الخميـس 08 رجـب 1435 هـ 8 مايو 2014 العدد 12945 الصفحة الرئيسية







 
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
محاولات لعودة الدبلوماسيين الغربيين إلى سوريا
أكد دبلوماسي يعمل في السفارة الرومانية أن "التطور الجدير بالذكر فيما يتعلق بسوريا هو أن الوضع الداخلي في سوريا بات اليوم أحسن بكثير مقارنة بالأشهر الماضية حيث استطاع النظام أن يزيد من سيطرته على الأوضاع وأثبت أنه قادر على التماسك والاحتفاظ بتفوقه وقوته في مواجهة المعارضة"

مضيفا إن الحكومة الرومانية بدأت تلعب دورا هاما فيما يخص العلاقات بين سوريا وسائر أعضاء الاتحاد الأروبي والجدير بالذكر أن عددا من الدبلوماسيين الأروبيين عادوا مؤخرا إلى سوريا كما أن بعض الدبلوماسيين الأروبيين الذين كانوا قد انتقلوا من سوريا إلى لبنان إثر بدء الأزمة السورية بدأوا الآن يقضون أياما من كل أسبوع في سوريا وبالتحديد في دمشق التي هي المكان الأصلي لأداء مهامهم الأمر الذي يعد مؤشرا على تحسن الأوضاع الأمنية نسبيا في هذا البلد.

> > >

التعليــقــــات
منذر عبد الرحمن، «النرويج»، 08/05/2014
هزجت اصدح ابتهاجاً وطرباً يوم صولته التي انتزع بها عنق (أم الدنيا) من مخالب أوباش الدجل والدين، شعرت بي من
فرحي كأنني مصري، ثم صرنا نتعرف على بطلنا، صار يطل علينا الزعيم ويتحدث إلينا عبر الشاشات، وعرفناه اكثر
فأكثر، بعد أن تحول إلى مرشح رئاسي مدني منكب على دراسة افضل اساليب الدعاية لنفسه في عرس انتخابي ليس فيه من عريس سواه، مهما خسر ويخسر السيسي من اصوات سيكتسح منافسه الآخرين، لأنه مهما تسرب من مده الشعبي
ذاك، بذلك الزخم الهائل الذي جعل ام الدنيا تقيم له عرساً مفتوحاً وإلى اليوم تردح به حتى وكأنها لم تكن لتنتظر أن تعثر
بين ابناءها الذكور على بطل، سيبقى المرشح السيسي طاغياً، كأنني مصري، ولِمً لا فهم اخوتي، ولو كنت مصرياً، لنمت
ليلة الإنتخابات مبكراً، كي انطلق مع خيوط الشفق، عازماً أن اكون في رأس الطابور، أول الناخبين، ولمجرد أن يُفتح لنا الباب، أرمي بورقتي في الصندوق.
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 08/05/2014
إذا كان السيسي خطاب دولة ففي المقابل صباحي خطاب ثورة لا تنتهي و لا يعلم لها قرار و لا استقرار ، و لم تكن له
بصيرة بحقيقة ما يدور و بأن الثورة بكل مكاسبها ستقع في حجر الإخوان ، و لا بحجم التآمر الخارجي الذي اكتنفتها ، و
لا بحقيقة اللاعبين من حوله حتى أنه تمنى بعد هزيمته في انتخابات 2011 لو تحالف مع ( عبد المنعم أبو لفتوح ) ، رغم
أن البسطاء أدركوا حقيقته كإخواني مستتر، كان ضد تحرير الكويت و هو موقف أخرق يضر بمصر! و دخل غزة متسللا
؛ لا ناصحا بل لكن داعما لحماس التي أقحمت غزة بإيعاز من إيران في حربين خاسرتين للمزايدة على العرب و لتشييع
شباب المنطقة ، يندفع بحماس خلف كل ناعق حتى و لو كان ذلك يضر بالقضية التي يناضل من أجلها ، اقترن اسمه ب(
كفاية ) و ( التغيير ) و ( 6 إبريل ) ..الخ و كلها أصبحت عند المصريين عنوانين لمؤامرات استهدفت مصر من داخلها،
لقد لمس المصري البسيط خطورة تلك الشعارات التي تجر البلاد إلى ما لا يحمد عقباه ، و الكلفة الهائلة لحالة الثورة التي
لا تهدأ و عدم الاستقرار،و منها الإرهاب الذي لم تعرفعه مصر من قبل و الذي قفز إليها كأحد سلبيات الثورة التي أهدت
الإخوان مقعد الحكم.
منذر عبد الرحمن، «النرويج»، 08/05/2014
لست متفائلاً بمستقبل مصر القريب وفي أي إتجاهٍ
سارت. فوضى المشاكل والعداوات ضربتها في
النخاع. مصر اليوم بحاجة إلى زعيم، ولم أرى
بين الوجوه وجهاً لزعيم. للزعامة قسمات ونظرة
وبريق. مستحيل أن تعثر على وجه من وجوه
صدارة المشهد اليوم فيه شبه من وجه سعد
زغلول. تلك القسمات الصلبة والنظرة القادحة.
ولا يمكن طبعاً أن ترى في العيون المنطفأة ذلك
البريق الساحر الذي كانت تشع به عيون جمال
عبد الناصر. حتى خصومه من زعماء الغرب
كانوا يتمنون لقاءه للتفرس بذلك البريق.
ولا يمكن أن تتخيل عبد الناصر يجلس في
مؤتمر صحفي ليتحدث للشعب في صغائر الإدارة
الداخلية. شح اسطوانات الغاز مثلاً. الزعيم
الحقيقي ينظر في الأفق البعيد والدولة تحته تعمل
ذاتياً كخلية نحل والويل للفاسدين ..
لو عرضت على أبله غريب صور جمال
عبد الناصر وصدام حسين والملك فيصل بن
عبد العزيز وهواري بومدين لتعرف عليهم دون
أن يعرفهم وقال لك أن هؤلاء زعماء.
لذلك انا حزين على مصر.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/05/2014
رحمك الله و والديك يا منذر ، أنت منذر لأعداء
الحق و الصدق و أعداء كل معنى جميل في هذه
الحياة ، الذين أحالوها إلى ركام من الأحقاد و
الكراهية ، و كادوا أن يستبدوا بحكم مصر و أن
يحولوها إلى غزة كبرى ، لا يحوم في سمائها إلا
البوم و الغربان و لا تسبح في أجوائها إلا
خفافيش الظلام ، أنت منذر لهؤلاء المتاجرين بكل
شيء تجارة بائرة عند الله خاسرة ، و لكن
بمشاعرك الفياضة أنت مبشر لأبناء مصر
الطيبين البسطاء الذين أعتقهم الله من سجن السنين
و من القهر باسم الدين ، نم مطمئنا يا أخي ليلة
الاقتراع ، نم نوما هنيئا ، فلن تستيقظ إن شاء الله
إلا على ما يسرك ، لتجد مشاعرك الطيبة و قد
سرت في نفس كل مصري يهرع مبكرا ليعطي
صوته نيابة عنك للرجل الذي أحببته و توسمت
الخير على يديه ، و إن شاء الله يمتد الخير إلى
شعوب أخرى حول مصر ، منها شعبك الطيب
الذي أنجب طيبا مثلك .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام