الثلاثـاء 18 رجـب 1432 هـ 21 يونيو 2011 العدد 11893 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
سوريا بعد الخطاب

كما توقعنا أمس، فلا جديد في خطاب الرئيس السوري، الذي أحبط أنصار النظام، أكثر من خصومه، أو المراقبين الحريصين على سلامة سوريا. فكل ما قيل وعود، ورسائل مبطنة بالتهديد، وحتى إحراق جسور مع تركيا الورقة الأخيرة لنظام الأسد. لم يكن الخطاب بلغة «لقد قررنا».. بل خطاب «نعدكم»!

وهذه لغة لا تنفع لبلاد في أزمة حقيقية، وأمام مطالب شعبية مستحقة، وليست مؤامرة خارجية أيضا. بل إن الاستمرار في استخدام لغة التخوين يعتبر بمثابة صب الزيت على النار أمام مجتمع قتل منه إلى الآن، حسب المعلن، 1300، وفر منه قرابة الـ10 آلاف أو أكثر، ناهيك عن آلاف المعتقلين، وآلاف المفقودين. وفوق كل هذا وذاك يقول الرئيس الأسد إن هناك 64 ألف سوري مطلوب للعدالة! أمر عجيب فعلا. الغريب أن قرارات القمع في سوريا تؤخذ بأسرع وقت ممكن، بينما الإصلاح يحتاج إلى دراسات، بحسب الرئيس السوري!

ملخص خطاب الأسد أنه لا أمل في أن يستجيب النظام لمطالب الشعب، بل يبدو أن النظام لا يرى خطورة ما يحدث على سوريا الدولة، ككل، خصوصا عندما قال الأسد: «إن استمرت هذه الأزمة أو غيرها لأشهر أو لسنوات، علينا أن نتأقلم معها وعلينا أن نطوقها لكي تبقى أزمة محصورة بأصحاب الأزمة فقط». وهنا نجد أن الرئيس السوري قد كرر ما قاله رامي مخلوف من قبل، ولكن بإشارة مبطنة، أي أن النظام سيقاتل حتى النهاية. ولذا رأينا كيف رد السوريون مباشرة، وبعد خطاب الأسد، بالتظاهر في عدة مدن سورية، منها دمشق، وحلب، وحمص؛ حيث رفضوا خطاب الأسد ومضامينه، وطالبوا بإسقاط النظام.

والأمر نفسه خارجيا؛ حيث أظهرت ردود الفعل الدولية خيبة أمل كبيرة حيال خطاب الأسد، وبالتأكيد أن أكثر المحبَطين هم الأتراك، خصوصا عندما قال الرئيس الأسد إن بلاده هي من ستعلم دول المنطقة، وهذا بالطبع رد مباشر على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث قالت أنقرة إنها أعطت النظام السوري كتيبا يحتوي على خطة للإصلاح، وطالبت النظام بالتخلص من أقرب الناس، وحدد الأتراك اسمي رامي مخلوف، وماهر الأسد. وبالطبع كان رد الأتراك سريعا، وعلى لسان الرئيس التركي، الذي قال إن خطاب الأسد ليس كافيا.

وعليه، فبعد خطاب الأسد أمس تكون سوريا قد دخلت مرحلة أكثر تعقيدا، وخطورة، خصوصا على المواطنين السوريين العزل.. فأزمة الثقة بين المواطن والنظام باتت حقيقية، لا سيما مع فشل نظام الأسد في اتخاذ، أو تنفيذ، ولو قرار واحد ملموس، كما أن خطاب الرئيس يشير إلى أن النظام لن يتراجع عن القمع واستخدام القوة. فكما أسلفنا أعلاه، يقول الأسد: إن على السوريين أن يتأقلموا إن استمرت الأزمة سواء لأشهر أو لسنوات، وربما تكون هذه الإشارة للتجار، وقطاع الاقتصاد السوري الذي بدأ يتأثر حقيقيا من الانتفاضة السورية.

الواضح الآن هو أن سوريا بعيدة عن الحلول المنطقية، والسلمية، وباتت مرشحة لكل الاحتمالات، ومنها الأسوأ، للأسف.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
سعود العلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/06/2011
عزيزي طارق تحدثت عن تركيا وكأنها عضو دائم في مجلس الامن ولم تذكر موقف روسيا ورئيسها امس !!!خطاب
الأسد رائع وحط جدول زمني واليوم فيه مظاهره مليونية في سوريا شاهدها واحكم
Ahmad Barbar، «المانيا»، 21/06/2011
ستزداد وتيرة المظاهرات بعد هذا الخطاب الذي كان في لاشيء . لم يتحدث حتى عن توبيخ مجرمي البعث وشبيحتهم
والفرقة الرابعة التي برعت في التفنن على الرقص على اجساد السوريين.
ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
ما قلته في مقال امس استاذي العزيز هو ما جرى امس بخطاب الرئيس بشار،الديكتاتور لا يسمع ولا يرى الا ما يريد ان
يسمعه ويراه ويكفي ان خرج علينا بمصطلح شبية بزميله الرئيس الليبي من جرذان الى جراثيم،اصبح السوري الممانع
المقاوم المستهدف من قوى خارجية فيما مضى جراثيم بنظر الرئيس،سبحا مغير الاحوال،لا نقول الا شي واحد لشعبنا
السوري الابي الكرامة والحرية ثمنها باهظ قد تكون نفسك او نفس قريب ومحب لك ،عليك ان تستمر حتى النهاية وسيسجل
لكم اول شعب ثار وانهى نظامة في قارة آسيا، لا تنتظروا دعم من احد حتى معنوي فكونوا لانفسكم ولبلدكم وفقكم الله.
عوض الفارس، «البحرين»، 21/06/2011
إن الدولة السورية تمر خلال الثلاثة أشهر الماضية بفترة حرجة وغير مستقرة في تاريخها- مع التأثر الواضح بما يحدث
في ربيع الثورات العربية المجاورة من مطالب جماهيرية ديموقراطية تنادي بالإصلاح والحرية ومحاربة رؤوس الفساد
السياسي والإقتصادي.خطاب الرئيس السوري:- بشار الأسد كان واضحآ وهو يحلل دور الدولة في التعامل مع المظاهرات
الشعبية مع التأكيد على وجود بعض الأطراف الأجنبية التي تثير الفتنة الوطنية.ومانشاهده في الفترة الأخيرة من تدهور
حاد في العلاقات الثنائية السورية- التركية يشير ذلك بأن الدولة التركية مقتنعة تمامآ بإعلان حالة الطلاق السياسي مع
النظام البعثي السوري.من المفترض أن تقوم الدولة السورية بسن القوانين الديموقراطية الجديدة التي تحقق للشعب حريته
الكاملة ضمن النطاق الوطني القانوني- وإستحداث الكثير من فرص العمل للشباب العاطل ومحاربة رموز الفساد والبدء
بمرحلة النهضة الإزدهارية والسعي لرفاهية المواطن مع تخفيف القيود الأمنية- وإعادة بناء الدولة السورية على أسس
حضارية راقية وترك أساليب البطش العسكري والمخابراتي الذي أثر كثيرآ في حياة الشعب السوري.سوريا الله حاميها-
فليحيا شعب الشام..
ماهر حلواني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
أصدر اليوم السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد القرار القاضي بالبدء الفوري بوضع مسودة لاعداد مشروع ورقة متعلقة
بتشكيل لجنة خاصة لدراسة حيثيات جميع متطلبات العمل لاعداد جدول زمني دقيق لاستصدار مفكرة توضح الاطر العامة
بتحديد سبل انشاء لجنة مختصة بتذليل المعوقات التي تعرقل عملية تذليل العقبات المرتبطة باعداد مذكرة تحدد المبادئ
الازمة لاطلاق عملية تبادل المسائل المتمحورة حول القضايا المرتكزة على الحلول المنبثقة عن المقررات السابقة...هاد
يلي فهمتو من الخطاب.
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
خطب الأسد وليته ماخطب! خطابه للشعب السوري مثل أكل الفصفص(الحب) لايسمن ولايغني من جوع,.هو يخطب
لايسمعه إلا من في القاعة والشعب السوري يتظاهر ويهتف احكي والا ماتحكي ..حكيك وحكي الصبي واحد! ومن
عبارات خطابه الشهير بالشمازة ما تنوء منه إسرائيل حيث يقول :أن بلاده تتعرض إلى مؤامرة بسبب جغرافيتها السياسية
!! ياساتر يارب!!!نعم إسرائيل متربصه بها وإيران متوعدة والعراق متأهبه للإنقضاض عليها والأردن {المسكين} مصدر
ألامه وتركيا شاهد على العصر..لقد اسرف هذا النظام في إذلال شعب لاينذل.سوريا بعد المهزله(الخطاب) إما سوريا حرة
وإما عبودية مطلقة.
ابراهيم العنزي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
كما ذكرت اخي طارق في مقالك بالامس احزاب وحوار ومؤامره لاجديد .ولكن ماذا يستفيد عندما يخرج ويتفوه ويتشدق
بكلام فاضي يصب الزيت على النار .شئ اخر كيف لقاتل ان يعلم دول المنطقه للأسف هذه نهايته المريره التي حكم على
نفسه فيها.النظام قربت نهاية بعد تخبطه وتفوهه بخطابه التهديدي المتعنت .
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
الوضع السوري اليوم ، لا يحتاج الى خطب.. بل إلى ( ثلاجات ) لتبريد الأعصاب و تهدئة النفوس ، لتجنب أي تعفن وارد
و محتمل ، و الشعب السوري و كل المخلصين لهم جانب من المسؤولية ، و عليهم تحمل نتائجها .
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
بعد خطاب الرئيس السوري بشار الأسد يتضح بجلاء إن المسبب الرئيسي لهذه الأزمة الخطيرة بسوريا ليس مجموعة من
المخربين أو المتطرفين وإن وجدوا بل بسبب التأخير في تطبيق الإصلاحات السياسية والإجتماعية الحقيقية والمشروعة
والتي ينشدها اي شعب حر والشعب السوري العظيم وبكل مكوناته الكريمة في مقدمة هؤلاء الأحرار, لكن ورغم ذلك
أعتقد إن على الأخوة من عقلاء المعارضة السورية الشريفة ولأجل شعبهم ووطنهم بحاضره ومستقبله ولأجل أمتهم
المكلومة والمستهدفة من البعيد والقريب ومن العدو الحاقد والجار الخطير الطامع أن لا يمانعوا في إعطاء الفرصة والوقت
الوجيزين لتطبيق كل ما ورد بخطاب الرئيس بشار الصريح والواضح, فالإصلاح الحقيقي والمؤسسي هو الهدف المنشود
لا مزيداً من الفوضى والسير نحو الهلاك والمجهول لا سمح الله تعالى, ونتمنى على الأخوة الزعماء الأتراك الأقذاذ التوسط
بالمعروف بين إخوانهم وكما عهدناهم وكما فرحنا بهم ولهم, هذا والله الموفق وهو المستعان.
حمزة الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
السيد/ طارق ... ما استطيع ان اؤكده ان السوريين كشعب.. بعد خطاب الرئيس لابد لهم من الإقبال على المهدئات
العصبية !! فالقيادة ليست واعية او مدركة أو حتى مهتمة بما يدور حولها فمنذ اللحظة الأولى للخطاب الذي كان في مقدمته
ان ابناء وعائلة الرئيس في سوريا ولم يغادروها !! يدرك المراقب البسيط اننا امام حالة عجيبة من الأنا وحب الذات
والعزلة عن حقيقة مايدور او لنقل عدم ادراك عواقب الأحداث .. برأيي ان مستشاري الأسد في طهران وسفارتها في
دمشق لم يكونوا موفقين في رسم الخطوط العريضة لخطاب الوعود المبهمة .. لقد فات الأوان، ولخصت باريس المعضلة
بقولها ان الأسد بلغ نقطة اللا عودة . ولسان حال الساسة وصناع القرار يقول كأننا والماء حولنا قوم جلوس وحولهم ماء .
Mujahed Semaan، «كندا»، 21/06/2011
إن الأهمية الإستراتيجية لسقوط النظام تستحق بذل عرب الخليج بالتفاهم مع تركيا جهداً دبلوماسياً وإقتصادياً وحتى
عسكرياً ، كآخر الدواء وذالك بسحب السفراء والضغط على المجتمع الدولي بفرض عزلة إقتصادية خانقة بما في ذالك
فرض حظر جوي على سوريا ، مع العمل الجاد لتحويل رموز السلطة بما فيهم الرئيس إلى المحاكم الجنائية الدولية بتهم
إرتكابهم جرائم ضد الإنسانية ( وهذا موثق وثابت) وكنتيجة فإن نهاية هذا النظام الطائفي سينهي حكما نظام الملالي في
إيران لتنعم المنطقة والعالم بحقبة طويلة من السلام والإزدهار الإقتصادي ، مع ضمان تحرر الأكثرية الساحقة من الشعب
السوري، بما فيهم معظم العلويين من الظلم والفساد والإرهاب .....
محمد الغنام، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
لا أفهم لم هذا الهجوم الدائم على النظام السوري مع احترامي لكم..الدولة تعمل؛ وكما هو معروف أن البيروقراطية هي
(جين) أصيل في طبيعة العمل الحكومي في كل دول العالم المتقدم منه والمتخلف. في كل مرة يخطب الرئيس نسيئ الظن
ونشكك في خطط حكومته وكأننا جُبلنا على أنظمة كمبيوتر خارقة!. أي مشروع حكومي مهما كان بسيطاً لابد له من وقت
ليشعر به الناس، لأن القضية ليست طبخة ينتظرها الجوعى المتلهفين.أتفهم أن الشعب يريد، واتفهم غضبهم من سقوط
ضحايا، هذه حال الدنيا؛ لايمكن أن أصدق أنه يوجد رئيس دولة على وجه الأرض يكره شعبه ويتمنى لهم السوء، فرقي
شعبه من رقيه والعكس صحيح، ولكن الظروف أحيانا تكون ضد الجميع. بتكاتف جميع السوريين ستحل كل المشاكل بدون
شوشرة ومشاكل وتشنج وحروب إعلامية لا تخدم أحداً.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/06/2011
سوريه بعد الخطاب هي سوريه قبل الخطاب لم يتغير اي شيء بقى نفس اسلوب الوعود العرقوبيه بدون مضمون ملموس
بل اكتفى الاسد بسوف وسنقوم وسنعمل في حين العالم والسوريون ينتظرون مبادرات فوريه منها على سبيل المثال غلق
مكاتب الامن المتعدده وتحجيم السيطره العسكريه لحزب البعث ومحاسبة القتله من العسكر والشبيحه الجديد في خطابه
اتهامه للشعب بقوله من ان الجيل هذا تعلم الفوضى وعدم احترام القانون والمؤسسات كما تعلم كره الدوله .والرد عليه من
من ان هذا الشعب تعلم هذا من حزب البعث طيلة 48 سنه ولجيلين وليس لجيل واحد لم يتعلموا كره الدوله من الامبرياليه
والصهيونيه والسلفيه .خطابه في مجلس المصفقين تطرق الى محاربة الفساد والمفسدون اعلام كبيره سوداء تظلله وعائلته
فهل يجرأ على كشفهم ؟ وتطرق الى انه لا يحتاج الى دروس من الاخرين للشعوب الثائره في المنطقه بل ان نظامه من
يعطي الدروس للاخرين اي ان الارهاب الامني لقواته المتعدده في قتل الرجال والنساء والاطفال والاغتصاب هو الدرس
الوحيد الذي يطبقه وعلى الاخرين ان يستفيدوا منه .
عبدالجليل على محمد عبدالفتاح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
شاهدنا (أسد) سوريا يتبسم وقد سقط أكثر من 1600 شهيد والآف الجرحى ومثلهم ممن هربوا لدول الجوار وسمعناه
يوزع الاتهامات على كل الجبهات الا نفسه وذاته ونظامه مما يعنى أن سوريا ستنحدر لمستنقع الفوضى فأولاد الاسد
لازالوا يؤمنون بالحلول الامنية والعقابية لمعالجة ألمأزق الدموى العجيب حدثنا دكتور سوريا الاسد عن دستور وانتخابات
ومحاسبات(من يحاسب من) شعب سوريا عاوز ديمقراطية كاملة الدسم ومحاسبة وعدالة حقيقية شيع الاسد نظام ابيه امس
لانه لم يترحم على من فقدوا ارواحهم ولم يذكر الشهداء والجرحى ومن هم فى معسكرات اللجوء، ليته واسى وآسى شعبه
وتحمل بعض المسؤولية الاخلاقية ونحن نرى تركيا تلملم شعب سوريا الطيب فى معسكرات منعت الاعلام من الاقتراب
منها انتظاراً لخطابه الباهت رحم الله كل من سقط وأسبغ العافية على الجرحى والعودة العاجلة والسريعة للاطفال وللامهات
والعجزة لديارهم حفظ الله سوريا
علي القاسم، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
وسوريا بعد العملية الجراحية حيث وقع الطبيب في تشخيص الحالة عمدا وهذا يكلف الكثير وربما ادرك الشعب السوري او
تاكد له ان التعامل مع الخطابات الزائفة والمضحكة والمخجلة لزعيم كان يعول عليه بانه زعيم المواجهه مع اسرائيل
والملفت غياب الساسة الاخرين وعلى راسهم فاروق الشعب اين هم من مطالب شعب مل من سياسة ارمي اخطائك على
الاخرين والمؤكد ياسيادة الرئيس ان الجراثيم التى ذكرتها في خطابك هي من تمتص حقوق الشعب الادبية قبل الاقتصادية
ودمتم سالمين
إبراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
منذ أيام والطيران العامودى التركى يحلق على الشريط الحدودى مع سوريا ربما استعداداً للتدخل لحمايه المدنيين ولو
بدون غطاء من مجلس الأمن ومن سيلوم اردوغان لو فعل بل سيتعاطف العالم معه ويدعمه بعتبارها عمليه إنقاذ مدنيين
من نظام مجرم , ومن خلال ذلك تدخل الأزمه السوريه منعطف التدويل الخطير , واضح إن الأزمه اكبر من ان يديرها
بشار على كرسى الرئاسه , النظام السورى ضعيف جداً فى إداره الأزمات السياسيه عكس العمليات الأمنيه التى
يجيد التعامل معها بوحشيه لا تخطيها العين !! , الكره الأن فى الملعب التركى الذى يحتضن ثلاث قواعد عسكريه لحلف
الناتو والتدخل اصبح حتمى , ربما هذا مايريده نظام الأسد لسببين اولها ان يقدم الدليل على تعرض بلاده لمؤامره وهذا
خطىء بالطبع , والأمر الاخر ان النظام يبحث عن حل للأزمه من الخارج بعد ان عجز عن إدارتها واحتوائها ,وأردوغان
الفائز فى الإنتخابات التركيه الأخيره يجدها فرصه سانحه لتكريس شعبيته فى العالم العربى , والدول العربيه مازالت
فى مبيتها الشتوى !! ,
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
النظام السوري فقد شرعيته و يريد ان يجبر الشعب ومن وراءه العالم على تصديق ما لا يصدق, لو سأل الرئيس نفسه
بصدق لماذا تظاهر الشعب بعد الخطاب مباشرة لعرف الجواب و ذلك أن الشعب الذي يتعايش على الارض الواقع يعرف
تماما انه ليس هناك عصابات مسلحة كما يدعي رئيسه وأن معنى خطابه هو رفض مطالب الشعب والاستمرار في انكار
الحقائق والمشكلة أن الفئة المحيطة به والنافدة والتى تقتات من خيرات الشعب مازالت تصفق للرئيس و تساعده على الكذب
والتدليس , فهم الشعب من خطاب الرئيس انه يرفض الاستفاقة وانه يصر على ممارسة لعبة الموت والقمع و التنكيل
بشعبه , وعلم الشعب أن رئيسه ليس قريبا منه لكي يسمع مطالبهم الحقيقيه بل يصر على سماع صوت الرصاص الحي
ويصر أن يشاهد شعبه يتشرد و يصر أن يبقي شعبه لاجئا في الخيام , بل معنى خطاب الرئيس انه يحتقر مطالب شعبه ,
للاسف الرئيس مازال في غيه وبعيدا عن شعبه ولم يعرف بعد ان حاجز الخوف عن انكسر للابد وأن المارد خرج من
قمقمه وأن الزمان لن يعود للوراء وأن فجر الحرية قد بدأ في الظهور وأن الظلام قد تبدد .
سالم الحابي، «بلغاريا»، 21/06/2011
اولا سوف نشكل وسوف نهيئ وعشرات السوفَ التي سمعها الشعب السوري منذ تولي بشار الاسد الحكم بصوره عارضه
للدستور من حيث شرعيه الاستحقاق والعمكر. وكما يقال اذا زرعت سوف ستحصد ربما.ثم لحد الامس كان مجلس الشعب
حسب اعلامهم منتخب بحريه ونزاهه ليمثل جميع السوريين ولكن اليوم في خطابه يوعد بسوف يمثلهم. واذا كان الاسد
يخاف من ضعف الاقتصاد لانه سيضعف طبعا القوات الامنيه والجيش الاداتان بيد الحزب لقتل الشعب فهنا يعطي الشعب
الحل لينتصر على النظام بسرعه وهو العصيان المدني طبعا بجانب التظاهرات اليوميه وليس في ايام الجمع فقط وفي
دمشق بالذات
طيار البخاخ، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/06/2011
انهم يريدون السيطرة حتى لو كلف ذلك تدمير الاقتصاد او حتى سورية كما لمح بشار ، لان العقوبات لن تصيبه شخصيا؟
فهومستعد للبقاء في دمشق الى حين تغيير الاتجاه او المعادلات في الشرق الاوسط ، اللهم هذا ان لم يحرك حزب الله باتجاه
اسرائيل لكي يدمر سوريا ولبنان معا ، الا ان الوقت والزمان والمكان مختلفين عما كان عليه في السابق ، والشعبين
السوري خصوصا واللبناني لن يقفا معه في اية حرب بعد ان شبه المتظاهرين بالجراثيم ، لقد هدد الشعب السوري برمته
مباشرة عبر ابادته مثل الجراثيم وهذه نقطة من اجل محكمة لاهاي القادمة حتما ،او عبر طائرات الهليوكوبتر لملاحقة
السيارات رباعية الدفع المتطورة جدا والتي اتت من الفضاء وايضا لملاحقة الجراد الذي حرق قمح الشعب السوري ، لقد
كان مرتبكا في خطابه ، بحيث لم يقل جملة مقنعة ،وكانت الجمل تعج بالاكاذيب والروايات الخيالية . لقد كنت مرتاحا جدا
لهذا الخطاب؟! لانه خطاب ساذج جدا ولا ينم عن معرفة ،وايضا خطاب الخطوات المتلاحقة من اجل نهاية هذا النظام
ورئيسه . بعض القوى تلوم اخوه والمخابرات العسكرية بما يجري ، الا انني بت مقتنعا بأن بشار هو المسؤول الاول وهو
الذي يقود المذابح.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
يبدو ان الأسد السوري اختار نهج القذافي في التعامل مع ثورة شعبه من خلال مطاردتهم في كل مكان والقضاء عليهم
ولايهمه كم القتلي وكم الجرحي وكم المفقودين وهذا كله بسبب أن لديه كفة الجيش والشرطة والمخابرات مسيطر عليها هو
أو أخيه او اقاربه أما الشعب السوري في الكفة الأخري فسهل جدا القضاء عليه وهذا وهم لأن الأيام في سوريا ملئية
بالتغيرات وسوف تتغير الأمور الي ألاسوء لأن كفة الجيش وملحقاته ليست مضمونة علي طول الخط وسوف يأتي اليوم
الذي يفيق فيه هؤلاء الي حالة نظامهم الغبية والتي سوف تجعلهم يقضون علي أهلهم جميعا ولاندري من الذي سوف يحدث
لو قام الأسد بالتغير والأصلاح وهل هناك نص دستوري في اي جمهورية عربية يقول أن الحكم يجب ان يورث بالقوة
المسلحة وأن الشعب يجب ان يطيع حاكمه حتي ولو ساقه الي الموت قتلا وهل طلب الأصلاح والتغير اصبح عصيا علي
الحكام العرب بسبب عنادهم أم بسبب أنهم استمرؤا الخطأ بطريقة فجة لاتقبل ابدا التغير أوالأصلاح؟
مسعود محمد ---- كسلا السودان، «السودان»، 21/06/2011
دخل الاسد بخطابه المحبط نادى من ينعت شعبه بالجرزان والجراثيم و هنالك 64 الف مطلوبون للعداله بمعنى اخر (
من انتم ) سوف نقتلكم مهما طال الزمن اشهر اوسنين ، هنا يمكن القول بحق ان نظام بشار دخل غياهب الثقب الاسود ،
نصر الله الشعب السورى الطيب ، وبالله التوفيق
بوحمد -الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 21/06/2011
استاذ طارق،كان لدينا قليل من الشك بأن بشار الاسد قد يكون مسير لا مخير من قبل العسكر القديم وبعض افراد اسرته !!
وكنا نظن ان ملامحة لاتدل علي انه الامر بالقتل؟ وكنا نظن بأنه مثقف وفاهم وواعي لما قد ينتج عنه اتباع نظامه لنفس
اسلوب ليبيا ومصر وتونس في مواجهة مطالب الشعب !! كان الي وقت قريب يعز علينا ان نرى بشار الاسد يحاكم
ويسجن ويهان ! اما بعد خطابه بالامس فنشكره لانه ازال عنا كل الظنون السابقه ! فمنا لك يابشار شهادة استحقاق لنهاية
كل من قتل وعذب ، نهاية من لن يبكي عليه احد .
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
الخطاب أصاب الشعب السوري بالغثيان والغضب، على أنه في الجملة لم يكن مفاجئاً بيد أن المراقب ظن على ضعف
الظن أن شيئا ربما سيأتي به الخطاب ولكن كعادته وكما كان متوقعاً تمخض الجبل فولد فأرا! .. بكل صراحة النظام كشف
عن نفسه تماما عبر الرئيس بشار الأسد ظهيرة أمس في يوم مفصلي، كما لم يفعل في أي وقت مضى؟ .. لقد تبين بالدليل
أنه نظام عصبوي ذو هيكلية طائفية غريبة لا تنتمي حتى لوجدان الطائفة العلوية في سورية ولا إلى تطلعاتها الوطنية
المحقة في شيئ وإنه نظام يصدق عليه ما قاله تماماً باترك سيل وقبله ميشيل سورا الفرنسي الذي اغتالته يد الإجرام في
بيروت في الثمانينات الميلادية من أنه نظام مبني ضمن هيكلية عصبوية عصية على الإصلاح لأن في الإصلاح نهاية هذا
النظام العصابة! .. واضح أنه نظام بات خطرا على الأمن القومي العربي أكثر من غيره لماذا؟ لأن غيره مكشوف للعرب
أما هو ففي الإعتبار نظام عربي بينما سلوكه ومقارباته تصب في صالح التشرذم وملامح تشكيل الخطط الصهيونية في
ولادة الكيانات الطائفية! .. حذاري يا عرب فإن للنظام عمليات حربية غامضة في شمال سورية تذكرنا بحكايات الكيانات
الطائفية الجديدة/القديمة!.
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
سبحان الله , رئيس عايش في زمن غير الزمن!! وناس تصفق له على أي كلمة يقولها !! سبحان الله !! , خطاب مستفز
لدرجة لا توصف , العالم في وادي وبشار الأسد في وادي اخر , يتكلم بطريقة ولا كأن هنالك مذابح ترتكب ويتكلم عن
شعب خلاف الشعب السوري الحالي فيما يبدو؟ الحقيقة أن الثورات كشف حقيقة عقليات بعض الرؤساء , يا ساتر يارب!!!.
عبدالرزاق عبدالكريم الحلاق، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
ليس مهم أن نشتم أوباما أو ساركوزي أوغيرهم أو العربية أو الجزيرة , فنحن مفروض أن نكون أسياد بلدنا وللغرب
واسرائيل مصالح باشاعة الفتنه والأنقسام والفوضى ,لأننا أعدائهم , ولكن نحن نملك تضامننا وأدعوا السوريين الشرفاء
الوقوف صف واحد مع وطنهم والبعد عن كل مايضعفه , المظاهرات أضرت كثيرا بسوريا , الوطن غالي جدا فلا
تفرطوا فيه ولا تنساقوا وراء التحريض المغرض , فالرئيس وعد بالأصلاح أنتظروا لتروا النتائج , فليس مجدي أن تتدخل
امريكا والغرب بشؤون سوريا وتختلق الأكاذيب فهي لم تكن في يوم مع الشعوب وتحررها بل على العكس تماماوهاهي
مصر وتونس وليبيا بعد أن لعب فيها تحريض خارجي وداخلي ورغم نجاح مايسمى ثورة , ولكن ماذا أستفاد الشعب من
التغيير؟؟؟ , اليس أنهيار أخلاقي وأمني وأقتصادي وفتن متنقلة ؟؟ لقد زادت نسبة الجرائم أربعة أضعاف حكموا عقولكم
ومصالح ومستقبل أبنائكم قبل فوات الوقت , لاتخرجوا للمظاهرات وبلغوا عن المجرمين والمندسين الخونه والمحرضين
أحفظوا بلدكم فهو شرفكم , والله لن تجدوا مثل الرئيس بشار ليحكم سوريا ويطورها , وشكرا لسعادة الأستاذ طارق
الجارح2011، «الامارت العربية المتحدة»، 21/06/2011
ياأستاذ طارق ..دق المي وهي مي ... هذا النظام القابع على الكرسي منذ 40 سنة ..لايمكن أن يتخلى عن السلطة بهذه
السهولة ... كان واضحا جدا أن بشار كان خائفا جدا .. والواضح أيضا أنه لايمسك بزمام الأمور فهو أعاد أو كرر
البيانات التي نسمعها كل يوم من أبواق النظام على الفضائيات . الكلمة الفصل الآن هي للشعب السوري .......
محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 21/06/2011
لم أستمع للهذار، كما لم أفعل في حياتي من قبل كما لأبيه من قبله كما لم أشارك في أي مهزلة استفتاء، لغو وتفلسف وتكبّر
وتمنّن وتفضّل وتعالي تعكس حقيقة هذه السلطة، يبدو أن هذا الرئيس لا يعيش على وجه البسيطة ولا أقول في سوريا، يفكر
بطريقة مختلفة ويعيش عالماً آخر أثبت بالدليل القاطع أن آخر ما يعنيه هو السوريون ووطنهم، ما قاله معيب بحق مقام
الرئاسة الذي هو ليس أهلا ً لها فهو لم لم يكن سياسي ولم يُنتخب وسلفه كان ضابط أتى إلى الحكم بانقلاب عسكري، معيب
بحق الشعب السوري الذي فقد كثير من شبابه بين شهداء وجرحى ومعتقلين، معيب بحق سوريا التي أصبحت على شفير
كارثة وطنية بالانهيار التام للاقتصاد، معيب بحق الجيش السوري الذي ياللعار وجه سلاحه للداخل ضد أبناء شعبه وترك
الأراضي المحتلة والمسلوبة وكشف البلد بأكمله لمن هب ودب. لا نريد إصلاح ولا حوار ولا عفو ولا أي مبادرة أخرى ما
نريد هو محاكمته هو وكل العصابة التي تسببت بكل الجرائم ثم نريد بناء إنسان مواطن أولا ً ثم بناء دولة وطن ثانيا ً
ننتمي إليها فعلا ً تكون في خدمة هذا المواطن الإنسان لا تكون سبب في قتله واعتقاله وتعذيبه ونزوحه ولجوءه وافقاره و
تهجيره.
محمد عمران الحوراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
كان الرد الشعبي رفض الخطاب جملة وتفصيلا وان رد الحكم هوزيادة انتشار الجيش وقوى القمع في مختلف المناطق
الملتهبة اوحتى المعرضة للتظاهر,نحن بسورية بحالة قطيعة وعدم فهم بين الشعب الثائر المكلوم وبين رئيس فاقدالشرعية
والاهلية ملوث اليدين بدماء السوريين من مختلف مناطق سورية يعتقدانه مايزال في عام1982 ويدعمه فى ذلك عائلته من
والدته واخيه وصهره واخواله وعشيرته وجزءكبيرمن طائفته وبعض المنافقين وذوي المصالح المرتبطه بالنظام,ان بشار
يقرأ الواقع بشكل مغلوط فبإشارته الى ان المتظاهرين بانهم جراثيم اشبه بجرذان القذافي ولاغرابة بذلك وهوقد قطع شعرة
معاوية بينه وبين شعبه واكد ان قرار القتل والمواجهة للمتظاهرين السلميين يتخذ منه شخصيا وما الاخرون الا منفذين
,ربما انه مايزال مخدوعا ببعض المصفقين او بالتقارير التي تصله بأن استمرار القمع وزيادته سيوقف التظاهر,انها على
العكس وانه باتخاذه قراراً بالتعايش مع وضع التظاهرلاشهر وسنين يخطأ مرة اخرى لان الشارع اسمى خطابه الاخير
خطاب الرحيل ولن يخطب غيره باذن الله لانه بصلفه وتجبره وتكبره دق المسمار الاخير بنعش نظامه ولن يكون لديه
متسع للبحث عن ملجأ حتى ملالى قم لن يرحبوا به .
زيد بن انس العربى لندن، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
اعتقد ان الايام القادمة ستشهد انهيارات وتصدعات اقتصادية قد تطيح بالنظام بالاضافة الى العوامل السياسية الاخرى
واعتقد ان الرئيس بشار يعيش فى برجه العاجى ولم يتمكن من وضع اصبعه على الجرح واذا كان 64 الف شخص
مطلوبين للعدالة وداخل السجون والمعتقلات ايضا الاف الاشخاص او يزيد اذن نحن امام جيش من المطلوبين للعدالة مع
العلم بان قانون الطواىء قد رفع وان العفو قد صدر وكل هذه الاعداد المخيفة لازالت مطلوبه والاصلاحات مستمرة ونريد
ان نسرع ولا نتسرع كما يقول الرئيس
عبدالعزيز - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
إصلاح النظام في سوريا يعني زواله. حقيقة لا يوجد نظام في سوريا يدير بيرقراطيه ويقدم خدمات، كل ما هو موجود
حكم عائلي طائفي لا تملك تاريخ وأتت صدفه على طريقة قطاع الطرق. فى مكان ما، ستنقلب الطائفه العلويه على عائلة
الأسد ومخلوف لأن مصلحة الطائفه وهي أقليه هي مع الغالبيه السنيه ولا تستطيع أن تراهن وتستميت طائفه بأكملها من
أجل عائله فاسده. وإن لم يحدث ذالك، فحتمآ ستدخل سوريا في آتون حروب وقلاقل وقد تكون الحرب الأهليه أحد أهم
نتائجها، ولكني أتوقع أن تنقلب الطائفه العلويه على عائلة الأسد ومخلوف خلال الأشهر القادمه.
د. اجمد موصللي، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
استاذ طارق حدث هذا ايضاّ في كل من البحرين والاردن والمغرب بعد خطاب ملوك هذه الدول وليس في سوريا فقط
ليس تاييداّ بل رفضاّ . ما قاله الاسد عن مؤامرة خارجية هناك هواتف متطورة عند المحرضين والذين يحملون السلاح
ويقتلون الامن والجيش من داخل صفوف المتظاهرين وليس سراّ حينما كشفت أمريكا السر بوجود إنترنت سريع عند
الثوار وحينما قالت أمريكا ايضاّ إذا ارادت سوريا ان يعود الوضع كما كان عليها فك ارتباطها بإيران في ظل كل هذا
يقول البعض لا يوجد تدخل ومؤامرة خارجية وسوريا قد جربت كل هذه المؤامرة حتى 2009م هذا حينما اتهمت من
البعض في قتل الحريري سنة 2005م سوف لن تفلح كل هذه الوسائل ضد سوريا وسوف تنتصر سوريا كما انتصرت في
السابق على العملاء
saad، «مصر»، 21/06/2011
الاسد يقول انة يحتاج وقت طويل لتعديل الدستور مع انة تم تعديل الدستور فى دقيقة ليتولى الحكم .... انة الاستخفاف
بالعقول
احمد الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
بالامس استمعنا الى محاضرة جامعية يلقي فيها الدكتور باسلوب مكابر وطريقته الفجه اوامره لطلابه المغلوب على امرهم.
العولمة تضرب في كل مكان..وهذا يريد العودة بالعالم كله للوراء وليس سوريا فحسب.انه الخذلان ياسادة..انه الخذلان
ياسادة.
فرحان العنزي من السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
الاخ طارق الحميد إذا هذا هو حل الرئيس لشعبه الذي أنتظره العالم لعل وعسى فقل عليه السلام هذا الرئيس لم يأتي بحلول
في خطابه الذي أنتظره الكثير من الزعماء وخاصة أصدقاء الرئيس لكنه خيب أمالهم ولم يأتي بحل يريح شعبه ولم يقرر
شئي لحل هذه الازمه التي صار لها أكثر من ثلاثة شهور وقد أكلة الاخضر واليابس وقتلت وشردت وسجنة وداسه وأهانه
الاف من الشعب السوري ولم تخلوا مدينة سوريه من هذا القتل لهذا الشعب .بل أعترف أنه على وشك الانهيار والافلاس
وقد قال من قدم ألف ليره أو ستة الاف ليره فهي محسوبه ومعروفه كأنه يستجدي الشعب الموائد له بالمزيد من التبرعات
له ولنظامه حتى يصمد وعلى الشعب السوري الثائر أن يعرف الان من أين تؤكل الكتف وكيف يواصل الضغط حتى يسقط
هذا النظام أن أرادوا ذلك وبأسرع وقت ممكن لانه بدأ يتهاوا لسقوط.أما التوقف سوف يكون المطلوب من الشعب ليس
64الف بل الشعب كله عاجلا.وقد قال أحد الاخوه الكتاب بالشرق الاوسط يوم أمس أنا أستغرب كيف هذا النظام يستطيع أن
يقتل ويسجن في اليوم الواحد ولايستطيع الاصلاح والوعد به في خطابه ربما يرضي به الشعب لوحصل منه أمس.لكن
يبدوا ان فاقد الشي لايعطيه.
أبو سليمان رياض، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
الرجل تنظيري واقل من ذلك .. في الشأن الاقتصادي يقول ان الاشتراكيه والرأسماليه فشلتا وسيضع لنفسه نموذج خاص
لم يسبق لاحد ان اتبعه وبالتالي لاتوجد تجارب سابقه يمكن تلافي اخطاءها .. اما الحوار السياسي فلن يكون مع من
يحملون السلاح ولانعلم احد رفع السلاح في وجه الابرياء الا نظامه بقيادته واخوه ماهر وشبيحتهم وبالتالي لاحوار مع هذا
النظام .
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 21/06/2011
استاذنا المحترم طارق الحميد.من شدة ألمي وغيرتي علي شعبنا العربي السوري علي يحدث لة علي يد آل الأسد قررت
أن لا اشاهد خطاب بشارحافظ الذي لا يتقي الله في الارواح والدماء والديارالتي تهدم والزرع الذي يحرق علي يده ويد
اخية البطل علي السوريين فقط . قرر ان لا اشاهد هذا الرئيس الذي لن يقول الا ما سوف يرسل الية من طهران كماهي
عادتة مع العرب حتي وهو ينعم بخيرهم. تضمن اعتراضي طوال فترة خطاب بشار الدعاء لله لشعبنا العربي السوري
بالخلاص من آل بشار وكل من يساعدهم حتي ولو باللفظ. فالارقام مخيفة نسبة ونتناسب بعدد السكان0.006 قتلة في
سوريا 0.001 قتلة في مصر واللاجئين نسبة وتناسب بعد سكان سوريا 0.087 رقم اجرامي هذا بخلاف عشرات الالاف
من المساجين.أرقام نهديها لجامعة العرب وأمينها الحالي والقادم مؤيدوا الثورة علي مبارك يا زوار وابطال ميدان
التحريرولحكامنا العرب والي الروس والصنيين ونقول عيب انتم كبار والي الغرب وامريكا ونقول صحوا النوم ومجلس
الأمن والامم المتحدة ونقول لهم آه لو لكم كيف.وللشعوب العربية اين انتم عيب هل من طلة لكم ؟
abuali، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
رقم عدد المطلوبين 64 الف سوري كما ذكرها السيد الرئيس الأسد.اما اعداد الغير مطلوبين وهم ضد النظام ويطلبون
التغير فأن العدد سيصل الى الملايين اذا اعتمد الرقم الذي ذكره السيد الرئيس.عمليه حسابيه بسيطه اذ ان عدد المطلوبين
اعلاه هم سوريون,وتركيبة الشعب السوري هي تركيبه عشائريه و عائليه بالأضافه ان المجتمعات الشرقيه التي تكن
للصداقه مكان خاصه و العلاقات الأجتماعيه ذا اهميه اكبر,ضمن هذه المعطيات واستخدام خبراء الأحصاء و التقنيات
الحديثه فأن عدد المناهظين للنضام و المطالبه بأسقاطه سيصل الى الملايين المضاعفه مستثنى منهم الشيوخ و الأطفال
الذي لم يبلغوا سن الرشد.كان على الرئيس الأسد ان يعي جيدا خلف الرقم الذي ذكره ويقوم بأسقاط كلمة سوف واستبدالها
بكلمة آخرى كما ورد في المقال.
عبد الله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
لا جديد في خطابه، فلو لم يخرج كان أفضل بعد ثلاثة أشهر من القتل والقمع والتهجير والتعذيب، فأطل علينا لينفي الاشاعات التي سمعها عن مقتله أو إصابته، كان الزمن الذي ألقى فيه خطابه كافي لتغيير الدستور وسن الرئيس ليتقلد بشار الحكم فالمادة الثامنة من الدستور لا تحتاج من الوقت انتخابات مجلس شعب جديد والتصويت للإلغاء، بنفس طريقة القذافي حين وصف المتظاهرين بالجرذان، ولكون بشار طبيب اختار جملة جراثيم فالمؤامرة هي من قتل أكثر من 1300 وجعل أكثر من 10000 يتركون ديارهم ويعيشون لاجئين في مخيمات خارج الحدود، كان في خطابه قلق واضح من أطفال وجيل جديد أحرار لا يخاف أو يهاب قمع السلطة ولا يرضى بعبودية النظام رغم القتل والتمثيل بجثث الأطفال كالشهيد حمزة الخطيب، باتت أيام الأسد معدودة وبدء العد التنازلي لمحاكمته.
محمد نور الدين، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
نظام الحكم الحالي في سوريا، تجاوز تاريخ صلاحيته. نظام يعيش حالة اللامعقول، وقد تجاوزته الأحداث. نظام أسبق
مايكون إلى البطش، وأبطأ ما يكون عند العدل. نظام يأخذ، ولا يعطي. نظام يتقدم عند الطمع ، ويتأخر عند الجزع. نظام
طفيلي، لاينبع من بيئته؛ كأنه احتلال أجنبي بوجه محلي. مثل هذا النظام إلى زوال ، وإن لم يكن سريعا. انظروا لغة
الخطاب، وقارنوها بالخطابات السابقة، تجدوا أن النظام يعيش حالة تراجع وانحدار ، من حيث لا يدري.إذا الشعب يوما
أراد الحياة..فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليــل أن ينجـــلي ولابد للقيد أن ينكسر .. لقد سقطت هيبة النظام، وفقد مصداقيته.
ذهب الخوف، ونهض الشعب. ويعقب ذلك سقوط النظام، ولو بعد حين. للحرية ثمن غالٍ من دماء الشهداء، يجب أن يؤدى
قبل نوالها. ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. صدق الله العظيم.
ماجد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
لامجال للدهشه من خطاب الرئيس السوري فهذا الشبل من ذاك الأسد الأب وحماه الثمانينات شواهدها مازالت قائمة
ولامجال للدهشة من نظام يتسق فكريا وأودليجيا مع نظام وفكر المليشيا وزعيمها فعندما تستمع لحسن نصرالله في
خطاباته فكأنما تستمع لبشارالأسد والقياس يصح أيضا مع نجاد فالأسد الذي حرص على أن يظهر للعالم بأنه متماسك
وقوي كما يفعل (حسن ونجاد)أكثر من حرصه على تهدئة شعبه الثائر وتحقيق مطالبه فالأسد بشار يراهن في مواقفه
المتشدده والمتعنته أتجاه مطالب الشعب السوري المشروعة أقول يراهن على دعم أيران وحزب الله وجيش الطائفه وليش
جيش النظام المتوقع تصدعه في حال أستمرار زخم المظاهرات في جميع المدن السورية والدليل على مراهنته تلك
قوله بان الأزمة في حال أستمرت شهورأوسنين فعلى السوريين التأقلم معها ولاأدري هنا من يقصد بالسوريين؟هل هم
الشعب الثائر كأغلبيه أم طائفته!وصاحب التعليق الأول (سعود العلي) يتحدث عن دور روسيا الداعم وحقيقه لو كنت
مكانه لتشائمت كثيرا فالروس لم يدعموا أحد إلا وتم تدميره من عبدالناصر إلى صدام حسين وصولا للقذافي وفي حالة
الأسدقد يطول نوعا ما مدة الدعم خاصة مايتعلق بالفيتو حتى يقبضوا الثمن!
سامر نديم، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
انظر اليوم الى المسيرات المليونية الاجبارية ثم احكم
أنس حمد، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
دعونا نكون واقعيين ونقول بكل علانية وصراحة : هل أدى الشعب السوري واجباته تجاه الحكومة المتمثلة بالسلطة الحاكمة منذ واحد واربعين عاما وحتى الآن ، وهل اتعظ هذا الشعب بأحداث مدينة حماة عام 1982 والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف بسبب تهور العابثين ، فكيف يطالبون بالحقوق وهم الذين لم يؤدوا الوجبات ، وليس لديهم شهادة حسن سير وسلوك ، لذا آن للشعب أن يعرف بأنّ الحكومة السورية ستفكر في اعطاء الشعب ما يستحق من الحقوق عندما يؤدي الشعب واجبات الولاء للحكومة التي تسهر على خدمة وسلامة وحماية هذا الشعب من اسرائيل وكل أعداء الامة العربية.
فاطمة، «قطر»، 21/06/2011
خطاب الأسد لا تغيير فيه ولم يحمل الحل بل هذا الخطاب سيكون الكثير من الاشتباك فأتهام الأسد للتكفيريين كما يقول تحريض مذهبي قد يأجج الصراع في سورية كان الأولى للأسد أن يكون متصالح مع شعبه بحل يجنب الشعب السوري مزيد من الدماء.
عواطف علي، «الكويت»، 21/06/2011
لا جديد في خطاب الأسد كما كان متوقعا ولن يكون هناك أي جديد، فمنذ اللحظات الأولى لاندلاع المظاهرات تساقطت كل أوراق التوت التي كان يستر بها النظام عيوبه، فكل ما يفكر به النظام في هذه اللحظة هو استخدام كل ما أوتي من قوة وأنواع الكذب والتضليل لقمع المظاهرات الثائرة من أجل حريتها وكرامتها.
د. عبدالحكيم الزعبي، «المانيا»، 21/06/2011
الرئيس الأسد وضع في خطابه الأخير خطة طريق للإصلاح يمكن تلخيصها بما يلي: سوف يتم تشكيل لجان لدراسة النتائج التي توصلت اليها اللجان التي أنهت مهامها في المرحلة الأولى. ومهمة هذه اللجان هو سد الفجوات والثغرات في تلك النتائج. وأما الرزمة الإصلاحية الأخيرة فهي تهدف لتفعيل الرزمة التي سبقتها، حيث ثبت أن تطبيقها على أرض الواقع يصطدم بعقبات سببها الترهل الذي أصاب الكثير من مرافق الدولة. وأما تعديل الدستور فسوف يتم إحالة هذا الموضوع للمناقشة بعد دراسة السبل الكفيلة لتحديد الإطار القانوني لتشكيل لجان لتعديل الدستور. واما فيما يتعلق بالحوار الوطني فقد تم بالفعل تشكيل لجنة لدراسة أسس وإطار الحوار. وقد باشرت هذه اللجنة عملها بتحديد الإطار اللازم لإختيار الأشخاص الذين سوف يتم معهم دراسة إطار الحوار وتبديد العقبات التي تقف في وجه هذا الإطار.
زهير القيسي، «هولندا»، 21/06/2011
لقد إستجاب بشار الى المطالب الغربية والتركية الداعية الى الإصلاحات السياسية فى سوريا، فلماذا تلك التحفظات عليها وقد قام الرجل ولو إعلامياً بتنفيذ ما طُلب منه، لكن السؤال الذى يطرح نفسه هو مدى نجاعة وفائدة الإصلاحات التى تنادى بها تلك الدول على الشعب السوري، الجواب لا شئ، إذاً سواء نفذ أو لم ينفذ النظام تلك الوعود فلن يؤثر ذلك على واقع الحال بشئ وإنها تصب فقط فى خانة المماطلة وإعطاء النظام الوقت الكافي للإستمرار فى قتل وتعذيب الشعب السوري، والمُلفت للإنتباه هو الدور التركى المخزي والتى تتشابه فى كثير من الحالات الموقف اللبناني، نأمل أن لا تقوم تركيا بإجبار اللاجئين السورييون بالعودة لأحضان النظام كما فعلت لبنان، خلاصة الكلام هي أن المطالب الغربية لذر الرماد فى العيون وأن الغرب وتركيا بالإضافة الى روسيا من مصلحتها بقاء النظام ولو كان الثمن إبادة الشعب السوري عن بكرة أبيه.
ماجد حكمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
لا أعلم حقيقة كيف لرئيس يقول عن شعبه أنهم جراثيم...عجبي!!!
ابو القسم الثقفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
اعجبني رد الاخ ماهر الحلواني والله ضحكت منه ولا زلت اضحك فعلا خطاب الريس وكل خطبه فلسفه وخرابيط ولكن
اخطر شي ان الريس فقد ثقته في نفسه اخيرا اهتز عرش الاسد وبتحليل الخطاب فلا جديد لان الجديد يعني السقوط
الاصلاح يعني السقوط انما الريس فقد الثقه في نفسه وهذا معروف في علم النفس بدا يتلعثم مع قلة تركيز وعدم سيطره
على اعضاء الجسم كثرة الحركه وحركة العيون وسرعة الكلام وقد لاحظ الحاضرون ذلك وبداو التصفيق والدعم اما اهل
سوريا فما امامهم الا الخروج جميعا والاتصال بالمترددين وكذلك باعوان النظام وطمانتهم واستمالتهم خلاص جفت الاقلام
وطويت الصحف

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام