الثلاثـاء 21 ربيـع الاول 1433 هـ 14 فبراير 2012 العدد 12131 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الأسد وإيران والعراق و«القاعدة» ضد السوريين
الجامعة سيف النظام السوري!
أبو مازن حاكم شمولي!
كيف يفكر الأسد؟
ممنوع نقد القبائل والمذاهب والأندية
الذين ذهبوا لنيويورك لاصطياد الأسد
قمة بغداد وحرب سوريا
هل تسقط حمص الأسد؟
كيف يمكن إنقاذ سوريا؟
هل يمكن إقصاء الأسد مثل صالح؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
المعارضة السورية وخذلان شعبها

كما حدث في مصر وليبيا، وقبلهما في تونس، فإنه منذ أن ثارت سوريا لم يكن للمعارضة، الفردية والجماعية، تلك التي في الداخل والتي في المنافي، أي دور في إطلاقها أو رعايتها. مع هذا تبقى المعارضة مفتاح إنجاح أو إفشال الثورة السورية. وفي نظري المعارضة تتحمل مسؤولية أزمة الثورة التي تعيشها حتى الآن. عشرات الآلاف يخرجون كل يوم ويخاطرون بأنفسهم وأولادهم لكن بدون نتيجة. ويمكن تلخيص أزمة الثورة السورية في أن عاما انقضى دون نتيجة سياسية. كل الدول المتعاطفة معها تعلق نقل الشرعية من نظام الأسد إلى الشعب السوري لأنه لا يوجد ممثل متفق عليه.

نحن الآن أمام مشهد غريب، الشعب يجاهد لإسقاط النظام لكن لا يوجد وريث. وتشرذم المعارضة هو الذي أفسد على الشعب السوري فرص بناء دولة في الخارج، وأتاح للنظام اللعب على كل الدول وتخويفها، بما فيها الحكومات التي تتمنى زوال نظام دمشق. غياب معارضة موحدة مكن النظام من تفكيك النسيج الاجتماعي للشعب إلى فئات بعضها يشك في البعض الآخر، ويتهيأ ضده لما بعد سقوط النظام.

فشل المعارضة تسبب في استفراد النظام بالشعب الثائر، وارتفاع البطش، وزيادة الضحايا، وخذلان الجامعة العربية، وطبعا تفويت الفرصة لنقل الشرعية ومحاصرة النظام. روسيا والصين وحتى الولايات المتحدة، كلهم قالوا نرفض الاعتراف بالمعارضة لأننا لا ندري بأي معارضة نعترف، ولا نريد أن نكون طرفا في مشكلة جديدة ونحن نحاول أن نحل مشكلة قائمة. اجتماعات الوزراء في القاهرة تحت سقف الجامعة العربية فشلت في تمرير الاعتراف بالمعارضة لأنه لم يكن هناك اسم وعنوان لهذه المعارضة.

أما آن لرموز سورية تاريخية وقيادات جديدة إدراك حجم الضرر الذي ألحقوه ببلدهم وشعبهم، والانتباه إلى أنهم يفوتون فرصة تاريخية لتغيير النظام قد لا تتاح لهم بعد ذلك؟

المعارضة السورية تعكس بشكل طبيعي فسيفساء المجتمع واتجاهاته، وليست مطالبة بأن تلغي اختلاف توجهاتها ورؤاها، إنما المتوقع منها أن تلتقي في إطار ديمقراطي يرتضي آلية عمل مشتركة ويقبل بالحد الأدنى من الاجتماع على أهداف مشتركة.

لقد تحدى الروس الجانب العربي المتعاطف مع الشعب السوري بأن يقدم بديلا يتفق عليه السوريون في المعارضة. ورفضت الدول العربية طرد النظام من الجامعة بسبب غياب البديل المتفق عليه. وفشلت دعوات منظمات وجماعات وقيادات عالمية، مثل السيناتور ماكين، بتسليح المعارضة، ولم تنجح دعوات افتتاحيات الصحف العالمية أيضا لتسليح المعارضة. أيضا، دول الخليج التي خاطرت بمواجهة نظام دمشق الشرس، وخطر مواجهة حليفته طهران، أعلنت أنها تريد دعم المعارضة، وحثت الجامعة العربية على السماح بتقديم جميع أنواع الدعم، بما فيه الدعم العسكري، لكنها لا تعرف أي معارضة تدعم، معارضة الدوحة، أو أنقرة، أو باريس، أو ماذا؟

المعارضة تفشل الثورة، وليس النظام السوري، بعجزها عن الاجتماع تحت تنظيم يؤكد صوتها. ولو مرت الأسابيع المقبلة باستمرار الفشل، فإن المعارضة تكون هي من ذبح الثورة وخانت ملايين السوريين الذين يتطلعون إلى يوم بدون هذا النظام الشرير.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
يمكن اعتبار هؤلاء المعارضين في الخارج واجهات إعلامية وسياسية ودبلوماسية للثورة لحين انتصار الشعب ونيل حريته
من الطاغية، ليستلم بعدها الجيش الحر قيادة فترة انتقالية ويعود المهجرون في الخارج وتشكل الاحزاب وتجرى انتخابات
حرة نزيهة يشارك فيها الشعب ويقرر مصيره ويقطف ثمار ثورته
أحمد الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
شكرآ لك أستاذ عبد الرحمن، لكن يجب الاعتراف أن المجتمع الدولي تخلى عن الشعب السوري، لو حصلنا على دعم الناتو
مثل أشقائنا الليبيين لما تعرضنا للمجازر التي تحدث الآن للشعب السوري من هذا النظام الشرس، ولو كنت معارضا،
لرفضت الانضمام للمعارضة مادام المجتمع الدولي تخلى عنا بهذا الشكل، والناتو أعلن مرارا أنه لن يتدخل في سوريا، إذن
لن تنجح الثورة السورية حتى لو توحدت المعارضة، فالشعب السوري لا يستطيع مواجهة الدبابات والمجازر والعالم يتفرج
عليهم، وكأن شيئآ لم يكن! شكرآ لك.
عبدالإله فواز بن مهيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2012
الأستاذ عبد الرحمن بعد التحية .. المعارضة كانت نقطة ضعف الثورة السورية ساهم في ذلك عدم إحتضانها عربياً منذ
بدايتها . فنشأت إرتجالية معارضة تصدت لمهمة عظيمة بعظم الثورة السورية لكن بدون تأهيل معارضة غير ممارسة
للعمل السياسي فهي تأتي اليوم إلى صفوف محو الأمية السياسية !! أما المعارضات التاريخية التي سألت عنها في مقالك فقد
أهملت عربياً لأننا كنا محكومون بعقد عربي مقدس (عدم التدخل في الشؤون الداخلية) فتركت تلك المعارضة عرضة
للظروف القاسية التي واجهتها عبر العقود الماضية بعد ما صودرت أملاكها تحت حكم عصابات البعث فأشغلها هم لقمة
العيش عما سواه من الهموم !! ليأتي بعض النكرات الذين وسع الله عليهم بالرزق في دول الإغتراب ومن خلال دعمهم
بالمال للمجلس الوطني حجز الأب وإثنين من أبنائه مقاعدهم في المجلس الوطني والكثير الكثير من أمثالهم !! أما القيادات
التاريخية فيسأل عنهم من تلاعب بأقدارهم .. ولكن رغم الألام هناك عناوين واضحة الشعب قال المجلس الوطني يمثلني
والشعب قال الهيئة العامة للتنسيق لا تمثلني (فلا أظن أن عاقلاً يثق أن معارضة وطنية حقيقية يمكن أن تنشأ وتترعرع في
ظل هكذا حكم ) !!!
سامي، «فرنسا»، 14/02/2012
والله صدقت ..... لكن ؟
هل أريد لهذه المعارضة كل هذه الشرذمة حتى يناط بالآخرين الخوف .. والهلع من المجهول القادم ... أم أن المعارضة
حائرة بذاتها وبأطيافها بلا طعم ولا رائحة .. وعلى حساب من ؟
أنا كعربي سوري معارض لا أعرف عنوان للمجلس الوطني السوري حتى أعتقدت الى أن هذا المجلس إفتراضي أم فعلاً
هو موجود، وبالتالي تركت سوريا منذ ثلاثين عاماً بسبب قمع الاب ولم أشهد وقتها للإخوان المسلمين هذا الطيف
والمزاودة التي يحكى عنها، هذا في الوقت الذي باتت فيه المعارضة إسلامية في بلد سادت فيه الرشوة والاختلاس والكذب
والمزاودة والخبانة والعبودية الى أعلى درجاتها في بلد أقل ما يمكن قوله بخمسين من الاعوام العلمانية لأرى بين ليلة
وضحاها الجميع يتحدث بالله .
نعم هناك مآسي كبيرة ومزاودات في كواليس مجلس اسطنبول، وسمعت بحادثة غليون الذي كان قادم الى أسطنبول ولم
يخرج من المطار بعد تلقي هاتف من الداعم .. وترى هل هو من قطر أم عزمي بشارة .. أم جن أزرق، ومن يخون من
... لا .. لا يمكن الوصول الى نتيجة الا من خلال مجلس عسكري، ويبدو أن منشقين الجيش هم الاكثر وطنية من غليون
أو العودات المانع .. يلزم لم الشمل عاجلا
عبدالإله فواز بن مهيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2012
أستاذ عبد الرحمن ... أصبح العمل الوطني بالنسبة ( لأكثرية البيوتات التاريخية الوطنية ) أمام قسوة الظروف ضرب من
الترف !!
سعود اليامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
ارى ان المعارضه هي اكثر معارضه ثوريه
موحده بل ان المعارضه السوريه موحده اكثر
من المعارضه الليبيه ايام قتالها مع القذافي ولم
ارى احد يتحجج بهذه الحجه الا الروس,
الذين بمجرد حصولهم على ثمن النظام
ستراهم يصرحون ان المجلس الوطني هو
الممثل الشرعي للشعب
محمد السوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2012
شكرا للكاتب ولمواصلة جهوده في نصرة الشعب السوري , ولكن اسمح لي مخالفة ما خلص له المقال حول تعليق الفشل
على المعارضة السورية , فنحن السوريين ندرك جيدا أن الشعب السوري وضع ثقته في المجلس الوطني كممثل سياسي
له من خلال تظاهراته المؤيدة للمجلس وشعار المجلس الوطني يمثلني , وغير صحيح تماما مقولة انقسام المعارضة
وتلك مقولة يروج لها النظام والمجتمع العربي والدولي ليبررا عجزهما عن مواجهة نظام القتل الأسدي , إن فضيحة
الجامعة العربية والمجتمع الدولي تاريخية بهذا الموضوع وخاصة إذا ما تذكرنا الهجمة التاريخية التي قادتها الجامعة
والغرب في الموضوع الليبي يوم لم يكن للمعارضة الليبية كيان سياسي واضح كما للمعارضة السورية منذ شهور وعليه
عدم الاعتراف بالمجلس الوطني وعدم قطع الصلات مع نظام القتل الأسدي يرجع السبب فيه للجامعة والمجتمع الدولي
وانقسام الجامعة والمجتمع الدولي لا المعارضة السورية.
yousef dajani، «المانيا»، 14/02/2012
الراشد الكريم يقول بأنه ليس للمعارضة مكان ولا رجال ولا قيادة موحدة للأتصال بها والتعامل معها ويسأل أي معارضة
تكون في الواجهة لدعمها , معارضة الدوحة , أو أنقره , أو باريس أو القاهرة , أو...؟ وهذا صحيح تخوف الراشد من
عدم وجود قيادة موحدة قوية للتعامل معها .. أذا ما العمل ؟ وأين المكان المناسب لوجود هذه القيادة للتعامل معها هل تكون
على الأرض القطرية أم التركية أم الفرنسية أم المصرية وبأختصار أين يكون موقع المحرك للثورة السورية المؤثر
والمعترف بة عربيا ودوليا ؟ الحقيقة أجد بأن أنسب مكان هو مقر الجامعة العربية الدائم ولها مندوبين في العواصم العالمية
بصفة سفراء للثورة يتبعون تعاليم القيادة الموحدة والكل يعمل أن كانت قيادات الداخل السوري والخارج كوحدة مكملة
لبعضها .. وهذا التشكيل لقيادة الداخل والخارج يكون على أعلى مستوى من العلاقات العامة وسرعة الأتصال والتعاون
والاستراتيجية والرؤية الواحدة .. التنظيم في أدارة الثورة هو مهم كالثورة نفسها واعتقد بأن مؤتمر أصدقاء سوريا
سيطالب ىبتوحيد القيادة وتحديد مكان وجودها وتحديد أهدافها ورؤيتها للمستقبل وأخيرا نقول للراشد الكريم أنها ثورة
والمعارضين كثر.
أحمد فتحي السيد، «مصر»، 14/02/2012
السفاح السوري لن يتورع عن إبادة شعبه بالكامل مهما توحدت المعارضة هو يعلم بنهايته المحتومة لذلك الأمر أكبر من
توحد المعارضة إنه يحتاج إلى توحد العالم ضد هذا المجنون ومن يدعمونه من إيران والعراق ولبنان إنها معركة مصير
يكون دم السوريين للأسف أرخص ما فيها حيث ستراق أنهارا حتى تتم إزاحة هذا الطاغية وبالقوة وحدها ولن تنجح أية
مبادرات مهما كانت لأنه رسم نهايته بنفسه وبإزهاقه لأرواح شعبه الذي لن يغفر له ذلك أبدا وسيكون إعدامه أو قتله أبسط
ثمن ليشفي غليل شعبه.
سامي العبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
أعتقد أن الحل سهل و هو أن تدرس دول الخليج والجامعة العربية كل المعارضات ثم تختار المعارضة الأنسب وفق معايير
محددة مثل المصداقية والكفاءة واتساع القاعدة و ..... ثم ترمي بثقلها خلف هذه المعارضة وتعترف بها وتدعمها ونحن
نرى اليوم العالم كله متمترس بالجامعة العربية ويسير خلفها في الشأن السوري ولا شك أن العالم سيدعم ويعترف
بالمعارضة التي تزكيها الجامعة العربية وبناء عليه فلا داعي أن ننتظر توحدهم بل نحن من يجبرهم على ذلك.
مازن الشيخ -المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
أن كلمة معارضة ليس لها معنى في الانظمة الديكتاتورية,لانه مصطلح برلماني,يعني ان هناك حزب,أوائتلاف
يحكم,واخريراقبه,ويحاسبه على اخطاءه,ويعمل من اجل ان يحل يوما محله,وكل ذلك بطرق واساليب ديموقراطية,ولأن
الحكم,كان ديكتاتوريا,يحرم اي نوع من المعارضة المنظمة,ويصفها,بالخيانة العظمى,ولان النظام الديكتاتوري,يحمكه
شخص واحد,متسترا وراء حزب قائد,أو(لجان شعبية!)فمعارضيه دائما يكونون متنوعي الاتجاهات,والاهداف,لذلك يصح
ان نقول(معارضي الحكم)وليس المعارضة,وهذا هو واقع الحال,في سوريا اليوم, فالحقيقة, ان الشعب السوري, وبأغلبيته,قد
طفح به الكيل, وخرج الى الشوارع, مطالبا باسقاط النظام, وسوف لن يتوقف قبل انجازهذا الهدف,اذن فهم ثوار,لذلك
توجب على المعارضين,الذين يمثلون كل اتجاهات الثورة,الاجتماع تحت,اشراف اممي,وتأسيس معارضة رسمية,تتألف من
مندوبين لكل اتجاهات الثوار, والاتفاق على ميثاق شرف ملزم, وبضمانة, ورقابة عربية ودولية, من اجل تشكيل حكومة
ظل, تتولى متابعة شؤون الثورة, والتفاوض, والبحث عن حل شامل للازمة, وذلك سيجعل العالم ينظر باحترام, وطمأنينة
الى البديل المتوقع للنظام, ويستطيع التفاهم معه, واخراس السنة التشكيك, والتخويف.
man، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
تحياتي ، كلامك صحيح للاسف ، المشكلة اكبر من المعارضة بكثير لان بشار ينفذ مخطط يهودي بحث بمساندة جميع
الدول اعتقد ان تقسيم بلاد الشام هو بداية تقسيم البلاد العربية الى دويلات نظرا لانهيار بلاد الشام اقتصاديا وعسكريا
واجتماعيا فهي استوت الان وحان وقت قطافها لا نقول سوى اللهم ارحمنا وتلطف بنا.
ثائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
ولكن السؤال هل ابقى الاسد الاب معارضة في سوريا طيلة اغتصاب لسوريا وشعبها اربعون عام المعارضة السورية
وليدة الحاضر ولابد من دعمها واي معارض هو افضل بكثير من هؤلاء المجرمون الذين يقتلون الشعب السوري الشعب
السوري محكوم من قبل اعتى عصابة ارهابية عرفتها سوريا بلد الابجدية وبلد الحضارة وبلد التاريخ لم يمن هناك قتل في
سوريا منذ ازل التاريخ الا في ظل هؤلاء المجرمون حيث يقتل الشعب السوري منذ اربعون عام الاب قتل الكثير وجرائمه
معروفة ومشهور بجرائمه وابادة مدن وقرى باكملها وها هو ابن ابيه المجرم الصغير وعصابته الاجرامية يسرون على
نفس الخطى في الاجرام الذي ورثوه من حافظ الاسد الذي يلعنه الشعب السوري كل يوم ويقولون يحرق روحك يا حافظ
ولماذا الشعب السوري هب وحطم اصنام المجرم الكبير الاسد والتي تقدر بحوالي 3000 صنم موزعة في كل المحافظات
والمدن حتى في عهد الاسد الاب اصبح هناك مفارز امنية تحرس اصنام الاسد من العبث بها من قبل الشعب ففي احدى
المرات قام احد السوريون ليلا وعلق علبة سمنة في رقبة احد الاصنام وفي مرة كتب على الاصنام وبعضها دمر لذلك
بدوؤا بحراسة اصنام المجرم والان هدمت كلها.
ياسر، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
باذن الله شاء من شاء وأبى من أبى (النصر للإسلام).
قاسيون دمشق، «الامارت العربية المتحدة»، 14/02/2012
المقال في طياته يحمل المعارضة المسؤولية ويتناسى دور الدول العربية المؤثرة التي رفضت التحرك لحماية الشعب
السوري بل على العكس كانت خير سند لهذا النظام ولم تتحرك إلا عندما وصل منسوب الدم السوري إلى مستوى لم يعد
يستطيع أن يدافع عنه من يحمل ذرة من أخلاق فلا نعتقد أن المعارضة الليبية أو التونسية أو المصرية هي من أسقط النظام
مع ملاحظة أن النظام السوري هو من أشرس الأنظمة في العالم ومع ذلك كانت له علاقات ممتازة مع كل الدول العربية .
ولم تتحرك الدول العربية إلا عندما شعرت أن الخطر الايراني أصبح على الأبواب .
فيصل جدة، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
معك كل الحق يا استاذ عبد الرحمن فالمعارضه لم تكن على قدر المسؤوليه ومواكبة الثوره الشعبيه, ولكن بوصلة الشعب
السوري الابي لم تنحرف لحظه بل تزداد اصرارا كل يوم لاسقاط الطاغيه ونظامه. رؤيتي ان الجيش السوري الحر هو
الوريث الانتقالي للسلطه في سوريا على غرار المجلس العسكري الحاكم في مصر ويجب الانتباه لهذا الجانب, اما
السياسيين فهم بحق قد خذلوا شعبهم.
عمران زريقات، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
يا أستاذ عبد الرحمن الله يحفظك ، ألم يحسم الشعب السوري أمره عندما خرج إلى الشوارع رافعا شعار : المجلس الوطني
يمثلني ، ألا يكفي هذا؟ فهل على السوريين أن يبحثوا عن كل المعارضي على وجه الأرض وإقحامهم في معارضة واحدة
لنقنع العالم بوجود البديل للنظام السوري؟ أعتقد أن هذه حجة واهية أخرى وجدت لاعطاء المزيد من الوقت للنظام الفاشي
الأسدي أن يستمر !!!
عمار الحلبستاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
أظن أن من يحمل المعارضة مسؤولية فشل الثورة لم يقرأ التاريخ السياسي السورية المعاصر قراءة جيدة، يا أستاذ راشد
نحن في سورية اكفر ولا تقل إني معارض فأقتل ولا تنتقد وزيرا أو سياسيا ازني ولا تطعن بشرعية عضو مجلس الشعب
انتحر ولا تطلب صحافة حرة افعل ما بدا لك من المحرمات والموبقات والشرور وإياك أن تتكلم بالسياسة هكذا ربونا في
المدارس هكذا علمنا أهلونا فلا تلوموا المعارضة من عدم تمكنها من أخذ زمام المبادرة في الحراك الثوري في سوريا أو
من تشرذمها فلازالت المعارض تحبوا وتترنح في سريرها.
Dr. Ahmad Mohammad، «ماليزيا»، 14/02/2012
الجامعة العربية أول المقصرين لأنها منحت النظام فرصا نادرة بعملها الذي كان في صالح الطاغية . والمعارضة
المتشرذمة لم تقدم مصلحة الشعب السوري البطل على مصالحها الخاصة للأسف . حتى الدول العربية التي تحمست
للوقوف مع الشعب السوري بعد تأكدها من خداع النظام وعدم مصداقيته اصطدمت بدور الجامعة الرجراج والمتردد .
وجاء دور الصراع الدولي بين الشرق والغرب ، بين إيران و الصين وروسيا من جانب ، وبين العرب والغرب من جانب
آخر ، ليميع الحلول المقترحة ، ويجعل المنظمة الدولية عاجزة عن القيام بدور سريع ينقذ الشعب السوري من المجازر
اليومية التي يتعرض لها . الدول المساندة لجزار دمشق متضامنة معه : إيران ، حزب الشيطان ، والعراق الجديد ،
والصين وروسيا ، والآخرون محتارون ومترددون حتى اليوم في الخطوة التالية ..حتى فريق الجامعة العربية الوهمية كان
رئيسه أسدي الهوى بعثي الاتجاه فيم يبدو ، فكان مدافعا عن الجلاد مدينا للضحايا الأبرياء ..وكأن ما يجري في سوريا
يحدث في السودان في دارفور أو الجنوب ... هل مات ضمير المعارضة السورية كما مات ضمير الجامعة العربية ...
برغم أمينها الجديد وثوريته الذي لم يعبر بقوة عن أمانته !!!
امل البحرة، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
الحق بين والباطل بين وظاهر ! ممن نطلب نصرة الحق ؟ من عدو جاثر ؟! من ظالم ناصر دوماَ أعداءاَ لنا؟ الكل يبحث
لدينا عن الغنائم ولو على حساب الضحايا والشهداء كرم الله أرواحهم فأنا أحسدهم على نبلهم وسمو أخلاقهم بأنهم
استطاعوا المقاومة حتى الآن ضمن هذه الأجواء المليئة بالدسائس والمؤامرات ... لأسباب أقل من ذلك بكثير تسقط
حكومات وتتغير دساتير ولكن أين الضمير ؟ ما حاجتنا لمن يمثلنا غير شعبنا المناضل الذي يضحي كل يوم ومايزال
والجميع من حوله يتفرج ويستنكر ،لسنا بحاجة الى جبهات ولكننا بحاجة الى جماهير أكثر تخرج الى الشوارع كلها فرداً
فرداً وفي كل مدينة تستحلف بشار الأسد أن يتنازل هو وجميع من حوله عن هذا البرج العاجي وعن تلك السلطة وان
يوقف حمام الدم هذا ! فهل سيقتل أهل دمشق وحلب واللاذقية العزل والمطالبين بحق تغيير النظام والذين لم يتمكنوا حتى
الآن من الظهور بشكل مشرف في سبيل نصرة الحق ... لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ويد الله مع الجماعة
يلزمنا الكثير من الوعي والإدراك في حق الشعوب في تقرير مصيرها.
مهدي ابو شقرة، «لبنان»، 14/02/2012
بسم الله الرحمن الرحيم ، مع كل احترامي للأستاذ عبد الرحمن . لكن نغمة البديل والوريث ليست المسألة هكذا !! لو أردنا
تشكيل حكومة وقيادة جيش وغيره من مفاصل الدولة لكان هذا أهون علينا من أي عمل آخر . هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى : الذي يدندن حول الوريث ويؤخر سقوط العصابة المجرمة الطائفية هم يهود الذين يخافون على مستقبل
اسرائيل من انتصار الثورة السورية لأنها تصطبغ بصبغة اسلامية مع أن أكثر الفئات تشارك بها ,لذلك يضغطون على
الدول الغربية والشرقية لعرقلة أي مساندة لثورة الشعب المظلوم والمحكوم من قبل فئة مارقة حقيرة تتلبس الوجه
الاستعماري في بلدي العزيز سوريا الثورة . واجتماع المعارضة هذا لا يهمنا ,لأن في هذه المعارضة من عملاء النظام
المجرم وممن يريدون أن يبقوا للطائفة المتسلطة على الشعب منذ خمسين سنة يدا فاعلة في حكم سوريا فيما بعد . وهذا
عندنا مستحيل في الأعم الأغلب . مع عدم اغفال اعطاء البريء حقه دون نقصان . واضرب مثلا على هذه المعارضة
الشاذة : هيئة التنسيق الوطنية (هيثم مناع-حسن عبد العظيم- عبد العزيز الخير....الخ) فليس بالضرورة كل من يعارض
يجب أن يكون ضمن المعارضة المرضي عنها شعبيا، وفي الختام كلنا ستوحد على حب سوريا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال