الاربعـاء 16 رمضـان 1432 هـ 17 اغسطس 2011 العدد 11950 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
إذا انتهت المهلة التركية للأسد

من الصعب تصديق أن الأتراك لم يقدموا مهلة أسبوعين لنظام الأسد، رغم نفي وزير الخارجية التركي لذلك. فلماذا لم ينف أوغلو ذلك بعيد مغادرته دمشق فورا حيث كان الخبر على جميع وسائل الإعلام الدولية؟!

حتى إن المتظاهرين السوريين قاموا برفع لافتات الجمعة الماضية كتب عليها رسالة لرئيس الوزراء التركي مفادها أن 15 يوما كفيلة بإبادة الشعب السوري، ورغم ذلك لم ينف الأتراك المهلة. وهناك أدلة أخرى تدل على أنه قد تكون تركيا أعطت بالفعل مهلة للأسد. لذا، فإنه من المقبول القول اليوم بأن المهلة التركية للأسد قد انتهت. وعليه، فيجب أن لا ننشغل بما كان يريده الأتراك من الأسد، أو ما الذي ستفعله أنقرة الآن، بل إن السؤال الأهم الآن هو: هل تعلم الأتراك جيدا بأنه من الصعب الوثوق بنظام الأسد؟

فالمعطيات، وطوال السنوات الماضية، كانت تؤكد بأنه من الصعب الوثوق بنظام الأسد؛ فقد جرب السعوديون ذلك، ولم يفِ النظام بوعود قطعها. وجرب القطريون حظهم حيث كان يروج بأن الدوحة قادرة على النجاح لأنها ليست طرفا في لبنان مثل السعودية، وتتمتع بعلاقات مع جميع الأطراف، بما فيها إيران، وفشل القطريون أيضا. وكذلك جرب الفرنسيون ولم يحققوا شيئا، بل انسحبوا بعد أن تأكدوا أن نظام الأسد غير جاد في وعوده وعهوده، إلا أن الأتراك كانوا دائما واثقين بأن لديهم حلولا سحرية لسوريا غير موجودة لدى غيرهم، وأن بمقدورهم «تصفير المشاكل». ويبدو أنه قد غرهم قول حسن نصر الله، ذات مرة، بأن الأتراك عرب أكثر من العرب، لكن أنقرة لم تتنبه إلى أن ذلك كان جزءا من حيل نظام الأسد، وحلفائه في لبنان وإيران!

اليوم تواجه أنقرة الحقيقة، القديمة الجديدة، وجها لوجه، وهي أنه من الصعب الوثوق بنظام الأسد، حتى لو عين إخوانيا رئيسا لوزراء الحكومة السورية. فيكفي تركيا إحراجا أنه بينما كان أوغلو مجتمعا مع الأسد في دمشق كانت قوات الأخير تشن هجوما على مقربة من الحدود التركية، ناهيك عن مسرحية الانسحاب من حماه. ولو راجع الأتراك تاريخ قوات الأسد في لبنان، للاحظوا كثرة عدد المرات التي أعلن فيها نظام دمشق إعادة انتشار جيشه في الأراضي اللبنانية فقط لإيهام المجتمع الدولي بأنهم يخففون عديد قواتهم هناك!

والحقيقة أن قلة في منطقتنا الذين يتعلمون من التاريخ، وإلا لما تكررت الأخطاء، ولما استطاع نظام الأسد وإيران، وحزب الله، من كسب تعاطف عربي من خلال كذبة الممانعة والمقاومة، فها هي قوات الأسد تفعل بالفلسطينيين اليوم في مخيم الرمل باللاذقية ما فعلته بهم من قبل في «تل الزعتر»، حتى إن وكالة «الأنروا» تحذر مما يقع بحق الفلسطينيين في اللاذقية مثل ما كانت تحذر أيام حرب إسرائيل على غزة!

ملخص القول للأتراك اليوم، إن الحل المنطقي لسوريا هو رحيل نظام الأسد، وأول خطوة لفعل ذلك هي صدور قرارات حقيقية من مجلس الأمن الدولي، فمن دونها ستطول معاناة السوريين، ومصالح تركيا ستكون في خطر حقيقي.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
أسعد فايز، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/08/2011
يجب ان لا نعول كثيرا على تركيا فهي رهينة المشكلة الكردية وأوراقها المهمة بيد أكراد العراق الموالين لإيران؟ على دول الخليج وتحت قيادة المملكة الضغط على روسيا والصين لتغيير موقفها في مجلس الأمن لان لغة المصالح لها الغلبة. كم نحن بحاجة إلى حكمة أخرى من خادم الحرمين الشريفين ترسم خارطة لطريق إنقاذ أهلنا في سورية من سطوة حكم الخمينيون؟
خالد الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
واضح ان كلام تركيا للاستهلاك الاعلامي ولا ادري هل هو موجه للداخل التركي او للخارج العربي و الدولي. لكن كلام تركيا كثير والفعل قليل وقد يكونون فقط يكسبون وقت لمصلحة حكم الاسد على امل ان الاسد سوف يقتل ثورة الشعب السوري. لك الله ايها الشعب السوري.
إبراهيم علي، «السويد»، 17/08/2011
اذا انتهت المهلة التركية للأسد...حينها سنتعرف الي الوجه الحقيقي التركي؛حينها سينكشف امر اردوغان الذي يقول شيئا؛ ويفعل شيئا آخر.لحد الآن لم تنجح الدبلوماسية التركية في الساحة العربية؛ ولم نري منها غير التصريحات الرنانة. ماذا يريد اردوغان؟ هل هو مع الشعب؛ أم انه مع نظام البعث الذي دخل الي غرفة العناية؟ وهل بيد اردوغان دواء سحري يعيد الحياة الي جسد الأسد الذي فقد شرعيته؟
د. عبدالحكيم الزعبي، «المانيا»، 17/08/2011
خارطة الطريق التركية للخروج من الأزمة: 1- السماح بالمظاهرات السلمية حتى عام 2014، واستعمال الغاز والرصاص المطاطي فقط لتفريقها. 2- إستمرار النظام في الحكم حتى نهاية ولاية بشار عام 2014 لـ (تطبيق الإصلاح). 3- عام 2014 يتم تنظيم إنتخابات (حرة ونزيهة) مع تواجد مراقبين من تـركيا وإيران لـ (ضمان نزاهتها). 4- بعد إعلان نتائج الإنتخابات (الحرة والنزيهة) والفوز بنتيجة (97%) من الأصوات تبدأ المرحلة الثانية وهي (ترسيخ) الإصلاحات، و(إيصال الدعم إلى مستحقيه) ومواصلة معارك البناء والتحرير.
عز الدين معزة، «الجزائر»، 17/08/2011
اتعجب من الاتراك كيف يثقون في نظام الاسد المبني اساسا على قهر شعبه وإذلاله لآكثر من خمسين سنة وهو سائر على طريق ابيه والمتمثلة في نظرية أقهر شعبك يسجد لك فهو الحجاج عاد إلينا ليقطع رؤوس السوريين التي أينعت بالحرية ورفض الدكتاتورية والعمالة لايران وحزب الله واسرائيل وهل تركيا لا تعلم بهذا ؟ فالفلسطينيون الذي لم تقتلهم اسرائيل كلفت الاسد بذلك فراح بكل إخلاص يقصف من لا حول ولا قوة لهم، إن اجرام الاسد لم يعد قضية داخلية تخص الشأن السوري وإنما اصبحت قضية إنسانية وتعرض بشر الى إبادة جماعية وترهيبهم وسلب ارزاقهم ومنعهم من شراء الحاجيات الغدائية الضرورية، ولذلك على المجتمع الدولي كله بمؤسساته وبشعبه أن يقف ضد الجرائم التي يرتكبها بشار في حق شعبه المطالب بالحرية والكرامة مثل بقية الشعوب الحرة إنه لمن العار أن تسكت الجامعة العربية ومجلس الامن عن جرائم بشار.
saud al-saud، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
أخ طارق - شاهدت اليوم الفضائيه السوريه فالجيش يقتل الشعب السوري والفلسطيني الأعزل والإعلام يكذب، واضح ان رحيل النظام سيأخذ وقت طويل لانه يماطل جميع الاطراف - ولن يسقط الا بعد ان تحل كارثه بالشعب السوري الأعزل.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
نظام يصرح فيه ماهر الأسد ويسب الذات الإلهية حين قال أن أباه أخذ الحكم بإنقلاب عسكري وبأمر الله وليس عن طريق صناديق إنتخابات والحكم لهم وسيحاربون حتى الإله لعدم سقوط النظام . فلا نستغرب أن يتحالف مع إيران واسرائيل والشيطان نفسه، نظام خدع وغدر العرب بالعروبة . لم تترك السعودية في الماضي سبيل لإعادته للبيت العربي وتركيا أخرجته من عزلته
الدولية حتى أن العاهل السعودي أخذ بيده وحمله في طائرته الخاصة وبعد ذلك يخرج الإعلام السوري ليقول لا يوجد شئ اسمه مبادرة س س وصبرت الرياض أكثر من أربعة أشهر وان ما يحصل في سوريا شأن داخلي ووعود بالإصلاح حتى تمت تصفيت ضباط وجنود سوريين منشقين أحرار على يد عناصر حزب الله وجنود إيرانيين فغضبت الحكومة السعودية وسحبت سفيرها . الدور القادم على منازل الصفيح للاجئين الفلسطينيين وبنفس ما حصل لهم في العراق على يد إيران من أجل عدم توطينهم بل وتفريس مناطقهم. كاتبي العزيز أرجوا منك الكتابة عن السعوديين المحتجزين في سوريا وفي أقبية وسراديب المخابرات وجريمتهم فقط حملهم للجنسية السعودية.
حمزة الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
استاذ طارق .. الأكيد ان مهلة الأسبوعين سوف تنتهي وبعدها عيد الفطر وبعدها ذو القعدة ومن ثم ذو الحجة! هكذا ينظر الأسد والزمرة الحاكمة ومن وراءهم الفرس، فماذا يمكن ان يفعل المجتمع الدولي؟ لا شئ، هناك تردد واضح في حسم الأمور واللعب من تحت الطاولة مفتوح على كل الإحتمالات والضحايا للأسف ابناء الشعب السوري، أما الأتراك أهم شي عندهم مسألة الأكراد وعدم تحريكهم من قبل السوريين لخلق بلبلة في الجانب والتركي وبالتالي إعطاء الأسد أسبوعين، أربعة أشهر عادي جداً في لعبة القذارة السياسية بينما يدفع الأبرياء أرواحهم في هذه الأثناء.
ابراهيم العبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
بالنسبة للموقف التركي ليس غريباً حتى ولو أعطوا الأسد مهلة مدتها سنة وهم يعلمون أنه لن يستفيد من أي موقف فملك السعودية له مواقف معه طيبة ولم يكن لها أي أثر مع نظام حاقد وفاسد من اساسه، نظام دكتاتوري ايراني الفهم والسلوك والتعامل فنظام بشار احمق متغطرس حتى لو امهل سنة وليس ايام ولكن اتصور ان تركيا اتخذت هذه الخطوة لوضع الدول مثل الهند وروسيا والصين وغيرها امام مسؤليتها وتقول لهم هاكم لم ينفع تودد وتساهل مع هذا النظام والا نظام الاسد مصيره مثل مصير غيره انتهى ولم يبقى الا القليل وان غدا لناظره قريب.
الشيخ حاتم النطاح الدليمي ـ الانبار، «المانيا»، 17/08/2011
نعم استاذ طارق، وأقول أيضا إلى كل الذين مازالوا مهتمين بحقيقة الشعارات التي تغلف أكاذيب التحالف الطائفي وهي المقاومه والممانعه التي حملت لواءها الثورة الايرانيه منذ عام ١٩٧٩ ولم نجدها ثورة اسلامية رخاءها لكل المسلمين بل وجدناها ثورة طائفية تستهدف مذاهب المسلمين وتدلس البدع لمذهب اخر ما انزل الله بها من سلطان فاذا كانت الثوره اسلاميه فاين المساجد في طهران ولو مسجدا واحدا واذا كانت اسلاميه فمن اراد لحرب الثماني سنوات ان تكون ثماني سنوات ومن تجرع السم عندما قبل وقف اطلاق النار واذا كانت اسلاميه فمن هجر الفلسطينيين من ديارهم في العراق ومن ساعد الارهبيين لدخول العراق وتمزيق شعبه باسم الطائفيه ومن الذي مازال يقتل العراقيين واذا كانت اسلاميه فمن حمى الجولان لاسرائيل ومن اشعل الطائفية في لبنان واليمن وباي سلاح يقتل ابناء شعبنا في سوريا اليوم ومن ومن ...هذة الثورة الاسلامية أو الثورة الطائفية... فاصحوا يا نائمون.
ناصر المهيني، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
استاذ طارق، المتتبع للثورة السورية خلال الأسبوعين الأخيرين يجد أن هناك صمت دولي عجيب عدا خطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي ايقظ مشاعر بعض الصامتين خاصة الجامعة العربية كما لوحظ ان الاعلام العربي والدولي يعيش فترة صمت غريب، إنني أتساءل ان ما فعله ويفعله الاسد بشعب سوريا من تنكيل وقتل أضعاف ما فعله القذافي وصالح اليمن الا ان العالم لم يكن في الموعد والتصرف الصحيحين لاجبار الاسد بالتوقف عن جرائمه ومطالبته بالرحيل.
عبد الله الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
اسمح لي أخي الكاتب أن أعترض على قولك (أن الحل الحقيقي هو رحيل نظام الأسد) فلا أنت تملك هذا ولا أنا إنما الحق في ذلك للأخوة السوريين فبشار قتلهم وأستحل دماؤهم وأعراضهم وأموالهم فهل جزاء ذلك أن يرحل النظام أم محاسبته جزاء ما أقترفت يداه، وأما تركيا فلن تبكي علينا وهي مثلما أعتلت إيران جروح أمتنا وأعتلاها أقرانها من عربنا ستعتلي لغاية تبلغها، فطاردت سنين طوال تركيا الغرب وجعلوها في الذيل وعندما وجهت وجهها للشرق وجدت لها مكانا ترى فيها نفسها وإن كنت أحترم ما قدمته الحكومة مؤخرا لتركيا وأحترم شعبها لكنها لن تقدم لنا شيئا لا في سوريا ولا فلسطين ولا بقية دولنا العربية ومع إحترامي وتقديري. فمتى نفوق ونعلم أن جراحنا لن يضمدها غيرنا وإن كنا في وقتنا الحالي بحاجة غيرنا إلا أن حاجتنا لغيرنا يجب ألا تطول وعلينا العودة إلى مكان كنا فيه سادة العالم لأن من سدناهم يوما عدلا ونورا وعلما سادونا اليوم ظلما وظلمة وجهلا، فإني أرى أن لا نعلق أملا كثيرة على الأخرين من غيرنا فبمجرد إنقضاء حاجاتهم أداروا ظهورهم لنا وتغير موقف تركيا إتجاه ليبيا خير دليل، إذا هي حسابات مصالح لا حسابات دم ينزف وكل عام والعرب ... أين؟
سعود بن زيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
كلام رائع واتمنى ان تكتب بأسرع وقت نداء توجهه لروسيا والصين تطلب منهما الكف عن دعم هذا النظام دوليا وانهما
تشاركان بقتل الشعب السوري وان هناك كره شديد عربي اسلامي لدعمها هذا النظام وان تطالب بضغط عربي اسلامي على
هاتين الدولتين لوقف الدعم الدولي لنظام الاسد الطائفي وانهما سيخسران الكثير لأجل هذا الدعم الذي هو بالتأكيد نتاج ضغط
ايراني على روسيا والصين واجزم انك لو طالبت بحمله شعبيه عربيه اسلاميه لمقاطعه المنتجات الروسيه والصينيه لموقفهما المؤيد لنظام متطرف لرأينا تغير سريع من موقفهما وكذلك اتمنى ان توجه نقدك الى موقف امين الجامعه العربيه المهادن
والمتواطىء مع نظام الاسد رغم ان الامين لم يكن ليأتي لولا الثوره الشعبيه المصريه واتمنى من المعارضه السوريه ان تضع
قائمه بالمنتجات التابعه لأركان ومؤيدوا نظام الاسد وتطلب من الشعوب العربيه والاسلاميه مقاطعتها لأنها تدعم ماليا هذا النظام الطائفي ومن غيرالمنطقي ان نُقبل على شراء منتجات سوريه عائده لأركان نظام طائفي فالمطلوب تكاتف شعبي عربي اسلامي للتنديد بالموقف الروسي والصيني الداعم للتطرف الطائفي العلوي وكذلك للتوقف عن شراء منتجات سوريه وايران.
دلشادملا، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
مشكور عن السورين كردا و عربا و أرمن ...بمقالاتك المتابعة لشأننا السوري.. نحن بحاجة اليوم الى موقف عربي أكثر من
غيره من المواقف، و خاصة ان السيدة كلينتون صرحة علانية بوجوب وجود موقف سعودي تركي متفق في رحيل الاسد، لا ينكر أحد التحول و قوة المواقف بعد خطاب الملك عبد لله بن عبد العزيز والذي مهد أرضية لمواقف عربية اخرى، فكما ان الأزمات تكون محك الرجال لمعرفت معدنهم، فالثورات و قمعها محك للدول و صدق إدعائها. الزمان تغير و الاكثرية ان لم تكن الاكثرية الساحقة بفضل التكنولوجيا.. أصبحت تفهم المعادلات الدولية وموقع كل دولة وحساباتها وثقلها فيها. و التاريخ لا يرحم.
ابو غنم، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
الاتراك وضعوا انفسهم في موقف محرج امام الشعب السوري ولم يدركوا انهم يتعاملون مع نظام كاذب!
فلاح الشمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
استاذ طارق شكرا لك على اهتمامك بالشعب السوري المظلوم اشد انواع الظلم ومن من؟ من هذا النظام الفاشي المجرم التي حتى بيوت الله عز وجل لم تسلم من ظلمه ‏اما الاتراك فهم مترددون ولا نعرف السبب الحقيقي من وراء هذا التردد فللاسف هذه المهله التي اعطيت للنظام قتل فيها اكثر من ألفي‏ شهيد وانا اخشى ان تكون هناك صفقة بين الاتراك وبين طرف ما على حساب الشعب السوري الابي فاليوم قليل هم الصادقون، ‏تحياتي لك استاذ طارق.
جلوي بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
الاتراك يعرفون نظام البعث السوري معرفة تامة , ولكنهم في فترة سابقة اندفعوا بقوة نحو العالم العربي بهدف تولي قيادته أو على الاقل التاثير عليه , ليس من اجل سواد عيوننا بل من اجل الضغط على اوروبا التي رفضتهم جملة وتفصيلا من خلال عدة دول عربية كاملة تتبع القرار التركي او لنقل تحت التنويم المغناطيسي التركي , وكانت اولى خطوات هذا التنويم الممغنط هي مسرحية المشاجرة الشهيرة بين اردوغان وبيريز , والتي اكسبت اردوغان شعبية هائلة لدى الشعب العربي , وسبب انقلابهم على الاسد حاليا هو حرصهم على ضمان صداقة نظام الحكم السوري القادم , وبألتاكيد في حالة مشاركتهم فعليا في اسقاط الاسد سوف ينسى السوريون لواء الاسكندرون الى امد غير معلوم , واذا استمر النظام الحالي فلن يخسر الاتراك شيئا , بل ان مكاسبهم السياسية والاقتصادية ستزيد عما هي عليه الان , ويظل الشعب السوري هو الخاسر الوحيد.
ابو عاصم، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
كلٌ يتاجر بدم الشعب السوري بحسب مصلحته . السوريون ومنذ اليوم الاول من ثورتهم لم يعولوا على احد سوى الله عز وجل . حسبهم الله ونعم الوكيل.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
بكل واقعية وموضوعية يمكن القول اليوم بأن الحكومة السورية ورئيسها وحزب البعث الحاكم فيها, جميعهم قد انتهوا, بدليل ان المجتمع الدولي برمته قد نفض يديه من امكانية اصلاح الوضع السياسي ورضوخ الاسد لمطالب الشعب والتعامل معه بالاحترام اللازم واللائق, ولذلك فان التحرك التركي, وما زعم عن مهلة الاسبوعين, هي في حقيقة الامر عملية عد تنازلي, تولت تركيا, وبتخويل من المجتمع الدولي, عرضه على الاسد, كتحذير اخير قبل اصدار قرار دولي ملزم, بسحب الاعتراف الرسمي بالحكومة السورية, مما سيجعل المجتمع الدولي مخولا قانونيا, ومجبرا اخلاقيا على التدخل بكل الوسائل من اجل انقاذ شعب بكاملة من الة البطش الحكومية, وشبيحتها, والتي راى ولازال العالم كله يرى ما تفعله بموجات المحتجين ولا تخجل من وصفهم بالارهابيين والمخربين, ثم التعاون مع ممثلي الثوار لتشكيل حكومة مؤقتة يعترف العالم بها ويساعدها على تحرير سوريا المختطفة. لكن المؤسف والمؤلم, ان واقع الحال ينذر بأزدياد عملية البطش والضغط كلما شعر الاسد بانه انتهى وعزل,ولذلك نرى المجتمع الدولي يناورمن اجل اقناعه بأختياراهون الشرين,لكن ذلك مستبعد,لان الاسد وحكومتها قد افرطوا, ويدركون انهم سيحاسبون ويعاقبون.
أحمد ناصر أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
أن تكون محنكا فهذا أمر مطلوب للإنسان العادي فضلا عن السياسي ولكن كلينتون وأوغلو أثبت كلاهما أنهما لا يحسنان شيئا في فنون السياسة فإن كان ما تفعله أمريكا وتركيا مؤامرة فالنواجذ بادية من خلال كلام أقل ما يقال عنه إنه متخلف عن الأحداث بأكثر من ثلاثة أشهر وإن كان عجزا عن التصرف فقد ظهر أنهما مبتورا الأطراف ولو حاولا تركيب أطراف صناعية لذلك يا أخي الأزمة من وجهة نظري مهما كان ما تريده أمريكا وتركيا لها أكبر من هذين القزمين وعذرا على تطاولي على شخصين أحب أحدهما وهو أوغلو وليس لدي أية مشاعر تجاه الآخر أخيرا إذا رضي أحد من الإخوان استلام أي منصب مع وجود بشار فهذه دلالة واضحة على غباء وسخف كبيرين يتمتع به الإخوان في سوريا ولا عزاء فيهم فقد قبروا سياسيا من زمن بعيد
خالد عبدالهادي المحمدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
مقال رائع كالعادة من المبدع الاستاذ طارق، اما بخصوص التعويل على تركيا فهذا خطا كبير من المناضلين الاحرار من الشعب السوري حكومة تركية شبيه بنظام الاسد فاسرائيل قتلت 16 ستة عشر تركياً في رحلة السلام الى غزة ولم تحرك ساكناً سوأ الاحتجاج ناهيك عن المعاملة السيئة التى يلقاها اللاجئين السوريين هناك أن الاعتماد على غير الله ثم على غير سواعد الرجال الشاميين لن يتحقق النصر ويكفينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم لاتزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة) ان نظام الاسد لا ينفع معه الا القوة وقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية ويكفينا البحريين أسوةً حسنة لتعامل مع هذه العينات من مدعي الانسانية بعد ان تم لجمهم من ابطالنا درع الجزيرة. وشكراً استاذ طارق الحميد المبدع.
عامر، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
هذا النظام القذر لا يحترم أحد ولا بقيم وزنا لاحد كل همه أن تبقى شرذمته في السلطة وتنفيذ مؤامرات ايران الشيعية
خاتم خليفه اليزيدي، «المملكة العربية السعودية»، 17/08/2011
استاذ طارق الاتراك لا يكترثون إلا لمصالحهم المهددة بالخطر من قبل النظام السوري العنيد .. تركيا ومن باديء الأزمنة لا تتوافق مع العرب ، بل انهم وإلى الان يتفاخرون بسيطرتهم على زمام الجزيرة العربية إبان حكم الدولة العثمانية .. الحل الوحيد الذي قد يمكن السوريون النجاة من براثن حكومة الاسد التحضير لثورة شعبية كثورات مصر وتونس والتنسيق من الجانب الاخر مع دول كأمريكا أو فرنسا على التدخل الفوري ضد النظام الجائر.
saad، «المملكة العربية السعودية»، 17/08/2011
صباح الخير استاذ طارق تركيا لم تعطي نظام بشار هذه المده لكي يقتل الشعب السوري ولكن على امل ان يقوم با صلاحات ملموسه خلال هذه الفتره الزمنيه وعلى ان يوقف القتل والتعذيب ولكن هذا النظام ليس له وعد ولا عهد وحقيقة تركيا مواقفها مشرفه من الأزمه السوريه فهي خير من بعض الدول العربيه التي لم نسمع لها صوت لا من بعيد ولا قريب.
سلطان من سوريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
سؤال بسيط موجه لك اخي طارق.. ماذا لو لم يرحل النظام؟
شريف شحرور، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
نعم ان معاناة السوريون سوف تستمر وهم لن يعولو على احد لاننا رأينا على مدار الاشهر الماضية التواطئ الدولي والتصريحات الخجولة تجاه ما يقوم به هذا النظام من ذبح هذا الشعب انها بصمة عار على جبين الانسانية ان نرى كل يوم اجرام هذا النظام بحق هذا الشعب الاعزل دون ادنى ادانة من المجتمع الدولي فأين مسؤوليات المجتمع الدولي من الناحية الانسانية والاخلاقية تجاه هذا الشعب الذي اثبت شجاعته لنزع حريته واسترداد كرامته المسلوبة على ايدي عصابات ارهابية.
ykara، «تركيا»، 17/08/2011
كثيرا من المحللين لم يستطع حل رموز الموقف التركي من الاحداث في سوريا والسبب واضح ؟؟ ولكن اذا استعرضنا تصريحات المسؤولين الاتراك من البداية حتى هذه اللحظه نلاحظ أن ما يوصف بالغموض في الموقف التركي سببه
1 - الموقع الاستراتيجي لتركيا.
2 - الاجماع في المحافل الدولية تركيا لا تريد أن تقحم نفسها وبمفردها في المشكلة بدون الحصول على الشرعية الدولية.
3 - عدم ظهور معالم المعارضة وقيادتها للجماهير وهذه نقطة مهمة في المسألة السورية.
بالطبع غياب التعددية الحزبية على مدى نصف قرن منع ظهور كفاءات وشخصيات ذات خبرة في السياسة ؟؟ العقدة الاساسية اذا هي في ظهور قيادة موحدة للمعارضة واضحة المنحى .. تخاطب المجتمع الدولي.
سالم محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/08/2011
الى الان الدور التركي غير واضح وغير مفهوم فلا النظام التركي يستخدم الصراحه الواضحه التي تجلي الافهام ولا هو ابتعد عن ادوار تحتاج الى شجاعه وقوه لازلنا نبحث ونترجم ونحاول فهم الموقف التركي لكنني اراه حسب رائي الشخصي تصدي اعلامي مبكر ومحاوله لتحشيد راي عام وهذه الاخيره تحسب لانقره ولكنني دائما اشجع توافق القول مع العمل وهذا ما ارجوه مع زياره غول للرياض.
khalek1984، «كندا»، 17/08/2011
تركيا اعطيتوا مهلة على حساب دمنا وتركيا مو عارفه كيف بدها تسير سياستها الخارجية على حساب دمنا لك نحنا عم نموت بسوريا وبحب قول شغلة الاسبوع الجاي انتظرو دور درعا مرة تانية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال