الجمعـة 04 رمضـان 1432 هـ 5 اغسطس 2011 العدد 11938 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
مصر.. من الجمل إلى السرير

آخر صورة لنظام الرئيس المتنحي مبارك كانت صورة معركة الجمل، وأول صورة لمصر ما بعد الثورة هي صورة مبارك وهو يحاكم على السرير، وكلتا الصورتين تقول إن مصر تسير من سيئ إلى أسوأ!

فقد أحضر مبارك وابناه إلى المحكمة، ووضع الرجل في قفص الاتهام على سريره، في منظر لا يوحي بالعدالة بقدر ما يوحي بالرغبة في الانتقام والتشفي من رئيس تنحى تحت ضغط شعبي، ولم يظفر به الثوار هاربا، أو مختبئا في كهف أو حفرة، مثل صدام حسين، ولم يكن مبارك مثل بشار الأسد الذي يفتك بشعبه على رؤوس الأشهاد، أو القذافي الذي يتفنن في قتل مواطنيه، بل سيق مبارك إلى المحكمة على سرير، وبعد أن تنحى طواعية، وإذا قال أحد ما عكس ذلك، أي إن مبارك قد تنحى لأن الجيش أجبره على التنحي، فهذا يعني أن ما حدث في مصر لم يكن ثورة، بل انقلاب!

ولذا، فإن ما رآه العالم، ومعهم المصريون والعرب، في محاكمة مبارك لم يكن أكثر من يوم تشف برجل أعزل، ومريض، وكأن ثوار مصر قد طوروا شعارهم الشهير «الشعب يريد إسقاط النظام» إلى شعار «الشعب يريد إهانة الرئيس»! وهنا يكون السؤال: هل يريد المصريون بناء دولة، أم التشفي برجل وعائلته؟ فلو أن المصريين هجموا على القصر، إبان ثورتهم، وظفروا بالرجل وعائلته، وأعدموهم بميدان التحرير، لقلنا إنها ثورة، وكل شيء وارد، لكن أن يتنحى الرجل، ويقبع في منزله، ويجر إلى المحكمة على فراش المرض بهذا الشكل، فهذا أمر لا يوحي بعدالة، خصوصا أن مبارك ليس من أعتى المجرمين بحق الإنسانية، أو مرتكب إبادة جماعية.

ومهما قيل ويقال، فسيظل مبارك رجلا له ما له وعليه ما عليه، وأكبر ظلم ارتكبه بحق بلاده، ونفسه، وعائلته، يوم سلم النفس هواها، وراقت له السلطة عقودا من الزمان، وهو يعلم أنها لم تدم لغيره، حتى تصبح حقا له. كما أن مبارك مظلوم أيضا يوم زين له من حوله، ومنهم عائلته، والمقربون، أنه ملك مصر التي لن تتنكر له، وأن بإمكانه توريث ابنه رئيسا، وها هو اليوم ينتهي نهاية لا يرضاها له من في عقله درجة من درجات الإحساس ببناء دولة، ونظام جديد، ناهيك عمن يريد رؤية مصر كدولة قانون.

ولذا، فعلى المصريين اليوم أن يسألوا أنفسهم السؤال التالي: هل العراق اليوم في أفضل أوقاته بعد أن سيق صدام حسين إلى المحاكمة، وأعدم في عيد الأضحى؟ هل العراقيون اليوم أحسن حالا تحت نظام سمته الانتقام، أم نموذج جنوب أفريقيا، وتحديدا نيلسون مانديلا الذي خرج من السجن مسبغا، ومنفقا العفو على خصومه ليبني دولة على الرغم من كل ما تعرض له من قمع، وعنصرية؟

فإذا كان هدف المصريين، وتحديدا القوى السياسية المدنية، التشفي بمبارك فهنيئا لهم «النصر» على رجل بسرير، أما إذا كان القصد بناء دولة فإن التهنئة ستكون لمن سيفوز بها لأنه لم ينشغل بالانتقام والتشفي، بل بتدعيم موقفه على الأرض، ولذا على المصريين مراقبة الإخوان المسلمين تحديدا!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
فهد المطيري_السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/08/2011
بل بالعكس هذة محاكمة لديكتاتور وكل ظالم سيأخذ نصيبة انشاء الله قريب واتمنى ان لا نتدخل بالشأن المصري أو نحن لا نتدخل مثل ما قال سفيرنا في مصر القطان شكراً.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/08/2011
ربح شباب الثوره برؤية مبارك في قفص الاتهام ولكن بعد ان خسروا مصر كدوله وامه كان يشار لها في المنطقه . اضحت مصر دولة ساحة التحرير وشوارعها فهي التي تحكم والمجلس ينفذ ما يطلبه حكام الساحه في تغيير الوزراء وتعديل الدستور وسرعة محاكمة فلان وعلان وهم بالتالي تركوا للاخوان الحريه ان تتصالح وتتعاون مع المجلس العسكري ليقدم لهم الحكم على طبق من ذهب، غالبية الامة المصرية اليوم كرهت ما وصلت اليه اوضاع عملهم ومعيشتهم واغلاق محلاتهم السياحيه والفندقيه والصناعيه وحتى تعذر وتخوف اولادهم واقاربهم في الخارج من زيارة مصر في اجازة الصيف . فمصر ليست من الجمل الى السرير فقط بل قل الى نهاية حزينه قد يفوق حزنها لما وصل اليه العراق بالرغم من عوائده النفطيه الباهضة.
ماجد آل هديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
كلام رائع وهذا ما كنت أريد ان أعبر عنه الا انك زدت من الحكمة والسياسة فلك المحبة ولمجهودك التقدير.
جلوي بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
لم نعهد من المصريين الا السماحة والصدق والعفو والعفوية، ولكن يبدو أن الأمور تغيرت نحو الأسوأ، وتغير معها أبناء مصر العروبة، وإلا ما تفسيركم لحالة التشفي والشماتة في الرئيس السابق ونجليه السائدة في الشارع المصري؟ هذه الحالة تقود للأسفل وليس للأعلى، ولهم في إيران خير مثال، فيا ليت أهل مصر ينتبهون.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
لم تترك لنا شيئ نضيفه في هذا الموضوع .. مشكورين عليه ، و نتمنى أن تصل رسالتكم إلى كل من يهمه الأمر ، قبل فوات الآوان .
nono san، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
مقال موضوعي و واقعي قرأته مرتين
عبد الله الزهراني، «فرنسا»، 05/08/2011
أتفق معك عزيزي الكاتب، أشغلت مصر نفسها بمحاكمة الرئيس فإن سرق حسني ملياراً أو عشرة فقد جلب لمصر طيلة حكمه عشرات المليارات من دول الخليج وأمريكا ودول أوربا وإن أخطأ حسني عدة مرات فقد أصاب مئات المرات ولذلك قلتها لبعض أصدقائي المصريين حين ترك وتنحى طواعية بأن الأمر لن يقف عندها لأن الهدف ليس حسني بل الهدف مصر والهدف ليس محاسبة حسني وإن تمت محاكمته بل الهدف إشغال مصر لأجل أمور أخرى ، ولو صرخت عزيزي الكاتب وأسمعت فلا فائدة سقط حسني وبدأت محاكمته وبدأت أمور أخرى لا تراها العيون وهي ظاهرة بارزة وسيفوق الجميع ويبكون عندما لا يفيد البكاء ويكون الموت خيرا من الإستفاقه وأنا لا أدافع عن حسني أو أقول مع بقائه بالسلطة لكن كان هناك ليس خياراً واحدا بل عدة خيارات ليتنحى حسني ويترأس غيره ومصر هي مصر لكننا نريدها مصرا منتصره عفوه متسامحة وليست مصر المتشفية ، أما الآن فكل ما يمكن قوله أن (الدرعى في مصر ترعى) وأسأل الله أن ينجي مصر وأهلها من أهل السوء ويجنبها كل من لا يتقى الله فيهم.
م. محمد علي السيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
مقالك عاطفي يا أستاذ أغفلت فيه حق الجانب الذي وقع عليه فعل الرئيس وهو الشعب حتى لو كان حق الشعب التشفي فهو أبسط الحقوق أنت لم تذكر إلا اليسير مما فعل مبارك ,اذكرك ببعضه:-
1.تولية بعض الناس ذوي الجنسية المزدوجة مراكز حساسة في البد مثل بطرس غالي.
2.ترك التصرف في شئون البلاد لأبنه جمال منذ عام 2000 رغم قلة خبرته.
3.تدمير التعليم المصري الذي بسط نوره سابقا على كل من حوله من البدان.
4.إغفال الأمن القومي المصري وتأمين ألجيال القادمة (نهر النيل - بيع الغاز لإسرائيل - إنفصال جنوب السودان - بيع أراضي وشركات مصر بأبخس الأثمان).
5.إزاحة أهل الفكر والعلم وفي أحمد زويل وفاروق الباز خير دليل علي ذلك.
في النهاية أهديك القول المأثور الذي لا يقال إلا للحاكم العادل فقط مثل سيدنا عمر بن الخطاب: حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر.
مازن الشيخ، «المانيا»، 05/08/2011
لقد اثبت مبارك ان السلطة تغري, وان الاستمرار في توليها يجعل النفس تصاب بجنون العظمة, ويوما فيوم تغرق في بخور من الوهم الذي يستولي على كل الاحاسيس, فيقع المسؤول اسيرا لنرجسية تسبب له ولشعبه واهله ومؤيديه اكبر الاذى. ان الذي تابع مسار الحياة السياسية في الفترة الاخيرة, كان قد لمس بوضوح ان الشعب المصري مل من طول فترة حكم مبارك, ورغم انه فاز بانتخابات الرئاسة الا ان نسبة المشاركين الذين لم يتعدوا 19% كان اكبر دليل على ان مبارك لم يعد مرغوبا به, ناهيك عن ابنه, الذي كان واضحا انه ينوي توريثه الحكم, لذلك كان من المفروض, ان يفهم مبارك, ان اللعبة قد انتهت, وان ليس امامه الى الانسحاب بهدوء تاركا الامر للشعب ليختار البديل بشكل هادئ ومتحضر, ولو فعل ذلك لجنب نفسه واهله واحبابه وشعبه, كل تلك المئاسي, ولكان احتفظ بلقبه المشرف الذي احرزه في حرب تحرير سيناء. واخيرا فان مبارك استمر في ارتكاب الاخطاء حتى بعد اجباره على التنحي, اذ كان عليه ان يغادر مصر, لكنه اختار البقاء! ظنا منه انه محصن! مهما قلنا عن سلوك المتشفين, وعن الطريقة التي اقتيد بها الى قفص الاتهام, مع ابنيه, الا ان اللوم الاكبر يقع على مبارك نفسه, وعلى مرض جنون العظمة العضال الذي أصابه.
صالح موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
أنا معك في كل ما تقول .. تشخيص منطقي .. حيث لم نسمع أنهم في مصر يخططون لأعمال جبارة .. أو محاكاة دول أكثر تقدماً .. ويا خوفي من مصر الحبيبة أن نقول غداً أنها ذهبت من جرف لدحديرا.
د. مروان داود، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
أتفق معك ان المشهد صادم. لكن بعض قاداتنا وشعوبهم بحاجة لمثل هذه الصدمات لتزرع فيهم حس المحاسبة. قد يذوب الفارق بين الانتقام والعدل في التعامل مع النخبة الحاكمة حين التمكن منها، لكنك لا تستطيع ان تحمل الشعب ذنب على هذا التجاوز، هذا الشعب لم يتعلم طريقة الحكم هذه .. الا من الذي كان يحكمه .. وبه سوف يحاكم (هل يرضيك هذا التعريف المبسط للعدل؟).
حمزة الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
السيد طارق الحميد .. اسمح لي ان اضرب لك تعظيم سلام .. كثير هم الذين يخافون الكتابة بالطريقة التي تناولت بها محاكمة الرئيس المصري السابق ، السؤال ماذا بعد ؟ هل يريدون اعدامه ام سجنه ؟! المؤمل ان يلتفت المصريين لمصر ويتركوا مبارك للتاريخ ، فكما قلت له ما له وعليه ما عليه , اما ان نشاهد الفتوات في الفضائيات وفي الميادين يشمتون في رجل حكم مصر لمدة ثلاثين عاما ويتفرغون لتقريعه متناسين المشكلة الأكبر وهو عودة بلدهم للمسار الصحيح الذي تاه في ميدان التحرير.. فهذه بجد قمة المضحك المبكي في الأفعال.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
لو تمت مقارنة ما قام به مبارك وما يقوم به بشار وعلي صالح والقذافي فكيف سيحاكمون وهم يرون زعيم سابق مثل حسني مبارك ينقل على السرير الأبيض ليزدحم محامي الأدعاء في توجيه التهم لمبارك وأبنائه فكيف ستكون نهاياتهم سيفضلون الأنتحار أو الهروب حتى لا يتم سحلهم على دماء شهداء شعبهم الذين قتلوهم ومدن قاموا بتدميرها فهي رسالة كانت لكل ظالم مازال يقتل شعبه اما حسني فصفحة تم طيها وحفظها من تاريخ مصر.
محمد المصري، «السويد»، 05/08/2011
كاتبنا القدير، نعم نقدر لكم تعاطفكم مع مبارك، فلم يظلم منه أحد بالخارج ولكن كل مصري وأنا منهم نعرف ونلمس ونعيش غير ذلك، بعيدا عن أي مجاملات، فإلاهك الحق الذي لا يرضى إلا به، ولكن فقط تذكر 1400 مصرى شهداء العبارة السلام98 وعبارة سالم اكسبريس، فقط تذكر 400 مصرى شهداء قطار الصعيد والعياط وكارثة الدويقة، فقط تذكر تفجير هيلتون طابا، فقط تذكر طائرة البطوطى والغدر بقيادات الجيش، فقط تذكر حوادث الطرق اليومية والاف الضحايا بلا تعويض فقط تذكر فساد اغلب وزارات وقطاعات الحكومة من شرطة واعلام وثقافة واسكان ونقل والرشاوي والفساد الاداري لاجهزة الدولة نتيجة لضعف المرتبات، تذكر عدم محاسبة اي فاسد تفوح رائحته والاكتفاء بتغيير منصبه، تذكر خصخصة شركات القطاع العام وسرقة اموالها، تذكر الضرائب التي تفرض على الناس فلا تطبق إلا على الفقير تحت عدة مسميات (الضريبة العقارية) واموال التأمينات التي ضاعت في بورصات امريكا، فقط تذكر تدمير التعليم وتعين طبيب اطفال بدرجة وزير تعليم، فقط تذكر واردات قناة السويس التى تذهب الى الحرس الجمهوري مباشرةً، فقط تذكر تردي الخدمة الصحية والعلاج على نفقة الدولة لغير مستحقية، تذكر سرقة اراضي الدولة ونهبها وبيعها بأبخس الأثمان لمن يدفع أكثر تحت الطاولة، كل هذا ولازلنا نعامله كآدمي رغم أنه قد تجرد من آدميته ولم نسحله ولم نرجمه أو نقتله لشدة تحضرنا، ونذكر في النهاية كل المسؤولين عنا في أي منصب وفي كل مكان، كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالجميع سيحاسب.
حصه الخالدي، «لبنان»، 05/08/2011
نعم منظر لا يوحي بالعداله بل يدمي القلب رجل علي سريرالمرض يحاكم؟ مبارك حكم مصر لـ 30 عام هل وصل لدرجه السذاجه والجهل ان يقتل شعبه وهو رجل عسكري من الدرجه الاولي يعرف عاقبه الامور وفيه من الحنكه والسياسه ما يكفي ذلك نعم منذ عده سنوات والرئيس مبارك لم يعد كالسابق حين مرض , واعتقد في هذه الفتره من يدير دفه الامور هو ابنه جمال والـ 40 حرامي فليس من العدل ان يؤخذ احد بذنب غيره وهذه حقيقه يعرفها المصرين الشرفاء في اعماقهم,اما البقيه من الشعب المصري فاقول لهم تشفيتو بمبارك فماذا بعد هل سيصرف لكل مصري مليون جنيه ويمنح منزل, هل ستقوم لمصر قائمه ؟ لا اعتقد فلقد نجح المندسون بتفريق الشعب المصري وبضياع مصر العربيه ,نجحو باضعاف الدول العربيه , نعم من حق الشعب ان يحاكم من سرق ثروات البلد فهي حق للجميع ويحاكم من قتل ابنائهم ولكن داخل حدودهم وبلدهم فهذه امور داخليه ولا داعي لنشر الغسيل فتضعف قوتكم وتستغل حاجتكم, والخافي اعظم فماذا جني العراقيون من اعدام صدام؟
محمد الإفراني، «المملكة المغربية»، 05/08/2011
الرئيس سيحاكم محاكمة عادلة، إذا ثبت أنه ضالع في قتل المئات من المتظاهرين المسالمين، وإذا ثبت أنه وعائلته ضالعين في نهب أموال الشعب، أما أنه رئيس وذهب إلى حال سبيله بضغط من الثوار ولم يهرب فكل هذا لا يعفيه في اعتقادي من المحاكمة كمواطن مصري أدانته المحكمة بجرائم القتل والنهب، والعدالة تعني أن أي مواطن سواء كان حاكما أو محكوما يسري عليه القانون المعمول به بالبلاد، ومحاكمة مبارك هي إقبار لمرحلة الاستبداد والطغيان في مصر والدول العربية التي بدأت تخطو نحو الديمقراطية الصحيحة.
احمد شاهين، «مصر»، 05/08/2011
مبارك هو من اساء لنفسه, نحن نطلب له محاكمة عادلة هو لم يوفرها لمعارضيه.
محمود التكريتي، «لبنان»، 05/08/2011
مقال مليء بالمشاعر الانسانية النبيلة ولكن الا تتفق معي يا استاذ الحميد بأننا عاطفيون في الوقت الذي اؤيد كل كلماتك المعبرة بحق مبارك وانتقادك للتشفي الاعمى اجد نفسي في الطرف الاخر بعيدا عنك في انتقادك لحفرة صدام فحالة صدام تختلف عما يواجهه الرؤساء العرب اليوم فهو لم تسقطه مظاهرات بل اسقطه تحالف دولي سعى لتدمير بلد ومعاقبة شعب طوال عقدين من الزمان والرجل بكل عيوبه لم يرفض التنحي الا بعد ان اكد الامريكان انهم لن يرعووا عن دخول العراق حتى لو غاب الرئيس وفقا لمبادرة زايد رحمه الله .
قروي، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2011
بعيداً عن منطق السياسه فإن أي انسان يستحق أن يجر الى المحاكمه بمجرد الاشتباه بقتله أو تسببه في قتل انسان واحد فقط.
فماذا يستحق من قوي الاشتباه فيه بسرقة اموال الناس .. والفساد والافساد الاداري والخيانة بمحاباة الاعداء ومضادة المسلمين وبعد ذلك كله امره بقتل المتظاهرين وليس متظاهر واحد علماً ان الواحد كالألف كالناس جميعاً مصداقا لقوله تعالى { من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }
مهندس محمد صالح من الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
سيدى هناك جريمة قتل ل 1000 شهيد و2600 مصاب و هؤلاء ليسوا اقل شأنا من ال مبارك,,سيدى العفو يكون عن العقاب و ليس عن الجريمة التى وجدت النيابة ان هناك دلائل على مشاركة مبارك فيها,,,,,للاسف اغلب المثقفين العرب لا يعرفون عن مصر الا ما يرونه فى ندواتهم او مؤتمراتهم اذا اتوا القاهرة , لا يعرفون احوال مصر العميقة و ما تعانيه من القهر و الفساد المقصود و المحمى من سلطات الدولة و من انهيار جميع القطاعات تعليم و صحة و غيرها , سيدى انا اعرف شبابا قضوا فى المعتقلات 14 و 16 سنة بدون محاكمات,سيدى نظامه فشل ان يحل ابسط مشاكل الانسان من رغيف خبز و انبوبة بوتجاز, سيدى مصر رجعت معه الى الخلف قرنا من الزمان سبقتنا فيه كل الامم,,,,ارجوك تذكر الضحايا قبل الجلاد و نحن لا نريد الا العدل فقط
Yasser Alsouri، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
تحذر من الإخوان المسلمين وكأنهم أبالسة أو
صهاينة !! لمذا تتخوفون من الإسلاميين , إذا كان
شعب مصر يميل للإسلامين فهنيئا لهم و دع الحكم
لصندوق الإقتراع وكفانا وصاية على الشعوب
ابو عبد الرحمن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/08/2011
كلام سليم وصحيح واسال المصرين سؤال لو ان حسني مبارك امر بالقتل ونهب كما تقولوا ليه تنحي وليه ما هرب كما فعل غيره لماذا يجلس وينتظر ويحاكم مع نجليه ويقبل بكل هذا الذل ولا تقولو لم يستطع ان يخرج بل كان بمقدوره وبمنتهي البساطه كما فعل بن علي واتفاقه مع الجيش بخروجه من البلد ولا كان بيقود الطياره بنفسه وزي ما العالم الان يطلب من القدافي التنحي هو الاسد بس مقابل ايقاف ايراقه الدماء والحفاظ علي الناس من الفتك بيهم مقابل بس تنحيهم وليس عقابهم فكيف برجل تجنب كل هدا الدمار والقتل لشعبه يا اهل مصر الله ما شفناه ولكن بالعقل عرفناه هل لو حسني ارتكب او امر بالقتل او انه يملك المليارات هل جلس بمصر ان من اجلس حسني هو ايمانه وقناعته براته وانه احد ابطال اكتوبر واراد ان يختم حياته بكرامه ويدفن في بلده صحيح البطانه افسدت ونهبت في اواخر سنين مبارك ويجب محاكمتهم ولكن حسني اليس له شي يشفع له في تاريخ مصر والله ثم والله مجرد تنحيه علي رغبه شعبه وكفاهم شر القتال والفتنه في الجيش والمجتمع ومقابل ما يفعله الاسد والقدافي لا هو اعظم الايجابيات والتضحيات لحسني مبارك وفي النهايه التاريح سوف يحكم بينكم وبينه هوالمنصف
منذر خلف، «النرويج»، 05/08/2011
عزيزي طارق اتصور انك جانبت الحقيقه. مبارك لم يتنحى بل اجبر على ذلك تحت ضغط الشارع اذا هي ثوره. لا تنسى بان مبارك قتل وسجن وعذب شعب مصر باسره. هل تنكر قتله للثوار؟ تصور بان لك ابن بينهم لا سامح الله. عندما يحاسب الغرب مسؤول قصر او اختلس نتعجب بهم وعندما تفعل ذلك مصر نقول بانه تشفي ومحاولة اذلال. لا يا عزيزي انه الحق ولازم ياخذ مجراه على مبارك وغيره. هل افهم من كلامك بانه يجب على الشعب السوري ان لا يحاكم الاسد؟ و اليمن صالح؟ و غيرهم . لا تنسى بان عمر ين الخطاب اقتص من ابن ابن العاص وقال له متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا. الحق واحد ولا يتجزأ و يجب تطبيقه على مبارك و غير مبارك ليكونوا عبره لغيرهم. هل احترم مبارك القسم الذي اداه عندما استلم السلطه وبداينه اقسم بالله العظيم ....... . اذكرك بجريمه واحده و هي قتل الناس و عمر ين الخطاب رضي الله عنه قال لو اشترك اهل اليمن بقتل رجل واحد لقتلتهم جميعا. مبارك ما زال مكابرا و غير مستعد حتى للاعتذار من شعب اذله وسجنه وسرق ثروته وقمعه وقتله واغرق شبابه عرض البحر. هل تستطيع ان تذكر ذلك؟ تحياتي لك
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 05/08/2011
استاذنا المحترم جدا طارق الحميد . جزيل الشكروالتقديروالاحترام لك ولقملك ولموقفك يا أصيل يا من لست مصري ولم تكن ارضك محتلة ولولا سلاح الطيران العسكري الذي كان يرأس قيادتها اللواء محمد حسني مبارك (المغدور بة هو واسرتة مصريا) الذي عمل من الفسيخ شربات بشهادة العدو قبل الصديق وخطط وضرب اسرائيل وازلها وعندما نقول اسرائيل علينا ان نعرف من هي اسرائيل. علميا اسرائيل التي كان لعلماءها الفضل في صناعة الطائرة بدون طيارهذا بخلاف تربعها علي علوم الاكترونيات والاتصالات وتصدرها للغرب ولامريكا وتجبر بة القيادة الروسية علي اتخاذ المواقف عندما تمنع او توقف تصدير تطورها لروسيا الخ الخ . شكرا لك يا من لست مصري ولا رئيسك مبارك الذي هزم اسرائيل وازلها حربا وسلما وكان لة الفضل بعد لله . شكرا لك يا من لست مصريا مصريا ولولا حسني مبارك لكانت ارض مصر مازالت محتلة مثل الجولان ولم تبني البنية التحتية التي ابهرت العالم وجلب الاستثمار العربي والاجنبي ثقتا في الرجل الرئيس مبارك شكرا لك يامن لست مصريا ولا رئيسك مبارك الذي حارب من اجل طابا التي كان من الممكن ان تكون حتي الآن بين يد اسرائيل بسبب اللغط في الخرائط ( يتبع)
سعد الدوسري، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
السلام عليكم استاذنا العزيز طارق سوف يتذكرون المصرين كلامك عندما يكتسح الا خوان الانتخابات ويبد الممنوع والمرغوب ويحصل مالايحمده عقباه ويبدأ الشعب يندم على فخامة الريس حسني مبارك
بدرية الوادعى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/08/2011
بانية من البداية - من الغريب أن المثقفين العرب الآن يستغربون ما يفعله اناس هدوا بلادهم على رؤسهم - الحرية و الديمقراطية لم تكن ابدا محرك هذه الثورة - محركها الانتقام و الحقد - و للأسف صفق العالم لهؤلاء المخابيل و بدلا من الاستفادة من التغيير انجروا وراء الانتقام ... مصر تسير نحو الهاوية و كما قال أحد المعلقين إن كانت حكومة مبارك اخذت نصف رغيف الخبر فالثوار اخذوا الباقي- هناك نقص عالمي في الطعام و غلاء الاسعار - هذه خلفية الربيع العربي و ليست الديمقراطية.....
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
ابو المؤيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
دائما ماتحذر من الأخوان المسلمين،وكوني من
المتابعين بأعجاب لما تكتب،أصبح لدي هاجس
منهم،فهل يعقل أن لهم أجندات خفية،وأنهم
يشكلون كل هذا القدر من الخطورة،الحقيقة أني
أستمعت ومطولا لروموزهم على شاشات
القنوات الفضائية المصرية ،ومايقولونه لاشئ
فيه معيب أو مخيف،أم تراهم تعلموا من
أصدقائهم (الفرس)سياسة التقية؟لكنك تبدو واثق
عندما تتحدث عنهم وتحذر منهم!
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحةKSA، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
تحياتي أولا لك ياأستاذ طارق!
وثانيا: ربما العنوان المناسب (من العرش إلى الفرش)أو (من لقمة هنيه إلى لقمة دنيه)
وثالثاً: مقالك عاطفي جداً ولا أحد يلومك والعاطفة صفة المؤمن ..نتفق معك فيما ذهبت إليه ربما إنه إنقلاب وليست ثورة لإن الجيش اجبره على التنحي إن صح الكلام أو هروب لإن اللواء عمر سليمان نصحه بالتنحي لإن لم يعد هناك مجال مطلقا للبقاء وإذا ماوصلوا الثوار لقصر الرئاسة فأنه سيكون هناك نهر من الدم ,فأختار حسني مبار التنحي وترك الحكم للجيش..مصر وشعبها أكتوت بنار هذا الرجل ونظامه الفاسد المحاكمة ليست فقط لمن قتل في الثورة فهذا أمره هين ستدفع الدية وينتهي كل شئ لإنها ثورة نجحت بأقل الخسائر والربح الحرية والكرامة ولو ضرب أهل القتلى أروع مثل للعالم وقالوا {لانحاكمه لقتلانا بل نحاكمه لعدم عدله فينا} لكانت تاريخية ولكنهم تناسوا الحرية والكرامة وسعوا إلى المتاجرة بدم قتلاهم فتراهم يساومون المجلس العسكري على الدية.. ولكن المفصل في المحاكمة الفساد الذي دمر بلد وأمة وذل الشعب وأستعبده وداس على كرامته وأهانه وزج به في العشوائيات وأجبر الحرة تأكل من ثديها ..عاش متهني وعياله والشعب المصري فقير.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 05/08/2011
ولولا ثقل الرئيس مبارك دوليا لما عادت طابا.لكن لماذاالمصريين يحاكموا رئيسهم مبارك بهذا الشكل البشع الغيرمحترم الغير حضاري الخ؟الجواب يقول مع الأسف أنة فيروس قلت الأصل الجديدةعلي المصريين وعدم قراءة جوانب الحدث والأهم تاريخ ما قبل مبارك الذي رفض مبارك باصرار علي عدم فتح ملفات من يحاكموه اليوم بأسم الثورة رغم انها كانت هيجان شعبي ولن تكون ثورة بعدما شاهدة العالم رئيس مصر يحاكم هكذا ولكن من هؤلاء؟ أنهم بقايا الناصرين الفاشلين يضحك عليهم الاخوان ومال الاخوان والاخطرالمال الايراني الذي تأكد وصولة رسميا والسبب قناعهم التي يغلفها الحقدوالكراهية من قبل اصحاب وكسة وخيبة 67 التي اضاعت مصر وكل العرب وما تبقي من فلسطين وفوق البيعة سيناء. تقول قناعتهم أنهم احق بحكم مصر بحكم انهم من اخرجوا الملك وهم من اقاموا جمهورية عبد الناصرالتي سرقها السادات منهم ثم أهداها لمبارك الذي ظلم نفسة يوم كان اوفي من الوفاء فلم يتغدي بهم لذلك هم من يتعشوا بة اليوم ولكن عشاء خسيس يهين مصر والمصريين
ولكن ما لم يدركة هؤلاء الفاشلون انهم من قرروا فتح ملفاتهم بهذا العمل الجبان الذي اهان ولوث تاريخ وسمعة شعب بأكملة
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
لم يتمكن حسنى من فعل ما يفعله بشار بشعبه لان الجيش المصري العظيم يعرف دوره جيدا وهوالدفاع عن مصر ولم ولن ينصاع لإي رئيس لقمع وقتل شعب مصر كما يحدث في الدولة البولسية في سوريا و مع هذا بدت هناك انشقاقات في الجيش السوري وإن كانت الى الان ليست كبيرة, الفساد في مصر كان واضح للعيان و رائحته فاحت حتى اشتمتها شعوب المنطقة كلها, لا احد فوق القانون ابدا سواء كان رئيسا او غيره ومحاكمة الرئيس ليس تشفيا بل انصافا له فالكلمة ستكون للقضاء وللقرائن والشهود, كيف زين لحسنى من حوله كل هذه الادعاءات من محاولته ثوريت ابنه وبيع الغاز لاسرائيل بثمن بخس....والصفقات الوهمية والتى عن طريقها تسرق اموال الدولة , ناهيك عن الارواح التى ازهقت بقرارات هزلية , القضاء ليس تشفي بل هو تبرئة أو إدانة , والتاريخ الاسلامي يشهد أن هناك خلفاء راشدون تمت مقاضتهم من قبل العامة بل ان سيدنا علي تقاضى امام يهودي وهذا ليس انتقاصا ابدا, لو أن الرئيس السابق سعى لبناء دولة الموسسات بصدق كسعيه لمحاولته توريث ابنه فلم يكن احد يجرأ بمطالبة محاكمته ولكانت نظرة شعب مصرلحسنى مثل نظرة الماليزيون لمهاتير محمد التى تنم عن حب ووفاء وتقدير وفخر
هيثم الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
أستاذ طارق : اسمحيلي أن أعلق قائلا قرأتك لم تكن موفقه اليوم، يؤسفني أن أقول ذلك ، لأن مصر دولة عظيمة ، مصر تخلت عن دورها العظيم طيلة فترة الرئيس مبارك ، كان بإمكانها أن تقود العالم العربي للأفضل وليس للتبعية، أنسيت الوفد الياباني الذي قدم لمصر من الإمبراطور مديتشي لكي يستفيد من تقدمها على بعض الدول الأوروبية في عهد محمدعلي باشا وينقل حضارتها إلى اليابان
أعتقد لابد من المحاكمة لأن في ذلك شفاء أحيانا ، وأحيانا عندما يزداد الظلم ويصل مبلغه، لابد من التشفي قال تعالى (قاتلوهم يعذبهم الله ويشفي صدور قوم مؤمنين)
وهذا في القتال مع الكفار، فما المانع أن يؤتى على السرير ليحاكم في معركة الجمل التي سبق أن تحدثتم عنها وانتقدتم ذلك الفعل الشنيع ، إنني متأكد أنك يومها ياطارق كنت تتمنى محاكمته على الدعس والقتل بالسيارات على المتظاهرين .نعم العدل أساس الملك .
سمر أحمد، «مصر»، 05/08/2011
المحاكمة لا يمكن تفسيرها بالتشفي برجل كبير
ومريض بل هي رسالة يبعثها شباب مصرالى
الذي سيصبح رئيس جمهورية في المستقبل أو
مسؤول رفيع في الدولة المصرية بأنه لا يوجد من
هو فوق القانون.
د. ماهر حبيب، «كندا»، 05/08/2011
الأستاذ/ طارق الحميد
لقد تم إختصار التغيير فى مصر إلى إهانة الرئيس الذى قاد البلاد بما له وما عليه وأصبح الهم الأكبر هو إذلال الرجل والدليل هو جمع الشامى على المغربى فى قضية واحدة وكأن المطلوب وأنا أسف للتشبيه هو عرض هؤلاء البشر كما تعرض الحيوانات فى حديقة الحيوان للفرجة والشماتة.
وستؤل الأمور فى مصر إلى عراقا أخر وغزة أخرى حيث بعد ما تنتهى مسرحية المحاكمة والتشفى سيتعارك الأأطراف الحالمة بالحكم وهم تيار الإخوان والسلفيين مع من يدعون بأنهم دعاة الدولة المدنية وستتحول المعارك إلى صدام يطيح بما تبقى من إستقرار يتضائل يوما بعد يوم.
لم أكن من أنصار مبارك بل معارضا لكثير من أمور حكمه ولكنى كنت معارضا لما يسمى بالثورة لأنها تريد أن تطيح بالنظام كله ثم تبحث عن وسائل لبناء الدولة من جديد وكنت أتوقع سيطرة التيار الدينى نتيجة لخلل الأمن وتصفية الأدلة بأمن الدولة فأصبح هؤلاء بدون أدلة إتهام فتحرروا من كل القيود وإجتاحوا الحياة السياسية وبعد أن كانوا متهمين بالإرهاب أصبحوا فى غفلة من الزمن قادة سياسيين فتفرغوا للإنتقام ممن يمنع شرهم عن المجتمع فكان الإنتقام المهين من مبارك وأولاده
ابو ريان، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2011
مقال بالصميم .
ومن خلال المشهد المصرى الان ومن تجاذبات . وفراغ استراتيجي وثورة التشفي !
اننى ارهن على مستقبل مصر السياسي والاقتصادي. ولن يعود الحال الى افضل من السابق . حيث ان الثورة اخذة مشهد التشفي لا الاصلاح والتطوير . سوف تدخل مصر الى دوامة الاحزاب ودوامة الصرعات . الكل يريد ان يحكم الكل يريد ان يقول انا من ثار انا من فعل انا من يكون انا سوف اكون انا سوف اعيد
اما من قال (شباب الثورة فهو بالاصل . يحلم )
عبدالله جار الله، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2011
والله انا مصدوم جدا من موقف المصريين الشامت !! فلو نظرنا الى موقف الرئيس الأمريكي السابق فورد حيث أصدر عفوا عاما عن الرئيس الذي سبقه نيكسون في غضون فضيحة ووترجيت حفاظا على موقع الرئيس كرمز يجب احترامه وعدم المساس به ولو أخطأ, ولنا في رسول الله (ص)أسوة حسنة بقوله :(أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم الا الحدود) ولا شك ان الحاكم أو الرئيس هو من ذوي الهيئات ناهيك عن حرمة الخروج على ولي الأمر الذي لم يجبرك على أن تشرك أو ترتكب معصية لاسمح الله ،أملنا بالشعب المصري بكل فئاته بمفكريه ومثقفيه الذين نهلنا منهم وكذلك بسطائه الذين تحلو بالشهامة والمروئة أن يصفحوا ثم يصفحوا ثم يصفحوا ليغسل الله سقائم قلوبهم ويرشدهم للاشتغال ببناء مصراقتصادا وصحة وتعليم وسياحة ،أما ان أصريتوا على الانتقام والحقد وشغل الوقت بما لاينفع فلن تذوقوا طعما للراحة والاستقرار وستعيشون ثلاثون عاما أسوء وأبشع (ومن عفى وأصلح فاأجره على ألله).
جواد الديوان، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
لم يتعامل ساسة العراق فكريا مع منطق الثأر، وتداخل المفهوم مع العقاب والقصاص. وربما ما حصل لصدام حسين تطور في العراق مقارن بما حصل للعائلة المالكة وساسة ذلك العهد، وكذلك ما حصل لساسة اول جمهورية في العراق. ربما سيعمل ساسة الشرق الاوسط على معالجة هذه المحنة
IBRAHIM NAMIQ، «كندا»، 05/08/2011
الاخ طارق
لاأدري لمَ حشرت الإخوان في أخر مقالك
ثانياَ لماذا لاتضع نفسك موضع أم خالد سعيد مثلاً
ثالثاً هل بيع ثروة مصر لعدو الأمّة (إسرائيل) بسعر رمزي ثم شراء حاجة مصر من الأسواق العالمية بالسعر المتداول عمل وطني
أخيراً وليس أخراً ( العفو عند المقدرة ) عند الإقتدار الكامل أي بعد صدور الحكم العادل وليس على قاعدة ( ويلٌ للمصلين ) دون إكمال باقي الآية الكريمة
مع التحية
د . محمــد عـــلاّري / المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
مقال الأستاذ طارق الحميد اليوم أشبه بمرافعة عن نظام مبارك المخلوع. فما دام الشعب المصري الذي تعرض على مدار ثلاثة عقود للنهب والسلب وكل الأهانات مع ازدياد الفقر والبطالة وانتشار الفساد بشكل غير مسبوق في تاريخ مصر من قبل النظام ورموزه ومنهم أبنائه الذين أستغلوا سلطة أبيهم وأمعنوا بالنهب والسلب يداً بيد مع مختلف رموز النظام وأصحاب رؤوس الأموال بما في ذلك سرقة ألأراضي بطريقة التفافية والأحتيال على القوانين وفبركتها ليصبحوا جميعا مليارديرية وليس مليونيرية على حساب جوع وفقرالشعب المصري الذي أذلّوه .
ألا يستحق اهؤلاء جميعهم المحاكمة ومعهم رئيسهم الذي تنكر لكل مجريات الأمور؟ أعتقد أن الرئيس المخلوع حسني مبارك قد أساء كثيراً لفترة حكمه ولا تختلف كثيراً عن مساويء ملك ملوك افريقيا الطائش المريض معمر القذافي وصديقه الحميم دكتاتور سوريا بشارالأسد ومُقعد اليمن علي عبدالله صالح وزين الهاربين بن علي .هؤلاء الحكام القتلة والفاسدون هم الذين أجرموا بحق شعوبهم بتجويعهم وافقارهم وترويعهم واعتقالهم وسفك دمهم وتدمير مدنهم وقراهم وقتلهم والتنكيل بهم كما يجري اليوم في كل من ليبيا وسوريا ( الصمود) !!
د.فهد الماضي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/08/2011
لااتذكر ابدا ان احضر متهم الى محكمه وهو على سرير المرض . وماحدث هو رسم كاريكاتير لمحاكمة رئيس حقق الأستقرار لبلده فترة من الزمن لااحد ينكرها . لكن للأسف حينما تطول مدة الحكم فان الحاكم يصبح اسيرا لبطانته التي تفرض عليه البقاء حتى ولو لم يرد.ذلك انهم يخشون ان يخرجوا معه. ومع هذا يجب اخذ الحذر من الأخوان وغيرهم ممن يركبوا موجة الفلتان الحاصله الآن . والكارثه ستكون اكبر على مصر لو وصل الأخوان الى الحكم .
ابو اسكندر، «مصر»، 05/08/2011
استاذ طارق انا من المتابعين الدائمين
لمقاللاتك لما فيها من عمق تحليلي كبير
....لكن بصراحه دي اول مره اشوف لك
مقاله خاليه من اي ذكاء في التحليل وواضح
انك دخلت نفسك ف حاجه متعرفهاش او
عندك اي فكره عنها حتى المقارنه بمحاكمة
صدام حسين في غير محلها فشتان بين
رئيس حاكمه الاجنبي المحتل وكان الجلاد
فيه هم الشيعه بدافع شخصي بحت للانتقام
وبين رئيس حعل بلده وشعبه يتقهقران
مئات السنين الى الخلف وافسد جياتهم
السياسيه ودمر اجيال وسرق ونهب هو
وعصابته من الوزراء ارزاق البلد
وتصرفوا كما لوكنا نحن العبيد ارجوك
هناك الكثير لايتسع المجال هنا لذكره ولكن
لاتضع نفسك في مواجهه مع المصريين
واضح انك موش مذاكر كويس فأبعد احسن
وكان فين قلمك الرشيق لما كانت مباحث
امن الدوله بتخفي جثث المصريين بالمئات
بعد قتلهم ظلما .. اللي بياكل الضرب
بالكرباج غير الي قاعد يعد الضرب ..افهم
الاول وبعدين اتكلم .. والا اقولك هناك
مواضيع عربيه كتير تتكلم فيها بلاش
مواضيع مصر بدري عليك لما تفهمها ..
وموش احنا اللي نتشفى ف حد ارجو من الله
ان يبعدك عن شعور رجل قتل ابنه ظلما
وعدوانا وموش لاقي جثته يدفنها تفتكرالا
يريد العدل والقصاص
مروان احمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/08/2011
استاذ طارق من فرط حقدك على صدام حسين جعلتني احبه، اقسم بالله العظيم كنت لا احب الرجل إلا ان أستغرابي يزيد يوما بعد يوم، هل من المعقول ان تكره أنسان ذهب بشره وخيره هكذا وبهذا القدر، لم أقرأ لك مقال إلا وجئت بسيرته وكأنه لايوجد في البلد سوى هالولد كما يقولون حتى تشابهت مقلاتك وأمثلتك التي توردها بينما دفاعك وتعاطفك الشديد مع ال مبارك كبير وعظيم على خلاف رغبات وميول الشعب المصري، عجباً لك استاذي العزيز.
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 05/08/2011
اعتقد الحكمة فى احضار الرئيس المصرى السابق مبارك على سرير المرض الى المحكمة هو انهم ارادوا ان يجعلوا الرئيس مبارك يشاهد فى قفص الاتهام وهو يتحاكم لكى يطمئن الشباب الثائر والذين يرون انة يجب ان يتحاكم , هذا مما يدل ان قطاع كبير من الشعب يريد محاكمتة والملاحظة الثانية من داخل قاعة المحاكمة هى كثرة المحاميين سوا كان للمتهمين او غيرهم , والمدعين المدنيين
ويبدو ان المحاكمة سوف تطول لسنوات, ماهو شعور قاضى المحكمة وهو يحاكم رئيس الجمهورية ؟هل لة
حساسية مثلا من بعيد اوغريب مع الرئيس السابق مبارك ؟ هل الرئيس يستحق المحاكمة ؟ اتمنى محاكمة عادلة وفق القانون والشرع .
ahmed farouk، «الامارت العربية المتحدة»، 05/08/2011
كم من التناقض بين كل كلمه وجارتها ..فأن كان قتل ابنك او اخوك ..او اغلقت جريدك وحربت فى رزقك وحياتك ماكان هذا التخبط فى الكلمات ليصدر من قلمك فما نحن بعراق فنحن نحاكم رائيسنا وليس الاحتلال فلعراق كان انتقام احتلال ياسياده رئيس التحرير ..وغدا ستقول كم تنبئات بمستقبل مبهر لمصر .
فزاع العاصي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
جنازة وشبعو بيها العوالم من الشعب المغلوب على امرة..... الكهل الذي انتهت صلاحيتة رمي للشعب لينهشو ماء وجهة بعد ان امتص الكبار من دمة كل التنازلات وعليهم ان يصنعوا مباركا جديدا يكمل مسيرة هذا الكهل
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2011
أستاذ طارق لأ احد في ربوع مصر كلها كان يتمني ان يصل مصير رئيس مصر الي هذه الدرجة ولكنها في الأول والأخير ارادة ومشئية وقدرالله تعالي ليكون للناس عبرة وتطمئن قلوب الشعب المصري بعد ان عاني هذا الشعب طوال 20 عاما من الأهمال والأحتقار والتسويف والجهل والتخلف والرشوة والفساد وأقول 20 عاما وليس 30 لأن اول عشرة سنوات مبارك كان يعمل بصورة جيدة وكانت مصر تسير الي الأفضل والأحسن خاصة بعد التقارب العربي ولكن منذ ان فكر في توريث ابنه مصر وباع الشركات والمؤسسات والشعب المصري شعر بأن هناك نهب وسلب منظم لمصر ومصر باذن الله تعالي سوف تصبح الأفضل والأحسن الفترة القادمة والشعب المصري مهما حصل لايحب التشفي او الأنتقام وأن شاء الله لن يصل الي مرحلة الشعب العراقي لأن هناك فوراق في هذا الشأن كثيرة نسأل الله ان يسلم مصر من كل الشرور والمكائد لأنها قلب الأمة العربية
abuali، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
سلمت يداك انك انصفت الرجل ودافعت عن كرامة مصر قبل دفاعك عن مبارك الذي لم يترك ساحة القتال هاربا هو وعائلته,انه مقاتل عنيد وهو على فراش الموت,ليس خائفا او مستسلما ونزل الى رغبت المصريين وحافظ على ان لا يراق دم كثير بعد ان رآى اراقة الدماء تزداد ولم تقف الأ بتنحه فتنحى.ثورة الطلاب الفرنسيين عام 68 التي اطاحت الجنرال دغول باني الجمهوريه الخامسه ومحرر فرنسا بقيادته المقاومه وخدم فرنسا منذ الحرب العالميه الأولى,لم ينتقم الفرنسين من هذا الجنرال العجوز و لم يتشفى الحاقدين وانما طلبوا منه ان يستقيل من اجل فرنسا,وتم التغير وحصل الطلبه على حقوقهم وحفظت كرامة زعيمهم التاريخي,وما نشاهده اليوم هو نتاج ثورة الطلاب,يا ليتنا ان نكون مثلهم فنقوز فوزا عظيما.
ahmed albassam، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
رمضان كريم يا أستاذ طارق كلامك سليم لو لم يحدث قتل و دماء و خصوصا بطريقة القنص الخسيسة في ميدان التحرير في النهاية مبارك ديكتاتور لم يصل للسلطة برغبة الشعب يجب أن يحاسب أذا كان أمر بالقتل من هنا يبدأ المصريون بناء الدولة من العدالة و العدالة فقط ما تبني الدول
abdulla، «قطر»، 05/08/2011
بيض الله وجهك ،مقال رائع ، وفي هذا اليوم المبارك من شهر رمضان نسال الله العفو والعافيه والهدايه لنا جميعا
عزالدين معزة، «الجزائر»، 05/08/2011
صدام حسين لم يحاكمه العراقيون بينما مبارك
يحاكمه شعبه والعراق بلد محتل وأما مصر فبلد
حر ولها سيادتها ولا مجال للمقارنة بين العراق
ومصر ، تمنيت لو أن المصريين تركوا مبارك
حرا اقتداء برسول الله ص اذهبوا فانتم الطلقاء أو
على الأقل الاستفادة من تجربة جنوب افريقيا او
تجربة الجزائر في سياسة المصالحة ، لا أقول أن
المصريين يحبون الانتقام والتشفي من فرعون
مصر فإنه عندما كان في السلطة لم يرحم أحدا
ولو رحم شعبه لرحمه الله ولكن أطلب من
المصريين أن يكونوا رحماء برجل أصبح لا
حول ولا قوة له وأن يتركوا أمره لله والتاريخ
وأن يتعاونوا من أجل مصلحة مصروكل الثورات
العربية المناهضة للظلم والجبروت وألا يتركوا
الثورة تهرب من بين أيديهم والاتجاه إلى غد
أفضل بعيدا عن روح الانتقام والتشفي وغلق
الأبواب أمام المحاكمة والمحاسبة وفتح باب
المحاسبة والعفو وتعويض كل متضرر من نظام
مبارك وإلا سوف تضيع الثورة من المصريين
yousef aldajani، «المانيا»، 05/08/2011
لقد قلت لصديق مصري لو كنت انا في مكان محمد حسني مبارك في المحكمة لآعلنت مسؤوليتي عن كل الفساد الذي حدث سنين الحكم واطلب من شعبي شعب مصر السماح والمغفرة والعفو واعترف بالخطأ الذي ارتكبتة واقول للقضاء ولهم افعلوا بي ما شئتم .. والاعتراف سيد الفضيلة ويكون قد حرر نفسة وكفر عن خطاياة امام الله وامام شعبة والله غفور رحيم .. والانكار لن ينفع لانه المسؤول الاول على كا ما حدث من فساد فهو رأس الدولة ومؤتمن عليها .. فهل يفعل في الجلسة القادمة من المحاكمة ؟
saud al-saud، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
كلمات من ذهب ياخ طارق - مبارك شيخ بالثمانيين تفنن وزير الاعلام في البث المباشرفقط للانتقام والتشفي -
حامد خفاجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2011
الأخ : طارق
أؤكد بداية انى كثير من مقالاتك كانت لى نفس الرؤية ولكن اختلف معك تماما فيما يخص الرئيس السابق لأنة لابدان يكون لدية مسؤولية عن قتل متظاهرين سلميين و كما هو مسؤول عن حكم مصر ثلاثون عاما افقد المصريين اقل حقوقهم فى الحياة و الكرامة لأنة شخص غير كوفىء ليس لدية طموح انة لم يقتل المتظاهرين فقط بل قتل ملايين ببث الرعب لديهم بالمطالبة بحقوقهم وتخويفهم وفقدانهم الأمل فى حياة كريمة فى بلدة تصور انك اب لأبن مات طلبا للحرية او طلبا للقمة العيش تصور انك اخ لمفقود بالسجون او محكوم علية فى قضية ملفقة
تصور انك بمصر لايمكن ان تنهى الى معاملة حكومية بدون الرشوة تصور ان ارضك منحت للأجانب و انت بائس و تصور رئيسك يضرب المثل بالفساد بان العالم فاسد كلة لذا لأيمكن محاربتة تصور انك فى الخمسون من العمر لمم تنتخب طوال حياتك رئيس لبلدك او ملك تصور انك فقدت كل ذالك اليس يوجد مسؤل عنه الم تقل بنفسك فى مقالك لاتقتل !
المصريون فى غالبهم مع محاكمة لاتشقى عدالة لاظلم مع رغبة فى المستقبل لا الماضى
هل يعقل ان يترك مبارك بدون مسؤولية
إذن من صنع بمصر هذا كلة
من يتحمل المسؤولية
اسأل الله ان يوفقنا
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 05/08/2011
أستاذ طارق إدرس المصريين جيدا ستجدهم على مدار التاريخ أناس طيبون جدا، لكنهم ليسوا بسذج!، وسأعلق بإيجاز شديد على مقالتكم الجميلة. ثانيا ثورة الشباب قامت والجيش الثائر - من الداخل - وجدها فرصة لن تعوض للتخلى عن الوقوف مع ظلم الرئيس وعائلته الذين هانت عليهم مصر بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، والثورة التي بدأت على الفيس بوك بسبب مقتل خالد سعيد بالأسكندرية وتوجت فعليا بميدان التحرير في 25 يناير وإنضمام الجميع وبكل المدن لا يمكن تسميتها إنقلابا عسكريا. رابعا العدالة بمعناها الشمولي هى أن يأخذ كل ذي حق حقه!، فهل حضور مبارك للمحكمة على هذا النحو الهذلي! ظلما؟! لا يا سيدي مبارك في صحة عادية لمن في سنه لكن لأسباب! حضر على هذا النحو. خامسا سلم النفس هواها!، زوجته وإخوتها وولديها والأنساب والأصدقاء إشتركوا جميعا مع سبق الإصرار والترصد في بيع مصر: أرض، أصول، خيرات، كرامة، شعب! وأخيرا أمرضوه حتى لا تقوم له قائمة!، ومصر ليست العراق بل مصر ولاده بالكثير مثل مانديلا وغاندي وجيفارا وغيرهم .. ليس من طبعنا التشفي لكن المجرم يجب أن يحاسب وبالقانون وهذا درس وعبرة لأصحاب كرسي السلطان!، مصر قادمة وبقوة إنتظروا.
الياس الياس، «الدنمارك»، 05/08/2011
الاستاذ طارق المحترم، في كثير من كتاباتك السابقة كنت اتفق مع ما تذهب غليه من قراءة وتحليل، أما في هذه اسمح لي ان أختلف معك في نوعية العدالة المنتقاة التي تبشر بها.. ترى هل يكفي أن نقول له ما له وعليه ما عليه لننهي فصلا من فصول حاكم قلت أنت بنفسك أنه زُين له أنه حاكم أبدي؟ لولا الشعب المصري لكان جمال يحكم مصرن بالتالي العمل على التوريث في جمهورية تطلب سفكا للدماء وانتهاكا للحقوق.. الأمر يا سيدي ليس مملكة هنا، الأمر ببساطة جمهورية قام نظامها على قتل بشر.. بشر يا أستاذ طارق.. بالتالي هؤلاء الذين تم قتلهم تعذيبا وتغييبا خلف القضبان دون وجه حق هم بالنسبة لي بشر.. من يقتل إنسانا من حق الناس أن ترا يُحاكم..لو أن كهلا مصريا قام، قبل أن يصل إلى الكهولة وحتى الى ان وصلها، بفعل القتل أو التآمر على القتل هل كان سيقال حرام إنه مريض؟ مبارك ليس مختلا عقليا.. ولم يكن كذلك حتى تسقط عنه تطبيق العدالة والقصاص؟
مبارك يا سيدي مواطنا مصريا ومسؤولا عما جرى من تجاوزات وزراءه ورجال أمنه.. قد يكون مشهد السرير مثير للشفقة لكنه لا يختزل الحكاية بل من يجلس على السرير، وبعدها يمكن للشعب أن يصفح. شكرا لك
ابو سلطان، «مصر»، 05/08/2011
التشفي والاهانة لمن سبق والتقديس لمن لحق سمة
من سماتنا للاسف. اتركوا الرجل يموت بسلام حتى
لا تلحقكم لعنته!!
فؤاد محمد، «مصر»، 05/08/2011
استاذ طارق الحميد كل عام وانتم بخير ورمضان كريم اذكر بمناسبة مقالك هذا مقولة للمغفور له فضيلة الامام الاكبر الشيخ محمد متولى الشعراوى حيث قال : اذا رايت مجرما يعاقب على جريمته فلا تاخذك به شفقة ولا رافة , واما من حيث موضوع المقال فاحب ان اقول لسيادتكم هذه هى نهاية كل طاغية جبار نسى الله فانساه نفسه واوجه لك سؤالا استاذ طارق : هل استحضرت فى ذهنك الشباب اللى زى الورد الذى قتل برصاص الامن لانه هب يطالب بابسط الحقوق الانسانية فباوامر من قتل هذا الشباب ؟ اليست اوامر رئيس الدولة ؟ ولا يستطيع ان ينكر مسئوليته عن ذلك سواء من الناحية الدينية او من الناحية القانونية , فاما مسئوليته من الناحية الدينية فلانه راع لهذا الشعب ومسئول عن رعيته واما من الناحية القانونية فان لم تكن مسئوليته مسئولية مباشرة بان اصدر اوامره بقتل المتظاهرين فانه يعتبر مسئولا مسئولية المتبوع عن اعمال تابعه فلو ان تابعه وهو وزير الداخلية هو الذى اصدر الاوامر بقتل المتظاهرين فان رئيس الدولة يعتبر مسئولا عن الجريمة التى ارتكبها وزير الداخلية فى حق شباب الثورة وهذا ركن مفترض فى جميع الاحوال اذ لا يعقل ان لايكون على علم بذلك الامر
mahmood ridha، «الاردن»، 05/08/2011
هذه المرة لم توفق في مقالتك لانك لم تتمكن من
الخروج من عقلية العربي الذي يرى الحاكم مقدسا
وانه فوق القانون الى ان يموت بمشيئة الله او
غدرا
اخي طارق الموضوع ليس مبارك وانما بناء
قواعد حكم رشيدة تجعل جميع المناصب تحت
القانون وانها وظيفة عامة تحكمها القوانين حتى وان
كانت منصب رئيس دولة بهذا سنضع حدا لمن يرى
الرئاسة والمناصب العليا مغنما له ولعائلته واعتقد
ان الوصول لهذا الامر سياخذ وقتا ليس بالقصير
علاء جمال، «الامارت العربية المتحدة»، 05/08/2011
لماذا لا أحد يسأل بإنصاف: لماذا نرى التعاطف
فقط من العرب، وخصوصاً الخليجيين، ونرى
الارتياح والطمأنينة من شعب مصر بأغلب
أطيافه؟. ببساطة لأن العرب يعرفونه تلفزيونياً
ويحبون منه وقفته معهم ضد إيران، فقط. أما
الشعب المسكين فأكثره يصر على محاكمته على
جميع جرائمه حتى آخر رمق، هو ومعاونيه
الذين فجروا الكنائس، واعتقلوا وعذبوا العلماء في
السجون، وربّحوا أنفسهم من البورصة عشرات
الملايين، وفرضوا إتاوة على أي مستثمر أو
إنسان ناجح في مشروعه، وكذلك وأولاده الذين
عاثوا في الأرض فساداً، واحتكروا السلطة والمال
والنفوذ، بل واستولوا على أراضي تصل
بمساحتها لمساحة بعض دول الخليج. واقتسموا
لقمة العيش مع الشعب المسكين. أعرف أحد
الأشخاص قاسمه جمال مبارك في رزقه، ومات
الرجل قهراً وتشرد أولاده. إنها دعوة مظلوم يا
إخواني.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام