الثلاثـاء 18 رجـب 1432 هـ 21 يونيو 2011 العدد 11893 الصفحة الرئيسية







 
غسان الإمام
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
السوريون بين نارين: جيش العائلة وجيش الطائفة

لماذا لا يحسم الجيش السوري الصراع بين الانتفاضة والنظام، كما فعل الجيش المصري؟

السؤال مطروح بقوة على كل شفة، في المشرق. في المغرب. في الخليج. بل في دوائر السياسة والقرار في العالم، وبالذات في أوروبا وأميركا.

الجواب: يصعب على الجيش السوري القيام بدور الجيشين المصري والتونسي، في الانحياز إلى الشعب. لأن الجيش السوري، بصراحة جارحة، ليس جيش الشعب! إنه «جيش الطائفة» المهيمنة.

في شرح الأسباب، أقول إن ضباط الطائفة، بقيادة صلاح جديد. ثم حافظ الأسد، حسموا الصراع السياسي في الستينات لصالحهم، مستخدمين استيلاءهم على مؤسسة القوة، المؤسسة العسكرية.

نعم، قاتل الجيش السوري، بكل فئاته وطوائفه، بشرف وبسالة في حرب أكتوبر (تشرين الأول 1973). ولولا توقف القتال على الجبهة المصرية، لتمكن الأسد من تحرير الجولان، ثأرا لمسؤوليته المريرة (كوزير للدفاع) عن حرب النكسة (1967).

«اللانصر» و«اللاهزيمة» على الجبهة، ثم الانتفاضة الإخوانية المسلحة، بعد الحرب، احتجاجا على ترئيس «علوي»، فجَّرا لدى الأسد قلقه وتخوفه. في رؤية رجل حذر مثله، لم يعد كافيا، هيمنة الضباط العلويين الكبار على الجيش. كان لا بد في حسابه، من تغيير نواة النسيج العضوي في الجيش.

وهكذا، بدأت بعد الحرب عملية «تطييف» بنية الجيش، بالتسريح التدريجي للضباط البعثيين (الاحتياط)، وإحلال ضباط وصف ضباط علويين محترفين محلهم، من خريجي الكليات العسكرية. خلال سنوات قليلة، كان في إمكان هؤلاء تأمين قيادة الدبابات والطائرات، فيما سيطر كبار ضباط الطائفة، جيلا بعد جيل، وعلى مدى أربعين عاما، على قيادة الفرق الضاربة المدرعة.

في المجتمع الإنساني، الخوف دائما عقيدة الأقلية. بناء جيش الطائفة لم يكن كافيا. منذ أوائل السبعينات، بدأت أيضا عميلة بناء جيش للعائلة الحاكمة. قام بالمهمة «النقيب» رفعت الشقيق الأصغر للرئيس. كانت «سرايا الدفاع» النواة الأولى لميليشيا النظام العسكري، أو بالأحرى لـ«جيش العائلة».

بعد الخلاف المستحكم بين الشقيقين حافظ ورفعت، انتقل مشروع التوريث العائلي من الأشقاء إلى الأبناء. تسلم أبناء الخال (آل مخلوف) قيادة جيش العائلة الذي بات اسمه (الحرس الجمهوري). ثم الوريث الأول باسل. بعد مقتل باسل، أعاد الأب، قبيل رحيله (2000) توزيع «التركة»: السياسة والإدارة المدنية لبشار. والحرس الجمهوري لشقيقه ماهر الذي سيضيف إلى «ممتلكاته» فرقة عسكرية مدرعة، شكلها من صفوة ضباط وجنود «النخبة» العلوية في الجيش.

إذا كان الجيش الوطني قد بات جيشا طائفيا، فلماذا إذن، حدثت اشتباكات. وانقسامات. وانشقاقات داخله، عندما تم إنزاله لمجابهة الانتفاضة هنا وهناك؟!

السبب لأن عشرات ألوف ضباط الجيش الطائفيين وصف ضباطه لا يستطيعون السيطرة تماما على مئات ألوف المجندين الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية. في كل سنة، ينتسب إلى الجيش نحو مائتي ألف شاب (معظمهم سنة). ويخرج منه عدد مماثل. المجندون، على أميتهم الغالبة وضعف وعيهم السياسي، لا يمكن التحكم بمشاعرهم الوطنية، عندما يطلب منهم ضباطهم وقادتهم إطلاق النار على ألوف المحتجين المسالمين أمامهم.

في هذه الحالة المرعبة، يعمد الضباط غالبا إلى رمي الجنود «المتمردين» بالرصاص. تعاونهم في إعدامهم. الأجهزة الأمنية التي تغص بضباط وعملاء الطائفة وزعرانها (الشبيحة).

للتغطية، ينشر الإعلام الرسمي بلاغات عسكرية وأمنية، عن «استشهاد» عناصر من الجيش وأجهزة الأمن، برصاص «عصابات إرهابية مسلحة».

إمعانا في التضليل، غالبا ما يؤمر أهل القتلى بتشييعهم، وهم يحملون صورا بهية لبشار، مرفقة بتصريحات (لا يتغير نصها) عن فخر الآباء «باستشهاد» أبنائهم وهم يلاحقون «الإرهابيين».

عمليا، قلل النظام من استخدام الجيش في مجابهة الانتفاضة، خوفا من اتساع تمرد الجنود على الضباط، وانفراط عقد جيش الطائفة. كان البديل إنزال الجيش الآخر، «جيش العائلة» بحرسه الجمهوري وفرقته المدرعة، وكتائب زعرانه الشبيحة.

ويقال إن فرقة أخرى يجري تشكيلها بالانتقاء من فرق الجيش، لدعم جيش العائلة وأجهزته الأمنية التي يبدو أنها باتت مرهقة ومستنزفة، في ملاحقة انتفاضة يتم إخمادها في درعا، لتتفجر مرة أخرى في حمص (مثوى خالد بن الوليد). في حماه. في مدن الساحل. في مدن العشائر بالشرق (البوكمال. الرقة. دير الزور). وأخيرا في مدن محافظة إدلب. كجسر الشغور. والمعرة (مثوى المعري الشاعر الفيلسوف).

يترتب علي أن أضيف هنا أن انعدام الثقة بين الضباط والجنود أضعف الروح المعنوية لجيش تعرض، على الرغم من «تطييفه» إلى مهانة التهميش، أمام صعود نفوذ الأجهزة المخابراتية التي باتت عمليا، مكلفة بالسهر على حراسة النظام، و«تطويل» أذنيه، لاستراق السمع، إلى أدنى همسة اعتراض، سواء في الجيش، أو في الشارع المدني.

المفارقة هنا هي في إمكانية اللجوء إلى بناء جيش وطني محترف من المتطوعين الدائمين الأكثر كفاءة في التدريب القتالي. هذا الأمر يستدعي الاستعانة بشباب الأغلبية السنية، مما يهدد مبدأ «تطييف» الجيش بالأقلوية العلوية.

نظام التجنيد البالي، تدريبا. وأجورا. وتغذية، ساهم في التهميش، وإضعاف معنويات القوات المسلحة، أمام عدو متفوق في نوعية التدريب. والتسليح.

أظن أني تحدثت طويلا عن الرئيس بشار الذي أدى احتكاره. المتواصل للسلطة والمسؤولية، إلى تأجيل تنفيذه وعوده المتتالية، عن سن قوانين جديدة للأحزاب. للانتخاب. للإعلام. للإدارة المحلية. لإلغاء الأحكام العرفية...

هل بشار وحده المسؤول؟ لا. السوريون اليوم بين نارين: قادة جيش الطائفة. وقائد جيش العائلة. إذا كان مستحيلا على جندي محترف، كوزير الدفاع العماد علي حبيب (72 سنة) قيادة انقلاب عسكري، على حكم عائلة خدمها، وكان وفيا لها عشرات السنين، فبإمكانه، على الأقل إن أراد، توجيه نصح ابن الطائفة، إلى أبناء العائلة. وبالذات إلى العميد ماهر الأسد المفروض أن يكون تحت إمرته، بالكف عن نهجه الاستئصالي.

حجة ماهر، في القمع الدموي المروع، هي في الادعاء بملاحقة قوى العنف الديني المسلح (التي تشوه، حقا، بعملياتها ضد قوى الأمن، وجه الانتفاضة السلمية)، لكنه هو وشقيقه مسؤولان عن استمرار قمع القوى الليبرالية، على مدى أربعين عاما من حكم العائلة. فقد ترك هذا القمع فراغا ملأته القوى الدينية المسيسة الإخوانية والجهادية، من دون أن يسمح النظام المغلق بولادة ونشوء زعامات سياسية وشعبية، يمكن أن يحاورها. ويفاوضها. ويصل إلى تسوية معها، في مثل هذه الأيام العصيبة.

أليس إحراجا لضمير ماهر وبشار، أمام السوريين والعرب والعالم، أن يطلب اليوم أهل جبل الزاوية (جسر الشغور) المأوى والملاذ، في أرض «تركية»، كانت تشكل التراب السوري للواء إسكندرون؟ ينسى أو يتناسى ماهر وبشار أن عشرات الألوف من الإخوة العلويين والمسيحيين نزحوا من الأرض ذاتها، حرصا على هويتهم القومية وثقافتهم ولغتهم العربية، ليستقبلهم ويؤويهم أهل جبل الزاوية وجبال اللاذقية، بعد ضم اللواء إلى تركيا قبل سبعين سنة.

> > >

التعليــقــــات
محمد زهير الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
ممتاز، وشكرا للكاتب
Yasser Mohammad، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
لا فض فوك وصفت الحالة السورية بدقة وأصبت كبد الحقيقة، إن بشار الأسد والمتواطئين معه من أبناء الطائفة وبعض المنتفعين من غير الطائفة لن يستسلموا ويغيروا نهجهم إلا بقوة وثورة الشارع السوري ضدهم، لأنهم يعتبرون سورية بقرتهم الحلوب التي تدر عليهم سلطانا وذهبا، فهل يستسلموا بسهولة ليذهبوا إلى مزبلة التاريخ ملعونين مدحورين؟ بالتأكيد ستكون سورية أرضا لمعركة شرسة وقذرة بين نظام يعبد المال والسلطان، وشعب ظمئان لن ترويه إلا استعادة حريته وكرامته المهدورة تحت نعال عناصر الأمن وفي أقبية المخابرات.
marwan، «الامارت العربية المتحدة»، 21/06/2011
أختلف معك في سجل الجيش السوري في حرب أكتوبر حيث أن الجيش الإسرائيلي تمكن بسهولة من إستعادة الجولان بعد
بضعة أيام من بداية الحرب وكان على مشارف دمشق ليوقفه وقف إطلاق النار ووصول القوات العراقية
elias، «لبنان»، 21/06/2011
شكرا على الدقة والوضوح والرصانة في تحديد مشكلة ال الاسد او بالاحرى مأساة الشعب السوري. اهم ما في العرض هو
تحديد مسؤولية هذا الحكم في خصي الفكر السياسي في بلد كان اكثر الدول العربية غليانا فكريا منذ اربعينات وحتى
سبعينات القرن العشرين. ان نظام الاسد بعثي المظهر وعلوي الباطن مسؤول ابا وابناء عن الفراغ السياسي لكي يمارس
ابتزاز الغرب بفزاعة الاخوان المسلمين. وهو الذي استأصل كل الاحزاب السياسية مما عادة يترك الساحة للجوامع
والائمة. وقد دلت تجرتا ايران والعراق على نفس النتائج. فرغم كل الايديولوجيا اليسارية ادى سقوط الشاه الى استلام
الملالي للحكم وكذلك سقوط صدام. وفي الحالتين كان ادعاء اميركا دعم الديقراطية هو الذي سلم ايران والان العراق لأئمة
الشيعة.
حمزة عبد الباري، «كندا»، 21/06/2011
أستاذ غسان ، أستغرب لماذا تضع بعض الكلمات بين السطور التي تنسف كل مقالك وكأنك تريد الايحاء للقارئ بأمور
أخرى.مثلا عندما كتبت هي في الادعاء بملاحقة قوى العنف الديني المسلح (التي تشوه، حقا، بعملياتها ضد قوى الأمن،
وجه الانتفاضة السلمية)، الحقيقة أنه لايوجد ولا دليل واحد على وجود قوى عنف ديني مسلح ، وهذا العنف الديني المسلح
هو الكذبة التي ما انفك النظام يروجها لتبرير قمع المدن والقرى بالدبابات والطائرات وقتل الناس العزل في بيوتها والتمثيل
بالجثث بممارسات تشبه ممارسات النازية في الحرب العالمية الثانية.
IBRAHIM NAMIQ، «كندا»، 21/06/2011
الاستاذ غسان كيف تسلم أن (حافظ اسد كان سيحرر الجولان) وانت تعلم جيدا ان موشي دايان ابلغ الصحفيين في الجبهة
وقواته على بعد 40 كلم من دمشق ان لقائه القتدم معهم في الفندق الكبير في دمشق ولكن خاب ضنه عندما وصل الجيش
العراقي البطل بعد ان كرر معجزة سيدنا خالد بن الوليد (رض) عندما قطع الصحراء في ثلاثة أيام من العراق الى الشام
وكذلك فعلها جيش العراق البطل فانقلبت الأية وانقذ عاصمة العرب دمشق من السقوط . ماذكر اعترف به العدو قبل
الصديق وارجع الى كتابي دور الجيش العراقي في حرب تشرين و كتاب حراس البوابة الشرقية للاستاذ جمال الغيطاني
وهو حي يرزق .مع التقدير
omar، «الامارت العربية المتحدة»، 21/06/2011
نقطة واحدة أخالفك فيها الرأي في هذا المقال، ألا وهي الإشارة إلى عودة قوى العنف الديني للعمل لممارسة أعمالها السابقة
(عام 1981). هذا الأمر في رأيي مشكوك فيه في عصر الانتفاضة. هو من صنع عصابات السلطة من الشبيحة، في القتل
والتمثيل بالجثث، لإلصاقها بالمتظاهرين، وهو أمر خبرناه في الممارسات الدائمة لعقلية عائلة النظام.
عبد المجيد الاحمد لبنان، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
اعتقد ان جزءا من الاحتقان الموجود لدى الاغلبية السنية هو وجود جيش الطائفة بقيادة المجرم ماهر الاسد واذا اريد
للطائفة العلوية العسكرية ان تكفر عن خطاياها فيجب التحرك سريعا لقلب الطاولة على هولاء قبل ان يحسبون على نظام
دموى عندئذ ستدفع الطائفة العلوية الثمن قاسيا بعد زوال النظام واي ثمن فالمطلوب تغييرا يقوده الضباط العلويون
لاعطاء رسالة تطمين الى الاغلبية السنية المظلومة والمهمشة منذ 30 عاما تعيش تحت ظلم الشبيحة من جهة وبطش
زبانية ماهر من جهة اخرى،هل تعلم يااستاذ غسان انه حتى فى دوائر الدولة يوجد جيش مدنى اغلبيته من العلويه يرتعون
فى الوظائف والاغلبية السنية محال عليهم الوظائف الاالقلة القليلة التى ليس لها من الامر شىء
فرحان العنزي من السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
لقد أصبت عين الحقيقه يا أستاذ ولكن السؤال أين كانوا السورين عن هذا التشكيل العنصري والطائفي منذا بداياته وحتى
المجزره الاولى عام 82 وكيف سمحوا فيما بعد للاسد الصغير الاستمرار بالمزيد من الفرق والالويه الطائفيه في مختلف
القطاعات العسكريه خاصتا الضباط الكبار من السنه أمثال( حكمة الشهابي وطلاس) وغيره وغيرهم.كل ماسمعت وكل
ماقرأة لم أسمع أو أقرأ أعتراض لاحد منكم لهذه التصرفات في تشكيل فرق الجيش على هذ الاساس الطائفي والعنصري.بل
الذي سمعته ومنك بالذات ياستاذ غسان أن الاسد الاب عندما أختلف مع شقيقه أوقل عندما أراد أن يقدمه كبش فداء لما
حدث فيما بعد بينهما أبعده مع عدد من الضباط العلويين أو الشيعه من أمثال علي الشيخ حيدر وعلي دوباوالا أراد أن
يخدر الاخرين بهذا التصرف لابعاد الطائفيه عنه.ولهذا سكتوا الجماعه عنه وتركوا له الحبل على القارب كما يقال. المهم
الماضي أنتهى بما فيه بس كيف الحل الان وبعدأن طفح الكيل وشكرا
ahmad، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
مقالة ممتازة و مشخصة بدقة للحالة السورية و لكن لم تشر الى الجيوش العربية التي هي السبب في ما تحقق سنة 73 و
خصوصا المغاربة و العراقيين و الاردنيين
د شعلان الكياخي، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
استاذ غسان مرحبا.كنت في البداية اتوقع ان تكون من الجارة العزيزة لبنان...على العموم كلنا اسرفنا عمرنا في الغربة
المؤلم ،اتمنى بل احلم باليوم الذي اعود به الى الحبيبة سوريا...فلا يعادلها اي لون او اي طعم في الدنيا..ولم يخلق الله
اجمل من هواها..ولم يائتي بنهر اجمل من بردى وفرات ودجلة...استاذ غسان اصدقك القول اني احب الدكتور بشار، قد
تسأال لماذ وانت في الغربة وليس لك اي احتكاك في السلطة..نعم.اذكر ياسيدي .دخلت كلية الطب جامعة دمشق والرئيس
في السنة الخامسة في نفس الكلية...كان من افضل الموجودين خلقا.حياءا.ادبا..لدي استطلاع لرائى السورين من داخل
سوري .ومن خارجها ان الرئيس بشارمحبوب...لانقل انه لم يعمل اصلاحات ذلك ظلم لسوريا اولا..تطور البلد خلال
العشر سنوات بشكل متسارع...اعتقد ياخي غسان ان عدم مساندة بشار سوف تاخذ البلد الى المجهول السىء على
الاغلب..الشعب السوري عريق بل اعرق الشعوب في العالم..نحن احفاد الامويين.نحن احفاد خالد وصلاح الدين..نحن
الامة العريقة..نحن ابناء الشام الابيه والعصية....
رباعية الدفع، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/06/2011
انها حرب استنزاف مع الشعب السوري . لكن ما ذكرته عن تطييف وتمزيق الجيش السوري خطير جدا يا استاذ غسان ،
فبهذا العمل يكون نظام الطائفة قد دمر الجيش وحقن في داخله الكثير من الاحقاد والانشقاقات الكبيرة القادمة في اية فرصة
سانحة ، وهذا الجيش لن يقف مع بشار ونظامه في اية حرب قادمة ووشيكة قد تنهي نظامه الطائفي الحاقد . نعم الوضع
الان مختلف عن الانتفاضة الطائفية المسلحة الاولى (خطأ قاتل) . اما الانتفاضة الحالية؟ فهي انتفاضة سلمية ووطنية ،
والنظام يسعى جاهدا لعسكرتها وتطييفها؟ من اجل سحقها وتقديمها للعالم على انها انتفاضة ارهابية، لكن دون جدوى؟
بسبب وعي وعفوية الشباب المنتفض والدروس والعبر التي تعلمها من السابق ثم الثورات العربية التي نجحت او التي هي
في طور النجاح . نظام بشار ساقط لا محال ، وهو لن يستطيع في الاستمرار بحرب استنزاف طويلة الامد مع الشعب
السوري المسالم (بشار توقع استمرارها لشهور او سنين)، لان هذه الحرب سوف ترهقه وتجعله يستسلم في نهاية المطاف،
وحزيران 2012 غير حزيران 2011. لان عام 2012 سيكون عام لاهاي ، عام محاكمة سيارات رباعية الدفع وفائقة
التطور التي تم استخدام الهليوكوبتر لسحقها .
فاطمة، «قطر»، 21/06/2011
لماذا يرضى الجيش السوري أن يكون جيش النظام وليس جيش الشعب لماذا يحاول الجيش السوري قمع شعبه؟ مجرد سؤال؟
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 21/06/2011
في الثلاثاء الماضي وعدتنا بعد الانتقال من مأزق التاريخ. إلى أزمات الحاضر: الجيش. ميليشيا ماهر الأسد. تهديدات
رامي مخلوف. أزمة المعارضة. أزمة خدام والإخوان. أزمة التغطية الصحافية للانتفاضة. ثم ماذا عن المستقبل؟ ماذا عن
تغيير الخرائط السياسية والحدودية في منطقة بركانية ملتهبة؟ .. نحن أستاذ غسان في انتظار طرح تلك المواضيع
وخاصة ما أشرت إليه في المقالة السابقة حول تغيير الخرائط السياسية والحدودية في منطقة بركانية ملتهبة؟ .. ما
تفضلت به هنا اليوم حول النارين فإن الشعب السوري بما وهبه الله عز وجل من ماء الحياة عازم على إطفاء النارين! ..
قيل أن النار قوية ولكن الماء يطفئها وقيل أن الماء عرمرم ولكن الرياح أعتى، وها هي قد هبت على سورية وندعو الله
جلت قدرته بالنصر والتمكين والسلام لسورية وشعبها! .. وما يعلم جنود ربك إلا هو!.
حسام، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
صدقت استاذ غسان والله كنك عايش بسوريا عن تجربه شخصية كان والدي عميد ركن قائد لواء وكان نائبه ايضا عميد وبعد فترة احبت القيادة العظيمة اجراء تغيرات فوالدي العميد الركن الدرزي سرح والعميد النائب سلم منصب قائد فرقة ورفع لرتبة لواء ليس للكفاءة وانما لانه علوي للاسف عم احكي بالطائفية علما فوالدي هو الاحق سواء عسكريا او مهنيا ولكن هذا يلي عم يصير حيث ان اي فرقه او ادارة او فوج او لواء لازم القائد او النائب يكون علوي للاسف هيدا يلي عم يصير.
سالم السالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
ارجو ان يتسع صدرك عزيزي الكاتب للنقد فأنت تشير في هذه المقالة وفي مقالات سابقة الى ان المتشددين المتدينين
يستخدمون العنف في الثورة السلمية وهو ما يشوه وجه الثوة !غريب من اين اتيت بهذه المعلومات من التلفزيون والاعلام
السوري ؟ غريب وعجيب !!يا سيدي انا مواطن سوري وعلى اطلاع تام بما يجري وكلمت كيثرين ممن اشتركوا
ويشتركوا في التظاهرات وكلهم اكد وبالقطع لا لا أحد يشهر لا سلاح ولا حتى سكين مطبخ . أرجو منك ان تعيد النظر
فيما قلت أو ومن باب الامانه أن تذكر مصادرك .فنحن في سوريا لا نريد حتى استخدام الحجر أما ماتراه في الاعلام
السوري فهو دراما سيئة الاخراج وقد قام الشباب مشكورين بتفنيدها على الفضائيات وفي مواقعهم لو تتكرم وترى ردهم
حتى تزداد يقينا .أذكرك يا عزيزي أن ذرة سم قد تفسد دسما كثيرا .عموما نحن السوريين نكن لك الكثير من الود ونشكر
كل من يقف ويناصر الحقيقة .
ahmed muhamed، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/06/2011
ان بشار لا يستطيع إلا ان يكون جزارا مثل ابيه ولايستطيع ان يخرج من خط الجلادين الأوائل ليستر على عورات ابيه
وزبانيته وهم يقتلون ويشردون وينهبون وينتهكون انهم عصابة مجرمة ليس لهم اخلاق ولا انسانية ايه محبة يكنها البعض
لمن يقتل الجريح ويقصف المستشفيات وينتهك الاعراض ان العدو البغيض اسرائيل ارحم منهم كانوا يسمحون للجرحى
الوصول إلى المستشفيات اين الضمير العربي اين الضمير الإنساني ان التاريخ سيحاسب كل من يسكت عن هذا الظلم الذي
يقع على الشعب السوري ولن يغفر لمن لايندد بالجلادين والساديين

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام