليبيا)، وفي بلد قريب (اليمن)، وفي آخر حليف (سوريا)، فإن النظام السوداني لا يزال يرفض فهم الدرس، ويصر حتى اللحظة على المراهنة على القبضة الأمنية، وعلى إقصاء وتهميش القوى الأخرى. فتيار الصقور يقصي من صفوف النظام وحزبه الأصوات التي تريد الحوار مع المعارضة وتحقيق مصالحة جامعة تقود البلد نحو ديمقراطية حقيقية، وتعددية تنهي مرحلة الانفراد بالسلطة وتحقق التناوب السلمي على الحكم. فمجالس السودانيين تابعت خلال الأسابيع الماضية معركة خرجت إلى العلن بين اثنين من مساعدي الرئيس حول مسألة الانفتاح الداخلي والحوار مع أحزاب المعارضة. وقبل ذلك تابع الناس تصريحات نافع علي نافع، مستشار الرئيس وأحد رموز تيار الصقور في النظام، عندما وصف قوى المعارضة بـ«أحزاب السفارات والتبعية»، وقال إنهم واهمون إذا ظنوا أن الثورات في الدول العربية ستغير من ضعفهم وتجيء بهم إلى السلطة. بل إن نافع، وهو رجل أمن لا يتحلى بمرونة السياسيين، اعتبر أن السودان في ظل نظامه الحالي هو الذي «ألهم» شعوب المنطقة «التي تحركت لأنها عرفت العزة التي يعيشها أهل السودان برفضهم الخنوع».

أي عزة هذه التي «ألهمت» الشعوب العربية؟ هل هي العزة الكامنة في تقسيم الوطن، أم في استمرار الحرب في دارفور؟ وهل هي العزة التي نشرت الفساد والمحسوبية وجعلت البلد يدار وكأنه شركة خاصة يعود ريعها لأنصار النظام ومحازبيه؟

السودان مقبل على صيف ساخن؛ خصوصا مع انفصال الجنوب رسميا في يوليو (تموز) المقبل، وأجواء التوتر الشديد على مناطق التماس والحدود. فالنظام فشل حتى في إدارة الانفصال، بمعنى أنه فشل في إدارة الفشل، ولم يحقق السلام المنشود، بل يبقى احتمال تجدد الحرب مع الجنوب واردا مع استمرار المشكلات والتصعيد في التصريحات. ويترافق ذلك مع احتمال التصعيد في حرب دارفور، والمشكلات الاقتصادية المتوقعة في الشمال مع فقدان الدولة لنسبة كبيرة من عائدات النفط. كل ذلك يبقي السودان في دائرة الأزمات، وليس بعيدا عن تأثير «الربيع العربي»، حتى وإن تأخر. فالسودان، كما يقول أهله، ليس فيه ربيع، وطقسه إما حار أو حار جدا.

o.mirghani@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عثمان خلف الله، «الامارت العربية المتحدة»، 18/05/2011
القبضه الامنيه على الرغم من شدتها لم تمنع شعوبا مثل ليبيا وسوريا من الخروج لتمنع بلد فيها قدر كبير جدا من الحريه
كالسودان.الشعب السودانى واعى جدا ويعرف اين توجد مصلحته ويعلم ان مصلجته فى وجود هؤلاء ولذا لم يقلد وهو
الشعب المعلم.هذه الحكومه او لنسمها النظام كما تحب انت باق الان باراده شعبيه انتخبته انتخابات لا نشك فى نزاهتها
وتاكدت شرعيته بانتخابات جنوب كردفان
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 18/05/2011
عندما كنا اطفالا صغار نلهو بين الزهور والورود المتفتحة كنا نتمنى فصلا كاملا(ثلاث شهور على الاقل) من الربيع
لكنة ياتى يوما واحدا غائما ويمر مرور الكرام ,السودان وضعة الانثوبلوجى والديمغرافى يختلف عن بقية البلدان
العربيةالتى تجاورة,لذلك من الصعب التكهن بانة سوف يجارى الثورات التى اشعلت فى بعض البلدان العربية ,رغم ان
بعض الناس قد تكون لهم وجهة نظرهم الخاصة تجاة الحكومة او رئيس الحكومة فهنالك برلمان وطرق ديمقراطية افضل
من الجهل الذى يجعل افراد الشعب يتحولون الى مليشيات يحملون السلاح ويقتلون المواطنين ومصالحهم الخاصة , وهذا
بدورة يفتح مجالا للمخربين واللصوص والذين اصلا لهم نوايا تخريبية سيكلوجية تجاة البلد , فعلى المواطن والحكومة
استخدام العقل والحكمة لحل مثل هذة المشكلات تمنى، ربيعا جميلا شاعريا متمرجحا بين التنمية والازهار وبلوغ القمة
المنشودة .
عبدالقادر باكاش بورتسودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
أصبت عين الحقيقة يا أستاذ عثمان السودان قابل للأنفجار في أية لحظة فالقوي الشعبية وأصحاب الضمائر الحية
موجودون وجاهزون لتغيير النظام وشبابنا وقود الثورة جاهزون كذلك فقط السواد الأعظم من الشعب والقوي الحزبية من
غير الإنقاذيين يرون أن التغيير قبل يوليو مدعاة لمزيد من المشكلات لذا ستتأخر الثورة إلي ما بعد إعلان قيام دولة
الجنوب ثم هناك سبب أخر في تأخر ثورة شباب السودان هو في تقديري هشاشة القوي السياسية المعارضة للنظام الحالي
فأغلب هذه الأحزاب لها تجارب حكم فاشلة ويخشي الشعب لو قلب الحكم وسلمها السلطة أن تُضيّع الزمن في صراعات
عديمة الجدوي لكن في كل الأحوال تغيير النظام الحالي قادم لا محالة لأن إستمراريته تعني إتساع مطالب الأقاليم
بالإنفصال عن حكم الخرطوم ولن يتبقي حينها خيار أخر أمام الشعب السوداني إلا أن يتحول إلي شعوب متحاربة ومتنافرة
وكسيحة الإرادة ومشلولة القدرات إذن لا مجال إلا أن ينتفض الشعب السوداني قبل وقوع فأس الإنفصال علي رأس الوطن
محمد الضاوى، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ،ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر،اعتقد أن الشعب السودانى
يحب الحياة الكريمة و أيضا سبق ان كسر قيوده , فهو شعب متمرس, و على الحاكمين والمتحكمين أن الأيام دول بين
الناس , ولكن المتغطرسين لا يرون ذلك ,وسيدركهم الطوفان
ياسر التوم ( السعودية )، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )
عبدالرحمن الزومه، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
صدقت ياأستاذ عثمان ميرغني فليس هناك ربيع في السودان فالطقس عندنا أما حار أو حار جدا جدا جدا جدا
الأمين حامد كندا، «الامارت العربية المتحدة»، 18/05/2011
ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر أوفيت يا أستاذ فيما طرحت، وأوفت الشرق الأوسط بمنح المظلومين
مساحة للتنفس فى عالمنا الذى يحتاج إلى الكثير من الحريات والشفافية وإحترام حقوق الإنسان والديمقراطية الحقة. مما
لاشك فيه أن نظام الشركات الخاصة والمصالح الخاصة والإيدولجية ضيقة الأفق والتكتلات القبلية، والهيمنة على كل
مصدر رزق بالسودان فى طريقه إلى زوال.حسبنا الله نعم الوكيل من الذين يقولون دون حياء وعلى الملأ عن معظم أبناء
شعب السودان مثلما قال فرعون لرجاله إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ .والذين
تناسوا قوله تعالى وقد خاب من حمل ظلما سيطل ربيع السودان فى عز صيفه بإذن المهيمن العزيز الجبار وسيصعد
بالشعب إلى جبال العزة صفوة من بين أحشاء النظام !
خالد العثمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
الشعب السوداني استوعب الدرس ويكفيه ما حدث من انفصال جنوب ، والتغيير آت ولكن بتؤده وتأني وفي الوقت المناسب
، جاهزية الوقت بعد هذه الاحداث هي المؤشر للقيام بالتغيير ، لأن التسرع حالياً يصب في عدم استقرار السودان بأثره
محمد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
الاستاذ/ الجليل بعد التحية اتفق معك فى بعض ما جاء بمقالك .نظام الانقاذ يصدق نفسة ويعتبرسلطتة من اقوى السلطات
على الاطلاق فى المنطقة كلها وانة محصن من الثورات المطالبة برحيلة وهذه القناعة اتت من تجارب الانقاذ فى الشعب
السودانى وتطبيق ما يحلو لة والشعب ساكت مستكين .والاحزاب مشلولة وتصدق النظام وتكتيكاتة .الطبقة المستنيرة من
ابناء السودان على قناعة تامة بزوال هذا النظام عاجلا ام اجلا .وبعد يوليو النظام امام خيارين احلاهما مر اما أن يقبض
قبضتة الاولى ويفتح السجون لكل الشرفاء واما أن يبسط الحريات ويحارب الفساد ويعالج الاقتصاد .الحالة الاقتصادية هى
التى ستعصف بالنظام والثورة سوف تاتى من الريف .
صلاح علي محمد نور، «السودان»، 18/05/2011
من قال لك أن المعارضة ستقوم بثورة ومتى قامت بالثورة. ان الشعب السودانى واعى ومدرك لماهية الثورة ولن يثور
لكى يأتى فلان او علان أو ارضاء لامانى هذا او ذاك. أما صيف السودان الحار جدا فنحن به مستمتعون .
مجدى حسن، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
اوافق الاخ سيف الدين كرار على ما جاء فى تعليقه فيجب ان لا نجرى وارء الثورات واذا كان لابد من ثورة فيجب ان
تكون بالاضراب الشامل وليس بالتخريب والدمار والقتل الذى يترك لبعض افراد الاسر ذكريات سيئة عن الثورة بفقدهم
اعزاء لهم واعتقد ان السودان فى وضعه السياسى الحالى ليس بحاجة الى ثورة الان لان هنالك قضايا لم تنتهى بعد فاذا
قامت الثورة قد تجلب لنا الدمار والخراب الاقتصادى الذى نحن ليس فى حاجة الية كما ان وضع السودان لا يتحمل مثل
الذى يجرى فى البلدان الاخرى فاقول لكم قووا انفسكم الخراب والدمار
جمال الدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
يا استاذ عثمان أقول لك كم قال الأخ عثمان خلف الله والشعب السوداني كما قلت عرف مذاق الثورات للأسف بعد مذاق
الثورة تجرع مذاق المرارة من الديمقراطية الحزبية الفاشلة لماذ لاتوصف فترة الأحزاب في احد مقالتك وتعمل مقارنه بين
حاضر اليوم وبين ماضي الديمقراطية والفساد في الأرض في كل مكان والكمال لله
يحيى عبدالكريم، «الامارت العربية المتحدة»، 18/05/2011
السودان مثله مثل مصر وتونس بل عرف الثورات قبلهما فى اكتوبر 1964 وابريل 1985 لكن لم يكن هناك زخما
اعلاميا كالذى غطى ثورة مصروثورة تونس.أما أسباب ثورتى مصر وتونس فهى الكرامة والحرية قبل اللقمة والامان..
وبهذه زدناعلى أسباب الثورات المشككون والمرجفون فى السودان وخارجه يحالون عن البديل ويخافون العنف والتخريب
والخروج عن النص وكل هذه حجج واهية يشيعها النظام ولا تثنى الشعب اذا اراد الخروج يوما ولا تزال الفرصة سانحة
لحلول سلمية لمشاكل السودان وذلك بالسماح للاخر بالادلاء برايه فى شان البلد ومصيريه بل والاستجابة لتحول ديمقراطى
والتنازل عن الاحادية والشمولية وذلك بتكوين حكومة انتقالية يرتضيها الجميع لوضع الاسس الدستورية والسياسية لحل
المعضلة السودانية
زروق بسيوني، «السودان»، 18/05/2011
الأسباب الموضوعية لثورة شعبية أو سمها كما نحب نحن السودانيون (الإنتفاضة) قد أكتملت ..وأهم هذه الأسباب على
الإطلاق هي الضائقة المعيشية .. دعك من الأسباب السياسية الأخرى والإجتماعية .. فقط أمام هذه الإنتفاضة توافر
الأسباب الذاتية للمواطن السوداني والذي هو الآن في مرحلة (الحيرة والتردد) حيرته في النهج الكسيح الذي يسير عليه
قادته التقليديين في طريق الإطاحة بهذا النظام فمنهم من يوادد ويماري لأجل إحداث إصلاحات جذرية داخل النظام لتجنب
الثورة الشعبية (ويا دار ما دخلك شر) ومنهم من هو حائر حيرة الخائف من مآلات تمسك النظام بأحاديته الإقصائية وما
يترتب على ذلك من قوة رد فعل مدمرة من قبل الجماهير الجائعة والمتعطشة للتغيير. وما بين الأسباب الموضوعية
والأسباب الذاتية يبقى الأمل في إحداث تحول ديمقراطي حقيقي سلمي يجنب البلاد والعباد شر مآلات الثورة الليبية
والسورية.. فهل يستجيب قدر الإنقاذ لصوت الشعب الساعي للحرية أم سيتخندق النظام محمياً بقوته الأمنية وكتائبه
الإستراتيجية التي لن تحميه من غضبة الجماهير إذا حانت لحظة التغيير وهي قريبة بإذن الله تعالى.
makki ali makki، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
الشعب السودانى كما هو معلوم اول من ثار على الانظمة المستبدة لكن الان هنالك اقتناع تام بأن الحكومة الحالية هى
الافضل على الساحة ولن تأتى احزاب التجمع الا بالويل والدمار للشعب لانه جربها اكثر من مرة ولم يحصد غير الاسى
والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام