الاربعـاء 14 جمـادى الثانى 1432 هـ 18 مايو 2011 العدد 11859 الصفحة الرئيسية







 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل كانت ثورة على مبارك أم على يوليو؟

لم يحسم المصريون بعد أمرهم وأمر ثورتهم، فهل كانت ثورة على نظام مبارك بفساده وطريقة إدارته للأمور، أم كانت ثورة على حركة يوليو التي قام بها الضباط الأحرار عام 1952 بقيادة جمال عبد الناصر؟ لو كانت الأولى، أي إنها ثورة على مبارك، فلا يمكن تسميتها بالثورة، لأنها بهذا تصبح مسألة تغيير لأسلوب إدارة، أو تعديل لوضع أيام مبارك مع الاحتفاظ بتراث كبت الحريات وكل مؤسسات القهر، إنها ثورة على الفساد وعلى التوريث، وما عدا ذلك فالمصريون سعداء بعد القضاء على فكرة التوريث بأن تعود مصر إلى حكم عبد الناصر أو السادات، ولكن بطريقة الإخوان المسلمين هذه المرة، أو بطريقة تحالف «الإخوان» مع القوى الناصرية ذاتها التي قمعتها في السابق، وعفا الله عما سلف. فهل هذا ما يريده ثوار مصر؟

واضح من عودة محمد حسنين هيكل إلى الساحة السياسية المصرية أننا نعود إلى زمن ثورة يوليو (تموز) وأن الثورة الجديدة هي على مبارك فقط لا لأجل الحرية. ففي حوار طويل وعلى حلقات ولمدة أسبوعين تقريبا، أجراه لبيب السباعي، رئيس مجلس إدارة «الأهرام» الجديد، مع هيكل، وعنوانه «عودة الأهرام إلى رائدها»، يبدو واضحا من العنوان أنه ليس هيكل الذي يعود إلى «الأهرام»، بل «الأهرام» هي التي تعود إليه. بالطبع، الملاحظات على هيكل وحواره كثيرة، ولكني بداية أعجب لقدرات الرجل في استمرارية النجومية السياسية، فلا بد أن يكون محظوظا إلى درجة لافتة. فهيكل منظر الثورة اليوم والداعي إلى تسمية المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري، تسميته رئيسا لمصر، يعاونه في ذلك مجلس أمناء للدولة وللدستور على طريقة هيكل. هيكل بشحمه ولحمه هو منظر ديكتاتورية عبد الناصر والمروج الأول لأسلوبه في الحكم، سواء أكان انعدام الحريات في الداخل، أم هزائم الخارج من حرب اليمن إلى الهزيمة المرة أمام الإسرائيليين عام 1967. فكيف لمن كان منظر مرحلة تسلطية فاشلة بكل المقاييس، والمؤمن بها لهذه اللحظة أن ينظر لثورة 25 يناير التي تريد أن تدخل مصر إلى نادي العالم الحر؟ طبعا العجب ينتفي إذا كان هناك توافق على أن ثورة 25 يناير لم تكن ضد يوليو بل هي ضد مبارك فقط؟ أي إنها لا تنوي تغيير المنظومة القيمية الحاكمة للمجتمع المصري التي حكمت بثلاث جمهوريات من الخوف، كان على رأسها بالترتيب: جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وآخرهم حسني مبارك.

هناك تلميحات كثيرة في الخطاب المصري حتى لمن يدعون أو يسمون أنفسهم مجلس أمناء الثورة أو منسقي تحالفات الثورة، إلى أن عبد الناصر مات فقيرا ولم يترك لنفسه ولأسرته كل هذه الأموال التي تركها مبارك، وفي هذا تلميح إلى أن الثورة لم تكن ثورة على يوليو، «عبد الناصر كان رجل كويس»، هكذا يهمهم البعض. لو كان كلام هيكل عن تسمية طنطاوي رئيسا أو عودة «الأهرام» إلى هيكل مؤشرات، إذن نحن في مرحلة تشبه سيارة المواطن المصري العائد من الخليج والذي ركّب فيها جهازا يقول «احترس.. السيارة ترجع إلى الخلف»، وواضح هنا أنه قريبا سيركِّب جهازا آخر يقول «احترس.. الثورة ترجع إلى الخلف»، أي إن 25 يناير تعود إلى يوليو بأهرامها ورجالاتها ونظامها التسلطي وغياب الحريات، ونفس الشعارات الفشنك السابقة.

طبعا يجب ألا يصادر أحد على آراء الأستاذ هيكل، فله الحق في قول ما يشاء، على الرغم من محدودية المعرفة في ما يقول، فهيكل لم يعرف ولم يعش إلا تحت أنظمة تسلطية، وما عرفه عن الديمقراطيات هو من الزيارات المتكررة للغرب أو من خلال قراءاته، ولكن هذا وحده لا يكفي لفهم عملية التحول من نظام شمولي، وكان نظام يوليو من عبد الناصر حتى مبارك شموليا بامتياز، إلى نظام ديمقراطي. فالأساس في الديمقراطية هو المواطن الفرد الحر. وهيكل ومن حوله ومن يغازلهم لا يؤمنون بالفرد الحر، وربما لم يأتوا لفتح أبواب الحرية، بقدر ما يريدون تركيب باب جديد للوطن من أجل إحكام القفل على هذا السجن الكبير المعروف بمصر ولكن بسجانين جدد.

هيكل وجماعته ينتقدون الثورة بأنها لم تكن لها آيديولوجية واضحة أو قائد واضح، يبحثون عن عبادة الفرد وعبادة الفكرة، ولكن الثورات في عالم ما بعد الحداثة هي ثورات الأفراد. هيكل وجماعته يقلقهم أنه لا يوجد ديكتاتور أو زعيم على قمة السلطة اليوم بل مجلس عسكري، قيادة مشتركة من أكثر من فرد. هذه التعددية مقلقة لعقول تعبد الأفراد، لذا يريدون طنطاوي رئيسا خارج العملية الدستورية، يريدون بدل الفرعون فرعونا جديدا، وواضح أن المجلس العسكري ما زال يقاوم محاولات جره إلى حالة الفرعنة هذه. من حسنات المجلس العسكري تعددية القيادة. نعم المشير طنطاوي رئيس المجلس، ولكنه مجلس قيادة في النهاية وليس مجلس فرد، وفي هذا مقاومة لغواية حكم الفرد التي أطلقها هيكل في تصريحاته.

أتحسر على الحال في مصر، لأن ما يقوله هيكل، لو أخرج من السياق المصري أو ترجم إلى أي لغة حية، سيبدو كلاما عاديا لا يليق بكل الهالة التي أضفتها عليه «الأهرام»، ثم منذ متى تخصص صحيفة حوارا طويلا لرئيس تحريرها الأسبق، وعلى مدار أسابيع وبهذه الاحتفالية. يمكن أن تخصص الصحافة الفرنسية ربما مساحة أقل بقليل للسيد دومينيك ستراوس، رئيس صندوق النقد الدولي، لفضيحته الجنسية في نيويورك، فالفضائح الجنسية أمر يوزع الصحف ويثير نهم العامة للقراءة. ولكن ما المثير في كلام هيكل وهل زاد توزيع «الأهرام» نتيجة لهذا الحوار الطويل العريض، أم إنها الطريقة القديمة ذاتها في أن نحشر في زور الناس ما لا يستسيغون مضغه، أم إن «الأهرام» ضلت طريقها الجديد فراحت تبحث عن هويتها في القديم؟

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/05/2011
شباب ثورة 25 يناير ابطال في ساحات الفيس بوك وتويتر الا انهم ليسوا بخبرة اللعبه السياسيه للحرس القديم من بقايا
انقلاب يوليو ، ومحمد حسنيين هيكل كمثال فالرجل يدعي دوما من انه كان على اطلاع واسع في كافة تفاصيل وحركات
عبد الناصر والسادات ورواياته التلفزيونيه من على الجزيره تروي حوادث لرجال في المقابر فقط ولذا ليس هناك من
يكذبه . بداية هيكل في الاهرام هي الخطوه الاولى لاعادة فصول المسرحيه القديمه لثورة يوليو ولكن بوجوه جديده
على الشارع المصري والمشاركه من وراء ستار بين المجلس العسكري والاخوان امر فرض على العسكر مرحليا بسبب
عدم تواجد تنظيم كبير بمستوى الاخوان .
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
يا للعجب! بل يا للهول! نكرم من تسببوا فى نكساتنا فى اليمن وفى 67 التي لا زلنا نتلظى بنارها-وهل ما يذكرونه عن
سيادتنا المنقوصة على سيناء إلا من آثار نكسة 67 التى أذهبت سيادتنا عليها بالكامل ثم عادت منقوصة فى73-صناع
الهزيمة ومؤسسي البطش وهل كان هناك من يجرؤ على التفوه بكلمة ضد عبد الناصر أذكر وأنا بالإعدادية أن مدرس
الرياضيات تغيب فجأة غيابا متصلا وعلمنا بعد ذلك أنه تكلم عن عبد الناصرعلى مقهى فأخذه المخبرون.هيكل نفسه هل
جرؤ أن يكتب مقالا واحدا يهاجم فيه عبد الناصر؟ أرشيف الأهرام موجود وهوخير شاهد على ذلك.هل كانت هناك صحف
معارضة كالتي فجرت ثورة ينايرومهدت لها؟ لم تترك الصحافة شيئا إلا وتكلمت عنه حتى صحة مبارك نفسه ولو تكلم
أحد بعشر ذلك عن ناصر فى عهده لقتل . هيكل كان من المقربين وكان يعلم الخبايا وكان يعلم وضعنا العسكري فى ظل
قيادة حكيم ومع ذلك لم ينطق ببنت شفة بل كان يدق طبول الحرب بكل قوة .يا للهول نكرم من صنعوا لنا 67 وأخواتها
وكمموا الأفواه ونثأر بكل حقد ممن صنعوا 73!
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/05/2011
دكتورنا المحترم مأمون فندي . أخيرا يادكتورنا بعد أوصلتني الي حالة من حالات الجنون الفكري كتبت عن القادمون من
الخلف لسرقة كل شئ ابتداء من ميدان التحرير وصولا لكل شئ في مصر من الناصريون واليساريون بموافقة الاخوان
علي طريقة (حبة عليك وحبة عليا) بدأوا بالاعلام ، كتبنا وحذرنا من أن الناصريون بقيادة ما تبقي منهم من افراد
يعتبرون انفسهم الورثة الشرعيين لحكم مصر فعدائهم لمبارك ليس لأنه كان وكان الخ أو أن السادات اعترف باسرائيل كما
يقولون كذب ( فقد أعترف كبيرهم عبدالناصر باسرائيل وهي متواجدة علي الضفة الاخري من القناة يوم اعترف بمبادرة
روجز) قضية ما تبقي من الناصريون أنهم علي قناعة أن مصر عزبة تركها لهم عبد الناصر. لذلك أعود لحديث جمعني
مع مفكرنا الكبيرالمرحوم ثورت اباظة كنا دائما نتطرق لتاريخ مصر والاسباب التي جعلت من مصر كما كنا نشاهدها آن
ذاك .
سليمان، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
حفظك الله دكتور فندي أخطر ما قد تتعرض له مصر العظيمة في هذه المرحلة هو الخطاب الشعبوي التحريضي
والشعارات الفاضية الغير عقلانية والتي عرضت مصر للهزائم في الماضي
Ahmad Saad، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
لازالت اغلبية المصريين ينظرون الى جمال عبدالناصر وكأنه نبي لايجوز نقده أو مراجعة ارثه الديكتاتوري هذه الثورة
لن تحقق هدفها مادام هيكل مستمر في التنظير آن الاوان للشعب المصري ان يدرك انه فوق كل حاكم وان الحاكم ينتمي
للشعب وليس العكس
ashraf، «مصر»، 18/05/2011
يا سيدى ثورة يوليو كان لها مبادئ وأهداف وقائد ليقود الناس لتحقيق هذه الأهداف أما هوجة التحرير ليس لها هدف ولا
مبادئ ولا كوادر ولا قائد مما أدى الى دمار وخراب البلد
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
واضح للأن من بعد ثورة 25 يناير أن مفاهيم الحرية والديموقراطية لكثيرا من افراد الشعب المصري تتلخص في
الأعتصامات والأضطربات والبلطجة بجميع أنواعها سواء كانت ضربا او سرقة او اغتصابا او بلطجة فكرية وهذا شئيا
طبيعا لأننا ببساطة شعب لم يتعود علي الديموقراطية والحرية كاسلوب حياة أو ثقافة عقول ولأننا حكمنا من خلال أنظمة
استبدادية لذلك مصر تمر باصعب مرحلة في حياتها خلال عصرنا الحديث فأما ترتد الي الوراء مرة أخري وهذا وراد
بشكل كبير اذا استمرت البلطجة بأنواعها وأما تتقدم للأمام وذلك يحتاج الي وعي الشعب المصري لأن الأقتصاد المصري
بدا في الأنهيار نتيجة الحرية الغبية التي يمارسها البعض وهو مثل السكران لأيدري ماذا يفعل ببلده والمصريون كلهم
مشتركون ومصرون أن يمضوا في هذا الأنهيار الي أخر رمق في حياتهم فهل يعقل انه كل يوم اعتصامات واضطرابات
بالعشرات في كل أنحاء مصر ولماذا الجيش متراخي لهذه الدرجة ؟واين تطبيق القانون؟وهل المجلس العسكري يمهد لقبضة
من حديد من أجل الإستقرار؟اعتقد ان التأخير في تطبيق القانون له ايضا مضاره علي المستوي القريب وايضا البعيد نسأل
الله ان يستعيد الشعب المصري وعيه قبل فوات الاوان
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
واضح للأن من بعد ثورة 25 يناير أن مفاهيم الحرية والديموقراطية لكثيرا من افراد الشعب المصري تتلخص في
الاعتصامات والأضطربات والبلطجة بجميع أنواعها سواء كانت ضربا او سرقة او اغتصابا او بلطجة فكرية وهذا شئيا
طبيعا لأننا ببساطة شعب لم يتعود علي الديموقراطية والحرية كاسلوب حياة أو ثقافة عقول ولأننا حكومنا من خلال أنظمة
استبدادية لذلك مصر تمر باصعب مرحلة في حياتها خلال عصرنا الحديث فأما ترتد الي الوراء مرة أخري وهذا وراد
بشكل كبير اذا استمرت البلطجة بأنواعها وأما تتقدم للأمام وذلك يحتاج الي وعي الشعب المصري لأن الأقتصاد المصري
بدا في الأنهيار نتيجة الحرية الغبية التي يمارسها البعض وهو مثل السكران لأيدري ماذا يفعل ببلده والمصريون كلهم
مشتركون ومصرون أن يمضوا في هذا الأنهيار الي أخر رمق في حياتهم فهل يعقل انه كل يوم اعتصامات واضطربات
بالعشرات في كل أنحاء مصر ولماذا الجيش متراخي لهذه الدرجة ؟واين تطبيق القانون؟وهل المجلس العسكري يمهد لقبضة
من حديد من أجل الأستقرار؟اعتقد ان التأخير في تطبيق القانون له ايضا مضاره علي المستوي القريب وايضا البعيد نسأل
الله ان يستعيد الشعب المصري وعيه قبل فوات الاوان
محمد عيد، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2011
يا أستاذ مأمون الا ترى أننا نحتاج فى وقتنا هذا الى المستبد العادل، الست انت وكل أولياء الامور نمارس الديكتاتورية
بشكل ما فى أسرنا أنا أرى أن ثورة يناير تحقق المبدأ السادس من ثورة يوليو وهى اقامة حياة ديمقراطية سليمة وأن ظل
عبد الناصر يفرض نفسه تلقائيا على ثورة يناير شئنا أم أبينا ، هل ترى ظلا للسادات رغم تحقيقه نصر اكتوبر العظيم ،
مصر ان شاء الله سوف تنهض ولا نقبل تجريح كاتب كبير كالاستاذ هيكل الذى تنبأ بالاوضاع الحالية واقترح حلولا قبل
عامين ، فليدلى كل بدلوه لصالح مصرنا الحبيبة
شاكر حسن، «الامارت العربية المتحدة»، 18/05/2011
لقد وضعت يدك على الجرح يا أستاذ مأمون.المشكلة تكمن في الثورة على طريقة التفكير والتخلص من النظام الابوي
الأستبدادي.لقد صلى العرب صلاة الغائب على الدكتاتور صدام بعد اعدامه وها هم اليوم يدركون أن هذه الأنظمة
الأستبدادية تقوم على نسق واحد منذ أيام المعلم الأول : الخوف والسجن والتعذيب والمقابر السرية.الحل يكمن في ثورة
شبابية حقيقية من أجل إستعادة حرية الأنسان والقضاء على منظومة الإستخبارات العسكرية التي لا تعرف من الأستخبار
شيئا الأ التجسس على ابناء الوطن وتوجيه تهم الخيانة والشيوعية لهم.من أراد التحرر والأنعتاق فعليه ان يطوي صفحة
الخليفة الذي لا يجوز التمرد عليه وبناء الوطن الذي يقوم على أساس المواطنة وفصل الدين عن الدولة والمسائلة للجميع
وليس القبول بإعادة المال المسروق وعفا الله عما سلف.عندها ستندلع ثورات زنج جديدة وتعم الفوضى ويتقاتل أبناء الوطن
الواحد.عودة عبدة الأهرام وعبدة الأصنام ومبرري الهزائم تعني ان الثورات قد أفرغت من محتواها.صحيح هناك حاجة
الى التنظيم ولكن الحرية التي تتيح للماطن حق الأختيار الحر هي التي ستحدد الأتجاه وعلى الشعوب أن تدرك ان هذه هي
فرصتها الأخيرة
مي المفرجي، «الامارت العربية المتحدة»، 18/05/2011
الاستاذ الفاضل مأمون فندي, ان كنت تتحسر على حال مصر فانا اتحسر على حال مصر والعراق معا, ان شعبي العراق
و مصر عاشا في اوج التحضر والثقافة ابان العهد الملكي, ان ما يزيد على خمسين عاما من التخلف و الجهل و الفقر اي
منذ قيام الثورات ( المجيدة) في كل من مصر و العراق لا يمكن ان تنتج شعوبا واعية مثقفة قادرة على ممارسة
الديمقراطية, و الديمقراطية التي مارسها العراقيون هي خير مثال على ذلك.
yousef aldajani، «المانيا»، 18/05/2011
باختصار نجيب على سؤال مأمون فندي العزيز ونقول له بان الثورة لم تكن لا على مبارك ولا على يوليو بل قامت على
النظام الفاسد والمحسوبية وقطاع الطرق والحرامية والبلطجية ومراكز القوى والفقر والجوع والمرض وطلبا للحرية
والكرامة والشخصية المصرية ولتطوير المجتمع المصري الذي لم يتقدم بل تراجع في ميادين العلم والإقتصاد والترابط انها
ثورة الشباب وانت تعلم ما معنى ثورة الشباب وشباب متعلم مثقف ما زالت دمائة سخنة للتجديد وتحية لشهداء وشباب ثورة
25 يناير 2011 للتغير والتجديد ولجيشها الحامي للدولة واولادها وعلى المواطن الشريف ان يستمر في حماية ثورتة لما
استشهد في سبيلها وبدون توقف في الشارع في الجامعة في المؤسسة في الجيش في الامن في كل ركن فالنوم والكسل
ممنوع والشباب لا ينام فلنترك مبارك ويوليو ونركز على ثورة الشباب ومطالبة وامن الدولة والمواطن وتحية الي واحد
من كان مع الثوار في ميدان التحرير وكل من شارك وصنع هذا التغير العظيم وهذا من فضل الله علينا وعجل الله بنصر
ثوار ليبيا وسوريا واليمن ليكون مؤتمر للثوار العرب وتحديد رؤيتهم ومطالبهم للغد والمستقبل وفق الله كل من حارب
الظلم والظلام امين
سمر أحمد، «مصر»، 18/05/2011
الديمقراطيات الغربية لم تتحقق بواسطة ثورة بل أتت عن طريق مطالبات مستمرة وعبر سنين طويلة من شعب في أغلبه
واعي لما يريد، وفي مجتمعاتنا العربية هنالك شرائح كبيرة من المجتمع تعاني من الفقر والتهميش والتخلف والأحقاد مما
يجعل تطبيق الديقراطية بمفهومها الغربي هو ضرب من الخيال، والإنتخابات العراقية ليست بعيده فلقد فوجئت الاحزاب
التي ُتمثل التيار الليبرالي في المجتمع انها فشلت تماما في كسب أصوات الناخبين أمام الأحزاب الدينية الشيعية.
solaiman alhakim، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
يبقى الأستاذ هيكل الصحفي والمفكر عنوانا لرقيّ العقل العربي وتقدمه وتطوره , ويبقى قدوة ومثلا أعلى للكتاب
والصحفيين الوطنيين المهمومين بقضايا أمتهم , ولا يضرّ هذا العملاق ذا الكبرياء أن ينال منه البعض .
م.عباس السوداني، «النرويج»، 18/05/2011
استاذي مامون ان الثورات في جميع انحاء العالم لابد ان تمر بمطبات ومنعطفات ولذا علينا ان نسلم يقينا ان الاطماع
باشكالها المختلفة تتربص بالانجاز التاريخي لشباب تونس ومصر ونتمني ان يكونا خير مثال لبقية الثورات القادمة ان شاء
الله .
احمد اغريش، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2011
ل خرج الشعب المصري سنة 1952م محتفلا بثورة الضباط. وهاهو بعد نصف قرن يثور من جديد. واحتفل الشعب
الليبي بثورة الفاتح . وها هو يقدم الدماء لى مدبح الثورة من جديد. وقدم الشعب الايراني 17000 قتيل في ثورته ضد
الشاه.وها هويثور ضد حكم الملالي والحرس الثوري من جديد.ليس المهم ان تثور الشعوب ضد كامها من اجل الثورة
فقط. او من اجل التغيير من اجل التغيير فقط.ولكنها مطالبة بالثورة على الجهل والتعصب والعنصرية والطائفية وكل
الرواسب التي تعيق كل اصلاح او تحديث.ان الشعوب محتاجة الى ان تثور على نفسها لتصلحها.ولكنها لا تقبل ان تقوم
بنقد ذاتي لنفسها. ولا تقبل ان ينتقدها غيرها ويضعها امام حقيقتها في المراة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام