الاربعـاء 12 رجـب 1432 هـ 15 يونيو 2011 العدد 11887 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
أردوغان بعد ناصر والخميني!

لا أدري إن كانت تركيا في حالة تشكل تتلمس خلالها خطاها، أم إننا نحن الذين في حال تعرف عليها، إنما الأكيد أن تركيا ليست دولة شرق أوسطية تقليدية رغم أنها بلد ذو خصائص مشتركة مع دول المنطقة اجتماعيا وتاريخيا، إلى حد ما.

في انتخابات نزيهة انتخب الأتراك حزب العدالة والتنمية للمرة الثالثة على التوالي.. فاز فوزا لكنه لم يكن ساحقا، أقل من خمسين في المائة. وبالتالي، عليه العمل مع الأحزاب الأخرى إن أراد حقا إعادة تطوير العمل السياسي كما وعد. قبل 8 سنوات فاز للمرة الأولى بنحو ثلاثين في المائة فقط كانت كافية لتشكيل حكومة وإثبات أنه حزب سياسي يلتزم بقواعد اللعبة وليس كما كان يُخشى من كونه حزبا إسلاميا مؤدلجا يريد كل كعكة الحكم. ثم خاض بعد أربع سنوات الانتخابات التالية وفاز بستة وأربعين في المائة، أي إنه نجح في الامتحان وكسب الثقة. والآن فاز بأقل قليلا من خمسين في المائة، مما يعني أنه صار حزبا شعبيا.

أظن أننا أمام أربع سنوات أردوغانية تركية غير عادية، ستكون أهم سنوات لتركيا في المنطقة منذ ستين عاما عندما بناها مؤسسها كمال أتاتورك على فكرة الدولة الحديثة. وهي دولة مختلفة عن النموذج العربي ومختلفة عن الدولة الإسلامية مثل إيران، وليست أوروبية أيضا.

وعندما قلت إنني لا أستطيع أن أجزم إن كانت هي تركيا جديدة تتلمس طريقها أم نحن الذين اكتشفنا تركيا متأخرين، فالسبب فعلا أننا نسمع ونرى شكلا مختلفا عما اعتدنا عليه في المنطقة. زعيمها الطيب أردوغان قال - وهو يعرف أن كلمته متلفزة ومترجمة - للعرب: «إن تركيا ستكون النموذج الذي يحتذى»، وربما علينا أن نصدقه ونفهم معاني هذه العبارة. من طبع دول المنطقة أن تنظر إلى فوق تبحث عن زعيم تقلده، فقد احتذت المنطقة نماذج مختلفة؛ في الخمسينات كان هناك النموذج الناصري الذي ألهم الانقلابات العسكرية، والفكرة القومية، لكنه ما لبث أن سقط، فالنموذج البعثي القومي الذي لم ينجح أبدا، ثم ظهر النموذج الإيراني الذي ألهم الفكر الثوري وأحيا الحركة الدينية الأصولية.. هو الآخر سقط. الآن نحن أمام نموذج تركي يحث أيضا على التغيير، وسريعا صار لزعيمه أردوغان شعبية عند عامة العرب. أرضى ملايين العرب المكسورين عندما أهان أمام الملأ رئيس إسرائيل شيمعون بيريس، وتحدى حظر إسرائيل بسفن إغاثة أبحرت إلى شواطئ غزة المحاصرة. ومع أن الحملة الإغاثية فشلت، إلا أن الدعاية التركية نجحت.

والآن أقدم أردوغان على أهم عمل سياسي خارجي في تاريخ تركيا، منذ طرد عسكر الأتراك من العالم العربي، بالوقوف إلى جانب الشعب السوري ضد نظامه في وقت تعامت فيه كل الحكومات العربية عما يحدث هناك. أردوغان اليوم بطل شعبي عربي.

يمكن أن نقر بأن هناك نموذجا تركيا مختلفا.. نموذجا إسلاميا معتدلا.. ديمقراطيا أيضا معقولا.. سياسة خارجية بخطاب متوازن؛ مع حكومة سورية عندما تحاصرها إسرائيل، وضدها عندما تقمع شعبها.. مع علاقات علنية مع إسرائيل دون أن يكون ذلك على حساب الشعب الفلسطيني.. حكومتها إسلامية ليبرالية تحت سقف علماني، وهي بلد متوسطي الجغرافيا، وغربي الاقتصاد. وكل هذه الخصائص التي ذكرتها ليست جديدة على تركيا، مع هذا، أشعر أننا أمام تركيا جديدة في المنطقة، ولا أستطيع أن أجزم كيف سيعمل النموذج التركي في المنطقة.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
صلاح الحلبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
أوافقك الرأي أستاذ عبدالرحمن على أن أردوغان أصبح بطل شعبي عربي . وهو الوحيد الذي بأمكانه أنقاذ الشعب
السوري من نظام ( المذابح والتعذيب ) . وأذا قام بذلك فسوف لن ننسى له ذلك أبدآ .
عبد الله العجمي، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
في الوقت الذي تتساقط النظم الاستبدادية العربية التي حكمت بالعلمانية، يفوز السيد اردوغان وحزبة الاسلامي بـ 50% من عدد سكان الشعب التركي، يا سيد عبدالرحمن مع احترامي لك ولخبرتك الصحافية والادارية والعقل الراجح الا انك نسيت اننا مجتمعات اسلامية مهما غزانا الاعلام والتنظيرات الليبرالية الا ان الثورات العربية خرجت من المساجد وقادها العلماء بدون اعلان خوف من بطش النظم العلمانية.
بركات الحربي - القنفذة .................، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
لاشك أن أردوغان يستحق الثقة اللتي منحها إياه الشعب التركي فما يقوم وقام به أردوغان وحكومته جعل العرب يحبه
فمابالك بالأتراك إنه رجل يمشي بخطا ثابته وما إستقباله للشعب السوري والاجئين إلا دليل على قوته رغم علاقته القوية
اللتي كانت مع النظام السوري البائد
حسن الدليمي، «استراليا»، 15/06/2011
نجاح تركيا بالمنطقة مرتبط بمدى نجاحها بعلاقاتها مع ايران اولا واسرائيل ثانيا...فهذين الاثنين هما مصدرا الازعاج
واللااستقرار بالمنطقة العربية...فعلى المحور الاسرائيلي يبدو ان التكتيك ينجح الى حد ما وسط الانفراج بحلول دولة
فلسطينية مرحب بها من قبل الجميع..اما على الجبهة الايرانية فلايزال الغموض يلف الملف المزدوج..ولكن وقوف تركيا
مع الشعب السوري بادرة تستحق الثناء والوفاء وهو المدخل القوي والذكي الى العقل العربي حاليا...ويبشر بخير..وسط
هذه وتلك..ماهو موقف العرب المستسلمين..لماذا نريد الاخرين ان يعملوا لنا ونحن قاعدون..لماذا!!
خالد الحفير، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
أحسنت ... منذ أن بزغ نجم أردوغان إلى هذا اليوم لم يصفه وينصفه إلاّ عبدالرحمن الراشد والسواد الأعظم من أصحاب
الأقلام والأعمدة الصحفية فشلوا في حل اللغز الأردوغاني ولك مجمل التحية والسلام عليكم .
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 15/06/2011
ظهرت على الساحة السياسية مصطلحات جديدة مثل (اللاجئون السوريون ) وبما ان تركيا تربطها علاقات استراتيجية مع
اسرائيل , فان الاعلام الاسرائيلى تمكن من الدخول الى مخيمات اللاجئيين على الحدود السورية التركية, قرأت قبل ايام
خبرا على صحيفة هااريتس الاسرائيلة يقول ان اللاجئيين السوريون يقولون ان الجيش السورى يقتل ويعزب المدنيين
ويعاملهم بقساوة شديدة . اذا هنالك اتجاه مباشر فى العلاقات بين قطاع كبير من الشعب السورى واسرائيل ! اليس كذلك؟
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
نقف إحتراماً لرجل الدولة المتميز السيد رجب طيب أردوغان, هذا الرشيد المخلص المحب لشعبه ووطنه, والذي بعهده
احتلت تركيا تلك السمعة الدوليه المرموقة وببضع سنين وصلت للعلا من المجد والتطور والنماء والرخاء والديمقراطية,
والشعوب العربية قاطبة لم ولن تنسى مواقف هذا الزعيم الشجاع ضد صلف الصهاينة المحتلين والغادرين, وبالنسبة
لحاضر ومستقبل الوطن العربي أعتقد بفضل من الله تعالى ثم الشعوب العربية نفسها وخصوصاً شعبي تونس ومصر
فالمنطقة العربية وبلا انتظار مساعدة من أي أحد خارجي قد دخلت عصراً جديداً مشرقاً من خطوات الإصلاح الحقيقي
حتى ولو لم تنجح بعض الثورات, فالأنظمة المعنية قد تعهدت أمام العالم بالإصلاح الحقيقي, وهذا هو المنشود لا الفوضى
والمجهول, لذا نسأل الله تعالى أن تنعم الشعوب العربية بالإصلاح كما ترتضبه بلا إراقة المزيد من الدماء الزكية وبلا
تفتيت الدول والشعوب كما يتمنى الحاقدون المتربصون, وبحول الله تعالى سنظل موحدين بدولنا وبكل مكوناتنا وطوائفنا,
فالعظماء المخلصين والسيد أردوغان على رأس هذه القائمة الشريفةلا شك يعلمون أين يضعون خطواتهم الصائبه والمفيدة
لأوطانهم وأصدقائهم, هذوالله المستعان.
ضاحي الربيعي العراق، «روسيا»، 15/06/2011
لا اعتقد ان النموذج الاسلامي سقط والدليل واضح امام اعيننا هو فوز حزب اسلامي في دولة علمانية تحدها الدول
الاوربية ولها تاثيرات كبيرة عليها كما اننا نشاهد الانتفاضات العربية اكثرها تريد العودة الى الاسلام وتعاليمه وهذا امام
اعيننا فالصحوة الاسلامية العربية يدات من العراق وستنتهي بتطبيقها في الدول العربية
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
أردوغان لعبها صح على محورين رئيسيين هما:1. ضعف القيادة العربية في حل أوالتعامل مع القضية الفلسطنية وحصار
الصهاينة لغزة..أستغل هذا الموقف بحركة لاتسمن ولا تغني من جوع بس أنها جريئة وهي سفينة الحرية.2.قضايا العرب
والدفاع عنها تحت شعار {انصر اخاك ظالم أو مظلوم} تركيا وجدت الصد من الغرب عندما ارادت أن تتأشقر بالكامل
فرجعت ووجدت ضالتها في الضالين والمضلين{العرب والمسلمون}في يومنا هذا ونحن السبب ابتعدنا عن الله ورسوله
براجماتية، «الكويت»، 15/06/2011
هذه هي السياسية مثلما قال بسمارك... صديق اليوم عدو الغد وعدو الأمس صديق اليوم
muhamed ahmed، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
انه لمقال اكثر من رائع ووضعت التشخيص الصحيح انه الشعب التركي الذي دافع عن الأسلام والمسلمين الف عام وكاد
ان ينسى هويته ولغته من اجل الاسلام والمسلمين لقد حطمو سفن البرتغال على سواحل حضرموت وسفن الاسبان على
سواحل البحر المتوسط انهم من حطموا اكثر من اثني عشر حملة صليبية في الأناضول وكانو درعاً وحماة للمنطقة والعالم
الأسلامي ولا يزالوا كذلك هم مع المظلومين في سورية وغزة ابواق النظام فيد
Arafat Khraisat، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
نعم تركيا اردغان نموذج مختلف عن نموذج عبد الناصر القومجي الذي كانت أبرز انجازات الانقلابات العسكرية في
سوريا والعراق وليبيا وضياع فلسطين وعلى راسها القدس , والخميني الشعوبي الذي كانت أبرز منجزات ثورته
ضياع العراق واختطافه من محيطه العربي الى استتباعه ورهانه لايران الصفوية الخمينية , أما تركيا اردغان فبظني اذا
نجحت في مساعدة الشعب السوري في اسقاط النموذج البعثي الطائفي في سوريا وجاء بعده نظام يمثل الشعب السوري
بشكل مقبول , سوف تتحول من دولة محايدة ومتفرجة على اطراف المنطقة العربية الى دولة صانعة للحكومات وقائدة
للتغيرات السياسية في المنطقة وخاصة المشرق العربي وسوف تترتفع مكانة تركيا في العالم الى مصاف الدول الكبرى
التي تؤثر وتساهم بشكل ايجابي في مصير المنطقة .
ملوك الشيخ - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
السؤال لماذا هذا الإعجاب ومن أين جاء؟ أردوغان أستطاع ان يثبت بأنه قائد مخلص لبلاده وشعبه من عدة جوانب
اصلاحية قام بها في تركيا. ولكن رغم هذه التجربة التركية الناجحة حسب المقاييس الحالية، الخشية من ان يتحول
أردوغان إلى - النموذج - المثالي الخالي من الإخطاء ، الخشية من تصنيم تجربة أردوغان من خلال شخصه.والذي يجبر
حينها معجبيه على التغاطي عنها! إذا وُضع أردوغان على هذه المنصة كبطل شعبي حينها سيكون كناصر والخميني بلا
شك!
ABUALI، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
الأنظمه التي ذكرت في العمود المفضل لي,الناصريه و البعثيه و الخمينيه والشيوعيه وغيرها من الأنظمه التي تستند على
الآديولوجيات التي تلغي الاخر من الساحه السياسيه,فأن مصيرها السقوط عاجلا او آجلا.تركيه العلمانيه ذو النهج
الأتاتوركي المتعصب للقوميه التركيه الذي الغى الآخر دينيا او قوميا او اي حركه أخرى سياسيه بالرغم من ادعائه بأنه
ديمقراطيا على النهج الغربي. انشأ المرحوم اتاترك المجلس العسكري الذي يحافظ على علمانية النظام,بالأحرى كان يحافظ
على دكتاتورية النظام,التاريخ يشهد على اعدام وأقالت رؤساء وقيام بإنقلابات بحجة الحفاظ على النظام العلماني
الديمقراطي.لكن السياسه و السياسيين شأنهم شأن النباتات سرعان ما تتأقلم وتحافظ على نسيجها وفقا للمعطيات
الآنيه.استطاع حزب العداله بقيادة اردغان ان يحجم سلطة العسكريين وكلاء اتاتورك وبمساعدة الغرب الديمقراطي الذي
كان و ما يزال قبلة اتاتورك و الأتاتركيين ان يشلوا يد العسكر مما مهد صعود اردغان.المرحوم عدنان مندرس ذهب
شهيدا بالرغم مما عمله اقل بكثير مما عمله اردغان.على ضوء ما تقدم ان ماحدث في تركيه,هي سقوط الأتاتركيه كسقوط
الناصريه و البعثيه.
فرحان العنزي أبوفواز، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
لقد أصبت الحقيقه يأستاذ عبدالرحمن في مقالك وأنت العارف في بواطن الامور في وطننا العربي والحقيقه الاخرى هي أن
أردوغان عرف كيف يكون أسلاميا ويمقراطيا في أن واحدعلى عكس قادة الاحزاب الاسلاميه العربيه الذين يتخبطون منذ
عدة عقود ولم يستطيعون حتى كسب ثلث مقاعد برلمانات الدول التي شاركوا في الانتخابات فيها.هذا من جهه ومن جهة
أخرى بقي على أردوغان قفزت واحده لانقاذ الشعب السوري مماهو فيه وقطع طريق الهلال الشيعي الايراني من مضيق
هرمز وحتى قانا في جنوب لبنان أن لم يكن وصل الى غزه ومصر.وان ماسمعته يوم أمس من بوق من أبواق النظام
السوري وهودكتور طالب ابراهيم على الفضائيه السوريه والذي قال بالحرف الواحد(نحن نقاتل أسرائيل بالنيابه بواسطة
هولاء المتمردين ويجب قلتهم وابادتهم مع عوائلهم يقصد الشعب السوري الثائر)ماذا يدل على ذلك يدل أن هذا الحكم
الطائفي السوري يريد قتل شعبه عن بكرة أبيهم وخاصة أن العرب ساكتون متفرجون على مايجري لهم.وعلى دولة تركيا
ورئيسها طيب أردوغان التصدي لذلك كما فعلت في عهد سابق أثناء مشكلة أوجلان مع حافظ الأسد واليوم اللائجون
يتدفقون ولامنقذ لهم الا تركيا.
شامل الأعظمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
رويدا رويدا سيتخلص الشعب العربي من ( مرض ) القائد الملهم الأسطوري الحاد بل المنفتح الذكاء على كل نواحي الحياة
نعم هذا المرض في طريقة للشفاء فلا اردوغان ولا حسن نصر الله ولا اي زعيم سابق او حالي او مستقبلي سيتمكن من
أستفزاز مشاعر الشعوب لدرجة وضع صورته على موائد الفطور الصباحي !!! أن الوعي الذي خلفة رماد البوعزيزي
والذي ربما لم يحرق جسدة فقط بل أحرق معه كل أوهامنا من أن الخلاص دائما مرتبط بفرد وليس بقوة انفسنا كشعوب
اقول ان هذا الوعي تجسد بشكل واضح بالثورات العربية الحالية فثورة مصر وقبلها تونس وحاليا اليمن وسوريا ( ليبيا
عمليا ليست ثورة بل تمرد مسلح )كلها خالية من عنوان القائد الظافر بل هي ثورة شعوب لم تصل لها حتى دول الغرب
بكل تاريخها فعلية لا أعتبر فوز او خسارة اردوغان الا مكسب خاص بالشعب التركي وان الشعب العربي الان عرف
طريقة ولن تقف امامة او خلفة اية اسماء لأنصاف الرب الخارقين .
Ahmad Barbar، «المانيا»، 15/06/2011
اذا كان حل مشاكل المنطقة اردوغانيا فيا ابناء كوردستان لقد حان وقت حمل البندقية فاردوغان ينكر وجود اي شعب واي لغة بجانب الترك واللغة التركية في تركيا.يا عرب اتقوا الله ولاتزمروا لنظام فاشي حتى النخاع. لاتكونوا شهود زور ولاتشهدوا لمن ينكر حتى وجود العرب في تركيا وهم اكثر من 5 ملايين.
علي التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
لا يوجد تعارض بين الديمقراطية والنزاهة مع الاسلام بل انهما جزأ من تعاليم الاسلام الحقيقي وليس الاسلام المسيس
والمبني على النفاق.اوردغان ومن قبله مهاتير محمد اثبتا ذلك ولكن يجب ان نضع في الاعتبار ما هو أهم من الزعماء الا
وهو الشعوب.القول المأثور مثلما تكونوا يولى عليكم يوضح المقصد.
سالم سهيل ـ عمان، «عمان»، 15/06/2011
نعم اننا نفتقد لبطل لمسلسلنا العربي الطويل لأنه بنفس الادوار والوجوه ولأن الجميع يعيشون دور البطل من خلال اعلام
كل دولة فلا يمكن استيراد بطل (اجنبي ) حتى وإن ظهر فينا بطل حقيقي فلن نجتمع عليه لأن الإعلام الداخلي والأمن
الباطني ومن على نفس الخط السياسي سيعمل على تشويهه بالطرق والأساليب المعروفة.استاذي العزيز .. لن يظهر فينا
بطل حتى نغير ما بأنفسنا.. وان غيرنا مابأنفسنا سيهدينا الله السبيل. والسيد اردوغان جدير بالتقدير والإحترام لأن مواقفه
السياسية المعلنة لاتحتاج الى القنوات والمحاذير والدبلوماسية المتوارثة لدينا . فهو يتكلم بإسم شعب انتخبه فجمع القوة
والصراحة والثقة وهو مانفتقده نحن ليخرج بطلا بين ظهرانينا. وهنا اسجل اعجابي لسياسة دولة قطر في خروجها عن
المألوف العربي وهي برآي تمتلك دور البطولة لو كنا نتقبل بطل من انفسنا .
سوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/06/2011
إلى السيد سيف الدين مصطفى كرار (الأردن) الاعلام الاسرائيلي تمكن من الدخول لمخيمات اللاجئيين السوريين يعني مع
احترام الشديد لك وللصحف العبرية يا أخي تركيا لاتسمح لأي جهة اعلامية في العالم حتى لمراقبي منظمة العفو الدولي
بالدخول الى المخيمات ثانيا انبهرت كيف استطعت اكتشاف أن قطاع كبير من الشعب السوري واسرائيل في اتجاه علاقات
مباشرة
د.احمد عدنان الميالي، «روسيا»، 15/06/2011
حقيقة مقال واقعي تركيا وايران ومصر دول اما بقية المنطقة فهي مشاريع دول لم ترقى الى وصف الدولة بالنموذج
المعياري لهذا التوصف والفضل هو الكاريزما لعبد الناصر والسيد الخميني والسيد اردوغان
اكاديمي سعودي، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
كلمة حق قيلت في محلها وفي من يستحقها إذ لا يوجد في العالم الاسلامي اليوم زعيما كقامته الا في الدول الغربية
تقريبا،فالزعيم الطيب اردوغان يمتلك شجاعة ووضوح ورؤية، لاتتوفر في غيره والدليل على ذلك تصاريحه التي اطلقها
قبل ساعات قليله من ادلاء الناخبين باصواتهم عن موقفه تجاه مايحدث في سوريا، فهذه الشجاعة والموضوعية لاتتوفر
حتى لدى الزعماء الغربيين التي تتلون وتتغير مواقفهم في السنه الانتخابية، وقد صدق حينما قال لن ننحي الا لله وحده،
فهذا الزعيم نرى أنه هبه وهبها الله لهذه الأمة الاسلامية العقيمة منذو عقود طويلة، وجواب واضح لمثيري التساؤلات
حول الأحزاب الاسلامية التي ستخوض الانتخابات في بلدان الربيع العربي الحالية والمستقبلية.
اكاديمي سعودي، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
مقارنه غير عادلة بين ناصر والخميني والطيب فالأخير له من اسمه نصيب كبير لانه ذو مصداقية ومستمد لشعبيته وقوته
من شعبه، بينما الأول استغل القومية وشوهها ، والثاني استغل الاسلام ولطخه ووصلا للفشل، الذي لن يصل اليه من يسعى
لكرامة وحرية وتطوير شعبه وامته وهو الطيب اردوغان.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 15/06/2011
لا أعرف كيف تكون حكومة ما إسلامية ليبرالية تحت سقف علماني فهذه والله من الأعاجيب التي ربما سيسجلها التاريخ
للترك إضافة لما سجله من أعاجيبهم في تاريخهم مع العرب!! .. أما أنا فأعرف كيف سيعمل النموذج التركي! .. تأملوا
تاريخ اليهودية في تركيا وصولا لسدود الضرار ومشاريع المياه التركية الغربية الصهيونية فتنكشف السيناريوهات القادمة!
.. تركيا لن تكون عروبية أكثر من العرب أنفسهم، وها هي بوجود نظام ستاليني في دمشق ستجدها فرصة وذريعة
للتحرك وفقا للمخططات القديمة بالوكالة! .. مللنا من الشحططة بين الروم والعجم!.
مفتش آثار/ محمود عمريه -المنصورة، «مصر»، 15/06/2011
لاشك فى أن أردوغان يقود بلاده نحو التطور وحقق انجازات عظيمة لصالح تركيا وجعلها دولة رائدة وذات مصداقية فى
المنطقة بل وفى العالم واستعمل روافده الاسلامية وعضويته فى حلف الاطلنطى حيث لم يتم اعاقة اصلاحاته أو شن
الحروب عليه من جانب الغرب.ولكن من غير العدل الحكم على نموذج ناصر والخومينى بالسقوط فالخومينى ازاح
نظاما استبداديا ظالما وأصبحت هناك انتخابات فى ايران ويتم اختيار النواب والرؤساء بارادة الشعب حتى وان كان فيها
بعض القصورالا أنها أفضل مما سبق وأصبحت ايران قوة مؤثرة فى المنطقة رغم مايحاك ضدها من مؤامرات.أما عن
ناصر فلم يلهم الانقلابات العسكرية ولكنه ألهم الشعوب من المحيط الى الخليج التى كانت تنتظر بجانب الراديو لسماع
خطاباته التى اعادت الى العربى اعتزازه بعروبته وتخرج الى الشوارع تحمل صورة وتهتف باسمه وألهم ثورات التحرر
من الاستعمار فى المنطقة مما أوغر صدور قوى الاستعمار القديم فعمل على كسره بالحروب العسكرية والاقتصادية
محاولا افشال هذا النموذج الصاعد ورحل الرجل وخرجت الملايين تودعه ثم خرجت فى ثورة يناير ترفع صوره وتهتف
بمبادئ زعيم رحل دون رصيد فى البنوك ولكن رصيد متجدد فى القلوب.
د.جعفر عاشور، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/06/2011
لا يجب علينا ان ننخدع بالخطب الرنانه لاردوغان وان كان قائدا فهو للاتراك فقط وليس لغيرهم وعلى العرب ان ينسوا
القائد وولي الامر وما شاكله ويتبعوا الاسلوب الحضاري في الحكم كما تفعل اوربا وامريكا . وعن اردوغان فانه لم يفعل
شيئا لفلسطين سوى الكلام بل بالعكس الطيارون الاسرائيليون يتدربون في تركيا ويضربوا غزه ويقطع المياه عن العراق
ويقول دماء العراقيين غاليه وهو يقتلهم عطشا ثم الا يوجد عربي يصلح ان يكون قدوه في العمل الديمقراطي؟
هاله الصياح، «السويد»، 15/06/2011
الى صاحب التعليق احمد بربر لاتنسى ان كثيرا من الاكراد صوتوا لاردوغان لانه يريد ان ينفتح على الاكراد واستخدمت
اللغه الكرديه في الدعايات الانتخابيه. لا تحاول ان تكون شوفينيا في ارائك لانك بذلك خالفت كل الذين علقوا على مقاله
الراشد بالمديح لسياسه اردوغان الناحجه في المنطقه وانت نظرت في تعليقك لاردوغان من وجهه نظر تجريديه بحته.
وشكرا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال