الخميـس 20 رجـب 1432 هـ 23 يونيو 2011 العدد 11895 الصفحة الرئيسية







 
هدى الحسيني
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
تركيا أمام قرارين: إما دعم الأسد أو دعم «الإخوان»

قبل عشر سنوات لو أن أحدا قال إن تركيا الدولة المتباهية بعلمانيتها المتجذرة ستحكمها يوما حكومة إسلامية، لاعتبر ذلك نكتة سمجة. عام 2002 عندما وصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى الحكم قرر سياسته الخارجية على أساس «العثمانية الجديدة»، لكن تركيا ورغم معرفتها العميقة بالدول التي كانت يوما ما جزءا من الإمبراطورية العثمانية، فوجئت مثل الآخرين بسلسلة الانتفاضات التي هزت العالم العربي خلال الأشهر الستة الماضية، وكانت مفاجأتها الكبرى سوريا، ويبدو أن تركيا تقترب من الاقتناع باحتمال نشوب حرب أهلية طويلة في سوريا قد تنتهي بالإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، رغم أن من تابعوا خطابه الأخير يوم الاثنين الماضي، خمنوا، أنه بعد غياب طويل، لا بد أنه حصل على ضمانات ما من تركيا، أتاحت له الظهور كالقادر على استرجاع زمام الأمور والسيطرة على المفاصل الدقيقة في الوضع.

من المؤكد، أنه بعد الانتهاء من الانتخابات يريد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن يعيد تقييم الدور التركي في المنطقة.

كل الدول تتأثر بأجندتها المحلية، وكان أردوغان أشار إلى أن «سوريا قضية محلية لتركيا».

الإسلاميون في سوريا كانوا سعداء بنتائج الانتخابات التركية، لكن، لم يثبت أن وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو، الذي زار سوريا في السنوات الأخيرة أكثر من 60 مرة، قد نجح في إقناع كل القيادة السورية بإعطاء مساحة لـ«الإخوان المسلمين» السوريين ليشاركوا في الحكم.

وهذا مثل واضح على المشكلات التي تعاني منها سياسة تركيا الخارجية التي كانت تطمح إلى «صفر مشكلات» مع كل جيرانها. الآن ستواجه مشكلة واضحة مع سوريا، لأنها من جهة دعمت نظام الأسد وحاولت تثبيته، حتى فوجئت بالاضطرابات. الآن تواجه اضطرابا من نوع آخر. «الإخوان المسلمون»، وآخرون لا يريدون بقاء النظام السوري. تركيا لا تستطيع أن تكون صديقة للطرفين، وعليها بالتالي أن تقرر إلى جانب أي طرف ستقف.

من جهة، لا تريد أن تنفر نظام الأسد، في حال نجح فيقمع الانتفاضة ضده، وهناك من يتوقع بأنه سيفعل، ومن جهة أخرى، لا تريد أن تدعم نظاما مستبدا ينهار في وجه الإخوان المسلمين.

ليس لتركيا تلك «الرؤية الخاصة» في المنطقة. وهي، رغم التركيز على كل تصريح يصدر عن قادتها، ستفقد دورها كبطل للقضايا الإقليمية كالصراع العربي - الإسرائيلي. كان ذلك الدور أسهل لها أن تلعبه عندما كان العالم العربي ميتا سياسيا. اليوم تعود مصر، وتريد أيضا أن تستعيد دورها الدبلوماسي القيادي.

مع بدء الأحداث في مصر، طالب أردوغان بتنحي الرئيس حسني مبارك. لكن تركيا - أردوغان ترددت كثيرا في اتخاذ موقف صارم في ليبيا، فهناك استثمارات تركية بمليارات الدولارات، وبسبب الانتقادات التي تعرض لها، كان له موقف إدانة سريع لخرق حقوق الإنسان في سوريا، رغم أن العلاقة التركية - السورية ازدهرت أثناء قانون الطوارئ السوري الذي استباح لأكثر من ثلاثين سنة حقوق ثلاثة شعوب، إذا جاز التعبير، الشعب السوري والشعب اللبناني في ظل الوجود السوري العسكري والأمني هناك والشعب الفلسطيني.

مال أردوغان إلى لعبة التوازن الدقيق. كان يريد أن يجس نبض تطور الأمور. سمح للإخوان المسلمين السوريين بعقد لقاء فوق الأرض التركية، ثم سمح لكل المعارضين السوريين بعقد اجتماعهم الأول في أنطاليا في وقت استمر يحث الأسد على الإصلاح. عقد ذلك الاجتماع تحت عنوان «التغيير في سوريا»، كان يمكن أن يجن جنون أنقرة، لو أن دولة مجاورة لتركيا سمحت للأحزاب المعارضة التركية بأن تعقد اجتماعها تحت عنوان: «التغيير في تركيا». سمحت تركيا بعقده مع تحذير واحد محدد، لا يُسمح بدعوة أي حزب كردي للمشاركة. ولبت المعارضة السورية تلك الرغبة التركية. داود أوغلو أصر على أن أنقرة لم يكن باستطاعتها منع انعقاده، لأنها دولة «حرة وديمقراطية».

رد الأسد على أنقرة، بأن هذه اللعبة أو المناورة يقدر عليها البلدان. دعا ممثلي الأحزاب الكردية التي مُنعت من المشاركة في اجتماع أنطاليا، لزيارته في دمشق واللقاء معه حول فنجان من القهوة التركية. وُجهت الدعوة إلى 12 حزبا كرديا بينها الحزب الممنوع، حزب العمال الكردستاني الذي له فرع تركي، وحزب الوحدة الديمقراطي. كل هذه الأحزاب رحبت بدعوة الأسد على أن تقدم له اقتراحا بإقامة منطقة حكم ذاتي كردية على الحدود مع تركيا.

حتى الآن لم يحدد الأسد موعدا لذلك الاجتماع. هو أراد أن يدفع أنقرة إلى التريث في مبادراتها وعدم محاولة لي ذراعه.

الموقف التركي تجاه سوريا، شبيه بالموقف الأميركي؛ الاثنان لا يريدان سقوط نظام الأسد، لكنهما قلقان من عدم قدرة النظام على مبادرات الإصلاح. تأكد هذا بعد خطاب الأسد يوم الاثنين الماضي، عندما دعا الرئيس باراك أوباما وأردوغان الأسد إلى القيام بإصلاحات فورية ومن دون تردد. تفتيت الفسيفساء العرقية المعقدة في سوريا يخيف تركيا، فهو قد يزيد من عدد اللاجئين السوريين فوق أراضيها. ثم إنها قلقة من عودة نشاط حزب العمال الكردستاني، ورغم أن أنقرة هي الشريك التجاري الأول لدمشق، (التجارة مع سوريا تصل إلى 2.5 مليار دولار) فإن نفوذ أنقرة على دمشق أقل فاعلية من نفوذ طهران التي تدعم بقوة قمع الأسد لمعارضيه.

كذلك تشعر أنقرة برعب من حرب أهلية مفتوحة في سوريا قد تصل إلى المناطق التركية ذات الكثافة العلوية. وهي تصر على أن الأسد رجل مخلص إنما محاط بذئاب راسخة داخل جهاز الدولة، وقد صب أردوغان جام غضبه على ماهر الأسد.

انتهى أردوغان من تحقيق الفوز الثالث لحزبه، وهذا أمر تاريخي فعلا، لكن مشكلات جديدة شرعت أبوابها في وجه تركيا. والنوم التركي «على حرير» قد يتحمل مسؤوليته داود أوغلو وسياسته «العثمانية الجديدة» التي اعتقدها ستصل إلى أبعد من المنطقة التي تحيط بتركيا القائمة سياستها الخارجية على «صفر مشكلات». ليس معروفا ما إذا كانت العلاقة بين أردوغان وأوغلو ستتوتر في مرحلة مقبلة، لأن الأحداث في العالم العربي نسفت سياسة أوغلو التي بناها على أن الحدود العربية مفتوحة أمام الاستثمارات التركية، وأن السياح العرب سيملأون الخزينة التركية. وكانت تركيا - لإنجاح هذه السياسة - تريد تخفيف حدة التشنج السُنّي - الشيعي في دول مثل العراق، وكان أردوغان أول زعيم سُنّي يستقبله آية الله علي السيستاني الزعيم الديني الكبير. لكن بروز المعارضة السنّية للنظام العلوي في سوريا، وتخلي سُنّة العراق عن حكومة نوري المالكي، قد ينسفان بدورهما هذا الطموح.

العراق بدوره يشكل عبئا على تركيا، فالأميركيون سينسحبون حتما منه. طلبت الولايات المتحدة من العراقيين دعوتها للبقاء، لكنهم رفضوا. عندما سينسحبون سيقع العراق تحت النفوذ الإيراني. وقد فشلت الجهود التركية مع إيران لحل خلافها مع المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي. فإيران تريد أن تهرب من مشكلاتها الداخلية العميقة، بملء الفراغ الأميركي في العراق بأي ثمن. الأتراك لا يريدون أن يروا ذلك، وفي الوقت نفسه لا يريدون أن يتورطوا عسكريا - في العراق - أبعد من المناطق التي يسكنها الأكراد. ثم هناك العلاقات الاقتصادية مع إيران. إذن، هناك قرار حاسم يواجه الأتراك في حال الانسحاب الأميركي من العراق.

تركيا تفضل سوريا جارا ضعيفا تستطيع أن تفرض هيمنتها عليه. والشعوب في كل العالم، أثبتت أنها في البداية تقبل بمعادلة: عدو عدوي صديقي، ثم تستقوي وترفض أي تدخل أو وجود أجنبي فوق أراضيها. هناك مشكلات حدود بين تركيا وسوريا، ومشكلات مياه، الأسد أعطى موعدا لبدء برنامج الإصلاح نهاية أغسطس (آب)، وهو تاريخ الانسحاب الأميركي من العراق. المحور الإيراني - السوري قد يستعيد حيويته السلبية في العراق. وهذا يعني أن أبواب الفوضى مشرعة أمام كل دول المنطقة بما فيها تركيا، خصوصا أن أميركا مشغولة بانتخاباتها وأوروبا غارقة في أزمة مالية مخيفة.

> > >

التعليــقــــات
Aziz Althmthmi، «روسيا»، 23/06/2011
امام الزعيم اوردغان خيارات استراتيجية من أجل الحلم الاوروبي:- البقاء مع النظام السوريحليف الأمس وهذا سبب
كافي لتجميد انضمام تركيا الى الاتحاد الاوربي حتى إشعار آخر.. - او ان يدعم الشعب السوري في نضاله من اجل
الحرية والتغيير وبهذا سيزيل العقبات أمام انضمام بلاده إلى الاتحاد الاوروبي ..
فهد المطيري، «روسيا»، 23/06/2011
ما هي الأسباب التي دفعت بحكومة رجب طيب أردوغان لتغيير مواقفها السياسية والاستراتيجية، وتبني مواقف راديكالية،
تندفع إلى اليمين بقوة، تتسق مع تدخل حلف الناتو في ليبيا، وأيضاً تزعزع العلاقة مع النظام السوري، بعد الحركة
لاحتجاجية التي عمت المدن السورية في الشهور الثلاثة الأخيرة؟ هل يمثل ذلك انتقالاً آخر نحو الغرب، ومغادرة
لاستراتيجية التوجه نحو العمق الاستراتيجي في الشرق والجنوب؟
هاني التويتي، «روسيا»، 23/06/2011
تحدثت صحيفة «هآرتس» عن الأوضاع في سوريا. ونقلت عن مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية التركية قوله إن
«الأوضاع الأخيرة في سوريا خلقت مشكلات كبيرة لكل من تركيا وإسرائيل، وبالتالي فإن مصالحهما المشتركة تقتضي
بحلّ الأزمة بينهما»، فيما قال مسؤول إسرائيلي إن «الأتراك ذهلوا من رفض (الرئيس السوري بشار) الأسد لمطالبهم، كما
انه كذب عليهم وهو يفضل الدعم الإيراني».وأرسل نتنياهو رسالة قبل بضعة أيام إلى أردوغان هنأه فيها بفوز حزبه في
الانتخابات وأبدى رغبته لحل الأزمة في العلاقات بين الدولتين.وأشار المراسل السياسي للقناة العاشرة في التلفزيون
الإسرائيلي إلى أن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية يعتقد أنه بالوسع حاليا تخفيف التوتر في العلاقات بين الدولتين
خصوصا بعد انتفاء حاجة أردوغان الانتخابية لهذا التوتر. واعتبرت إسرائيل أن عدم سماح تركيا بانطلاق سفينة
«مرمرة» في «أسطول الحرية 2» إلى غزة إشارة إيجابية.
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
تركيا تفرض شرطا على المعارضة السورية وهوعدم اشراك الاحزاب الكوردية في تلك الاجتماعات ثم تاتي بعض
الاعراب لتقول ان حقوق الكورد في ديموقراطية اردوغان مصانة.
محمود التكريتي، «لبنان»، 23/06/2011
لتخرج امريكا من العراق اولا وسنرى لمن يدنو الامر بالعراق .. نعم العراقييون يمثل الشيعة منهم نسبة كبيرة ولكنهم
لايميلون لمرجعية قم ومن الصعب اقناعهم بولاية خامنئي وبقاء الحكومة في السلطة هو بفعل الحماية الامريكية وسترحل
مع اخر دبابة امريكية ولن يكن العراق عاجلا بخير من افغانستان بعد الانسحاب الروسي ولكن لن يكون بيدقا ايرانيا
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
مع الأسف نتحدث عن إيران وكأنها روسيا..ونتحدث عن تركيا وكأنها أمريكا.الله يعينك يا السعودية ويعينك يامصر . !
إيران على وشك تحترق ورقتها ..ومصر سيحكمها الإخوان المسلمين عن طريق مجلس الشعب والبرلمان..وسوريا ليست
ببعيدة عن مصر..كما رأينا في الجزائر سابقاً..هذا ربيع الإخوان المسلمين ظاهراً وباطناً .
أحمد ناصر أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
أنا أدرك أن مسألة الشيعة والسنة على أقل تقدير في نظر العسكر الأتراك على الرغم من علمانيتهم خط أحمر لأن ذلك
مرتبط بالفارسية مباشرة وأنقرة مدركة أن انتصار ساحق للأسد يعني تطويقا شيعيا لتركيا
عامر العامري، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2011
سيدتي هدى الحسيني صباح السلام والسلامة ... ليش فراعنة العرب يتعلقون باستار القاعدة هروبا من ثورات شعوب
تبحث عن الحرية .. والكتاب العرب يتعلقون بأوهام الاخوان المسلمون .. فيما يخص الثورة العربية .... يعني الأجدى ..
أن تقولى تركيا أمام خيارين .. إما دعم النظام البعثي السوري ( حتى لو حكم سوريا غير الأسد ) وإما ان تكون مع
الشعب السوري بكل اطيافه ..؟ هذا هو المنطق بدون فلسفة ..
بوسف الاموي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
صراحة انا ترددت بكتابة هذا التعليق لكنني بالنهاية انصعت لاسباب لابد من ذكرها وتكون تصحيح لبعض اللغط في هذه
المقالة فانا يا سيدتي الكاتبة احد المشاركين في مؤتمر انطاليا و عندما تقولين ان تركيا قبلت بمؤتمر للمعارضة مع تحذير
بعدم توجيه اي دعوة لاي حزب كردي فهذا غير صحيح لقد تم توجيه دعوات الى اربعة عشر حزب كردي ولم يلبي
هذه الدعوة سوى اربعة احزاب وكان هناك تمثيل كبير للمستقلين الاكراد وبلغ عدد المشاركين بالمؤتمر اثنان وستون
شخصية كردية مقابل العدد الاجمالي للمجتمعين ثلاثة مئة وخمسون مجتمع تقريبا يمثلون كافة اطياف المجتمع السوري
وكل طوائفه وقومياته فارجوا ان تتاكدي من هذه المعلومة وخصوصا ان ثلاثة اكراد فازو ابالانتخابات ضمن القائمة
الاولى وتم ترديد شعارات كردية تطالب بالاستقلال ولاول مرة على الاراضي التركية في قاعة المؤتمرات داخل الفندق
وشكرا
محمد العربي، «تركيا»، 23/06/2011
سيدة هدى كان يمكن ان يجن جنون انقرة لو ان احزاب المعارضة اجتمعت في دمشق؟احزاب المعارضة التركية موجودة
بالبرلمان ممثلة بحزب الشعب الجمهوري و الحركة القومية حتى حزب العمال الكردستاني له 36 نائب في البرلمان رغم
ان هذا الحزب غير شرعي برأيي لانه لا يمكن ان يقوم حزب على اساس عرقي فهو يدافع فقط عن حقوق الاكراد دون
اي اهتمام بحقوق الاخرين هذا الامر لا نجده في اي جمهورية في العالم
ايمن عودة، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
انا اعتقد ان تركيا تدرك ان استقرار المنطقة نتاج العدالة الاجتماعية والمساواة وتعدد السلطات والديمقراطية والشعوب
اليوم باتت اكثر شجاعة للوقوف امام طغيان وجبروت القوة لتحقيق امالها وكرامتها ما يجري في سوريا يعكس رغبة
الشعب في استرداد كرامتة وارادتة المسلوبة ايران تتعامل من منطلق مصالحها لتكريس نهج الاستبداد والظلم والخوف
ونشر ثقافة الهيمنة وبعد التجارب لا يمكن لتلك الثقافة ان تنتصر امام اراداة الشعوب
yousef aldajani، «المانيا»، 23/06/2011
ان في عنوان المقال تضخيم للاخوان واعطائهم الميدالية الذهبية التي لا يستحقونها في الثورة الشعبية السورية وكان
الافضل ان يكون العنوان / تركيا امام قرارين : اما دعم الاسد او دعم الشعب السوري او دعم الثورة السورية / لماذا
تنسبوا الثورة للاخوان وتعطونهم حجما اكبر من حجمهم ؟
عبد المجيد الاحمد لبنان، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
اعتقد ان العثمانيين الجدد قادمون الى المنطقة بقوة وليكونوا شرطى المنطقة كلها وذلك بعد ان اوكلت امريكا والدول
الغربية الملف السورى المعقد الى الاتراك واعطائهم الضوء الاخضر فى حرية الحركة مع النظام السورى وبكافة
الاحتمالات مقابل اضعاف وتقليم اظافر ايران الطامحة الى لعب دور اكبر فى المنطقة وامساك اكثر من ورقة بيدها ابتدا
من ملف العراق ولبنان وليس اخيرا دخولها على الخط الى جانب نظام الاسد ومساندته لان ايران تدرك تماما ان الضغط
الدولى على سوريا سيضعف ويشل ذراعها فى اكثر منطقة سخونة فى العالم
Arafat Khraisat، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
هذه القراءة أشبة ما تكون بالتحليل الوصفي , وهي تدافع عن تقسيمات سايكس بيكو عند الحديث عن استباحة النظام
الاجرامي في دمشق الشعب السوري والفلسطيني واللبناني وكأن هذه القسيمات نزلت من السماء ولا تعبر عن رؤية
استعمارية للمنطقة , وهي متعثرة من خلال التخويف والتحريض الخفي على الاخوان المسلمين أكبر تنظيم سني في
المنطقة وكأن المقصود حماية محور طهران دمشق الشيعي على حساب الغالبية العربية السنية في المنطقة , وهي متعثرة
أيضا وكأنها لا تريد لهذا الاقليم أن يستقر من خلال حكم الاكثرية وبدون اضطهاد الاقليات التي تضطهد الاكثرية
كما هو حاصل من نظام الحكم في سوريا الآن .
عبدالعزيز الجاسر - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
هل يعقل أن تركيا وأمريكا لا يدركون طبيعة النظام السوري الغير قابله للإصلاح؟ كل ما فعله الأتراك والأمريكان هو
شراء وقت لنظام متوحش، وفشل النظام بتحقيق نتائج بهذا الوقت المستقطع. تركيا أثبتت خلال هذه الأحداث كثير من
التسرع وقليل من الحكمه، ولعل ذالك بسبب شغف قادتها بالظهور بدور القائد المنقذ مع هدف مستتر ألا وهوالمحافظه على
مصالح تركيا التجاريه مع دول المنطقه. إنفضاحها هذا، يفسر إرتفاع وهناك من يقول إنعطاف خطابها الإعلامي تجاه
سوريا. مصلحة تركيا في هذا المفصل بالذات هو أن تدعوا علانية وبلا مواربه لإستقالة وإسقاط النظام وما دون ذالك هو
نفاق وتوريه. إذا كانت واثقه من نفسها ومن نظامها وديمقراطيتها كما تدعي فعليها ان تتخلى علانية عن هذا النظام
المارق بسوريا لأنه غير قادر على الإستمرار بالإفساد وسينفذ وقوده قريبآ. هل تركيا تملك الثقه كما تدعي؟؟
حبيب ياسين، «كندا»، 23/06/2011
الاخوان لاتأييد لهم كقوة سياسية في الشارع السوري ، الشعب السوري يريد دولة مدنية ونتطلع لتجارب الغرب وتركيا
كنموذج لدولتنا الحرة قريبا وبعون الله
دلشادملا، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2011
على عكس صديقي يوسف لم اتردد في كتابة التعليق....، اشكر الزميلة هدى على مقالها الذاخر بالمعلومات و التحليل
المنطقي، لكن هناك نقطتين وجبة التنويه لهما، صحيح ان تركيا اشترطة على المعارضة السورية الغرّة بعدم دعوة اي
حزب كردي و استجابت للمطلب التركي فإنخدعت، فعرف الكرد من هم المعارضة، (اقول للمعلق يوسف) نعم تم دعوة
عددة اشخاص كردية منها من نحترمهم، ولكن كان الهدف زرع الفرقة و الشقاق بين الحركة الكردية حضر البعض
بصفاتهم الشخصية لكن تم فصله من الحزب( ولن اذكر اسمه).ثانيا، حول ما ردت الفعل السورية بدعوة 12 حزبا كرديا
سوريا، بداية صحيح ان الاحزاب رحبت بالحوار مبدئياً فطلبت مهلة للتشاور و التحضير، نتجة عنه رفض اللقاء و صدر
بيان عن لجنة التنسيق يمكن الاستشهاد به، حيث اشترطوا وقف العمليات العسكرية، تبيض السجون، تنفيذ الوعود
فورياً....، فأين هي المعارضة العربية من هذا الموقف..؟
كاروان قادر، «هولندا»، 23/06/2011
التدخل التركي لا يؤدي إلا إلى مزيد من صراعات المذهبية في المنطقة.فإذا كان إخوان المسلمون والسلفيون هما بديل
النظام البعثي ،فهذا مأساة للجماهير السورية الذين يناضلوا لكسب الحرية.يبدو أن تضخيم دور إخوان المسلمون كبديل في
مصر وسوريا وتونس واليمن وليبيا يقف ورائه الدول الغربية، وأمريكا بالذات، حيث يجدون من الإخوان والسلفيين قوى
إستبدادية ضامنة لمصالحهم والتأكيد على ما نقول هي الزيارات المتكررة من قبل إخوان المسلمون إلى أمريكا لطمأنة
إدارة الأمريكية حول مصالحها.يبدو ان الربيع العربي تحولت الى شتائا قارصا لمن يناضل من اجل الحرية .على اي حال
الجماهير يجب ان يستمر في ثوراتها حتى يتحقق تلك الأهداف الذي أنطلقت من أجلها.ومهما قيل وقال عن حكومة تركية
،فهي يعاني كثيرا في الداخل وليس في هذا الموقع كما يحلو للكثيريين وصفه كدولة قائدة في المنطقة.
مسعود المسعودي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/06/2011
على الرغم من عراقة تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا، ومع تسليمنا بدوره النضالي ضد النظام البعثي ثم الأسدي خلال
السنوات الأربعين الماضيةـ إلا أن اختزال الثورة السورية فيه إجحاف كبير!الإخوان كبقية أطياف المعارضة السورية لم
يكن لهم دور مباشر في انتفاضة 15 آذار، ولم يعلنوا أو يطلبوا أن يمثلوا ثورة هذا الشعب الذي ضاق بجلاديه، وليس لهم
ذلك ولا لسواهم، والذي يبدو أن استخدام فزّاعة الإخوان المسلمين هو البديل الجاهز عن استخدام مسمى القاعدة لتحصين
الأنظمة الفاسدة في العالم العربي من التهاوي!أخيراً: لك الله يا شعب سوريه.. تدفع ضريبة الحرية دماً متدفقاً، ولا تكفّ
عنك الاتهامات من النظام ومن غيره لإلزامك بثوب يضيق عنك.. وأنت أكبر من كلّ المسميات وأسمى من كل اتهام!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام