السبـت 06 شـوال 1433 هـ 25 اغسطس 2012 العدد 12324 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
الحوار بين المذاهب
رسالة مكة المكرمة
ما الذي حدث في مصر؟
بيان شيعي مهم
لا تكونوا شركاء حزب الله!
الأسد تحت الوصاية الإيرانية
الواقعية.. يا سبحان الله!
فكروا في إيران ما بعد الأسد
لا بديل لأنان في سوريا!
الإيرانيون في دمشق!
إبحث في مقالات الكتاب
 
إيران.. بل هي قمة الانحياز!

من العبث القول إن المشاركة في مؤتمر قمة حركة عدم الانحياز بإيران مجرد حضور سياسي بروتوكولي، أو من أجل تعزيز المفهوم الذي أنشئت من أجله الحركة عام 1961 وذلك لمواجهة هيمنة القوى الكبرى على الساحة الدولية، وتحديدا من دول المنطقة، والقيادات العربية فيها، بظل الظروف التي تمر بها منطقتنا.

فقمة عدم الانحياز القادمة تعقد بإيران المنحازة أساسا ضد استقرار وأمن منطقتنا، وليس من اليوم، بل منذ عقود، كما أن هذه القمة تأتي وإيران تمارس كل الانحياز ضد الشعب السوري دعما لمجرم دمشق بشار الأسد، وهذا الأمر ليس بالسر، فها هو وزير الخارجية الإيراني صالحي يعلن أن لدى طهران «اقتراحا بخصوص سوريا، وستعرضه خلال قمة دول عدم الانحياز»، مؤكدا أن «الاقتراح» سيكون «عقلانيا ومقبولا» من كل الأطراف وأنه «سيكون من الصعب جدا معارضته»! مما يعني أن إيران تريد استغلال هذا المؤتمر للدفاع عن الأسد، وتحت غطاء حركة عدم الانحياز، في الوقت الذي سقط فيه بسوريا هذا الشهر وحده أكثر من أربعة آلاف قتيل على يد قوات المجرم الأسد، فهل يمكن القول بعد ذلك إن المشاركة في مؤتمر طهران هي مشاركة بقمة عدم الانحياز؟ هراء بالطبع!

فحتى ولي نصر، الأميركي من أصل إيراني، والذي سميته من قبل «ولي واشنطن» يقول إن مؤتمر طهران سيكون «سبيل إيران لكسر الحظر الدبلوماسي»، وهو الحظر المفروض على طهران بسبب سعيها الحثيث لامتلاك السلاح النووي، الذي يهدد أمن المنطقة كلها، ويعرض مصالح الدول العربية للخطر، سياسيا، واقتصاديا، واجتماعيا، وأكثر من كل ذلك، وهو ما يعزز فرص إيران بالسيطرة، وبسط النفوذ أكثر، على الدول العربية، ومنها العراق، ولبنان، وسوريا! كما أن القول إن المشاركة في مؤتمر حركة عدم الانحياز هي لمواجهة هيمنة القوى الكبرى على الساحة الدولية أمر مثير للشفقة، فما يستحق المواجهة الآن بمنطقتنا هو الانحياز الروسي، والصيني، وقبله الإيراني، بسوريا ضد الشعب السوري الأعزل، وما يحتاج لمواجهة هو النفوذ الإيراني الممتد بمنطقتنا، ومواجهة السلاح النووي الإيراني. فمواجهة هيمنة الدول الكبرى لا يمكن أن يحدث اليوم وكل دول الربيع العربي، دون استثناء، كان مرشحوها للرئاسة يضعون أعينهم على واشنطن لتعترف لهم بالانتصار بالانتخابات، أو يسعون لدى صندوق النقد الدولي ليوفر لهم المعونة لدعم «ربيعهم» فلا يمكن أن تسعى للحصول على الشرعية من أميركا، أو أوروبا، ثم تذهب إلى إيران لمواجهة نفوذ أميركا، والغرب، فهذه كذبة سياسية مثل كذبة «المقاومة»، و«الممانعة»، و«العروبة»، وأن «الإسلام هو الحل»، فالواقع، والحقائق تقول ان ليس في السياسة شيء اسمه عدم الانحياز، بل إن عدم الانحياز هو انحياز بحد ذاته. فالأمن، والاستقرار، والسلم الاجتماعي، وحقن الدماء، أمر واجب، ولا يمكن التعامل معه بعدم الانحياز!

ولذا فإن مجرد المشاركة في قمة طهران القادمة يعتبر انحيازا ضد الشعب السوري الأعزل، ودعما لإيران الشريكة في دماء السوريين، ودعم مجرم دمشق الأسد.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
علي القاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
ماهو المأمول من قمة عدم الانحياز في ايران هل هو شجب واستنكار من ايران على احداث الفتن والشغب في البحرين
ولبنان ومصر وتونس والكف عن تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي في راي ان القمة ستمارس فيها ايران التحفيز
على الشغب ومزيد من تاجيج الصراع الطائفي بطريقة مباشرة وغير مباشر ولعب دور الطبطبة على الاكتاف والهدف
قنبلة نووية ودمتم سالمين
وليد الكربلائي، «السويد»، 25/08/2012
نعم ما قلته صحيح، المشاركه في مؤتمر طهران هو انحياز ضد إرادة الثائرة ضد الطغيان الإيراني وهو جرح لشعوبنا
العربية التي يغور في جسدها الخنجر الإيراني، إيران وحدها في قفص يضيق عليها وعلى العرب أن لا يستدرجوا لفخ
يساعد إيران على الافلات من حصار دولي وإقليمي وداخلي لتستأسد على العرب، إنها الآن تتمسكن بدعوى التضامن
والاعتدال والابتسامات الصفراء، ولكن ليعلم العرب أن خنجرها غائر في كل الجسد العربي، حذار من الانحياز لصالح
الغدر الإيراني بالعرب تحت أي عذر في ظل دماء العرب السائله وملاينهم المهجرة والمغتاله، على السرطان الإيراني ذمة
في أعناق القادة العرب لا تخذلوا الشعوب العربية التي اقتربت من نهايه مشوار الوصول لحلمها، والخلاص من الطغيان
الإيراني وأولهم شعب العراق المتقده ثورته والمحتقن ربيعه المنتظر دوره ليكون طوفان، نرجوكم لا تمدوا حبل الانقاذ
لسرطان طهران لأن هذا الحبل سيذبحنا جميعا.
عبد الله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
عوداً حميداً لكاتبنا القدير طارق الحميد وكل عام وانت والجميع من المعلقين والقراء بصحة وسلامة. إنه لمضحك جداً أن
تدعو طهران الفارسية العنصرية إلى قمة عدم الإنحياز، حاولت إغتيال سفير السعودية بواشنطن، والعراق هي من وضعت
رئيس وزراءه، ولبنان الذي قسمته إلى ثكنة بالضاحية الجنوبية وجعلت بيروت وطرابلس برميل بارود وخلاياها التجسسية
المقبوض عليها بالكويت ومحاولة قلب نظام الحكم بمملكة البحرين، فيصيح هذا المغرر به فداك روحي خامنئي حاملاً
أعلام حزب الشيطان بدوار اللولوة الفاروق حالياً، وجرذان الحوثيين اللذين دربوهم ودعموهم حاولوا دخول جنوب المملكة
حاملين لافتات الموت لأمريكا وإسرائيل دون أن يزودهم أحد بخارطة للعالم، ثم جاء أحداث الإرهاب وإستهداف رجال
الأمن في القطيف والعوامية وتحريك خلاياهم النائمة، هذا كله بجهة ودعمها اللا محدود لحامي حدود إسرائيل وبائع
الجولان آل الأسد فكل يوم يقبض الجيش الحر على عناصر من حزب الله وعراقيين وإيرانيين، فمنظرهم مضحك وهم
يتوسلون بالمرشد خامنئي ليعودوا يلعبوا مع أطفالهم بعد قنص أطفال سوريا لذر الرماد في العيون وكأن إيران ليست وراء
كل عمل إرهابي بالعالم والخليج.
مـبــارك صـــالــح - الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
ثلاثة زعماء هم من أنشأوا فكرة دول عدم ألأنحياز وهم عبدالناصر والرئيس اليوغسلافي السابق جوزيف تيتو والهندي
جواهر لال نهرو هؤلاء الثلاثة هم أسسوا دول عدم ألأنحياز في حين كانت الهند منحاز لأمريكا ومصر منحازة للروس
وكذلك يوغسلافيا الخاضعة للروس ، شيىء مضحك أن يستمر هذا حتى ألآن بعد أن أنهار ألأتحاد السوفيتي وأصبحت
أمريكا القوى المهيمنة على العالم .
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
هذا إنما يلقي بالتبعة على الغرب نفسه و في مقدمتهم أمريكا ؛ هذا إن كانت مواقفه من الربيع العربي من أجل شعوب
المنطقة لا من أجل أهداف أخرى غير معلنة ، فكيف تقف أمريكا في صف الثورة في مصر - مثلا -والإخوان أحد
مكوناتها الرئيسية حتى نجحت و انهت حكم مبارك ثم وقفت معهم ضد خصومهم من العسكر حتى وقفوا على أرجلهم
واستلموا الجمل بما حمل ، ثم إذا بهم يذهبون إلى طهران في تحدي لها وهي تديرضد إيران معركة عنيفة بسبب
المفاعلات النووية ، لا يجمع بين تلك المتناقضات إلا أن يكون الجميع مشتركين في لعبة خطيرة من وراء الكواليس؛ أي
أمريكا - والغرب معها و إسرائيل أيضا - و إيران و ضيوفها من دول الربيع العربي ، لعبة ترمي إلى شيء خطير و
تستهدف مصالح دولا بعينها في المنطقة وأصحاب مذهب بعينه .
yousef dajani، «المانيا»، 25/08/2012
الحقيقة أن النظام ألأيراني من رئيس النظام خامئيني الي رئيس الجمهورية نجادي الي وزير الخارجية والدفاع والأعلام
وغيرهم هم مصنفين بسنة أولى سياسة .. سياسة عمياء طرشاء خبيثة متخبطة بدون وضوح وكل يوم لهم مكيدة وجريمة
وسقطة هنا وهناك ودولة مثل هذه مشاغبة أرهابية لن يكتب لها ألا الزوال ؟ أنها أخترعت الملف النووي لأشغال العالم
عن جرائمها وتخبطها ولكنها سقطت في ألأمتحان والعالم أجمع بأسثناء من هم مثلها يكرهونها ويتمنون نهايتها .. أنهم
يضحكون على أنفسهم بهذة ألمؤتمرات السخيفة التي ليست لها المصداقية فقبل يومين كان مؤتمر العقلانية في أيجاد الحل
للطاغية السوري واليوم عدم ألأنحياز ولا ندري غدا وبعد غد ما الذي سيعقد من مؤتمرات ؟ أنه نظام فاشل منحاز الي
الشيطان وهم أنفسهم شياطين ألأنس يلعب في رؤوسهم الوسواس ومرضى نفسيين وناقصين دين وبدون ضمير وقلوبهم
مسودة فألي أين يا أيران مع هؤلاء المشعوذين ألأبالسة ؟ ومتى الخلاص منهم قبل أن يخلصوا عليكم ؟ ألله أعلم ولن
يتركهم ليفسدوا في ألأرض .
فيصل أبوعبيدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
اليوم وبالصدفة تم عرض فيلم وثائقي للمختطفين الغربين في لبنان وبالمقابل كافئ بوش والمحافظين الجدد
أيران بأن قدم لها العراق وهاهو يتواطئ ليقدم لها سوريا, أما القول أن روسيا والصين سبب في مأساة الشعب
السوري , فهذا كلام سطحي ويجافي الحقائق لأن الغرب وأمريكا تتخفى وراء الفيتو المزدوج,وهم بالسر
موافقين على أبادة الشعب السوري وأستمرار المحرقة المرعبة في ذلك البلد اليتيم والمقهور,والمكافئة السماح
لروسيا بدخول التجارة العالمية, أمريكا صنعت الحرب التي تدار في سوريا لغاية تحويل بشار من معادي
للمالكي الى صديق وحليف وهنا السر والغاية , فقبل الثورة السورية الشريفة كان المالكي يعتبر بشار عدو
لأستقرار العراق وأستمراره بالحكم ولاأن هو حليف ؟؟اللعبة الأستخبارتية الأمريكية الأيرانية بدئت منذ بداية
الأحداث من خلال تأزيم الأوضاع هناك والأسراف في القتل بواسطة عملاء أيرانين في النظام الأمني
السوري , كما أن الشركات الأمنية الخاصة لعبت دور من خلال عملائها العراقيين المقيمين في سوريا بصفة
لاجئين , للأسف مايحدث هو تدمير لسوريا ليبقى بشار مهان ضعيف رهين تسيره أيران بالكامل حتى أعلامه
أصبح نسخة من أعلام أيران
Jaafar Tajer، «التشيك»، 25/08/2012
لم يكن السيف هو الذي جعل أمة عريقة كالأمة الفارسية ـ على سبيل المثال ـ تترك منظومتها العقائدية
والكثير من خصوصياتها الحضارية لتختار الإسلام كدين بديل، بل إنها وجدت في الإسلام ضالتها كدين ينفتح
على قضايا المادة والروح والدنيا والآخرة. إننا على يقين راسخ بأن الحضارات هي وليدة القراءة بمعناها
الواسع والمتقدم الذي ينفتح على الكون والإنسان والحياة، لا القراءة التي تتجمد في زاوية محددة كما حصل
في عصر الانحطاط الإسلامي عندما قزّمنا مفهوم القراءة، وتالياً مفهوم العلم، ليصبح محصوراً في قراءة
النص الديني فحسب، وغضضنا الطرف عن قراءة كتاب الحياة والكون، والخطورة هنا تكمن في حصول
التباس مفاهيمي في النظرة إلى مفهوم العلم والقراءة، حيث تمّ تمجيد العلم النظري على حساب العلم العملي
وتقديم العلم الديني على العلم الدنيوي، مع أن ديننا الصحيح يدعو للقراءة والتعلم في كل المجالات حتى
الدنيوية، ولكن ما جرى هو تجاهلنا نحن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تمتدح العلم والعلماء
بدائرة العلوم الدينية، الأمر الذي ساهم في تفاقم انحطاط الأمة لتصبح عالة على الآخرين في كل حاجياتها
العملية
مروان الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 25/08/2012
استاذ طارق كل عام وانت بخير وصدقت في كل ماقلته
الغامدي صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
ايضا دعوة نجاد لمكة كانت في غير مكانها رغم اصالة معدن ابو متعب - معك حق يا اخ طارق فيما قلت
مروان علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/08/2012
ما سقته في مقالك ايها الكاتب العربي الاصيل ما هو الا الصحيح والواقع ، فالشعب السوري يتعرض لأبشع
عدوان ثلاثي في العصر الحديث يمثل في العدوان النصيري الطائفي الحاقد والعدوان الروسي الصيني المجرم
والعدوان الايراني اللئيم ، فكل هؤلاء شركاء في الجريمة التاريخية التي يتعرض لها الشعب السوري ولكن
مهما فعلوا فلن يفلتوا من المحاسبة والملاحقة وان كانت بعد مئة عام ، فاليهود ما زالوا حتى اليوم يلاحقوا
المجرمين الذين أجرموا بحقهم منذ اكثر من 70 عام ، والشعب السوري الذي يتعرض لأبشع عدوان ثلاثي
وفق صمت وتخاذل دولي مريب سوف يلاحق المجرمين والقتلة بدء من عصابات الاسد الاجرامية الحاقدة
التي تدك المدن بالطائرات وتقتل الاطفال وتشرد الشعب فهذه جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب امام مرأى
العالم وعدوان روسي يتمثل بالسلاح المقدم لعصابة الاسد الاجرامية لقتل الشعب السوري ومدد وعدوان
ايراني في المال والسلاح والمرتزقة والقناصة وعصابات المليشيات العملية لها في لبنان والعراق ، ففي ايران
لن يكون هناك قمة بل مزبلة اخرى من مزابل التاريخ وحلقة اجرام ومؤامرة جديدة ضد الشعب السوري
الاعزل وانقاذ للمجرمين في سوريا وهذا لن يكون؟
حسين جافر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/08/2012
مهما فعلت ايران فلن تستطيع ايقاف عقارب الزمن ومن غير المعقول ان يكون للمجرمين القتلة في سوريا
مستقبل سياسي فهم واهمين ؟ فبعد كل هذا الاجرام الاسدي بحق الشعب السوري وبدعم روسي ايراني لن
يكون هناك الا محاسبة جميع من تورطوا في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب السوري فمن باع
السلاح الروسي لهذه العصابة سوف يحاسب وهو شريك في الجرائم ضد الانسانية والمقصود هنا روسيا التي
تشارك في العدوان الثلاثي على الشعب السوري ومن يمد العصابة الاجرامية بالمال وقوات الحرس الثوري
الايراني المجرمة والتي تشارك العصابة الطائفية في جريمتها التاريخية الكبرى سوف تلاحق ولن تفلت من
العقاب والملاحقة ولو بعد مليون عام فالتاريخ يسجل كل شيء وسوف تحاسب ايران على جرائمها بحق
الشعب السوري ولو بعد حين ، فما تدعوا له ايران هي قمة الانحياز للمجرمين في سوريا وهذا لن يكون ولن
يقبل الشعب السوري الذي قتل اطفاله وشردت نسائه وهجرت على ايدي مغول وتتر سوريا من النصيريين لن
تغطيه قمة ولا غيرها من قمم انقاذ للقتلة ، فالقلتة مصيرهم معروف مهما طال الزمن
محمد عمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/08/2012
لن تحصد ايران الا العار والخزى وسنرى فيهم شر منظر عن قريب ..لان الله جل وعلى يقول ..من فتن
المومنين له عذاب الخزى وعذاب الحريق ..هى واحفاد الخمينى الدجال فى العراق ولبنان..وسيتفاجأ العالم
على ماسيحصل لهم ولاتقولوا ستهاجمهم اسرائيل فهذا دجل ..بل سيعاقبهم اهل الدار والله الجبار
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 25/08/2012
لننتظر نتائج المؤتمر وكلمات رؤساء الوفود فيه, انا من راي ياستاذ طارق ان يذهب الجميع الى المؤتمر الى طهران
ويقولوا لا كبيرة ومدوية في قلب العاصمة الايرانية طهران سواء للنظام السوري او من يؤيدة خصوصا ان الدول
المعارضة للنظام السوري مسلحة بقرارات اكبر تجمعين هما الجامعة العربية و منظمة المؤتمر الاسلامي حتى يتم احباط
ما يخطط له انصار المجرم بشار في هذا المؤتمر
عبدالله الناصر / حائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
بالتأكيد ايران منحازه لنظام بشار باسلوب صارخ لايقبل الجدل والجدليه الآعلام الرسمي الأيراني لاقبول له
امام المنطقيه والمعقوليه اتحدى ان يتم اقناع الشعب الأيراني بأن توجهات نظام الملالي نزيهه وحياديه
الأعلام الرسمي الأيراني يهذي كثيرآ عندما يعيد ويكرر دون حياء او مسئوليه تم القبض على الأرهابيين
المسلحين في سوريا ويتناول امورهم وكأنهم دخلاء على سوريا لايمكن ان يتجرأ ويذكر الأنشقاقات المتتاليه
واللجوء الجماعي والقصف بالمدفعيه وراجمات الصواريخ والطيران والقتل الجماعي ايران تصف موقفها
بالحيادي النزيه بينما حقيقة امرها انها دولة تبحث عن مصالحها ولو كان من خلال سفك الدماء سنسمع نعقيآ
وهيجانآ في قمة الأنحياز وسنجد من يقف في صفها من الدول المغلوب عليها امرها ايران ساهمت وساندت
الطاغيه بشار بالمال والرجال والسلاح ومع ذلك تجاهد دون هواده من استدراج المقاومه الى القمه وهذا
مالايمكن قبوله او الموافقه عليه .. لقد تعاطت ايران مع الشأن السوري وكأنه المصير . تصريح المسئول
الأيراني حيال الكويت دليل على الترنح وانفلات التوازن قمة الأنحياز يجب ان تكون هامشيه لاقيمة لها
فؤاد غادر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/08/2012
ايران ومنذ اليوم الاول في ثورة الشعب السوري ضد اولئك المجرمين العملاء الجواسيس القابعين في وكرهم
في سفح جبل قاسيون فيما يسمى القصر الجمهوري كانت مع المجرمين وانصفت معهم لأسباب طائفية بحتة
فهي منحازة لحفنة وشرزمة من المجرمين الذين لا يعروفن سبيلا الا القتل والاجرام والاغتيال والتفجير
والنحر والسرقة والنصف والنهب والفساد كوسيلة لهم في استمرارهم واستمرار بقائهم على صدور الشعب
السوري ، فمنذ اكثر من اربعين عام ونفس الاسلوب الاجرامي يستخدمونه ضد الشعب السوري ، ولكنه اتى
اليوم الذي ضحى الشعب السوري بشهدائه من اجل التخلص من هذه العصابة الاجرامية ولن يقبل ان تبقى
هذه العصابة الاجرامية الوحشية الهمجية القاتلة ، فمن غير المعقول ان يكون للمجرمين في سوريا مستقبل
لهم بعد كل هذا الاجرام ؟ وتريد ايران ان تدافع عنهم في قمة الانحياز للمجرمين القتلة والله هزلت ؟ الم يبقى
ضمير في العالم ؟ فهل سوف نرى في ايران حماية جديدة وقبول مفاوضات مع مجرمين وقطاعي طرق ؟
هذا لن يحدث ولن يقبله التاريخ ولا عقل مستقيم ؟ المحاكمات العادلة على ما اقترفت ايدهم في اانتظارهم
مهما فعلت ايران وروسيا ؟ فلن يستطعوا حماية المجرمين
الزهراوي، «تركيا»، 25/08/2012
المضحك ان أول مبدئ من مبادئ حركه عدم الانحياز العشرة التأسيسيه هو: احترام حقوق الانسان و مبادئ
ميثاق الامم المتحدة، أما ما تبقى من هذه المبادئ هي مثيرة للسخريه. ندعو جميع الدول العربيه الانسحاب
من هذه المسخرة بما فيها جامعة الدول العربيه.شكرا
لقمان قادر رواندزي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2012
المشاركة في المؤتمر هي المشاركي في قتل السوريين الابرياء، نحن نقول بأن بشار هو القاتل لكن القاتل الاساسي هو
خامنئي و المالكي و حسن نصر الشيطان.... لا يوجد عدم الانحياز و انما يوجد دول مشارك في القتل ودول اخرى
تحمي المجرمين.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام