الاربعـاء 08 رجـب 1433 هـ 30 مايو 2012 العدد 12237 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
حتى حزب الله وإسرائيل اتفقا!
هل يخرج الأسد بالطريقة اليمنية؟
حان وقت التدخل الخارجي بسوريا
هل بدأ تحجيم «الإخوان» بمصر؟
درسان مهمان من السعودية والإمارات
قاعدة الأسد!
وحلب ليست مفاجئة!
بل قصدهم لبيك يا إيران!
متى يعلن أنان فشل مهمته؟
الإضراب عن الكلام
إبحث في مقالات الكتاب
 
السؤال المصري خطأ!

يتساءل المصريون اليوم: من أنتخب بالإعادة الرئاسية، محمد مرسي الإخواني، أم أحمد شفيق وأعيد نظام مبارك مرة أخرى؟ وبالطبع فإن السؤال برمته خطأ! فلكي تسير مصر بالمسار المنطقي، ووفق فن الممكن، فلا بد أن يطرح المصريون على أنفسهم السؤال الصحيح، وهو: هل أريد الدولة الدينية، أم المدنية؟

الدولة المدنية تعني أن الدين لله والوطن للجميع، وتعني تداول السلطة، وأن الحاكم يحكم باسم الشعب، ووفق قوانين، وبالتالي فهو محاسب على كل ما يفعل ويقول، ومهمته توفير الأمن والاستقرار، ولقمة العيش، بينما الدولة الدينية تعني أن الحاكم يحكم باسم الله وعلى الشعب السمع والطاعة، بالمنشط والمكره، وأن لا تداول للسلطة، فالخير في ما يراه «المرشد» وحده، أي الرجل غير المنتخب، وأن لا حساب، فمن يحاسب من يحكم باسم الله؟ هكذا هي القصة بلا تعقيد! فلا تهم الأسماء هنا، وإنما أي نهج يريد المصريون لدولتهم الجديدة في ما بعد الثورة. فإذا كان المصريون غاضبين من الاختيارات المتاحة أمامهم، فعليهم أن يصارحوا أنفسهم، ولو لمرة واحدة، بأنهم هم من وصل الأمور لهذا الشكل، فهل يعقل، مثلا، أن يترشح ثلاثة عشر مصريا للانتخابات الرئاسية، نصفهم، أو أكثر، يدعون أنهم يمثلون الثورة؟ أمر لا يصدق!

فإذا كان نظام مبارك سيئا، فعلى المصريين أن يسألوا أنفسهم لماذا، هل هو من أجل التوريث، أم الفساد، أم لغياب تداول السلطة طوال ثلاثين عاما؟ أسئلة مهمة على المصريين الإجابة عنها ليعرفوا لمن يجب أن يصوتوا بانتخابات الإعادة، فإذا كان المصريون يكرهون التوريث، وغياب تداول السلطة والفساد، فعليهم أن يصوتوا لمصلحة الدولة المدنية، وإن طال الطريق؛ فالرئيس القادم، وإن كان شفيق، لن يكون بوسعه أن يكون مبارك آخر، فمنذ بدأ حكم العسكر بمصر، لم يستطع السادات فعل ما فعله عبد الناصر، ومبارك لم يستطع فعل ما فعله السادات، وبالتأكيد فإن شفيق لن يستطيع تكرار ما فعله مبارك. أما إذا أراد المصريون أن يبنوا أحلامهم على تقلبات «الإخوان» ووعودهم التي أخلفوها مرارا منذ الثورة، ويسلموهم الرئاسة، إضافة إلى سلطتهم على البرلمان، وعدم وجود دستور بعد بمصر، فذلك يعني أن على المصريين ببساطة التصويت لـ«الإخوان».

لكن لا بد أن يتذكر المصريون أن «الإخوان» لا يتنافسون بمرشح سياسي معروف، وإنما هو «كادر» حزبي اقتضته الضرورة، بعد إقصاء خيرت الشاطر، أي أن «الإخوان» يترشحون بمن اختاره المرشد، أي الحكم من خلف حجاب، على غرار إيران حيث المرشد الأعلى، أو حماس حيث إن المنتخب هو إسماعيل هنية والحاكم الفعلي خالد مشعل، أو على غرار العراق، حيث تجرى الانتخابات ويبقى القول الفصل للسيستاني، أي أن تصبح مصر الدولة المرشدية، لا الدولة المدنية، التي ستمنح المصريين فترة أربعة أعوام لترتيب صفوفهم، وظهور قيادات جديدة، وهذا ما لا ستمنحهم إياه الدولة الدينية، أو المرشدية!

ولذا؛ فإن المنطق يقول إن السؤال الصحيح الذي يجب أن يطرحه المصريون هو: هل نختار الدولة الدينية أم المدنية؟ وليس اختيار الأسماء.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
يوسف السباعى، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
اتى الاخوان او لا يأتون .اتى الليبيراليون او لا يأتون اتى العسكر او لا يأتون . الكل محكوم بالمعايير والضوابط الدولية.
مهما كانت شعاراتهم وميولهم واستراتيجياتهم . صحيح ان العالم العربى يعيش حالة رياح التغير والربيع العربى. ولكن
اريج هذا الربيع دولى بامتياز. وكلام السيد محمد مرسى وربما فخامة الرئيس. عن مشاركة المرأة. والشباب وسواسية كل
الاديان والمذاهب بالمواطنة. والحفاظ على الموؤسسة العسكرية. انه لشئ جديد لم يكن فى قاموس الاخوان من قبل. فليأتى
الاسلاميون لقد وصلوا الى الحكم فى تركيا فكانت من اجمل التجارب وانجحها حتى ولو لم تنتسب للاتحاد الاوروبى.
يكفيها استعادة ثقة العالم العربى والاسلامى التى فقدت منذ خمسمئة عام .وخصوصا على الصعيد الاقتصادى والتجارى
والاهم الاهتمام بكل قضايا العرب والمسلمين وفى الصدارة. رأينا النظام العلمانى فى سوريا وشعاراته المزيفة الجوفاء
الدموية الاجرامية الحقيرة والاكثر حقدا وطائفية وديكتاتورية ومافياوية وعائلية . لامثيل لها حتى فى القرون الوسطى.
فليأت الاخوان ربما خير وابقى .
yousef dajani، «المانيا»، 30/05/2012
وكأنك طارق الحميد مصري 100% والي الأن لم يسأل هذا السؤال الحكيم العبقري المصيري حمدين صباحي أو عمرو
موسى أو أبو الفتوح أو أي من الأعلاميين الفطاحل في الساحة المصرية. السؤال المصري خطأ ؟ ( شفيق أم مرسي ) ؟
والسؤال المطروح بدلا منه ( دولة مدنية أم دينية أخوانية )؟ أن التصويت للدولة المدنية معناها دخول مصر عصر التطور
الفكري والصناعي والأجتماعي والتعليمي والصحي والفني بل والديني وتداول السلطة ودولة القانون على الجميع وبها
ستنهض مصر من الحزب الحاكم الواحد ( شعار الأسلام هو الحل ) أي حل ؟ هذا سنعرفه حين ينصب محمد مرسي
مندوب المرشد الأخواني القابع في الظلام ويا لها من دولة التخلف بأسم الأسلام البريئ من محمد مرسي ومرشده وحزبة
الحرية والعدالة والحقيقة أن الحرية والعدالة لا تحتاج الي حزب لتحقيقها بل يحققها القضاء ودولة القانون المدنية ..
بأختصار أن شفيق ليس من الفلول انه مصري من نسور مصر أدى الواجب العسكري الوطني وحلف اليمين ليكون جنديا
من جنود مصر أما محمد مرسي فهو عضو في جماعة الأخوان المسلمين المحظورة يتبع تعالي الجماعة والمرشد أي أن
ليس له شخصية مستقلة بل لا أحد يعرف من الشعب مدنية أم دين
مراد محمد، «الكويت»، 30/05/2012
تعليقا علي مقالك -- لا توجد دولة دينية في الاسلام والاخوان ليسوا شيعة وليس لحكمهم اي علاقة بما يدور بايران
والسؤال هو هل تريد ان يحكمك لصوص او لا، هل تريد ان يحكمك عملاء اسرائيل او لا ان كان الاجابة لا، فلننتخب
محمد مرسي
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/05/2012
ليس بوسع الإخوان بعد نتائج الانتخابات أن يفكروا في دولة دينية، فمع كادرهم وتنظيماتهم الحرفيه لم يستطيعوا إلا
الحصول على ربع أصوات الشعب المصري مع ربع آخر للفلول حسب تسميتهم أي أن 50 % من الأصوات كانت لحساب
المرشحين الآخرين، لا أحد يستطيع أن يمرر قانونا ومشروعا لا ترضى عنه الأغلبية من شباب الثورة في ميدان
تحريرهم، فمصر اليوم عادت إلى ما كانت عليه قبل 25 يناير، فمرسي وشفيق أي الإخوان والعسكر يتصارعان في
اختطاف المنصب وهو صراع مضى عليه 55 عاما، فكانا يلعبان عسكر وحرامية شركاء أحيانا كثيرة ومختلفين قليلا إلا
أن هدفيهما هو التسلط، فعبد الناصر انقلب على نجيب مثلما انقلب الباقوري والغزالي على الهضيبي، مبارك لعبها معهم
صح وسمح للإخوان أن يكونوا دوله داخل الدوله فسمح لهم بشركاتهم وبنوكهم ومدارسهم ومسشفياتهم وتنظيماتهم المحلية
والإقليمية وسمح لهم بـ 80 كرسي في مجلس الشعب ولم تكف تسميتهم بالمحظورة بدلا من المحظوظة إلا من باب
الفرفشة، الوعود التي يقدمها شفيق قد يصدقها البعض أما وعود الإخوان فمسألة فيها نظر بعد نقض عهودهم حول مجلس
الشعب وعدم ترشيحهم للرئاسة واللجنة الدستورية.
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة/السواد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
بصراحة أقول للشعب المصري هارد لك، فثورتهم لم تنجح. لا محمد مرسي يملك مقومات وصفات الرئيس ولا أحمد
شفيق. الثورة المصرية تحمل دلالة واحدة وهي سيطرة إخوانية ومرشحهم لا يملك كاريزمة الرئيس. سمعنا مؤتمره
الصحفي، كلام إنشائي دغدغ به الفقراء والمرأة. أهم ما ورد في خطابه المبعثر: للمرأة حرية الإختيار في لبسها هذا هو
مربط الفرس كما قال راشد الغوشي للمرأة الحق أن تلبس مايوه ولم يبق إلا أن يقول أحمر. غاب شباب الثورة الذين اطلقوا
شرارة الثورة كما غاب شباب اليمن وفي تونس وفي ليبيا. إذن من وراء الثورات إذا تم شطب الشباب واستولت المعارضة
والأحزاب الدينية زمام الأمر. هل كان الشباب هم أبناء هؤلاء وأقاربهم وأصدقائهم أم لها صانع خفي؟ ليس في الإسلام
دولة دينية ودولة سياسية ودولة ديمقراطية ودولة علمانية. فيه دولة إسلامية يختار الشعب الحاكم ويبايعونه على الولاء
والطاعة ولا تداول للسلطة إلا في حال الوفاة ويأتي من بعده من يبايعه الشعب على السمع والطاعة وهكذا تستقر الأمور
لطالما حكموا بالعدل والقسط وكان الشعب عندهم سواسية. دام عز المملكة ودام عز حكامها، حكموا بالعدل فعاش الشعب
السعودي في أمن وأمان وإستقرار وتنمية .
حامد أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2012
مرشد إيران مرشد دولة وفوق القانون أياً كان الرئيس، ومرشد إخوان مصر يختص بجماعة معينة، أما الوعود وعدم
الوفاء بها فسمة العصر ولا يختص بها الإخوان وحدهم، ويمكن أن نسأل فيها أوباما قدوة المدنية وأهلها! أما الفساد، فما
الذي يجعلك ترمي به الإخوان دون شفيق؟ بل ما الذي جعلك تشبه حكم الإخوان بإيران وحماس، وتباعد بين شفيق
ومبارك؟ ثم لماذا لم تستحضر التجربة التركية، فقد تكون أقرب إلى إخوان مصر من إيران وحماس؟
عثمان جمال ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
لا انا لا اؤيد طرحك سيد طارق بأن القول الفصل للسستاني في العراق .الرجل امتنع عن استقبال اي مسؤول حكومي
عراقي منذ سنتين وهو حسب ما نسمعه منزعج من ادارة الدوله في العراق بسبب تردي الخدمات التي لم يلمس الشارع
العراقي منها شئ .وانا اعتقد ان الكلام عنه في ذلك هو في غير محله. مع تقديري العالي لرأيك في الموضوع.
عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2012
ماذا كسبت مصر من الحكومات المدنية خلال عقود غير البؤس و الفساد و ظلم المواطن وإستثار معظم اعضاء الحكومات
المتعاقبة بخيرات مصر لمصالحهم الشخصية لم نرى اي تداول للسلطة خلال الحكومات المدنية المتعاقبة ليس في مصر بل
في اغلب العالم العربي بل امتد الامر واصبح هناك توريث للسلطة كما حصل في سوريا في مسرحية هزلية مضحكة
وكاد الامر ان يتكرر في كل من مصر واليمن ولكن تغيرت الامور بسرعة الى ثورات عربية متسارعة، ليس صحيحا ان
الحاكم في الحكومة الدينية له الحكم المطلق، فالجميع يعرف كيف وقفت امرأة و تمسكت بحقها امام خليفة المسلمين
عمرابن الخطاب ورضخ ابن الخطاب لصحة مطلبها، بل ان بعض الصحابة قالوا له إن لم تعمل بحدود الله قومناك
بسيوفنا وقبل منهم ذلك بل اثنى عليهم، لم ينسى العالم ولا التاريخ كيف انصف غير المسلم من ابن عمرو ابن العاص
الوالي على مصر والذي يعد نائبا لخليفة المسلمين في الحكومة الدينية وكيف اشتهرت العبارة متى استعبدتم الناس وقد
ولدتهم امهاتهم احرارا، قارن بين الدولة الدينية في زمن ابن الخطاب وبين الدولة المدنية في عهد مبارك ونعطي الشعب
حق الاختيار دولة دينية ام دولة مدنية
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
الإخوان يغازلوننا بالحكم بما أنزل الله ولكن ألم يلق موسى عليه السلام بالألواح من يده وبها شريعته المنزلة من السماء؟
ألقى بها لما وجد بني إسرائيل يعبدون العجل بعد أن ذهب لميقات ربه، ما فائدة الحكم بما أنزل الله وغير الله يشرك معه في
العبادة ؟ الشركيات تملأ مصر والإخوان لا يعيرونها بالا وذلك لأنهم صوفيون؟ الإخوان لا باع لهم في التوحيد و باعهم
في مجال التقريب مع الشيعة طويل بل هم أول من دعوا إليه في العصر الحديث على لسان مؤسس الجماعة الشيخ البنا
الذي بناء على دعوته هرع تقي الدين القمي إلى القاهرة وأسس دارا للتقريب بينما هي حقيقة للتشييع، وهم من قدموا الثورة
الخمينية على أنها إسلامية وقدموا الخميني ونصر الله على أنهما منقذا الإسلام فغرروا بالكثيرين الذين دخلوا في التشيع
حديثا، بعد مبارك تقام الحسينيات و بدأت اللطميات بها ولا يناقش مجلس الشعب الإخواني ذلك وكأنه في كوكب آخر!
تجربتهم في السودان حيث يحكم البشير منذ 1989 إلى الآن بعد انقلاب قام به ضد حكومة المهدي الديمقراطية! وفي غزة
حيث انقلبوا على فتح بعد وصولهم الحكم بانتخابات نزيهة نفذتها فتح نفسها وتفشي التشيع في كلتيهما، كل ذلك لابد من
تأمله
عادل أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2012
لايستغرب منك هذا الكلام عزيزي، الحكومه السعودية مستنفره لمساعدة شفيق، وها أنت هنا بنفس التوجه لكن مع تغيير
بالأسلوب، سبحان الله، أأصبح انتخاب شفيق في مصلحة المصريين!
rashed ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
هل نسى الشعب المصري اقوال المرشد طظ في مصر او من سيعارضنا سنديلوا بالجزمة! او الوعود التي اطلقوها بعدم
الانفراد بالسلطة وترشحوا لرئاسة لجان البرلمان وسيطروا على رئاسته ورئاسة الشورى وربما رئاسة الجمهورية ويقول
ربما لن نستلم رئاسة الحكومة وهي ليست اكثر من ربما فهل يعقل ان يثقوا فيهم وهم الذين لم يصدقوا بوعد وعدوه منذ ان
سقط مبارك؟
خالد الحمادي، «الامارت العربية المتحدة»، 30/05/2012
اشكرك استاذ طارق على هذه المقالة الجميلة وكعادتك متألق و دائما ً ما أحب أن أقرأ لك لسهولة و بساطة ما تكتب بمعنى
قوي و دال. استاذ طارق اوافقك الرأي و هذا ما قلته تماما ً اذا كان مرشح الاخوان سيحكم شكلا ً و المرشد سيحكم فما
الفرق بينهم و بين نظام الحكم الإيراني. اعتقد بهذا الأمر لا يكون الحكم إسلاميا و لا يجوز لنا إنسابه للإسلام لأنه و
ببساطة لا يمت للأسلام بصلة.
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 30/05/2012
أستاذ طارق لا الإخوان ولا شفيق جديرين بحكم مصر، وكما قال المخلوع مصر دي حاجة كبيرة قوي ولا بد لمن يجلس
على كرسي الرئاسة أن يملآه (المعنى)، أى يجب أن يكون جدير بالكرسي وليس العكس، وأنا أرى لا الإخوان ولا شفيق
جديرين بالجلوس على هذا الكرسي ولو لمدة أربعة أيام وليس اربعة سنوات، وبالطبع أنا كمصري مع الدولة المدنية دولة
القانون دولة العدل لأن المصريون عانوا كثيرا جدا جدا من الظلم ومن الديكتاتورية ومن التلفيق الى شفيق يا قلبي لا تحزن
الإثنان خطأ في المكان الخطأ في الوقت الخطأ الحساس الذي تحتاج مصر فيه أن تلملم جراحها وتعيش وتتنفس هواء
الحرية، الرئيس المخلوع خلع لكن مازال النظام باق وإذا لم تحدث ثورة أخرى على أتباع النظام فكأنك يا أبو زيد ما
غزيت (من الغزوة هكذا نقول)وأنا مثل آخرين بإنتظار ما ستكشف عنه الأيام القادمة وفك إشتباك غوغائية السياسة ..
حمى الله مصر بلدي الحبيب .. المحروسة أم الدنيا مصر.
نصر فتحى اللوزى، «مصر»، 30/05/2012
* دار حوار باحدى الصيدليات بمدينتى التى اقطنها بين المواطنين الذين حضروا لصرف ادوية لهم او لذويهم وكان السؤال
الذى بدأه احد المواطنين لآخر هو ( انت هتنتخب مين ؟ ) وتبادل الموجودون الاجابة بالحديث مع اختلاف المفهوم المحدد
لشكل الدولة القائم وكان من بين الاجابات على السؤال المطروح اجابة الصيدلى قال ( انا خايف ) ولما سألته من ماذا
يكون الخوف ؟ قال : انا خايف من شخص يمثل جماعة يدين بالولاء والطاعة تطبيقا لشروط البيعة لمرشده وولى امره
وتسيير امور الدولة فى هذه الحالة يكون من وراء ستار، أنا خايف من امتداد سوء اختيارى فى المرتين السابقتين -
كراهية منى فى الحزب اللاوطنى اللاديمقراطى باعطاء صوتى لمن ظننت فيهم الصدق طبقا لتعاليم الدين فلقد قال المرشد
ولم يصدق ووعد واخلف وائتمن ولم يوفى، أنا خايف من اختيار شخص اصيب بالسعار السلطوى وهذا مرض خطير يعلن
عن امتلاكهم للدولة كملكية فردية دون اعطاء الفرصة لاطياف الشعب بالمشاركة السياسية فى بلدهم، أنا خايف من عودة
الحزب السابق الفاسد فى صورة جديدة منها اطلاق اللحية وكلمات حق يتشدقون بها انما يراد بها كل الباطل، أنا خايف من
نواب ال kg1
محمد خليل - مصرى، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2012
الله على المقال الجميل الرائع والذى ينم عن عقليه كاتبه الواعيه الواضحه الصريحه - مقال يعطى الخلاصه بلا لف أو
دوران، اخوانى المصريين داخل وخارج مصر - أدعوكم لقراءة هذا المقال الجميل - كل حرف فيه صحيح مائه فى المائة
أريد أن أهمس فى أذن كل مصرى ومصريه أن كل ما ذكر فى المقال هو الصحيح - أريد أن اضيف لكاتب المقال الجميل
أستاذ/طارق أن الدوله الدينيه (الاخوان) اذا واتتها الفرصه لتسلم حكم مصر ليتأكد الجميع أنها لن تتركها أبدا - واذا اخترنا
الدوله المدنيه فهى لمدة 4 سنوات اذا لم يعجبنا حكم الفريق شفيق - لنختر رئيسا آخر حيث أننا مارسنا حقنا الانتخابى
بحق ولكن هل يمكننا اختيار آخر فى حالة حكم الاخوان !!! نحن كمصريين مسلمين ومسيحيين شعب عظيم متحضر -من
حقنا اختيار رئيس متحضر وليس تابعا للمرشد آية الله بديع
نصر فتحى اللوزى، «مصر»، 30/05/2012
* ثم اطلق زفيرا ينم عن عذاب النفس وتبخر الامل وقال .
* أما الطرف الاخر فهو امتداد لحكم فاسد طوال 30 عاما فيها تم نهب ثروات مصر وتهريبها فافقروا الشعب
* أنا خايف من كتم صوتى وقطع لسانى .
* أنا خايف من زوار الفجر .
* أنا خايف من استمرار البلطجة التى انشأها الحزب الفاسد السابق .
* أنا خايف من استمرار ضياع هيبة الدولة خارجيا وداخليا
* أنا خايف من استمرار النهب والسرقة ومباركة افعال رجاله .
* أنا خايف من ممثلين جدد ينددون بالفساد الذى وصل الى الركب وهم الفساد نفسه .
* أنا خايف من تسلل المرأة الحديدية والعبث فى القوانين الاسرية .
* أنا خايف من الافراج عن المقيمين خلف الاسوار فى فضيحة العصر ويكونوا هم الشرفاء والشعب كله فاسد
* أنا خايف من الخيانة الوطنية من اجل ضمان البقاء على كرسى الحكم اكبر مدة ممكنة
* أنا خايف من عودة صيحة التوريث مرة اخرى
* انا خايف من رئيس قادم قذفه الشعب بالاحذية فى جولاته الانتخابية .
* أنا خايف من عدم تنفيذ البرنامج الانتخابى فى ظل كل ما قلته
* أنا خايف من صحوة غريزة الانتقام وتصفية الحسابات حتى لوكان ذلك على حساب كل الشعب
* أنا خايف على مصر . لكى الله يامصر.
محمود شفيق، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
عزيزي الكاتب لقد اصبت كبد الحقيقة كعادتك، فكلنا نعرف ان الاخوان طوال ال30 سنة السابقة كانوا يحكموا بمبدأ وعقلية
الحزب الواحد، بينما السيد شفيق والجزب الوطني لم تتح لهم فرصة الحكم حتى نستطيع القول انهم سيتشبثوا بالكرسي، لذا
انا معك في التصويت لمرشح الدولة المدنية واعطاء الجزب الوطني الفرصة لتجربته في الحكم بعد 30 عاما
مسعود، «الاراضى الفلسطينية»، 30/05/2012
كلام سليم 100% لكن بختلف مع حضرتك في كلمة دولة دينية، يفترض الاصح ان تقول دولة اخوانجية، لأن الاخوان
المسلمين لا يمثلون الدين الاسلامي بتاتا بل هم عبء على الدين، والحكم الاسلامي على مر العصور قاد العرب الى
التطور والازدهار، لكن الحكم الاخوانجي (وابسط مثال غزة) يقود الى الفقر والخراب والتخلف وكبت الحريات، فهم
يستخدمون الانتخابات للوصول الى الحكم وبعد ذلك يصنعون كل العراقيل والعقبات لعدم خوض الانتخابات مرة اخرى.
وتبدأ الدولة في الخوض في المهاترات والفوضى وسوء العلاقات مع الدول الشقيقة والدول الصديقة وتظهر مقومات التخلف
(الفقر، المرض، والجهل) بكل اشكالها. فقد قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: يخرج في آخر الزمان قوم يختلون الدنيا
بالدين ويلبسون للناس مسوك الضأن من اللين السنتهم احلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب. يقول الله عز وجل: أبى
يغترون ؟ أم علىّ يجترءون ؟ فبى حلفتُ لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيران صدق رسول الله صلى الله
عليه وسلم
فؤاد محمد، «مصر»، 30/05/2012
استاذ طارق الحميد معذرة ليس السؤال المصرى خطأ وانما الوضع المصرى هو الخطأ لان السؤال يتفق مع الوضع القائم
فالوضع القائم يحتم على المواطن المصرى او بمعنى اصح الناخب المصرى ان يختار احد المرشحين اللذين سيدخلان
مسابقة الاعادة ليكون رئيسا لمصر وهما محمد مرسى مرشح الاخوان واحمد شفيق المرشح المستقل والمحسوب على
النظام السابق وهذا فى الواقع اختيار بين نارين نار الاخوان ونار النظام السابق فاذا هرب الناخب من الاختيار الاول وقع
فى الاختيار الثانى والعكس صحيح ولذلك يحار الناخب ويتساءل ايهما يختار ؟ اما وجهة نظركم التى ترى ان هذا السؤال
خطأ برمته وانه يجب تصحيحه بأن يسأل الناخب نفسه << هل اريد الدولة الدينية ام المدنية ؟ >> فهذا ليس محلها وهذه
ليست مناسبتها اذ ان هذا السؤال الاخير لم تأت مناسبته بعد ومناسبته تكون عند استفتاء الناخب على الدستور فالدستور هو
الذى سيحدد شكل الدولة دينية ام مدنية وسؤالك هذا يكشف الوضع الطبيعى والتفكير الطبيعى لحل هذه الازمة التى نحن
بصددها فلو كان قد تم وضع الدستور اولا ثم الانتخابات ثانيا لما حدثت هذه الازمة ولاتضحت الامور نتيجة وضع النقاط
فوق الحروف بما يزيل اى شك
د . محمـــد عـــلاّري / المانيا، «المانيا»، 30/05/2012
في الواقع ،لا أدري لماذا شعب ارض الكنانة اختار الطُّرق الوعرة والمسالك الصعبة ووضع نفسه أمام حيرة كان بالأمكان
الأبتعاد عنها أمام صناديق الأقتراع التي أفرزت لهم خيارين أحلاهما مر إما الأخوان وتسلّطهم أو شفيق وريث النظام
الفاسد والمنهار!! فالأخوان المسلمون في حقيقتهم لا يؤتمنوا على حكم بلد أو ادارته وخاصة بلد مثل مصر او بحجم مصر
في الموقع والأهمية والثقل التي تتمتع به عربياً وعالمياً . فكيف لهم أن يحكموا أرض الكنانة صاحبة التاريخ العريق
والحضارة المميزة وبلد الثقافات ومهد الثورات والأخوان أنفسهم لا يؤتمنوا على ادارة الموسسات أو حتى لا يؤتمنوا على
ادارة مزرعة دواجن أو حظيرة أبقار ؟! والأسوأ من هذا وذاك منافسهم على الرئاسة هو اللواء العسكري احمد شفيق ابن
النظام السابق. فالأخوان المسلمون هم الأقوام الذين يقولون مالا يفعلون، ويفعلون مالا يقولون وهم من سرق انتصارات
الشعوب العربية وتغنوا بها وخاصة ثورات الربيع العربي وما زالوا في غيّهم وحكمهم يتخبطون والشواهد امام الجميع
واضحة وجلية في كل من غزة والسودان والصومال وتونس والمغرب واطراف اليمن وفي ايران وأفغانستان .
حامد الجامد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
الا ترى معي، ان السؤال بين مرسي و شفيق هو: هل نختار دكتاتورية المتدينين ام دكتاتورية التكنوقراط؟
محمد عمر، «الاردن»، 30/05/2012
ايران نجحت فى تفكيك مصر ..وستضع بالتعاون مع الامريكان وكيلها فى مصر والعرب نائمون ...صح النوم
علي محمود المولاوي، «الكويت»، 30/05/2012
لماذا نخاف من الاسلامين او الحكم الاسلامي لماذا لا نعطي الاسلامين فرصة هي فقط اربع سنوات. فالحكم المدني ظل
سنوات عديدة في مصر ولم يستفد الشعب منه شيء فيجب تحكيم العقل في هذه المسألة المهمة واما عن الاقباط فإن الاسلام
قد اعطى الحقوق للاقباط واقول لا تخافوا من الاسلامين فهم أهل مصر الحقيقين
إبراهيم الدنكلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
هذه دعاية مكشوفة لشفيق واعادة نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب المصري بجميع طوائفه وايديولوجياته ،
ومهما اختلف الجميع او اتفقوا حول سياسة الإخوان ومواقفهم فلا مجال للمقارنة بين مرشح الإخوان وبين من
تلطخت يداه بدماء الشهداء ، ولا ينسى الأستاذ طارق أن مجال للدولة الدينية في مصر فمصر تختلف عن
جميع الأمثلة التي ذكرها الكاتب فالكلمة للشعب فإن أساء الإخوان في استخدام السلطة التي حازوها عن
طريق صناديق الإنتخابات فحتما مصيرها سيكون مصير نظام مبارك ، فمصر مقبلة على فجر الديمقراطية
وشعب مصر العظيم لن يسمح مرة أخرى بصناعة الطغاة والديكتاتورية وعبادة الأفراد والأهواء فمن خلال
مصر ستتغير خارطة العالم العربي والاسلامي ، فكفانا ترديد نغمة الدولة الدينية والدولة المدنية فهذه أمور لا
محل لها من الإعراب في المشهد السياسي المصري .
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
نعم هذا هو الخيار امام اهل مصر وهناك خيار اخر او قل امتحان او ان شئت قل تمرين ديمقراطي هو ان يرضوا بنتجية
صندوق الانتخاب والا صاروا كمبارك حيث التزوير وعدم الرضاء برأي الشعب سيان يا اهل مصر وفروا علي انفسكم ان
فاز شفيق لن يكون فرعونا رابعا حان الان وقت بناء مصر قوية اما للدنيا بحق وحقيقة.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
أعتقد يا سيدي ان الخطأ هو في تبسيطك الشديد للمسألة لدرجة أنك تسوق للجنرال شفيق على أنه مرشح الدولة المدنية !!!
فهذا الرجل من بقايا سلالة (مبارك)، السلالة التي لاعلاقة لها بالديموقراطية ومقتضياتها لامن قريب ولا من بعيد ،
والحقيقة التي لا شك فيها أن الحكم من بعد الثورة أصبح فعلياً في يد الشعب، فالشعب هو الذي يختار من يحكمه، ولو
حصل وفاز السيد مرسي برئاسة مصر، فإن أمامه أربع سنوات للحكم، وبعدها إما أن يجدد الشعب له الثقة، أو يتفضل
ويتنحى ويسلم الراية للرجل الذي سيختاره الشعب خلفاً له، واي محاولة انقلابية على الحياة الديموقراطية، سيواجهها
الجيش والشعب والميادين التي اسقطت من هو أعتى منه، وإن كنت شخصياً على ثقة أن الأخوان في مصر لديهم من
الحكمة ما يمنعهم من محاولة فرض أنفسهم على الناس ، وإنما هو طرح بالحسنى ، واستجابة .
مازن الشيخ -- المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
كلام منطقي، لاجدال فيه، لكن المشكلة ليست في الكلام الموضوعي، وقوة المنطق، بل في الناخب المصري نفسه،اذ ان
الاغلبية هم من الفلاحين والعمال الكسبة المتدينين، الذين لا يفقهون في امورالسياسة شيئا والاميون الذين لايتسنى لهم قراءة
التحاليل السياسية وما يمكن ان تؤدي اليه الامور ان وصل فلان الى السلطة هؤلاء هم اسلحة الاخوان التي كانوا ولا زالوا
يقاتلون بها والتي اسقطت مصر في هذا الوضع السياسي الخطير وما يمكن ان يسببه من خراب ودمار. لا ادري كيف
يمكن للمرء ان يصدق ان حكومة دينية يمكن ان تحكم دولة في هذا العصر الم يروا ان ايران وبعد ان كانت دولة محترمة
مهابة حولها الولي الفقيه الى دولة خارجة عن القانون شعبها يئن تحت وطأة الحصار والعقوبات الدولية؟ الم يتعظوا
بالعراق الذي اصبح تحت حكم حزب الدعوة الاسلامية يتنافس على لقب افسد دولة في العالم؟ الم يسبب حكم الاسلاميين
تقسيم السودان ؟ الحزب الاسلامي الوحيد الذي نجح هو حزب اردوغان وذلك لانه اعتمد العلمانية وفصل الدين عن الدولة
واحترام الحرية الشخصية وحرية الرأي دون ان ينسى انه ربما يغادرالسلطة ان خسر في الانتخابات القادمة فهل هناك
مثل هذه العقلية لدى باقي الاحزاب الاسلامية؟
ahmed busmait، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
لا للإخوان لأن مصطلح الإخوان اصلا يدل على ان الحكم بيد أخوان على وتيره واحده فهم واحد طريقه واحده لا تسع
لآخر غيرهم اسمهم اخوان في مفهوم واحد حصري بعقليه واحده حتى شكلهم واحد فلن يصلحو للحكم أبدا وشفيق شكله
واسمه قد يكون فيه شفقه على الآخرين على الأقل وبالتوفيق يا شفيق
ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
نعم هذا الطرح قد يكون أكثر وضوحا و أعتقد أن غالبية المصريين مع الدولة المدنية ولكن محاولات الاخوان لاستغلال
المشاعر الدينية خاصة عند البسطاء من الناس هو المشكلة الأساسية .
عبد الفتاح كامل محاميد -معاوية .أم ألفحم، «اسرائيل»، 30/05/2012
استاذ الحميد هكذا الديموقراطية الشكلية لا الديموقراطية الجوهرية اكثرية واقلية هناك من يستطيع ان يمارس اللعبة
بصورة افضل من غيره. لقد قالوا ان الثورة يفكر فيها المفكرون والعقلاء والفلاسفة وينفذها الشجعان ويربحها الانتهازيون
هذا هو حال الوضع في مصر المحروسة. ان معظم المراقبين للمشهد المصري يعلمون ان الاخوان جلسوا على الجدار في
بداية الثورة. وعندما اتيحت لهم الفرصة للانقضاض على الغنيمة انقضوا عليها كهجوم الاكلة على قصعتها. ولكن اخطاء
الثوار هي التي اوصلت الامور الى ما هي عليه. لهذا يجب احترام الحسم الديموقراطي مهما كان والكف عن التهديد في
العودة الى ميدان التحرير، من اجل اخراج البلاد من النفق الذي دخلت اليه. ان انتخاب اي مرشح مرسي او شفيق لا يمكنه
العودة الى الوراء او التصرف كدكتاتور لأن الفترة الزمنية للرئاسة محددة، وانطلقت الحريات الشخصية. ولكن على
المرشح الفائز عدم تجاهل القوى الاخرى وان يأخذ الاقلية بعين الاعتبار وعدم الاستئثار بالسلطة المفردة او الخضوع
لاملاءات المجلس العسكري او المرشد العام للاخوان. كي لا تتكرر التجربة والموديل الايراني .
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
كل قوى الثورة المصرية لا تمانع بإنشاء دولة مدنية وفق دستور اسسه مستمدة من الادبيات الاسلامية يضمن حقوق كل
مكونات الشعب المصري المشكلة ليست دولة دينية ام دولة مدنية المشكلة هي صراع قوى الثورية المتكونة من كافة
التيارات الوطنية مع القوى المضادة للثورة المتكونة من كارتلات الجنرلات المستفيدين والرأسماليين و الانتهازيين
والمصلحيين ومعهم الكارتل الاباحي الذي يتحرك باسم السياحة وهذه القوى المضادة للثورة تدعم من اسرائيل والغرب
لانها تخدم مشاريعم ولا ننسى ان نظام مبارك كان يحكم باسم الدولة المدنية وكان مرحبا به خارجيا لذلك يا استاذ طارق
الحميد الحق والمنطق ان يطرح السؤال كالتالي: هل نختار الدكتور محمد مرسي احد اركان قوى الثورة المصرية ذو
البرناج المشارك لكل قوى الثورة ام نختار اللواء احمد شفيق الغول الدموي الملطخة يداه بدماء الشهداء ذو برنامج الثأر من
الثوار والذي يرغب بتكوين نظام اسوأ واشد قسوة على الشعب من نظام التوريث السابق ؟
د.محمد مأمون، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
الاجابة، سوف يختار المصريون دولة مدنية حديثة بمرجعيتها الاسلامية الوسطية متمثلة فى فكر ومنهج الأزهر والاخوان
الجماعة السنية التى لا تعرف عصمة الامام عند الشيعة مع حق اخواننا الأقباط فى مصر اكثر أقباط العالم حبا لعقيدتهم فى
الاحتكام لشرائعهم، ومصر يا سيدى لم تعرف الدولة المدنية من قبل، بل كانت دولة عسكر وامارة تركية ومملوكية و...
وسوف تكون فى عهد ما بعد الثورة مدنية السلطات فيها للشعب.
النذير محمد - من بلاد السودان، «السودان»، 30/05/2012
الأستاذ طارق الحميد السلام عليكم ورحمة الله السؤال الصحيح ...الخطأ! نظام مبارك سئ لأنه كان يحكم وفق هواه لا بل
وفق هوي أسياده الأمريكان واليهود عن طريق تشريع البشر أو حكم الشعب كما تسميه لذلك فالصحيح أن يكون الحكم بما
أنزل الله لأنه وحده العدل وهو لا يخضع لهوي جهة معينه ولا يمكن تحريفه أو تبديله فهو من عند خالق البشر جميعا لذلك
يعدل بين المسلمين وغيرهم لذلك فالسؤال الصحيح هو كيف أقيم الولة الإسلامية (الخلافة) علي أنقاض نظام مبارك
المتهالك فيا أهل مصر وكل المسلمين إما نظام الخلافة أو الأنظمة الظالمة القديمة بشكل جديد وبرجالات مجرمه ترسم
البراءة المزيفة علي وجوههم
jaque، «الامارت العربية المتحدة»، 30/05/2012
أنا أختار الأسلوب السعودي
ياسر عدي، «المملكة المتحدة»، 30/05/2012
الاستاذ طارق بكتابته عن معاناة الشعب السوري ... يتالق بجدارة ويشكر على كل حرف كتبه... اما عندما
يكتب عن شعب مصرفان المرء يصعب عليه فهم مايرمي اليه.
خالد العبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
الملاحظ أن جريدة الشرق الأوسط بكتابه المخضرمين مجيشة تماما ضد الإخوان المسلمين في مصر. يظهر
ذلك جليا من جميع مقالات الرأي لكتاب الجريدة, من وجهة نظري المحايدة لا أر أي مبرر لهذا الإنحياز الذي
يرقى للعداء فالإخوان ليسوا شياطين ولا متطرفين, وهم ليسوا عملاء ولا فاسدين وسؤال الكاتب هل أريد
الدولة الدينية أو المدنية ليس في الإطار المحايد, وتخويف المصريين من بعبع الإخوان لا داعي له, الشعوب
ملت الدولة المدنية التي لم تطعمها من جوع ولم تتؤمنها من خوف, بل هي التي جوعتها وأرهبتها ونهبت
مقدراتها وأهلكت البلاد والعباد, لذلك لا ضير للشعب المصري أن يجرب الإخوان لأربع سنوات,, والله الموفق
زهير القيسى، «هولندا»، 30/05/2012
كُلنا ثقة بأن الشعب المصرى ذات البُعد الثقافى والرؤية المستقبلية سوف لم ينجرِف وراء الشعارات الرنانة
لهذا الحزب أو ذاك، لا أحد يطلب من إخواننا المصريين إنكار الهوية الإسلامية للمجتمع وفى نفس الوقت
إحترامهم لبقية الأديان السماوية وقبول فكرة العيش بسلام. المهم أن ينفصل الدين عن السياسة. إن مصر
بحاجة الى تطوير إمكانياتها الذاتية والإستثمار فى شبابها والإهتمام بالتعليم وإيصال مصر الى المستوى الذى
يُليق بها كدولة عربية ذات ثقل سياسى ومعنوى لدى الشعوب العربية أولاً ولدى المجتمع الدولى ثانياً. إن أمام
مصر والمصريين مسؤولية كُبرى حول النهوض بهذه الاُمة الى مصافى الاُمم المتقدمة وأن يُدافع عن
الشعوب العربية ضد حُكامها المستبدين أولاً ودرء الأخطار المحدقة بشعوبها ولجم الأطماع التوسعية لإيران
ومحاربة الطائفية التى تنهش فى الجسم العربى والإسلامى كالسرطان. فليختار الشعب المصرى مَن يستطيع
تلبية ماذكرناه، ونُعيد ما قُلناه بأن ثقتنا بأهل مصر كبير وكبير جداً.
سليم خان، «الامارت العربية المتحدة»، 30/05/2012
ان ما يقابل الدولة المدنية هي الدولة الدينية التي لم يعرفها المسلمون عبر تاريخهم و لا يعترف بها الإسلام. الدولة المدنية
يقابلها الدولة العسكرية و التي يجب على المصريين رفضها و إلا لبقوا في نفس النظام الذي يحكمهم اليوم و منذ ستين
عاما. في رأيي الصراع منحصر الآن بين دولة عسكرية و دولة الثورة المدنية التي اعلن الجميع التزامهم بها سوى السيد
أحمد شفيق.
Batel Al-Batel، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2012
استشف من مقالك ان الحكم اصبح كما كان ايام الكنيسه تحكم من وراء الستار مقال جميل
الحانوت، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/05/2012
من وجهة نظري ان الشعب المصري كفيل بمصالحه وعرف من يختار اما بنسبه لشفيق فهو مجرم في عين الشعب وما
زالت محاكمته قائمه وسوف ينال العقاب بأذن الله وأما السيد مرسي سيكون الاسد القادم الشعب في تطبيق الشريعه
الاسلاميه واعطاء كل ذي حق حقه ويسود العدل ويرجع الدين الحنيف لأصله وعم الخير علي الجميع ونبارك لشعب
المصري هذه الثوره المباركة
محمود عبد الحكم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
أخي الكريم أشكر لك اهتمامك وحرصك على مصر وأهلها وأحسب أنك ستنال أجر المخطئ لأنني أفترض فيك حسن النية
, فالمصريون لا يختارون بين الدولة الدينية والمدنية إلا إذا افترضت أن شفيق يمثل الدولة الدينية , فمرسي قادم من
جماعة وطنية هي جزء أصيل من أهل السنة الذين يتقاطعون تماما مع الشيعة وحكم الملالي , وإنما الإختيار بين الفساد
وتهميش وتقزيم مصر كما كانت في عهود أساتذة شفيق وبين الدولة المدنية القوية التي تدافع عن شرفها ومكانتها وشرف
ومكانة أبنائها في كل مكان . الإختيار بين أن تكون مصر كنزا استراتيجيا لإسرائيل والأمريكان أو أن تكون كنزا
استراتيجيا لمصر وللمسلمين بل وللمستضعفين في كل مكان.
الخيار بين الدولة الأمنية البوليسية وزوار الفجر وبين الدولة المدنية التي تسهر على راحة وأمن وأمان شعبها.
اختيار المصريين بين الدولة المدنية التي تحترم عقيدتها وأصولها وقيمها وتحافظ على ذلك لمواطنيها بل ولجميع المقيمين
فيها وهذا ما يسعى إليه مرسي وبين الدولة الديكتاتورية التي تمرق من دينها وحضارتها وتنهزم أمام الجميع.
أرجو أن تعيد صياغة مقالك مسترشدا بتعليقات الشرفاء من قرائك الكرام.
احمد علوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
شفيق رجل المرحلة والاخوان لا يصلحون للحكم الشيخ محمد رسلان قالها اذا حكموا الاخوان ستكون
جمهورية مصر الاخوانية
علي القاسم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/05/2012
شخصيات مسرحية وسينمائية تتحقق على ارض الواقع اليوم الملواني ومرسي الزناتي وشفيق ياراجل وحمدين والصعايده
وصلوا
ابوسالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
اخي الكريم الشعب المصري هواكيد يعرف مصلحتة تمامآ ولايحتاجا وصاية من احد نسمع عن الديمقراطية
ولاكن اشوف الديمقراطية بدت تدخل فيها مع احترامي للكاتب عنصريه لما نسمع عن الاسلام هنا
الديمقراطية تنتهي الديمقراطية الان صارت محصورة انتم تقولون ديمقراطية طيب اتركوالديمقراطية توخذ
مجراها وكل انسان حر ينتخب مايراة مناسب وفي النهاية الماء يكذب الغطاس فلاتستعجلون في الحكم على
احد
ashraf Mohammed Reda، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
أرجو من الأستاذ طارق أن يجيب هو على هذه الأسئلة: هل مبارك ومن معه حكموا مصر بنظام الدولة
المدنية كالتي ينشدها الأستاذ طارق؟هل نظام مبارك وحاشيته أتوا عن طريق الإرادة الشعبية الحقيقية أم عن
طريقالتزوير الفج بل الوقح على مرأى ومسمع من العالم أجمع؟هل لا يكفي سيادتكم حكم ثلاثين عاما لمبارك
وأعوانه كي يمكن الحكم عليهم وأنت ترى ومعك كل منصف ما وصلت إليه مصر من أوضاع متردية لا
تخطؤها عين ؟هل يمكن إنكار مخطط التوريث الذي كان العمل فيه على قدم وساق خاصة فى الفترة الأخيرة
ليحول مصر إلى ملكية مباركية؟هل جربتم غير مبارك وزبانيته فى السلطة لتحكموا عليهم؟ثم من قال أن
الإسلام يعرف مفهوم الدولة الدينية الذي أخذ الكثير من الإعلاميين بالترويج له حتى صدقتموه؟
هل .. وهل ..والكثير من الأسئلةأشكرك على سعة صدرك وليوفق الله من يعمل لخير مصر والعرب.
رائد إسكندر أني، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
نعم هناك خياران اذا المطلوب ان يختار المصريون من يمثلهم .يجب ان يذهب كل من يسمح له بالتصويت
للدولة الدينية او المدنية. لا تتنازل عن رائك . بالتوفيق
نعمت ابراهيم - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
الاستاذ طارق الحميد, انا من القراء المتابعين لمقالاتك التي عادتا تتسم بالمصداقيه و لكني أشم في مقالك هذا رائحة من
نوع خاص رغم اعجابي به !! والسؤال هو: هل كنت تتوقع هذا الكم من تعليقات السادة القراء المحترمين؟
د. خيري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/05/2012
اتبع الاستاذ طارق الحميد اسلوب جديد لإقناع الناس للتصويت لشفيق، قراءت السطور واضحة جداً ان الكاتب هدفه الوحيد
هو إقناع الناس للوقوف مع شفيق ، فهل هذا صحيح ؟!
حسين علي، «قطر»، 04/06/2012
حيفوز مرسي باذن الله رغما عنك وعن ولي أمرك الوارث والموروث

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام