الاربعـاء 17 جمـادى الثانى 1433 هـ 9 مايو 2012 العدد 12216 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
حقيقة موقف الناخبين!
سوريا: أي انتخابات؟!
لبنان: ضغوط فوق القدرة!
المدنية أصعب من العسكرية!
مصر: نفق دموي؟
أصعب من القتل!
حكمة غوارديولا
معضلة العلاقات المصرية السعودية
«شباح الخير»مهداة إلى اتحاد الشبيحة العربي
رئيس مصر المقبل: مجهول؟!
إبحث في مقالات الكتاب
 
مشروع إلغاء الأزهر!

أخطر شيء يمكن أن يواجه «الوسطية» في مصر هو مشروع القانون المقدم الآن للنقاش في البرلمان، والذي يدعو إلى إلغاء دور مؤسسة الأزهر كمرجع نهائي في الشؤون الدينية للمصريين.

وقوبل هذا المشروع، حتى الآن، بحالة من الرفض والاستهجان من أساتذة وشيوخ الأزهر، والكثير من الشخصيات العامة التي ترى في هذه المؤسسة العريقة خط الدفاع الأخير لحماية الفكر والثقافة والفتوى من التفريط أو التطرف على حد سواء.

ومشروع القانون المقدم إلى البرلمان المصري عرضه أحد نواب حزب النور «السلفي» تحت عنوان إعادة تنظيم الأزهر، ويتضمن حذف عبارة: «والأزهر هو المرجع النهائي للقضايا الدينية».

وإذا ما حدث ذلك، بمعنى أن يحظى مثل هذا المشروع على الأغلبية البرلمانية، فإنه يفتح أبواب جهنم أمام صراع بين برلمان أكثريته من الإخوان وأغلبيته من الإخوان والتيار السلفي في مواجهة تيار الاعتدال الديني الذي يضم الليبراليين واليسار والمستقلين والأقباط بتفاهم واضح بين الأزهر والكنيسة القبطية.

وإذا كان جوهر الصقلي قد بنى المسجد والجامعة في الأزهر بعد عام من فتح الفاطميين لمصر عام 259 هجريا حتى يكون منارة للقاهرة والإعلام، فإن هذا المشروع يهدف إلى تحويل الأزهر إلى كتلة خرسانية ودار عبادة بلا عقل أو روح مستنيرة أو دور فكري.

إن مرجعية الأزهر هي التي أعلنت الجهاد على كل محتل غاصب، وهي التي حمت اللغة العربية من «التتريك» في ظل الخلافة العثمانية، وهي التي ساهمت في حماية مصر من مزالق الفتنة الطائفية.

ويبدو أن تيارات الإسلام السياسي لن تنسى للأزهر وشيخه الجليل أنهما اعترضا على أسلوب تأسيس لجنة صياغة الدستور، وأنه بامتناع الأزهر عن المشاركة فيها كان لا بد من إلغائها وإعادة وضع قواعد جديدة لتأسيسها.

السؤال المطروح الذي يتهامس به الخبراء في مصر: هل هذا المشروع هو نوع من الثأر الشخصي من البرلمان ضد الأزهر؟

هل دخلت مصر في مرحلة ولعبة القصاص السياسي حتى لو كان الثمن هو إلغاء دور فكري وديني عمره أكثر من ألف عام؟!

شيء محزن للغاية.

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 09/05/2012
البارحة كنت أسأل نفسي ؟ من هم ألأخوان المسلمون وزاد عليهم السلفيون وطبعا معهم الجهاديون وغيرهم تحت مسميات
ما أنزل الله بها من سلطان ؟ هل هم ألأنبياء الجدد ؟ هل نزل عليهم كتاب جديد غير القرأن الكريم ؟ هل لهم تعاليم سرية لا
نعرفها! هل هم ألأخوان المسلمون ونحن ألأخوان الكافرون ؟ هل مرشدهم وأمامهم هو ألأمام المنتظر وعلينا أن نتبعة
ونسمع له ونطيعة ؟ لقد أغتالوا رئيس الجمهورية المؤمن محمد أنور السادات وفي وضح النهار وفي عيد النصر ؟ وألأن
يطالبون بالغاء ألأزهر وتحديد أقامة علماء ألأزهر في بيوتهم والمرشد للآخوان ومعة أبو الفتوح يتربعون على الكراسي
ألأزهرية ويا لها من فاجعة أذا ما تحقق ألغاء ألأزهر الراسخ في نفوس المصريون والعرب والدول ألأسلامية وهذا لن
يتحقق فسقوط والغاء البرلمان ومن فية هو أقرب للسقوط من الغاء ألأزهر الشريف الرمز الديني المعتدل الوسط الركيزة
الجامعة الداعية .. الحقيقة أنني لا أستطيع تصديق هذا الخبر مشروع ألغاء ألأزهر الشريف !؟ أن من وضع هذا المشروع
أما مجنون أو غبي وغدا مشروع ألغاء القوات المسلحة فما رأيكم؟
جمال الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
هذا الأزهر المعمور والله ما أراده أحد بسوء إلا كبّه الله على وجهه
يحيى صابر شريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
ولسه حنشوف .. وحستعير عنوان كتاب للاستاذ ابراهيم سعده (الروس قادمون) واقول، الإخوان والسلفيين قادمون، لقد
استغلوا طيبة الشعب المصري وسلبوا منهم أصواتهم كي يحتلوا المجلس، استغلوا حاجة البعض ووفروا لهم السكر والزيت
المدعم كي يصوتوا لهم، وأخشى من نتيجة الانتخابات الرئاسية لو فاز واحد منهم أو من كان معهم سوف تكون الطامة
الكبرى، يا سيدي هؤلاء يتاجرون بالدين.
علي راضي ابوزريق، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
{وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة}. كتبت
كثيرا في تعليقاتي الصغيرة في هذه الجريدة المحترمة عن رأيي في سبب تشرذم الأمة.كان اسبب الأول
الكذب على رسول الله واختراع مئات الآلاف من الأقوال المكذوبة على رسول الله . ثم اعتمدت تلك الأقوال
في تفاسير القرآن جميعا. فصنعت حائطا كثيفا بين الناس وبين نور القرآن ثم ظهرت أحكام فقهية من التفاسير
الخاطئة.وكثرت المذاهب ولكل مذهب قواعده من الكذب المسمى سنة أو من اقوال الصحابة التي لم يسمع بها
من نسبت إليه.وأخيرا جاء التعصب وتقديس الأوائل ليصنعا جدارا آخر مظلما.حتى إذا ظهر مفكر مخلص
وعارف بكتاب الله وسنة النبي الحقيقية تعرض لوابل نيران من عدة جهات .فاستحال الإصلاح. وأغلقنا جميعا
آذاننا وعقولنا عن تقبل الحق.
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 09/05/2012
هذه ليست أول مرة يحاول فيها الإسلاميون التخلص من الأزهر كمرجعية دينية و إن كانت هي الأولى التي
تتم بصورة صريحة ومباشرة،وليس الأزهر وحده المستهدف بالإلغاء كمرجعية دينية بل كل المرجعيات
الدينية السنية في بلدانها مستهدفة بهذا المصير،ما معنى أن يكون هناك اتحاد عالمي لعلماء المسلمين يشارك
فيه الشيعة إلى جانب السنة ؛الشيخ محمد واعظ زادة نائب رئيس الاتحاد (إيراني )ويرأسه رجل ذو باع
عريض في التقريب الذي اعترف بنفسه أنه ما هو إلا وسيلة تستخدمها إيران لتشييع السنة وهوالقرضاوي؛
اعترف بذلك متأخرا ليتحول من متهم إلى شاهد في القضية،والأمين العام للتنظيم رجل يجل إيران أكثر من
أي قطر عربي آخر وهو محمد سليم العوا، ونائبه سليمان العودة ، و جميع هؤلاء يتخطون المرجعيات الدينية
في بلدانهم السنية حسبما تسمح لهم الظروف هناك بينما المرجعيات الشيعية راسخة لا يستطيع أحد النيل منها
لأنها عندهم مقدسة، إذا من المستهدف بالإلغاء والإقصاء ؟ ومن المستفيد؟ أليست هي المرجعيات الدينية
السنية وحدها المستهدفة بهذا المصير المشؤوم ولصالح مثيلاتها الشيعية ؟! بالكاد أمسكتم ذيل الثعبان ولما
يخرج من جحره بعد !
حسام الدين المنتصر، «المملكة المتحدة»، 09/05/2012
الان تيار الاعتدال الديني يضم الليبراليين و اليسار و المستقلين و الاقباط!!! لا اظن ان حتي هؤلاء قد
طمعوا يوما في مثل هذا التعريف.
habari، «الكويت»، 09/05/2012
مصر بأزهرها الشريف الذي حافظ على كرامة هذا الصرح كل الحكام الذين حكموا مصر من ألف عام تأتي
الان إيران مختفية في نورالسلفية تدفع لهم الفلوس وهي ضد عقيدتهم ولكن الهدف واحد إسقاط الازهر بيدهم ،
الازهر يوجع الشيعة والشرح يطول إنما هدفهم واحد القضاء على الازهر وهيبتة وإعلاء الشيعة في إيران !!!
حسن محمد العمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
استاذي الكبير وحبيبي جدا في الله ان مايحدث في مصر الان هوعملية احتلال من قبل الاسلامويين في مصر
حتى النقابات لم يعتقوها .اذن والحال اصبح كذلك ووصلت الامور الى المطالبة بالغاء المرجعية ذات العادات
الثابتة والتقاليد العريقة(الازهر الشريف) فنحن امام تحول كبير في مصر سوف تشهده السنوات المقبلة فسوف
نشهد حالة صراع فكري اسلامي سياسي رهيب بين التيارات الاسلاموية حتى تتم الغلبة لتيار يسود ويعبر
عن مصر حتما ليس الازهر ليس لقلة حجتة بل لقلة موارده .فالصراع بين التيارات الاسلامية اصبح جليا لم
يعد خافيا كما قبل.ففي الماضي أدعاء العفة والزهد ممكنا أما الآن فالتكالب واضح .وايضا الصراع حتمي
.لانهم ببساطه اقصائيون لا يتفهمون الاخر حتى ولو رايناه يشبههم فهو لهم اخرفما بالك نحن واخشى
ماأخشاة ان يكون قدوة اخوان مصر نموذج التسلط الايراني فهو هيكليا يماهيه كلاهما لدية مرشد واتباع
ينقص الاخوان مليشيا فقط الثورة الايرانية هي ثورة ملهمة لكل من يريد الاستفراد الالهي بالحكم.والعوده
بالناس الى عصور الظلمات.الاسلامويين ليس لديهم برنامج يلبي طموحات الامة بل لديهم برنامج واحد فقط
وهو الامه تلبي افكارهم وتحتضنها
حمادة مقلد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
من السجن الي البرلمان ماذا تنتظر من برلمان معظم أعضاءه كانوا في السجن فالنائب عن دائرتي كان
طالب في الثانوي الصناعي ثم قبض علية ووضع في السجن لمدة عشرين عام طلع من السجن وانضم الى
حزب النور السلفي ونجح فيه كعضو مجلس الشعب كيف والله لا أدري وقس على ذلك باقي أعضاء مجلس
الشعب والشوري الا من رحم ربي عندهم خبرة في السجن فقط هدفهم أن يثأروا و يضعوا الشعب المصري
ومؤسساته في السجن لمدة 80 عام كانوا فيها يعملون تحت الأرض ويعتقدون أن الشعب المصري هو
عدوهم الأول وشعارهم كل من ليس معي فهو عدوي وأخيرا اللهم ما أكفينهم كيف شأت وبما ِشأت واللهم من
أراد بالأزهر الشريف سوء فرد سوءه على نحره وشغله في نفسه
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
ان اصبحت نائب في البرلمان فانت خادم للشعب وليس متسلط وتفرض اراء طائفية ويجب ان يكون الوطن
فوق كل هدف ضيق، وهذا الصرح الحضاري والتاريخي الذي خرج فطاحل الادب والعلم وافضل قراء القرآن
من مصروغيرها، ويفتخر علماء المسلمين لاخذهم شهادة من الازهر وياتي اليوم من يريد ان يلغية من باب
ان لم تكن معي فانت ضدي ومشاريع الالغاء لاتدوم ولن تستمر طويلا فهي زوبعة في فنجان لانها ليس لها
قاعدة جماهيرية وشرعية وحتى قانونية.
عادل جورج صوما، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/05/2012
إلغاء دور الازهر احد اهداف الذين يريدون إيقاع مصر في فوضى ممنهجة تؤدي إلى خرابها
حسن بن عاصي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/05/2012
غريب امر القارئ مره ينادي بالديمقراطيه وعندما أتت الديمقراطيه بنواب بالبرلمان المصري كلهم من الاسلامين كما
يصنفون علما ان غالبية مصر مسلمة تجاوزا اصبح يلمز وهمز في أهليتهم وكثير حالهم من حال الكاتب المتقلب المزاج .
كاتب يطالب بالديمقراطيه ويمدح الربيع العربي والان تغير الحال، بحق كتاب مصالح وأهواء .
د. ابراهيم المنشاوى، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/05/2012
ان الحرب على الأزهر وعلمائه مستمرة منذ زمن طويل من التيارات الدينية فى مصر و ان هدف هذة التيارات ليس
الإصلاح الدينى انما هو الوصول للحكم بأى وسيلة ومهما كان الثمن. ولقد دأبت هذة الجماعات فى السيطرة على عقول
الناس البسطاء وخاصة الشباب منهم فأشغولوهم سنينا طويلة فى أحكام فرعية لا تخدم لدعوة الإسلامية قدر ما تسير حولها
الشكوك وتركوا جوهر الدين وسنامه . وكانوا يختارون طلابهم بعناية شديدة فيتخيرون منهم المطيع الذى لا يناقش ولا
يصد ولا يرد فيأصلون فى هؤلاء الشباب أول مبادئهم وهو .. السمع والطاعة فى المنشط والمكره . وقد وجدوا ضالتهم فى
شباب شغلهم السعى على ارزاقهم عن تفقههم فى دينهم فاضمحلت ثقافتهم فى الدين فأصبحوا اكثر انصياعا وطاعة. ولكن
هذة الجماعات واجهة سدا منيعا كشف زيفهم ووقف صلبا ضد ما يريدون . هذا السد تمثل فى علماء الأزهر وطلابه .
فهؤلاء الطلبة بحكم دراستهم تتسع معلوماتهم الدينة فى كافة فروع العلم الشرعى مما استعصى على الجماعات المتاجرة
بالدين ان تسيطر عليهم مثل ما فعلت مع غيرهم. فكان لزاما عليهم ان يقفزوا على الأزهر ليسيطروا عليه وعلى علماءه
وطلابه ويوجهون سياسته بما يحقق مطالبهم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام