الجمعـة 27 رمضـان 1438 هـ 23 يونيو 2017 العدد 14087 الصفحة الرئيسية







 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
ahmed alaoui/maroc، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2005
حياك الله ياغسان الإمام. تأتي دائما بتحاليل نرجو أن يفهمها العقلاء ويعملوا بها. لأول مرة أرى كاتبا مرموقا ينبه إلى ان الديمقراطية هي الدستور والقوانين التي تحت الدستور، والإجراءات الجنائية والقوانين العادية أو الاستثنائية. لله درك. لكن لا بأس، فسادات ساداتنا يصفون لهم من أجلنا ديموقراطية العبيد أما ديموقراطية الأحرار فتظل للأحرار الذين هم سادات ساداتنا وشعوبهم.
محمد عمر، «هولندا»، 30/08/2005
كل ما أتمناه من مؤسسات المجتمع المدني أن تتقدم باستفتاء يعرض على العراقيين فيه سؤال واحد لكل عراقي، هل ترغب في بقاء العراق في الجامعة العربية أم لا؟ وأنا على يقين وبعد ما ذاقه عرب العراق من ويلات إخوانهم العرب ومجاهديهم الذين يفجرون انفسهم بالأسواق والمستشفيات والمساجد ومن السب العلني والتشكيك في عروبتهم واتهامهم تارة بالعمالة لايران واخرى لاميركا، وبعد هذه الهدايا وقت الشدة من إخوانهم وجيرانهم العرب سيقول أكثر من 80 بالمائة من العراقيين لا نريد هذه العروبة والتي لم يشهد لها التاريخ العربي نظيرا. فالعرب حتى في الجاهلية كان لديهم حلف الفضول ومن أهم بنوده ان يكونوا خصما للظالم وعونا للمظلوم، ونحن العراقيون نريد أن نسأل إخواننا العرب شعوبا وحكاما هل صدام بأزلامه وغازاته الكيمياوية وسياراته المفخخة وقبوره الجماعية كان عادلا أم ظالما واذا كانت الاجابة وهي بالتاكيد بأنه ظالم، لماذا هذا الاستمرار في دعم الجلادين وجلد الضحية وهل يوجد في ديننا الحنيف ما يسوغ الدفاع عن الظلمة.
عبدالله الناصر، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2005
أمام صناديق الاقتراع ورأي الشعب، تسقط كل التحليلات والوصايات والتوجيهات، فالكل يتحدث اليوم نيابة عن شعب العراق، وسيقول العراقيون كلمتهم يوم الفصل إن كانوا يريدونها فيدرالية أم مركزية، عربية أم تعددية، إسلامية أم علمانية، ولكن هل سيحترم العرب رأي الشعب خصوصاً وأن الواضح أن كل الشعب العراقي سيقول كلمته في هذا الإستفتاء؟
نزيه اليكسى البحرين، «البحرين»، 30/08/2005
جاء في الدستور الجديد (الشعب العربي في العراق جزء من الامة العربية )معنى هذا ان العراق بلدا أجنبيا تنتمي جماعة منه للامة العربية ضارباً عرض الحائط الجغرافية والتاريخ وكأن العراق دولة في القارة الاوقيانية اوفي أميركا الجنوبية .
محمد عماد الدين، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2005
شكراً لك غسان الإمام على المقال وأزيد على شكرك للسوريين لتعديل الدسـتور وإنما شـكري معطر بالثناء والتقدير لسورية وأهل سورية وبكل والاحترام أيضاً لأن هذه الربع ساعة التي ذكرت قد وفرت على سورية كثيراً من المشاكل والمهاترات والتدخلات الغربية وغير الغربية وأبقت على استقرار البلاد التي تنعم بالأمن والاسـتقرار منذ أكثر من عشرين عاماً. وهـذا لا يعني الموافقة التامة على السرعة أو الطريقة التي تم بها تعديل الدسـتور وإنما على حكمة وتعقل السياسيين في سورية وتبقى للشعب حرية إبداء الرأي في عمل الحكومة أوالحق في النقد والمعارضة وأتمنى أن تتاح مساحة حرية أكبر - وأخيراً فإن الاسـتقرار والأمن هما بيت القصيد.
ali al-khafaji، «الكويت»، 30/08/2005
(حتى الإعلام العربي يقع في خطيئة قصر العروبة على السنّة. ننسى أن الشيعة في غالبيتها عربية، وإلا لماذا خرج مقتدى الصدر أخيراً متظاهراً ضد «الفيدرالية»، وضد مشروع الكانتون الشيعي الذي يروج له «دستوريو» الشيعة بتحريض وتشجيع من الدولة الدينية التيوقراطية في إيران؟) مع إحترامي أستاذ غسان الامام،لكن لاتحاول ان تفرض علينا حقائق بين الأسطر، فكيف سلمت بأن دليل عروبة التيار الصدري ومقتدى الصدر هو معارضة الفيدرالية هذا اولاً، وثانياًكيف سلمت أن إيران تحرض على قيام إقليم فيدرالي شيعي في الجنوب إنها مغالطات ليس لديك أي دليل عليها.
حسين علاء الدين، «رومانيا»، 30/08/2005
استاذ غسان الأمام يجب عليك وانت المثقف الحاذق والعبقري ان تكون بمستوى الفكر الثقافي الراقي وليس هذه التعابير التي كتبتها.
علي صاحب، «المانيا»، 30/08/2005
رداً على مقال الأستاذ غسان الإمام عن دساتير اصلاحية وقوانين قمعية أقول: عندما تتقاطع المصالح (ويلامس العرب الخطر فرادى و عمرو موسى القلق على عروبة العراق-كما يصفه الكاتب - ) واضيف لهم عدة مئات من المتظاهرين في تكريت وبعقوبة الرافضين لمسودة الدستور والذين رفعوا صورا لصدام وشعارات مؤيدة لمقتدى الصدر، كل هؤلاء ومعهم بالتأكيد كاتب المقال مع مجموعة من القومجيه والمتأسلمين عندما لايرتضون لبلد يريد ان يخرج من عنق الزجاجة التي وضعوه فيها فإن دستوراً كالذي سيعرض على الشعب العراقي للاستفتاء عليه لايروقهم بالتاكيد ، لانه يحاول لملمة الجسد العراقي الممزق اصلاً .
عبد الملك فراش، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2005
أود ان ان اسأل الاستاذ غسان الامام هل تحقق الدساتير العربية المجتمع المثالي الذي يضمن للمواطن العربي الحقوق السياسية والعدالة الاجتماعية والتعبير عن رأيه بدون مخاوف او اتهامه بالشيوعية يوم كانت الشيوعيةهى التهمة الاسهل او القائه فى السجن كما قال الفلاح المصري للرئيس حسنى مبارك ان صديقه الذى سلم على الرئيس اخذته الشرطه الى السجن، ان طغيان القوة أمر شائع فى العالم الثالث.
قيس سمير، «الاردن»، 30/08/2005
هذه واحدة من المغالطات التي مللنا نحن العراقيين سماعها ، وأقول للأخ ألذي اقترح الإستفتاء للخروج من الجامعه العربيه أن ألنتيجه ستكون نعم 90 بالمائة.
Kurdo Dost، «المانيا»، 30/08/2005
أستاذ غسان الأمام ارحموا العرب قبل الأكراد ، أنتم في عداد المثقفين الذين يقع على عاتقهم تنوير العقول وتغذيتها بالسلم الاجتماعي ، في مقالكم تشتم رائحة عفلقية فتقولون بشكل عام الدستور رمز الاستقلال والسيادة وهذا صحيح طبعا ولكن لماذا تصلون الى نتيجة أنها يجب أن تكون سيادة عربية قومية على الجميع ،هل تريدون دفع الأكراد باتجاه ما تسمونه بالانفصال ، لماذا وضع الشيعة والأكراد وكأنهم شعبين ألا تعلمون أنه في العراق شعبين بمفهوم الشعب أحدهم عربي والآخر كردي الى جانب وجود أقليات قومية أخرى طبعا ، ألا تعلمون أن بين الأكراد سنة وشيعة وأديان ومذاهب أخرى أيضا كما هو الحال لدى العرب وأي خطر على أمن العراق وأمن الأمة العربية بحصول الشعب الكردي على حقوقه القومية ضمن العراق وماذا تفهمون تحت مقولة الأمن القومي العربي ؟ اذا كان المعنى تعريب الناس فانكم من حيث لاتدرون تعارضون لابل تسخفون المتنورين العرب الذين قاوموا سياسة التتريك في الماضي .
علي قاسم(العراق)، «المانيا»، 30/08/2005
لك الله يا عراق فقد كثر المتكلمون والمنتقدون ولكن من منهم مد لك يد العون في محنتك هذه التي لا أبرء منها أحدا . اتوني بدستور كتبته أيديكم أو كان لكم رأي فيه حتى نقارنه بهذا الذي عندنا واتوني بلحظة كتلك التي ذقنا حلاوتها حين وضعنا أوراق التصويت ولم تكن هناك عيون مريبة تراقبنا .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام