الاربعـاء 12 رجـب 1432 هـ 15 يونيو 2011 العدد 11887 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
«الحفرة اللبنانية» بعمق الجرح السوري

اليوم، عرف السوريون من يقف معهم ومن يقف ضدهم، انكشفت لهم إيران، ومثلها حزب الله. لكن صدمة السوريين الكبرى اليوم هي من لبنان، وكثير من ساسته! خصوصا أن لبنان عرف ظلم النظام السوري وقسوته، الذي صادر قرار لبنان لعقود، وزرع بين اللبنانيين سلاح حزب الله الإيراني، كنتاج لمحور طهران - دمشق - بيروت، منذ الثورة الخمينية، فكيف يقف لبنان «الديمقراطي»، التواق للحرية، مع النظام السوري الذي يقمع شعبه بوحشية؟

لذا، فاليوم تأكد أننا أكثر عروبة من مدعيها في لبنان، بل وأصدق؛ لأننا نؤمن بأنه بإمكان العرب أن يكونوا أكثر رقيا، وتعليما، وحرية، ولا يستحقون قيادات طائفية، أو ساكني كهوف وجحور. ونؤمن بأن العرب ليسوا انتحاريين، بل متحضرون أصحاب رؤية، ودعاة سلام. بالطبع العرب ليسوا نبيه بري (رفسنجاني لبنان)، أو جنبلاط المتشقلب، وإن كنت أكن له مودة، لكنها تتعقد من كثرة تقلباته، جنبلاط الذي قال لجورج بوش الابن بعد أول انتخابات في العراق: «غريب بالنسبة لي أن أقولها، لكن عملية التغيير هذه (في المنطقة) تحدث لأن أميركا احتلت العراق، كنت متشككا حيال العراق، إلى أن رأيت 8 ملايين عراقي يدلون بأصواتهم قبل 3 أسابيع.. لقد كانت بداية جديدة للعالم العربي. السوريون والمصريون كلهم يقولون إن شيئا ما يتغير. لقد سقط جدار برلين.. نستطيع أن نرى ذلك»! فلماذا لم يرَ وليد بيك، وهو يعلق على تشكيل حكومة لبنان الجديدة، جدار الخوف وهو يسقط في دمشق؟ بل أين جنبلاط العروبي وبيروت تعيد الجنود السوريين الفارين للبنان إلى نظام الأسد؟

كتبت ذات يوم عن «الحفرة اللبنانية»، واليوم أقول: إنها بعمق الجرح السوري، وبشهادة اللبنانيين أنفسهم. فهاهو الصديق حازم صاغية يكتب في الشقيقة «الحياة» تعليقا على مواقف بعض حلفاء سوريا اللبنانيين، قائلا: «الحلفاء اللبنانيون هؤلاء مهنتهم الوساطة بين السيد وعبيده، يتسابقون على شاشات التلفزيون لإيصال رسالة السيد إلى العبيد وإقناع الآخرين بأن خير ما يسعون إليه هو البقاء عبيدا».

وليس صاغية وحده، فهاهو عباس بيضون يكتب متعجبا في صحيفة «السفير»: «من المستغرب أن نزايد في لبنان على السوريين في تأييد نظامهم وأن يكون لهذا النظام في لبنان هيبة أكبر مما له في سوريا.. هذا غريب، بل هذا مضحك ومزرٍ في الوقت نفسه»! وبالطبع، من الأشياء المزرية مؤخرا حكومة لبنان الجديدة، خصوصا أنها تشكل بهذه الطريقة في وقت تهب فيه الشعوب العربية، وبالأخص السوريون، بحثا عن الكرامة.

أكتب هذا وتربطني علاقة جيدة بالسيد نجيب ميقاتي، لكن هذا الفرق بيننا، نحن الحريصين على عروبة أوطاننا، وبين حفاري «الحفرة اللبنانية»، وأتباع نظام سوريا وإيران.. نحن حريصون على عروبتنا، وهم حريصون على طوائفهم، وشتان ما بيننا! ومثلما يفقد المرء أصدقاء في الحروب، فإننا خسرنا أصدقاء لبنانيين كثرا في معركة العقل والإنسانية، للأسف! صحيح أن لبنان جزء من ذائقتنا، لكنه أيضا جزء من كارثتنا الأخلاقية السياسة.

قد يقول البعض إن لبنان بلد صغير، لكن قديما قالت العرب: إن معظم النار من مستصغر الشرر!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
ناصر بن محمد، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
قبل أن أعلق دعني اقول انك نورت شاشة العربية يوم امس، وكانت اطلالة يجب ان تكون من زمان ودائما لعلمنا انك ذو
شان و ذو رأي سديد،أما بخصوص مقالك هذا اليوم فالواضح ان جنبلاط وميقاتي لم يقرؤا الاحداث جيداً، ما بعد نظام
الاسد سنجد صديقك المتقلب يركب طائرته والى منزلة الجديد وهو الثالث له في باريس فلن يجد ارض لبنان مكان جيد له
لكي يعيش فيه،ميقاتي مفرق اهل السنة في لبنان حتما ًسيجد حاله من حال المتقلب.ولكن رغم كل ما كان وسيكون اليس من
حقنا ان نعطي الفرصة للاكثرية ا لجديدة ان تحكم رغم تحفظنا عليها افضل من ان نحكم عليها كما حكموا على حكومة
حماس خلال شهر وهي لم تمارس حقها الدستوري،يفترض ان يعطوا فرصة وان يكون 14اذار بمكان المعارضة بدون
عنف او تشنج او تصاريح ليس لها مجالها،لا ندع ما يجري في سوريا مختبر لما سيجري على ارض لبنان علينا الانتظار
لكي لا يقول اننا لا نعطي الفرص ونخرض على شي لسنا نحن من يحرض عليه.
بركات الحربي - القنفذة .................، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
الدولة الجديدة للبنان اللتي يديرها حزب الله وإيران لن تستمر لأنها بنيت على باطل وأستطيع القول أن الدولة اللبنانية ولدت
ميتة بعد مخاض عسير .
حصه الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
زمن الفرسان والعروبه لم يعد لها وجود فيكفي ان القذافي يلعب الشطرنج وهويقتل شعبه ولا يعلم ان هناك خاسر, ناهيك
عن سوريا ومايحدث فيها من قتل وتعذيب للشعب السوري ,ح تتوقف عند لبنان وعروبتها ووطنيتها لقد باعا بعض
اللبنانين وطنهم وعروبتهم مقابل ثمن بخس ليصل الي السلطه ,وماهو الغريب بموقف جنبلاط دائما هو كذا متقلب ومن
يدفع اكثر ونجيب ميقاتي خائف علي مصالحه في لبنان , الا أني احيل ماجري في لبنان راجع لموقف الجامعه العربيه
وضعفها امام الوضع في سوريا مما ادي الي استهتارفي قراراتها (من امن العقاب اساء الادب)باختصارسوريا لم ولن
تصدق انها خرجت من لبنان, الا ان صدمتي ح تكون قاضيه اذا حكومتنا الحبيبه دعمت لبنان مالين وا ستقبلت عصابه
سوريا وايران فكيف تثق بحكومه باعت وطنيتها وعروبتها
ضاحي الربيعي العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
نبارك للبنان تشكيل حكومته ونشد عليها ونقول لكل ان الله ينصر المظلومين ولو بعد حين
قرداحي، «فرنسا»، 15/06/2011
يا استاذنا، سيأتي اليوم الذي سيسأل فيه ال ميقاتي مالا ... وأصل هذا المال وكيف للنظام بسوريا حسنات جمة فيه،
ولطالما لبنان بخاصرتنا، فوالله ستضحكنا مطولا لاسيما وقرباطه أو غجره الذين صاروا ببنطال وقميص من خيرات
سوريا .... وستطلب الثورة السورية وقيادتها الجديدة في ظل جرد ال 45 عاما كل شاردة وواردة وهذا بات وراء الباب
ان لم اقل على عتباته، وعندها شر البلية مايضحك
محمد علي الشاعري - محايل عسير، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
نبرة تعبيركم عما يفعله أصدقاء سوريا في لبنان بوطنهم أكاد أجزم بانها نبرة ترتسم على شفتي كل عربي، ومن هنا وجب شكركم استاذ طارق، فشخصياً حينما أتابع ما يفعله هذا الفريق بلبنان من تعذيب ومحاولة انتزاعه من استقلاله وإهدائه لسوريا مذبوحاً من الوريد للوريد أتذكر دائماً قصة الطفل الجميل الذي ادعت أُمرأتان أُمومته، وحينما ذهبتا للتقاضي وإثبات أُمومته، طرح القاضي على المرأتين رأياً يهدف من ورائه أن التأكد من هي الأُم الحقيقية من المدعية، فعرض القاضي على السيدتين المتنازعتين أن يحكم بذبح الطفل ويفك النزاع، فوافقت احداهما، اما الأُخرى فاعترضت وهاجت البكاء، بل وفضلت أن يسلم القاضي الطفل للمرأة الأُخرى على قتله، فعرف القاضي أنها أم الطفل الحقيقية، فحكم لها بأُمومته،ومن هنا نقول أن كل المؤشرات في لبنان تشير بوضوح أن كتلة (8 آذار) ليست بالأُم الحقيقية لهذا الطفل الجميل المسمى لبنان، وأن الأُم الحقيقية هي سيدة فاضلة أُخرى تفضل أن تراه في حضانة أًمرأة أُخرى على قتله، يحدوها أملٌ كبير بأن يظهر قاض عادل يحكم لها بأمومته، لكنها لا تنتظره من سوريا بالتأكيد.
محمود التكريتي، «لبنان»، 15/06/2011
اذا اردنا شعبا لايخضع لساكني الجحور والكهوف وقوى الظلام علينا ان نحدد كل الاسباب التي ادت الى فشلنا والى ان
نكون بهذا الحال الذي لايرضي ولايسر وان من مؤيدي مدرسة (فتش على امريكا ) فمن شجع العسكر على طرد الانظمة
الملكية ؟ من شجع على الانفاق العسكري ؟ من قلص المدنية ؟ من لاحق اليساريين ونصب له كلابا في كل حي ؟ .. لذا
الديمقراطية الحقيقية تنبع من واقع المجتمع وليس بنظام الحث الامريكي
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
شكلت سوريا حكومة لبنان في الوقت الذي يتداعى نظام الاسد بعد اكتشاف الشعب بخداعه على مر اربعين عام وأن
مجرد المطالبة بالحرية خيانة عظمى ويحمل أجندة خارجية ويحمل اجندة خارجية ومندس. خيار دمشق بتشكيل الحكومة
كان تم بعد انكشاف محاولة أغتيال سعد الحريري وتلقيه تحذيرات استخباراتيه من السعودية وأمريكا وبعض الدول
الاوروبية وامتناع حزب الله عن مهاجمة اسرائبل لتخفيف الضغط الدولي على سوريا . فلبنان يعتبره الاسد احدى
المحافظات التابعة له وبعد انكشاف العلاقات الاستراتيجية والتحالفات بين ايران وسوريا واسرائيل وإدعى ولعب ادوار
العداء الممانعة المقاومة والحروب الكلامية. هل فقط الشعب السوري كان مخدوع ؟
سرور، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
لبنان وكذلك البحرين على صغر مساحتهما إلا أنهما يمثلان قطب الرحى في الصراع، قد يكون الفريق الحاكم في لبنان
مستعجلاً لتثبيت نتائج مرحلة سابقة لكنه يجر البلد والشعب هناك لاستعداء أمته التي ترى بوادر نصر جديد هناك في
دمشق
othman، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
لا تكمن خطورة الفتنة المذهبية فقط في عملها على تفتيت المجتمع وتقسيمه إلى فئات متصارعة تمثّل تهديداً لمبدأ التعايش
والسلم الأهلي، بل تتجاوز ذلك إلى ضربها لكلّ توجه إصلاحي وطني يسعى إلى التغيير وبناء مستقبل جديد للأوطان.
لذلك، تستخدم القوى السياسية والدينية الرجعية، الفتنة المذهبية سلاحاً تصوّب به على الخطاب الإصلاحي، وتنفخ به الروح
في جسد الفساد والاستبداد، في وقت ضعفه وأزمته، لتتجنب في النهاية تجرّع كأس التغيير وتُحيل ربيعه خريفاً.
أبو سليمان رياض، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
الشعب اللبناني غريب و عجيب جدا .. شعب حي يعيش في اعلى مستوى اينما حل إلا في بلده فهو يعيش تحت سياسيين
وطائفيين وولاءات خارجيه ونتاجها حروب وازمات .. شعب في الداخل مفقود وفي الخارج مولود .. لبنان مسرح
عالمي كبير ومفتوح يعرض به يوميا مساوئ السياسه والطائفيه .
علي القيسي، «المانيا»، 15/06/2011
الواضح ان تشكيل تلك الحكومة في لبنان وفشل اللقاء الفلسطيني لانهاء الانقسام يمثل تدارك وعودة لمنهج الضمانات
والحماية لاسرائيل وحدودها الذي تقودة سوريا بممانعتها ومقامتها ولا نستبعد ان تنطلق مؤتمرات حفلات الصور وتغنى
رداحيها وخطبائها بانتصارات الهية على اطفال درعا ودوما والشغور ان الابقاء على اوراق اللعبة بيد سوريا وايران من
اهم مطالب اسرائيل التي تضمن لها تشرذم وتمزيق عربي فلسطيني
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
أعتقد إن أقل ما يقال عن كل الإنتخابات العراقية تحت الإحتلال إنها تمثيليات مقززة, وبلا شك إن السيد وليد بيك كان
يصف التخلف العربي بشكل صادم وليس هو ممن يمتدحون ممارسات المحتلين, الغزاة الذين دمروا العراق ظلماً وعدوانا
وقتلوا عشرات الألوف من شعبه وسلَموه على طبق من ذهب لإيران ولعملاءها, فبوش وعصابته لم يجلبوا للعراق إلا الفتن
والعالم مزيداً من الشرور, لذا نسأل الله تعالى أن يحقق للشعب السوري الإصلاح الحقيقي الذي ينشده عاجلاً لا آجلاً وأن
يحفظة ووطنه من كيد الكائدين وحقد الحاقدين, آمين, هذا والله الموفق وهو المستعان.
سعد العمري:ابها المنهل، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
اتفق معك استاذي الفاضل جملة وتفصيلا ومن زمن ونحن نرى ان لبنان اصبح عبئاً ثقيلا على قوى الاعتدال وهو كما
ذكرت طائفياً بامتياز وهو مع المصلحه الضيقة والانيه سواء دعمناه ام لم ندعمه هذا البلد الذي اسلم امره لحزب الله
وسوريا وايران فبشره بالخسران المبين وعاش الاحرار والرجال العقلاء الذين يتحملون المسؤلية الاخلاقيه والسياسية في
سبيل نشر العدل والامن والمنطق والاستقرار
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 15/06/2011
اتت فرصة للحريري وضيّعها ماذا اقول لك لا مكان للسذج والمبتدئين في الحياة السياسية , والذين كانوا يحرقون
ويكسرون السيارات في طرابلس كانوا بالأمس يرقصون لنجيب ميقاتي
فرحان العنزي أبو فواز، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
هذاماكنت أخشاه أو كنت أخافه منذ ظهر حسن نصرالله على الساحه اللبنانيه ولا أعرف سببا لكرهي لسياسة هذا الرجل
وكنت أعتقد أنه يدبر للبنان شب ماء وهذا حواري مع أصدقائي أن هذا ليس قايد مقاومه وليس عربي الانتماء .واليوم بعد
الثوره السوريه أنكشف الكثير من الاسرار والخفايا العربيه وأن الحفر اللبنانيه ماهي الا ألغام متفجره بوجه العرب عامه
والسوريين خاصه وعلى العامه من العرب بعد اليوم أن لايصدقوا قادتهم وأن مايقولونه ماهوالا غطاء لما يخفونه ضد
بعضهم البعض.فأخي المتابع لما يدور اليوم في وطننا العربي من محيطه الى خليجه أنظر سير الاحداث للربيع العربي
كيف سارت وأين وقفت وماهي النهايه.كلها عكس مايريد الشارع العربي وحتى مواقف الاصدقاء أن كان هناك أصدقاء
بحق وحقيقه.تغيرت أو تتغير بين لحظة وأخرى.
Nidaa، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
انا لم ارى حضرتك على شاشة التلفزيون قبل ذلك ابداً واول المعلقين على هذا المقال قال انك ظهرت على العربية التي لا
اتابعها للاسف فالقنوات اصبحت كثيرة والوقت قليل ، وكل قناة فيها وجوه متكررة بتقول نفس الكلام كل مرة ... وافتكر
الشرق الاوسط قدمت لينا كتاب سعوديين على مستوى عالي على رأسهم حضرتك وهم الافضل الان بين الكتاب العرب من
غير مجامله ولكن للاسف بعض القنوات بتقدم ضيوفها بحسب اللهجة والجنسية .
أبوفهد العالم، «كندا»، 15/06/2011
لقد سقط النظام السوري سقوطا غير مسبوق وغير مأسوف عليه، وسقطت معه كل شعارات الصمود والمقاومة
mansour altayyar، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
لنكن واقعيين وننتظر الحكومه السوريه تريد تقديم تنازلات بالوقت الضائع وبعد فوات الآوان وذلك عن طريق حلفاؤها
اللبنانيين الذين لا أستقلالية لهم والذين ربطوا مصالحهم بمصالح إيران والحكومه السوريه هذه الحكومه اللبنانيه ستغير
جلدها وتذعن لجميع متطلبات الغرب وستكون كبش الفداء لبقاء الحكومه السوريه ولكن هيهات الصيف ضيعت اللبن الوقت
لايسمح بذلك فموضوع النظام بسوريا محسوم لأن متطلبات المرحله تقتضي ذلك فمبروك للشعب العربي قبل الشعب
السوري العظيم .
ماجد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
الغريب جدا أن البلدان التي عاشت محرومة من الديمقراطية هي التي ثارت وكسرت جدار الخوف وخرجت للشوارع في مظاهرات واعتصامات حاشده كما شاهدها العالم جميعا وذلك للتمرد على أنظمة قمعية مستبدة وفي المقابل فأن الشعب اللبناني الذي ينعم بهذه الديموقراطية والتي يقوم عليها نظام الحكم فيه لم يحرك شعبه ساكنا للثوره على النظام الطائفي الذي أفقر وأتعب الشعب بل ويضع مصيره في يد دول أخري كسوريا وإيران! وإذا لم يتحرك الشعب اللبناني وقادته السياسين الأحرار المستقلين (هذا أن وجدوا وهذه مشكله أخري في لبنان) في الوقت الحالي فإنهم قد أضاعوا جميعا فرصة الخلاص من هذا النظام الطائفي وأزلامه في لبنان كنبيه بري رفسنجاني لبنان كما ذكرت ولا تنسى (وئام وهاب الشرع) رغم أنه أقل شأن من الجميع ولكن مستصغر الشرر، أما جنبلاط وعون وغيرهم من المعروفين لدي الشعب اللبناني بجميع طوائفه فالتاريخ كفيل بهم فالحفره اللبنانية ستوصلهم لحفرة التاريخ.
ابراهيم علي عمر، «السويد»، 15/06/2011
كلما قرأت خبرا يهم لبنان اعود الي قصيدة الشاعر:ناصيف اليازجي،والذي يقول في مطلعها ما يلي:
ويح بيروت ما أعتراها من الغم الذي عم سهلها والجبالا
لو دري ماؤها بما هي فيه جف أو صخرها لذاب وسالا
هذا ما يخص لبنان،والشاعر اختصر مأساة لبنان بأربع أبيات حكيمة.وحب الناس للبنان يحميه من كيد نظام البعث الذي يذبح اطفال سوريا كما تذبح الخرفان. سقطت الأنظمة القمعية بارادة الخالق وخلقه، والسر عند رب العالمين. قد اقتربت ساعة البعث يا استاذ، سواء قتل في سوريا أو في خارج سوريا وعصر الطواغيت ولي. وما علي الملالي الا البحث عن مكان آخر،غير سوريا، انها لم تعد تحتمل الظلم والقهر.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
دعني يا أستاذ طارق أن أبدء تعليقي من خاتمة موضوعكم ، لأقول / ان الشرارة أنتجت بؤر، و البؤر خلفت حفر، و الحفر إمتلئت بماء عكر ، و الماء العكر ( تسنقع ) و تحكمه طوائف ضفادع غجر.. و الكل يغني و يرقص و حريص على ليلاه.
راعي العليا، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
هل بناء نظام ديمقراطي حر يجمع جميع اطياف الشعب السوري امر مستحيل ولماذا حين تناقش اي انسان سوري لا يقف مع الثورة يقول لك اذا ذهب هذا النظام سوف تتحول سورية الى عراق ثانية الى هذه الدرجة الشعب السوري شعب رجعي ولا يستطيع ان يعيش بحرية الا اذا بقاء هولاء في النظام هل نحن لا ننتمي الى فصيلة البشر والحرية لا تليق بنا ما هذا الكلام لا افهم الاخ المسيحي يقول الاخوان هم القادمون والعلوي يقول لك السني سوف ينتقم مني يا اخي المسيحي ويا اخي العلوي ويا اخي السني والعربي والكردي والدرزي والاسماعيلي وكل من يعيش في ارض سورية الحبيبة سورية عمره الف السنين وانتم واجدادكم تعيشون فيه ولم يحدث فيها حرب طائفيه انا انسان سني وعائلتي لهم اصدقاء من عائلات مسيحة وعلوية وكردية ودرزية ولم نعرف في يوم من الايام ان سورية لفئة واحدة سورية لكل السورين المسيحي قبل المسلم الكردي قبل العربي لماذا لا ننزع هذا الخوف الذي زرعه النظام فينا فقط لبقائه في السلطة ونهب كل حقوق السورين اربعين عام ولم يكفيهم تجوع وقتل وسرقة ثروات السورين سورية لم تنجب الا بيت الاسد اهذا معقول مصير 23 مليون انسان مربوط في شخص واحد وان ذهب هذا ضاعوا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال