الثلاثـاء 11 ربيـع الاول 1440 هـ 20 نوفمبر 2018 العدد 14602 الصفحة الرئيسية
 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
سيف الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 05/10/2007
مقال جميل من الاستاذ السديري ولكنني امل ان يسمح لي بان اختلف معه لأن حرب القرم لم تكن سهلة ودراماتيكية بل هي موقعة ذات ابعاد استراتيجية تتصل بأسبابها التي تكمن في رغبة الروس آنذاك في توسيع نفوذهم في شبه جزيرة القرم على حساب الدولة العثمانية التي بدأ الوهن يتخلل اركانها كما ان للبعد الطائفي دوره أيضا لأن معظم السكان من الرومان كاثوليك ومرجعيتها في روسيا كما نعلم، في نفس الوقت دخلت انجلترا وفرنسا في الحرب الى جانب الدولة العثمانية ضد التوسع الروسى وانتهت الحرب في العام 1856م . وتصحيحا للتوثيق التاريخي فالحرب بدأت عام 1853م اما العام 1854م فدخلت فيه فرنسا وانجلترا هذه الحرب. الا انني اوافق الكاتب تشبيه حرب القرم بالحروب العربية الاسرائيلية من الزاوية الاستراتيجية لكون المستعمر هدف الى فصل المشرق العربي عن مغربه جغرافياً بتأييد ودعم قيام ما يسمى باسرائيل .
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 05/10/2007
أستاذ مشعل مقالك اليوم مضحك والتاريخ يقول ان حرب القرم هي حرب قامت بين روسيا والسلطنة العثمانية في 28 مارس عام 1853 م واستمرت حتى 1856 م ودخلت بريطانيا وفرنسا الحرب إلى جانب الدولة العثمانية في 1854 م التي كان قد أصابها الضعف.
صالحة الكعبي، «المملكة العربية السعودية»، 05/10/2007
أشاركك أستاذي كره العنف و الحروب .. وأحمد الله أني لم أكن موجودة عند قيام الحربين العالميتين الأولى والثانية وأرجو ألا أكون موجودة إذا حدث ووقعت الثالثة .. أنا أكره الحروب بأنواعها سواء كانت حروب نفسية أو كلامية حارة أو باردة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية .. كما أكره الديناميت ومخترعه وأرى أنه مهما فعل ليصلح خطأه فلن يغفر له العالم ذلك ..
صباح ابن داوود المغرب، «المملكة المغربية»، 05/10/2007
اريد ان اعرف فقط من اين تستمد معلوماتك؟؟؟ المرجو كتابة معلومات متاكد منها لان هناك ملايين القراء يطلعون عليها لاول مرة.
مهدي العبدي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/10/2007
عندما قرأت العنوان توقعت أن المقال حول حريق البطحاء الذي جعل ملابس العيد كلها في حريقة.
عبد الحكيم المرابط.، «اسبانيا»، 05/10/2007
بدأت الحرب العثمانية الروسية في ٣ يوليوز(تموز) ١٨٥٣في البلقان ، ٣٥ ألف جندي روسي يحتلون رومانيا التابعة للدولة العثمانية ، وتوالت الأحداث لحين إعتراف السلطان العثماني بأحقية الأرثوذكس في كنيسة القيامة في القدس ، هزم عمر باشا الروس في نهرالدانوب ، وساند الزعيم الشيشاني الإمام شامل القوات العثمانية ، تدخلت لندن و باريس فأغرقت سفنهم من قبل الروس ، عرض الإمبراطور نابوليون الثالث الوساطة بين الروس والعثمانيين فرفض القيصر الروسي، تمت معاهدة اسطنبول ١٢ مارس (آذار) ١٨٥٤ بين الدولة العثمانية وفرنسا وبريطانيا على أن لا تعقد أية دولة صلحا منفردا مع روسيا وبنود عسكرية أخرى ، أعلنت فرنسا وبريطانيا الحرب على روسيا في ٢٧ مارس(آذار) ١٨٥٤ ، نشبت عدة معارك أثناء حرب القرم أهمها سيفاستوفول بأوكرانيا دامت عاما ومات خلالها ٣٥ ألف قتيل وقادة عسكريين كبار، بعد توقف حرب القرم نشر السلطان العثماني عبد المجيد في ١٨ فبراير(شباط) ١٨٥٦ فرمانا عرف باسم المرسوم الهمايوني للإصلاحات والذي اعترف بحقوق أقليات دينية في الدولة العثمانية وكان محاولة لكسب ود الغرب . هكذا نتكلم نحن عنهم بعد قرنين من الزمان ؛ فكيف سوف يتكلم الناس عنا بعد الخريف القادم ؟؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع