الاربعـاء 08 رجـب 1433 هـ 30 مايو 2012 العدد 12237 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
قمة روسية ـ أميركية
مصر: معادلات فاشلة!
مصر: معركة التحالفات!
مستقبل الجيش المصري؟
الإعادة: الإخوان ضد من؟
مصر تنتخب؟
نظام يترنح!
شهادة عن لوكيربي!
كالعادة: لبنان يدفع الثمن!
ترتيب العالم
إبحث في مقالات الكتاب
 
شفيق مرشح «الإخوان»!

لو فاز الفريق أحمد شفيق بالانتخابات الرئاسية، فإنه سوف يفوز لأخطاء الغير بالدرجة الأولى!

أول من أمس، قام مجهولون بإحراق المخزن الخاص بالمقر الانتخابي لحملة الفريق شفيق في منطقة الدقي بالجيزة، وقاموا بتمزيق أوراق حملته وتحطيم أجهزة الكومبيوتر الخاصة بها.

وفور حدوث ذلك، حدث استنكار واسع النطاق داخل الرأي العام المصري، الذي قد يكون بعضه - بالضرورة - من أنصار الفريق شفيق.

الرأي العام في مصر يريد بالدرجة الأولى تحقيق الاستقرار القائم على الأمن المستديم وتحسن الظروف المعيشية للمواطنين.

بعيدا عن الشعارات والبرامج والعبارات الرنانة، فإن غالبية المصريين تريد ذلك الرئيس القوي القادر، الكفء، الذي يتمكن من إدارة شؤون البلاد وهي تمر بذلك الزمن العاصف المضطرب.

ولعل أخطاء إدارة جماعة الإخوان المسلمين منذ جلسة مجلس الشعب الإجرائية التي بدأت يوم 23 يناير (كانون الثاني) الماضي، كانت سببا رئيسيا في تآكل الثقة الشعبية بقدرة الجماعة ورموزها في إدارة شؤون البلاد.

ولا يمكن تفسير حصول الجماعة على أكثر من 10 ملايين صوت في الانتخابات البرلمانية، ثم حصول مرشحها الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة في الجولة الأولى على 5.700.000 صوت، رغم أن الفارق الزمني بين الاقتراعين كان 4 أشهر، إلا أنه دليل على فقدان بعض من الثقة بقدرات الجماعة وحزبها السياسي.

وكلما سعت جماعة الإخوان إلى استخدام البرلمان أو الأنصار إلى الإساءة أو الإقصاء للفريق شفيق، زاد ذلك من التعاطف الشعبي معه.

إن منطق السعي إلى الإلغاء والعزل السياسي يستفز الرأي المصري ويزيده في الدخول في حالة من التحدي والعناد لاستشعاره الخوف من مبدأ «اليد الثقيلة» الذي تسعى إليه الجماعة.

الأمل الوحيد للجماعة في الفوز بالمقعد الرئاسي هو مراجعة جادة وسريعة للغاية لمنطق إدارة الأزمة ونقله من حالة الإقصاء إلى التنافس المشروع.

> > >

التعليــقــــات
مراد محمد، «الكويت»، 30/05/2012
سيادتك مدير حملة شفيق وتعلم ان الاخوان ليسوا هم من حرق المقر ومن احرقه هم اعوان شفيق فاكر كنيسة اسكندرية
ومن فجرها ومن اتهم بها بطلوا افتراء
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/05/2012
لا امل للاخوان في مراجعة ما جلبوه على انفسهم من تصريحات وشعارات اساءت اليهم قبل غيرهم فذاكرة
المصري الفصيح الجدع قويه ولا تنسى لهم مما صرح به بعضهم حول المرأه ووجوب تواجدها في البيت بدل
العمل خارجه وان تكون الطفله بعمر 12 عاما قابلة للزواج قانونا واخيرا الطامة الكبرى بوجوب ختان
النساء . اما تصريح مرشحهم مرسي في استعمال الاقدام في الدوس على الفلول من اعوان منافسه احمد شفيق
فهذا يعني من ان القادم من ايام حكمه ستكون الاقدام والرصاص في حجب معارضيه كل هذه التصريحات
تصب في مصلحة شفيق فالمصريين شبعوا شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع بل يستعجلون اعادة دوران
عجلة الاقتصاد واستتباب الامن لاعادة الحياة للسياحه الاجنببيه والتي بدونها ستبقى الفنادق خاليه وعشرات
الالوف من الذين يعملون في المرافق السياحيه عاطلين عن العمل .
yousef dajani، «المانيا»، 30/05/2012
الحقيقة أني أخاف على مصر من المصير الجزائري بعد أنتخابات 1992 وعدم رضاء ألأخوان وحزب الحرية والعدالة
ومعهم السلفيين بنجاح مرشح الدولة المدنية شفيق ثم يفتعلوا الشغب وألأرهاب والفلتان ألأمني مثل الأسلامين الجزائرين
وأنصار الحزب ألأسلامي .. لابد وأن يحذر القانون المصري والأمن المصري والمجلس العسكري بأنهم لن يسمحوا بأي
فلتان أمني ومظاهرات وشغب وحرائق من أي حزب أو جماعة أو أفراد والدولة الدينية مرفوضة عند المواطن المصري
لأنها ليست على أساس وستكون أكثر ديكتاتورية وبولسية من حزب مبارك وأخوانة .. فهل وضحت الصورة والمخاوف
ومن ألأن نعمل على تلافيها وايقافها وقبل الفوضى التحريرية ؟؟ يا رب أستر من ألأخوان .؟ والحقيقة أنهم سيخسرون
الرئاسة وسيخسرون مجلس الشعب والشورى وسيعودون جماعة محظورة وهذا من تصرفهم العشوائي .. وعلى رأي
المصري ( هي بالعافية ) ؟؟؟ عجلوا بالدستور لأسكات ألأخوان وبقية ألأحزاب وبيان مصير الدولة لـ 100 سنة قادمة هي
مدنية أم دينية ليكون المواطن المصري ومؤسساتة التشريعية والتنفيذية والقضائية على بينة ؟؟؟ فهل يتعاون ألأخوان مع
الدولة المدنية الذين هم جزء منها وينسوا دولة الخلافة والخلاف ؟؟
ramy، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2012
نحن من قراء الاستاذ والجريدة وبنفس الوقت لا نحب أن تكون الجريدة أداة للإعلان ولنشر فكر شخصي
لأحد الكتاب حتى ولو كان الاستاذ أديب نفسه خاصة وأن عرض الفكرة في المقال معروض بشكل ملتف
غير صريح وهذا إن كان بعض الزملاء اعتبروه استفزاز أو تقليل من وعي القارئ بما هو مفهوم لدى
البعض بين السطور ولذلك لا نريد الاستاذ اديب ان يخسر هو بعض من قراءه لتلك الاسباب
عبدالله اسماعيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/05/2012
في وسط كل هذه المتناقضات على الساحة المصرية
تظل مجموعة من الأسئلة قائمة تنتظر من يجيب
عليها إجابة مباشرة لا تحتاج الى تأويل او تمييع
يحتمل تفسيرات متذاكية تستخف بعقلية المتلقي
وذكائه فيظل الطرح قائما والسؤال عائما والجواب
يأتي مع الايام ولكن بعد فوت الأوان . السؤال
الذي لا بد من طرحه هو : هل اصبح المواطن
المصري سيد الموقف ؟ ام انه ما زال مستمعا
متلقيا تابعا لمن يجيد اللعب يصفق بعد كل كلمة
ويهتف بعد كل فقرة ؟ لقد استمعت بالأمس الى
كلمة الدكتور محمد مرسي في مؤتمره الصحفي
وهالني ما سمعت ، فالرجل تحدث بأسلوب الواثق
من الفوز فكان سهلا كريما معطاء فشكل مجلسا
رئاسيا فسيفسائيا واظهر من المثالية والتساهل
لدرجة انه (سيسمح) للنساء بارتداء الحجاب او اي
زي ( مناسب) يرتئينه وكذلك لن يمانع ان يكون
احد نوابه (قبطيا) او حتى ان يكون رئيساً ولم
اسمعه يتحدث عن الدستور الذي ينضوي تحته كل
المصريين وبموجبه يقال (نحن المصريون ) ولم
يوضح للملأ مرجعيته كرئيس للجمهورية فترك
السقف فوقه مفتوحا على قياداته الحزبية التي لا
بد ان يرجع اليها ويخضع لإرادتها. بقي سؤال
واحد هو : ما هي أسس تصنيف الفلول ؟
فؤاد محمد، «مصر»، 30/05/2012
استاذ عماد الدين اديب مما لاشك فيه ان الاخوان فقدوا مصداقيتهم لدى الشعب المصرى وهذا ما تظهره نتيجة الانتخابات
الرئاسية عن الانتخابات البرلمانية بالنسبة لعدد الاصوات التى حصدها الاخوان فى كل منهما وهناك حكمة تقول <<
لايلدغ المؤمن من جحر مرتين >> فقد لدغ الشعب المصرى الطيب المتدين فى المرة الاولى فلا يتصور ان يلدغ مرة ثانية
من نفس الجحر ولاشك ان فجيعة الشعب فى عدم مصداقية الاخوان تعتبر مضاعفة لانهم اهل علم ودين قبل ان يكونوا اهل
سياسة واهل الدين المفروض ان يكونوا اكثر الناس حفاظا على الدين ومبادئه ولذلك فهم اساءوا الى انفسهم اساءة بالغة
وجعلوا الشعب ينفر منهم بعد ان اكتشف الاعيبهم وحيلهم وهناك مثل يقول << ايه اللى رماك على المر ؟ قال : الامر منه
>> اى ان الامر من المر هو الذى يضطر الانسان ان يرمى نفسه فى احضان المر واعتقد ان هذا المثل سيكون هو معيار
المفاضلة لدى الناخبين بين محمد مرسى واحمد شفيق وليس على الاخوان الا ان يلوموا انفسهم لان الطمع يقل ماجمع واذا
كانوا يعتقدون انهم حققوا مكاسب لما كانوا يحلمون بها من قبل فليعلموا ايضا انهم قد خسروا اهم شىء وهو الشعب نفسه ,
تحياتى
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
التنافس المشروع والديمقراطي والعقلاني احترام المنافس بل وتهنئته بالفوز ،وطريقة جماهير الاخوان غير
موفقة لانها بدل تعزيز مكانة الاخوان لدى الناس سوف تجعلهم يعيدون النظر بنظرتهم للاخوان وفيماذا
تسلموا المناصب ماذا سيفعلون،فالافضل للجميع احترام ما ينتج عن صناديق الاقتراع والابتعاد عن العنف
لانه يسيء لسمعة البلد والمرشحين وجماهيرهم نفسهم
رائد إسكندر أني، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2012
الصناديق الانتخابية هي الفيصل

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام