الاثنيـن 06 ربيـع الاول 1433 هـ 30 يناير 2012 العدد 12116 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هل يمكن إقصاء الأسد مثل صالح؟
هل يعقل أن الجامعة بهذه السذاجة؟
اليمن بعد صالح
المواجهة النفطية بين إيران والسعودية
الإخوان.. من الدين إلى الاقتصاد
ليس هناك تناقض
ثورة على ماذا؟
ويل لمن زاد إنتاجه!
هل يتغير السلفيون؟
لعبة الجامعة العربية
إبحث في مقالات الكتاب
 
كيف يمكن إنقاذ سوريا؟

في مقال سابق قلت إن خطة الجامعة العربية ستتحول إلى وسادة هوائية لإنقاذ النظام السوري، في وقت تفاخر الجامعة بأنها تنصب مشنقة ناعمة للنظام.

الجامعة لا تجهل أنها تتعامل مع واحد من أكثر الأنظمة في العالم دهاء وخبرة وعنفا. نظام ابتلع دولة لبنان تحت علم الجامعة العربية وباسم قوات الردع العربية، واستمر يديرها ثلاثة عقود لمصالحه وعجزت عن إخراجه القوى المحلية والعربية والدولية. نظام فعل في فلسطين ما عجز الإسرائيليون عن فعله؛ شق صف الفلسطينيين وهمش سلطتهم وتآمر على اتفاق مكة فألغى المصالحة الوحيدة المتاحة. نظام مكن الإيرانيين من العالم العربي ومنحهم ما عجزوا عنه بأسطولهم وميليشياتهم. نظام أدمى الأميركيين في العراق وتسبب في قتل ثلاثة آلاف منهم، وأكثر من مائة ألف من المدنيين العراقيين، باحتضانه لـ«القاعدة» والجهاديين الذين كانوا كلهم تقريبا يمرون من دمشق قادمين من أنحاء العالم العربي غير مدركين حقيقة الملتحين الذين يستقبلونهم ويدربونهم ويرسلونهم للموت في العراق. وفي الوقت نفسه هو النظام الذي ساوم الأميركيين وسلمهم عددا من رموز نظام صدام أحياء. نظام استقبل المراقبين ووضع الذين لا يسايرون رواياته تحت الملاحقة، فأخذ يحاول إغواءهم بالعاهرات ويصورهم سرا في دورات المياه في غرفهم لابتزازهم. نظام يصارع من أجل البقاء اليوم، فهل تعتقد الجامعة العربية أنها قادرة على تعليقه في مشنقة ناعمة؟

هل يوجد حل عملي أولا، ويمكن تنفيذه ثانيا؟ إرسال قوات عربية عمل انتحاري ولن يرسل أحد جنديا إلى هناك. كما أن التدخل الدولي لن يكون سهلا مثل ليبيا؛ لأن هناك قوى إقليمية ودولية ستحاربه، من إسرائيل إلى إيران وروسيا وغيرها. أيضا، ترك الأمر هكذا والاستمرار في الوساطات والخطط فيه تمكين للنظام من رقاب عشرين مليون سوري.

لا يوجد إلا حل واحد، دعم الشعب السوري علانية ليقول كلمته ويقرر مصيره بنفسه. ما المانع من أن تعلن الجامعة العربية أن حجم القتل والدمار الذي ترتكبه قوات النظام وشبيحته يفرض عليها - كما قالت منذ البداية - تعليق عضوية النظام في الجامعة. القرار الذي بكل أسف اتخذ وتم تأجيله عندما كان عدد ضحايا النظام ألفا ومائتين، وتراجعت الجامعة عنه عندما بلغ عدد ضحايا النظام ستة آلاف غالبيتهم عزل مدنيون!

نحن نعرف أنه بدعم أخلاقي من الجامعة العربية، ودول العالم المتعاطفة مع الشعب، سيتمكن السوريون من إسقاط النظام، لا تحتاج الجامعة إلى خطة حرب أو سلام، بل موقف يعلن صراحة إقصاء النظام والسماح بدعم الشعب السوري، وهذا سيدفع القوى المحيطة بالنظام، من علوية ومسيحية وسنية، للتخلي عنه. لكن تصرفات الجامعة - بكل أسف - أربكت الجميع وجعلت هناك شكوكا في حقيقة المواقف بين علنية وسرية، بدليل تمديد المدد الزمنية، والمراقبين المتواطئين مع النظام، ولغة الجامعة، التي تساوي بين القاتل والضحية، كما نسمع رئيس بعثة المراقبين.

إن موقفا سياسيا من الجامعة العربية يتخلى عن النظام سيدفع الجميع للانقضاض عليه، وستتعامل القوى المختلفة مع المعارضة الرئيسية كممثل شرعي. أما ما تفعله الجامعة العربية اليوم فهو تغطية على جرائم النظام البشعة. وكما طالب عدد من قادة المعارضة السورية، فعلى الجامعة العربية أن ترفع يدها الممسكة بخناق الشعب السوري. هذا الحل، لا يحتاج إلى خطة ولا إرسال قوات، ولا رفع لمجلس الأمن، رغم خذلانه، إلا أنه سيكلف السوريين ألما ودما أقل من منح النظام وسادة هوائية تقيه شر الاصطدام.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عبد الصبور صابر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2012
الغباء عند شذذ الافآق يشعرهم بانهم كبار وابطال وهم فى الحقيقة اقل من اقزام . عندما ولى حافظ الاسد على رأس
السلطة فى سوريا فى السبعينيات وكانت الحرب الباردة مشتعلة ومستعرة على اشدها بين الجبارين اى الاتحاد السوفيتى
والولايات المتحدة الاميركية ظن نفسه بطل قومى دون منازع فى المنطقة وانه هو بيضة القبان . فراح يهدد ويتوعد
المملكة العربية السعودية والعراق ومصر السادات والاردن والخليج الى ان وقع فى فخ حرب 73 فابيدت 90 بالمئة من
الخردة الموجودة عنده من طائرات ودبابات وطار الجولان فادعى النصر وانه بطل تشرين . ومن اولاه راس الحكم راى
انه لا يزال بحاجة اليه فى المنطقة فاحتل لبنان واحرق ودمر حماة فى سوريا وسجن وقتل كل خصومه وضرب منظمة
التحريرالفلسطينية وشتتها الى ان وقع فى فخ اجتياح 82 فدمرت الخردة عنده من طائرات ودبابات واخرج من لبنان
وادعى الانتصار على اسرائيل . فاذا بالتاريخ يعيد نفسه اولى ابن البطل مكان ابيه فلقب نفسه بالممانع والبطل الاسطورى
وفاق ابيه بالاجرام والقتل والاغتيالات والتفجير فبدأ يلعب لعبة الكبار برسم خريطة فى المنطقة العربية . فنسى انه قزم
اكثر من ابيه .فلا حاجة اليه انتهى .
yousef dajani، «المانيا»، 30/01/2012
يا سيدي عبد الرحمن الراشد، إن شعب سوريا أسقط الجامعة العربية من حسابة ولا يهتم بما تقول ويلعنها ليلا نهارا
ويصفها بالخيانة وهو ماضي في ثورتة وتضحياتة حتى القضاء على طاغية دمشق وعصابتة والله سبحانه هو الذي سينقذ
سوريا بتضحيات أبنائها فلهم الجنة والعزة والكرامة لهم ولأجيالهم والتحرر والتغير ومحاربة الطاغوت هو واجب أنساني
واذا أراد الشعب الحياة فلابد وأن يستجيب القدر.
د/ يحيى مصري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2012
سورية يا أستاذ عبد الرحمن الراشد خمسةٌ وعِشرون مليونَ شهمٍ شريف بطل... أكل الحنظل، وشرب عصير الدفل، وذاق
الفاقة والحِرمان... والآن آن الأوان ، والصقر المكلوم قد تعافى... هل التفت كلنتون إلى روسيا في ضربه الصرب؛
انتصاراً للمظلومين؟ هل التفت جورج دبليو بوش إلى روسيا عندما دخل العراق، وهكذا فإنّ الله الهادي سوف يسوق
أميركة لضرب النظام النتن، ولكن متى؟ عندما يذهب من سورية مئة ألف شهيد، وهذا رقمٌ صغير؛ لأن الشعب السوري
الحر عاهد ربه : إننا سنطهّر الشام المباركة من دنس المعلم والأجير مقابل مليون شهيد. أما المعلّم فليس فيل دمشق الغبي،
بل الدولة الصفوية المارقة التي تلقّت الصفعة تلو الصفعة من أمريكا، وأما الأجير فابن بائع الجولان الذي غدا رئيساً مزيّفاً
في أربعَ عشْرةَ دقيقة. شكراً للإعلامي الحرّيف الأستاذ الراشد.
راشد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2012
الحل أن تتحرك السعودية بسرعة من الداخل التركي وتسلح السوريين . بمعنى أن الأمر لا يحتاج لكل هذا الوقت لنزع
بشار الا اذا لم تجد أمريكا من تثق به، مكانه، على تل أبيب .
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 30/01/2012
قال الدابى رئيس بعثة المراقبين فى مؤتمرة الصحفى السابق ان موجة العنف قد خفت وقلت ثم قبل ايام صرح بان موجة
العنف والقتل فى ازدياد من الاول ثم نسمع ونشاهد يوميا على التلفزيون حالات عنف من الطرفين هذا مما لا يجعل هنالك
مساحة للتفاؤل بوجود حلا قريبا لهذة المسألة ,واذا رفع هذا الملف الى مجلس الامن لا يعلم المرء بالذى سوف يحدث.
د. علي فرج - أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2012
في الثلث الأول للمقال لخص الكاتب حال النظام العلوي في سوريا أبلغ وأصدق ما يمكن.. في الباقي من المقال يري كاتبنا
أن الحل للأزمه السوريه يكمن في دعم الشعب السوري علانية ليقول كلمته ويقرر مصيره بنفسه، و يطلب من الجامعه
تعليق عضويه سوريا كنوع من التعاطف والدعم الأخلاقي للشعب السوري.. والحقيقه أن هذا ما يحدث، وإن أبقت الجامعه
بشعره معاويه مع النظام! وحيث أن مبادره الجامعه تتحدث عن تنحي الأسد، فالرساله قد وصلت له وللشعب الأبي هناك
أن عُمر النظام بات شهوراً، إن لم يكن أسابيعاً.. ولأشد الأحزان ودواعي الأسي أن ثوره سوريا كُتب عليها أن تنجح
بمزيدٍ من التضحيات. وهي ثوره ليست ككل ثورات الربيع العربي لأن ما سيترتب عليها - وهو خيرٌ بإذن الله - سيغير
مفاهيماً وسيجلب تداعيات لم تحدث منذ أربعينيات القرن الماضي. ثوره سوريه غاليه الثمن لأن ما سيتبعها عظيم الأثر..
علي العرب التضامن مع الشهداء وأسرهم وعليهم فضح النظام في كل محفل، وفعل كل ما يمكن لخلخله عرش العلويين
الذي بُني علي جماجم الأحرار في بلد الأحرار.. وما النصر إلا من الله; ولينصرن الله من ينصره; وبإذن الله ستزول
الغمه عما قريب، فالثبات يا أهلنا !
د. محمـــد عـــلاّري / المانيا، «المانيا»، 30/01/2012
(وطني لو شغلت بالخُلدِ عنهُ * نازعتني إليهِ في الخُلدِ نفسي) احمد شوقي
نعم مصر هي أيضاً وطني ، وبلاد العُرب كلها أوطاني، من الشام لبغداد ، ومن نجدٍ الى يمنٍ ، إلى مصر فتطواني . نعم
كل شبرٍ بها وطني ، وكل قطرة دمٍ هي دمي ، وكل مدينة أو قرية هي مكان ولادتي ، وكل أهلها هم أهلي . لذلك ( سجّل
أنا عربي). فالدم السوري الذي يُسفك من قبل نظام الطغاة في دمشق هو دمنا . لم نسمح به ، ولن نسمح لهؤلاء الطغاة
أن يُمعنوا بقتل أهلنا في سوريا . لم ولن نسمح لهم أن يعبروا فوق أجساد أطفالهم وفوق أجساد حرائرهم .فالجامعة العربية
منظمة ساقطة في عيون العرب وغير العرب . شاركت بقصدٍ أو بغير قصد في جريمة القتل بإعطائها المُهلة تلو المهلة
للنظام وهو يقتل شعبه والعرب صامتون . لم تخرج مظاهرة تنديد واحدة في العواصم العربية كما لم تخرج ولو مظاهرة
تأييد واحدة أيضاً. نسمع جعجعةً ولم نر طحناً . فقط نسمع جعجعة بعض الأحزاب الورقية من شيوعيين واشتراكيين
وقومجيين ووطنيين وفلول بعثيين يفاخرون بتأييدهم للنظام ويعتبرونها مؤامرة .والحقيقة هم والنظام المتآمرون.
عمر الشامي، «الامارت العربية المتحدة»، 30/01/2012
العائلة الفاسدة في دمشق لم تحتضن القاعدة من أجل المقاومة في العراق وإنما من أجل التجسس عليها وكشفها وتسليمها
للأمريكيين، جميع المصادر الصحفية والرسمية الأمريكية مع رأس النظام الأسدي تشير إلى ذلك، هذا نظام يستفيد من
الجميع ويخدم الجميع بما يريدونه وما يرغبونه عربيا وإقليميا ودوليا، نطام يقدم الخدمات على هذه الأصعدة جميعا
برخص وابتذال وليس هو على الإطلاق أكثر الأنظمة في العالم دهاء، هذه الصفات المطلقة على عواهنها هي التي تجعل
الناس يهابون جانبه ويخضعون له إنما العارف بأمره لا يخشاه طالما هو يسخره لمصالحه، فبالله عليكم كفاكم حقنا له
وإعلاء لشانه بما لا يستحق.
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2012
االمواقف المنفردة أفضل من انتظار موقف جماعي تتبناه الجامعة العربية ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ، على كل دولة
عربية تؤيد الشعب السوري ضد الطاغية أن تقطع علاقتها الرسمية بالنظام وتعترف بالمعارضة بل وتتخذ منها ممثلين
دبلوماسيين بدلا من ممثلي الأسد وكفانا تضليلا بإغراءات الجامعة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، هذا الموقف سوف
يكشف الأنظمة المتواطئة أمام شعوبها ، فلا يعقل مثلا أن يرضى شعب عن موقف حكومته التي تقف موقف المتواطئ مع
الأسد، وكفانا تعليق آمال على تلك الجامعة الأسدية.
رابح جبر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2012
عزيزي الكاتب يمكن انقاذ سوريا وشعب سوريا من هذا النظام المستبد الطاغية بما يلي : 1- طرده من الجامعة العربية
2- طلب الجامعة العربية من الدول العربية طرد سفراء النظام القاتل من دولهم 3- العمل على تكوين حكومة ظل في
الخارج من جميع المعارضة السوريو دون استثناء مهمتها مساندة الشعب السوري واخذ الدعم له من الخارج على امل
الاعتراف بها ممثلا وحيدا للشعب السوري 4- عمل مناطق آمنة في سوريا في الزبداني ودرعا وادلب حتى يتمكن
المنشقون من الجيش من الذهاب الى مناطق آمنة بعد ذلك سوف نجد انهيار النظام وانفراط المسبحة ولن تنفعه لا روسيا
ولا ايران وسوف يهرب كما هرب من لبنان سنة 2005 .
حمصي عاقل، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2012
والله كل ما ذكرته عن جرائم النظام تجاه الشعب السوري وتجاه العرب صحيح نظام استبدادي اكثر من اي نظام في العالم
يسرق البلد ويدعي الوطنيه حامي العدو ويدعي الممانعه ينادي بالقوميه العربيه ويحارب كل عربي هو فارسي ومجوسي
اكثر من الفرس يدعم حزب اللات اللبناني على حساب قوت السوريين وذاك الحزب اللات اللبناني يدعي مقاومة العدو ليس
لاجل لبنان بل رأس حربه وابتزاز للفرس وكي يشكل دويله ضمن الدوله اللبنانيه وهو ما حصل الان بلبنان نظام يسجن
السوريين بتقارير مخبرين فاسدين كاذبين ومخابراتيه يبتزون السوريين باموالهم كي يخرجون من السجون نظام المنصب
فيه ليس للكفاءه بل للعلويين فقط وللمنافقين من الباقي نظام يحارب الله بمنعه حق العباده في الجيش ممنوع الصلاه والصوم
وبنظره كل من يصلي هو اخوان مسلمون والله لي صديق علوي قال لي بين المزح والجد والله هنتو يا السنه مهما صفقتوا
وطبلتوا للحزب وقصده السلطه ما راح حد يصدقكن ولو بتشربوا وسكي وبتعرصوا على النسوان انتوا بنظر السلطه
اخوان نظام سمح لشيوخ الشيعه بالكذب تشييع الناس وحاربوا السنه في كل المجالات والله باي ثمن لازم نخلص من هذا
النظام المتأمر وسنبني سوريا الغد.
عبدالله البقمي، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2012
وهل العرب سحبوا جميع سفراءها أم البعض لازال يكن الود مع نظام بشار! الحقيقة أن بعض الدول العربية صار يرأسها
شخصيات من أصول غير عربية ولها أجندة خارجية أو لا تهتم بالقومية العربية ولا للإسلام وهنا يجب على الشعوب
العربية التي لم تثور أن تتحرك لإقتلاع الخونة من المقام الرفيع التي وضعتهم فيه وهو كرسي الرئاسة.
سامي العبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2012
سلمت يمينك أستاذ عبد الرحمن وصدق السوريون عندما رفعوا شعار الجامعة العربية تقتلنا وأتمنى أن يرفعوا قريبا شعار
نبيل العربي يقتلنا وأحمد بن حلي يقتلنا فهؤلاء مشاركون حقيقيون في دماء الشعب السوري.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2012
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا أضعف الإيمان وهو ما نريده فشكرا لك يا عبد الرحمن الراشد فقد طالبنا من البداية أن يعلن
صراحة دعم الشعب السوري والتخلي عن النظام المعادي للأمة العربية دون أدنى شك كما ورد في مقالكم الصادق، أتمنى
من المملكة العربية السعودية أن تبدأ باستخدام وسائلها الناجعة في الضغط السريع والحاسم على الجامعة العربية لتنفيذ ما
فيه مصلحة الشعب السوري والسعودية بشعبها ومكانتها الكبرى في العالم يمكنها ذلك بعون الله ومشيئته فيستحيل أن تترك
سورية بعد أن رأى الجميع ما حل في العراق كجزء من مخطط تل طهران وتل أبيب في محاصرة الجزيرة العربية ومصر
تمهيدا لإعلان نجاح المشروع الصهيوني المسمى إسرائيل الكبرى والعياذ بالله! .. معركة تحرير سورية ستفشل
المشاريع المعادية للأمة وستنقذ الأمن القومي العربي بإذن الله .. وصلى الله على محمد وآله وسلم.
حيدر خلف الله - السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2012
الحل الوحيد الذى ذكرته هو حل كارثى بكل المقاييس فكما قلت سوريا ليست ليبيا ولو كان هذا الحل ممكنا لنفذه الذين نفذوه
فى الحاله الليبيه ولما انتظروا احدا. ولكن الحل العملي الممكن هو دراسه الحاله السودانيه وانا اعرف ان اسم السودان فقط
يسبب القلق لدى البعض، ولكن الحكومه الموجوده الان فى السودان جاءت بأنقلاب عسكرى كما يعلم الجميع وفى سنواتها
الاولى كانت اسوأ من نظام البعث السورى ولكن انظروا اين وصل السودان الان فى مجال الحريات ومشروعيه العمل
الحزبى المعارض حيث يوجد اكثر من ثمانين حزبا سياسيا يمارس العمل السياسى ولن يترشح الرئيس عمر البشير لفتره
رئاسيه جديده بعد ان تنتهى فترته بعد ثلاث سنوات تقريبا حسب ما تنص القوانين وطبعا الكاتب لن يصدق ما اقول ولكنها
الحقيقه ولكن ارجع واقول ايضا تواضعوا وادرسوا ما جرى فى السودان من الداخل كيف انتقل النظام من الشموليه الى
الديمقراطيه بدون ان تدمر الخرطوم ولازالت احزاب المعارضه تمارس ضغطها من الداخل لمزيد من الحريات.
فاطمة، «قطر»، 30/01/2012
المشكلة السورية متشعبة ومعقدة وفي ظل تدخلات إقليمية ودولية منها روسيا وإيران وفي ظل العجز العربي الحل بيد
السوريون فالسوريون هم الذين يستطيعون أنقاذ سورية
انور عبدالله السعودية (الدمام)، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2012
هذا ما يجب ان تقوم به الجامعة العربية، في ظل ضعفها وهوانها علي الاقل ان تقول نحن مع الشعب السوري بتلك
الخطوات التي ذكرها الاستاذ / عبد الرحمن ، بارك الله فيك يا استاذنا الكريم...
سيف محمد محمود، «ماليزيا»، 30/01/2012
نعم ان النظام السوري نظام مجرم يطلب من العراقيين في سوريا معلومات استخبارتية حول مواقع القواعد الامريكية وشق
حزب البعث الى فصيلين فصيل يأكل فصيل ثم تحتضن الفصيلين في محاولة الاستفزاز الامريكين ولكن هل تعلم ان العرب
عندما غابوا حل محلهم الايرانين بيد سورية لقد ترك العرب العراق ولم يسمح بدخول قياديين نظام صدام فستقبلتهم سوريا
واخذتهم كاوراق وهل تعلم ان الاردن طردت حماس فستقبلهم الاسد واصبح ولائهم لسوريا وايران وهل تعلم ان الدول
العربية طردت القاعدة فاصبحت رؤسهم بيد نظام الاسد وهل تعلم ان العرب تامروا على صدام عدو الفرس فسقط صدام
ونهضت ايران للسيطرة على العراق وهل تعلم ان الله وحده ناصر المؤمنون المجاهدين في شامنا الجريحة.
عبد الله إسماعيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2012
الوطن العربي كله منشغل في اللحاق بقطار الاصلاح الذي اجتاح الوطن العربي كزلزال لم تلحظه التنبؤات ولم تحسب
حسابه. كان اللعب على الجامعة العربية سهلا عندما كانت الأزمات مصطنعة على شكل خلافات بينية تنتهي بمصافحة
وفنجان قهوة وللتاريخ اقول بان عائلة الاسد كانوا اكثر الاعضاء براعة في اللعب على الجامعة العربية واستغلالها أسوا
استغلال فقد كانوا نجوما في الأردن وفلسطين والعراق ودول الخليج ولبنان متخذين من القضية الفلسطينية موضوع بقائهم
في حكم سوريا والعبث بأمن الدول المحيطة بها بموجب مبادرات من الجامعة العربية. لا اعتقد ان في الوطن العربي مغفل
واحد تنطلي عليه ألاعيب الاسد ومعلمه لسبب واحد وهو ان الاسد يقتل شعبه، حتى لو جاز ان هنالك مندسين بينهم لان
المتسللين والمندسين والمخربين هم اصلا مسؤولية الدولة وهم في الاصل خطر على الشعب اكثر من خطرهم على الدولة،
فالدولة إذن ساقطة لعجزها عن حماية شعبها، فكيف بها وهي تقتل شعبها؟ بصراحة اقول ان (الدول) العربية لا تجمعها
الجامعة ولن يفرقها الاسد لان الشعب الذي يدفع الان ثمن الماضي بكل ما كان فيه لن يقف عند الوعود ولن يلتزم بقرارات
الجامعة العربية او غيرها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام