الاربعـاء 05 ربيـع الاول 1432 هـ 9 فبراير 2011 العدد 11761 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
الشعب يريد إسقاط.. ماذا؟

الرئيس اليمني سارع وأطفأ الاحتجاجات معلنا تخليه عن فكرة البقاء مدى الحياة في الرئاسة، وتعهد لشعبه بأنه لن يسمح لابنه أن يخلفه في الحكم. أطفأ الحريق بكوب ماء ولم ينتظر حتى تبلغ النيران بيته. الرئيس صالح سيكمل رئاسته حتى آخر يوم وسيجد من الوقت ما يكفي لترتيب شؤون الحكم من بعده.

الرئيس التونسي فضل الخروج وترك تونس لحالها دون أن يناور فيبقى أو يستقيل ويخرج. أما الرئيس المصري، فاختار التمترس مع محاورة المعارضة ملبيا بعض مطالبها، مدركا أن خصومه الجالسين في ميدان التحرير متفقون على إخراجه لكنهم متفرقون حول من يخلفه. ويجب ألا ننسى أن مصر دولة ونظاما أكبر من أن تغير، حتى السلطة نفسها تعجز عن تغيير نفسها من الداخل. وأعتقد أن هناك مؤيدين لإنهاء فترة حكم مبارك في داخل القوى المركزية للدولة.

ومهما بدت الأحداث مختلفة بين المعارضة والحكومات، تبقى مثل مباريات كرة القدم، مهم كيف يلعب الفريق إنما الأهم النتيجة. والنتيجة في محاولات الانقضاض على السلطة أن بن علي خسر الحكم عندما خرج، لكن لا يزال النظام قائما. مبارك حتى لو تخلى عن الرئاسة، فإن السلطة المصرية أقوى مما يظن المعارضون.

قبل الهجوم على ميدان التحرير، تم تضييق المسافة بين الرافضين لمبارك والمؤيدين له، والحقيقة أن الشباب المحتج حقق نتيجة مهمة عندما حصل من الرئيس على وعد بإنهاء حكمه الذي دام ثلاثة عقود بعد تسعة أشهر، وأيضا إنهاء حظ ابنه جمال في توريثه، ونجح في إسقاط حكومة نظيف وقبول الطعون في فوز نحو مائة مرشح برلماني. هذه المكاسب قد تضيع بعد أن ارتفعت المطالب. فنحن أمام ثلاثة فرقاء: المؤيدون لخروج مبارك من الحكم هم الأغلبية في ميدان التحرير، والشعب خارج الميدان القلق على سلامة البلد إن انهار النظام أو ضعف، وهناك النظام القوي الذي هو الآن تحت الامتحان. وبكل تأكيد، اندفاع القوى الاحتجاجية الشبابية من شعار رفض مبارك إلى ما وراء ذلك، أيقظ القوى النائمة.

وها هو الرئيس لم يخرج ولم يستقل، والمعارضة شقت من وسطها بين مكتفٍ وطامع في المزيد من التنازلات، حيث تبدل الشعار من (الشعب يريد إسقاط الحكومة) إلى (الشعب يريد إسقاط النظام). هذه قفزة بعيدة في الهواء جعلت كل قوى النظام ومواليه والخائفين من تبعات الانهيار، يسرعون لحماية النظام والدفاع عنه بشراسة. وسيكتشف المطالبون بالتغيير الشامل أن عجزهم هو عدم فهم الفارق بين الحكومة والنظام أو الرئيس والنظام، وأنهم ربما شبعوا فرصة الاحتفال بالنصر.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عبدالعزيز الحبيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/02/2011
الشعب يُريد إسقاط النظام بصوتٍ واضح وبآلياتٍ وطنية دونَ أجندةٍ مشبوهة وبوعيٍ حاضرٍ مدهش تطمئنُّ له ولوطنه ولــ
غده , يظهر أن التاريخ يُكتب من جديد ونمطيَّة الخداع التي لقِّمناها دهوراً حولَ متانةِ النظام ,إرتهانه بالدولة باتت في
مهبِّ الرِّيح يا سيدي , الوعي المعرفي الحقيقي في شبابْ اليومْ باتَ قادراً أن يُسقطَ النظام ويتحملْ تبعاتِ سقوطه لا بــرؤيةٍ
عاطفية هوجاء تستشفُّ إنتقاماً بل من أجلِ نظام يُقدر إشراقةَ غدهم وبهاءَ وطنهم , لذا إستمع لهم ما زالوا يهتفون الشعب
يريدْ إسقاطَ النظام نعمْ النظام لبناءِ شرعيةٍ للنظام.
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
إذا أقيمت انتخابات حرة و نزيهة ومراقبة دوليا فستكون هي الفيصل لبقاء النظام أو رحيله، ثم السؤال هل المعتصمون في
ميدان التحرير يمثلون الأغلبية المصرية؟ صحيح أن الناقمين ليسوا بالأعداد اليسيرة لكنهم ليس بالضرورة يشكلون الغالبية
العظمى، ومهما كانت الأعداد المعتصمة في ميدان التحرير فلن تمثل إلا جزءا ضئيلا جدا من مجموع السكان.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/02/2011
احتلال الشوارع والساحات وتغيير بعض الوجوه السياسيه سواء كان رئيسا للجمهوريه او رئيسا للوزراء وفي الشارع
العربي خاصه كان نكوصا وتقهقرا للوراء . فبعد النظر واستقراء المستقبل ونتائجه ليس لها وجود في نبض الشارع
المهوس بالشعارات وتتحكم فيه شخصيات لها مصالح شخصيه ومعتمده لاجندات خارجيه ووصولها للحكم هو للقضاء على
ما تم من قليل من الانجازات.
سعد عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
يا استاذ عبد الرحمن, حتى لو بقي النظام, هناك مقومات يعتمد عليها أي نظام في شرعيته, وقد تهاوت هذه المقومات لدى
النظام الحالي في مصر, الدول أصبحت لا تحترم هذا النظام خارجيا, والصحف والجرائد والتصريحات الخارجية أكبر
دليل, وداخليا خروج الملايين وحديث الاعلام الحديث والتقليدي, وحتى مؤسسات الحزب الحاكم القائم عليها النظام , إن
صحت تسميته بنظام , بدأت تتهلهل , والنظام بدأ يأكل بعضه بعضا , وهناك أمارات واضحة على ذلك , عندما يخرج
القضاة والمحامين وهي السلطة الوحيدة المستقلة في هذا النظام تتظاهر مع الملايين هذا سقوط شرعية داخلية , وعندما
يصرح الرئيس بأنه يتعهد بعدم ملاحقة المتظاهرين , هذا اعتراف ضمني بأن الملاحقة كانت خيارا مطروحا , عندما
يتنازل الرئيس عن بعض مطالب المتظاهرين التي لا تلبي جزء بسيط من رغباتهم في التغيير , هذا انحناء من النظام
وليس تنازلا , فلو كان النظام قوي لما تنازل , ولو بقي هذا النظام بهذا الدستور الذي يحوي مصطلحات اشتراكية في
القرن الحادي والعشرين فإنه سيبقى شكلا فقط دون أي هيبة أو سيادة
جلال اليافعي، «استراليا»، 09/02/2011
منطق مشروخ، الشعب يريد الحرية وقد تحرر من الخوف، و شكرا.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/02/2011
ليس حبا بالنظام المصري ولكن أنصافا للمصريين أن يتدرجوا في سقوف مطالباتهم وكلها ستتحقق بالتأكيد طالما بقيت
إرادة الشعب هي الرقيب الحقيقي على الحكومة..المهم الآن هي المطالب المرحلية التي يجب أن يتم القبول بها من قبلهم
وهي أستقالة الرئيس والتعديلات الدستورية ومكافحة الفساد...لقد سقط نظامنا العراقي يا أخواني في يوم وليلة ولن نقول
لكم إلا أنظروا لحالنا وأتخذوه عبرة لكم إذ لم نكن على أستعداد لهذا التغيير الكبير فتسلق أشباه الرجال والأميين والمعممين
الفاسدين السلطة وأمسكوا بها بأسم الديمقراطية والعراق يدفع ثمن ذلك يوميا قتلا وطائفية وسرقات والقائمة تطول.
محمود التكريتي، «روسيا»، 09/02/2011
من المعيب ان يرحل قائد كمبارك بهذا الشكل المهين وهؤلاء الشباب لايعرفوا ان يديروا انفسهم وذلك واضح من ارتفاع
سقف المطالب بشكل متسارع كيف سيديروا بلد كمصر التهديدات فيه تفوق الفرص والمغانم من الصعب ان ترى نهاية
كهذه للضباط الاحرار واخلافهم
salah saber، «مصر»، 09/02/2011
لا يوجد نظام قوى امام قوة الشعب مهما كان جبروت النظام ..فى الحقيقة إن قوة النظام مرجعها بالاساس قوة مؤسسات
الدولة وتداخل مؤسسات الدولة والنظام فى سيمفونية من المصالح المتبادلة والفساد الادارى وهو ما اعطى للنظام قوة
الاستمرار وما يجعل من الصعب سقوطه..ما يحدث الان هو انه يتم تفكيك هذه العلاقة ورغم ما يبدو من صعوبة فى الامر
إلا أن تماسك الشارع وراء مطالب سقوط النظام والزخم المتزايد للمعارضة الحقيقية فى الشارع يجعل من الامر قاب
قوسين أو أدنى. تكمن فقط الصعوبة فى امرين الاول هو الخوف من قفز طرف أكثر فوة وتنظيما على السلطة وهذا ما
يرفضه الثائرون والنظام معا والثانى هو العامل الدولى الذى يلعب لصالح النظام حتى الان وهو ما يجعل للمعركة افق غير
ظاهعر واستمرار عض الاصابع ولكن التاريخ يعلمنا ان الشعوب دائما تنتصر.
عبد الرحمن الراشد، «المملكة المتحدة»، 09/02/2011
سيسقط قريبا فقد تقلمت اضافره باسرع من بن علي.. جميع حكام العرب هم نمور ورقيه من صدام والى اخر حاكم عربي
هم خريجوا مدرسة اجرام واحده واليوم يسقط جدار برلين العربي.
ابو سامي السبعاوي، «المانيا»، 09/02/2011
لا تنسى ان الشاه قد فعلها مثل حسني اليوم فشهبور بختيار الايراني هو عمر سليمان اليوم ولكن كل ذلك لم ينفع الشاه
وكذلك الامر سوف يكون مع حسني .تعديل هنا واصلاح هناك لن يأتي بجديد لحسني ونظامه فقد فات الاوان وهزلت
حليمه .تمسك الدكتاتورية بشراسة في الحكم هو الذي سيعجل بسقوطها بشراسة مثيلتها ان لم تكن اقوى .والسؤال ماذا بعد
اقول الغد هو البعد ولن يكون هناك تشابه على الاطلاق لماكان وما سيكون بغض النظر بما سوف تاتي به الايام .
ابوفهد المطيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
بعد احداث مصر وقبلها تونس...وضحت الرؤية لتفكير الشعوب (التفكير الجمعي) فهي ضحية مرتين ..فمرة عندمااعطت
صوتها لهذا الحاكم ومرة عند مطالبتها باسقاطه وفي الحالتين هي تفكر ضد نفسها في المقام الاول ...وهذا مايؤكد قولك اخ
عبدالرحمن انهم يريدون اسقاط النظام ولايملكون رؤية او حل بديل لهذا النظام بل ان مطالبتهم باسقاطه قد يخلق لهم
مشكلة اكبر وهذا المتوقع في مصر بالذات وفعلا مصر ليست باي بلد انها مصر..في تونس ومصر تسبب النظام في احداث
المشكلة باعطاء مزيد من الحريات في التعبير ووهذه الحريات اتت بعد مطالبة من الدول الكبرى الغربية باعطاء المزيد
من الحريات لحاجة في نفس يعقوب وانقلب السحر على الساحر..لذلك نلاحظ ان نظام كالنظام السوري مثلا نظام قمعي
واشد اذلال للشعوب ويحكم بالحديد والنارويستبعد حصول ماحصل لمصر وتونس في سوريا بالرغم من ان تونس ومصر
تحكم من قبل حكام هم من ثوب الشعب اي ينتموا للاغلبية اما في سوريا فالاقلية هي الحاكمة وبرايي ان المزيد من
الحريات والاعتماد على صناديق الاقتراع (ثقافة لاتصلح للشعب العربي) لانه لايملك هو نفسه هذه الثقافة حتى الان .
ابوخالد السعودي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
كلام جميل استاذ عبد الرحمن ومن رأيي الشخصي أن إستمرار هذه المظاهرات رغم تحقيق معظم الطلبات وهي مهمه فيه تحدي لهيبة الدوله وتعطيل للمصالح وإخلال للأمن وربما مستقبلا سوف يتخذون نفس الأسلوب لأي حدث حتى لو كان تافها وبهذا تفقد الدوله سلطتها !! في نظري أيضا أن الرئيس حسني مبارك سوف يترك فراغا كبيرا في الساحه المصريه والعربيه وسوف يلاحظ شعبه ذلك في حينه ويعرفون أهميته ومدى الجرح الذي سببوه له ولكن بعد فوات الأوان ؟؟ أسأل الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل فتنه ومكروه.
sagane، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
أستاذ عبد الرحمن 00الشعب هم الجماعه ويد الله مع الجماعه ومن شذ شذفي النار00ياسيدي الشعب كالسيل الجارف
يجرف كل من يقف في طريقه ولامناص من سقوط مبارك سقوطا مشينا ومهينا لاانه لم يستجيب لطلبات الشعب من فترة
ليست بالقصيره ولم يحترم رأي الاامه واعتبر ان الشعب رعاع واولاد شوارع ولكن 00على البا غي تدور الدوائر00
واحداث روما نيا ليست بالبعيده ( وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون) والله المستعان
تركي العويرضي، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2011
أستاذ عبد الرحمن الراشد ، بعيداً عن الشعارات أنت تعرف ما يريده المصريون ولماذا ثاروا ؟ وتعرف البواعث والكوامن والشعب المصري قرر أن يحترم نفسه ، وما ثورته بمستجد على الأرض وما نجاحها بغريب على العقل والتاريخ مهما كان المدى ، فمليون ونصف من رجال الأمن هم من الشعب وسيأتي يوم يقررون احترام أنفسهم ، وكلمة بسيطة أوجهها لك أستاذي : عليك كإعلامي دورٌ أنتَ أعرف وأدرى به وأنا بانتظار أن تقوم بهذا الدور .. تحياتي.
فينك احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
أحسنت الرأي الرئيس مبارك صمد و فهم الشارع المصري والان هو امام امتحان صعب و هو تنفيذ ما يتعهد لشعبه و اعتقد ان الرئيس ينفذ مايقوله ويريد الانتقال الى المرحلة القادمة يجري بشكل تدريجي و ليست فورية مثلما يطالبه المحتجين الذين يريدون فقط العمل و الخبز و العيشة الكريمة لكنهم لا يعرفون كيف و الان الرئيس مبارك يساعدهم و يقول لهم ها انا رضخت الى مطالبكم بالتغير لكن لا اهدر جهدكم و لا اسلم مصيركم بايادي مجهولة وغير امنة و لا اضع بلدي مصر الى الهاوية و قال نعم انا اترك السلطة و اقول لها مع السلامة لكن اقول من هو بعدي و بعد رحيلي ماذا يحصل لذا انا لا اترك هذه الاسئلة و التساؤلات دون جواب وهذا ما يفعله الرئيس دليل على حكمته و درايته بالسياسية و مستقبل مصره الذي وعد بالموت فيه و لا يتركه ،مع الاسف الشديد امريكا الدولة العظيمة و السيد العالم تصرف بشأن ازمة مصر لا يليق بمكانتها تسرع في بيان رأيها لم تكن حكيمة تسلم نفسها للشارع بشكل عفوية و ظهر ان الدول الكبرى ليست دائما تفكر و تتصرف كبيرة و بحجم ثقلها و تأثيراتها.
بدر الشميري، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2011
مقال جميل، لو تحدثنا عن مطالب الشعب النابعة من صدر المواطن المغلوب على امره بعيدا عن احزاب المعارضة التي تتسلق على اخطاء الانظمة للوصول الى الحكم،لوجدنا اجابه لسئوالك فالشعب يريد اسقاط الفساد والفقر والجهل، الشعب يريد اسقاط ادوات نهب امواله وثرواته تحت مسمى ادارة شئون البلاد،الشعب يريد ان يسقط افراد تيقن جلياً انهم وراء تأخير تنمية وتطور بلده،الشعب لا يريد ما تريده احزاب المعارضة،وانما مطالبه لا تحدد بازالة الحاكم فلا يهمه من يحكمه طالما حياته كريمة مستقره يتمتع بجميع حقوقه في المواطنه،واذا عندنا الى اليمن نعم المظاهرات احجمت وخفت وتيرتها بعد تعهد الرئيس بعدم الترشيح للرئاسة وتخليه عن فكره التوريث وتعديل الدستور وتأجيل الانتخابات وكل تلك التعهدات تخدم المعارضة التي تحرك الشارع وفق مطالبها او توقفه،اما المواطن البسيط المتضرر من الفساد، الذي لا دخل له بشئون الحكم وانما باحثا عن حياة كريمة ما زال حبيس الخوف والتردد ولم يخرج بعد الى الشارع اسوة بالاخوة المصريين ولو هب الشعب اليمني بعيدا عن احزاب المعارضة لما استطاع الرئيس اسكاته واطفاء ثورته بكوب ماء، فالمعارضة هي من تقدم التنازلت للحاكم.
د. سعد الأحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
الصديق عبد الرحمن صباح الخير، تقول :- السلطة المصرية أقوى مما يظن المعارضون. وأنا أقول أن المعارضة المصرية قوية حتى داخل النظام لانه لم يكن نظاما عدليا.ان كانت مباراة في كرة القدم بين الفريق المحلي وهو النظام وفريق الزوار وهم المعارضة، ستكون المفاجأة ان لاعبا قويا في احتياط الفريق المحلي سينظم الى فريق الزوار وينهي المباراة و هي حركة لا تحدث في كرة القدم، فقط تحدث في مباريات السياسة.
رزق المزعنن، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
الشعب يريد اسقاط البطالة والفقر وسرقة اموال الشعب عبر عدد من رجال الاعمال شركاء الرئيس وعائلته ومن هو قريب منها ، الشعب يريد اسقاط تراجع دور مصر العروبي والاقليمي ، الشعب يريد اسقاط الدور الباهت والذيلي لامريكا ، الشعب يريد اسقاط الاساليب البوليسية في الحكم والتوظيف والادارة العامة ،باختصار الشعب يريد ان يكون حرا سيدا متقدما يعيش في القرن الحادي والعشرين ، الشعب يريد ان يكون مطمئنا على يومه وغده ، الشعب يريد ان يكون سعيدا مكتفيا في نظام عادل ، الشعب يريد ان لا يكون عالة على فتات ترمى له عبر المساعدات الامريكية ، الشعب يريد ان يتقدم الاكفأ لادارة البلاد ،فمصر العظيمة ملئى بالكفاءات ،يا سيدي حكمنا بالمقاومين ولم ننجز شيء وبالسلاميين ولم ننجز شيء الا لجيوب الحكام وابنائهم واصهارهم ،كفى كفى كفى ارحمونا.
محمد سليمان الزويد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
قد أتفق معك أن النظام في مصر و الحكومة عاجزة عن التغيير لكن الشعب لا يستطيع التغيير أعتقد أن هذا الكلام فيه نظر و يجب أن تعيد النظر فما نظام تونس عنا ببعيد كيف كان جبروته و طغيانه و ظلمه و كان الجميع يخاف من أفعاله القذرة و لكن في الآخير ماذا حدث فر هاربًا كما تفر الفئران من القط اما قوة النظام في مصر و أنه أقوى مما يظن المعارضون فهي كذلك غير صحيحة فالقوي بدأ يتنازل عن أشياء كثيرة و بدأ يخفض رأسه و يستمع لما يقوله له الشعب و في كل يوم يقدم تنازل جديد و لماذا هذا التنازل إن كان قوي و نسأل الله أن يكسر شوكه و شوكة كل دخيل مأجور يريد بنا الفساد.
سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2011
الشعب يريد إسقاط النظام ، مطلب قيل منذ الشرارة الأولى للاحتجاجات. مصر أكبر من مبارك و من نظامه ، لا يمكن أن نقبل بإهانة الشعب المصري بالقول إن ذهب مبارك و أركان حكمه ، انهارت مصر . هذا يعني أن المصريين قطيع (حاشا لله) و نحن بذلك نستعلي على المصريين الذين علمونا ما معنى الكرامة و العزة. المجد كل المجد للشرفاء الكرماء للشعب المصري العظيم ، و الذل كل الذل للمتحكمين في الرقاب ، الخانعين للصهاينة و الأمريكيين. دامت مصر حرة ، كريمة و مستقلة.
فادي، «التشيك»، 09/02/2011
قد يخطف الثوره أيا كان لكن معيار نجاحها هو برأيي قيام دوله تؤمن بالتعدديه الحزبيه و لذلك أرى أنه من الأفضل جعل منصب الرئاسه فخري و رئيس الحكومه هو الحاكم الفعلي و تبني القوانين المدنيه التي تحترم الجميع و نظام المحاسبه و بهذا من يخطف الثوره سيذهب في جولة الإنتخابات التاليه, للأسف تبني الإخوان مباديء متطرفه و رفضهم للتعدديه و تناوب السلطه, جعلهم حجه لمنع الديمقراطيه و التعدد و حجب مشاركة الكثيرين و هم يستغلون المشاعر الدينيه لكسب الناس مع أن الله للجميع و ليس لحزب بعينه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام