الخميـس 20 رجـب 1432 هـ 23 يونيو 2011 العدد 11895 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
تحجيم إيران دون قتال!
بعد اغتيال الراحل رفيق الحريري بسبعة أيام في 2005 التقى جورج بوش مع نظيره الفرنسي جاك شيراك، صاحب العلاقة الشخصية مع رفيق الحريري، اجتمع الزعيمان السابقان على العشاء بالعاصمة البلجيكية، بروكسل.

قال بوش لشيراك: أريد معاقبة سوريا بشكل فوري على اغتيال الحريري، وعلى سماح دمشق للإرهابيين بالمرور للعراق من الحدود السورية. فقال له شيراك، صديق المغدور رفيق الحريري: «دعنا نساعد لبنان، وبذلك نكون قد عاقبنا سوريا»! مضيفا أن سوريا تمارس قوتها في بيروت، وإذا تم إخراجها من هناك يقوى لبنان، ويضعف النظام السوري، وبالفعل اتفق الزعيمان وساعدا لبنان، فخرج بشار الأسد عام 2005، وبعد اغتيال الحريري بفترة قصيرة، وأعلن بخطاب أمام مجلس الشعب السوري أن أخطاء قد اقترفت في لبنان، وأعلن انسحاب الجيش السوري من لبنان، واليوم وبعد قرابة 6 سنوات تثور سوريا على نظام الأسد!

إنها السياسة، التي تعد الحروب إحدى أدواتها، وليست كل أدواتها، فحكمة شيراك تفوقت على حماسة بوش، حيث حقق بالسياسة ما هو أفضل من تحقيقه بالسلاح، ويكفي تأمل الوضع العراقي المتردي اليوم، فالتدخل الأميركي للإطاحة بصدام لم يكن بالنضج الكافي، خصوصا لما يسمى باليوم التالي، أو مرحلة ما بعد النظام، ولذا نجد أن مشكلات العراق مزمنة، وأهمها التدخل الإيراني.

وعليه، فإن إعادة نظام الأسد إلى داخل حدوده فرضت عليه مواجهة مشكلات بلاده الحقيقية، مما أوصله لمواجهة شعبه، ولذا فإن أفضل وضع للقضاء على الخطر الإيراني اليوم هو إعادة إيران إلى داخل حدودها الطبيعية، وكما قلت في مقابلة على قناة «العربية»، قبل قرابة خمسة أيام: إن سقوط نظام الأسد يعني انهيار السياسة الخارجية الإيرانية، ومنذ عهد الثورة الخمينية، فإن الثورة الإيرانية، وحتى قبل نجاحها، قامت على تحالف يهدف بشكل أساسي لتشكيل محور طهران - دمشق - بيروت، ويضاف له اليوم بغداد.

وعليه، فالمفروض اليوم، ومع الزلزال السياسي الذي يضرب المنطقة، وتحديدا سوريا، أن يكون السعي الدولي هو لإعادة إيران إلى داخل حدودها الطبيعية، وذلك من خلال إصلاح الوضع السياسي المختل، والخرب، في العراق، بحيث يكون العراق للعراقيين، بكافة مشاربهم، وليس لإيران، وتحجيم إيران هناك، مثلما حجمتها قوات «درع الجزيرة» في البحرين، واليوم نجد أن ثورة السوريين تنذر بتحجيم إيران أيضا، وبقوة مثلما قلنا أعلاه.

فعندما يتم تحجيم إيران لداخل حدودها، ستواجه شعبها الذي يعاني من نسبة عالية من البطالة، ناهيك عن أن الشريحة العريضة فيه هي من صغار السن المقتنعين بفشل نظام الثورة الخمينية أصلا، خصوصا في ظل أوضاع اقتصادية متردية، وصراعات سياسية واضحة بين النخب الحاكمة بطهران.

إعادة إيران إلى حدودها، وقصقصة أجنحتها الثورية الخارجية من خلال إصلاح الوضع اليوم بالعراق، ودعم الشعب السوري، من شأنه أن يقود إلى إنهاء الخطر الإيراني من دون إطلاق رصاصة واحدة، ومن شأنه حماية العراق ومن دون أن تضطر القوات الأميركية للبقاء هناك. فهل يستغل أوباما، والقوى النافذة بالمنطقة، هذه الفرصة؟

هنا السؤال!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمود التكريتي، «لبنان»، 23/06/2011
انهيار النظام السوري سيعيد ايران الى الداخل ولكن ايضا سيشعل دول الجوار السوري وان وصول كرة النار من العراق
الى سوريا ولبنان ليس من مصلحتنا بشيء حتى وان بررنا ذلك بكرهنا للاسد .. دعونا نترك العواطف ونزن الامور
بالعقل لامصلحة من جعل سوريا عراقا اخر
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
سبق وتمنيت أن يكون بوش الإبن على رأس السلطة في أمريكا لكان الوضع اليوم مختلف تماماً..باراك أوباما انتقد
البحرين بشدة -ليش مايسمحون للشيعة بقلب الحكم وقال الحكومة البحرينية دمرت مساجد الشيعة وقال لابد من الإصلاح
في البحرين وقال وقال..أهذا موقف؟أمريكا لن تحجم إيران لداخل جدودها-ستترك لها اليد الطولى ويكتوي بنارها دول
الخليج..كيف لا وامريكا تعرف إن إيران عدوة السنة {الإسلام الصح} الذي يأتي في الأولوية في قائمة الخطر على أمريكا
بعد الشيوعية..عندما تسمع أمريكا على لسان عالم من علماء الشيعة يقسم بالله لن يدخل سني الجنة إلابصك من علي
رضي الله عنه وعندما تسمع عالم شيعي يقسم بالله إن رسالة محمد عليه السلام فاشلة لولا مساعدة علي رضي الله عنه له-
ابعد هذا ونعتقد أن امريكا ضد إيران وهي تقوم بالتخلص من مصدر التهديد الثاني عليه..أوزنها يا أستاذ طارق فربما
جانبنا الحقيقة والصواب وظلمنا العم سام!من سلم العراق لهم؟ ولولا الله ثم خادم الحرمين الشريفين ودخول قوات درع
الجزيرة للبحرين لكانت امريكا باركت للشيعة-بس لطمة قوات درع الجزيرة وموقف المملكة الشجاع .{العدة العدة وإلا يوم
اسود}
سامر، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
لا بد ان اعلان سقوط النظام السوري سيكون بمثابة اطلاق رصاصة: البداية نحو الامام وليس الى الوراء!!
عبد العزيز، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
تحية طيبة/ استاذ طارق عودة العراق الى ربيع العالم العربي ستكون سهلة اكثر مما يتوقع المراقبون: انه وقت الحصاد..
محمد حسين، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
السلام عليكم /لابد ان العراق هو الجرح الباقي في جسد هذه الامه نضمدة وننطلق نحو عصر جديد مبني على العدل وعدم
الظلم والقهر ومصادرة حرية الناس وارواحهم
التونسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
أنا لا أرى الأمور كذلك وكم تمنيت أن وافق شراك على ذلك وتم تدمير البعث في سوريا وقص أجنحة حزب الله أما الثورة
السورية فهي نتيجة نجاح التجربة في تونس ومصر وفي النهاية هي القدرة الإلهية لوضع حد للظلم .
سامي، «فرنسا»، 23/06/2011
لاتشك لحظة واحدة من عودة ايران الى داخل حدودها بل اكثر من ذلك ... والمتمثلة بعودة ايران الى كهوفها الداخلية، وما
تراه في سوريا ستراه في ايران وما يدور في كواليس الولي الفقيه وجماعته لهو بارع الرؤيا في الرقص على رائحة النار
القادمة لاسيما والاختلاف على الرجالات في هذه الاونة هو التجهيز للمواجهة المقبلة التي بدأت نارها في عتبات ايران أي
عند نظام ابن فسد وبضاعة كسد .... اما التوازن الاستيراتيجي ويعتمد جملة وتفصيلا على تركيا الان التي دخلت بقوة
الفاتحين ولا يرتكز ذلك على الاسلام البتة وانما على التوازن الاستيراتيجي الذي تلعب تركيا فيه الدور الكبير وتنتهي
معادلة التكفير لاسيما وتفشي بعض الحقائق من خلال اعترافات الاستخبارات الايرانية المنشقة للامريكان عن ترسانة
السلاح ما بين سورية وايران وخطة الانقضاض على العالم العربي ... والمنطقة، لكن راحت على الولي وعصابة
النصيريين وهاهي الثورات تغدت بهم قبل ان تتعشى قبعة الفقيه بالعالم العربي ..... خلصت السيمفونية
خالد فهمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
ومن قال ان الدول الغربية تريد اعادة ايران إلى داخلها, انها تريد منها الاستمرار في سياستها المعتمدة مند وصول ( أو
إيصال ) الخميني للحكم في طهران , بل يقول بعض العارفين ببواطن الامور منهم ايرانين ان هذه السياسة أحد بنود
الاتفاق مع الخميني , وليسمح لي الكاتب الفاضل أن أسأله , هل يزعج كل مريد بالأذى للدول العربية تدخلات ايران في
السعودية واليمن ولبنان والبحرين , وتحالفها مع النظام السوري ضد الدول العربية , ودفعها المليارات لأنشطة التشييع في
مصر وما يجره ذلك من ضرب لحمة المجتمع المصري السني بصفة عامة , جواب الاستاد المنتظر : بالتأكيد هده السياسة
لاتزعح هؤلاء , إذاً لمادا يتصور ان الغرب مهتم بتحجيم اطماع ايران وخططها الافسادية وإعادتها إلى داخل حدودها , يا
سيدي أقول وأنا غير مطلع مثقف مثلك , كل ما تقوم به ايران مند وصول الخميني مرغوب فيه ومطلوب من قبل من يظن
انهم منزعجون من تدخلاتها ويسعون إلى إعادتها للداخل .
نايف الضبعان ,الاحساء، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
لا فض فوك ياأستاذ طارق وسلمت يمينك على هذا المقال اللذي يعتبر بلسم بحق لهذا الزلزال السياسي اللذي يهز منطقتنا
العربيه وأمتنا الاسلاميه ويكشف ويفضح بعض الحكومات العربيه الفاسده اللتي ثارت عليها شعوبها وردت عليها
حكوماتها بالبنادق والدبابات ةالطائرات بينما لايزال جزء من أرضها تحت الاستعمار,أتمنى من اصحاب القرار في الخليج
العربي أن يقرأو مقالتك جيدا ويطبقونها بحذافيرها لانها بحق علاج حكيم للمشكله الفارسيه المتأصله منذ فجر التاريخ في
منطقتنا وتقبل خالص تحياتي
صباح اليوسف، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
استاذ طارق ان الوضع في العراق لبس بالسوء الذي تتصوره وان التدخل الايراني لا يقاس يحجم النوايا الايرانيه وانما
على ارض الواقع حيث الفجوه الكبيره بين الشعب العراقي وايران التي نتجت من الغرب الثمان سنوات لذلك لا خوف من
الخطر الايراني لان الشعب هو الذي يتصدى له ولا قيمة لعدد من السياسيين المرتبطين بايران
زايد العيسى (الرياض) السعودية.، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
أُستاذي الكريم : طالما أنك تحدّثت عن السياسة وأنّ أباطِرتها كبوش وشيراك وغيرهما من سادة القرن الواحد والعشرين
هم من يلعبون على الطاولة وتحت الطاولة .. فهل ترى بأنّ تحجيم إيران يخدمُ المصالح الغربية والتي يأتي في مقدمتها
مصالح إسرائيل .. ؟!! أنا متأكّد بأنّ إجابتك ستكون بـ لا . لسبب واحد فقط هو أن بقاء إيران كظاهرة صوتية وكتهديد
أمني للعرب هو يُخفّف الضغط على إسرائيل من جهة ويُلجيء العرب أكثر إلى الأحضان الغربية والأمريكية ، ولذلك فليس
من مصلحة الغرب وأمريكا أن تُحجّم إيران، ولعلّي أُقارن بين الحكام العرب وأمريكا في إستخدام الفزّاعات فالحكام العرب
يقولون عصابات مسلحة وتكفيريين وقاعدة .. و أمريكا والغرب يستخدمون فزّاعة لدول وشعوب المنطقة وهي إيران ..
ونحنُ. وأنا متأكّد يا أُستاذي الكريم بأنّ إيران ستبقى قوّةً مُهدّدةً على الأقل في نفوس العرب. العرب يا أستاذ طارق هم
القلق الحقيقي لأمريكا وللغرب بشكل عام .. وسياسة أمريكا والغرب لا تقوم إلا على المصالح والمصالح فقط.. تمنيت أن
أسترسل قليلاً ولكن ولأنّ للتعليق حدّ.. فـ عموماً أطيب المنى.
سمير الربيعي، «كندا»، 23/06/2011
لايمكن تحقيق ذلك والدليل ان امريكا تسرح وتمرح وان البحرين طلبت من قوات درع الجزيرة التدخل؛ هناك تدخلات
غربية وعربية في المنطقة وان ايران لم تتدخل بجندي واحد في الدول المجاورة والحال اننا رأينا امريكا في العراق
وكابل والخليج العربي ورأينا حلف الناتو يضرب ليبيا ورأينا ورأينا
عماد الجبوري، «الامارت العربية المتحدة»، 23/06/2011
ستكون ضربة كارثية لنظام الملالي في ايران لو تم تحجيمهم في العراق. لقد اعطي لهذا النظام الحرية بمد حبالهم للتدخل
السلبي في كل الجبهات حتى اضحى العراق رئة لتنفس ومجال لحركة هذا النظام المفروض داخليا والمرفوض دوليا. لن
يتكبد المجتمع الدولي العناء في ايجاد الادلة لادانة التدخلات المباشرة وغير المباشرة لايران في العراق سواء من قبل قوى
حليفة لها داخل العراق او من خلال التدخل المباشر في الشأن العراقي. يكفي الحال المزري للعراق رغم ما يمتلكه من
موارد بشرية وطبيعية. كما ان المجتمع الدولي او الولايات المتحدة لن تتكبد الكثير من العناء في استخدام الحبال التي مدت
بغباء متأصل من تيرات دينية متخلفة لا علاقة لها بشئون السياسة لتكتيفهم و تجريمهم. قبعت هذه التيارات والاحزاب
الدينية لعقود في دهاليز الخرافة وفنتازيا الوصول الى سدة الحكم. ولولا غباء النظام السابق وافتقاره لابسط المهارات
القيادية اوالسياسية لما تم بث الحياة في الجسد المتهرء لهذه الاحزاب التي اضحت تتحدث بأسمنا نحن العراقيين والله يشهد
اننا منها براء. اذ لانرضى نحن العراقيين ان نكون اداة في يد غريبة لطعن ابناء جلدتنا وعمومتنا.
عبدالله الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
أول ذي بدء أشكرك على مقالك الرائع و كان المفترض أن يكون مضمونه قد صدح به زعماء الدول العربية وخاصة
الخليجية أو ممثلهم ، هذه فرصة تاريخية قد لاتتكرر فما يحدث في سوريا أربك إيران وسيقضي على حلمها ، فلماذا هذا
الصمت من العرب ومن دول الخليج خاصة وهل لو الآية منعكسة أيتوقعون من سوريا الصمت بل ستدندن القيادة السورية
الخائنة على جروحنا حينها فكم دندنت على الخدوش وليس الجروح أم نسينا حرب الحوثيين ، أم ينتظرو سقوط النظام
حتى يتحدثوا إذا كان هذا الأمر يروه حكمة فإن ألام الشعب السوري ليس من الحكمة الصمت عنها بل والآن وفي هذا
الوقت وبعد هذا الضيق الذي فيه القيادة السورية ،الوقت المناسب لتوحيد الكلمة الخليجية ضد القيادة السورية كما كان ضد
ليبيا فلا تختلف ليبيا عن سوريا فكم شقوا الصف العربي ، كل ما نرجوه جرأة في قول الحق كما تجرأت سوريا وإيران
على الكذب ، فلن ينهي هذا الأمر حلم إيران ولكنها معركة دون حرب ينبغي أن نكسبها بدعم الشعب السوري والتاريخ له
عودة وسوف تعود إيران يوما إلى مثل ما فعلت وسوف نعود إلى مثل مامضى ويجري فهذا بقدر الله ليجزي كل نفس بما
عملت فأفعلوا خيرا لأجل دماء السوريين .
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
فعلا رائع تحليلك دمشق ونظام الاسد حمل سفاحاً من طهران وانجبا حزب الله من رحم الثورة ومازالت ترضعه سوريا
فعندما تموت الام فسيموت الرضيع ولن يستطيع الاب ارضاعه وسيلحق بأمه وجميع الأطفال غير شرعيين في المنطقة ثم
يموت الأب الروحي في الأخير .
شامل الأعظمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
لغاية الان قلة قليلة جدا بعالمنا العربي يعرف كيف تسير أيران مصالحها وقلة قليلة تعرف أن أيران لاتقوم على الأغلب
بتسيير مصالحها او نفوذها وحدها بل هناك على الدوام أركان ومراكز تقوم بشكل متطوع بتحقيق خطة النفوذ الأيراني
والكثير ربما لايعرف أن أيران تنفذ مشروعها التوسعي بأموال الآخرين لا بل من أموال مواطني نفس البلد الذي تعكف
ايران على تدميرة وتلك حقيقة ملموسة وواقعية وغير مبالغ بها مطلقا فشبكة رجال الاعمال المتدينين ( مراجع دينية )
تستحصل من المؤمنين الشيعة أفراد ومؤسسات خمس أرباحها وتوجهه لمصالح غير تلك التي ينوي المانح بسلوكها وكمثل
على ذلك علينا أن نعرف ان في وقت اوج الحصار المضروب على العراق كانت اموال الخمس الممنوحه للمرجعية
بالعراق تذهب الى لبنان وهزارة افغانستان !! وفي البحرين كانت اموال الخمس التي تمنح لمراجع الدين تذهب الى ساحة
اللؤلؤة أراكيل ومشاوي لغرض أبقاء المعتصمين بمكانهم !!! وهكذا وحتى الجانب العسكري هي تحصد نتائج عمل
الاخرين كخطف اللبنانيين خلال عقد الثمانينات للأجانب وقطف ابتزاز الغرب لصالحها هي
مي يحيى المفرجي، «الامارت العربية المتحدة»، 23/06/2011
مقالة اكثر من رائعة و تحليل ممتاز استاذ طارق, وضعت يدك على الجرح فهل من مجيب؟ لن تتخلص المنطقة من الشر
سوى بانهاء احتلال ايران للعراق و تخليص بغداد الجميلة من براثن من اغتصبها من اتباع الولي الفقيه. اتمنى عليك ان
تستمر في الكتابة عن هذا الموضوع المهم جدا لعل وعسى!!!
ابو ثامر، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
مقال جدا رائع .. ومن المفترض ان الدول العربية المعنية بتحجيم دور ايران في المنطقة ان تعمل في كل الاتجاهات الى
الضغط على النظام السوري بدعم الشعب في ثورتة ، ولكن ما نراه ان هناك سكوت إزاء ما يحدث في سوريا ، هل
السياسة هنا غائبة ، اما انها غير قادرة على تغيير الوضع ..
سلمان معلا، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
منذ أيام التواجد السوري في لبنان ,قبل سنوات من اغتيال الحريري, عبّر كثير من اللبنانيين وبعضهم من أصدقاء النظام
السوري عن امتعاضهم من ممارسات الشبيحة والزعران غير المنضبطة في لبنان, و أكثر من ذلك توقعوا أنه لا بد في
يوم سينكفئ السوريون إلى بلدهم عندها سيعانون من بضعة آلاف من هولاء الزعران الذي تربوا على النصب والإحتيال
والسلبطة, وهذا ما يحصل منذ بضعة سنوات في سوريا.
عبسبس، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
سيدي تتكلم وكأنك لا تعلم ان من يساعد ايران على التمدد هي امريكا وما المواجهه الاعلاميه بينهم الا لذر الرماد في
العيون.مايحصل في سوريا الان ماهو الا حدث خارج المخطط وهو من مكر الله وهم لايعلمون.سيدي هل تتوقع الموقف
الروسي جزء من توزيع الادوار؟لماذا الى الان لم تتدخل امريكا مع انه ايام الثوره المصريه اصبحنا نرى اوباما على
الشاشه اكثر من مذيعين الاخبار؟تحياتي واتمنى ان اكون على خطأ
ابو ميار، «تركيا»، 23/06/2011
مقولة رائعة وممتازة ارجو تعميمها على كل الدول التي تفرد اجنحتها الثورية والاستعمارية من امريكا لفرنسا لاسرائيل
وكل الدول المهيمنة على مقدرات الشعوب والدول .بحق ان عممت هذه القاعدة فأن الكثير من المشكلات العالمية سيحل .
سمر أحمد، «مصر»، 23/06/2011
وكيف سيتخلص العراق من الايرانيين اذا كان الكثير من سياسي العراق الحاليين يعتمدون على ايران لتقوية نفوذهم
وتثبيتهم في مواقعهم، وهؤلاء الساسة استخدموا ولا يزالون يستخدمون ورقة الطائفية عند احساسهم برفض الشعب لهم.
العراق أصبحت مشاكله مستعصية على الحل مثل لبنان.
عزالدين معزة، «الجزائر»، 23/06/2011
الاخ طارق الحميد ، تحية طيبة ،إن تحليلك يعبر عن قدرتك على الاستفادة من قراءة احداث التاريخ والسياسة ، السياسة
فن وعلم وحكمة ، لو كان الاسد يدرك فعلا ما حدث له في لبنان حيث اضطر تحت الضغط لاخراج قواته من لبنان ،
ورجع إلى محاسبة نفسه والاهتمام ببناء سوريا داخليا والتنازل عن فكرة الحاكم المؤله الذي اصبح حاليا من الماضي ، لما
حدث له هذا البؤس السياسي داخل وطنه من عجز على مواجهة المطالب الشرعية لشعبه بالجيش والقتل وترهيب العزل
من ابناء قومه ، انها مأساة حقيقية تعبر عن الغباوة السياسية ، واليوم يضيف المعلم مصيبة اخرى بقوله أن خريطة اوروبا
غير موجودة بالنسبة لسوريا ، إن قادة سوريا أصيبوا بالغرور باعتمادهم على ايران وعلى الجيش في حل المشاكل
السياسية الداخلية ، ألا ترى الاخ طارق أنهم سقطوا في حفرة عميقة فبدلا من توقيف الحفر راحوا يزيدون فيه وهذا
سيؤدي بهم الى زيادة الحرارة الشديدة عليهم ونقص حاد في الاوكسجين.
yousef aldajani، «المانيا»، 23/06/2011
انه تحليل جيد على تحجيم ايران بدون قتال فعندما نقطع اطراف الاخطبوط يصاب بنزيف حاد ولا يبقى الا راسه والشعب
الايراني المضطهد كفيل لتحطيم راس الاخطبوط والاجهاز علية ومن اجل ان يفلت الاخطبوط من الضربات على اطرافة
يحاول بناء اطراف اخرى تعوضة عن الاطراف الضعيفة وعدم اعطاء مصر الفرصة للاخطبوط بمد احد اطرافها الية
وتقوية درع الجزيرة والانتباه لتحركات الاخطبوط تحت البحر ونجاح الثورة في سوريا والانقلاب في العراق وطرد ايران
منها وتحجيم حزب نصر الله وحماس والجماعات الاسلامية في الوطن العربي سيحقق موت الاخطبوط الخميني ونظامة
وياتي بنظام نامل ان يكون صديقا للامة العربية والعلم عند الله وليس الله بغافل عما يفعل الظالمون
د.احمد الجراح، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
نعم استاذ طارق ذلك هو الترياق، على العرب اصلاح وضع العراق ولبنان، قد تكون امريكا هي من اسقطت نظام صدام
حسين ولكنها جاءت بعملاء ايران ليحكموه، ويرموه في الحاضنة الايرانية مع سبق الاصرار والترصد من سيء الصيت
بريمر، وهاهو العراق ينجرف اكثر واكثر في الهاوية الايرانية، هنا لا نقصد اخوتنا الشيعة الوطنيين ولكن نقصد من
تعامى وخدم اجندة ايران ونسي وطنه من اجل حفنة من الدولارات،والامثلة على هؤلاء في العراق كثيرة واذا استمر حال
العراق كذلك فالتقسيم ات لا محالة فنحن كعرب سنة لا يشرفنا ان نكون من ضمن المشروع الايراني واقامة الاقليم العربي
السني يجب ان يدعم من قبل الدول العربية لوضع حد للتسلط الشيعي الايراني في السلطة ،فيوما ما سينتفض العرب السنة
ويقيموا اقليمهم الوطني يوما ما ولا بد من ذلك ولوضع حد لتهميشنا في حكم العراق، واذا اراد الشيعة الحكم فليذهبوا
ويحكموا انفسهم ولكن لن يحكمونا نحن العرب السنة او ان يحكموا بعيدا عن ايران وبما يرضي الله بلا طائفية.
محمد عمر، «الاردن»، 23/06/2011
لاامريكا ولا اوباما حسين ؟؟؟يريدون تحجيم ايران ..الخطة مكشوفة وغير ذلك ضحك على الذقون ودجل على طريقة
بوش الخمينية ..اكتبوا الحقائق وستكون الامة العربية بالف خير وعندما لاترون الحقائق ولاتريدون الناس ان تراها
سينتشر الدجل وتتيه الامم والشعوب ارجوكم (ايران.وامريكا واسرائيل ) يدا واحدة ضد استقرار دولنا ..والله اسرع مكرا
عبدالعزيز الجاسر - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
صحيح أن سوريا خرجت من لبنان مع الباب ولكنها عادت مع الشباك وأكبر دليل على ذالك حكومة ميقاتي الأخيره ونفوذ
سوريا بها عن طريق حلفائها وأهمهم حزب الله وعون وبري وجمبلاط. إنشغال سوريا بنفسها ليس نتيجه للسياسه
الأمريكيه أوالفرنسيه ولكن لأن الشعب السوري قرر الدفاع عن كرامته وحقوقه. تمكن إيران وسوريا من لعب الأدوار
التخريبيه بالمنطقه هو نتيجه طبيعيه لغباء السياسه الأمريكيه بالمنطقه بإنحيازها الأعمى لمتطرفي إسرائيل، ومضافآ لهذا
الدور الأمريكي سلبيه أوروبيه أعطت المتطرفين بقيادة إيران اليد الطولى بسياسات المنطقه. الولايات المتحده لا تملك
مصداقيه مع شعوب المنطقه، والآن هي حليف مشكوك به من قبل الأنظمه، والسعوديه أدركت ذالك وهى الآن تدير اللعبه
بالبحرين واليمن. خلاصة الكلام: القضيه الفلسطينيه هي وقود عواطف شعوب المنطقه فيما يتعلق بالعلاقه مع الغرب
وبدون حلها لن يكسب الغرب مصداقيه أو تأثير بالداخل العربي. إن بقى هناك حكمه بالغرب فلعلنا نراها بالعمليه السلميه
بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإصلاح التشوه السياسي بالعراق الذي يسوق تحت غطاء الديمقراطيه.
اسعد فراج، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
للاسف يا استاذ طارق انا اختلف معك في هذا الطرح والدليل على ذلك هو من يحكم لبنان اليوم هو حزب الله إلى وقت
قريب كان الحريري وجماعة 14 أذار القريب من أمريكا والغرب واليوم سوريا الغت أوروبا من الخريطة وهي على
الحق لا يوجد أي نفوز غربي على سوريا ولا على إيران وفي الشأن العراقي من يحكم العرق هو المالكي وهو تابع
لإيران وكلنا يعرف ماذا حدث في البحرين والكويت إذاّ الحقيقة على الارض لا يوجد تحجيم إيران في المنظور القريب
على حدودها
ماجد الدوسري الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
أتفق معك تماما فيما ذهبت إليه ولكن الأنظمة التي تحدثت عنها في إيران وسوريا أنظمة مسعورة لاتفهم إلا لغة القوة
وأستدل على ذلك بأنسحاب الجيش السوري من لبنان بعد إغتيال رفيق الحريري عندما وقف العالم بشدة وحزم وبالذات
فرنسا وأمريكا في وجه بشار الأسد ونظامه والتلويح في وقتها بأستخدام القوة لطرد جيشه من لبنان خاصة بأن قرار
مجلس الأمن 1559 لم يتجاوب معه النظام السوري في حينه وقد صدر قبل عام من أغتيال الحريري بل قد تكون أحد
أسباب إغتيال الأخير هو إتهامه من قبل أتباع سوريا في لبنان بأن المغدور الحريري كان وراء صدور هذا القرار وهذا
دليل آخر بأن هذا النظام لايفهم إلا لغة العين الحمراء والقياس صحيح بالنظام الأيراني وتدخله في الشأن البحريني بشكل
سافر أذا فالشواهد واضحه فأذا لأجبار هذان النظامان للعودة لداخلهما وحماية المنطقة من شرهما هو التلويح بالعصا وليس
الجزرة.
جلال الدين حبيب، «مصر»، 23/06/2011
كلام جميل ويدخل فى صلب المفاهيم الاستراتيجية الحصيفة . فالصراع بالعداء والحرب من زمان هو اخر ما تلجأ اليه
الاستراتيجية الحكيمة وهى جاهزة حين تدرك انه كتب عليها وهو كره لها . ولو استطاع العرب فرادى متعاونين او حتى
مجتمعين - الشر بره وبعيد مش على سكة القومية والوحدة وحشد الجيوش ربع اللبة عند كل صرخة نسلم بعدها ارضنا
وكرامتنا لكل عبر سبيل ويكتب لمن اخذنا من خطامنا عليها الخلود - ان يرسموا سياسات تحتوى شعوبهم فى ادارة شئون
مجتمعاتهم وادارة شئون منطقتهم ورسم صورتهم بين العالمين بحكمة وروية ولكن بكفاءة العصر وايقاعه فسوف تتغير
اوضاعهم وتتقلص مخاوفهم وينصلح حالهم على نحو يقيم لهم حسابا عند انفسهم وفى محيطهم وفى العالمين ويخلق لهم
توازنا ايجابيا مع غيرهم . وللعرب جوار طبيعى واصيل منه ايران حيث ينبغى ان تتكامل المصالح وتتشابه ان لم تتطابق
المخاطر ينبغى ان يعملوا على الا يقوم تناقض بينهم وبينه ما استطاعوا. وضعفهم وتناقضاتهم تدعوا اى عبر سبيل لان
يلغ فى شانهم ولكن تعاونهم وقوتهم تبعدان التناقضات والمخاطر وتصلحهم وربما تصاب ايران منهم ببكتيريا الحكمة
وحسن الجوار وبعد النظر فيسعد الجميع .
othman almakhdari، «المانيا»، 23/06/2011
نعم استاد طارق الحميد انها الحكمة لا بد من الصبر علي الملالي في ايران و الطائيفيين في العراق اذا سقط النظام العلوي
في سوريا تقلصة ايران وعادة الي ظهران وتقوم بل الاهتمام بشان ايران بذل تصدير الثورة والشعب الايراني يرزح بلفقر
والبطالة والمخذرات والشعوذة و حزب الله يوزع المال علي اعوانه في اوروبا وامريكا الجنوبية نعم الصبر و الحكمة
علي هذه الانظمة الجائرة الفاشلة
زهير القيسى، «هولندا»، 23/06/2011
الجواب كلا. لأن أمريكا والغرب لاتزال تجد فى الشريك الإيرانى البديل الوحيد ضد ما يسمى بالسلفية والتى يجب (نحن
كسنيين) محاربتها ونبذها كما فعلنا مع القاعدة والتى أثبتت الأيام لاحقاً بأن إيران كان الداعم الوحيد لها. عندها نكون بذلك
قد قطعنا الطريق على ملالى إيران لإستخدام التخوف من السلفية كتبرير لتنفيذ مخططاتها التوسعية فى الشرق الأوسط
وبالتالى كسب ثقة الغرب من كون الإسلام دين المحبة والسلام.
سمير عزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
رأي سديد وأضيف ان تحجيم الدور الايراني في المنطقة لن يتم الا بتحجيم دور وكلائها في العراق من احزاب وميليشيات
وسلطة سياسية. وهذا الأمريتطلب تغيير أسس العملية السياسية الطائفية في العراق بما في ذلك الدستور وقوانين الاقصاء
والتهميش وايقاف اجراءات التهجير والملاحقة والاغتيال للعراقيين الذين خدموا بلدهم ودافعوا عن سيادته وكرامته واعادة
حقوقهم التي سلبها حلفاء ايران في السلطة ببغداد. إن ذلك سيؤدي اولا وقبل كل شيء إلى فسح المجال أمام مكونات الشعب
العراقي للحوار وايجاد مخرج للوضع المأساوي دونما فرض لأرادة أيرانية من خلال وكلائها الذين يتبعون ولاية الفقيه.
عواطف علي الكويت، «الكويت»، 23/06/2011
ايران تلعب لعبتها الخبيثة للهروب من واقعها المخزي ومحاولة تصدير أزماتها نحو دول الجوار ولو تم بالفعل إعادة ايران
إلى داخل حدودها فسوف تواجه تحديات داخلية خطيرة بسبب الأوضاع السيئة وظروف القهر الذي يعيشها الشعب الايراني
ولكن الأهم من كل ذلك هو متى يصحى العرب ويستوعبوا أبعاد المؤامرة الصفوية ضدهم .
راشد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
حكومه لبنان الجديده المواليه لسوريا وأيران تثبت ان سوريا مازالت في لبنان فالسيطره هي ايرانيه سوريه .امابخصوص
ثوره سوريا ففي اعتقادي ان الأزمه الأقتصاديه العالميه هي السبب الرئيسي في الثورات العربيه في اليونان الأن على
سبيل المثال ثوره تشابه الثورات العربيه بسبب التحديات الأقتصاديه ولكن الفرق ان اليونان دوله لاتقمع شعبها وتقتله وهي
ايضا دوله مؤسسات عربنا مختلفون ايضا بريطانيا اعادت هونج كونج للصين ولم تحدث اضطرابات في بريطانيا خلاصه
القول لبنان لايزال تحت الهيمنه السوريه الأيرانيه اود الأشاره هنا الى شئ هام بالنسبه للبحرين اعتقد ان ايران عندما
تصبح نوويه ويتغير ميزان القوى لصالحها لن تترك البحرين للعرب
عبد الفتاح كامل محاميد معاوية ام الفحم، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
هكذا يتصرف كل الديكتاتوريون عبر التاريخ منذ نيرون مرورا بستالين وهتلر حتى حاكم بلاد الفرس احمد نجاد وبطانته
وكل الاّيات المتسترون بالدين فهم يحاولون دوما تصدير مشاكلهم للخارج لالهاء الراي العام في بلادهم من اجل الاستمرار
في السلطة .اوافقك الراي استاذ الحميد من اجل تحجيم ايران ووقف نشاطاتها التخريبية في الوطن العربي فقد سعت دوما
في هذا الاتجاه ومنذ اعتناق المذهب الشيعي وتبني الشعوبية ,الم يكن المقصود من ذلك محاربة العرب الذين هدموا امجاد
كسرى ؟ واليوم نشهد الصمت العربي تجاه ما يدور في سوريا العروبة من مجازر وقهر واذلال يرتكبها النظام السوري
وشبيحته وبدعم فارسي ومرتزقة لبنانية بحق الابرياء وانصار الحرية والكرامة الذين كل ذنبهم هو الحلم بحياة افضل
وقليل من الديموقراطية والكرامة والحريةومكافحة الفساد لماذا في حالة البحرين ولردع ايران الاصطياد في المياه العكرة
شكلت قوات درع الجزيرة التي تمكنت من كنس المؤامرة الفارسية بينما في سوريا يعيث الفرس الفساد ويستبسلون في
الحفاظ على النظام الجمهوري الوراثى لعائلة الاسد ومخلوف ؟ ان سقوط النظام في سوريا سيكون مسمار هام في نعش
الاطماع الفارسية.
د.محمود حسين صارم، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
حول تحجيم إيران بدون قتال، أقول: لقد
ضخم الأستاذ طارق القيادة السياسية
السورية بالقدر الذي ترى فيه ذاتها وكانها
محور سياسة الإقليم والعالم.. والحقيقة
ليست كذلك..ففي الإقليم ثلاثة قوى لاعبة
منذ انهيار الأمن العربي، اثنتان منها تشارك
أمريكا وأوروبا عقيدتها السياسية، وأما
الثالثة فتطمح لمشاركتهما على حساب دماء
العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين
والسوريين.
فإذا صحت رؤيتي هذه، فإن الأمن العربي
كله في خطر، ولا بد من العمل فورا على
إعادة سورية للالتزام بإعلان دمشق الذي
وقعت عليه مع مصر ودول مجلس تعاون
الخليج العربي بعد تحرير الكويت؛ ولكن
بعد أن ينضم جيشنا الوطني السوري إلى
ثورة شباب الحرية والكرامة كما انضم
جيش مصر العظيم إلى ثورة شبابه.
ولا ننسى ما قاله وزير خارجية تركيا داود
أوغلو من انهم العثمانيون الجدد، وأنهم
يحاولون طرح تركيا إقليميا وعالميا، وأن
الدور التركي يمتد إلى أي مكان يوجد فيه
الأتراك حاليا أو مروا فيه سابقا أو حكموه.
ونحن قي الكتلة الوطنية السورية لا نرى
مخرجا للوطن والأمة إلى بالعودة إلى تفعيل
ميثاق الدفاع العربي المشترك الموقع عليه
في 13 نيسان 1950، وتفعيل إعلان دمشق
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
بداية ولعبدالله الغامدي نقول سامحك الله تعالى, فلم ننسى بعد ما اقترفه بوش وعصابته من المحافظين الجدد وقد فاق حقدهم
حتى الخيال والوصف, وبخصوص إيران اعتقد هو فقط مشروع الإصلاح السياسي الحقيقي وكما ينشده الشعب السوري
الأبي ما سيحجمها بل سيقزمها وليس الفتنة المهلكة..فامامنا العراق مثال حي, وهنا نسأل أنفسنا من كان الخاسر الأكبر
ومن المستفيد الأكبر مما صنعته امريكا بالعراق؟, وبعد الإجابة نستطيع أن نسأل كذلك هل لو خيرت إيران بين تطبيق
الإصلاح الحقيقي بسوريا وكما تعهد به الرئيس السوري بشار أو إفشال هذا المشروع وتحويل سوريا لعراق ثان فماذا
ياترى ستختار إيران بلا أدنى تردد؟, وهل نسينا التناقض الصارخ بين سوريا من جهة وإيران وأمريكا من جهه أخرى بما
يخص احتلال وتمزيق العراق, فصدقني يا عبدالله إن بوش وكل منهم على شاكلته بأمريكا هم الأقرب والأحب لأيران من
الرئيس السوري بشار الأسد, وأخيرأً ما المانع من تكرار توافق المصالح هذا لتمزيق أي بلد عربي آخر كسوريا وغير
سوريا؟, فيا ليتنا نحن العرب نتعلم كيف نختلف وكيف نتخاصم وكيف نتحاور ونحن مفتوحي القلوب والعقول معاً, والله
المستعان.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام