الخميـس 30 ربيـع الاول 1433 هـ 23 فبراير 2012 العدد 12140 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
محاصِر حمص محاصَر!
الرقص على إيقاع دمشق
الأسد وتقسيم سوريا
إذن.. نظموا مؤتمر أصدقاء الأسد!
الشبيح حسن نصر الله
سلحوا المعارضة السورية.. الآن
سوريا وكذبة تنظيم القاعدة
أخيرا.. «أصدقاء الشعب السوري»!
سوريا.. حكّموا ضمائركم
نصر الله لم يكن يعترف بإيرانيته!
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل عاد أوغلو من واشنطن؟

سمعنا وزير الخارجية التركي يتحدث في واشنطن عن سوريا والثورات العربية، لكن لم نسمع بعدها كلمة من الأتراك حول ما يحدث في سوريا، كما لم يصدر عن واشنطن شيء مفيد للآن حول سوريا، رغم كل هذه الجرائم! وبالنسبة للأتراك السؤال هو: هل عاد أوغلو من واشنطن؟ أما قصة الأميركان فهي قصة أخرى!

فالمواقف التركية والأميركية تجاه سوريا محيرة جدا، وتصل إلى درجة الريبة. فأنقرة متأخرة تماما حتى عن مواقف الدول العربية المتلكئة، فلم نسمع مثلا، أن الأتراك قد سحبوا سفيرهم من دمشق، رغم كل الجرائم التي ترتكب ضد السوريين العزل. أما واشنطن فإن أمرها أكثر مدعاة للريبة، وخصوصا التصريحات الأخيرة عن احتمالية وجود «القاعدة» في سوريا! قالها الأميركيون من قبل في ليبيا، وسقط القذافي، وإلى الآن لم نر حضورا ملموسا لـ«القاعدة» هناك. وقالها الأميركان أيضا عن اليمن، لكنهم دعموا رحيل علي عبد الله صالح، وها هو يعيش بينهم في نيويورك! وكثيرا، وطويلا، ما قالت واشنطن إن «القاعدة» تنفذ للعراق من الحدود السورية، وتحت أعين نظام الأسد، فكيف تخشى إذن أن تكون «القاعدة» تساند اليوم السوريين العزل؟

أمر محير، ويدعو للشك والريبة، فما الذي تريده واشنطن فعليا؟ هل تريد الاستمرار في مسلسل قراءتها الخاطئة للمنطقة بكل ملف؟ ففي العراق انسحب أوباما بشكل ترك العراق بيد صدام جديد، وفي مصر هرول أوباما للمطالبة بسقوط مبارك حتى دون إمهال المجلس العسكري أي فرصة، رغم أن واشنطن تعرف أن الوريث سيكون الإسلاميين. أما في دمشق، ورغم أن الشارع السوري تقدم كثيرا على المجتمع الدولي، والجميع، فإن واشنطن ما زالت تنتظر، مما من شأنه أن يمكن الإسلاميين في سوريا كل ما تأخر سقوط الأسد. ونحن هنا لا نتحدث عن التدخل العسكري، بل العمل الجاد لدعم الثوار السوريين، بكافة أشكال الدعم، وأهمه السلاح. فهل تريد واشنطن أوباما تكرار صمتها وقت الثورة الإيرانية الخضراء؟ أمر محير! وإذا كان قائد الأركان الأميركية يقول إنه لا يعرف من هي المعارضة السورية، أفلا يعرف الأميركيون أن هذا أمر طبيعي لأن الشعب السوري هو من يعارض الأسد، وليس النخب الاجتماعية؟ فمن كان يعرف أصلا المعارضة الليبية، بل هل يمكن أن يقول لنا الأميركيون من هو قائد الثورة المصرية؟

طاغية دمشق لم يقدم حلا سياسيا واحدا، بل إنه وقواته تحولوا إلى قوات احتلال، حيث باتت قواته تعربد في كل سوريا، وترتكب أسوأ وأبشع الجرائم، وعلى مدى عام كامل، ورغم كل ذلك فإن وزيرة الخارجية الأميركية ما زالت تتلعثم وهي تجيب عن سؤال صحافي حول ضرورة دعم الثوار السوريين بالسلاح، رغم كل القتل الذي يقع بحق السوريين العزل، وبشكل يدمي القلوب، رغم أن الوزيرة لم تكن تتلعثم أبدا في حالتي مصر، وليبيا!

ومن هنا فإن السؤال المؤرق هو: إذا كانت أميركا تراعي مصالح إسرائيل، وهذا الواضح بشكل كبير، رغم كل جرائم الأسد، فما عذر الأتراك؟ بل هل عاد وزيرهم من واشنطن أم لا؟

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 23/02/2012
أننا دائما كنا نسمع بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي بلاد الحرية والعدالة والمساواة والديموقراطية
الحقيقية، ودائما نرى تمثال الحرية الأمريكي وسط المياة وقبالة مدينة نيويورك، فهل تراجعت المفاهيم
والجذور والأخلاقيات لهذة الدولة الأمريكية؟ فمثلا تقف في وجه الحق الفلسطيني على أرضة وتمنعة من أخذ
حريتة ونهاية الاحتلال وتشجع المحتل الاسرائيلي بشتى الوسائل وتمدة بالمال والسلاح والفيتو، والأن تقف
مكتوفة الأيدي وهي ترى الطاغية السوري وهو يذبح السوريون ويدمر حياتهم ويشردهم ويعذبهم والي الأن
لم تسحب سفيرها ولم تطرد سفير الطاغية، ماذا حدث لهذه الدولة العظمى في أخلاقياتها ومبادئها؟ لماذا تكون
مذبذبة في تحقيق الحق مهما كان الصديق فلا صداقة في حق الحق وتحقيق العدل؟ ان كان البيت الأبيض و
ادارتة تريد والكونجرس يريد والبنتاجون يريد، فأين المواطن الأمريكي والشعب الأمريكي عن قضايا الحرية
والعدالة والمساواة في حياتهم وحياة الأخرين؟ ان أمريكا لو أستمرت بالكيل بمكيالين ولا وضوح في مفهوم
الدولة ودستورها وأخلاقياتها فستخسر كثيرا من الشعوب والأمم والأحترام وستصبح مثل روسيا والصين لا
مبادئ لهم فهل تتغير؟
جابر علي جابر، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
لكي أجيب عن تساؤلاتك عزيزي الكاتب كما يلي، لا ريبة من الموقف الأمريكي فهي لن تفعل شيئاً لسوريا بدون ضوء
أخضر من العدو الإسرائيلي، فهو المحرك الأوحد لأمريكا تجاه سوريا بالذات، أما بالنسبة للدور التركي فهو دور مصلحي
انتهازي لأبعد الحدود، ويتضح ذلك جلياً في دعمها للقذافي في بداية الثورة الليبية حتى مع وصول القتلى للآلاف، ولم تغير
موقفها حتى تيقنت بقرب زوال القذافي، وكذلك الآن موقفها مع سوريا وإيران، فتركيا هي الدولة الوحيدة بعد العراق التي
تخرق الحظر الإقتصادي على إيران مع علمها أن الإيرانيين يقتلون العرب السوريين في كل يوم وبكل الأسلحة. أرجو أن
تكون حيرتك زالت أيها الكاتب القدير.
عبدالله اسماعيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
الحل الوحيد الذي يرضي طاغية دمشق هو اعادة الشعب السوري الى حظيرته لا يعصي له أمرا. كان
الأتراك أكثر المتحمسين الذين دخلوا على خط انتفاضة الشعب السوري وعلى أعلى المستويات وقاموا
بزيارات مكوكية متعددة الى سوريا وبعض الدول العربية ذات الأثر وصلت الى انذار الأسد بالتخلي عن
السلطة لأنه فقد مصداقيته ووفاءه لشعبه وأصبح مدانا بارتكابه جرائم ليس لها ما يبررها, ثم دخلت المبادرة
العربية ممثلة بالجامعة العربية ورئيسها نبيل العربي على الخط منهية المسعى التركي لاحتواء الأزمة وحلها
عربيا وبدأت بمنح المهل المتتالية المعروفة مما أفقد انتقاضة الشعب السوري زخم الثورة ومكن الأسد من
التفرد بالأزمة وعزلها ومحاصرتها مجزأة أدت الى نجاح الأسد في احراز انقسام دولي أدى الى تحييد مجلس
الأمن وتأمين نفسه بأدوات حق النقض الروسية الصينية ودول أخرى بالاضافة الى الدعم العسكري واستقدام
الشبيحة والعديد من وسائل القمع. في ضوء ما تقدم, الولايات المتحدة تشعر أنها تستدرج للتورط في أزمة
متعددة الجوانب لا سيما وأنها لا تجد حليفا عربيا صادق التوجه يمكن الاعتماد عليه وخصوصا أن الأحداث
على الساحة العربية منفرة للسياسة الأمريكية .
سامي العصيمي - الطائف - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
فلنكن صريحيين مع أنفسنا فأميركا ومن خلفها الغرب يدعمون نظام الأسد لأجل المحافظة على أمن اسرائيل.
كمال الدين، «الامارت العربية المتحدة»، 23/02/2012
الأستاذ طارق، لقد وضعت يدك على الجرح , فعلا لا يوجد إرادة دولية للتخلص من الأسد, بل الكل يكتفي
بتصريحات غير واضحة ويلقون باللوم على الفيتو الروسي ويتناسون أن هذا الفيتو جاء بعد اجتماع وزيرة
الخارجية الأمريكية ووزير الخارجية الروسي , وأيضا الجميع يبتعد عن تسليط الضوء على الموقف
الأسرائيلي الداعم للنظام السوري بكل أشكال الدعم السياسي والمعنوي , لدرجة أنك تشعر ان ما تقوم به
سوريا ضد المتظاهرين السلميين هو تخطيط وتفكير وتنفيذ اسرائيلي , فالخطط والتكتيكات والمصطلحات
كلها اسرائيلية, وللأسف يقع الأعلام عن قصد أحيانا وعن غير قصد أحيانا اخرى فريسة لفخ العسكرة الذي
أمعن النظام في تحويله لحقيقة , وأخطر شيء نقوم به هو ترديد ضرورة وقف اطلاق النار, تماما كما كان
يحدث مع الفلسطينيين الذين يقتلون بضم الياء والأسرائيليين الذين يقتلون , وتكرار هذا الأمر هو نجاح لما
أراده النظام وأصر عليه من البداية. المجتمع الدولي ربما ينتظر تسليم الأمر للأشد تطرفا من الثوار, ولهذا
هو يتعذر بعدم وحدة المعارضة أحيانا واحيانا اخرى بالفيتو الروسي ,ولكن الحقيقة أن النظام يشعر أنه ما
يزال لديه الضوء الأخضر للقتل.
معتوق الحارثي، «فرنسا»، 23/02/2012
استاذنا العزيز طارق الحميد، المقولة المعروفة ليس في السياسة عواطف بالرغم من كل مايجري في سوريا
الا ان السياسة هي اما الاستحواذ او التقاسم او الخسارة، فيبدو ان هناك طبخة من نوع ما بين الولايات
المتحده منجرة لتنفيذ المطالبات الاسرائيلية مع النظام السوري واخرى بين تركيا وايران حيث ان تقاسم
المنافع خير من فقدانها وينطوي تحت هذا التحليل ترك الامور في مجرياته، فاذا نجحت الثوره ستستحوذ
الولايات المتحده على بعض الاذعان السوري وان لم تنجح فأنه سيبقى لها موطئ قدم. على غرار ذلك
سيكون الدور التركي، اذ التفاهمات التركية الايرانية اما نجاح الثورة واستحواذ الاتراك او نجاح النظام
واستحواذ ايران وفي كلتا الحالتين سيكون التواجه التركي الايراني، وذلك آت لكن من مصلحة النظامين تقاسم
المصالح المتاحة مؤقتا لان المواجهة حاليا ليست في صالح اي منهم من اجل ذلك، فلعبة السياسة تدار من
وراء الكواليس، فالدم السوري اخر هموم كل اولائك.
فهد المطيري_السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
فعلا غريب هذا الهجوم على روسيا وتركيا والعرب. اولا امريكا تختبئ خلف الموقف الروسي حجر الزواية
في كل هذا اسرائيل واسرائيل لاتريد تغيير النظام السوري لماذا لانعلنها صراحة نحن رأينا امريكا غزت
العراق بدون موافقة روسيا وفرنسا واحتلت ليبيا بدون موافقة روسيا لماذا لانقولها بصراحة شكرا .
شامل الأعظمي، «تركيا»، 23/02/2012
لم يعد الأقتصاد الأمريكي يغطي الحجم الفعلي لحركة أميركا السياسية والعسكرية في العالم أن المغامرة
الأميركية في أفغانستان ومن ثم بالعراق وما تبعها من انهيار أقتصادي جعل من الخطاب الأميركي منفصل
تماما عن قوة التحرك الفعلي المتوقع. ان حظ الشعب السوري الثائر غير جيد تماما فثورته جاءت بوقت أفول
غربي واسع بسبب الاقتصاد المترنح وصعود الدب الروسي سلالم العافية الاقتصادية ليلحق بجاره الصيني
وسعي كلاهما الحثيث لأعلان التغيير الكوني المعاصر، وربما شعار التغيير الذي رفعة اوباما خلال حملته
لتولي مفاتيح البيت الابيض أتت أكلها على كافة الأصعدة ففي العراق تغيير المحتل الاميركي ليحل مكانه
الايراني وفي البلاد العربية حل التغيير بقوة والان طال التغيير عروش السياسة الدولية نفسها فعلى العرب
التكيف مع الوضع الجديد وعليهم وهم مروا بنفس التجربة اواسط القرن المنصرم عندما أفلت الشمس عن
بريطانيا لصالح بلاد العم سام والسوفيت ( المنقرضون حاليا ) أن يعوا ذالك جيدا فبوصلة التغيير يؤشر
عقربة نحو القوى الأقليمية وعلى العرب ضمان قوى كتركيا وباكستان والصين لكي تتوازن بالضد من
تحالف روسيا ايران سوريا بشار.
محمد العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
الموضوع رائع اذ ان تدخل تركيا على ارض الواقع اصبح مهما جدا، اما مقولة تأخر واشنطن من شأنه ان
يمكن الاسلاميين في سوريا، فنحن لسنا ضد ارادة الشعب السوري مهما كان اتجاهه.
tamimaltaei، «المملكة العربية السعودية»، 23/02/2012
جزاك الله خير أستاذ طارق على أرائك الجميله والمسانده للشعب السوري البطل،وفقك الله لما فيه خيرا لدينك
ودنياك.اخوك تميم الطائي.
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 23/02/2012
إنّه التأني من قبل الولايات المتحدة الامريكية التي لم تؤيّد الثورة المصرية إلا بعد أن تبيّن لها بما لا يدع
مجالا للشك بأن الشعب قد انتصر، وكذلك في تونس، فهي لم تبارك الثورة إلا بعد علمها بهرب الرئيس زين
العابدين بن علي، أما بالنسبة لتركيا فإنّ تصريحاتها تتأرجح ما بين المد والجزر وقد خبت مؤخرا انتظارا
لمعرفة نوعيّة وكميّة الكعكة التي ستحصل عليها لقاء حسمها لموقفها تجاه الاحداث الدامية المتسارعة التي
تشهدها سوريا.
سوريي من السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
السيد : طارق الحميد الموقر، لاشك لدى الشعوب أن البوصلة للدول العربية ودول المنطقة هي إسرائيل,
إسرائيل ولاغيرها وخصوصا أن تركيا ورئيس وزرائها (صاحب بروباغندا مؤتمر دافوس) لاتجيد سوى
الجعجعة:لا نريد , لن نسمح , لن نرضى، نشجب. سؤالك وجيه جدا هل عاد من واشنطن؟ أم ذهب إلى
واشنطن ليتلقى جرعة صمت أخرى؟
جابر بدر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/02/2012
فعلا أستاذ طارق أمر محير موقف تركيا فبعد هوساتها وصولاتها وجولاتها وضغطها وكأنها كانت هي من تقود التغيير
في سوريا سكت وصمت بشكل مريب وكذلك امريكا عندما زارها نتياهو وقال لأوباما ملك ملوك اسرائيل خط أحمر يقصد
نظام الاسد. أما بعض التصريحات التي تصدر ما هي الا كرش الرماد في العيون ، الواقع ان النظام الوحشي معطى
الضوء الاخضر من كثير من الدول الكبرى لقمع ثورة الشعب السوري واذلاله فهم لا يريدون الحرية ولا الديمقراطية
للشعب السوري هم يريدون أن يقوم الأسد بمزيد من الإجرام والقتل ونشر الجيش والدبابات وبعثرته وإضعافه وإنهاكه
مقابل مزيد من التنديد فقط والكلام الذي لا يغني من جوع. الشعب السوري الأعزل يذبح ويقتل بشهادة العالم فهم يرون
كيف يقتل الشعب السوري وكيف تحاصر المدن وكيف وكيف، انها جريمة العصر الحديث إنها أكبر جريمة اخلاقية إنسانية
يشاهداها العالم كله دون أن يفعل شيء أو يوقف المجرمون عن القتل وكل هذا سوف يكتبه التاريخ وتخاذل العالم
الحضاري راعي الديمقراطية مع شرذمة من المجرمين القتلة في سوريا لا بل دعمهم سرا بكل الوسائل المادية والعسكرية
لقتل الشعب السوري بوركت ايها الكاتب.
ناصر الحموي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
على فكرة في بداية الثورة لم يكن احد من السوريين ضد أمريكا ولم يكونوا يفكرون باحد اصلا، أما اليوم
فأمريكا بالنسبة لهم لاتقل عداء عن بشار ونظامه لما لاقوه منها من كذب ونفاق وتلون.
محمد العمر/السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
الأستاذ طارق، الحائز على حب الشعب السوري وتقديره، لا تستغرب أن يعلن الشعب السوري قريبا في إحدى جمعه
(أمريكا تقتلنا). فهل تصدق أن نظام حكم على مشارف إسرائيل يمكن أن يصمد 42 سنة ومازال دون موافقة إسرائيل أولا
وأمريكا ثانيا؟ وأمريكا تراوغ وتقف خلف المهل الكثيرة التي أعطيت لنظام الأسد كي يتمكن من إخماد الثورة، أولاً لأنها
لاتجد له بديلا قادرا على الوصول إلى الحكم والاستمرار فيه، وثانيا لأنها لاتريد له أن يسقط بيد الشعب السوري فتفلت
سوريا من دائرة نفوذها، والسبب المهم أن جماعات الضغط الصهيونية في أمريكا لاتريد أن تترك حدود إسرائيل بلا
حراسة، ثم إن رئيس منظمة إيباك السابق صديق حميم للنظام السوري، وقد زار سوريا والثورة قائمة، فهل مازلنا نستغرب
هذه المواقف المترددة من أمريكا وتركيا وغيرها؟؟
حيدر خلف الله - السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
ما ذكرته فى السطر الأخير هى الحقيقة المريرة وهي، إن موقع سوريا المجاور لإسرائيل لا يسمح لأمريكا بل الناتو بدعم
الثوار مثل الحالة الليبية، ومن يقول أن مصر كانت مجاورة لإسرائيل ورغم ذلك رأينا الدعم الأمريكي للثورة المصرية
عليه أن يتذكر أن الثورة المصرية كانت سلمية بينما الثورة السورية مسلحة، وهذا يعنى أن ترسانة الأسلحة السورية سوف
تتبعثر في كل الإتجاهات مثلما حدث في ليبيا حتى أن شمال دولة مالي المتاخم لليبيا سقط تماما في أيدي المتمردين
الطوارق الذين كانوا يساندون القذافي.
عبد السلام العدني، «اليمن»، 23/02/2012
لقد كشفت الثورة السورية ما كان في الادراج حول علاقة اسرائيل وامريكا بالنظام البعثي الطائفي في سوريا وانكشف
المستور ولكن لو شعر الغرب ان العرب بقيادة السعودية حسم امرة بقوة وساند الشعب السوري بشكل مباشر عبر الدعم
العسكري فأن الغرب سيخضع خوفا من تأثيرات هذا التدخل على المشهد الدولي.
محمد الهمام، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
السيد طارق، الذي لا شك فيه هو ان اسرائيل الى الان لا تريد الاستغناء عن الاسد وهذا الامر اتضح في بداية الثورة
عندما رفعت امريكا من تصريحاتها حينها ذهب رئيس الوزراء الاسرائيلي ليهدئ من تسرع امريكا بالاضافة على جعل
امريكا تفرض ضغوط على كل الحلفاء في المنطقة من ضمنها لبنان وتركيا والعراق والاردن ومصر وبالاضافة الى ما تم
تسريبه من لقاء وزير خارجية روسية مع الاسد في دمشق ان هناك ضغوط عالمية من قبل اللوبي الصهيوني الى دعم
الاسد في الوقت الحالي والذي تسعى اليه اسرائيل هو تدمير اكبر قدر ممكن من سوريا وتدمير البنية العسكرية السورية
وارجاع سوريا الى الخلف بما لا يقل عن عشرين سنة حتى تتفرغ الى امور ثانية بحيث تكون امنت الحماية على الحدود
مع الجولان وبخصوص الدعم والتدخل فهذا الامر شبه مستحيل فامريكا واسرائيل لن تسعى الى تزويد المعارضة والجيش
الحر باي اسلحة ولن تسمح بتزويدهم باسلحة في الوقت الحالي أيضا.
د . محمـــد عـــلاّري، «المانيا»، 23/02/2012
أستاذ طارق الحميد ، أعتقد أنه ، لا الولايات المتحدة الأمريكية ولا دولة تعقيد المشاكل روسيا الفيدرالية ستبذلان جهودا
حقيقية في حل المشاكل العربية سواء المشكلة الفلسطينية أو الحالة السورية الآنية اليوم ، مادامت إسرائيل غير راغبة في
ذلك. ويلوح في الأفق موقف جهنمي غادر يقوم على أبقاء الحالة السورية على ما هي عليه ، دون تدخل أجنبي والعمل
على اضعاف الموقف العربي المؤيد للحراك الشعبي وأفراغه من مضمونه حتى يتسنى للطرفين المتخاصمين النظام وقوى
المعارضة من الوصول الى مرحلة الضعف والأنهاك مع المزيد من الأنشقاقات والمزيد من الأقتتال والمزيد من الدمار
والخراب, وبه فائدة كبرى لإسرائيل تبني عليه لعشرات السنين القادمة ، سواء على جبهة الجولان او بقية مواقع الأحتلال.
وأن حُـجـّتهم في تنظيم القاعدة ليست سوى عذر أوقح من ذنب . وأعتقد أن الرد العربي الحقيقي الذي يجب أن يكون ،هو
التصلب في الموقف العربي الداعم للثوار ، والأعتراف الفوري بالمجلس الوطني السوري مع استدراج الدول الأوروبية
ومعها تركيا الى موقفنا العربي الثابت اتجاه الشعب السوري الشقيق الذي يُباد من قبل نظامه الأستبدادي المجرم بقيادة آل
الأسد.
أبو سالم عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
الأمرييكيين لايرون بعيونهم فهم عليهم غشاوة أشد من العميان لأن أخطائهم الكارثية هي التي سوف تدمر
أمريكا أكثر من تنظيم القاعدة نفسه لأن الأخطاء من شأنها أن تدمر أكثر من أي شيئ آخر وأخطائهم بمنطقتنا
أصبحت جسيمة وعميقة وأظن أنهم سوف يقعون بحفر كثيرة لن يستطيعوا أن يخرجوا منها لاسيما أزمة
سوريا الآن، إن فشلت أمريكا في حل قضية سوريا وترك شعب أعزل يقاوم لنفسه هي إنتصار لمقولة أن
أمريكا متآمرة على الشعب السوري وأن أمريكا متحالفة مع إيران وحزب الله وهذا مايثبت الواقع الآن أما
مبادئ أمريكا وحريتها وعدالتها فهي كما قال ماكين قد تمت خيانتها وهذه الأخطاء وتلك سوف تؤدي بأمريكا
إلى التهلكة في نهاية المطاف نحن نريد ذلك لا نحن نريد مجتمع الحياة الكريمة والعيش المشترك نحن نؤمن
بأن من يموت على الحق ليس بميت ولكن من لاينصر الحق فإن موته موت أشد لاحياة بعدها. إن نضال
الشعوب نضال عادل لاشك فيه وأهلنا بسوريا هم على الطريق الصحيح ولكن أن تصل مسرعاً إلى غايتك
وتحقق ماتريد بأقل الأثمان هي أفضل بكثير من أن تصل متأخراً فالوصول أصبح حقيقة لكن تقاعس من
لايحملك معه وهومسرع أجره عند رب الخلق وسوف يحاسب على ذلك.
Ahmad Barbar، «المانيا»، 23/02/2012
الترك لن يخرجوا عن ارادة اسرائيل ابدا واسرائيل لن تتخلى بسرعة عن نظام جزار الشام.
عبدالله الاحمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
السلام عليكم بكل بساطه الولايات المتحده الامريكيه ترى بعيون اسرائيليه فقط .. واليوم ايضا كلنتون تقول بان الشركات
الامريكيه على الاولويات في الخارج فكيف سيكون هنالك من اهمية للشعب السوري المخذول اعانه الله عند هؤلاء.
الحر الدمشقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/02/2012
أوليس هذا من بركات هذه الثورة والتي فضحت زيف الادعاءات بالدعاء بين مربع الشر العالمي (أمريكا - اسرائيل -
إيران - الأسد) والذين لطالما استنزفوا خيرات الدول العربية وازموا الاوضاع في المنطقة بحجة عدائهم لبعض .. والمتابع
حالياً للواقع يرى ان مشروعهم واحد وهدفهم واحد .. وان العداء بينهم هو تمثيل لابتزاز دول الخليج والمنطقة.
خالد فاسي (القاهرة) -، «مصر»، 23/02/2012
السيد طارق/ امريكا كانت تساند المخلوع مبارك كما كانت تسانده دول عربيه كثيره و لم يتوقع احد منهم ان يسقط هذا
الطاغيه و نحن كمصريون لن ننسى ذلك للحكام الذين ساندوا المخلوع حتى نهايته. امريكا انقلبت على مبارك عندما ايقنت
انه لن يستطيع بحيله و ألاعيب حاشيته ان يظل فى الحكم فقد كانت مصر كلها فى الشوارع تطالب بسقوط الطاغيه الفاسد
هو وريثه المنتظر ومن معهم من اتباعهم. نحن متأكدين ان امريكا و أنظمة اخرى من دول شقيقه واقول انظمة و ليس
شعوب لان شتان بين الكلمتان يبكون على ذهاب مبارك و بالطبع معهم اسرائيل. و اشرف لنا ان يأتى الاسلاميون (مع
اننى لست من مؤيديهم) بأيدينا على ان نظل تحت حكم مبارك و منبطحين لاسرائيل و تابعين لامريكا. امريكا كانت
متأخرة عن مطالب الشعب المصري و كانت مع مبارك حتى ظهرت الغلبة للشارع فأنقلب عليه لانه من الازم ان يقف
بجانب المنتصر الا وهو الشعب المقيم بالشوارع. وبالطبع امريكا جلست مع الاخوان واطمئنت على موقفهم منها واسرائيل.
و كل شيئ يسير بخطة بين المجلس العسكري والاخوان وامريكا وكل هذا تمثيليات سياسيه لالهاء الشعب. و شكرا
khalid shaheed، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
أستاذنا المبدع طارق الحبيب، أصبت في مقالك هذا كعادتك طبعاً، قدرنا نحن العرب ان نبقى مرتهنين لحسابات واطماع
الدول الكبرى و المحيطة بنا، ولكن الله غالبٌ على أمره ولا و لن يهمنا إن عاد أوغلو من امريكا ام لم يعد فالشعب
السوري قد حسم أمره واختار طريقه ودفع الثمن ولن يسمح لأحد بأن يتاجر به بعد اليوم، بعد اليوم لن تكون الا راية
الحرية مرفرفة رغم انف أصحاب الفيتو وإيران ومن لف لفهم، ولن ينسى الشعب السوري من وقف معه ومع الحق بدأً من
المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمره ولكم يا أخ طارق الحميد ولجريتكم الموقرة.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
بالفعل هناك دائما حلقات مفقودة في سلسلة التفكيرالسياسي الأمريكيي ، حلقات غامضة وغير مفهومة للمتابع العادي
وأحياناً حتى للإعلام ، وفي محاولتنا لإكمال الصورة مع هذا الغموض نلجأ إلى التخمين والمقارنة والإستنتاج مستندين
على عدة نقاط أساسية منها: الدوافع الإنسانية ماهي إلا ديكور ، المصلحة بما فيها مصلحة إسرائيل هي الحقيقة ، الذكاء
السياسي- إن جاز التعبير - مدعوماً بعشرات من مراكز الأبحاث المتخصصة تمكن صانع القرار الأمريكي من قرائة الواقع
ونتائجه المستقبلية وبنسبة دقة عالية ، لهذا كله ولهذا الغموض هل نستطيع ان نقول أن هناك حوار في غاية السرية بين
الأمريكان والمعارضة السورية لم يصل بعد إلى اتفاق نهائي؟
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2012
والمحير ايضا اذا أنتظر الفاعلين في العرب أمريكا أو غير أمريكا، حيث تعلمنا من الربيع العربي إن أمريكا تأتي متأخرة
كثيرا، قطار اوباما ليس سريعا لأنه لايعرف الطريق.
ابوعلي /العراق الجريح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/02/2012
أن الواقع الذي نعيشه اليوم واقع مر، إن هيئة الامم المتحدة وذراعها التنفيدي ( مجلس الامن ) أصبحا رهين
السياسات الرعناء اليوم، ليس المهم أن يباد شعب بأكمله! المهم أن تنفذ أجندة الدول المتنفدة في المنطقة،
بالأمس كانت هذه الهيئات مصدر مآسي شعوب المنطقة بدءا بفلسطين الحبيبة مرورا بعراق الجريح الذي كم
عانى من قرارات هذه المنظمة، ثم أفغانستان بحيث كانت تباد قرى بمن فيها مقابل أعتذارات قذرة! واليوم هم
ساكتون عن الحق، ولكن إرادة الله تعالى ومن ثم إرادة الشعب الثائر كفيلان بتغيير الواقع بحيث سيفاجئون
تسارع الأحداث وهم الذين سيغيرون المعادلة .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال