الخميـس 14 محـرم 1434 هـ 29 نوفمبر 2012 العدد 12420 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
أميركا بلا استراتيجية!
بدلا من استيراد العطور والأجبان!
مشعل في الـ«سي إن إن»!
العرب: الامتياز الحصري للعنف!
مصر في دائرة الخطر
غزة: هدنة بدلا من تسوية؟
زيارة السيدة هيلاري للمنطقة؟
ضمانات الضمانات لدى الضامن!
فتش عن إيران فيما يحدث!
عبث الدور الأميركي في غزة!
إبحث في مقالات الكتاب
 
في مصر.. الاتجاه نحو الكارثة!

هذه المرة، فإن قانون اللعبة في مصر سيكون شديد الاختلاف عما سبق.

هذه المرة الرئيس منتخب ومدني وشرعي.

هذه المرة الجيش إذا نزل فإنه لن ينزل إلا بشروط مكتوبة منها أنه إذا نزل فإنه لن يعود إلى ثكناته!

هذه المرة الشرطة ليس لديها تفويض بالاشتباك وهي ليست راغبة كقيادات أن تحاكم مرة أخرى بتهمة قتل المتظاهرين.

هذه المرة الشارع ليس كله ضد النظام، لكنه منقسم بحدة ما بين شارع متظاهري النظام وشارع متظاهري المعارضة.

هذه المرة المال السياسي الآتي من الخارج يعكس امتدادات خارجية مخيفة.

هذه المرة هناك أكثر من 15 مليون قطعة سلاح مهربة من ليبيا والسودان وهناك ورش محلية تقوم بتصنيعه.

هذه المرة تخزين السلاح لدى قوى سياسية كثيرة يزداد بشكل مخيف.

هذه المرة الأقباط يشعرون بمخاوف شديدة على سلامتهم الشخصية.

هذه المرة لا رغبة في الحوار أو التفاوض أو التسوية بين القوى المتصارعة.

هذه المرة الهيئات القضائية ليست سلطة مستغلة، لكنها طرف في خصومة.

هذه المرة الرئيس يشعر من خلال الحلقة الضيقة المحيطة به أنه مستهدف من قوى كثيرة لذلك يستشعر أن الأجواء تآمرية وخطيرة.

هذه المرة أطفال الشوارع سوف يغيرون استخدام الحجارة إلى قنابل المولوتوف، ويمكن أن يستبدلوا المولوتوف ببنادق بدائية، ومدافع سريعة الطلقات.

هذه المرة سيخرج الجوعى، والفقراء، وسكان العشوائيات ليس للتظاهر في التحرير، لكنهم سوف يستبيحون كل شيء وأي شيء على أرض مصر.

هذه المرة لن ينفع تدخل أميركي أو إقليمي لمنع الكارثة.

هذه المرة لن ينفعنا سوى الدعاء.

> > >

التعليــقــــات
عبد الله محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/11/2012
لا أظن أن الدعاء وحده يجدي لأن الذين اتخذوا الله وسيلة لتسويق معصيته قد جعلوه أهون الناظرين إليهم، لم يبقى من أمل
أمام الشعب المصري إلا أن يقف في وجه الذين يتخذونه مطية لبلوغ أهدافهم وتحقيق مآربهم ثم يغلقون الأبواب دونهم
ويعيدوهم إلى حال هو أسوأ مما كانوا، وشيئا فشيئا يتغير الشارع المصري وتغلق الميادين وتغيب الكلمة عن وسائل
الإعلام فلا تسمع إلا همسا أو تمجيدا لساكن القصر، وتتحول الصحف إلى أخبار النخبة وانجازاتها غير المسبوقة، فلا تقرأ
رأيا ولا تسمع تحليلا إلا إذا سمح الرقيب.
mazin alhanawi، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
عزيزي الاستاذ عماد الدين - هذه المرة اتفق مع كل هذه المرات الا الاخيرة منها فنحن نحتاج للعقل وليس الدعاء فالدعاء
مطلوب حينما نعمل فقط وانظر الى كل البلدان التي استلمت فيها الاحزاب الدينية السلطة فترى الخراب يحوم حولها بالرغم
من دعائهم لان الله سبحانه وتعالي يقول اعملوا وادعوا ولك يقل ادعوا فاستجيب وشكرا .
وليد الشيشاني -السويد، «السويد»، 29/11/2012
لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم ارحم المسلمين من شرور إخوانهم ومخططاتهم الرهيبة.
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 29/11/2012
والله يا سيدي أدعو يوميا بصلاح الحال والأحوال وأن يهدي الله العقلاء من المثقفين الذين إختاروا السياسة منهاجا لكم وأن
يهدي الإعلام والصحافة وكل من يريد الخير والصلاح لبلدي المحبوب مصر حتى لا تصبح الإجواء كلها نارا يصعب
إطفاءها لأنه في النهاية لا مستفيد والضحية في النهاية هو أنا وأنت وبقية الشعب، أدعو لبلدي بصلاح الحال والأحوال وأن
يهدي العقلاء {آمين}.
adnan hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
أحسنت و كنت موفقا بعد صمت.اتمنى من السيد مرسي او مستشاريه الذين يورطونه بقرارات سرعان ما يتراجع عنها ان
يقرؤو المقال.الوضع خطير جدا لما ذكرته من عوامل كلها قنابل موقوته تحتاج الى شراره او جدحه صغيره لتنفجر على
الجميع دون تميز.بالأضافه الى ماذكرته هنالك سيناء و مشاكلها لم تحسم لحينه,تستطيع ان تشعل حربا مع اسرائيل بأطلاق
صاروخ او صاروخين,الوضع اخطر مما نتصور على الحكماء و أولهم السيد مرسي ان يتحرك.اما كون الرئيس
منتخبا,هذا لا يعني استحواذه على كل شيء,بحيث يصبح هو الدول و الدولة هو,كما قالها ملك فرنسا لويس الرابع
عشر.لماذا لا نخطوا خطوات الزعيم الراحل شارل ديجول,باني الجمهوريه الخامسه,وبطل تحرير فرنسا في الحرب
العالميه الثانيه,وشاركه في الحرب العالميه الأولى وكان رئيسا منتخبا هذا الجنرال قدم استقالته اثناء ثورة الطلبه. لماذا لا
نستورد هذه الديمقراطيه بدل العطور الفرنسيه كما ذكرت في عمودك السابق. نحن لا نريد استقالة السيد الرئيس لكننا نريد
ان يعدل عن قرار شق الشغب المصري عرضيا كل منهم يعزز نفوذه بالشارع حتى يقع الفأس بالرأس فعندها لا ينفع حكيما
او حليما. حفظك الله يامصر المحروسه.
yousef dajani، «المانيا»، 29/11/2012
أقول لـ عماد الدين أديب كيف تذكر كل هذه المخاوف على مصر وأنت مصري ولا تنزل لميدان التحرير لتقول للمليونيات
الثورية والأخوانية وبأعلى صوتك أن مصر تتجة نحو الكارثة .. فماذا نفعل نحن القراء في المهجر غير الدعاء ؟ أقول لك
لو أنني كنت في مصر لنزلت الي ميدان التحرير بل لمشيت في شوارع مصر وبأعلى صوتي أنادي ( الوحدة الوطنية يا
عباد الله ـ الفتنة أشد من القتل ـ مصر لكم جميعا فحافظوا عليها ـ لا للحزب الواحد الحاكم ـ حافظوا على دولة القانون ـ
كونوا ملتزمين بالقانون ـ حاربوا البلطجية والفساد ـ عودوا الي مدارسكم وجامعاتكم ومصانعكم وأطفالكم فهم بحاجة لكم
أكثر من حاجة الأحزاب والجماعات لكم ـ ولن أعود الي بيتي الا بعد أن أرى الوحدة الوطنية ودولة القانون والنظام
والأمن قد عاد الي أرض الكنانة التي أحبها أن تكون سالمة ) فهل تفعل ولا تكتفي بالكتابة فأنت في وسط الأحداث أنت
ومعك المثقفين . أنقذوا مصر بالعمل وليس بالكلام والشعارات ؟!
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
عندما تفقد الدولة هيبتها ولا احد يحترم القانون تصبح فوضى، وهذه سوف تفقد الدولة اقتصادها ويزداد الفقر وتكثر
الجريمة وتسهل دخول المتدخلين من الخارج في الشؤون الداخلية وكل يجعل له مجموعة من الداخل تخدم مشروعة بالدعم
المالي، وهذه فرصة كبيرة للخاسرين بالانتخابات لفرض شروطهم على الحكومة والتي سوف تصبح توافقية فلا يمكن
للجميع الاتفاق على راي واحد، فيصبح قرارها الخارجي مسيس والداخلي يخضع لارادة المتخاصمين وعندما يمرر اي
قرار يجب ان يخضع لصفقة بين الاحزاب الحاكمة على حساب الشعب ، فالكارثة تحدث عند غياب الحساب ومن اجل
تحاشي وقوع الكارثة يتطلب الامر احترام القضاء والجيش وعدم تسيس هذه المؤسستين فمهما بلغ الحاكم من قوة لا يصد
مطالب الشعب الخارج بالملايين وهو محكوم باي تصرف خطا سوف يحسب ضده ويخسرالمنصب وبعض شعبه، فالقرار
يمكن التراجع عنه قبل وقوع الكارثه.
عبدالستار عبدالله - كركوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
هذه المرة اللهم احمي مصر و المصريين من كل مكروه انني كوردي من كوردستان العراق واحب مصر
كثيرا وكم تمنيت ان ازورها يوما ما لكن بات الان من الصعوبة ان يتحقق حلمي وبتنا نخاف عليها من نسمة
هوى كما يقولون , يبدو ان منطقتنا يحتاج الى مئات سنين لكي يستطيع ان يعيش بسلام و امان و ديمقراطية
و قبول الاخر مهما اختلفنا معه , اللهم احمي شعوب المنطقة من ايدي حكامها .
عبدالعزيز بن حمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/11/2012
كانوا يصفون الشباب المصري بالثوار والأنقياء الأطهار وكانوا يصفون الشرطة بالقتلة والأشرار، أما الآن فانقلبت الآيات
والمفاهيم، فتحول الثوار إلى رقاصين وطبالين وزمارين وبلطجية وشوية عيال وتحولت شرعية الميدان إلى الشرطة.
فلتحيا ديمقراطية الفري سايز الجديدة.
ابراهيم علي، «السويد»، 29/11/2012
في مصر.. الإتجاه نحو الكارثة! مقال مخيف وكل من يقرأه سيصاب بخوف شديد من المستقبل وفي النهاية ختم استاذنا
عماد الدين اديب مقاله بجملة تقول:هذه المرة لن ينفعنا سوي الدعاء.لكن هل الدعاء وحدها يمكن ان تخرج مصر من هذه
الكارثة الإخوانية؛بعد ان خرجت من إستبداد قادة العسكر؟وهل سيذهب مرسي بمصر الي الخلف؟وهل سيفعل مرسي
بمصر كما فعل أمراء الحرب في الصومال؟وهل سيفعل مرسي بمصر كما فعل صدام بالعراق؟وهل سيشعل مرسي الحرب
بين المعارضة والنظام غدا؛أو بعد غد؟اليس هناك حل مع الدعاء يا استاذ عماد الدين؟وإذا كان الحل بالدعاء؛ فجماعة
مرسي اكثر الناس دعاء؛ومع ذلك إنتظروا طويلا؛ومع ذلك عانوا طويلا؛ومع ذلك ظلموا كثيرا؛ومع ذلك عذبوا طويلا.ومع
ذلك لم يتعلموا شيئا؛ومع ذلك يريدون ان يسلكوا طريق مبارك؛ومع ذلك يلجئون الي العنف. لماذا يا مرسي تعمل في مصر
كده؟ ولماذا يا مرسي تتحدي القانون؟ الم تتعلم مما حدث قبل سنة في مصر؟وهل نسيت كل ما جري في ميدان التحرير؟
وهل نسيت ثمن الثورة السابقة؟وهل مصر مستعدة لثورة جديدة؟ولماذا تفعل كده يا مرسي بمصر؟خليك كده مصر؛كبير
وعاقل وفاهم.حفاظا علي مصر؛وشعب مصر؛وتاريخ مصر.
عبدالستار عبدالله - كركوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
هذه المرة وللابد اللهم احمي مصر و المصريين من كل مكروه انني كوردي من كوردستان العراق واحب مصر كثيرا وكم
تمنيت ان ازورها يوما ما لكن بات الان من الصعوبة ان يتحقق حلمي وبتنا نخاف عليها من نسمة هوى كما يقولون، يبدو
ان منطقتنا يحتاج الى مئات سنين لكي يستطيع ان يعيش بسلام و امان و ديمقراطية و قبول الاخر مهما اختلفنا معه اللهم
احمي شعوب المنطقة من ايدي حكامها .
ناصر نصر، «المملكة العربية السعودية»، 29/11/2012
اللهم أدعوك بحق لا إله إلا الله أن تعز مصر و المصريين عاجلا غير آجل و ألهمنا رشدنا و قونا و أعزنا و استعملنا و لا
تستبدلنا .. يارب أنت ترى ضعف قوتنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس فاحفظ مصر اللهم احفظ مصر والمصريين
اللهم احفظ مصر والمصريين .. اللهم رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمهما تعطي منهما من تشاء و تمنع منهما من تشاء اللهم
ارحم مصر و المصريين رحمة منك تغننا بها عن رحمة من سواك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
عبدالله المصري، «قطر»، 29/11/2012
قطار للوطن يتجه بسرعة غير مسبوقة نحو اللحظه التي فيها تختفي العقول ولا تتكلم الا لغة الفوضى والدم أنقذوا الوطن
قبل أن تأتي هذه اللحظه وهذه اللحظه أقرب مما نتخيل ياساده انقذوا الوطن قبل أن نفقده جميعاً قبل أن يتحول نهر النيل من
نهر للماء الي نهر للدماء قبل ان تسقط الاهرامات حزنا علي الام الوطن.الرعب يجتاح قلوبنا فلا تجعل الرعب يسكون
وطننا كم سكن اوطان مثل لبنان, سوريا، ليبيا مصر تنزف برفق الأن فتحركوا واقفوا النزيف قبل ان تنزف كالشلال
الهادر ولا يستطيع احد أن يوقف هذا النزيف. تحركوا تحركوا تحركوا تحركوا تحركوا!
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
استاذ عماد الدين اديب ندعو الله سبحانه وتعالى ان يحفظ مصر من كل سوء وان يهدى رئيسها الى مافيه
الخير والمصلحة للشعب المصرى وان يعود عن عناده واصراره على سريان القرارات الهمايونية التى
اصدرها فى صورة مايسمى اعلان دستورى وهو يعلم جيدا انه ليس من سلطته اصدار اعلانات دستورية
ونطالبه بتنفيذ وعوده وعهوده بان يكون رئيسا لكل المصريين منذ لحظة فوزه بمقعد الرئيس وان يتذكر ان
الشعب المصرى هو الذى اختاره وليس شعب الاخوان فقط ندعوه ان يلم شمل الشعب المصرى ويجمع كل
طوائفه تحت سقف واحد بدلا من تمزيقه وقسمته الى شطرين اخوان وباقى طوائف الشعب فخطبته التى القاها
امام قصر الاتحادية فى جموع شباب الاخوان لكى يؤيدوا القرارات التى اصدرها خير دليل على انه ينحاز
كلية لجماعة الاخوان والا لكان ذهب الى ميدان التحرير ليخاطب جموع الشعب المصرى كله كما فعل يوم
الاحتفال بتنصيبه فى ميدان التحرير ولكنه لم يفعل وترك طوائف الشعب ثائرة فى ميدان التحرير منددين
بالقرارات التى اصدرها بينما كان المفروض ان يذهب الى ميدان التحرير ليلتقى بالشعب الذى اختاره واحتفل
بتنصيبه اذن هو قد اكد بذلك انه ليس رئيس كل المصريين كما تعهد ووعد
نصار الشمري - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/11/2012
حفظ الله مصر واهلها من كل سوء ,, وان شاء الله يا استاذ عماد انها ازمة مؤقته وتزول سريعا لتأخذ مصر طريقها
الصحيح للعمل على الاقتصاد والتعليم والرقي ,,

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام