الاحـد 19 جمـادى الاولـى 1432 هـ 24 ابريل 2011 العدد 11835 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
درعا هي ميدان التحرير

حاول النظام السوري بكل ما أوتي من قوة، وقمع وقتل، أن يحول دون سيطرة المتظاهرين السوريين على أي ساحة في مدن سورية، على غرار ما فعل الثوار المصريون بثورة 25 يناير، حيث احتلوا ساحة ميدان التحرير وحولوها إلى عاصمة ثورتهم، وفرضوا اسم ميدان التحرير على جميع وسائل الإعلام العالمية، ونجح يومها الشباب المصريون في أن يصبح الخطاب السياسي بين الميدان والقصر.

في سورية الوضع اليوم مختلف، فمع القمع الحكومي تحولت درعا نفسها إلى ميدان التحرير، حيث باتت المظاهرات في كافة المدن السورية تخرج باسم درعا، ودفاعا عنها، ونصرة لشهدائها وتضحياتهم، فخطأ النظام السوري أنه ركز على الحل الأمني، وأراد محاصرة درعا عسكريا، وسياسيا، وإعلاميا بالدعاية وخلافه، لكن النظام، ودون أن يشعر، حول درعا إلى رمز، وجعلها هي ميدان التحرير السوري.

والأمر لا يقف عند هذا الحد، فبينما كانت الشخصيات السياسية المصرية تعلن دعمها للثوار المصريين، ورفضها لنظام مبارك، من خلال النزول إلى ميدان التحرير في القاهرة، فإننا اليوم نشهد أمرا مختلفا بالتفاصيل في سورية، لكنه متشابه بالرمزية، حيث جاءت أولى الاستقالات الاحتجاجية ضد النظام السوري من درعا نفسها، ففي الأمس أعلن نائبان سوريان استقالتيهما على الهواء مباشرة عبر قناة «الجزيرة» القطرية احتجاجا على قمع المظاهرات، حيث أعلن البرلماني خليل الرفاعي، النائب عن درعا، استقالته قائلا «أعلن استقالتي من مجلس الشعب لأنني لم أستطع حماية شعبي». وهذا ليس كل شيء، فقد أعلن أيضا مفتي درعا المعين من قبل النظام استقالته احتجاجا على مقتل المحتجين. وبالطبع، فإن استقالة مفتي درعا تعد هي المؤشر الأهم، فهذا هو أول موقف لرجال الدين المحسوبين على النظام، ولا نعلم ما إذا كان ستتبعه مواقف أخرى، خصوصا مع استهداف حمص وحلب.

ومن هنا، نلاحظ أن درعا باتت هي اليوم ميدان التحرير السوري، فباسمها الاستقالات، والمظاهرات، والانتفاضة السورية، وبالطبع فإن لذلك أسبابا عديدة، أبرزها سوء إدارة الأزمة بسورية، أمنيا وسياسيا وإعلاميا، وللأسف يبدو أن دمشق ما زالت تصر على استمرار مسلسل الأخطاء هذا، فها هي الماكينة الدعائية السورية تطلق اتهاماتها وشتائمها على الجميع، كما ازدادت مؤخرا النغمة الدعائية ضد السعودية، هنا وهناك، وبشكل ممجوج.

الطريف أن النظام السوري يتحدث عن مؤامرة، بينما جميعنا نرى التساهل الإعلامي العربي، وتحديدا الفضائي، ضد ما يحدث في سورية، ناهيك عن الصمت الدولي، خصوصا أن عدد ضحايا أول من أمس في سورية من العزل كان كبيرا، فماذا لو نالت أحداث سورية إعلاميا نصف ما نالته مصر، أو قل نظام مبارك، الذي عاش تحت ضغط مهول؟ بل وكم هو طريف، ومثير للسخرية، ما ذكر حول استقالة مدير مكتب قناة «الجزيرة» القطرية ببيروت غسان بن جدو، حيث قيل إن من أسباب استقالته التردي المهني في تغطية القناة، فيا سبحان الله! الآن أصبحت «الجزيرة» غير مهنية؟!

ولذا، فيبدو أن درعا، ميدان تحرير سورية الجديد، ستسقط أناسا كثرا!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
فهد المطيري _السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
المصيبة ان النظام السوري نفسه، الايراني كانوا يمحون قناة الجزيرة الفلسطينية لكن يوم تعدت حدودها انقلبو ضدها وطلعت قناة مغرضة ؟ اما المدعو جدوا معروف علاقاته مع حزب الشيطان بل انه اثناء حرب تموز اختبى في السفارة الفارسية في لبنان شكرا.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 24/04/2011
استاذنا المحترم طارق الحميد، النظام السوري والايراني وبمساعدة غير شريفة من حزب ايران في لبنان بقيادة حسن نصر ايران قرروا محاربة ويحاصرة (الثوار السوريين وبالأخص محافظة درعا التي اعتبرها المذكورين اعلاه انها محافظة العربية نقطة علي السطر لابد وان نتوقف عندها كثيرا لنعي شراسة الموقف السوري والايراني وحزبهما بلبنان) ايها السادة لقد تخطت درعا الحرة بدماء شعبها ميدان التحرير كونها أصبحت ساحة (محافظة بكاملها) لمئات الشهداء. فالدماء التي توري ارض درعا خير شاهد ورد علي كل منافقي اعلام سوريا وايران وبالاخص فضائيات جماعة ايران بلبنان مشهد مقزز من هؤلاء المافقين المؤجرين وهم يتعدون بالسب والقدف ووصف الشعب السوري بالخونة كونة قرر الخلاص من نظام دموي وقاتل وعنصري طابور لا يعرف اقل القليل من الخجل وأداب وهو يحدث عن الشعب العربي السوري يساعدهم مقدمي برامج خرجوا جميعهم عن شرف المهنة الاعلامية التي تتطلب حتي ولو جزء بسيط من الحيادية. لقد غشي عليهم جميعا وخفقت قلوبهم من وعلى النظام الدموي بسوريا. أيضا اعلامنا العربي متهم بالاهمال والتقصير تجاه ما يحدث للشعب السوري عموما والدرعاوي خصوصا (درعا أهم او أكبر).
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/04/2011
ان كانت الاسبقيه لدرعا وساحة تحريرها فاليوم جميع المدن السوريه ساحات تحرير تطالب باسترداد الشرعيه للامه السوريه جميعا، وان كانت التظاهرات سلميه الا ان اصواتها بلغت عنان السماء وللاسف تعذر على السيد الرئيس بشار الاسد سماعها مع ان الله سبحانه وتعالى اكرمه باذنين كبيرتين الا انه خصصها للاستماع للحواري والاقارب والمريدين والمفسدين الملتمين حوله فقط، وهي المصيبه للبئر المظلم والعميق الذي وقع فيه ولا سبيل لانقاذه من الغرق بعد المذبحه الكبرى التي وقعت يوم الجمعه العظيمه والتي راح ضحيتها 90 شيهدا ومئات الجرحى وستكون جريمه لن يفلت منها ومن المحكمه الدولية وخاصة بعد تنديد الأمين العام للأمم المتحدة.
محمود التكريتي، «لبنان»، 24/04/2011
صدقت فقد تعرض نظام مبارك لضغط دولي غير طبيعي اثار علامات الاستفهام علما انه كان نظام منفتح نسبيا بل واقل الانظمة العربية استبدادا وعيبه الوحيد التوريث وانه تمسك بالسلطة اكثر من المدة المعقولة ولكن ليبيا وسوريا امر مختلف فهناك الشعبان ينقسمان بينما لم نرى ضغط كالضغط العجيب على نظام مصر السابق.
أنس الصمادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
أذا أرادت السلطة في سورية أنهاء هذه الازمة فعليها أتخاذ خطوات جادة وسريعة من شأنها أن تهدء النفوس التي تغلي كالمراجل بمحاسبة كل المتسببين بهذه المجازر التي جرت خلال الايام الماضية وهم معروفين لدى الاهالي في درعا المتمثلين برؤساء الفروع الامنية في محافظة درعا والسويداء وأعدامهم فورا في ساحة محافظة درعا وهذا ما من شأنه أن يهدأ النفوس وبعدها نتكلم عن الاصلاحات التي ما عاد لها معنى في ظل هذه الظروف العصيبة التي يعيشها أبناء سوريا.
سيف محمد محمود، «ماليزيا»، 24/04/2011
تحية طيبة وبعد، ما يجري في سوريا هو نهاية الوجود الايراني الذي جثم على صدورنا اربعين سنة وستعود الشام الى حضنها العربي وما نرجوه من الاعلام عدم نسيان الشهداء من الجمعة الى الجمعة لان ذلك يحرج المسؤلين في النظام الذين سيستقيلون فردا فردا الى ان يسقط النظام وتسقط معه الطموح الفارسي في اعادة امبراطورية كسرى.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
ولكن لماذا هذا الصمت من قبل الغرب ومن قبل قناة الجزيرة؟ وهل له علاقة بالحملة المحمومة التى تشنها إيران وحزب الله على المتظاهرين السوريين؟ناهيك عما يتردد من ضلوع حزب الله وإيران فى عمليات القمع وما الرابط الذي يربط هؤلاء الأنداد معا أم أنهم أعداء فى الظاهر فقط ومن وراء الكواليس الأمر مختلف؟ نعم إن الأمر كذلك فالهدف عند الغرب وإسرائيل وإيران وحلفها هو اقتسام النطقة العربية السنية الرافضة حقا لوجود إسرائيل والتطبيع معها وليس هؤلاء المنوط بهم فى الحقيقة حماية شمال إسرائيل حتى أنه لم يدخله فلسطيني واحد من لبنان منذ سيطرت حزب الله على جنوبها ولم تطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان منذ أكثر من 40 عاما.الغرب وإسرائيل يعلمون أنه ليس للإيرانيين أعداء غير السنة هكذا يملى عليهم مذهبهم وكلنا يرى موقفهم مما يحدث فى البحرين وما يفعلونه بالعرب السنة فى الأهواز.من هنا فسقوط النظام السورى العلوي المنتمى للشيعة خسارة كبيرة لإيران وإسرائيل والغرب ومن هنا نرى مكان قناة الجزيرة الحقيقى ومن يؤيدها ويرعاها إنهم جميعا فى خندق واحد ضد الحلف العربي الحقيقي السنى وغدا تتميز المواقف أكثر إذا ما قيست على مقياس درعا.
فيصل حرسان، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
لفتة قلم وموقف وشهامة و حقيقة، انها انسانية قلم ودم واحساس.. لقد سحقنا على ايدي الطغاة والساديين وتجار المزايدات الوطنية الكاذبة والشعارات وممارسة الدعارة على القضية الفلسطينية والجولان وبيع لواء اسكندرون.. الجحيم والهول والموت البطيئ وخنق الانسان والحريات وهذا الاستبداد الظالم والغير مبرر , لعصابة من الهمج والعسكر وتجار زمن كاذب؟ عذاب نلوكه وقهر يفجرنا واذلال ويمزقون صدورالناس بالرصاص , انه الارهاب والدنيا من حولنا في صمت وشيطان اخرس ...ليزيد قهرنا قهرا , انها مأساة الاستاذ طارق الحميد انه موقف مشرف ومن دون تحريض وهذا ما يجعل من كلماتك تخفف عنا وتزيد الانسان اصرارا على التمسك بالحياة وتحمل العذاب وصبر الايام والزمن الضائع ,فشكراً لك.
صالح بن علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
السقوط بات قريبا جداً ، فحبات المسبحة قد كرت وأولها استقالة النائبين والمفتي، هذا المؤشر الذي يبين ان هذه الدعاية التي ما فتات تظهر رضا الشعب السوري عن النظام ظلما وعدوانا قد فشلت فشلا ذريعا والشعب السوري مصر على اتمام ثورته فكلما زاد عدد الشهداء زاد عدد المتظاهرين.
محمد عبد الرحمن - سوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/04/2011
في روسيا هنالك مجلس الدوما وفي سوريا هناك مجلس (الدمى) ممن يصفقون ويهللون للنظام ولكن هنالك من الاحرار والشرفاء من آثر الاستقالة من مجلس حجارة الشطرنج مثل ما فعل النائبان عن محافظه درعا بالامس ,لا شك انها صفعة موجعه للغاية تلقاها النظام وخصوصا انها اتت ايضا مع استقالة مفتى درعا .الامور في سوريا بدأت تأخذ منحى خطير للغاية على النظام خصوصا مع بدء المظاهرات في دمشق وحلب وهما رأس الحربة واللتان في حالة قيامهما فانهما سيصيبان النظام في مقتله.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
الإعلام والدعاية الرسمية السورية تثير الضحك رغم ان مشاهد الدماء الطاهرة الزكية تعصر القلب فتعلن القناة السورية ان الجموع التي خرجت يوم الجمعة لم تخرج للتظاهر وإنما لشكر الله على الامطار ولم يعلموا انهم سيمطرون بالرصاص ولا نستغرب ان تعلن ان السماء امطرت الرصاص عقوبة ربانية لخروجهم في الجمعة المقدس فهل وصل الاستخفاف للمتابع والمشاهد لهذا الحد؟ وحين تحاول وسائل الاعلام السورية اتهام السعودية مرة عن طريق مهاجمة تيار 14 آذار في لبنان ودعمه للمسلحين المزعومين ومرة تلميحا فهي ليست سوى ابواق ونشاز لطهران . في سوريا الرهان هو انقلاب الجيش على الاسد فالجهاز الامني فقد احترامه وشرعيته لدى الشعب والله خير الماكرين.
بندر الشدوخي، «المملكة العربية السعودية»، 24/04/2011
يسعد صباحك أستاذ طارق . فعلاً الجزيرة كشفت عن سوءتها وأخبرت متابعيها من حيث لا تدري ، أنها مهنية جداً في حدود مصالح خارجيتها ، أما عدا ذلك فأذن من طين وأذن من عجين. أعجبني موقف مدير مكتب الجزيرة في لبنان ، لأنه يؤكد الشكوك التي راودت متابعي القناة !
زين، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
انا شاب سوري كنت من أشد المعارضين لمقالاتك عندما كنت تتعرض للنظام السوري وكنت من محبي الرئيس بشار ولكن من بداية الأحداث في سوريا أقسم بالله كل يوم تدمع عيوني عندما اشاهد القتلى من ابناء بلدي وظهرت حقيقية الخاين الذي يقتل شعبه صدقني يا اخ طارق بكيت امس بكاء كالأطفال عندما شاهدت طفل درعا الذي قتل برصاص الأمن ويصرخ أخوه الصغير ويناديه أخوي أخوي.
husam yousef، «الامارت العربية المتحدة»، 24/04/2011
شكرا للكاتب طارق الحميد، قائمة الاستقالات ماتزال في ازدياد قائمة الشرف السورية : النائب ناصر الحريري عن محافظة درعا، النائب خليل الرفاعي عن محافظة درعا، الشيخ رزق أبازيد مفتي درعا، الدكتور سليمان أبازيد عضو المكتب التنفيذي لمحافظة درعا، الدكتور يمان المقداد عضو المكتب التنفيذي لمحافظة درعا، السيد بسام الزامل عضو مجلس محافظة درعا عن مدينة انخل، عبد الكريم الغوثاني عضو مجلس محافظة درعا عن مدينة انخل، وهناك المزيد من الشرفاء الذين سينضمون لهذه القائمة بإذن الله .
منتهى المقداد -درعا الجريحة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/04/2011
لا اعتقد بأن هذا النظام البغيض سوى ينجى هذه المرة من العقاب ، للاسف حزب الله بات حزب ورقة للحفاظ على النظام العائلي الطائفي الحاكم في سوريا ، وليس حزب مقاومة لمحاربة إسرائيل أو إستعادة الجولان ، هذا النظام الغبي يصنع فخ محكم لنفسه ويحفر قبره بيديه ، وهو ليس بأذكى من الانظمة العربية التي شهدت ثورات وسقطت ، يجب عزل الرئيس السوري مرة اخرى وإلى الأبد ، لأنه لا يملك اية خبرة سياسية وهو يضع العربة امام الحمار ، إلا انه على اهالي المدن الكبرى دمشق وحلب (المتقاعسين) المشاركة في هذه الثورة وعلى الجميع التضحية بدل العبودية الى فترة طويلة قادمة ، اي العصيان المدني من اغلاق محلات الى عدم المشاركة في العمل في دوائر الدولة، لأن هتان المدينيتن لهما دور كبير في اسقاط النظام وجعله ينصاع لمطالب الشعب، هذا النظام يعمل على تدمير سوريا وجيشها من اجل بقائه مثله مثل سلفه نظام صدام حسين وحاليا القذافي، يا للعار من بعض ابناء درعا الذين ما زالوا ينافقون مع النظام وعلى رأسهم الشرع والمقداد.
أبو أحمد الكردي، «السويد»، 24/04/2011
سوريا كلها أصبت ساحة للتحرير. ميليشيات حزب البعث العنصري قتلت المواطنين المسالمين بدم بارد و كأنهم يقتلون دجاجات. لقد كفرنا بحزب البعث الإسرائيلي الإشتراكي الذي سيلاقي هو و أركان نظامه مصيرا أسودا على يد الشعب السوري و يصبحون جزءا من ماضينا الأسود و نحكي لأولادنا سوريا أستعمر بعد الإستعمار الفرنسي من الإستعمار البعثي الذي كب به في مزبلة التاريخ. نعتبر مقالاتك دعما للثورة السورية فشكرا لك على مواقفك أيها الكاتب.
د. عبدالحكيم الزعبي، «المانيا»، 24/04/2011
درعا هي ميدان تحرير سوريا الذي سيسقط، بعون الله وبهمة الشعب السوري الصابر المصابر، رأس نظام الفجوات والوعود الكاذبة الذي اقتلع زبانيته أظافر أطفال درعا. عندما أدى رأس النظام القسم عام 2000 أعطى وعوداً بالإصلاح، واستبشر الشعب السوري خيراً. وبعد عدة عدة سنوات قال رأس النظام في مقابلة مع التلفزيون التركي أنه لم يعطي وعوداً، بل قدم رؤيا لسوريا. حتى ذلك الوقت لم يكن الشعب السوري يدرك أن من يحكمه قارئة فنجان، يطرح رؤيا فقط عندما يقدم وعوداً. أما حديث النظام عن أن سوريا تتعرض لمؤامرة، فالنظام نفسه هو الطرف الرئيسي في هذه المؤامرة. هذا النظام الفاجر الذي أخذ سوريا رهينة بحجة المقاومة، لم يطلق طلقة واحدة على جبهة الجولان لعقود مضت. هذا النظام الفاجر حكم سوريا بإسم الوحدة العربية، ومزق العرب بين ممانع ومعتدل، وبإسم الحرية قمع الشعب في سوريا ولبنان وفلسطين وأذاقه شتى أصناف الذل والمهانة، وسمى أحد أكثر أجهزته الأمنية قمعاً (تيمناً) فرع فلسطين، وبإسم الإشتراكية إستولى هذا النظام على خيرات ومقدرات سوريا، وعاش بها زبانيته حتى التخمة، وترك لقطاعات كبيرة من الشعب السوري الفقر والجوع والمرض.
عبدالله ناصر الدين، «الكويت»، 24/04/2011
غسان بن جدو غضب على الجزيرة لنقلها بعض احداث سوريا، ماذا لو نقلت الجزيرة من سوريا كما نقلت من مصر؟
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
نقول للشياطين المتخبطين ممن تجرأوا على سفك تلك الدماء الحرة والزكية لأبناء سوريا الأبية واحرارها: يا أيها الأوباش القتلة والله لن تفلحوا أبداً وسنرى بأم أعيننا وقريباً جداً بحول الله تعالى وقوته يد العدالة الدنيوية وهي تقتص منكم فرداً فرداً, ونقول للرئيس السوري بشار الأسد ان هؤلاء ليسوا برجال أمن شرفاء بل هم في الحقيقة مجرمون بلهاء وهم الآن بطريقهم سائرون لتحطيم سمعتكم المرموقة لدى أبناء شعبك وأمتك, وأنت المؤتمن وأنت المسؤول الأول دنيا وآخرة عن وضع حد لهذه المآسي المرعبة والشديدة الخطورة على حاضر ومستقبل سوريا بل وعلى كيانها, فهل ستقدم يا فخامة الرئيس وقبل فوات الأوان على قيادة حركة تصحيحية كبرى وحقيقية ويشاركك فيها فقط شرفاء السوريين وهم كثر ومن داخل سوريا وخارجها, فتفرح بذلك التغيير الحقيقي والضروري غالبية ابناء شعبك وامتك؟؟؟, نأمل أن تصنع التاريخ لبلدك بحكمة وشجاعة ووفاء لا زال كثيرون يعتقدون أنك أهلاً وقادراً عليه, هذا والله المستعان.
فهد العقل، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/04/2011
بمجرد أن تعرف أن النظام العراقي ذيل الاحتلال الامريكي وكذلك النظام السوري، وتعرف ما هو المذهب الذي يجمعهما ، بمجرد أن تعرف ذلك لن تستغرب القمع والارهاب الذي يمارسانه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال