الاثنيـن 15 رجـب 1431 هـ 28 يونيو 2010 العدد 11535 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
مهارة اللاعب السوري

أحد المسؤولين في الخارجية الأميركية برر التراجع وإعادة الاتصالات مع دمشق، من أجل إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد عثرتها الأخيرة، قائلا: من الصعب تجاهل السوري في أي عملية سياسية هنا. الأميركيون أرسلوا عددا من مبعوثيهم إلى دمشق، وأعضاء للكونغرس وبعض رجال الأعمال الذين أوحوا بارتباطاتهم بواشنطن، إلا أن العلاقة لا تزال باردة.

ومع أن السوريين أجبروا الأميركيين على التعامل معهم، فإن شيئا مهمّا لم يحدث بعد. لا يزال الحظر الأميركي على كثير من البضائع المهمة مثل التقنية، وقطع الغيار للطائرات. ودمشق بدورها لم تقدم شيئا لواشنطن، فلا تزال ترفض تحجيم علاقتها مع إيران، ولا تريد التخلص من المعارضة العراقية المسلحة، وتصر على إبقاء مكاتب حماس والجهاد الإسلامي، وعلى علاقة وثيقة بحزب الله. كل ما تغير منذ أن رحل جورج بوش وحل محله أوباما هو اللغة بين الحكومتين، لكن على الأرض استمر كل شيء كالسابق.

أعتقد أن السوريين أكثر العرب براغماتية. وهذا ما قاله الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلته التلفزيونية الأخيرة ردا على سؤال كيف لنظام علماني أن يتحالف مع نظام ديني مثل إيران، قال إنها مسألة توافق المصالح.

ولا يزال الجدل مستمرا حول حساب قيمة الدور السوري، هل هو مهم جدا؟ وهل سورية بالفعل مؤثرة؟ وما هي مصادر قوتها؟ إلى آخر التحليل الذي ينتهي عادة علميا بأنه دور موجود رغم كل محاولات تهميشه أو تجاهله.

عربيا، سورية اليوم هي البلد الوحيد الذي يلعب في الساحة بشكل مستمر، وفي كل الاتجاهات، ويمسك بالكثير من المفاتيح، رغم أن مصادر قوتها محدودة، فلا جيش قويا، ولا إمكانيات مادية كبيرة، وفوق هذا محاصرة أميركا. وسر قوة سورية هو في مهارتها السياسية، فهي تخترع أوضاعا جديدة، وتفرض أجندات لم تكن ممكنة في السابق، وتجعل المنطقة مشغولة في الاتجاه التي ترسمه، وليس العكس. بل، من ملاحظاتي التي أسجلها أحيانا في ربط الأحداث، وجدت أن السوريين مبدعون في اختراع قوى إقليمية وخارجية، وماهرون في استخدامها بشكل فعال. عمليا هم من اخترع الأتراك كوسيط في التفاوض مع الإسرائيليين أولا، بعد غياب دام نحو ثمانين عاما. وبسبب سورية صار رجب طيب أردوغان اليوم رقما مهمّا في اللعبة السياسية الفلسطينية والإيرانية!

قبل الأتراك منحوا دورا للإيرانيين، الذين من دون دمشق ما كان سيستقبلهم أحد في المنطقة. أيضا، اخترع السوريون الوسيط القطري، أثناء الخلاف مع الرياض، فمكنوه من حل الخلاف اللبناني الداخلي، ووسعوا نشاطه في الشأن الفلسطيني المرتبط بحماس. كما لا ننسى أن السوريين، الذين كانوا على خلاف مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، هم من أعطى نيكولا ساركوزي دورا في المنطقة، وجعلوه وسيطا غربيا وحيدا، الذي بدوره سعى لفتح خط لدمشق مع واشنطن. من دون السوريين لم يكن لساركوزي أي دور هنا.

ومع أن المهارة السورية في اللعبة السياسية متفوقة، فإنها تعاني من علّتين، كونها مؤقتة ودون مكاسب رئيسية. أعني أن دمشق مضطرة إلى اللعب المستمر للمحافظة على وضعها، وهذا أمر مرهق جدا. كما أن لعبة خلط الأوراق، ومحاصرة الخصم، ومنعه من التقدم على الأرض لا يمنح دمشق ما تحتاج إليه لمستقبلها، سواء في النزاع الأهم مع إسرائيل أو إنهاء الضغوط الدولية عليها بشكل نهائي. مع هذا يمكن أن تقول دمشق إنها تلعب من أجل البقاء في وجه محاولات إلغائها.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
إبراهيم الحربى، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2010
لا يمكن لنا ان نعتبر تواجد حماس والجهاد على الاراضى السوريه ورقه ضغط بيد سوريا لان كلتا الحركتيين منبوذتين حتى على المستوى الرسمى العربى, كذلك تحالف سوريا مع ايران خصوصاً مع
محاصره المجتمع الدولى بأسره لإيران سياسياً لا يمكن ان نسميه ورقه ضغط , سوريا تضع نفسها فى عكس اتجاه الرغبات الدوليه وبذلك يحاول الجميع ثنيها عن التقارب مع ايران و حماس وغيره , وهى بذلك تريد الثمن المتمثل فى الجولان اولاً ثم بلعب دور فى المنطقه , لكن الكاتب محق لأن هذا مرهق سياسياً و يتطلب نفساً طويلاً و استحداث اوراق ضغط جديده , لكن السورى عينه على ابواب واشنطن
مهما تنكر لذلك المهم ان يحصل على ما ذكرته سابقاً , وربما هذه شطاره لكن الاوراق نفذت ونفذت معها الحيل السياسيه دون الاستفاده من الابحار عكس الرياح الدوليه , مع استمرار الحصار الغربى عليها و توقف عجله النمو تقريباً , لكن واشنطن تتعامل بغباء مع دمشق وهى تستطيع كسب ودها وابعادها عن
طهران بأقل مما تتصور, فقط بالضغط على اسرائيل والدخول فى مفاوضات جديد كفيل بابعاد السورى عن الفلك الايرانى الى غير رجعه لكن واشنطن لا تريد بسبب إسرائيل.
Ahmad Barbar، «المملكة المتحدة»، 28/06/2010
سر براعه اللاعب السوري خارجيا هو احكامه السيطره على الوضع داخليا و خصوصا وضع الاقليه الكرديه ومنع ادنى متنفس خصوصا مع عمل مقارنه بسيطه للوضع العراقي، فالحكومه العراقيه السابقه ايام السبعينات عملت متنفسا بسيطا للاكراد نالوا منه بعض متطلباتهم ندمت عليها كل الحكومات المتعاقبه اشد ندم لدرجه ان هدم الدار صار من داخل الدار بسبب الامان لمن كانوا يظنونه من اهل الدار، اطالب الحكومه السوريه ان تعطي السوريين الاكراد بعضا من المتطلبات التي طالب بها جارهم الكردي العراقي و من المؤكد انهم لن ينسوا هذا الفضل و لن يطالبوا بجيب آمن و لن يطالبوا بالوصول للفرات اولا ثم البحر ثانيا و لن يهاجموا الجيش السوري من الخلف و لن يتحالفوا مع اسرائيل في الخفاء ضد دمشق ولن ولن ولن ، ماداموا قد عملوا اتفاقيه شبيهة باتفاقيه 11 اذار (غلطه صدام حسين).
د. حســـن العويـســــــي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
طبيعة الصراعات المتزامنة في سوريا و محيطها العربي والاقليمي وخيارات اللعبة السياسية والدبلوماسية اللتان أجادهما
اللاعب السياسي السوري بأساليبه التجارية بالتعامل مع توازن المعطيات المحلية بتوفيقية و مصلحية وبراغماتية تتقدم
على الاخرين بالكثير. فالتاجر السياسي السوري تعلم الاسلوب من شقيقه تاجر السلع والبضائع: فنوعية البضاعة والسعر
يحددها الربح للمتاجر المتمرس. سياسيا أن عدم الاستقرار في بدايات القرن الماضي تحول الى هدوء داخلي مستتب
بتسلط الاقلية لانها ستكتسح وتباد خاسرة بأي صراع داخلي مع ضعف داخلي عسكري ومالي مقصود ليتوجه الاكثرية
للتكسب والابتعاد عن السياسة فهي لها اهلها. هذه العوامل بدون شك وبالذات التوجهات البراغماتية أملتها ظروف المواجهة
المباشرة مع اسرائيل رغما من الثقل العربي القومي تجاه قضية فلسطين: أي ملاءمة الظروف البيئية والمناخية السياسية
لتدعيم أسس الاستقرار وهذا مكسب كبير للنظام لعدم خطورته: يسمح للنظام السوري احتلال لبنان والعبث به ولايسمح
للعراق أو نظامه لأن يأكل طعامه مرياً..هنياً. والعراق نوعياً مؤهل للتطور والتقدم ولكن خبث الجيران و الخوف منه
عاملا كسر ظهر العراق
majed/USA، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
لقد برع الأستاذ الراشد في تحليل الموقف السوري و وصفه إياه باللاعب الماهر وهذا مكسب حقيقي وهام نالته سوريا من خلال واقعها الحالي الاستراتيجي و مهارة قيادتها السياسية، و أعتقد جازما أن سوريا ستحصل على ما تريده من كافة الأطراف عربيا و دوليا بما في ذلك عودة الجولان السوري المحتل، وإن غدا لناظره قريب.
عبد الله سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
شكراللكاتب عبد الرحمن الراشد, وكنت أتمنى أنهذه المقالة جائت قبل ثلاث سنين مثلاً.. فهي عقلانية وواقعية ولكنها متأخرة أيضاً وتجاهلنا هذه الحقيقة بناءاً على مشورة أشخاص أما قليلي الخبرة أوشئ آخر ,, حسناً لنترك المكابرة ولن يعيد هذا لسوريا اعتبارها.. وسوريا اليوم لا تريد العودة الى لبنان لتمرير سياساتها ,فلبنان أصبح ضيقاً فخلعته, واللعبة اختلفت الآن وعلينا أن نكون لماحين, هناك شئ في سوريا يسمونه حساب الحقل وحساب البيدر .. وهي لعبة طريفة في التعامل حسب مقتضايات المصلحة في اجراء العمليات الحسابية,, المدرسة السورية بسيطة في التكاليف ولكنها مريرة وصارمة ودقيقة ومرنة في نفس الوقت وتحتاج الى عقول سريعة البديهة تنتهز الفرص وتعيد ترتيب الأولويات بعد كل خطوة ,, وتقوم بجني الأرباح مبكراً وطرح مزيد من الأوراق الثانوية لارباك الخصم بعمليات اشغالية .. السوري لا ينتظر الزبون بل يخرج للشارع ويفتش عنه ..
فيما كان لسوريا مئات الشخصيات المخلصة في لبنان بقينا نراهن على حصان واحد وهو سنيورة لمدة سنوات طوال ,وعجزنا عن رمي ورقة جديدة كالصلح في وجه السوري لارباكه, والخطأ نكرره من الفرات الى النيل,
سند بن سعود، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2010
أخي الكريم رعاك الله السؤال الذي يبحث عن اجابة هو ماذا استفاد المواطن السوري من هذه المهارة السياسية؟
صابر حسنين، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2010
ولا تنسي شيء مهم، وارضهم محتلة!... عماذا تتحدث، اى دور الذى تتحدث عنه، بلد تأن من الفقر والحصار والقبضة الامنية، وانت تتحدث عن مهارة اللاعب، اى مهارة، نرجو من الكاتب احترام القارئ، سوريا ليست فى المريخ.
فاطمة، «قطر»، 28/06/2010
السورين يملكون مهارة في أدارة حكمهم بما يملكون من ذكاء في بلورة سياساتهم الخارجية و بذلك خرجوا من عزلتهم ومن حصارهم وأصبح الكل يطلب الدور السوري ويربط بأي سلام في المنطقة لن تكون بمنىء عن سورية.
سالم باعشن، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
جميل ما تكتبه. توصيف لواقع الدبلوماسية السورية، وبصورة أعم للسياسية السورية الإقليمية؛ هذه هي سوريا منذ الاستقلال. سوريا بلد يعج بالمتعلمين والمثقفين من ذوي المهارات منذ ما قبل أربعينيات القرن الماضي. هي بوتقة فكرية تتجانس فيها الفرنكوفونية مع العروبية والتركية والانجلو سكسونية فتشكل أرضية واسعة لاخيارات الدبلوماسية السورية. غاية المؤسسة الدبلوماسية هي المحافظة على الوضع وأحسب أن السوريين كما أشرت حققوا هذا بتكلفة مرهقة، وهذه هي البرغماتية بعينها. لا خيـل عندي أهديها ولا مــال *** فليُسعد الجهد إن لم تُسعد الحال.
أبو عبدالمنعم، «هولندا»، 28/06/2010
شكرا للأستاذ عبدالرحمن الراشد لاهتمامه بهذا الموضوع. فقط أريد أن أضيف أن الحياة حركة دائمة وعلى الجميع أن يبحث عن مصالحه وهذا ليس إدانة. ولم يطعن السوريون العرب في الظهر, هم يعرفون مايدور حولهم ويحاولون فن الممكن ضمن الإمكانيات والموارد المتاحة. وبالتأكيد لم يكونوا ليحققوا الكثير لولا
اعتمادهم على الظهير العربي الرسمي والشعبي بالاضافة إلى القوى العالمية الخيرة.
علاء مارتيني، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2010
سيدي الكريم ، النظام السوري علماني من الخارج لكنه علوي متحالف مع الشيعي من الداخل ثم إنه
ليس تحالفا مع إيران بدليل إنشاء الكثير من الحسينيات الشيعية في جميع أنحاء سورية، و دليل تزايد نسبة التشيع في سورية باستغلال الايرانيين لفقر الشعب السوري المدقع المفتعل من قبل الحكومة السورية و
إعطائهم رواتب شهرية لهم مقابل التشيع، ثم إن تحالفهم مع الاتراك مقابل التنازل عن لواء اسكندرون او تجاوز الخلاف حول لواء اسكندرون إلى أجل غير مسمى، إضافة إلى التفات الأتراك إلى الشرق العربي (هم دخلوا إلى الشرق العربي كما يريدون عن طريق سورية) ثم إن مهارة اللاعب السوري كما قلت هي
لسبب واحد فقط و هو الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي ما زال يحكم البلاد و هو في قبره و ما زال السياسيون السوريون في عهد الرئيس الأب موجودون حتى الآن، مثل فاروق الشرع و وليد المعلم و غيرهم، لو كان حافظ الأسد حيا يرزق حتى الآن لم يكن يسمح لإيران و بهذه الدرجة من التحالف بين الدولتين حاليا ان يتغلغلوا في الداخل السوري و ينشرون ظاهرة التشيع رغم انه من الطائفة العلوية (شعبة من المذهب الشيعي).
hasan mustafa، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
السلام عليكم, الدور السوري موجود منذ الازل ولا يستطيع أحد تجاهله إلا إذا كان غبيامثل بوش الذي كان يعتقد أنه شاطب لكل بلد لا تعجبه وكأنه رب العزه, ولكن بوش ودع والشاب بشار ما زال وجوده وحيويته تبشرنا بزمان أفضل إن شاء الله فالشام شام العرب جميعا وليست شام السوريون وحدهم وهم أهلنا ولا تتوقف دعواتنا لهم بالنصر على أعدائهم سواء منهم المستعربين أم الصليبيين أم اليهود فهل تستطيع حضرتك أن تدعوا لهم بالنصر أم أن ذلك الدعاء مرهون بنصر ألأمريكان والصهاينه.
عمر زمزمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
سيدي الكاتب هل من المنطق والمعقول ان تطالب اميركا سوريا باخراج الفصائل الفلسطينية من ارضها (سوريا) وهي فصائل سواء اتفقنا حولها او اختلفنا انما هي في النهاية تناضل من اجل تحرير ارضها في الوقت الذي يتواجد في اميركا اكبر تجمع صهيوني يعادي ليس العرب فقط بل كل من يقف امام فكرة الصهيونية العالمية منظمة ايباك الارهابية الداعمة للاحتلال وليس هذا وحسب بل انها منظمة تمارس الارهاب مع كل من تسول له نفسه بالوقوف في وجه اسرائيل او يعارض سياساتها شكرا سيدي لسعة صدرك وقبولك للراي الآخر
Hassan D، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
يقال أن (في الحركة بركة) لذلك فان سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد ترى انه لتتمكن الدولة من تعزيز وجودها واستعادة حقوقها المسلوبة والحفاظ على مصالحها (بالرغم من ضعف امكاناتها كما ذكرت) فلابد من استمرارية الحركة لحشد الاصدقاء وتعويض الحلفاء للوصول الى الغاية المطلوبة و باسلوب ذكي و ناضج و غير متهور.
rashedali، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
ارى ان سوريا يهمها استمرار الوضع كما هو عليه دون حلول لان وضع الحكم في دمشق سيواجه استحقاقات خطير ان تم حل سلمي للجولان لان التذمر الداخلي اكبر مما يتحمله النظام ولن يكون قادر على الصاق العماله للصهيونية والامبريالية للمعارضين وستكون دمشق مطالبة باعطاء المواطنين حقوق حرموا منها ومطالبين بديمقراطية لا توجد في قاموس البعث لذلك يفضل البعثيون بقاء الاوضاع لانها مريحة لهم فهم كالمنشار طالع واكل نازل واكل فأن اقتربوا من ايران قبضوا وان وعدوا بالابتعاد قبضوا و لاتزال المتاجرة بالقضايا هي سيدة الموقف السوري.
د.لقمان المفتي/كردستان العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
لم أعرف بأن سوريا كانت لها علاقات جيدة بدولة عربية يوما غير فترات قصيرة و كل التدخلات التي قامت بها كانت ضد المصالح العربية عكس المملكة الأردنية الهاشمية التي كانت دائما لها مواقف مساندة للدول، فسوريا وقفت ضد العراق في حربها مع أيران و وقفت ضد مصر و ضد الأردن و ضد لبنان و تدخلات السوريين في لبنان جلبت الكارثة للأخوة في لبنان، اي دور هذا التي تلعبه سوريا في المنطقة لا فادت نفسها و لا فادت غيرها، أذا كانت تعمل ضمن حدود كرامتها فقد مس الأسرائيليون بكرامتها عندما قصفت الطائرات السرائيلية مفاعلها النووي و لم يحركوا ساكنا، أستاذ عبد الرحمن نحن لا نشك في أتقانك للفهم السياسي للمنطقة ولكن أسمح لي أن لا أوافقك الرأي لأنني أرى بأن السوريين ليسوا بلاعبين.
الشربيني المهندس، «مصر»، 28/06/2010
قبل ان تخرج الكارت أيا كان لونه يا استاذنا الكبير تذكر الملعب هو الحكم بلغة المونديال فقد خرجت ايطاليا وفرنسا من الدور الأول رغم امكانياتها الهائلة وكونهما ابطال المونديال سابقا هكذا يجب الا نتعجل الحكم علي سوريا فيكفيها انها ما زالت في الملعب بل وتتنوع خططها فمن كان يظن أنها ستأنف اللعب بعد خروجها من لبنان لتعود اليها بدور جديد وتكسب السعودية وتركيا وايران والخليج ويستمر زئير الاسد عاليا ويبدو المعلم صاحب مهارة خاصة ونتوقع من سوريا الكثير وياليت كان اللاعب علي الجانب العربي الآخر كان مثلها
علي، «اليمن»، 28/06/2010
إلعبها صح و هو ما يقوم به النظام السوري باقتدار فامسك الخيوط كلها بيده و جعل الاخرون يرضخون لمهاريه لكن النظام المصري العتيق افلت الحبل على الغارب و انتظر حتى تأتيه الأوامر من تل ابيب او من واشنطن فصار الوعاء فارغ لا يدري من امره شيئا و هكذا كل دول الاعتلال العربي.
محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
السوريون يتلاعبون بمصير الامه العربيه بأكملها و عادة يستخدمون الغير لكى يحارب بالنيابه عنهم و الان يستخدمون الانقسام الفلسطينى و وجود قادة حماس فى دمشق لكى يثبتو دورهم و من ثم يساوموا و يقبضوا الثمن بالاصح سياسه لئيمه نحن هنا من فلسطين غزه نتمنى أن يحصل السوريون قريبا على نصر مثل نصر الفرقان السيد خالد مشعل أهدى نصر الفرقان لسوريه نتمتى ان يكون من نصيبهم بحق و لسوف نرى أثار النصر الالهى على سوريا.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
اقول ان مهارة اللاعب السوري جاءت بعد توقيع السلام المصري الاردني الاسرائيلي ولو انها ادخلت هذا المشروع بالسلام ومعهم الفلسطنيون واللبنانيون لكان كل شيئ هادئ في الشرق الاوسط ولما كانت كل هذه الحروب المجنونة الاجرامية التي ازهقت الارواح وبالصدفة وربما بالتخطيط جاءت ثورة الخميني بعد مشروع السلام 1987 وكانت في 1979 او 1980 لا اذكر ووجدت سوريا ضالتها وتهميشها من مشروع السلام بالنظام الخميني الذي اعد شعار الموت لاسرائيل وامريكا فتمسكت به وكانت على خلاف مع البعث العراقي فوقفت مع ايران الخميني وبذلك قويت واصبحت لاعبة بدلا من ان تكون ملعوب بها كما انها استفادت بالاموال الايرانية والاسلحة الايرانية بالتمويل ام مباشرة وستظل لاعبة بايران وحزب الله وحماس والان تركيا التي استقوت بها على اسرائيل وقرب افول النظام الايراني هل هي مصادفة او القدر ام مخطط مرتب كلما ضعف حلفاء سوريا واقصد ايران والعقوبات والثورة الاصلاحية جاءها المدد ممثلا في تكيا التي هي اقوى من ايران واقوى من اسرائيل وبتركيا زادت سوريا قوة انه من حظها باستمرار اللعب والتاثير واسال اخيرا هل حقيقة الانتهاء من النظام الايراني في صالح السلام
طارق احمد الامين، «السودان»، 28/06/2010
الاخ عبدالرحمن الراشد لماذا انت متخصص فى مهاجمة النظام السورى
rashedali، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
اجادوا اللعبة لانها سر بقائهم فأن تم التحرير فماذا سيبقى تهمة لمعارضيهم لان الامبريالية والصهيونية ستختفي من قاموسهم فهم تعودوا على اتهام معارضيهم من المطالبين بالحريات او تداول السلطة او الديمقراطية او غيرها بالامبريالية والصهيونية والوضع الحالي اكثر راحة لانه يوفر جو مريح للمتاجرة على جميع الاطراف فالقبض شغال من الطرفين فلماذا التغيير ولسان حالهم يقول الله لايغير علينا لان الجولان لاتساوي ولاتضيف لهم شيئا ذو قيمة اقتصادية او تجارية لان اهلها يمتلكونها ولايوجد بها شبر لغيرهم فماذا يعني حكمها لهم الا وجع الراس
علي الجابري، «الامارت العربية المتحدة»، 28/06/2010
مساكين تلك الدول، شعوبها خائفه، أنظمتها جمهوريه وإسلوبها ملكي، الفساد فيها ثقافة، التماسك بين فئات المجتمع قائم على عدم إقتناع فقط بالقوة، وقد يحققون مكاسب من خلال المناورات السياسة واللعب بالأوراق المتاحة بشكل يخدم مصالحهم الراهنه على المدى القصير، لكن ياحسرة لايوجد مشروع وطني ملهم لينهض بمن ينهض على المدى البعيد.
علي الجابري، «الامارت العربية المتحدة»، 28/06/2010
مساكين تلك الدول، شعوبها خائفه، أنظمتها جمهوريه وإسلوبها ملكي، الفساد فيها ثقافة، التماسك بين فئات المجتمع قائم على عدم إقتناع فقط بالقوة، وقد يحققون مكاسب من خلال المناورات السياسة واللعب بالأوراق المتاحة بشكل يخدم مصالحهم الراهنه على المدى القصير، لكن ياحسرة لايوجد مشروع وطني ملهم لينهض بمن ينهض على المدى البعيد.
محمد، «الكويت»، 28/06/2010
بالضبط إنه توافق المصالح ، و بالإمكان فك الارتباط السوري الإيراني و كذلك الارتباط مع حركتي حماس وحزب الله ، و ذلك عبر إعادة الجولان المحتل لسوريا ، أو تقليم الأظفار الإيرانية في المنطقة وهو أمر مستبعد في المستقبل المنظور، الولايات المتحدة تريد فك الارتباط دون ثمن معتبر يرضي الجانب السوري ، وبغير إعادة الجولان لن يحصل ما تتمناه دول الغرب ، سوريا بحاجة إلى إيران لأنها قبل ذلك كانت دون حلفاء بالمنطقة ، وهنالك أثمان دفعتها سوريا ومنها الصمت المطبق تماما عن إقليم الاسكندرونة الذي كانت تطالب به من قبل تركيا ، وطردها للأكراد الأتراك و زعيمهم المسجون في تركيا ، كما أن العقوبات أضعفت الاقتصاد السوري الضعيف في الأصل ، بيد أن التعنت الإسرائيلي في إعادة الجولان يضعف دور الولايات المتحدة في المنطقة ويضيق خياراتها ، ويزيد من الارتباط السوري بإيران والحركات التي تأتمر بأمرها ، كما أن سوريا حاليا لا تستطيع الخروج عن السياسة الإيرانية العامة و هو أحد الأثمان المدفوعة مقدما ، لكن لتوافق المصالح فلن يكون هذا بالأمر العسير ، و لعل سوريا تراهن على الزمن و معركة الانتظار و هو يسير في صالحها ما لم تستجد أحداث أخرى.
رحمن الجابري، «ايطاليا»، 28/06/2010
ماذا نريد أن تفعل سوريا والابواب العربيه مغلقه أمامها بحجة علاقاتها الاستراتيجيه مع أيران؟ من حق النظام السوري الاعتماد على براغماتيته والاحتفاظ بنظامه الحالي حتى لايكون لعبه بيد أشقائه يفعلون به مايشائون كما فعلوا ومازالوا يفعلون مع القضيه الفلسطينيه دون حل. وهاهو العراق الجديد يدخل عامه السابع دون مساندة أشقائه لا بل معاداته بحجة ولاء سياسييه الى أمريكا والى أيران وكما يقول المثل العراقي (وعلى هل الرنه طحينج ناعم) ولانعرف متى يكون للعرب كلمتهم ووحدتهم حتى نتخلص من هذه الاوهام القاتله. شكرا جزيلا
عبداللطيف، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
ليس هناك مهاره ولاهم يحزنون الواقع ان النظام السوري نظام معزول بسبب عداءه لاسرائيل وعدم توقيعه معاهدة سلام اسوة بمصر والاردن وتحالفه بايران ضروري بسبب وجود حزب الله في لبنان المرتبط استراتيجيا بسوريا وسوريا بعد زوال الاتحاد السوفييتي اصبحت ضائعه ومرتبكه واعتقد ان الخيار الصحيح لها هو التقرب من تركيا وفي مرحله لاحقه اوروبا لكونها من دول البحر الابيض المتوسط اما ايران فضررها على سوريا اكبر من نفعها ومشكلة السوريون التمسك بمبادىء قديمة عفا عليها الزمن كالقوميه العربيه والنضال القطري حيث ان عالم اليوم اصبح متداخل والعدو اصبح صديق والصديق اصبح منافس والمنافس اصبح هو العدو وظهرت الشركات العالميه متعددة الجنسيات التي اصبحت هي الحاكم الفعلي وسوريا حتى الان لم تستوعب هذه التغيرات المتسارعه التي تجعل من العالم قرية صغيره.
jay nahlawi، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/06/2010
أحب أن أذكر بأن الاعب السوري بارع لأنه بلا دعم عربي لا عسكريا ولا اقتصاديا و هو مجبور أن يلعبها بهذا الشكل وأن يتحالف مع ايران وتركيا وأن يدعم منظمة حماس و حزب الله و إلا لبقى بلا دور اقليمي و لم تتفاوض اسرائيل معه و لو بشكل غير مباشر.
ايهاب محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
اللاعب السوري للاسف لا يعرف أين الملعب, فمنذ عام 2003 أعتقد إني أول من ناديت بتحالف سوري إيراني بعد غزو العراق, و لكن بشرطين 1- عدم الإرتماء في حضن إيران2- عدم قطع العلاقات مع الدول العربية و لكن ما حدث هو العكس مما أدي الي ابتلاع إيران لسوريا, فلم تعد بحاجة الي النظام السوري, لوجود ممثليين كثيرين لها في دمشق و على رأسها ممثل الحوزة, و أتذكر قول الرئيس مبارك (أن ولاء الشيعة لإيران مهما كانت أوطانهم) و هذا ما حذر ايضا منه الرئيس صدام في رسالة أرسلها في أواخر أيامه لدمشق بإلاضافة الي وجود مربعات أمنية في كل مكان, مما تسبب في كثير من المشاكل داخل سوريا مثل قتل (عز الدين الشيخ خليل لحماس ، مغنية لحزب الشيطان ، و تفجيرات الاتوبيسات الايرانية) فماذا فعلت سوريا لتكون لاعب ماهر ؟ هل حررت الجولان ؟ هل يعقل أن دولة تضرب 3 مرات بالطائرات في 5 أعوام ؟ ثم لا نسمع منها سوي الكلام، ثم تكون لاعب ماهر، إذا كانت هذه هي المهارة, فهنيئا لها !!!
رحمن الجابري، «ايطاليا»، 28/06/2010
كذب من قال ولاء الشيعه لايران مهما كانت أوطانهم. ومن ذا الذي كان يحارب عام 1980 في حرب المقبور صدام مع أيران ؟الشيعه كانوا في مقدمة الجيوش وكذلك مدنهم في الجنوب وكان العرب يشيدون بالمأثر العراقيه أنذاك .ولم نسمع منهم مثل تلك الاكاذيب والتلفيقات لان المقبور صدام كان يدفع من أموال العراقيين وبسببه تقوة أيران على العرب واصبحت من الدول التي تحاول أنتاج القنبله النوويه واليوم نسمعهم يتهمون الشيعه العرب في العراق بالولاء لايران. انها مغالطات سوف يحاسب عليه الله والتاريخ ولن يرحم أحد. شكرا جزيلا
ابو طلال، «قطر»، 28/06/2010
اللاعب السورى بارع ولو نرجع على ارض الراقع فلانجد دول مثل مصر والسعودية فكلهما مرهونين لى امريكا واكبر دليل حرب لبنان وغزة مع انهم اكبر دولتين عربيتين امالاعب السورى استطع بدعم المقاومة عسكريا وفتح الحدود مع لبنان والتحرك على المستوى الاقليمى والعلمى وبحرب غزة فرض الاعب السورى قمة غزة قى قطر رغم معارضة السعودية ومصر واستطع الاعب السورى انيدفع الى الساحة لاعبين جدد بالمنطقة قطر وتركيا
محمد منير شراباتي، «قطر»، 28/06/2010
الاعب السوري يستهدف تسجيل هدف وحيد وهو الحفاظ على مكتسبات النظام اي البقاء الى الابد يابشار حافظ الاسد، دون النظر الى اي مصحة للشعب وللعروبة وللاسلام، النظام السوري مستعد للتحالف مع الشيطان بشرط ضمان بقائه ابديا ...
خالد مجيد، «بلجيكا»، 28/06/2010
الکل يعرف بأن اللاعب السوري ينزل بأحد عشر لاعبا ايرانيا في الساحة لو اخرج الفريق الأيراني‌ من الساحة لنفذ اللاعب السوري بجلده‌ من الساحة.
riskability، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/06/2010
عندما كسرت مصر ثنائية الحرب الباردة وانتقلت للوسط كثمرة لا تقدر بثمن لانتصار اكتوبر, لم يكن لدى سوريا الامكانية فبقيت اسيرة الطرف الذي بدأ ينسحب وينهارالاتحاد السوفيتي فاصبحت وحيدة ومعزولة ومدفوعة (قدرا) باتجاه وحيد ومعزول آخر ايران .. العلاقة معقدة وربما مصلحية ولكنها في الجوهر طارئة وعابرة مهما تعمقت .. وصف بشار الاسد لاسرائيل على بي-بي-سي بالمهووسة باشعال الحرائق وصف دقيق يتوازى مع رؤية سعود الفيصل في النيويورك تايمز التي لاقت اذنا عالمية لصناع قرار صاغية .. سوريا معروفة
تاريخيا والمرة تلو الاخرى بدقة الحسابات وارى في الافق ابتعاد بخطوة ثابتة عن النظام الايراني الآيل للانهيار .. وعلى من اختاروا ان يكونوا ادوات واهمين ان العلاقة السورية - الايرانية ثابت ان يستوعبوا حركة التاريخ التي لا تقف عند محطة .. اي محطة
امير رحيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/06/2010
استغرب جدا من وصف السيد الراشد لمهارة اللاعب السوري وفي نفس عدد الجريدة يطل علينا الرئيس الاسد بفلسفته المعتادة واستخفافه بالمجتمع الدولي والعقوبات على ايران. هذا التحدي يذكرنا بموقف صدام. ولعل مجتمع الاسد المفضل اليوم يشمل المنبوذين مثل قادة ايران وفنزويلا. الفشل السوري يتمثل باستمرار احتلال الجولان وكلما تمر السنين تصعب عودتها الى سورية. البلاد تئن من الفقر والبطش مستمر كما هو. انجاز الاسد الوحيد في العقد الماضي هو الخروج من لبنان وحتى هذا قوٍض بتورطه في قضية اغتيال الحريري والاستمرار بدعم حزب الله.
ايمن الجابر، «كندا»، 28/06/2010
النظام السوري جزء من مخطط غربي طويل الأمد. الهدف تحويل الصراع الإسرائيلي العربي إلى صراع مذهبي، شيعي سني عبر ايران. التي منذ ثورتها التصديرية دخلت المنطقة بعدة حروب، والهدف افراغ فوائض النفط العربية. المستقبل ، في شرق اوسط جديد، دويلات، ونظام سوري على الساحل لمن ساعد في كل هذه الإضطرابات. لكن النظام السوري لاعب غير مطيع كما يجب، يحاول القرقعة، حيث بوش طلب تغيير سلوكه، وحمته اسرائيل؟ في تصريحات مشهورة. لذلك كل ماحدث وسيحدث من مصائب ومشاكل في المنطقة ، سيكون لسوريا دورا به. حماس، حزب الله، النووي، تركيا، لبنان، ايران؟ واليوم هوغو شافيز، وامريكا اللاتينية، لادخالهم لعبة قد يستفيد منها النظام مستقبلاً.. اشك في ان النظام السوري غير داخل في هذا لمخطط.. قال بوش في الماضي حاربنا الشيوعية وانتصر عليها، وفي هذا القرن، سيحارب التطرف الإسلامي، اي سيحارب المنطقة ويفتتها.. والإستراتيجيات الأمريكية لا تتغير وإن تغير اللاعبون بها.. بانتظار الوقت المناسب.. النظام السوري جزء من هذا المخطط ..لتغيير خريطة الشرق الأوسط.. وتفتيته مستقبلاً
خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/06/2010
مقال رائع. مقال يوصف مهارات اللاعب البرازيلى اكيد انت غلطان اخاف يصدقونك السوريين ويصحون على كارثة.
د. محمد أحمد سليمان الكركي، «الاردن»، 01/07/2010
في كتابة الاخ عبد الرحمن الراشد اجد ما يشفي الصدر بصورة جمالية رائعة بعيدا عن التنظير والسرد الممل ارجوا الله ان يأخذ بعض كتابنا في العالم العربي بهذا المنهج و أن يكون لهم في هذا الرجل القدوة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام