الثلاثـاء 13 رجـب 1435 هـ 13 مايو 2014 العدد 12950 الصفحة الرئيسية







 
مشاري الذايدي
مقالات سابقة للكاتب    
مصر: لسعة شوربة ونفخ زبادي
هل لأبي حمزة المصري بواكٍ؟
المهدي من المغرب
حسني مبارك يكتب نفسه
عجائب الزمان لابنة شعبان
«داعش» في السعودية
اشتهر يشتهر اشتهارا
أبوظبي وحفلة للعقل
عصر الفتنة الكبرى.. من جديد
هتلر بعيون خادمته
إبحث في مقالات الكتاب
 
قالتها «داعش».. لسنا ضد إيران

قالتها «داعش» باللسان الفصيح، إرهابنا وإرهاب «القاعدة» ليس موجها لإيران، عن قصد.

«قطعت جهيزة قول كل خطيب».

نحن لم نهاجم إيران امتثالا لسياسة مقصودة في عقل مخطط «القاعدة».. هكذا قال أبو محمد العدناني، المتحدث باسم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) في رسالة هجومية ضد أيمن الظواهري، المتهم بمحاباة النصرة ضد «داعش». قال العدناني، لسان «داعش»، بالنص:

«ظلت الدولة الإسلامية تلتزم نصائح وتوجيهات شيوخ الجهاد ورموزه، ولذلك لم تضرب الدولة الإسلامية الروافض في إيران منذ نشأتها، وتركت الروافض آمنين في إيران، وكبحت جماح جنودها المستشيطين غضبا، رغم قدرتها آنذاك على تحويل إيران لبرك من الدماء، وكظمت غيظها كل هذه السنين؛ تتحمل التهم بالعمالة لألد أعدائها إيران؛ لعدم استهدافها، تاركة الروافض ينعمون فيها بالأمن والأمان؛ امتثالا لأمر القاعدة؛ للحفاظ على مصالحها، وخطوط إمدادها في إيران».

في هذه الكلمات، صدقت «داعش» ومتحدثها، حيث الواقع يشهد على ما جرى، ولكنه لم يصدق حين زعم بأن «القاعدة» أيضا كفت «جهادها» أو شرها وإجرامها عن بلدان مثل السعودية ومصر وليبيا، رغم استغاثات الناس بالمجاهدين. فالسعودية ظلت تخوض حتى اليوم حربا شعواء مع مجاميع «القاعدة».

سبق لصاحب هذه الكلمات من (2005) الإشارة لعلاقة إيران بـ«القاعدة»، كان هذا يعتبر جنوحا في القول، لكن القوم اليوم كشفوا الستار ونشروا الأسرار.

لإنعاش الذاكرة.

* مايو (أيار) 2005 نشرت رسالة للقيادي القاعدي، المصري سيف العدل، الذي كان مقيما بإيران، وقد أشرف على تفجيرات مايو بالرياض 2003 يتحدث فيها عن علاقته بالأردني أبي مصعب الزرقاوي، وظروف هربهم من أفغانستان مرورا بإيران، فيما سمي بـ«الانسياح» في الأرض، حسب سيف العدل، وساح معه كثير من المقاتلين إلى إيران، واستغلوا هناك مقرات الحزب الإسلامي التابع للقائد الأفغاني حكمتيار، بعلم الإيرانيين طبعا.

* يونيو (حزيران) 2005 نشرت رسالة أيمن الظواهري الموجهة للزرقاوي أيضا يتحدث عن أشياء يهمنا منها هنا نصيحة الظواهري للزرقاوي مسؤول «القاعدة» بالعراق بالتخلي عن الممارسات التي تنفر الجمهور، ومن ذلك مهاجمة عوام الشيعة. ويذكر الظواهري زميله بأن إيران الشيعية تحتجز لديها قرابة مائة من «القاعدة» فهل نضحي بهم؟

نذكر أيضا، أين كان الناطق باسم «القاعدة» سليمان أبو غيث، وابن أسامة بن لادن، وصالح القرعاوي، مؤسس كتائب عبد الله عزام، وكثير من «نخب» قيادات القاعدة؟ بضيافة المخابرات الإيرانية طبعا.

إنه تحالف مفهوم، فإيران تريد أي ورقة تستخدمها لإرهاب خصومها في المنطقة، و«القاعدة» تريد أي طرف يساعدها، ولو كان الشيطان، لاستهداف البلدان العربية، وفي مقدمها السعودية والعراق ومصر.

على كل حال هذا الكلام صار معلوما الآن، درسه وشرحه، خبير أميركي مثل دانيال بايمان (أستاذ برنامج الدراسات الأمنية في جامعة جورج تاون) في دراسة بعنوان «تحالف مستبعد: علاقة إيران السرية بتنظيم القاعدة».

هناك من يريد أن يرى وهناك من لا يريد، بينهما يكمن الفرق بين الحقيقة والوهم.

> > >

التعليــقــــات
أكرم الكاتب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/05/2014
هؤلاء الشياطين دائما يقولون ما لا يفعلون ، بل و
يفعلون عكس ما يقولون ؛ قالوا أنهم هبوا لتحرير
الأقصي من دنس الصهاينة ، و إذا بهم يسعون
لتحرير بلاد الإسلام من المسلمين ، فيقتلونهم و
يذبحونهم في بلادهم و هم يكبرون كأنما يذبحون
الأضاحي ! يفعلون ذلك و لمّا يقوموا بعد بعملية
واحدة داخل إسرائيل !
و يقولون أن منهجهم منهج أهل السنة و الجماعة
، و إذا بهم لا يعملون خناجرهم إلا في ظهور
أهل السنة و الجماعة ، بل يستعينون عليهم بألد
أعدائهم الخمينييين ، الذين أعطوهم الأمان في
ديارهم التي صارت مأوى لهم و قاعدة انطلاق
للقيام بعملياتهم التخريبة ضد أهل السنة في ديار
العرب ! لقد جمع هؤلاء الأشرار صفات أفجر و
و أخبث فصيلين عرفهما المسلمون في تاريخهم !
دمرا ديارهم و شوها تاريخ الإسلام ؛ لقد جمعوا
بين صفات الخوارج و صفات المنافقين ، فهل
هناك شؤم و سوء طالع أسوأ من هذا الذي جاءنا
على أيدي هؤلاء ؟! .
طلال عباس، «بلجيكا»، 13/05/2014
منذ ظهور داعش في سوريا والعراق والجميع يعرف جيدا نواياهم وانتماءاتهم الصريحة لإيران التي جندتهم وتعرف جيدا
كيف توجههم وتجعلهم أداتها لنشر الفتن والقتل والدمار الذي أصاب دولنا العربية، خصوصا بعد أن أحسن إيران أنه لا
مكان لها في دولنا العربية التي حاولت جاهدة أن تخترقها من خلال جماعة الإخوان المسلمين التي سقطت فأظهرت إيران
لها البديل الذي يمثل المنقذ الأخير لتنفيذ مخططاتهم التوسعية، فلسنا هنا بحاجة لأي اعتراف منهم يوضح انتمائهم إيران أو
أنهم ليسوا ضدها، فالنتائج أظهرت ذلك جيدا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام