السبـت 15 صفـر 1434 هـ 29 ديسمبر 2012 العدد 12450 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الدستور لن يؤكل المصريين خبزا
تخويفنا من نقد «الإخوان»!
تسوية الشرع والفرصة الأخيرة
في منزل غضنفر الإيراني
الاستفتاء و20 مليار دولار قطرية
المعارضة كسبت ولو خسرت
المرشد والشاطر ومؤامرة الخارج
أبو الفتوح ومرسي وديكتاتورية الأغلبية
الإخوان وترويع القضاة والإعلام
هل يفعلها ويستخدم الكيماوي؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
لماذا تقبيل أيادي الروس؟

لا نفهم لماذا هذا الحرص المستمر منذ عام ونصف على محاولة إقناع الروس بالتخلي عن نظام الأسد في سوريا بعد أن بان عناد الكرملين، ولماذا هي محور العملية العربية إلى اليوم في سبيل وقف الإبادة ضد الشعب السوري.

سيد الكرملين فلاديمير بوتين أظهر وضوحا واستمرارية في موقفه الملتصق تماما ببشار الأسد، دعمه بالسلاح والخبراء، وحماه في مجلس الأمن، ودافع عنه في المحافل الدولية، بل وطبع له الليرات السورية أيضا، بعد أن منعت أوروبا مطابعها!

في البداية، كنا نخمن الأسباب، وكانت الوفود الخليجية وقوى المعارضة تزور موسكو تحاول فك اللغز الروسي بيد وتحمل الوعود والهدايا باليد الأخرى. قلنا ربما يعتقد الروس بحجج الأسد، أو خشية على مصالحهم، أو خوفا من المتطرفين الإسلاميين، أو حبا في مصالح مادية، كلها طرحت وأُمّنت لكن بلا فائدة.

الآن، وبعد أكثر من عام على هذه الزيارات والاجتماعات والهدايا والصفقات، بات واضحا أن السبب غير مهم، الاستنتاج الوحيد المتبقي أن روسيا ستقف مع بشار إلى النهاية، حتى وإن أصبحت تستخدم عبارات مزخرفة لتبرير مواقفها المعيبة.

روسيا حتى لو بدلت موقفها الآن فإنه قد فات الأوان ليصبح ذا قيمة. لقد ساعد الروس في إطالة الحرب وساهموا في القتل الذي بلغ المسجل منه إلى الآن خمسين ألف إنسان، ودمرت معظم المدن السورية، وهجر أكثر من ثلاثة ملايين إنسان. ما قيمة الموقف الروسي اليوم؟ فعلا لا شيء. إن تخلى الروس عن الأسد سيسقط في شهر والثمن على الثوار مقابله سيكون باهظا، وإن لم يتخلوا عنه فسيسقط في شهرين. لقد فات أوان تقليل الخسائر وصارت الحال معكوسة حيث إن وقف الحرب سيقلل من خسائر الأسد وجماعته.

كنا نتمنى من الروس التدخل في العشرين شهرا الماضية ليكونوا شركاء في السلم، لكنهم اختاروا ومعهم إيران أن يكونوا شركاء مع الأسد في جرائمه. كنا نتطلع لوقف النزيف مبكرا لتلافي أي ضغائن وثأرات وإقامة دولة مدنية تمثل كل السوريين لكن إطالة أمد النزاع من قبل حلفاء بشار هيأ الأرضية لظهور الجماعات الإرهابية، والانقسامات الداخلية. لم يعد هناك متسع من الوقت لانتقال سلمي سلس، كما يتحدث أصحاب الأماني الطيبة، مثل المندوب الأممي الأخضر الإبراهيمي.

لذا، لماذا الاهتمام بالروس والحج إلى موسكو وهي التي قادت سوريا إلى مستنقع الدم؟ لأننا نعرف جيدا أن نظام بشار مهيأ للانهيار منذ أكثر من عام، لم يكن حتى عنده وقود لتزويد الآلاف من دباباته لهدم البيوت ولم يملك الذخيرة الكافية لتزويد طائراته المقاتلة للاستمرار ثمانية أشهر يوميا في تدمير المدن. وكنا نعرف، والروس يعلمون، أنه يستحيل على نظام مهما كان محصنا بقواته أن يبقى في داخل دولة معظم شعبها ثار عليه. المسألة نتيجتها معروفة لكن تاريخ سقوطه هو المجهول.

لهذا لم نعد نريد أن يستمر استجداء الروس، فالمقابر والثكلى واليتامى والمكلومون والكارهون لن يقبلوا بكل الحلول التي يريدها الروس أو يوافقون عليها.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عمر علي عثمان، «كندا»، 29/12/2012
روسيا دولة رئيسية ليس من السهل تجاوزها رغم انها دائما ولاسباب موروثة تختار الحصان الخاسر وبسبب
روسيا هذه لم يتدخل الغرب عسكريا وبسببها يسرح ويمرح النظام الايراني ولاتنسى كيف غزا الروس
جورجيا اما انظار حلف الناتو لذا تجاوزها سذاجة الا ان بعض الساسة لايميزون بين روسيا الدولة وروسيا
المواخير
محمد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
روسيا أرادت بطريق غير مباشر جر أمريكا للتدخل بسوريا عن طريق خارج مجلس الأمن, ذلك لكي تطيل الدمارعلى
الشعب السوري, وتصفي حساب أفغانستان ومعها إيران ولكي تكون ورقة مساومة لروسيا وإيران ولكن أوباما ليس بوش,
لذلك تركوا الشعب يخرج شوكه بيده وبدماء أحراره, وهنا كانت ورطة روسيا، لذلك حين خفت صوت العرب والغرب
وأمريكا, واقترب الأحرار من رقبة بشار, بدأت جولاتها المكوكية لعل عسى أن تنقذ نفسها من ارتداد الورطة إلى رأس
الدب الروسي، بشار القاتل أمره انتهى ولكن ورطة روسيا وإيران بدأت, وهم الآن يستجدون المعارضة وأمريكا بالموافقة
على أي سيناريو ولكن هيهات، الفكر الروسي لم يتغير منذ الستينات, جمود وتبلد, يكفيك النظر في تعابير لافروف ففيها ما
قل ودل، ستتدخل أمريكا ولكن حين ينهار الجميع ستخور روسيا وتطرد من المياة الدافئة إلى مزبلة التاريخ.
خالد علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2012
موقف الرئيس بوتين ولافروف اللذين لا يمثلون الشعب الروسي كان غريبا حقا ويدل على ان روسيا بالفعل
وان كانت قوة عظمى الا ان مواقفها السياسية من ازمة سوريا لا تمثل دول بمكانة الدول العظمى .. فلا يمكن
فهم تصريح لافروف الشهير بمخاوفه من سعي بعض الدول في المنطقة للضغط من اجل اقامة حكم سني في
سوريا .. الا يعلم لافروف ان الامة الاسلامية سنية بنسبة تفوق 90% وان سوريا بالذات اهم قلعة سنية في
العالم .. كذلك موقف دولته في مجلس الامن والذي منح النظام السوري رخصة للتمادي في القتل .. ولكن في
المقابل لا نستطيع فهم موقف القوة الاعظم في العالم امريكا وسكوتها الرهيب عن القتل في سوريا مع
معاونيها بريطانيا وفرنسا .. والذي يتمثل بالمماطلة والتحفظ على تسليح الثوار .. ولكي نكون منصفين
فروسيا ارحم من امريكا بالعرب حيث دعم امريكا لاسرائيل اعمى في الاعتداء على فلسطين وشعبها كما
يجب ان لا ننسى تدمير الانسان والبنيان بالعراق على يد الجيش الامريكي ولمصلحة من ولماذا ؟؟! على
الاقل روسيا لم تقتل بيدها وانما ساندت نظام سوريا القاتل مع محاولتها وقف هذا القتل بشتى الوسائل حسب
ما يظهر لنا .. وشكرا للكاتب الكبير عبدالرحمن ..
مشعل الثبيتي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2012
مقال رائع للكاتب وتحليل موضوعي يشكر عليه وليس مستغربا على قامه صحفيه مثل عبد الرحمن الراشد
والروس انتظروا من يدفع لهم الثمن من دول الخليج فلم يتقدم احد ( ليس حرصا على حفظ المال العام انما
لمعادلات سياسيه امريكيه غربيه لاتريد انهاء الصراع مبكرا) والله يستر
عمر عثمان جبق، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
الأستاذ القدير عبد الرحمن، بارك الله فيك و نفع بك. نحن نعتقد أن الروس بلا رؤوس و لا حتى قلوب. نعم
في البداية كنّا نود تقبيل أيديهم لاتخاذ موقف منصف و نزيه و واقعي من ثورتنا الشعبية المحقّة، و لكنّهم
راهنوا على النظام الشيطاني الذي ظنّ أنه بمقدوره قمع هذه الثورة بالقتل و التنكيل و التدمير. إلا أن هذا كلّه
لم ينجح في قمع هذه الثورة المتنامية، و اليوم و غداً سيقبّل الروس أقدامنا كي يكون لهم مصالح ما في سوريا
الحرّة، و لكن هيهات، هيهات!
قاصد خير، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
ليس حبا ببشار ككائن بشري . انما الروس ما إن يجدو البديل الذي يحفظ لهم مصالحهم حيث سوريا تعتبر
موظأ القدم الوحيد لهم في سوريا بوجود القاعدة البحرية ,صدقني فإن الروس سيتخلون عن بشار . إن لم تكن
لهم مصلحة معاك فأصنع لهم مصالح وسترى النتائج . ناهيك عن حساسة الروس من أن المنطقة وقعت في
احضان امريكا قديما ولم يبقى سوى سوريا . نسيت ان أخبرك لا تنسى أبد اسرائيل مستفيدة جداً من موقف
روسيا . تحياتي
امير فارس\بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2012
اعتقد ان دور الروس اصبح اكثر اهمية,.لو سلمنا ان الاسد سيترك الحياة السياسية السورية,فاننا بحاجة الى
دور روسي لتأمين دخول اتباعه في عملية سياسية.ان البديل عن ذلك سيكون حربا بين انصار الاسد,والذين
لا يستهان بقوتهم وعلاقاتهم الدولية والاقليمية, وانصار المعارضة.
عادل مصيلحي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
الروس لا يملكون إلا فيتو مجلس الأمن وقد تجاوزه الشعب السوري فليذهب الروس إلى الجحيم , ستكون
إهانة كبيرة للشعب السوري و استهانة بدماء الشهداء لو ذهب الائتلاف الوطني لزيارة القتلة في موسكو
ثائر ماضي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2012
ان تاريخ الاتحاد السوفيتى المنقرض والمسخ الروسي حاليا مشهود لهم بغدر وقتل وتهجير الشعوب العربية
والأفريقية وصولا الى أميركا الجنوبية . ادعوا مساندة الشعب المصري ودعم الرئيس الراحل عبد الناصر .
طارت مصر وطار عبد الناصر فأجتاحت اسرائيل كل سيناء وسيطرت على الممر المائي الدولي قناة السويس
فلم تحرك ساكنا ? دمرت فيتنام واصبحت كالغابات فلم تحرك ساكنا ? ساندت كوبا فافتقر شعبها الى ابد
الآبدين دعمت وساندت الشعب الفلسطيني تعرض لابشع انواع القتل والتنكيل والتهجير فلم تحرك ساكنا .
اشتكى الزعيم الدرزى لهم بانه معرض للقتل على أيدى السورين حافظ المقبور والد السفاح بشار فقتل ابشع
موتة . اشتكى سماحة المفتى حسن خالد مفتى المسلمين فى لبنان للروس بانه معرض للقتل فقتل أيضاً ابشع
انواع القتل فلم نسمع منهم كلمة استنكار . فبالله عليكم يا قادة ويا ملوك العرب والمسلمين لا تأمنوا الروس
حتى ولو اتبعوا دينكم.
د.علوي عمربن فريد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
ونحن نسأل الروس :لماذا هذا الدفاع المستميت عن النظام المجرم الذي يقتل شعبه في سوريا؟ولماذا لم
يستخدموا الفيتو ضد امريكا في مجلس الأمن وهي تتحدى المجتمع الدولي وتحمي اسرائيل؟اذا كانت المسألة
حماية حق الشعب الفلسطيني او نصرة الشعب السوري أين هم من ذلك؟ولماذا الإصرار وبغباء شديد لنصرة
الأسد ضد شعبه ويكابرون أمام العالم؟هل يريدون تطبيق تجربتهم في الشيشان في سوريا؟هل يخافون من
الإسلاميين في الجمهوريات المجاورة لهم ؟كل هذه الحجج واهية ولا أساس لها من الصحة !!لقد انكشف
الروس على حقيقتهم فهم شركاء في قتل الشعب السوري ،وهم من حمى المجرمين في نظام الأسد ودعمهم
ودافع عنهم ولكن هيهات لقد انتهت اللعبة وهم يحاولون اليوم معالجة اخطائهم ولكن بعد فوات الأوان
خلدون الوائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
هل ياترى سبب عناد الروس رغم معرفتهم أنهم برهانهم على الأسد يراهنون على رهان خاسر ، ولكن ربما
هي سياسة روسية مقصودة لتثبت روسيا لمن يحالفها ولمن يدور في فلك أمريكا بأنها لاتتخلى عن حلفائها
مهما حصل وهي ليست مثل أمريكا تتبع مصلحتها وتتخلى عن أي حليف لها إذا إنتفت مصلحتها معه مثلما
حصل على سبيل المثال في تخليها عن حسني مبارك ! وأعتقد أن روسيا بهذه المساندة المستميتة للأسد
تحاول جر البساط من تحت أمريكا لجذب بعض دول الشرق الأوسط إلى حظيرتها ولتقول لهم : تعالوا إلي
فإن من يحالفني أكون معه مثل الزواج الكاثوليكي ، إنها بهذا تغازل الدول التي ماتزال تدور في فلك أمريكا
لإستقطابها .
عادل ثورجي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/12/2012
الجبناء لا يفهمون إلا لغة القوة والحزم ، لذلك كانت لغة التقبيل والإستجداء بالروس في إنهاء الهلوكوست
السوري التي تقوده عصابة اجرام طائفية قذرة ومن معها إيران بالإضافة إلى روسيا ، فكيف يمكن تقيبل
أيادي الروس شركاء عصابة الإجرام في قتل الشعب السوري ، روسيا تولغت أيدها بدماء الشعب السوري لا
بل تساند عصابة الاجرام بكل الوسائل وهي من تقوم بوضع الخطط لضرب المدنيين العزل من اجل أن
يستسلم الشعب السوري هذا ما صرح به ووعد به المجرم لافروف الناطق الرسمي بأسم العصابة الإجرامية
الأسدية الطائفية أمس حيث هدد الشعب السوري إما بالإستسلام لعصابة الإجرام أو المزيد من الدماء والدمار
على أيدهم وعلى أيدي إيران وعصابة الإجرام الطائفية القذرة في سوريا ، ونحن نقول لكل من يجرم بحق
سوريا وشعبها بدء من إيران الإجرامية وروسيا وكل الإرهابين من حزب الشيطان ومجرمي طهران في
العراق بما يسمى مليشيات الصدر الطائفية أن سوريا ستكون لكم مقبرة إن لم تكفوا عن إجرامكم وإنهاء
الإحتلال الغاشم لسوريا ، إقرؤوا التاريخ غن لم تكونو مصديقين ، وسوف تدفعون ثمن إجرامكم أضعاف
مضاعفة مهما طال الزمن ، فكل شيء مسجل بالتاريخ من طأطأ إلى ...
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
لو اتفق الكبار(امريكا والروس) مبكرا لانتهى الصراع منذ فترة طويلة ،قبل تدخل الدول المحيطة بسوريا
والمساهمة بادخال الارهابين من الجنسيات المختلفة وشعاراتها الشاذة التي شوهت صورة المعارضة،فالروس
لم يبقى لهم اي حليف في المنطقة باستثناء سوريا وايران بعد ان خسرت حلفائها السابقون واحد تلو
الاخر،بينما احتوت الولايات المتحدة على معظم دول الشرق الاوسط واصبح الجميع حليف لها باستثناء
سوريا وايران ،اما سوريا فليس فيها ربح كبير فالمصالح الامريكية لاتدخل حرب نسبة الربح اقل من 40%
ولايوجد من يدفع من الدول الغنية اضافة لوجود اطراف معادية لامريكا في صفوف الثوار،وهاهي تدخل على
الخط بالتفاوض مع روسيا من اجل الوصول للحل ،وايران فان الحصار مستمرا واذا لم يجدي نفعا ام
تتفاوض معها مباشرة او تطلق العنان لاسرائيل بضربات استباقية والتي لايحمد عقباها وما ومصير الدول
الواقعة بين الطرفين،فالمطلوب من دول المنطقة ان يكون لها راي وصوت في التوازنات الجديدة وليس
استجداء مواقف من الاخرين.
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 29/12/2012
طرحت سؤال مهم أستاذ عبد الرحمن ويجب إيجاد إجابة عنه وهو ما هذا الإصرار الروسي على دعم بشار
حتى النهاية نحن نعرف موقف ايران والذي هو موقف طائفي ضمن المشروع الفارسي الذي يمتد من ايران
مرورا بالعراق وانتهاء بلبنان ولكن روسيا ماهو السبب وهنا يجب التفكير بإسرائيل ودورها الكبير للعمل
للحفاظ على بشار الأسد وأنا اعتقد أنها عملت من تحت الطاولة مع الروس لدعم بشار وهذا يفسر اللغز
الروسي
حسان التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
حقا إن تخلت روسيا عن الأسد أم لم تتخل فيسقط عاجلا أو آجلا، ولكن لا بدّ من التساؤل : لماذا لا يتخلى
الأسد عن السلطة وقد أصبح مصيره واضحا؟ أيلعب القمار فيخسر اليوم على أمل ان يربح غدا ، وهل لو
خسر جلّ نقوده سيتمسّك باسترجاعها مع بعض المكاسب علما بأن لا راربح على المائدة الخضراء(القمار)
وكل من يشاهد أو يسمع أو يلعب القمار يعرف بأنّ الخسارة هي النتيجة الحتمية لهذه اللعبة القذرة ، وأن الحظ
الذي يراهن عليه البعض لا يخدم أحدا ، فما بالنا بقوتين تتصارعان على الأرض إحداهما النظام والاخرى
المقاومة ..الاولى تزاد ضعفا ، والثانية تزداد قوة، وما من مجال لقلب المعادلة لأن المعطيات تقول : هذا إلى
انحدار، وذاك إلى زخم وعنفوان ، أضف إلى هذا ماقاله فاروق الشرع بأن لا منتصر في هذه المعركة ، مما
يعني محاولة منه لإنقاذ النظام بصفته الطرف الخاسر، وهو مضمون المبادره الفاروقية وإن أُعلنت يشكل
آخر، فهل من معتبر ؟ وأخيرا ... ما أصعب أن تكون رئيس جمهورية تعيش في حالة رعب دائم ، علما
بأن الأمن أحد أولويات الإنسان ؟! .
سامي البشير المرشد، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2012
اخي العزيز عبد الرحمن انت اليوم تسأل السؤال الصحيح والملح حقيقة والجواب على هذا السؤال سوف يفسر
الكثير من الامور الغامضة في موضوع تأخر الحسم في الملف السوري فكما ذكرت لماذا يتعين على كل من
يدعي الرغبة في المساعدة في انهاء معاناة السوريين استجداء الروس وعدم ازعاجهم من خلال الضغط
عليهم ليفصحوا عن الاسباب الحقيقية لموقفهم غير الاخلاقي وغير المفهوم من الازمة السورية مهما كانت
مصالحهم والغريب ان العالم لم يحاول مجاراة مواقف الروس المشابهه في كل من غزو العراق ومشكلة
يوغسلافيا السابقة ولا المساعدة في انهاء حكم القذافي في ليبيا وطالما تعمد الغرب في هذه الاحداث وغيرها
احراج روسيا وتحجيم دورها وتذكيرها دائما بانها لم تعد بالاهمية التي كانت عليها ايام الحرب الباردة عندما
كانت تقود الاتحاد السوفيتي السابق لذلك وجدت روسيا انها في موقف تستطيع استغلاله لاقصى مدى في
تحقيق بعض مصالحها الاقليمية والدولية فهي اصبحت تتحكم في مجلس الامن وقراراته حيال سوريا وهذا
اعطاها البعد النفسي الذي كانت بحاجة اليه لاقناع شعبها اولا وحلفاءها ثانيا بانها مازالت تتمتع بمواصفات
الدولة العظمى .
عبدالرحمن الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2012
والله وبالله ان وقوف الروس مع بشار الاسد ضد الشعب السوري نابع من حقدهم وكراهيتهم للمسلمين
ومحاربة الاسلام والمسلمين بكل قوة ودعم كل شخص كائنا من كان لمحاربة المسلمين .انظروا لتاريخ
روسيا مع المسلمين ودويلاتهم في وسيا وحروب الابادة ضد المسلمين على مدى 350سنة كان اخرها
حروبهم على افغانستان والشيشان . هذه روسيا انهم اعداء الاسلام

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام