الاربعـاء 30 ذو القعـدة 1433 هـ 17 اكتوبر 2012 العدد 12377 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
روسيا: الأسد باق
جنود أحرار وعقول مقيدة
التوظيف القضية الأكبر
هل تورطت بثينة أم ورطوها؟
تركيا بين الكلام والفعل
فرقة الطبالة
هادي تخلى عن «فهلوة» صالح
الخوف على الشيشان والتيبت!
هل يسقط النظام بسقوط حلب؟
تغيرت الوجوه فهل تتغير العقول؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
الهلال الروسي

بزيارة نوري المالكي، رئيس وزراء العراق إلى موسكو، زادت المسافة ابتعادا بين بغداد وواشنطن، التي صنعت نظامها السياسي الحالي. أكثر من أربعة مليارات دولار، هي فاتورة مشتريات المالكي من السلاح الروسي. السلاح - عدا عن أنه حاجة عسكرية - هوية سياسية، يعبر عن ارتباط استراتيجي خاصة عندما تكون المفاضلة بين نظامين متنافسين. على طاولة عقود السلاح، هناك الخبراء والمدربون وشبكة الخدمات، مع التصاق سياسي.

وأحد الإشكالات التي تواجه تمويل ثوار سوريا اليوم صعوبة الحصول على سلاح روسي نوعي وبكميات كبيرة، كل المنشقين عن الأسد من عسكرها مدربون على استخدام السلاح الروسي، مما جعل مهمة الأطراف الممولة صعبة لتوفير الأسلحة والذخيرة التي تدرب المنشقون على استخدامها لسنوات.

باقتراب العراق من المعسكر الروسي تكون موسكو قد عوضت خسارتها الكبيرة في ليبيا، حيث أقصاها الثوار بسبب دعمها نظام القذافي سياسيا وعسكريا أثناء الثورة، كما تفعل الآن مع نظام بشار الأسد في سوريا. وبانقلاب المالكي على واشنطن بذهابه إلى موسكو صرنا أمام محور جديد، يتمثل فيما كان يسمى بالهلال الشيعي، يبدأ من إيران فالعراق وحتى سوريا ولبنان. إلا أن سوريا حالة مؤقتة، كما يعترف بذلك فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة «روسيا في الشؤون الدولية»، الذي يقول «من الصعب تصور أن بشار الأسد يتمتع بفرص واقعية للبقاء في السلطة على مدى بعيد بعد كل ما حدث في بلاده في الأشهر العشرين الأخيرة».

ولوكيانوف محق عندما يحتفل بانتقال العراق إلى الصف الروسي ويعتبره انتصارا سياسيا واقتصاديا كبيرا لموسكو. إنما لست متأكدا أنه سيكون ربيعا سهلا على المالكي نفسه الذي يغامر كثيرا بالالتصاق بالروس والإيرانيين.

الأميركيون يرون فداحة الخطأ الذي ارتكبوه بدعم المالكي، معتقدين أنهم يناصرون بذلك أغلبية السكان في العراق. إصرارهم على تفسير الأحداث السياسية في المنطقة من منظور إثني قادهم إلى تسليم العراق إلى الخصمين، إيران وروسيا. فمن الخطأ تصوير ما يحدث بالعراق، أو حتى بسوريا اليوم، على أنه جماعات تتقاتل طائفيا، حتى لو كانت التقسيمات الديموغرافية، سنيا وشيعيا، تدلل على ذلك. تحالفات الأنظمة ظلت في معظمها ذات أبعاد مصالح سياسية، قد تتفق أحيانا مع المفاهيم الدينية وقد لا تتفق. إيران، كدولة ثيولوجية شيعية، هي أكبر حليف لتنظيم القاعدة السني، وسبق أن تحالفت مع جماعات سنية سياسية مثل الإخوان المسلمين ضد أنظمة سنية رئيسية في المنطقة.

والخطأ الثاني المكمل، أن واشنطن ظنت أنه يمكن أن تدير علاقة براغماتية مبنية على التوازن والمصالح مع إيران في العراق لمواجهة «القاعدة» والجماعات السنية المسلحة وبقايا البعث، لأن هذه الجماعات عدو مشترك. واشنطن لم تدرك إلا متأخرة أن إيران وراء الجماعات السنية المسلحة، كما كانت وراء بعض الجماعات الشيعية المسلحة أيضا. إيران تملك مشروعا منافسا للولايات المتحدة ولديها خريطة طريق معاكسة السير.

ولأن الحديث يطول عن حروب وتحالفات السنوات العشر في العراق، وقد أصبح تاريخا وراءنا، فإن الأهم هو محاولة فهم مستقبل العلاقة الجديدة، إيران وعراق المالكي وروسيا. سوريا هي الرابط بينها، حيث يجتهد الثلاثي لدعم نظام الأسد في وقت يقدم فيه الأوروبيون والأميركيون القليل لمساندة الثوار. وعلى الرغم من بطء الانتصار فإن نهاية اللعبة في سوريا معروفة، سيخسر الحلف الروسي لأن الأسد سيسقط، وقد تنتقل الأحداث لاحقا إلى العراق. والأسباب معروفة، ففي العراق بركان يوشك على الانفجار بسبب تمادي المالكي في الهيمنة على مفاصل الدولة جميعا، وإهانته حلفاءه الذين دخلوا معه في محاصصة الحكم. لهذا ينفق المالكي بكرم على نظام الأسد، يريد إنقاذه، ويقوم بدور الممول المالي لمشاريع إيران الخارجية، مثل دعم حزب الله، بعد أن أصبح الإيرانيون في ضائقة مالية تهدد أسس النظام وبقاءه.

الحلف الروسي الذي يتشكل في الشرق الأوسط يعني أننا أمام عودة القطبين، وينذر بالمزيد من المشكلات وليس استقرار التوازن، كما يظن البعض.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عمار السوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
السؤال الذي لا أجد له تفسير هو هل السياسة الامريكية ساذجة وغبية؟ أمريكا أحتلت العراق تحت شعار
اسلحة الكذب الشامل وقدمت الكثير من جنودها قتلى وصرفت المليارات من الدولارات على هذه الحرب ولكن
الأخطر ما في الأمر أنها اقتلعت من العراق حكما سنيا كان شوكة في حلق إيران والذي من المعلن أنه عدو
أمريكا اللدود وجاءت بحكام للعراق جدد على مزاجها لكنهم يأخذون أوامرهم من إيران وذلك أثناء الاحتلال
الامريكي للعراق ولاننسى أن أحمدي نجاد زار العراق أكثر من مرة أثناء الاحتلال وتم تحويل العراق إلى
الحديقة الخلفية لإيران فكيف نقتنع بأن حكام العراق الجدد يتمردون على أسيادهم وولي نعمتهم الامريكي هكذا
بكل بساطة وإظهار أن الامريكان فجأه اصبحوا بلا حول ولا قوة لهم ولاننسى إسرائيل ودورها في كل ما
يجري والسؤال يبقى هل السياسة الامريكية ساذجة لهذه الدرجة.
عبد الباسط الراشد، «ايرلندا»، 17/10/2012
سياسة روسيا هي نفخ حلفاءها وإيصالهم إلى حافة الهاوية واستغلالهم وابتزازهم لدفع الأموال حتى إذا زادت أمريكا
وأوروبا السعر لهم تخلوا عن حلفائهم وقالوا لهم اذهبوا فقاتلوا أنتم وربكم إنا ها هنا قاعدون, وبعد أن تقبض الثمن تعتاش
على فتات ما يتبقى من الصفقات وتحاول ترميم ما خسرته، نوري جواد يبدو اليوم منتفخا منتشيا بعد هذه الصفقة فهو من
جهة يريد أن يخيف من في الحكومة من الأكراد والسنة ومن جهة أخرى يقدم فروض الطاعة للإيرانيين بمشاكسة
الأمريكان, وكلنا يعلم كيف أن الأمريكيين والروس في أحيان كثيرة اتفقوا ورموا عملائهم جانبا, وقد رأينا أخيرا كيف مرر
الروس للأمريكان تعهدا بأن لن يستخدم بشار الكيمياوي, السؤال إلى متى سيصبر الأمريكان على من عض اليد التي مدت
إليه؟
سامي بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
وأخيراً لزمت صفقة المالكي لفهم مرادفات الهلال الروسي الذي تغنى به كيسنجر أيام زمان وفي عز الحرب
الباردة بتسمية الهلال الشيعي، والحقيقة تعود لما تفضلت بذكره والذي حلمت به الامبرطورية الروسية لكسر
ظهر الامبرطورية العثمانية بالسيف القاصم وذلك لكسر الامداد الاسلامي الحنيف بين بيت الله وعباده، ومثلما
كانت روسيا تعرف ملالي طهران ووليها السفيه الخميني وعرعرته بالمقبور حافظ الاسد في ثورة أشبه ما
تكون أكذوبة تريد من الصواريخ الامريكية في إيران على دور الشاه وعلى أطلال المياه الدافئة من جانب
وبحر قزوين من جانب آخر، لكن هذا العمق الروسي وعصابات مقاتليه في سوريا والذين يصلون في حلب
لوحدها الى حوالي 9500 الى جانب 1500 مجوسي ومئات من حزب الشيطان الذين يتركون من حلب
أهمية الانتصار للجيش الحر وليس ثلاث شعرات كما يبذل البعض الجهد لتفسير أكذوبة هذا المذهب في
الاسلام، وكيف يضرب الاسلام كدين بسوى من تقية مستهدفيه بإسم آل البيت هذا في الوقت الذي أنزل الله بها
رسالته للخلق، وأعتقد أن الغرب أوصل روسيا الى ما أراده كيسنجر في كسر هذا السيف وحصره بين الناتو
وإسرائيل .. وعصا البزبول بيد أوباما ذات مرة لها معان
yousef dajani، «المانيا»، 17/10/2012
أننا نحن العرب من نأتي بضيوفا غير مرغوب بهم ألي بيوتنا وأرضنا على أساس حمايتنا والوقوف بجانبنا
وتمويلنا بالسلاح والتأييد وهذا ليس لعدو خارجي بل من أجل ضرب النظم العربية ببعض ومن المستفيد ؟
روسيا وأمريكا وهذا لي وذاك لك .. تقسيم الدول العربية جغرافيا وأقتصاديا وعسكريا وسياسيا بين روسيا
وأمريكا وكما قال الراشد الكريم ( عودة القطبين ) الذين يتنافسان على الثروات العربية ولا يهمهم ألأستقرار
والسلم والأمن العربي ؟ سلاح روسي وسلاح أمريكي ـ وقواعد روسية وقواعد أمريكية ـ وفيتو روسي
وفيتو أمريكي ـ وهلال روسي وهلال أمريكي ـ وكل هذا في منطقتنا العربية الحلوب ـ أيران أسرائيل
العراق الخليج مصر ليبيا السودان المغرب الجزائر كل هذا مقسم من يتبع روسيا ومن يتبع أمريكا وهذا
يحرض على هذا وهذا يحرض على ذاك ( وموقعة الجمل على أرضنا ) ويقولون ويحتفلون بعدم ألأنحياز ..
والسؤال الملح قبل خراب مالطة ؟ كيف نتخلص من روسيا وأمريكا كقطبين متنازعين أو متفقين على تدميرنا
وأستنزاف ثرواتنا وأستقرار حياتنا وأمننا ؟ أنني أرى بوجود حلا واحدا وهو مؤتمر قمة عربي تناقش به
أخطار القطبين وتحقيق الوحدة التي ستبعد القطبين ونتعامل
yousef dajani، «المانيا»، 17/10/2012
2 ـ ونتعامل مع كل دول العالم بالمثل وعند تحقيق الوحدة العربية وبدون تأخير وتجنبا للحروب بيننا
والرابح هم القطبين ـ يكون هناك مؤتمر أقليمي يجمع العرب والفرس واليهود والترك والأفارقة ويكون
شعار المؤتمر كيف نتجنب الحروب والدمار والخسارة بيننا لصالح القطبين الذين يلعبون في عقولنا ومصيرنا
؟ والحكمة في المؤتمر مطلوبة وبدون أنحياز ونقول لروسيا وامريكا باي باي فهناك غيركم على أرض الله
وأتركونا نعيش بسلام بدون أستقطاب وعودوا الي دياركم سالمين بدلا من فيتنام وأفغانستان أخرى تكون
خزي لكم ومأساة لشعوبكم ! الحقيقة علينا أن نوضح القضية وخطورتها للشعوب وليس للأنظمة .. فيذهب ألي
الجحيم ألأهلال الروسي والهلال ألأمريكي ولا يبقى ألا هلال القمر الطبيعي هلال الله هلال السلام على كل
أرض الله .. فهل تتحرك الجامعة العربية لتوحيد الصف العربي والخلاص من الأقطاب والعمل على التصالح
ألأقليمي والعالمي ؟ وهذا المشروع هو أكبر من العربي أمين الجامعة وأكبر من أمين المنظمة ألأسلامية
ويجب أيجاد بديل لهم ؟! وأيضا تجديد لمجلس ألأمن وزيادة أعضائة وميثاق جديد للأمم المتحدة .. وكله
داخل في كله ( ألأصلاح العالمي لمستقبل جديد )
ماجد سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 17/10/2012
ربما يكون المالكي حليف أمريكا اللدود، وسيط شراء اسلحة لصالح سوريا،ولكن في هذه الوساطة مغامرة
كبيرة مع الأمريكان ،الذين أوصلوه الى حكم العراق، ستجلب اليه السخط منهم ، لذا أعتقد أن المالكي (هو
الساعي بينهما)وأن الاربعة مليارات هي ليست ثمن أسلحة بل ثمن تسليم الاسد. ولعل رقم أربعة مليارات هو
رقم مفضل لدى صانعي الفودكا اذا ما عدنا بالذاكرة عقدين من الزمان.
محمد عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
هنيئا لك يااسرائيل ؟!!
علي السلوم، «المملكة العربية السعودية»، 17/10/2012
بتصوري ان ما تم من اتفاق بين العراق وروسيا لم يكن ليتم لولا موافقة امريكا عليه وذلك من اجل تطمين
الروس بان العراق سيكون حليفا لهم بدل سوريا , وستلاحظ تغيرا بالموقف الروسي حيال الوضع بسوريا
خالد أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
روسيا ,,وإيران والنظام السوري,كثور يرى العالم كله قطعة قماش حمراء,ويجري بغير هدىّ لاهمَ له إلا
الوصول إلى تلك القطعة القماشية؛ولكن سيكتشف ذلك الثور أنها قطعة لاتستحق كل ذلك العناء وسيكتشف أنه
أضاع وقتاً مهماً كان الأحرى به أن يبحث عن عشب يملأ به بطنه.
محمد عبد العزيز اللحيدان، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
تحية طيبة/ إنها الحرب الباردة بل الساخنة في هذه المرة تنبعث من جديد بين الأقطاب والعرب دائما وقودها
كما هم كل مرة بأموالهم ودمائهم فحسبنا الله ونعم الوكيل.
سعود العبدالله، «المملكة المتحدة»، 17/10/2012
و اين نحن من هذا كله؟
عبدالرحمنسواها الرحمن عدل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/10/2012
اتفق مع أستاذي الكاتب بمقاله فروسيا ستخسر عند سقوط نظام الاسد وأتوقع ان تعيد نشر خبثها مع نظام
المالكي بالعراق لانه لم يتبقي بالمنطقة حليف لهم سواه.
عماد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
ما يخشاه الشعب السوري أن تكون تلك الصفقة من الاسلحة التي وقعها الطائفي المالكي هي بالوكالة عن
عصابة الاجرام الاسدية الطائفية بأوامر من ملالي إيران ، فمع الحظر المفروض على العصابة الاسدية ومع
الالتفاف حول هذه العقوبات والتي عصابة الاسد بارعة فيها ، فقد تكون تلك الصفقة هي لعصابة الاجرام
الطائفية الاسدية وقع عليها المالكي بالوكالة ودفع ثمنها الشعب العراقي والايراني وبالتالي سوف تكشف الايام
كيف سوف تنتقل هذه الصفقة من السلاح الى العصابة الاسدية عبر الحدود البرية والجوية مع العراق وهذا
هو الاحتمال الاقوى لهذه الصفقة من منظور صحيح وسليم ، لأن المالكي هو صناعة امريكية صرفة فإن
ارادت ازالته بيوم واحد لأزالته فهي من ات به على ظهر دباباتها عند احتلالها للعراق وبالتالي فمن المستبعد
ان تكون هذه الصفقة هي للعراق وان غدا لناظره قريب ؟ فالأيام ستكشف لنا اسرار كثيرة لم تكن تظهر
للإعلام واما يظهر للإعلام ما هو الا رأس جبل الجليد التي تغمرة مياه البحر
Salim، «المملكة المتحدة»، 17/10/2012
لا أعتقد بأن أمريكا غائبة عن هذا الموضوع وأنها لم تسمح به!!! والا ! فهي غبية وهذا ما لا أعتقده!!!.
فالعلاقة السرية بين أيران وأمريكا واسرائيل أصبحت مكشوفة مع كل ما نسمع عن عداوات وتصريحات كلها
حشي بحشي والهلال الرافضي موافق عليه أمريكيا واذا أصبح هناك هلال روسي أيضا!!! قسيكون
موافق عليه أمريكيا أيضا!!! فلا أحد يتحرك في هذا العالم بدون موافقة البيلدربيرغ ويدها الطولى أمريكا!.
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 17/10/2012
أن المالكي لحد الآن لم يتجراء ويقف أو يعرقل هيمنة الشركات الأمريكية والغربية من خلفها على النفط
العراقي وهذه النقطة المهمة التي تجعل الأمريكان داعمون للمالكي لحد الآن ، وأنا أيضاً أقول ربما هذه
الصفقات التسليحية العراقية هي لدفع فاتورة تسليح جيش بشار الذي تعجز ايران عن تمويلها الآن ، المسالة
المهمة في الموضوع هو هل أن أمريكا راضية عن هذه الصفقات مع روسيا وتباركها، ربما أمريكا أيضاً
تريد لبشار دور في سوريا الجديدة لضمان امن إسرائيل مستقبلا ، علينا أن لا نستعبد ذلك ، فالمالكي يمثل
منطقة الالتقاء للمصالح الإسرائيلية الإيرانية الأمريكية في المنطقة
سعد الدين، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/10/2012
روسيا بوتين ليس في أحسن حال عنها في روسيا غورباتشيف ولا عنه في بريجنيف ولاحتى ستالين، هناك
ما يدعى بالليبيرالية الاشتيراكية وهي كما نرى أفلست عن بكرة أبيها وما علينا سوى الاطلاع على
جمهوريات حلفاء الاتحاد السوفيتي في أوربا الشرقية، بل وحليفاتها مؤخراً المتربعين على شواطئ المتوسط
كالسيف الافريقي الذي يحبك مع سيف آسيا كما ذكرت، وما من فزورة للفهم أن الربطة كسرت وهي كملية
تفكيك آلي ستأخذ بعض الوقت كما رأينا بجمهوريات الليبيرالية الشيوعية في ليبيا واليمن وسوريا التي تعتمد
على حكومات حديدية، هذا في الوقت الذي تتنفس فيه الليبيرالية الغربية ببطئ لكن بسلامة وما حملة التنظيف
الجارية الا لترك الفرد في هذه الدول الناشطة تنموياً يأخذ مكانه السليم والذي يتطابق تماماً مع تصريح
كلينتون مؤخراً والذي جاء فيه أن أمريكا ساعية الى الديمقراطية في هذه الدول رغم كل المعوقات والتكلفة،
هذا التصريح الذي أعتبره الاقوى منذ بداية الربيع العربي، والذي جدلاً لن يتوقف على العرب بل هو ساعياً
حتى الى تحت أقدام بوتين المفلس، فهي أفكار تساق وقوانين كمثل توقيع روسيا على منظومة التجارة الحرة
منذ ونيف الشهرين وهي نقطة تحول
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 17/10/2012
أمريكا لديها من الأوراق ماتركع بها حتى نفسها, لديها أن أرادات الأكراد في شمال العراق وستعمل
لإنفصالهم والبترول عندهم.. لديها فرصة تساند الثوار ويسقط مجرم الشام وبذلك تضرب عصفورين بحجر,
تضرب إيران المارقة وتضرب العراق الرويبض لإيران بسبب عملاء إيران المجوس وربائبهم. وتضرب
الضاحية ,ضاحية حزب الله المختزلة من لبنان.. إذن ستشكل أمريكا هلال سني مقابل هلال شيعي الذين
عولت عليهم وأسقطت الحكومة العراقية السنية واستبدلتها بشيعة رافضة لامبدأ لهم ولا مصداقية ولاشفافية
لطالما هم قوم تبع لإيران المجوس, حتى إيران الصفوية لا تعترف بالشيعة العرب ولكنهم أستغلوهم واستغلوا
عقولهم الجوفاء من التفكير السليم وانجروا مثل قوم تبع وراء إيران فارس التي عادت واحتلت العراق
عملياً..اللوم على من يهمه الأمر وهو في نوم عميييق حتى يقع الفأس في الرأس,,, وإن غداً لناظره قريب

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام