الاحـد 19 ربيـع الاول 1433 هـ 12 فبراير 2012 العدد 12129 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
نصر الله لم يكن يعترف بإيرانيته!
دمشق وكأنها الضاحية الجنوبية
روسيا والأسد.. قبلة الوداع!
ما الذي بوسع الخليجيين فعله للسوريين؟
نعم.. الرعب وراثة في سوريا
.. والآن أكثر من 200 قتيل في يوم!
اليوم سوريا.. وغدا إيران
بشار «الجعفري»
سقوط الأسد حتمي
الجميع يستعد لرحيل الأسد
إبحث في مقالات الكتاب
 
سوريا.. حكّموا ضمائركم

يلتئم اليوم في القاهرة اجتماع خليجي وزاري، يليه اجتماع عربي، وزاري أيضا، لمناقشة الأعمال الإجرامية للنظام الأسدي بسوريا، وتأتي هذه الاجتماعات بعد فشل تمرير قرار أممي ضد طاغية دمشق في مجلس الأمن، مع استمرار القوات الأسدية في أعمالها الإجرامية بحق السوريين العزل.

والمطلوب من الخليجيين، والعرب، أن يتذكروا وهم يدلفون إلى اجتماعيهم، أننا نقف اليوم في مشهد غير مألوف عربيا، حيث نشهد شعبا عربيا أعزل يستغيث على التلفاز، وطوال أحد عشر شهرا، دون أن يجد له ناصرا يحميه من نار العدوان، ويوقف آلة القتل الإجرامية. شعب أعزل يستغيث من دبابات النظام الأسدي التي تقصفه أمام أنظار العالم، بلا رحمة أو هوادة. وهذا ليس كل شيء؛ فالتقارير تشير إلى تورط «فيلق القدس» الإيراني في نصرة طاغية دمشق ضد الشعب السوري الأعزل، كما تشير إلى أن قاسم سليماني نفسه، قائد «فيلق القدس»، وجد في غرفة عمليات النظام الأسدي بدمشق، هذا ناهيك عن عمليات إمداد إيران لطاغية دمشق بالأسلحة والمعدات الكفيلة بقمع الشعب السوري، والعالم لا يزال يتفرج، رغم القتل والعنف.

هذه هي الصورة أمام الخليجيين، الذين قاموا بخطوات مهمة، ومطلوب منهم المزيد. وهذه هي الصورة أيضا أمام العرب، وخصوصا المتخاذل منهم، أو المتقاعس، أو من يحاول التواري خلف أعذار واهية، ومخجلة، ورغم وقوع ما يزيد على ثمانية آلاف قتيل سوري إلى الآن. صحيح أن البعض يقول إن الأزمة السورية تجاوزت الجامعة العربية، لكن المطلوب من الجامعة اليوم هو اتخاذ خطوات أخرى، حتى لو كانت متأخرة.

فالمطلوب من الجامعة اليوم اتخاذ ثلاث خطوات رئيسية؛ الأولى طرد النظام الأسدي من الجامعة العربية. والثانية الاعتراف بالمجلس الوطني السوري. والخطوة الثالثة الدعوة لإنشاء «مجموعة أصدقاء الشعب السوري»، لتكون الداعمة للسوريين العزل، وتضطلع بالجهد الدبلوماسي المتعلق بكل ما له علاقة بمجلس الأمن، على أن يكون كذلك من مهمة ذلك التحالف - تحالف أصدقاء الشعب السوري - اتخاذ كل ما هو كفيل بإنقاذ الشعب السوري، ودون تحفظات. فعلى العرب أن يتذكروا أنه عندما اندلعت حرب إسرائيل على لبنان، وغزة، التي راح ضحيتهما قرابة الثلاثة آلاف، واستغرقت كل منهما قرابة الشهرين، أو أقل، فإن العالم كله هب بوجه إسرائيل لوقف آلة القتل والدمار، وحتى عندما لوحت أميركا باستخدام «الفيتو» بمجلس الأمن فإنها لم تتأخر عن وقف آلة القتل الإسرائيلية، أما اليوم فإن آلة القتل الأسدية مستمرة لمدة أحد عشر شهرا، بل ها هو طاغية دمشق يعمل على إشعال النار بلبنان، ويستعين بإيران، ولا يزال السوريون يستغيثون بكل من له ضمير.

وعليه؛ فإن على العرب أن يحكّموا ضمائرهم اليوم، وهم يجتمعون في القاهرة، ويقوموا باتخاذ خطوات حقيقية ضد هذا النظام المجرم بدمشق، وذلك لا يتم إلا بطرد النظام الأسدي من الجامعة، والاعتراف بالمجلس الوطني، ومطالبة المجتمع الدولي بإشهار مجموعة أصدقاء الشعب السوري، وأي أمر أقل من ذلك يعد خيانة بحق السوريين الذين يستغيثون في منظر محزن، وأليم.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «المانيا»، 11/02/2012
تحرير سوريا سيتم باذن الله رغم الحرس القمعي الايراني ورغم اذنابه في لبنان. اللهم يا الله ليس لهذا الشعب سند عداك
اللهم انصره على طاغية الشام ومن والاه.
خالد البلوشي، «الامارت العربية المتحدة»، 12/02/2012
بل على العرب مقاطعة الصين وروسيا تجاريا مثلما فعل الملك فيصل والشيخ زايد من قبل ابان العدوان الثلاثي، مجرد
الدعوة لقطع العلاقات ستردع او ستهز موقف هاتين الدولتين اللتان تساندان سوريا بغير حق .. وا أسفاه على اهالينا العزل
كيف لنا ان ننام وهم يشتتون ويقتلون بدم بارد .. اقسم بالله ان القلب يبكي بحرقة عليكم ولم يهنأ لنا بال وكم نشعر بالخزي
والعار و الهوان حيال عجزنا من رد الأذى عنكم .. اللهم إني أشكو إليك قلة الحيلة يا رب ارحم و احفظ وانصر اهلنا و
اخواننا في سوريا ..
er، «كندا»، 12/02/2012
يا سيد طارق العرب نوعان , منهم من هو مؤيد للنظام القاتل , ومنهم يستنكر لرفع العتب , ام المجتمع الدولي وعلى راسة
امريكا فهي مع النظام طالما ان اسرائيل راضية عن نظام الاسد , ونحن في سوريا لنا الله نعيش احررا او نموت.
عابر سبيل - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
لم يكن الحال هكذا فى الحالة المصرية و التونسية ... على كل حال مازالت قلوبنا مع الشعب السوري.
د/ يحيى مصري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/02/2012
إذا لم تستحْيِ فاصنع ما شئتَ: هذا ما فعَلتْه إيران الشيطان، وذيله عبد اللات الذي دعم السفاح بِأربعة آلاف من أبالسته،
واليوم خمسةَ عشَرَ ألفَ صفَويٍّ مع زعيمهم قاسم الشيطاني لتقتيل الشعب الشهم الأبي الأصيل: هل قرأتم في التاريخ قوماً
أحقر من هؤلاء الذين يدعمون الباطل ؟ ولكنّ العرب قادمون متسلحين بقوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل إنّ
الباطل كان زهوقاً. إنّ أملنا بالله ثم بأبي متعب الشهم، حفظه الله ، إنه واسطة العقد: اغربي يا سورية السفاح، واعترفنا
بك يا أيها المجلس الوطني مع توفير شتى أنواع الدعم لك وللجيش الحُر، ونفخر بصداقتنا لك يا سورية الثورة، وغداً ينجلي
الليل، وينكسر القيد، وتقرع الطبول فرَحاً ونصراً. الله أكبر والنصر للحق، الله أكبر على الطغاة، وتباً للطغاة وسحقاً.
وتحيات الشعب السوري لك ولمملكتك الحبيبة يا أستاذ طارق المحترم.
فيصل العنزي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/02/2012
إن إنتصرت إيران في سوريا ستنتقل بها إلى دول الخليج، الكلام شبعنا منه نريد أن نجاهد في سوريا لقمع المجوس
وأذنابهم هناك قبل أن نجاهدهم على أرضنا عام كامل من الكلام ألا يكفي أم ننتظر أن يبيد العرب السنة، الأسد هو وإيران
وينقل المعركه في أراضينا كفا ضعفاً وعدم إدراك فقط أعلنوا الجهاد وأتركوا الباقي على الشباب.
سعود بن محمد السهيَان - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
أعتقد أولاً على عقلاء النظام السوري وعقلاء المعارضة تحكيم ضمائرهم وعقولهم قبل الآخرين وقبل فوات الأوان وقبل
الولوج بطريق اللا عودة الكارثي عليهم وعلى شعبهم ووطنهم وأمتهم بلا استثناء، ولكي يستطيع إخوانهم العرب وضع حد
لهذه الدماء الزكية التي تسفك يومياً على أرض سوريا العزيزة، والمسؤول الأول عن هذا الوضع المأساوي هو النظام فهو
المؤتمن أمام الله والناس عن دماء شعبه وأمن وطنه، وللنظام وللمعارضة نقول إن وطنهم سوريا وشعبهم الأبي بكل
مكوناته الكريمة وأمتهم المستهدفة لا يستحقون هذا التنافر وهذا التهور اللا مسؤول والسير في هكذا طريق خطير ومسدود،
وأعتقد من الحكمة ومن الضرورة أن يتم الضغط العربي الجماعي والفوري والقوي على النظام وعلى المعارضة سوياً
ولحين يتفقا على ولادة سوريا الحرة والجديدة والتي ينشدها شعبها الأبي ومنعاً لسقوطها وشعبها ونظامها ومعارضتها لا
سمح الله تعالى لقاع الهاوية. فهذا هو العراق الجريح والمستباح من كل الأعداء ماثل أمام أعين الجميع .. ونرى كذلك فرح
الأعداء على مصيره وهذا يضاً ماثل أمام أعين الجميع .. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو سبحانه الموفق
والمستعان.
عبدالله اسماعيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
اخي الاستاذ طارق الحميد  صاحب القلب الكبير والقلم الناطق بالصدق والامانة ، أستأذنك في استعارة السطر الاول من
مقالتك وطرحك القيم والتي جاء فيها: يلتئم اليوم في القاهرة اجتماع خليجي وزاري، يليه اجتماع عربي، وزاري أيضا ,
لماذا ؟ لمناقشة الأعمال الإجرامية للنظام الأسدي .. صدقت .. للمناقشة .. أليست هذه مأساة ؟ أليست هذه مهزلة يندى لها
 جبين كل عربي يملك صوته ويملك القدرة على فعل شيئ ولم يفعل ؟ أليس عارا على العرب مجتمعين ان لا يملكوا لشعب
يعامل كقطيع غنم في حظيرة مع قطيع من الذئاب غير الاجتماعات والمناقشات و الشجب والاستنكار الإعلامي ؟ هل
ارتهن الوزراء العرب لما يتفتق عنه ذهن نبيل العربي ومبعوثه الدابي الذي عاد من دمشق راضيا مرضيا برسالة تضع
الشعب السوري في دائرة الشك ؟ هل حقاً ان بشار الاسد يدافع عن سوريا بقتل الشعب السوري ؟ هل كان بشار الاسد
صادقا عندما قال ان من يقتل شعبه لابد ان يكون مجنونا ؟؟؟ قد لا يملك المظلوم غير البكاء والتوجه الى السماء ولكن الله
يملك القدرة فوق كل قدير ، واذا كان بشار جبارا في الارض فالله سبحانه وتعالى جبار السموات والأرض وهو على كل
شيئ قدير.
شامل الأعظمي، «تركيا»، 12/02/2012
الكارثة الحقيقية هي أننا كل لحظة يوجد أناس يسقطون ضحايا عنف نظام باطش لا يرحم أي أن مشروع القتل الأسدي
مفتوح الزمن وعلى مدار اليوم ولا يمنح ضحاياه أي فرصة أو مساحة للراحة والأنتظار بينما الجامعة العربية تنتظر
وتؤجل وتبحث عن حلول عن كيفية التأكد من أن هناك فعلا عمليات قتل !! وتبحث عن مراقبين على شاكلة الدابي الذي
(كذب) على الجامعة وعلى العالم وهذا الكذب ليس بالتهمة المجحفة بحق هذا الضابط فلقد قال صراحة أنه لم يشاهد أي
مظاهر لعسكرت الشارع السوري وأظهر الثوار مباشرة شريط فيديو يظهر فية الدابي وبعض أعضاء فريق مراقبته وهو
في أحد الاحياء الثائرة وخلفة مباشرة ناقلات الجند العسكرية السورية !! بمشهد يكشف فعلا حجم التضليل الذي مارسة هذا
الشخص بتقريرة الذي أصبح بمثابة صك مفتوح للنظام لكي يمارس القتل وأتمنى من الاجتماع العربي عرض هذا الشريط
بوجود الدابي والأستماع لتبريرة وهكذا ينكشف زيف أدعاءه وأدعاء النظام الأسدي ايضا.
مستور سالم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/02/2012
صمْت العرب والعالم على مجازر (موفاسا) قبل ثلاثين عاماً هو ما شجع (سمبا) على تكرار الجريمة ، كما أن تباطؤ
العرب والعالم في اتخاذ موقف حاسم حيال هذه المأساة هو ما شجع رجال الكهوف الحاكمين في دمشق على مواصلة
وتصعيد جرائمهم، والأمل الآن في دول الخليج أن تقود عملية إنقاذ دولية عاجلة لأرواح الشعب السوري الصامد، ودعم
الجيش السوري الحر الذي اثبت أن وجوده ساهم في الدفاع عن المواطنين العزل على الرغم من ضعف تسليح هذا الجيش،
لذلك يجب دعمه ليواصل مهمته الشريفة.
حسن القحطاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
أشكرك دكتور طارق و أعتقد أن النقطة الثالثة في مقالك فيها ضبابية حيث يجب القول ان الدعوة من أجل اصدقاء سوريا
يجب ان تكون سريعه و فعاله و لا تستغرق مفاوضات و اسابيع و ربما أشهر حيث أن الوضع على الأرض لا يسمح بهذا
الوقت و نرجو ان يكون تسليح المعارضة من ضمن الأهداف الرئيسية فإيران تسلح الأسد لشهور و على عينك يا تاجر!
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
إن العار ليخيم على رؤوس من لازالت تربطهم بالنظام السوري علاقات دبلوماسية ويديرون ظهورهم للشعب الأعزل
المجاهد من أجل حريته وكرامته؛ النظام قاتل الأبرياء والأطفال والنساء؛ ماذا ينتظرون لكي يؤمنوا بأنه قد أمعن في
افتراس الشعب السوري وأنه قد أوغل في دمائه يجدف فيها بكلتا يديه ، لو مد أسد السيرك يده إلى مدربه لأطلقوا النار
عليه على الفور إنقاذا له؛ فما بالهم لا يتحركون لإنقاذ الشعب الأعزل المسكين وقد قتل منه الأسد السوري ما يزيد عن
سبعة آلاف ؟ أين الذين ثاروا ضد التوريث ولا يزالون ثائرين ضد قتل المتظاهرين السلميين ؟ أين كل هؤلاء؟
فؤاد محمد، «مصر»، 12/02/2012
نحن من جانبنا نشارككم هذه التمنيات الطيبة فى ان يصل المجتمعون الى اتخاذ خطوات ايجابية تتعلق بطرد النظام الاسدى
الطاغى المستبد من الجامعة والاعتراف بالمجلس الوطنى .. الى آخر ما جاء بهذه التمنيات , ولكن ما اردت ان اظهره هنا
من مقالك الوطنى القيم هو انه يتضمن اعترافا موثقا بان مصر وعاصمتها القاهرة هى بيت العرب الذى يلجا اليه العرب
كل العرب فى السراء وفى الضراء وفى كل الاوقات فهو مفتوح دائما لا يغلق ابوابه ابداً لحبها وانتمائها لكل العرب
والمسلمين.
سعد الحربي، «قطر»، 12/02/2012
وااااامعتصماه !
استاذ طارق اثلجت قلبي رغم النار التى تحرقنى وكاننى امام المعتصم شكرا شكرا من القلب استاذ طارق ليت كل عربي
يحس بوجع اخوانه والله انها لطامة كبرى اذا تخل العرب عن ام العروبه سوريه والله انى لارى في سوريه تحرير الامة
من قيودها ورفعت شأن الامه هؤلاء الرجال هم ذخر الامة وشرفها نباهى بهم العالم ,فأرض سوريه المباركه هاهيه
تنجب الابطال وهاهى حمص الجريحه مدينة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وارضاهم اجمعين ترزح تحت ظلم
الطاغيه والمجوس سبحان الله اين الاسلام والعروبه والله ان الانسان ليعجب من هذا الامر حقا اين حمية العرب !
اليس نحن احفاد الفاروق وابو بكر وعلى وعثمان والمصطفى اين الشجاعه ايها العرب اماتت نخوتكم امام المجوس وهم
يدنسون بلدا اوصا بها نبيكم خيرا وبركة والله عجبا لامركم هذا حسبي الله ونعم الوكيل.
عمر الحسيني، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
شكراً أستاذ طارق وبإمكانهم إرسال معونات مالية وعينية وقوات عسكرية كذلك لنصرة أهلنا بالشام....
بدر شاكر، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
مازلت متشائما. أما لروسيا مصالح مع غير الاسد؟ اليس لدينا ما نقايض به مع روسيا ؟ اليس في ملياراتنا ما يثير شهية
الناتو ؟ أم اننا الى الآن لم نقتنع بضرورة ازالة نظام العبث السوري. (مجرد خواطر).
ابوفيصل، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
لقد نسيت الخيار الأهم: أن تطلب الدول العربية تدخل أجنبي (حلف النيتو) ليخلص الشعب السوري من الطاغية.
محمد فاضل، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
جزاك الله خيرا ونتمنى من إرسال نسخة من مقالتكم إلى المجتمعين في القاهرة اليوم ليتم تبنيها بدون أي مشاورات مطولة
وتفكير ودراسة إذا كانوا صادقين وجديين في وقف حمام الدم السوري البريء فهناك أنباء ان العربي يبحث إرسال مراقبين
جدد وإعطاء مهلة جديدة للنظام .. حسبنا الله ونعم الوكيل على كل متخاذل منافق.
Abu Al-youser، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
الشكر من الأعماق للأستاذ طارق وحبذا لو تؤخذ كلماته للتطبيق على جناح السرعة فليس هنالك المزيد من الوقت لتضييعه
وآلة الإجرام تستعين بفرس حاقدين يتعاملون بلؤم مع شعب أعزل. في عرفهم السوريون هم أحفاد معاوية بن أبي سفيان
رضي الله عنه وقتلهم فيه قربى إلى الله. ومهما تكلمت عن الحس الإنساني والأخلاقي الذي تحدث عنه الملك عبدالله والذي
تحث عليه كل الأديان والشرائع فهو غير موجود لدى أناس احتفالاتهم على الدوام بإحياء ذكريات القتل والثأر.
عمران زريقات، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
جزاك الله خيرا استاذ طارق، فمنذ اندلاع الثورة السورية المباركة وأنت من أكبر وأكثر الداعمين لها. فلك من احرار
سورية كل الشكر والتقدير
سامي العبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
العالم متحفز و لا يستطيع أن يتحرك حتى يحصل على إشارات من الجامعة العربية التي يفترض أنها تمثل مائتين مليون
عربي يقفون مع الشعب السوري و لا تمثل نظاما فاشيا قاتلا
نصار الياس، «ايران»، 12/02/2012
على العرب المجتمعون اليوم أن يحكموا ضمائرهم أكثر ويفكروا أيضاً بقطع رأس الأفعى (إيران) التي هي الشريك
الرئيسي للطاغية بقتل الشعب السوري. بل هي العقل المدبر. وان يكون الخطاب هذه المرة أكثر وضوحاً . بعيداعن لغة
الدبلوماسية مع إيران.
الاستاذ الطاهر بوسمة، «تونس»، 12/02/2012
حضرة الاستاذ بان بالمكشوف ان جامعة الدول العربية بشكلها ومضمونها الحالين غير قادرة على حل اي مشكل يجد
بدولة من دولها ، لذا فان ما نترقبه من اجتماعهما او مبادراتها يعد مضيعة للمال والوقت ومزيدا من إزهاق في ارواح
إخواننا السوريين ،انهم يستغيثوننا ولا من مغيث ،قامت تونس بمبادرة انفرادية وطردت السفير السوري احتجاجا على ما
يقوم به النظام السوري من تقتيل لشعبه مستعملا آلة الحرب التي كان من المفروض استعمالها لحماية الشعب ،كانت النتيجة
ان قامت قيامة القوميين والعروبيين ضد ذلك القرار وقد رأوا فيه تمهيدا لتدويل القضية .علينا ان نبقى نتفرج على سحق
الشعب السوري بحجة ان تدخل العالم في ذلك النزاع رجوعا للاستعمار ،كانت تلك الاحزاب والمنظمات في السابق نلتجئ
الى المنظمات الغربية ولم تكن ترى في ذلك حرجا .اتمنى ان يعود لنا الوعي ونفزع عند كل تجاوز لان المهم هو احترام
حقوق الانسان بدون ان نتعلل بالقومجية الزائفة لأننا قاسوها منها اكثر من نصف قرن فاصبحنا بسببها في مؤخرة
الشعوب.
saad، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
اللهم انصر اخواننا في سوريا على هذه العصابه المجرمه واقول لاجتماع الجامعه العربيه اتقوا الله فسوف تسئلون عنهم
يوم القيامه لاننا لم ننصرهم نحن ولا انتم نحن ندعوا لهم وانتم مطلوب منكم الدعاء والعمل السياسي والدعم المعنوي
والمادي نصر قريب ان شاء الله اخواننا الاحبه في سوريا
برند وافي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
بعد كل هذا الوقت وصاحب هذا القلم قالها من قبل ولا يزال يقول ويردد ما يجب فعله ضد هذا النظام الشرس المتوحش
الذي يقتل الشعب السوري ويحاصره بأبشع احتلال قذر مر على سوريا ، فالشعب السوري بدء بالحنين للإستعمار الفرنسي
حيث لم يفعل الفرنسيون ولا 1% مما فعله جيش الاحتلال الاسدي الغاشم الفرنسيون لم يدمروا المساجد لا بال بالعكس
عبدوا الطرقات واقاموا سكك حديد لاتزال تعمل حتى الان نعود الى ما تفضل به مناصر الشعب السوري أن على الجامعة
العربية طرد النظام المتوحش من الجامعة وسحب السفراء العرب والاعتراف بالمعارضة السورية مجتمعة ان كانت من
الخارج او من الداخل انها الممثل الوحيد لتطلعات الشعب السوري في نيل حريته واستقلاله الثاني ثم العمل مع مجموعة
اصدقاء الشعب السوري وهناك اكثر من 100 دولة حتى الان سوف تدخل بذلك بما في ذلك الدول العربية والاسلامية
والاوربية على العمل على اقامة ممرات انسانية ومناطق آمنة لحماية الشعب السوري الاعزل من بطش هؤلاء المجرمين
الحاقدين على سوريا وشعبها وهنا نذكر ما قاله خادم الحرمين الشريفين عن الامم المتحدة وموقفه عندما افشلت روسيا
مشروع قرار لصالح الشعب السوري.
ابن جبل الزاوية، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
السلام عليكم
لقد مات الضمير العربي على الاقل عند من يتحكمون بالقرار ويسيرون هذه الامم وفق حساباتهم ومكاسبهم وقد اعلنت
حمص الجريحة الصامده انها مستعدة للتبرع بالدم لمن هم بحاجته رغم نزيفها الدائم ... يا الله ما لنا غيرك يا الله ، انصرنا
على من عادانا واعلي كلمتي الحق والدين وارنا في الطاغية عجائب قدرتك انك على ما تشاء قدير.
زهير القيسى، «هولندا»، 12/02/2012
تاَمر الجميع على الشعب السورى المغلوب على أمرهِ بدأً بروسيا والصين الدكتاتوريين وكذلك أمريكا والغرب (المتحججين
بالفيتو الروسى) ناهيك عن الدول العربية التى خانت عروبتها ودينها وإلتحقت بالحاقدين الحاكمين فى ايران. نوجه بندائنا
الى الشعوب العربية أجمع وليس حكامها وخصوصاً التى تحررت مؤخراً ونقول لهم بأن التأريخ لن يرحم سكوتكم وأن الله
لن يرحم من أعان الظالم على المظلوم, هناك شعب عربى يُباد بنسائه وأطفاله فى سوريا وتُهدم البيوت على رؤوسهم على
مراَى ومسمع الجميع, الى متى السكوت وأنتم ترون قوى الشر والطائفية تتجيش بجيوشها وترسلهم الى سوريا لقتل أهلها
وهتك أعراضهم ألا يحق للشعب السورى المطالبة بحريتها ويناضل ضد الإذلال والقمع والترهيب. أملنا من بعد الله فيكم
لكبير, تظاهروا نُصرةً لإخوانكم فى سوريا ولا تستهينوا بقوتكم وأنتم معكم الله وقلوب المسلمين جمعاء. إن أقل ما يمكن أن
يفعله الجامعة العربية هى طرد النظام والإعتراف بالمجلس الوطنى ممثلاً وحيداً للشعب السورى ودعم الشعب السورى
وتأمين غطاءٍ اَمن لهم تحميهم من القصف والرجم بالصواريخ. تاَمر الجميع على هذا الشعب العظيم فلا تتركوهم فى
محنتهم وحيدين.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
منذ طفولتي وإجتماعات الجامعة تعقد للمصالحة بين الدول العربية نعم اليوم اتمنى الا نشاهد دول تمثل سفراء لإيران في
الجامعة ويجب الحسم والحزم مع اي محاولة تشابه الفيتو الروسي وننقذ شعب عربي يقصف ليل نهار ويذبح وينكل ويهجر
وتغتصب اعراضه وامواله وأدعوا المتخاذلين والعملاء الى كشف عن انفسهم ومن تلطخت ايديهم بدماء الشعب السوري
فالعراق ولبنان مدا نظام بشار بالإرهابيين من جيش المهدي الغائب في سردابه ومقاتلين وإرهابيين من حزب الله الايراني
بل شاهدنا توسلات الضابط الايراني الارهابي المقبوض عليه في حمص بخامنائي لينقذه ليعود لأسرته ويلعب مع اطفاله
بينما هو ومجموعته يذبح ويقتل الاطفال والنساء .
محمد عمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/02/2012
لاتتعبوا انفسكم ...الامر محسوم وقد عرفه خادم الحرمين عندما قال امس ان مصداقية الامم المتحدة اهتزت ..اؤكد مرة
اخرى ان لاتتعبوا فى التحليل ثلاثى الدجل (امريكا ايران اسرائيل )لايريدون رحيل الاسد ونحن فى العراق نعلم جيدا ان
الامم المتحدة هى بيد امريكا واسرائيل ولذلك لاتتنتظروا خير من بيت الشر وثلاثى الخبث والدجل والامر لله
جاد الكريم، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
سلمت يداك على المقال ولا ننسى ان تقديم اي اغاثة او اي مساعدة لشعبنا المنكوب يلزم له ممر آمن تشترك فيه كل الدول
العربية (ليست الممانعة) واصدقاء سوريا لكي يتم المطلوب وفي هذا الممر الآمن سيكون الموقف مذلا وانتصارا للمجوس
والانجاس من الروس والصين ومن يساندهم.
فاطمة، «قطر»، 12/02/2012
نريد قرار حاسم من قادة مجلس التعاون ينقذ الشعب السوري من نزيف دمائه ودماء أبنائه أولا الأعتراف بالمجلس الوطني
السوري يمثل الشعب السوري ثانيا قطع الأتصالات مع النظام السوري ثالثا دعم الجيش الحر ماديا وسياسيا وعسكريا.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2012
بسم الله الرحمن ارحيم ، لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل .. وصلى الله على محمد وآله وسلم.
زيد بن انس العربى - لبنان، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
اقسم بالله بااستاذ طارق اننى كنت فى حمص السبت الماضى ورايت بام عينى الجيشوا والحواجز الامنية التابعة لنظام
الاسد وهم متموضعين فى الخنادق وكانهم فى حالة حرب مع جيش العدوالاسرائيلى لامع اناس عزل ابرياء مدنيون ليس
لهم حول ولا قوةويعتبرون كل السوريين اعداء لهم وبالذات المناطق السنية والخلاصة ان النظام الاسدى فقد صوابه ويريد
ان يحرق الاخضر واليابس ومن مبدأ إذا مت ظمآنا فلا نزل المطر.
عمر الكويتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/02/2012
أنا ودي أعرف شيء واحد فقط لم نسمع عن مدعي عام محكمة الجنايات الدولية مستر أوكمبو ياترى ما سمع بهذه
المجازر التي يرتكبها بشار وماهر وآصف ووووالقائمة تطول أرجوك يا سيد طارق أن تكتب عن هذا الموضوع من لكي
يطمئن قلب آهالي الشهداء والجرحى أننا لسنا في غابة هناك محاكمات تلاحق القتلة

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال