الاربعـاء 24 شـوال 1433 هـ 12 سبتمبر 2012 العدد 12342 الصفحة الرئيسية







 
ميشيل كيلو
مقالات سابقة للكاتب    
متى كانت الأقليات مضطهدة؟
إيران.. غلطة استراتيجية!
الرحمة لعقولكم!
سوريا: هل هي مؤامرة على النظام؟
بين الخارج والداخل!
لا للعنف.. وللوحشية أيضا!
أكاذيب!
مجتمع خرج من نظامه
فرار الرئيس!
نموذج الثورة السوري!
إبحث في مقالات الكتاب
 
متى كنا في حرب أهلية؟

لا أعرف كيف يمكن لسوري أن يظن أو يتوهم أن النظام يحميه من بقية السوريين، مهما كان عديم المعرفة بالتاريخ. يكفي أن يسأل السوري، إلى أي جهة انتمى، أحدا من شيوخ أسرته وكبار السن فيها عن معايشاته، ليتأكد أن ذاكرة شيخه أو كبير أسرته تخلو من أي أحداث تشير ولو من بعيد إلى مشكلات جسيمة أو إلى مذابح وتجاوزات واعتداءات وقعت بين السوريين، أو إلى انفلات ما مارسه قطاع من الشعب ضد قطاع أو قطاعات أخرى.

وليس في تاريخ سوريا أحداث ذات خلفيات دينية أو مذهبية تشبه ولو من بعيد ما عرفه تاريخ أوروبا من مآس سببتها الانقسامات الدينية في الصف المسيحي الواحد. ومن المعلوم أنه بعد دخول الإسلام إلى سوريا بقرنين كاملين كان معظم سكانها على دينهم المسيحي، وأن أحدا منهم لم يجبر على اعتناق الدين المقبل من جزيرة العرب، وأنهم فتحوا أبواب مدنهم كي يسهلوا دخول أبناء عمومتهم إليها ويطردوا البيزنطيين منها، مع أنهم مسيحيون مثلهم.

وقعت الحادثة الطائفية الوحيدة التي عرفتها سوريا عام 1860، حين حدثت صدامات وهجمات دموية ضد أحياء مسيحية في دمشق، بتأثير أحداث مماثلة كانت تقع منذ بعض الوقت في لبنان المجاور، وتدخلات القوى الأوروبية في الشؤون المشرقية وصراعاتها الاستعمارية الضارية من خلال ما عرف بسياسة حماية الأقليات، التي قامت على تحريض كل واحدة منها ضد غيرها، وتقاسم المجال السكاني السوري طائفيا وأقلويا (نسبة إلى الأقليات)، بحجة انقسام المجتمع إلى فئات متعادية يجب أن تتمتع كل واحدة منها برعاية قوة أجنبية ما، الأمر الذي شحن المجال السوري الداخلي بخلافات دول استعمارية شرعت تتلاعب بوحدة السكان وتستخدمهم لمآرب لا تمت إليهم بصلة. لكن صدامات عام 1860 انتهت خلال أيام معدودة وكان عدد ضحاياها محدودا بدوره، بفضل وساطة وحماية الأمير عبد القادر الجزائري، المقبل حديثا من الجزائر، بعد أن قضى الفرنسيون على ثورة نظمها ضدهم في الريف، لكنه كان على قدر من عظمة النفس وسماحة الروح دفعه إلى حماية المسيحيين باعتبارهم عربا لا تنطبق عليهم معايير الصراع ضد مسيحية أوروبا، وليسوا طرفا فيه.

ولأن المسيحيين في دمشق يعيشون في أحياء تتداخل مع أحياء المسلمين واليهود، وكذلك هو حالهم في بقية مدن وقرى سوريا، فإنهم لم يعتبروا أنفسهم في أي يوم طائفة خاصة ولم يكن لهم أبدا مؤسسات تمثيلية خاصة بهم، ولم يعدموا وجود تمثيل مدني لهم حل تدريجيا محل تمثيلهم المذهبي، الذي كان مفروضا عليهم بواسطة نظام الملل العثماني، فليس مسيحيو سوريا تابعين سياسيا لأي كنيسة أو مؤسسة دينية خاصة بهم، بل هم أعضاء أو مؤسسون في الأحزاب التاريخية الكبرى التي عرفها المشرق كالحزب الشيوعي والقومي السوري الاجتماعي وحزب البعث، وليس لدى مسيحيي سوريا مدارس أو نواد أو مؤسسات اجتماعية أو مستشفيات تقتصر على أبنائهم وبناتهم، ولا تعرف سوريا جنازة مسيحية لم يحضرها شيخ مسلم أو جنازة إسلامية لم يحضرها رجل دين مسيحي، كما أن معارك الاستقلال كانت مشتركة بين المسلمين والمسيحيين إلى الحد الذي جعل الأخيرين يشاركون في وفود التفاوض مع فرنسا أو يلعبون دورا وازنا ومفتاحيا فيها، بل ويصيرون رؤساء وزارات وبرلمانات وحتى وزراء أوقاف إسلامية، ويكون منهم قادة كبار في الجيش لطالما تسلموا شعب الأركان العامة وخاضوا معارك الوطن واستشهد كثيرون منهم في الحروب مع فرنسا وفي فلسطين. ومن المعروف أن مسلمين سوريين كثرا يضعون في بيوتهم شجيرات عيد الميلاد ورأس السنة، ويحضرون مع أطفالهم إلى الكنائس للاحتفال بعيد الشعانين، الذي هو عيد أطفال بامتياز، كما أن هناك تزاوجا غير نادر بين مسلمين ومسيحيات، فلا عجب أن رأيت طفلا اسمه محمد مع والدته المسيحية في الكنيسة، وليس من النادر أن تبقى المسيحية على دينها بموافقة زوجها المسلم، وأن تكون محبوبة أهله وأقربائه، إكراما لها واحتراما لخيارها بالزواج من ابنهم.

إذا كان تاريخ سوريا يخلو من الصراعات الطائفية، وخاصة منها الدموية، ما الذي يجعل «الأقليات» تخاف التغيير والثورة؟ هل صحيح أن الإسلاميين سينتقمون من الذين أخذوا موقفا ملتبسا من الحراك والمقاومة، وأنهم سيسيطرون في المستقبل على البلاد؟

لا مفر من الإقرار بأن النظام راهن طيلة أربعين عاما، منذ الحركة الأسدية عام 1970، على بناء تحالف أقليات يواجه من خلاله الأغلبية. ولا شك في أن ما فعله النظام لم يكن تحالفا، بل كان إلحاقا للأقليات بالسلطة، التي ضمت أيضا عناصر من الأغلبية انتفعوا من النظام واعتبروا أقلية بين الأقليات الأخرى. لكن التحالف المطلوب لم يقم بصورة فاعلة، لأن الأقليات لم تعتبر نفسها طوائف أو كيانات خاصة تعيش وسط أغلبية مناوئة لها. لهذا السبب، انتهج النظام سبيل التخويف من الصعود الإسلامي، الذي لا يمكن أن يكون في دعايته غير أصولي وعدواني، ومن المحال أن تتعايش الأقليات معه بل ستكون من ضحاياه. هذا الخطاب تابع ما جرى للمسيحيين في العراق بعد سقوط نظامه ومصر بعد الناصرية، وركز على أن ما حدث هناك سيحدث في كل مكان إن سقط النظام، الذي يحمي الأقليات ويتحالف معها ويتخذ مواقف معادية من التيارات الإسلامية.

ومع أن هذا الخطاب يتناقض مع خبرة الأقليات، فإن سياسات بعض الإسلاميين أسهمت في إضفاء شيء من الصدقية عليه، وأقنعت قطاعات من الأقليات بأنها ستكون مهددة بدورها بالجرائم التي ارتكبت ضد مسيحيي العراق، الذين لم يجدوا مكانا يلجأون إليه داخل وطنهم غير المنطقة الكردية، حيث تسود أقلية إثنية. لم تفعل تيارات الإسلام السياسي شيئا يذكر غير تقديم التطمينات ردا على هذا الواقع، بينما أكد بعضها ما حاول النظام زرعه في العقول والنفوس من خوف، عندما بدأ يهدد من سماهم «النصارى والنصيرية» ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور.

بدل إقامة مؤسسات شراكة وطنية ومجتمعية تضم مواطنين ينتمون إلى مختلف التيارات السياسية والاجتماعية والدينية، يلعبون فيها دورا موحدا يحقق أهدافا موحدة عبر نضالات مشتركة وتضحيات متقاربة، تم تقديم «ضمانات» لا يضمن أحد أن من قدمها سيلتزم بها، تثير الشك في نوايا مقدميها الذين لا يكفي أن يتعهدوا بعدم إيقاع الأذى بالأقليات، بل عليهم إشراكها في مؤسسات تشعرها بالاطمئنان إلى قدرتها على حمايتها. في غياب هذا العمل المشترك ومؤسساته الجامعة، والاكتفاء بالتطمينات الكلامية، تتوهم قطاعات من الأقليات أنها ستكون مكشوفة، إن زال النظام وحل الإسلاميون محله. ومع أن خبرتهم التاريخية لا تتضمن ما يؤكد مخاوفهم، فإن من الضروري دحض الحجة التي تقول: إن التيارات السياسية الإسلامية لم تكن في الماضي على هذا القدر من التطرف والأصولية الذي هي عليه اليوم، وبالتالي فإن ما صلح إلى اليوم لن يصلح بعد سقوط النظام.

لم تعرف سوريا في تاريخها ما يمكنه إثارة مخاوف الأقليات، لكن هذه موجودة اليوم ولا بد من فعل شيء عملي لإزالتها، سواء لدى الأقليات الدينية أو الإثنية منها. لو كانت هذه النقطة قد عولجت بصدق وعمق منذ بداية انتفاضة الحرية، لكانت الثورة اليوم قطعت مسافة أكبر من طريقها نحو الانتصار. هل فات الوقت لذلك؟ بالعكس: نحن في الزمن الصحيح، ولا بد أن نفيد منه، خاصة أن الثورة تحتاج اليوم إلى زج طاقات جديدة إلى جانبها، بدل أن تكون محيدة أو أن تقف إلى جانب النظام!

> > >

التعليــقــــات
omar، «الامارت العربية المتحدة»، 12/09/2012
أتدري يا أستاذ ميشيل ما الذي فاقم المشكلة في سوريا؟انسحاب البعض من الساحة بحجة استئثار أخرين
بالمواقع الأكثر. كان الأجدر بكل الأطراف العودة إلى بحث الخلافات على مقاعد المجلس واستعادة ثقة
الجماهير التي ملت من تقلبات البعض ومداهناتهم. وما فعله النظام الفاسد في سوريا لم يكن تحالفا كما ادعى
وكما قلت، وإنما كان تقسيما ألف ممارسته مع الجميع وهو جزء من تركيبته الفاسدة لا بل المشبوهة. وتعال
انظر إلى ما فعل في لبنان حيث تحالف مع الجميع وضرب الجميع. هذه مهنته ومهمته في السياسة الحديثة
’لفرق تسد‘ التي تستخدم مبدأ ’الاستيلاء على المقاصد‘للشعوب من داخلها وتبني شعاراتها الوطنية من أجل
زرع الفتن والدمار فيها من قبل قوى مزروعة لا تمت إلى تلك الشعارات بأي صلة. وهو بالضبط ما مارسته
عائلة الفساد والاستبداد والقمع وقتل السياسة في سوريا. واستنادا إلى محدودية عقولها التي كانت مقتصرة
على النهب والتخريب أستطيع أنا أن أشير إلى يد خفية كانت تحركها في المحافل السياسية الدولية، وهو أمر
معيب في تحريك عصابة، ومحفلا واحدا إقليميا يعمل لمصلحة ذاته لكنه يملك اللوبيات المنظمة والفعالة في
شتى بقاع العالم.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
القاعدة هي من تثير الحرب الاهلية ونتكلم عن تجربه حقيقيه عاشها العراقيون فالكل يعرف ان العراقيين قبل
2006 متزاوجين سنة وشيعة والمسيحيين يعيشون بامان في وسط وجنوب العراق وهناك روابط اجتماعية
متينة ولولاها لما بقى للبلد باقية لان الساسة مع الاسف زادوا في الطائفية من اجل الحصول على المنافع
الشخصية بالسلطة وغيرها، وحين دخول القاعدة اصبح شعارتها التفرقة ووصف المسيحين بالصليبين والذين
يحل قتلهم واستباحة ممتلكاتهم واخرين رافضة يجب التخلص منهم لانهم مطية الاحتلال واخرين خونة لانهم
يعملون لدى الدولة الكافرة وهم يمارسون الكفر بعينة من خلال القتل بانواعه وابشعها التمثيل بالجثث، وبعد
تفجير المرقدين في سامراء حدثت الحرب الطائفية حيث راح ضحيتها الكثير من الابرياء وفجرت الكنائس
والمساجد والحسينيات وهجر الكثير من ابناء الوطن في في الداخل والخارج وحاليا نادرا ما تجد زواج سني
من شيعية وبالعكس واي كنيسة تجد امامها حماية خوفا من الهجمات ،فانصح اهل سوريا وقبل فوات الاوان
وحتى لاتتكرر هذه الماساة ان يطردوا هؤلاء وان يتفقوا بميثاق شرف قبل تشكيل الحكومة بالابتعاد عن
الطائفية والتمسك بالوطن واختيار الوطنيين للحكم
من أرض الشام، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
أجدت وأحسنت أستاذنا ... نحن نحتاج لهذا الكلام في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى ... وأود أن أوجه
إليك طلب يجول في خاطري منذ فترة ... لماذا لا يعمل الاستاذ ميشيل على مجموعة مثقفي الثورة الأحرار
... حتى يكون لنا من يوجهنا جنباً الى جنب مع علماء الدين ومع منظري الثورة ... يجب أن يكون لثورتنا
منظروها من الأدباء والمفكرين والفنانين ... أتمنى أن تعمل انت ومن تراه مناسباً على ذلك لثقتنا بك ... لأن
أحرار الثورة كثر وكما نطلب من الثوار على الأرض أن يتحدوا نطلب من المفكرين والمنظرين والمثقفين أن
يتحدوا ... حتى لا نترك الساحة للمتطرفين من الطرفين (متطرفي الثورة ومتطرفي النظام) أسأل الله لك
التوفيق والسداد لما فيه الخير لسوريا الحبيبة ...
أحمد رياض غنام، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
لابد لهذا القلم السليم المعافى ان يكون انعكاساً لفكر نير وضاء لطالما كنت اريده ان يبقى عقل وقلب الثورة
وكنت اعيب على الأستاذ ميشيل أن يعمل بالسياسة في بداية الثورة .! لأنها لم تكن بحجم هذا الرائع . اليوم
أشدد على بقاءة خارج إطار الأحزاب ولااراه إلا مفكراً ثورياً وطنياً بإمتياز
العربي الجديد، «سولفاكيا»، 12/09/2012
شكرا على هذا المقال وأتمنى من جميع كتابنا الأوفياء لقضايا أمتنا العربيه بجميع أطيافها أن لا يبخلوا جهدا
بتفسير ظاهرة الإنقسامات الطائفيه في البلد الواحد وأن يحثو القوى الفاعله في المجتمعات العربيه على تفتيت
الحقد الطائفي والبرهنة على أنه نتيجة سياسات حمقى تؤدي في النهايه إلى إضعاف الوطن وتفتيته.
osama noujoum، «قطر»، 12/09/2012
الحالة التي ذكرتها استاذ ميشيل ليست الحالة الوحية فقد شهدت سورية عدة قلاقل ذات بعد ديني خلال السنوات المئة
الاخيرة منها نزاعات متكررة بين سكان السويداء وسكان سهل حوران( وهنا ان لا استخدم اسماء الطوائف لأنني ارفض
رفضا قاطعا هذا المبدأ) وهذا حصل في الفترة 1900 حتى 1940 . كما حدثت عدة حالات بين سكان الحفة و الفاخورة
في الجبال الساحلية و جيرانهم من طائفة اخرى وحالات اخرى. وفي كل الحالات كان تدخل العقلاء و الوجهاء يعيد
الامور إلى نصابها الصحيح. لكن وللاسف الشديد يبدو انه بعض السنوات الطوال من التمدن في المجتمع السوري ما زال
هناك فئات معينة تحمل احقادا طائفية وتريد ان تعود بسورية إلى عهود الظلام والجاهلية من خلال التحزب الديني و
المناطقي و الاقليمي و الاثني. وقد ادى ما شهدته سورية مؤخرا من احداث الى إشعال نار هذه التحزبات. وقد ساهمت
اطراف عدة وعلى رأسها بعض اطراف المعارضة المسلحة في إذكاء نار هذه التحزبات البغيضة بشكل غير مسبوق.
مما يهدد محاضر ومستقبل سورية.
جاك الدور، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
العصابة الاجرامية الاسدية هي من تروج وتعمل وتسعى الى الحرب الاهلية ومن طرف واحد فقط وهو تآليب
العلويين واقناعهم ان لا مكان لهم في سوريا بعد الاسد وقد غرر بكثير من الطائفة العلوية بذلك وخاصة الذين
حصلوا على امتيازات من سرقة ونهب وفساد وخلافها في عهد العصابة الاسدية ، ولابد للإجابة على سؤال
السيد كيلو الذي طرحه عنوانا لمقالته: متى كان في حرب اهلية ؟ فلابد للإجابة على هذا السؤال او هذا
الاستفسار من العودة الى بداية اغتصاب السلطة من المجرم الخائن الجاسوس حافظ الاسد الذي اسس لحكم
طائفي وابعد النخبة الوطنية واتى بالفاسدين والانتهازيين وكل المجرمين الى صفه حتى اصبحت سوريا تحت
حكم اعتى عصابة اجرام وفساد وقتل وتخريب وتعذيب واعتقال وووووو وقد اصبح هناك احتقان طائفي
نتيجة عمل وفعل ذاك الجاسوس الخائن حافظ الاسد صديق كوهين في ستينات القرن الماضي والذي اوصل
هذا المجرم للسيطرة على سوريا معروف من ؟ فقد جند هذا الخائن من قبل المخابرات الفرنسية اولا لأن
تاريخ ابوه كله خيانة بخيانة وبعد ذلك جند لصالح الصهيونية التي نجحت في الحكم والسيطرة على سوريا
طيلة 49 عام تقريبا هذا جزء من الحقائق التاريخية
د. جون، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
الحركة الاسدية؟ الحركة التصحيحية؟ الحركة التخريبية الاجرامية وهذا هو الاسم الذي يليق بها أولا لأنها
ليست بحركة بل بخيانة وثانيا ليست تصحيحية بل تخريبة اجرامية وهذا ما اثبته الايام من خلال الافعال
والاجرام الذي حدث في ظل هذه المصيبة التاريخية والكارثة التي لم تشهد لها مثيل سوريا الحضارة والتاريخ
عبر كل العصور القديمة والمتوسطة والحديثة ولكن السؤال على ماذا سوف يحاكم الاسد ان كان الاب او
الابن المجرم السفاح هل سوف يحاكم على خيانته العظمى او على عمالته او على اجرامه او على انهم ليس
لديهم ذرة شرف او كرامة وطنية ام على تدمير سوريا ام على استشهاد اكثر من 100 الف سوري بريء ام
على ماذا؟؟؟؟ وكم بحقهم ستصدر اعدامات على كل هذه الجرائم، كل سوري له دعوى ضد هؤلاء المجرمون
فيجب ان يحكم عليهم 22 مليون مرة اعدام على هؤلاء المجرمون القتلة العملاء
حسين الحويطي، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2012
لعبة الاقليات هي لعبه استعماريه قديمه خلقتها الدوائر الاستعماريه لخدمة أهدافها ولازلنا نذكر كيف استهدفت
المنظمات اليهوديه الطوائف اليهوديه في الشرق بعمليات ارهابيه لتخويفها من المجتمع الذي عاشت فيه آلاف
السنين واجبارها على الهجره الى فلسطين خدمة للمشروع الاستعماري المسمى دولة اسرائيل ومن جهة
أخرى منظمة القاعده وبعد أن تم اختراقها من مختلف الدوائر الاستخباراتيه الشرقيه والغربيه أصبحت تقوم
بأدوار مشبوهه لاتخدم سوى المصالح الاجنبيه في المنطقه واللاعبين على وتر حماية الاقليات
علي، «فرنسا»، 12/09/2012
احد مظاهر التالف نراه في شهر رمضان..حيث
نري الغالبية العظمي من المسحيين يلتزمون بعدم
تناول الطعام بحضور الصائمين..بل وحضور
الافطار احيانا كنوع من المشاركة مع الجيران
...والتمتع بحضورالافطار والجو الحميمي المرافق
.حتي ان بعض الشباب احيانا يصومون ليوم او
يومين كنوع من المشاركة...وكما قال الدكتور
القرضاوي ان اعلي درجات الحب الانساني هو
الزواج والاسلام سمح بالزواج مع اهل الكتاب
محمد الدمشقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
مقال جيد تسلم يا استاذ ميشيل، لم نعرف بتعدد الأديان والأعراق إلا على دور بيت الأسد، حتى لو زرعوها لن تنبت، فأنا
مسلم سني ولي أصدقاء من كل الطوائف، ولا يوم فكروا أو فكرت بأي خلاف على الدين، بل أعتقد أن الشاطر من يخلص
نفسه من النار عند رب العالمين الذي نؤمن به جميعا، فلا أحد يخلص أحد، المهم أننا نبقى جسد واحد ولا خير في وطن
يبنى على سواعد طائفه وإقصاء آخرين.
محمد حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
لكي تكون أي أقلية محمية في سورية المستقبل يجب
أن تعلن هذه الاقلية ورموزها الدينية موقفا
واضحا الان من الثورة وليس الانتظار الى مابعد
انتصار الثورة وكذلك على جميع أطراف المعارضة
ايضاح موقفهم من الاقليات مع أن الاغلبية قد
اوضحت موقفها والتزامها بدولة مدنية تضمن حقوق
المواطن بدون النظر الى دينه أو عرقه.
سوري (السعودية)، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2012
نعم يجب الاهتمام بهذا الموضوع لان سقوط الاسد بات قريبا باذن الله وقد تكون هناك بعض التصرفات الفردية اذا صح
التعبير ولكن التعايش بين الشعب السوري مازال قويا والاتجاهات الانتقامية محدودة ودائما يوجد من العقلاء من يسيطر
عليها كما ذكر الاستاذ ميشيل عن احداث 1860 ولكن محاربة سياسة النظام عن طريق امتصاص هذه الروح الانتقامية
هي من الاهمية بمكان وبنفس الكفة مع حمل السلاح ويجب ان لا يغيب عن المجلس الوطني تشكيل لجان مقاربة في الداخل
تعمل على هذا المسار.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام