الاثنيـن 09 ذو القعـدة 1434 هـ 16 سبتمبر 2013 العدد 12711 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
سوريا.. اتفاق غير قابل للتنفيذ
سوريا.. بل هي لعبة!
سوريا.. الآن التفاصيل
سوريا.. فعلها الروس
سوريا.. إنها اللحظات الأخيرة الحاسمة!
كيف يفكر الأسد الآن؟
سوريا وقانونية مواجهة ما هو غير قانوني!
هل انتهت خدعة الاعتدال في منطقتنا؟
بوتين والأسد المنتحر!
استعداد إيران لما بعد الأسد
إبحث في مقالات الكتاب
 
مصر.. حماس واللعب في النار

أخطاء حركة حماس لا تنتهي، داخليا وخارجيا، لكنها هذه المرة ترتكب خطأ قاتلا يفوق كل أخطائها السابقة عندما تقحم نفسها في المشهد المصري. مصر اليوم ليست نظام مبارك، والظروف السياسية بالمنطقة ليست على حالها في السنوات العشر السابقة، حيث استفادت حماس مطولا من علاقاتها المضمونة حينها مع إيران وحزب الله، ونظام الأسد!

في ذلك الوقت كان من السهل على حماس تغطية أخطائها بالتلحف بشعار «الممانعة والمقاومة» الكاذب، الذي ثبت زيفه، وهو الشعار الذي حظي بعملية تضليل إعلامية كبيرة مكنت حماس مرارا من الهروب من استحقاقات أخطائها، سواء بحق القضية الفلسطينية، أو بحق مصر تحديدا يوم كان بعض حلفاء حماس هناك إما صادقين بتعاطفهم مع القضية الفلسطينية، أو مجرد ناقمين على نظام مبارك، وكان تعاطفهم مع حماس من باب عدو عدوي صديقي، هذا عدا عن استفادة حماس وقتها من «الإخوان المسلمين» الذين كانوا يشكلون عمقا حقيقيا للحركة.

اليوم تغيرت الأوضاع تماما في مصر وخارجها؛ بالنسبة لمصر هناك الآن نقمة حقيقية ليس تجاه «الإخوان المسلمين» وحسب، بل ضد الحركات الإسلامية، وبالتالي فإن تدخل حماس في الشأن المصري، وبأي شكل من الأشكال، يعني أن الحركة الإخوانية تلعب بالنار، حيث باتت تواجه رأيا عاما حقيقيا، وليس النظام أو العسكر، وعندما يرى المصريون الآن عمليات إلقاء قبض على مسلحين من غزة، مثلما أعلن الجيش أمس، فإنهم، أي المصريين، ينظرون لحماس على أنها الجناح العسكري لـ«الإخوان» في مصر، وبالتالي فمثلما احترق حزب الله شعبيا بعد أن اكتشف المخدوعون به وجهه الطائفي، وأيقنوا أن هدفه الحقيقي بالمنطقة هو خدمة إيران، وذلك من خلال قتال حزب الله للسوريين في سوريا نصرة للأسد، فإن حماس تواجه الآن المصير نفسه بمصر.

والحقيقة أن هذا أمر واقع يلمسه اليوم من يتابع وسائل الإعلام المصرية، وتحديدا التي كان لها سابق تعاطف مع حماس من قبل، ولذا فمن المذهل ألا تتنبه حماس ومتطرفوها لذلك اليوم، وخصوصا بعد إسقاط مرسي و«الإخوان»، وتردد اسم حماس كثيرا بشكل سلبي الآن، وفي أصعب المراحل التي تمر بها مصر، سواء العمليات الإرهابية في سيناء، أو حالة القلق الأمني عموما، هذا عدا عن أن المصريين لم ينسوا بالطبع قصة هروب مساجين حزب الله وحماس من السجون بعد الثورة على مبارك، ووصولهم السريع إلى غزة، مما يعني تورط حماس الحقيقي في التآمر على أمن مصر!

وعليه فإن واقع الحال يقول إن حماس غارقة بمشاكلها، داخليا وخارجيا، خصوصا أن علاقتها بإيران وحزب الله يشوبها الكثير من «الشك» بعد الثورة السورية، والآن تزيد حماس من تعميق أزمتها باللعب في النار المصرية، فمتى تتعلم حماس من أخطائها؟ ومتى تستوعب أنها باتت تدفع المصريين الآن لمناقشة أمر شديد الأهمية، وهو ضرورة أن يعيد المصريون فعليا تقييمهم لواقع الأمور في غزة، ووفقا للبعد الاستراتيجي هناك؟

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/09/2013
لم تستطع حكومة حماس من تبرئة جرائمهم وتدخلهم في شأن الأمن المصري قبل حكم الإخوان ومرسي، ومن ثم بعد
ازاحتهم وبعد أن تم تدمير غالبية الانفاق التي كانت تهرب من خلالها كافة انواع السلع والوقود والسلاح وجدت حماس
نفسها في ضائقة ماليه من جراء خسارتهم ضرائب الانفاق والتشديد على حركة تنقلاتهم عبر معبر رفح الحدودي لدرجة
ارسلوا اشارات الى منظمة فتح وحكومة عباس ان يعيدوا رجالهم للاشراف على المعبر كما كان سابقا عسى ان يتم
التخفيف من غلق المعبر، واخيرا تحاول حكومة هنيه في غزه ان تستميل الحكومه المصريه المؤقته والجيش المصري فلقد
منعت اليوم اي تظاهرات للاخوان ضد مصر وضد الجيش ووزير دفاعها عبد الفتاح السيسي كما أمرت رجال الدين عدم
التعرض لحكومة مصر وعبد الفتاح السيسي في المساجد وخطب الجمعة لديهم، إلا ان علاقتهم بمصر لن تنصلح إلا إذا
اعترفوا واعتذروا عما قاموا به وسلموا قتلة جنود مصر في رفح وسيناء وساهموا بتقديم المعلومات الاستخباريه عن
المسلحين والتكفيريين في سيناء الذين قدموا عن طريقهم.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 16/09/2013
الجيش المصري يتعرض لحرب شرسة الأن في سيناء بسبب نزوح المئات من المتطرفين والأرهابيون من شتئ بقاع العالم
الي سيناء التي لها صلات وثيقة بغزة من خلال المئات من الأنفاق الغيرشرعية والتي يتم فيها ممارسة كل ماهو
غيرشرعي سواء تهريب معدات مسروقة اووقود بملايين اللترات هذا بخلاف سلع استراتيجية مثل الأسمنت والحديد وهذا
كان يشكل نزيفا حاد لمصرولشعبها طوال الثلاث سنوات الماضية كل هذا كان للأسف كان يمارس تحت حكم وبصروعلم
المعزول مرسي وجماعته التي اعتبرت ان حماس هي الجناح العسكري للأخوان الذين احتضنوا ايضا كثيرا من الجماعات
الأسلامية الجهادية الأرهابية وذلك حفاظا علي حكمها في مصر وهذا ايضا من ضمن اللعب بالنار لهذه الجماعة الغبية
التي لم تعلم شئيا عن شعب مصرالحرالأبي والذي انتفض مرة اخري في 30/6 و3/7 لكي يسترد مصرمن ايدي ههذ
الجماعة المخربة لوطنها مصر ويجب علي حماس ان تعلم جيدا انه تحرير فلسطين سوف يكون من خلال جيش
مصرالنظامي المحترف وليس من خلال ميليشات الأخوان المدعم بالعصي والشوم والمواسير الحديد المصدية التي كان
يمسكونها اثناء اعتصام رابعة والنهضة فهل وعيت حماس ذلك ام انهم في غيهم يعمهون ويتخبطون
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/09/2013
استاذ طارق الحميد فعلا الشعور العام لدى الشعب المصرى اليوم ان حماس هى الجناح العسكرى لجماعة الاخوان
المجرمين الارهابية وذلك منذ ان قامت جماعة من حماس بانتهاز فرصة قيام ثورة يناير وقامت باقتحام السجون وتهريب
المساجين ومنهم ناس من حماس نفسها وهم الذين قاموا بتهريب قيادات الاخوان المجرمين الذين كانوا فى السجون وعلى
راسهم محمد مرسى الذى اعتلى عرش مصر بالخداع والكذب والنصب والتزوير والتضليل كما اقتحمت جماعة حماس
الارهابية المجرمة اقسام الشرطة وقاموا بسرقة كميات مبيرة من الاسلحة وهربوا الى قطاع غزة لقد انكشف امر حماس
للشعب المصرى وعرف الشعب ان حماس هى التى قتلت ابناءنا الجنود على الحدود فى سيناء فى رمضان قبل الماضى
وهى التى قامت باختطاف الجنود العائدين من اجازاتهم والتى تم الافراج عنهم فى عهد مرسى مقابل عدم تسليم المختطفين
لقد اكتشف الشعب العلاقة الحميمية بين حماس ومرسى والخطة التآمرية على بيع سيناء بمعرفة مرسى الخائن والذى
تجرى معه تحقيقات عدة فى تهم عديدة منسوبة اليه لقد انكشف دور حماس فى هذه الخيانة الكبرى رغم ماقدمته مصر
لحماس من مساعدات ومؤازرة ضد العدوان الاسرائيلى هذه هى حماس المجرمة

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام