الثلاثـاء 21 ربيـع الاول 1433 هـ 14 فبراير 2012 العدد 12131 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
أخيرا.. «أصدقاء الشعب السوري»!
سوريا.. حكّموا ضمائركم
نصر الله لم يكن يعترف بإيرانيته!
دمشق وكأنها الضاحية الجنوبية
روسيا والأسد.. قبلة الوداع!
ما الذي بوسع الخليجيين فعله للسوريين؟
نعم.. الرعب وراثة في سوريا
.. والآن أكثر من 200 قتيل في يوم!
اليوم سوريا.. وغدا إيران
بشار «الجعفري»
إبحث في مقالات الكتاب
 
سوريا وكذبة تنظيم القاعدة

محزن حال السوريين فهم بين نارين: نار نظام طاغ وقاتل، ونار من يحاول النيل من ثورتهم تحت أي عذر، على الرغم من كل ما قدموه من تضحية طوال الأحد عشر شهرا الماضية، وآخر مسلسلات الاضطهاد تلك التي يعانيها السوريون، وتعانيها ثورتهم، هو محاولة الاستدلال بحديث أيمن الظواهري عن سوريا للقول إن «القاعدة» تدعم الثورة السورية.

فما إن صرح زعيم «القاعدة» الظواهري داعيا إلى ما سماه بالجهاد في سوريا حتى هب البعض ليقول إن ما يحدث في سوريا هو بدعم من «القاعدة»، أو إنه دليل على وجودها هناك، وهذا تبسيط، إن لم يكن رغبة في التواطؤ ضد السوريين العزل أنفسهم! وقد يقول قائل: كيف؟ الإجابة بسيطة، فتصريحات الظواهري عن سوريا ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن دعا للثورة في سوريا قبل أشهر كثيرة، وقبل أن تصل الثورة إلى ذروتها الحقيقية، كما سبق للظواهري أن أشاد بالربيع العربي، بل قال ما هو أشد مما قاله عن سوريا حين دعم الثورة المصرية، والتونسية، وكذلك الثورة الليبية، حيث حذر الليبيين من أطماع حلف الناتو، كما طالب الظواهري الجزائريين بالثورة على نظامهم الحاكم. فلماذا لم يقلق أحد حينها من تلك التصريحات، بينما نجد اليوم من يحاول القول إن الثورة السورية مدعومة من «القاعدة»؟

فالظواهري لم يُشد بالربيع العربي فحسب، بل قال إنه يشكل «ضربة قاصمة» للولايات المتحدة الأميركية، وقال إن الربيع العربي «حرر الآلاف من سجناء الحركات الإسلامية من السجون، بعد أن كانوا قد سجنوا بأوامر مباشرة من أميركا». وعلى الرغم من كل ذلك فإننا لم نسمع من يقول، سواء كانوا دولا أو أفرادا، بأن الربيع العربي يأتي بدعم «القاعدة»! بل على العكس لم يأبه أحد وقتها لكلام الظواهري، حيث هب الغرب مطالبا مبارك بالتنحي، وسعى الغرب نفسه لإنجاح المبادرة الخليجية تجاه اليمن، وضمان رحيل صالح، على الرغم من أن «القاعدة» كانت دائما إحدى أوراق اللعبة بيد صالح، مثله مثل نظام بشار الأسد!

ولذا فإن التخويف من «القاعدة» في سوريا ما هو إلا محاولة جديدة للهروب من استحقاقات حماية المدنيين العزل، ومحاولة لتبرير جرائم طاغية دمشق، الذي يمثل خطرا حقيقيا على وحدة سوريا، وشعبها، أكثر من خطر «القاعدة» نفسها. فالنظام الأسدي هو من سعى لتكريس الطائفية في سوريا ليخيف الأقليات، ويجبرها على الوقوف مع نظامه، مثلما سبق لنفس النظام، وبمساعدة من إيران، الاستفادة من «القاعدة» طوال الأعوام العشرة الماضية سواء في العراق، أو خلافه. وهذا الأمر ليس بسر، بل هو أمر معروف لدى كل الأجهزة الاستخباراتية المعنية في المنطقة، وحتى الغرب.

وعليه، فإن ما يجب أن ندركه اليوم هو أن التأخر في رحيل طاغية دمشق، وإطالة منظر الدم، والقتل، والرعب، في سوريا هو الذي من شأنه تصعيد، وتبرير، العنف والقتل، وتفجير الأوضاع، وليس الحديث عن «القاعدة» كما يحاول البعض القول اليوم! هذا ما يجب أن يدركه الجميع، وخصوصا الحريصين على وحدة سوريا، وسلامة شعبها الأعزل.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
يتعامل العالم مع نظام بشار بنفس النفس الطويل الذي يتعامل به مع الملف النووي الإيراني وحماقات الآيات المعممة هناك
وكما يتعامل مع ( عدو ) إسرائيل حسن نصر الله، اعتقد أن الأمر بات مكشوفا والأدلة كثيرة، فمن تنصيب المالكي وتهجير
السنة من العراق بحجة الأكثرية الشيعية في العراق إلى تنصيب بشار على الأكثرية السنية في سوريا إلى التهديدات
الإيرانية الإسرائيلية التي لا تنتهي وظاهرها العداء وباطنها الله يعلم به وآخرها التفجيرات ( الناعمة ) للسفارات الإسرائيلية
والاتهام الفوري لإيران وإظهارها مظهر العدو الذي يسعى لمحو إسرائيل من الخارطة بالإضافة لتلميع المرشد الأعمى
بانتقاد استقباله ( للمقاوم الفلسطيني ) هنية وغيرها وغيرها
علي، «فرنسا»، 14/02/2012
سأقول لك أن المجوس الشيعة العكاريت يريدونها هكذا ... وهل تصدق أهل التقية، ترى من يقاوم الشعب السوري، يقاوم
طاغية ابن طاغية أمره إنتهى ؟؟؟
مايا محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
ان حديث الظواهري كان بحسن نيه حين دعا الى الجهاد في سوريا لانه كان بقصد نصرة الشعب السوري من الطاغية
بشار الاسد ولكن هذا الحديث اتى وكانه دعم للنظام حيث اصبحت الدول الداعمة للنظام تتحدث عن وجود مقاتلين من
تنظيم القاعدة ونسيت وجود مقاتلين من حزب الله وايران.وكان بهدف زعزعت الثقة بالثورة السورية من قبل الدول
الداعمة لها ولكن الحمد لله العالم كله مطلع على ما يجري في سورية ورأى أنه لا وجود للقاعدة في سورية.
صالح الحلبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
الاستاذ الفاضل طارق الحميد نعم معك حق بكتابة هذا المقال ولكن اقول بصراحة إن النظام السوري هو من أدخل تنظيم
القاعدة الى سوريا وهذا يعرفه جميع السوريون منذ ايام الرئيس صدام حسين حيث جند النظام بعض المشايخ لتجنيد الشباب
السوري وطبعا بمباركة الامن السوري لذا اصبح تنظيم القاعدة شماعة لبعض الانظمة العربية بمعنى اما نحن او تنظيم
القاعدة والخراب لذا الرجاء من جميع الصحف العربية ومن جميع الكتاب العرب مساندة الشعب السوري وكتابة فضائح
النظام السوري لتبيان حقيقة هذا النظام الفاسد الذي يدعي انه نظام مقاوم وممانع ونحن نقول له اين الجولان واين فلسطين
ليته استخدم اسلحته باتجاه الجولان وليس باتجاه شعبه.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
أثبتت أحداث الربيع العربي أن بعض الشعوب العربية تحكمها انظمة هي أكثر إجراماً وخطراً من تنظيم القاعدة، والأمل أن
يكون في سقوط هذه الأنظمة وصعود انظمة العدل والنزاهة إيذاناً بزوال هذا التنظيم المشبوه والمشكوك في أمره !!
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
من بركات الثورة السورية كشفها زيف المقاومة التي يتغنى بها الحلف الإيراني وهم لذلك يريدون تشويهها ولا غرابة أن
يقوم الظواهري بتلك المهمة نيابة عن إيران، وقد سبق للقاعدة التعامل مع الإيرانيين جنبا إلى جنب فالعمليات الإرهابية
على سبيل المثال في المملكة العربية السعودية قام بها فرع القاعدة التابعة لإيران وهلم جرا، بل أقول أن من بركات الثورة
السورية فضح هذا التناغم والتعاون الخفي بينهما؛ بين القاعدة وإيران، فالقاعدة تستخدم سمعتها السيئة في تلطيخ صفحات
المجد والفخار التي تسطرها الثورة السورية وهي صفحات ناصعة البياض، بينما الإيرانيون يلونونها بلون الدم السوري
شديد الحمرة عزا وبهاء؛ الدم الغالي الذي يهرقونه بغزارة بتعاونهم السافر مع الأسد وأخيرا دخل فيلق القدس الإيراني إلى
المجزر الأسدي ليعاونه على ذبح المزيد من أبناء الشعب الأبي، لك الفخر والكبرياء أيها الشعب السوري البطل والعار كل
العار لأعداء الكرامة والحرية؛ للقاعدة والحلف الفاني .. حلف إيران.
د. أسامة شحاته، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
عفواّ أستاذنا الكبير طارق، دعنا نتفق معاّ الكل ذاق مرارة القاعدة والكل حارب ويحارب هذا الفكر التكفيري والإرهابي
في منطقتنا لذا إذا أنكرنا وجود القاعدة في سورية الآن يعني سوف نضطر إنكار وجود القاعدة سابقاّ وحالياّ. في منطقتنا
وهذا يجعلنا شركاء أو كل من قتل بهذا الإسم في منطقتنا كان يقتل ظلماّ ومن أجل أجندة سياسية فقط كما نقول هذا اليوم
ضد سورية والسؤال الأخر هو كيف تفسر وجود مقاتلين تم القبض عليهم وتم قتل البعض من جنسيات من ليبيا والعراقي
وأفغانستان ولبنان والاردن ومن الخليج وغيرهم في سورية .وأتمنى من أستاذ طارق الدخول في المنتديات والفيسبوك
وغيرها من المواقع التي تتحدث وتؤكد بوجود القاعدة في سورية منذ 11 شهر وليس من بعد خطاب الظواهري وهناك
علم القاعدة يرفرف في سورية بين المتظاهرين ضد النظام السوري منذ وقت طويل ولكن عدم المتابعة أو عدم الاعتراف
هذا سيما لكل من لا يريد الاعتراف بالحقيقة مثل الجامعة العربية التي ترفض الاعتراف بتقرير البعثة التي هي من أرساها
إلى سورية يوجد لك مقالات كثيرة تتحدث عن وجود القاعدة في بعض البلدان العربية حينما كانت هذه الدول تحارب تلك
الجماعة في عقر دارها.
ابن جبل الزاوية، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم ثبتنا وانصرنا على من عادانا.
ملك السورية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2012
لقد حول هذا الرئيس المنفصل عن الواقع سورية الى لعبة اقليمية نتيجة لافتقاره لاي حس سياسي او ادراك للواقع الذي قد
يطيح بسورية ، من المعلوم بأن ايران لها صلة واسعة مع القاعدة ، وقد قدمت الاموال الى الظواهري من اجل هذا
التصريح الذي يساعد النظام الاسدي في تشويه ثورة الاستقلال . بشار مستعد بالتضحية بسورية مقابل بقاءه في السلطة
،وهو يعتقد بأن ما يجري الآن هو شبيه بما جرى في فترة الثمانينات وسيتم القضاء عليها ثم الانتصار للنظام القمعي، لكن
هذا تشبيه خاطئ وشتان ما بين الحدثين، إنها ثورة شعب اعزل وليست تمرد تنظيم مسلح، فالثورة الحالية هي ثورة شعبية
سلمية، والنظام هو الذي يخرب ويدمر ويؤسس التنظيمات الارهابية ويقتل الطيارين والمثقفين والاطباء والكوادر
المعارضة له ويفجر البنى التحتية. السفير الجعفري اعاد سورية الى الوراء قرون عدة بخطابه يوم امس امام الامم
المتحدة، انه خطاب نظام صدام حسين عندما اجتاح الكويت وطلب من اسرائيل الخروج من الاراضي العربية المحتلة
مقابل خروجه من الكويت. اي اناس هؤلاء الذين يقتلون شعوبهم ثم يقارنون ويشبهون انفسهم باسرائيل، يا للخجل والعار
منك ومن نظامك يا بشار.
مازن الشيخ - ألمانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
لم يكن أحد ليتوقع أن تجري الثورة السورية بيسر وسلاسة خصوصا وأنها تتحدى نظام قاسي محترف لازال يسيطر على
أجهزة الإعلام، ويحرك أتباعه وعملائه في كل مكان وبشكل يائس من أجل تطويق الثورة وإفشالها وليس هناك أفضل من
التشكيك بهوية الثوار والتخويف من الآثار المترتبة على إسقاط النظام بيد قوى ظلامية متطرفة، لذلك فإن هذه التصريحات
والحركات المحسوبة لن تنطلي على أحد، لأن الحقيقة التي لمسها الجميع هي أن النظام السوري ومخابراته كانوا يديرون
تحركات القاعدة من التدريب والتسليح وجعل سوريا ممرا لكل نشاطاتهم الإجرامية التي نفذت في العراق، وقد سمعنا آلاف
التقارير وشاهدنا اعترافات من تم إلقاء القبض عليهم من الذين تسللوا إلى العراق بدعم وتسهيل مهمة ومن قبل النظام
السوري نفسه كما أن حليفه نظام إيران لازال يستضيف أخطر قادة لذلك التنظيم، مما يؤكد وجود هدف مشترك بين تلك
الأطراف ومخططات استراتيجية تقتضي التعاون بينهم. وبمكافيلية واضحة، إذن فأغلب الظن ان تصريحات الظواهري
ربما قصد منها التشكيك بهوية الثورة من اجل اضعافها والالتفاف عليها، إذ أن سقوط النظام السوري يعني خسارة القاعدة
لواحدة من أهم حاضناتها وقواعدها.
غياث سوجة، «المانيا»، 14/02/2012
عمت صباحاٌ ومساءٌ ايها النبيل الاستاذ طارق الحميد ، تنظيم القاعدة استراتيجياٌ اصبح جزء من الاستراتيجية الايرانية ،
لاحظ استاذي الفاضل الانسجام في التصريحات ، الحرس الثوري الايراني يرسل مقاتليه الى سورية عبر الاراضي
العراقية ويتم تجميعهم في منطقة البقاع اللبنانية كنقطة انطلاق يقومون بالعمليات لقمع المواطنين السوريين ثم يعودون ثانية
الى البقاع ، الان معاون وزير الداخلية العراقي التي تأتيه التعليمات من ايران وللتغطية على مرور الحرس الثوري من
العراق يقول ان مجاميع القاعدة تذهب من العراق الى سورية ، الان وزير الداخلية اللبناني التابع لميشيل عون والذي يتلقى
تعليمات من ايران ايضاٌ يقول ان مجاميع القاعدة تتجمع في البقاع وتذهب الى سورية والحقيقة ان الحرس الثوري هو الذي
ينطلق من البقاع الى سورية ، حتى يكون هناك مصداقية للوزيرين المذكورين أتى التأكيد على لسان الظواهري وايضاٌ
بتعليمات من ايران ، الثورة السورية ليست بحاجة الى فلول القاعدة التابع لايران والمخابرات السورية ، والشعب السوري
يسطر اروع الملاحم في البطولة والفداء ، وستنتصر الثورة بإذن الله ، تحيا سورية ، والنصر للثورة ، والمجد للشهداء
عز الدين معزة، «الجزائر»، 14/02/2012
لا أعتقد بأن الشعب السوري الحر والمتفتح على الثقافات العالمية عبر تاريخه يرضى بأن يسقط في هاوية لا نهاية لها
يسوقهم إليها الظواهري وفرضا يوجد بعض عناصر القاعدة مندسين في الثورة الشعبية السورية فهم راكبون تيار الثورة
ولكن القيادة ليست لهم ولا يمكن أن يتسلموا القيادة أبدا في سوريا.
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2012
الكل يعرف اسلوب القاعدة القذر في ركوب الموجة فلو رأينا لهم دعم أو مساندة لظهر على الميدان كما فعلوا في العراق.
أيمن الظواهري مطارد أصلاً من أتباع بن لادن, ولا أحد يعرف له مكان فهو في جحر من جحور أفغانستان حيث إنه
متهم من أتباع بن لادن أنه من دل الأمريكان عليه. لنفرض جدلاً إن القاعدة موجودة في سوريا, فهل هم من قام بالمجازر
المتصاعدة في سوريا وحرب الإبادة في حمص ودرعا وحماة؟ هل هم من قتل الأطفال ورأينا أشلائهم المتناثرة ورأينا
جثث عائلات بأكملها وجثث النساء والرجال؟ هل هم من يقوم بتعذيب المعتقلين في مسالخ النظام؟ القاعدة هذا البعبع الذي
يعلق عليها كل مجرم جرائمة, وكل دنئ دنائته, وكل ظالم ومستبد ظلمه وإستبداده, هذا البعبع الذي أكاد أجزم ليس له
وجود الأن نهائياً فقد خسر كل شئ وقضي عليه ولكن المنتفعين هم من يذكرون أمواتهم الفاشلون. الطامة الكبرى من
روسيا التي شربت من كأس مجرم سوريا وصدقت قصصه حول الجماعات المسلحة في سوريا, أي جماعات مسلحة يا
أيتها الخسيسة والعالم كله يشهد بما يرى من قتل وتعذيب للأطفال والنساءعلى يد النظام البعثي الطائفي الفاشي.
برهان عمرو، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
من المؤكد أن النظام السوري الفاشي يحلم بدخول القاعدة ليسهل عليه عملية خلط الأوراق عله يستفيد لإطالة أمد تسلطه
على رقاب الشعب السوري الطيب. فالقاعدة والفاشية وجهان لبضاعة واحدة هي التكفير & التخوين لقد باءت كل
محاولات النظام لتحريض حرب طائفية بالفشل حتى الآن ونأمل من كافة أطياف الشعب السوري التحلي ببعد النظر والسير
نحو مصلحة كل السوريين وأجيالهم القادمة. نحمد الله على أننا جزء من الأمة العربية ونرجو أن نسير في الطريق
الصحيح.
عبد الله المقحم، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
استاذنا الكريم طارق الحميد اسعد الله جيع اوقاتك والاخوه القراء.. النظام السوري فقد جميع اوراقه بعد تصريحات بشار
في بداية الثواره المصريه عندما قال ان الشعب المصري ليس لديه قضية تشغل الشعب وكان يقصد اتفاقية كامب ديفيد اما
الشعب السوري فلا يمكن ان يثور على النظام بسبب وجود قضية تشغله (المقاومة والممانعة)... الان يريد النظام اشغال
العالم بالقاعدة وهو يعتقد ان العالم وخاصه الغرب ستلقي اهتمام بما يقول.. النظام انتهى وما يفعله الان ليس لانهاء الثورة
او محاولة السيطرة عليها وانما (انتقام) منها على اسقاطة.. سقط النظام السوري وسيسقط في القريب العاجل جميع فلول
النظام الروسي في المنطقة ومن ثم ستسقط روسيا وتتقسم الى مجموعة دول.. وعند ذلك سنعرف ان مشاكلنا ليست مع
الغرب ابدا وانما مع (الشمال).. تحياتي للجميع..
ابو عاصم، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
توقيت اذاعة بيان الظواهري قبيل اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة تؤكد متانة العلاقة بين نظام الاسد والقاعدة ومدى
التنسيق بينهم .. وهذا ايضا يذكرنا بأخر تفجير حدث في دمشق والذي كان ايضا قبيل جلسة مجلس الامن الاخيرة
بخصوص سوريا. كل هذا للتشويش على الرأي العام العالمي وتبيان المؤامرة على نظام الاسد و... ولكن القائمون على
نظام الاسد لم يدركوا بعد انهم اصبحوا كتاب مفتوح الكل يجيد قرائته وان الاعيبهم الشيطانية لم تعد تنطلي على كل ذي
لب.
خالد فهد البشر، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
نعم سيدي العزيز بدأ نظام الاسد الدموي باللعب بورقتة الاخيرة والاهم وهي القاعدة المدعوم من ايران بدات خيوط اللعبة
تصريح الظواهري دعم الانتفاضة ثم قبل ذلك نرى السيارات المفخخة التي يضعها بشار الاسد كل يوم جمعة ويقتل بها
ابناء شعبه ليضفي صفة الارهاب على ثورة الشعب السوري لقد نجحت القاعدة بالتامر مع ايران والاسد بتفتيت العراق
ولكنهم يخسئوا ان ينجحوا في اخماد ثورة الشعب السوري ..ارحل بشار لن يفيدك ولو فخخت كل السيارات فانت ونظامك
ومواليك لم يبق لديكم شيء في سوريا المنيعة
عبدالله اسماعيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2012
ليس جديدا لجوء النظام السوري الى الكذب . ما هو مهم، هو المشهد الراهن على الساحة السورية والعربية من جهة
والتداخلات العالمية من جهة اخرى. النظام السوري منذ بداية الأزمة ركز على الغاء كلمة الشعب السوري المعارض من
المعادلة المطروحة على الساحة الدموية وشدد على ان هذا الشعب الذي يذبح ليس سوى ضحية لقوى غريبة تغلغلت في
الوطن السوري وكل من يقول غير ذلك انما هو عميل للغرب، الخطاب عالمي وغطاؤه منذ البداية موقف عربي متردد
متخاذل حتى الذين يؤازرون الشعب السوري كان صوتهم طوال الأزمة خفيضا باسم الحكمة والتعقل ومخاطبة الضمائر
متعللين بالمنطق وأصول العمل الدبلوماسي الذي يبقي الباب مواربا استعدادا للتراجع وفي نفس الوقت كان هناك فريق
منحاز علنا يشكل حلقة وصل بين القوى الدموية التي لا تفتك الا بشعوبها وجيرانها متعللة بأسباب لا تمت الى الواقع
بصلة. العنصر الفاعل في جوهر الأزمة السورية كان ومازال وسيظل مرتبطا بدور الجامعة العربية الذي كان اثره سلبيا
منذ اليوم الاول عندما أتاح الفرصة للنظام السوري بتفريغ الجهد العربي من مضمونه واستغلاله ضد الشعب الثائر الذي
ظل مغيبا طوال الأزمة ومازال يذبح لانه طالب بحقه.
محسن عوض الله - الرياض -، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
لقد أصبت كبد الحقيقة التحية لقلمك الرائع.
حلبي حر، «بولندا»، 14/02/2012
السلام عليكم, تنظيم القاعدة في سوريا مرفوض تماماً, بالنسبة لنا القاعدة هي نفس نظام بشار القاعدة تقتل بإسم الدين
وبشار يقتل بإسم الممانعة والمقاومة وإن نظرت لهم ترى أن تفكير القاعدة ونظام الاسد هو واحد, فقتل الإنسان عندهم مثل
شرب الماء.
د. هشام النشواتي، «المملكة المتحدة»، 14/02/2012
مقال حكيم رائع وضع النقاط على الحروف لكل من هو جاهل او مضلل من قبل اعلام النظام السوري الشبيحي السرطاني
الخبيث. فهي من مسرحيات النظام السوري الدموي الخبيثة بدأها باستخدام كلمة مندسين ثم بالسلفيين ثم عصابات مسلحة
ثم الان القاعدة فهذه المسرحيات الدنيئة مكشوفه ولا تخفى على ابسط الناس نعم انها من الاعيب ومسرحيات رئيس
الشبيحة بشار الاسد السفاح وشبيحته ومافياته المخابراتية فان النظام السوري الدموي يريد ان يخوف الشعب السوري
والعالم بشماعة القاعده التي استعان بها عند الحاجة وسهل لها المهام واستغلها كما صنع كما يذكر الجميع عصابة ابو
القعقاع سابقا للارهاب في العراق وغيرها. ان التفجرات كلها حركة غبية وقديمة جدًا ومكشوفة للعالم كله من مسرحيات
النظام السوري. وان العالم كله يقول لبشار السفاح الارهابي ونظامه الاجرامي ارحل وكفى قتل واجرام ومجازر وارهاب
وتفجيرات كفى كفى كفى.
سعد الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
صدقت استاذ طارق ، الحقيقه ان تنظيم القاعده كما يسمى هو تنظيم هزيل لا يملك الا التصريحات الفارغه على الهواء
ونرجوا من الظواهري ان يتركنا وشاننا فالله معنا والشرفاء من العالم التى تحرك اقلام الحق تصدح ولا تهاب الا خالقها
عز وجل فاليوم يوم الحق في سوريا وهو الفصل بين طاغيه وشعب مظلوم ومغلوب. فالشعب السوري اليوم عزم العقد
على ان يتابع المشوار نحو الحريه ورفع الظلم مهما كلف الثمن فثمن الحريه ثمنا غاليا ولابد من دفع ثمن الحريه وهذا
يتطلب وحدة السوريين في الكلمة والرأي في جميع المجالات حتى يتحقق النصر بعون الله .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال