الاربعـاء 13 محـرم 1434 هـ 28 نوفمبر 2012 العدد 12419 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
مصر تخوض معركتنا
السعودية.. أما آن الأوان للتنظيف؟
من ميدان التحرير.. إلى ميدان التبرير!
فضلا التوضيح!
..والمستفيد الأسد!
الآن الزعيم خالد مشعل
لماذا التخلي عن الأردن؟
هذه إدانة وليست مفاخرة!
ليس مرسي.. حتى حماس في ورطة
حل غزة.. العودة إلى سوريا
إبحث في مقالات الكتاب
 
الثورة السورية بخير

انشغل الإعلام العربي، وكثير من الناس، على مدى خمسة عشر يوما، أقل أو أكثر، عن تفاصيل أحداث الثورة السورية، وكان ذلك الانشغال محصورا بين حرب الأيام الثمانية بغزة، ثم قرارات الرئيس المصري الانقلابية، ولكن رغم ذلك فإن الثورة السورية بخير، وتسير في الطريق الصحيح الذي سينتهي قريبا بإسقاط طاغية دمشق.

الثورة السورية بخير لعدة أسباب، أهمها، أن السوريين تأكدوا أن الممانعة والمقاومة ليست كذبة أسدية وحسب، بل وكذبة حماس، وحزب الله، وإيران، فحرب الثمانية أيام في غزة أظهرت أن حماس ليست إلا طالبة حكم، حيث تريد اليوم إقرار مبدأ «السلام مقابل الحكم» وليس السلام مقابل الأرض. فكل هم خالد مشعل أن يكون بديلا لمحمود عباس، وهذا ما تقوله تصريحات مشعل نفسه، والأكثر وضوحا منها تصريحات الزهار التي قال فيها إنه لو زار عباس غزة فسيتم اعتقاله. وهذا يكشف حجم الصراع داخل حماس نفسها، وتلك قصة أخرى، ولكنها تذكير لمن يقفزون على الحقائق. والثورة السورية بخير لأن السوريين تأكدوا أن حماس وحزب الله، مهما قالوا، فإنهم حلفاء إيران التي تدعم بشار الأسد بالأسلحة والأموال لقتلهم يوميا، خصوصا أن عدد القتلى السوريين قد وصل الأربعين ألفا.

والثورة السورية بخير لأن الأسد لم يستطع استغلال فترة انشغال الإعلام، والعالم، وكثير من العرب، بحرب الأيام الثمانية بغزة، أو القرارات الانقلابية بمصر، بل إن الثوار السوريين واصلوا الزحف نحو دمشق، وبات الأسد محاصرا أكثر من أي وقت مضى، ولم تستطع إيران، أو روسيا، ومعهم حزب الله، تغيير المعادلة على الأرض، بل إن السوريين، وبسواعدهم ودمائهم، يخوضون المعركة، ويتقدمون يوما وراء آخر لمحاصرة قصر الطاغية، وها هي المواقع الحيوية لقوات الأسد تسقط بيدهم موقعا تلو آخر، ومنجزهم السياسي يتقدم أيضا يوما بعد يوم، في العالم العربي، وأوروبا، بينما رموز النظام الأسدي، من فاروق الشرع، ووليد المعلم، وبثينة شعبان، تلوذ بالصمت بارتباك واضح.

والثورة السورية بخير أيضا لأنها ستصل إلى هدفها وقد انكشفت كل الأوراق في المنطقة، حيث انقلب السحر على الساحر.. انفضح الإخوان في مصر وتونس، وبانت عواقب الإقصاء في العراق الذي حاول نوري المالكي هو الآخر استغلال الانشغال العربي بغزة ومصر للانقضاض على الأكراد. فقد اتضح للسوريين أن لا مجال للإقصاء، ولا مكان لسيطرة اللون الواحد، والحزب الواحد، سواء كانوا من الإخوان المسلمين، أو العسكر، أو فصيل تابع لهذا أو ذاك، فإما أن يسقط السوريون الأسد وينضموا لركب المناكفين، والمتأخرين، العرب، أو أنهم يبدأون من حيث انتهى الآخرون في دول الربيع العربي، وقبله العراق. فالكرة الآن في ملعب القوى الثورية السورية، فلا عذر لهم، حيث ليس بإمكانهم التعذر الآن بنقص الخبرة، أو قلة التجربة، فكل شيء حولهم في العالم العربي يقول لهم كونوا أفضل، واعتبروا من غيركم، خصوصا أن اللعب الآن على المكشوف، بمعنى أن يكون الدستور أولا، ولا إقصاء. ولذلك فإن الثورة السورية بخير، وكل ما تنتظره الآن هو إسقاط الطاغية بشار الأسد، وهو أمر اقترب أكثر من أي وقت مضى.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عبدالله بن قليل الغامدي@@@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 28/11/2012
لم يعد لدينا شئ نقوله سئمنا ..سئمنا..سئمنا وملينا حتى من أنفسنا. لا صادق ولا مصدوق ولاتصديق, كل الأمر
كذب×كذب...أستطاع الغرب بعد الحرب العالمية الثانية نقل مسرح العمليات القتالية إلى البلاد الإسلامية سواءً العربية منها
أو الإسلامية.هذا يكذب وهذا يخون وهذا يجحد ويهذا يتطاول وهذا يسب وهذا ينافق وهذا يناكف وهذا يقصي وكل ذلك من
أجل أبو أربع أرجل لابارك الله فيه ولا في من يجلس عليه إذا لم يكن شرع الله وسنة نبيه حكمه ودستوره والعدل أساس
الحكم...كيف نتعايش مع مايسمى حكم وضعي ديمقراطي صدره لنا الغرب حتى يرضى عنا ونكون له تبعاً وهو ليس منا
ولا حنا منه وينافي عقيدتنا ومرتكزاتها وأساس الحكم فيه كلمة حق يراد بها باطل..من العيب على من سار على نهج
الغرب في إختيار الرئيس ونزلوا بصناديقهم وكراتينهم ليقترعوا وفاز من فاز ثم يعودون مرة ثانية يقولون يسقط
الفائز...نعم إنها قمة المهزلة وقلة الحياء والتخلف لطالما بسبب وجبة كنتاكي أو ماكدونالدز ينزلون مرة {تاني} ويقذفون
الأمن بالحجارة ويقولون يسقط الرئيس...عيب والله عيب...ياشماتت أبلة إسرائيل فينا@@@
محمد علي، «مصر»، 28/11/2012
أريد أن أضيف يا استاذ طارق ,أن الثورة السورية مستمرة وبخير لأنها ثورة شعبية حقيقية يحضنها الشعب ويدعمها
بالرجال والمال. لقد أدرك الثوار أن اجتماعات الجامعة الدول العربية ووساطات الابراهيمي وغيره وكل الجعجعات هنا
وهناك,ماهي إلا مضيعة للوقت وتمنح النظام وقتا اضافيا لتصفية الثورة.والشيء الأهم أن الثوار ادركوا أن لا أحد في
العالم ينوي تزويدهم بالسلاح , فغيروا خطتهم إلى الانقضاض على كتائب الجيش الأسدي والاستيلاء على ما يحتاجون من
أسلحة وذخائر. الأخبار اليوم تقول أن هناك عشرة نقاط جرى فيها معارك في قلب العاصمة دمشق وأن النظام يعزز قواته
حول القصر الجمهوري. وهذا دليل آخر على أن الثورة السورية بخير وأن ساعة الحسم أصبحت قريبة بإذن الله. قال لي
صديق في دمشق إن عناصر الجيش الحر كالشياطين الحمر,يظهرون فجأة وبسرعة البرق ينفذون عمليتهم ويختفون. فقلت
له لا أنهم ملائكة من السماء أرسلهم الله ليخلص الشعب السوري من الطغاة المجرمون.
ناصر سراج، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
العنوان دليل على بداية النهاية للفوضى في سوريا.
mohammad refai، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
الثورة السورية بخير رغم تنظير المنظّرين ومتاجرة المتاجرين الذي لايرون سوى مصلحتهم ولايرضون بتفسير الواقع الا
حسب رؤيتهم الثاقبة..نحن الشعب الثائر في سورية نعلم ماعلينا فعله وان كان بعض الكتّاب العرب يظنّون أنهم بمساندتهم
للثورة يمكنهم الاملاء عليها بما يخدمهم وأسيادهم فهم واهمون..وان اعتقدوا أن حماس فشلت فهم أوهم ..اننا ننظر الى
ثورات الربيع العربي بعين الرضا لما آلت اليه - رغم حملات التشويه - ونطمح للمزيد ولكن دون أن ننسلخ عن فطرتنا
ومعتقدنا.
خلدون الوائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
سلمت يداك على هذا المقال .
زهير القيسي، «هولندا»، 28/11/2012
لن تنطلي على الشعوب العربية الشعارات الرنانة والهتافات الحماسية من الآن وصاعداً، الشعوب العربية
ثارت وتثور من أجل مستقبلٍ أفضل للأجيال القادمة يسود فيها القانون وحماية الحريات وحقوق المواطن،
الثورة السورية والحمد لله بخير، يلاحظ الشعب السوري ويرى ما آلت إليه ثورات دول الربيع العربي من
العراك على السلطة ومحاولة الإخوان السيطرة على مقاليد الحكم بأية وسيلةٍ كانت ونعتهم لبقية شرائح
المجتمع بالفلول والكفرة، ويرون ما يفعل الطائفيين بالمجتمع العراقي بعربه وأكراده وبدعمٍ من إيران، كذلك
ما تخطط له حماس المحسوبه على الإخوان مع جهاتٍ إعلامية وإيران بطبيعة الحال للسيطرة على الحكم من
خلال نبش رفات ياسر عرفات وإلصاق التهمة بحكومة الضفة، والصواريخ اُطلقت لهذا الغرض لإحراج
حكومة عباس، بعد محاولة الأخيرة رفع القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية، يا أيها الشعب السوري
العظيم أنتم وثورتكم المباركة هي الشمعة الوحيدة التي تنير النفق المظلم الذي أوقعنا فيه أعداء الأمتين العربية
والإسلامية، أنتم أمل الأمة وأجيالها، فوحدوا قواكم ودافعوا عن جميع شرائح المجتمع السوري ضد النظام
الدخيل المدعوم من الحاقدين.
عبد الله محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/11/2012
من الملاحظ أن القوى الباغية على الساحة الشرق أوسطية ممثلة بإيران قد استنفدت وسائلها واستهلكت
طاقاتها وخسرت قدراتها على الاستمرار في دعم أذرعها وذيولها وأيقظت خلاياها التي دستها في ثنايا الوطن
العربي الذي أنهكته الحروب وتفشت فيه الفتن، لقد سقطت كل الأقنعة ووقف الجناة عراة أمام الذين صدقوهم
وانطلقوا وراء الأوهام والشعارات الجوفاء التي أصمت آذانهم وأعمت أبصارهم وانساقوا وراء وهم ساهموا
في صنعه فهذه إيران صانعة الفتن التي صدرت شرورها إلى الوطن العربي على امتداده تعاني ولم يعد لديها
سوى التظاهر بالتماسك، وهذه سوريا الثورة قد نجحت في إدخال الأسد إلى القفص الذي يليق به، وفي الشق
الآخر من الوطن العربي ينتفض الشعب المصري وهو يدفع ثمن الخديعة التي أوصلت الإخوان باسم الدين
إلى سدة الحكم، لقد وصلت شعوب المنطقة إلى مرحلة فاصلة في بلوغ الأهداف النبيلة التي تسعى إليها والتي
تناضل من أجلها وتضحي في سبيلها وأصبحت على مشارف تحقيقها ولم يبقى أمامها سوى الثبات على المبدأ
والصبر على الأذى وعدم الوقوع في أنصاف الحلول.
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/11/2012
صدقت يا أستاذ طارق، فثوار سوريا لا عذر لهم بعد إتمام ثورتهم وإسقاط نظام الأسد بإذن الله، فهم يرون الآن بأم أعينهم
وملء أسماعهم مايحدث في دول الربيع العربي التي أزاحت فيها الشعوب أنظمة الظلم والإستبداد أو العراق الذي أزاحت
نظامة الإستبدادي قوى خارجية، وعليهم أن يأخذوا أكثر العِبر من النموذج الليبي االمطابق إلى حد ماقد تؤول إليه الأمور
في سوريا، عليهم عن يبتعدوا عن ما وقعت فيه القوى السياسية في بلدان الربيع العربي عموماً وفي ليبيا خاصة من جشع
وتنافس دموي ومحموم على السلطة ومحاولة كل طرف التغول والإستحواذ عليها في شكل جديد للإستبداد أسوأ من
الأنظمة التي أطيح بها حتى أصبح الناس يترحمون على تلك الأنظمة، فلا تغتالوا فرحة الشعب السوري بإنتصاره المرتقب
بالجشع والتقاتل على السلطة فتفسدوا تلك الفرحة.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 28/11/2012
بسم الله الرحمن الرحيم أحسنت..!
Ahmad Barbar، «المانيا»، 28/11/2012
نرجو ان تكون ثورة الكرامة السورية بخير وكما نرجو ان لاتكون وبالا على غرب كوردستان فكل الدلائل تشير بانهم لم
يكونوا افضل من بشار الشبيح نحو الشعب الكوردي فقتلهم للمتظاهرين الكورد في حلب والمعارك التي فرضت على
الكورد في سري كاني لاتبشر بالخير ولكن اهم شيء في المرحلة الحالية القضاء على هذا الشبيح بشار وتصفية الحزب
العفلقي الفاشي ثم بعده لكل حادث حديث
زهير قاسيون، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
الثورة السورية بخير والحمد لله رغم كل من إنشغل عنها ، وخاصة في الأيام القليلة الماضية ، وإن شاء الله
يكون كاتبنا الكبير العربي الأصيل طارق الحميد بخير فيجب ألا يشغلك أكاديمي متأرين _ أي يتبع لإيران_
فلا بن سعيد ولا بن غير سعيد يستطيع أن يصل إلى مستوى حذائك وكما يقول المثل : لا يضُر السحاب نبح
الكلاب ، نعود للثورة الشعب السوري وهذا الشعب الذي ما يزال يسطر ويضرب لنا أروع ألوان البطولة
والفداء والكرامة من أجل حرية وإستقلال سوريا من أعتى إحتلال غاشم إحتل سوريا وجعل شعبها رهائن
وسجناء وعبيد ، فقد إنتفض هذا الشعب وناضل ويناضل ويقاتل من أجل حريته وكرامته فلا عودة للوارء ولا
حوار مع المجرمين المحتلين ابدا وما عليهم اغلا الرحيل وتسليم أنفسهم للعدالة حتى يتم محاكمتهم بسوريا
ولن يفلت مجرم واحد من المحاكمة العادلة إن كان جرمه قتل أو جرائم مالية أو فساد أو خلاف ذلك ، فسوريا
سوف تتطهر وتنظف من كل هؤلاء المجرمين القتلة وسوريا ستعود لحضنها العربي وسوريا بخير رغم كل
هذا الإجرام الاسدي الإيراني الروسي ، الخزي والعار لعصابة الإجرام الأسدية والجبناء الإيرانيين المعتدين
والروس والمجد لسوريا العربية
جميل جمال، «المملكة العربية السعودية»، 28/11/2012
صحيح والله ؟؟؟ طمنتنا الله يطمنك بالخير.
عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
تعليق السيد عبد الله بن قليل الغامدي صائب مئة في المئة وانا اوافقه تماما
يوسف علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
مهما فعلت عصابة الاجرام ومهما فعلت إيران وروسيا وكل قوى الشر والإجرام الذين شاركوا هذه العصابة الإجرامية في
الهلوكوست السوري فلن يستطعوا إيقاف عقارب الزمن أو إعادته للوارء أبدا ومطلقاً ، فمن يقرأ التاريخ ومن قرأ التاريخ
يعرف أن سوريا مهد الحضارة وبلد الأبجدية الأولى وبلد التسامح والتعايش والمحبة على مدى العصور حتى إستولت هذه
العصابة النصيرية الحاقدة المجرمة على سوريا وفعلت ما فعلته على مدى أكثر من أربعين عام وليس فقط على مدى هذين
العاميين الأخيرن ( عامي الثورة ) ولكن هذين العامين إزادت وحشية وإجرام هذه العصابة، فصبرا شعب سوريا فثورتكم
بخير وهي تتقدم للأمام رغم كل الصعاب والعقبات وإعلموا أيها الشعب العظيم أن هذا المجرم ومن معه من مجرمين حاكم
اليوم والأمس سيكون مشرد الغد أو بين أقفاص الإتهام على جرائمه ومن معه من مجرمين بحق سوريا وشعبها وبحق
الإنسانية وبحق من له حق وثأر من أولئك المجرمين حيث كما هو معروف تخطى إجرام هذه العصابة الحدود السورية
فلقد أجرمت في لبنان وإغتالت خيرة قيادته وعلى رأسهم الشهيد رفيق الحريري طيب الله ثراه فلن تفلتوا ايها المجرمون من
أيدي العدالة وسوريا ستكون بألف خير
مــبـــارك صـــالــح - الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/11/2012
أنا أأيد كل كلامك أستاذ طارق ، الثورة السورية بألف خير وستحقق أهدافها والأسد سيخرج من عرينه مكبلا ً بالأصفاد
طال الزمان أو قصر ، رغم أنف الروس والفرس وكل من يحذو حذوهم سوف تنتصر الثورة السورية وهي بألف خير .
محمد السوري، «اسبانيا»، 28/11/2012
الاخ احمد بربار اذا كان تعتقد ان الجيش الحر دخل راس العين لقتل المتظاهرين الاكراد ضد بشار فهذا شيْ غريب ثم لم
نعد نعرف من الاخوة من الاكراد مع الثورة او ضد الثورة ؟ الشيْ الاخر اذا كان الكلام عن غرب كوردستان وشرق
كوردستان فهذا هو المقتل الا يكفيكم ان نكون اخوة تحت مظلة المواطنة والقانون لماذا تترفعون على المواطنين السوريين
أبو ياسر السوري، «المملكة العربية السعودية»، 28/11/2012
أستاذ طارق ، كل ما قلته صحيح ، واسمح لي
أضيف كلمة ليكتمل المعنى الذي يريده الثوار
السوريون ، ألا وهي : أننا نريد إسقاط بشار
الأسد وكل عصابته الإجرامية . لنحاسبهم على
ما ارتكبوا بحق سوريا والسوريين من إجرام .
ضد الإنسان والعمران والنبات والحيوان ... لم
يسلم من شرهم شيء ، فينبغي أن لا يفلتوا من
العقاب . كما لا ينبغي أن يعودوا إلى المشاركة
في حكم سوريا مرة ثانية ...
ابو راشد الراشد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/11/2012
تبعية حماس لايران واضحة وضوح الشمس لا تغطيها تصريحات خجولة من هنا وهناك. يظهر ذلك جليا من
خلال تلميع صورة ايران بتصريحات لبعض قادة حماس مثل المرشح لقيادة حماس محمود الزهار حيث
يقول(( ان ايران زودتهم بالسلاح والمال في سبيل الله وأنا اشهد على ذلك)) هل من المعقول ان السياسة فيها
منطق يقول (( في سبيل الله ))ولكن المسكين خانته الذاكرة بعد جملتين فقال ((بعد ان أمطرت حماس إسرائيل
بالصواريخ فإنها ستفكر مرتين قبل ان تضرب ايران)) هذا هو ثمن السلاح يا ايها السياسي المخضرم وهو
القتال بالوكالة عن ايران

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام