السبـت 19 صفـر 1433 هـ 14 يناير 2012 العدد 12100 الصفحة الرئيسية
 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
لعبة الجامعة العربية
أسرار النظام السوري
خنق إيران وإغلاق «هرمز»
الشرق الأوسط الجديد.. حقا
شدوا الأحزمة.. الثورات مستمرة
غيرت تاريخنا فهل تغير حياتنا؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل يتغير السلفيون؟

ليست مفاجأة فوز الإخوان المسلمين بنحو خمس وأربعين في المائة في انتخابات مجلس الشعب المصري، بل توقعنا أن يحققوا أغلبية ساحقة بناء على ما كان يقال عن انتشارهم. السلفيون هم المفاجأة. بلا تجربة، ولا شهرة، وحضور سياسي صفر تقريبا، مع هذا فازوا بأكثر من ربع الأصوات. فازوا رغم الهجوم ضدهم. كانوا موضع تهكم الجميع، بما فيهم الإخوان، وصار هناك شبه إجماع بين القوى السياسية ضد السلفيين، واتهمتهم الصحافة بالعمالة والارتشاء من الخارج، وأنهم «نبتة خبيثة» و«دسيسة». في الوقت الذي غازلت فيه القوى المختلفة الإخوان بعد أن كانت في الماضي تتهمهم بالتبعية الخارجية والتخلف.

لكن اليوم يجلس السلفيون على ربع مقاعد البرلمان الأول في مصر الذي ليس فيه أغلبية حاسمة لأحد. ولم يعد ممكنا اتهام ممثلي ربع الشعب المصري بالعمالة وبيع ذممهم، ولا الاستمرار في السخرية منهم، على أنهم الحزب الذي يحرم على المرأة لمس الخيار والموز، ويرضى بالتعامل مع إسرائيل! النتائج المصرية تقول إن المصريين، والعرب من حولهم، أمام واقع جديد، السلفيون فيه جزء لا يستهان به في الخريطة السياسية.

لكن السلفية رغم قدم تاريخها فإنها حديثة عهد بالعمل السياسي المستقل. ولا تزال مشروعا سياسيا في طور النشوء لم يكتمل بعد، بخلاف حركة الإخوان التي عمرها ثمانون عاما تقريبا. ولم يعرف العرب والعالم نظاما سلفيا حتى يحكموا عليه سوى النظام السعودي، ولهذا السبب دائما الرياض متهمة بسلفيي العالم، مع أنها قد تكون أول المتضررين منه وآخر المستفيدين، كما حدث وألصقت بها شبهة تنظيم القاعدة في البداية. ولا نعرف في العمل المستقل نجاحا لهم يذكر اللهم إلا في الكويت.

ورغم مزاحمتهم لهم يبدو أن الإخوان أكبر من استفاد من ظهور السلفيين، وضعوا المجتمع المحلي والغرب أمام خيارين، الإخوان المتأنقين أو السلفيين الملتحين «المتخلفين». لهذا ركضت وزارات الخارجية في العالم تعبر عن ارتياحها لفوز الإخوان وتشيد بمواقفهم الحضارية؛ غامزة «بهمجية السلفيين». وأنا لا أستبعد أن الإخوان شاركوا في هذه الهجمة على السلفيين معتقدين أنها تصب في صالحهم.

لكن عليهم ألا يحتفلوا بانتصار الانتخابات الأولى؛ فالمعركة في بدايتها. السلفية، التي هي حركة اجتماعية في معظم وجوهها، مؤهلة للتبدل وقد تصبح مستقبلا إشكالية سياسية كبيرة ما لم يتم احتواؤها. إسلاميا تقف على يمين الإخوان، الذين لا يستطيعون المزايدة عليها دينيا، ومن المؤكد أن أكثر الناخبين تدينا سيصوتون لها. والسلفيون الشباب الذين تولوا إدارة الحركة الانتخابية في معسكرهم هم في حالة تثقف سياسي، ومن يلحظ خطابهم الانتخابي سيجد تبدلا يقترب من خطاب الإخوان السياسي، وهنا لا يمكن إلا أن تعجب بقدرات نجمهم الصاعد نادر بكار.

أما ما يخيف في السلفية فليس برنامجهم الاجتماعي المتزمت بل احتمال تقلباتهم السياسية. وهذا يذكرنا بما حدث للحركات الجهادية في أفغانستان حيث اختلط السلفيون مع الإخوان في معسكرات أفغانستان في الثمانينات والتسعينات وأنجبوا مخلوقا ثالثا، كما رأينا في «القاعدة»، أكثر شراسة سياسيا من الإخوان وأكثر انغلاقا من السلفيين. السلفيون الذين عرفوا بطروحاتهم المتشددة في قضايا دينية واجتماعية وتحديدا المرأة إلى درجة الاستفزاز، مثل مقولة أحدهم إن وجه المرأة مثل فرجها؛ كلها عورة، سياسيا غدا سيكونون أكثر تشددا وسيطالبون بما يعجز الحاكم عن تنفيذه، وعندها يصبح الخروج عليه واجبا دينيا بعد أن كان محرما تماما. السلفيون في الخليج كانوا تقليديين، يؤمنون بفصل رجال الدين عن أهل السياسة، أي نظرية وجوب طاعة ولي الأمر، ليسوا كذلك الآن إلا قلة. وقد أصبحوا أقرب إلى الإخوان المسلمين إنما بثياب خليجية، معظم نقاشاتهم سياسية، وبسبب محدودية تجربتهم هم أقل مرونة من الإخوان.

وأخشى أن ضعف ثقافتهم السياسية سيدفعهم للمواقف المتصلبة، كما أن التنافس مع الإخوان سيجعلهم أكثر تطرفا في العمل السياسي، أمر ستمتحنه الساحة المصرية خلال السنوات الأربع المقبلة. وهذا كله ستدور رحاه وسط ظروف صعبة بسبب هشاشة النظام المصري الجديد واستعداد كل الأطراف التي خسرت في الانتخابات لتأجيجها، مثل الأحزاب الوطنية والمجلس العسكري أيضا.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد فضل علي ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 14/01/2012
لا الاخوان ولا السلفيين ليس عندهم ما يمكن ان يقدموه للاسلام وكذب من يقول انهم يعبروا عن اغلبية العالم الاسلامي
والاسلام في حد ذاته لا يعاني من ازمه ولا يحتاج الي كل هذه الضجة والعويل ليس في بلاد العرب والمسلمين بل في بلاد
الفرنجة فهو من الاديان الاكثر نموا .. وجماعات الاسلام السياسي لن تحل مشكلات المصريين الاقتصادية ولن تحافظ
علي السلام الاجتماعي وستضعف الامن القومي المصري والعربي والخطر كل الخطر هو تقويض مؤسسات الدولة
المصرية القومية وتحويلها الي شعب من خلايا التنظيم.
yousef dajani، «المانيا»، 14/01/2012
أحزاب أحزاب أحزاب .. أخوانية , سلفية , وفدية , لبيرالية , وطنية , وحدوية , وباقي ألأسماء عند لجنة ألأحزاب والتي
سمحت لهم بالأنتشار في المجتمع لتشتيت فكرة ومجهودة وضرب وحدتة وزيادة حيرتة فيمن يثق ولمن يسمع ومن الأفضل
للمستقبل الملئ بالحفر والمطبات .. وهذا ليس في مصر بل أيضا في فلسطين فهناك 15 فصيل بملشياتة وسلاحة وعقيدتة
يتحاربون فيما بينهم من يحرر فلسطين ومن هو الوطني المخلص بينهم وهذا ايضا في تونس واليمن والعراق وليبيا
والمغرب والجزائر والسودان الي الوصول الي الاردن .. كل هذه ألأحزاب هي ضد الدولة وضد الوحدة الوطنية وضد
الأستقرار لما لها من أسلوب لعين في التفرقة ـ فرق تسد .. مشاحنات على رئيس الجمهورية مشاحنات من يكون رئيس
محلس الوزراء مشاحنات من يكون رئيس مجلس الشعب والشورى وليس هناك مشاحنات لبناء مساكن للفقراء وبناء جامعة
جديدة واطعام فم جائع وتمريض مريض موجع وتجميع وتعليم اطفال الشوارع .. نحن بارعين بالشعارات والدقون
والجلاليب القصيرة والمرأة واللافتات انتخبوا فلان وعلان فهو المنقذ والسوبر مان .. والسؤال هنا هل يتغير النظام
والمجتمع من حزبي الي جماعي ليكون كل المجهود في تطوير المجتمع.
عبدالصبور صابر، «لبنان»، 14/01/2012
لبيراليون سلفيون وسلفيون ليبراليون انها ذهنية التعطش للسلطة والسلبطة . السلفى الذى يذهب الى المطعم ويطلب البيرة
شرط ان تكون دون كحول . والليبرالى يطلب البيرة دون شروط . هدف وغاية الاثنين شرب البيرة لنشوة السلطة وملذاتها
. وصول الليبرالى الى السلطة تلقائيا يفقد ما نادى به من حرية وديمقراطية وحرية تعبير واصلاح ومحاربة للفساد فيصبح
اكثر سلفيا واكثر طالبانيا من طالبان . ووصول السلفى الى السلطة اتوماتيكيا يصبح اكثر لبيرالية من الليبرالين وينسى
الزهد والنسك والايمان وبيوت الرحمن والانسان اخو الانسان واكبر صديق واخ للاميركان وللفرنسين والطليان . هذه
ذهنية الانسان العربى يا استاذ عبد الرحمن الغاية هى البيرة.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/01/2012
يقال أن الحاجه أم الإختراع وحاجة الإخوان للحكم لابد لهم من إختراع مفهوم جديد ومختلف عما كانوا ينادون به من
تصلب وشعارات دينية وحروب ضد العلمانيين والأدباء وحتى الذين اختلفوا معهم وكانوا منهم، واليوم اختلف كل شيء فلا
معاداة لأمريكا وإحترام للاتفاقية مع إسرائيل والسلفيون لن ولم يقفوا مكتوفي الأيدي بل سيكونوا المصارع الأشد للإخوان
وسيتنافسون معهم في تقديم المزيد مما يطرحه منافسوهم من أفكار تقدمية وحتى علمانية أوروبية إن إقتضت مصلحة
بقائهم في الحكم، فلا خوف من ضعف ثقافة السلفيون السياسية وكانوا في أول طريق للإختبار عند محاورة المسؤول
الإعلامي لهم مع المراسل العسكري للإذاعة الإسرائيلية، فشعارات هؤلاء ليست متحجره بل لينه طوع بنانهم يصوغونها
بما يرضي أتباعهم وبإمكانهم أن يتلاعبوا بعقول البسطاء وغالبية الشارع العربي عامة والمصري خاصة.
Safaa، «نيوزلانده»، 14/01/2012
The answer to your question is NO thanks
عبدالله الجبوري، «فرنسا»، 14/01/2012
لعل مالا يعرفه الكثيرون أن السلفيين أنشأوا جماعتهم المتمثلة بجماعة أنصار السنة المحمدية قبل الإخوان المسلمين بسنة
وكذلك فإن الإخوان الأوائل تأثروا بالشيخ السلفي رشيد رضا حتى أن الأستاذ حسن البنا مؤسس الإخوان تولى رئاسة
تحرير مجلة المنار السلفية بعد وفاة مؤسسها لمدة عام تقريبا فالسلفية الحديثة أقدم من الإخوان تنظيما وتثقيفا.
عبدالرحمن صديق-اقليم كردستان العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
القابلية للعنف، اذا أشعل شخص ما عود ثقاب، ثم رماه في برميل من البارود، فسيحدث انفجارا، و دويا هائلا ودمارا
كبيرا!! وفي مكان آخر اذا أشعل شخص آخر عود ثقاب، ثم رماه في برميل من الماء، فسوف ينطفيء ولا يشعر أحد به!!
ما الفرق بين الحالتين؟؟ في كلتا الحالتين هناك شخص، وهناك عود ثقاب مشتعل، ولكن الفرق هو في المكان الذي يرمى
فيه عود الثقاب. فالمكان الاول هو برميل البارود، والمكان الثاني هو برميل الماء. وهكذا المجتمعات، فالمجتمع الذي تتربى
افراده على القابلية للعنف والثأر وتتغذى على الافكار المتشددة يكون مثل هذا النوع من المجتمعات ذا قابلية عجيبة للتأثير
فيه بالافكار المشتعلة والخارجة عن النهج العام. أما المجتمعات التي تتربى افرادها على قبول الاخر والتسامح معه، وعلى
الاعتدال وايصال النفع للاخر المشابه أو المختلف، ويدربون على تقبل مثل هذه المفاهيم الانسانية العالية في البيت
والمدرسة والشارع ومكاتب الاحزاب وفي التجمعات الخاصة والعامة، يكونون من ذوي المناعات القوية ضد الافكار
المتطرفة والسلوكيات العنيفة.
الاستذ الطاهر بوسمة، «تونس»، 14/01/2012
لقد حدث في انتخابات تونس تقريبا نفس الشيء حيث فازت العريضة الشعبية المدعومة من طرف صاحب قناة المستقلة
الدكتور الحامدي التي تبث برامجها من لندن ب 27 مقعدا في المجلس التاسيسي من جملة 217 مقعدا وكانت الثالثة في
الترتيب بعد حزب المؤتمر المتحالف ب29 مقعدا مع حركة النهضة الاسلامية التوجه صاحبة اعلى نسبة ب89 مقعدا. لم
نعرف حتى الان كيف فازت تلك العريضة ولم تكن لها قاعدة او تتحمل ما تحملته الاحزاب الاخرى من الدعاية وبذل المال
.لم تقبل تلك الجماعة من احد ولكن تواجدها بالمجلس يوجب الاعتبار،هم يمثلون نحو 15 0/0 من النواب ولكن احد من
السياسيين لم يتوصل الى تحليل تلك الظاهرة. يمكن ان الشعوب غير متعودة على الانخابات وربما تسرعنا وكان يمكن لنا
ان نمر بطريقة الانتخابات الغير المباشرة في المرحلة الاولى، كان تكون الانتخابات على درجتين ينتخب العامة من يمثلهم الانتخاب عشاء المجالس النيابية ،من عيوب تلك الطريقة احياء العشائرية والجهوية وحتى الطائفية وقد تفسد الديموقراطية
المستحدثة عندنا ؟ لقد جربت الدول العريقة في الديموقراطية مثل تلك الطريقة .وهي تدرس في القانون الدستوري.
ابوعبدالرحمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
استاذي الفاضل السلفيين ليسوا حركه سياسيه ولا اعتقد انهم سوف يكونون في المستقبل المنظور بل هي جماعه دينيه
اجتماعيه كما تفضلت ولكن هل الحكومات بعد ظهور الاسلام وبعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم تعد سلفيه؟ القاعده
في نظري لم تكن حركه سياسيه في يوم من الايام !!!
علي الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
ولكن السؤال الذي يرد على البال هو كيف سيصل هؤلاء إلى الحكم ؟ هل سوف يصلون على ظهر دبابة أم بواسطة
صندوق الإنتخابات ؟ إذا كانوا سيصلون على ظهر دبابة فقد وصل بهذه الطريقة من هوأشطر منهم وأكثر تماسكا
وإنسجاما مع حلفائه ومناصريه في الداخل والخارج وأكثر براجماتية ولكن في النهاية تمت إزاحته والبقية على الطريق ،
وإذا كان سوف يصل عن طريق صناديق الإقتراع فسوف يغادر أيضا عن طريق صناديق الإقتراع .. ولذلك فإن المهم في
هذه المرحلة ليس التحذير من وصول هؤلاء وتخويف الناس منهم وإنما مؤسسة الدولة والمجتمع في مقابل ما يجري
حاليا من شخصنة تفتح الباب واسعا للطامعين وأصحاب التطلعات المختلفة للإمساك بزمام الأمور إما نتيجة خطأ بسيط
في الحسابات أو عندما يتدخل القدر بشكل مفاجئ ، ورأي الجماعة لا تشقى البلاد به / رغم الخلاف ، ورأي الفرد يشقيها ،
على حد تعبير حافظ إبراهيم في رائعته العمرية ، ومثل هذه المجموعات والأحزاب التي يتخوف البعض من وصولها
سوف تظل مؤثرة في مستقبل الشعوب إن لم يكن عبر مرشحيها فبالتأكيد عبر ناخبيها وهم جموع غفيرة ، ولذلك فإن
المأسسة هي الحل كمعادل موضوعي لعبارة الإسلام هو الحل..!
علي الزعابي، «الامارت العربية المتحدة»، 14/01/2012
تحليل في محله وهل كان الغرب يتوقع عدم ظهور تيارات اخري في مواجهة الاخوان المسلمين الذين تحالفوا مع الغرب
للوصول الي السلطة وترك الامور في يد الاخوان و هناك مخطط لجر السلفية في تيار سياسي يقبل الطرح الغربي
وسيكون هناك انشقاق في صفوف السلفية.
جلال الدين حبيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
سوف يتوقف التغيير او التطور داخل جميع القوى السياسية التى دخلت الحلبة نتيجة للانتخابات التى جرت والتى ستجرى
لا على رغبتها فى التطور او ورفض التغير ولكن على طبيعة الحياة السياسية التى يؤخذ المجتمع كله اليها . وهذه الحياة
السياسية تبدو غامضة تماما حتى الان لان اللعبة بدأت دون قواعد على ان توضع القواعد اثناء اللعب وهذه فى ذاتها
علامة استفهام كبيرة منذ البداية . والذى يعرف المجتمع المصرى قد يعترف انه بالرغم من كل ما تعرض له من تجريف
وتجفيف سياسى على مدى نحو ثلثى قرن لايزال يملك غريزة سياسية قوية تستبعد ان يكون اختيار المواطنين على اساس
دينى بالمعنى الطائفي - فقد اختار مسيحيون سلفيين لوضوحهم فى نظرهم - ولكن على اساس سياسي بضمير صادق يدعو
اليه الدين بالطبع . والاختيار كرس الفصيل السياسي الوحيد صاحب القوام المنظم والقوى الذى وان قلت خبرته كغيره
بالسلطة قد يكون الانسب لها اليوم فى لحظة السيولة. ويكمن الخطر فى غياب القواعد , فان جاء الدستور على هوى
المجتمع سيكون المجتمع هو الحكم وهو الذى سيغير الفصائل السياسية ويصوغ التجربة بشرعيته ومرجعيته . وان جاء
دستور على مقاس معين سندخل فى نفق اخر زمنا.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
غالبا الأحزاب التي تحقق نتائج جيدة في الإنتخابات - في أي مكان من العالم - لا تلجأ الى تغيير كبير في رؤاها وأسلوب
عملها ذلك لأنها حققت نتائجها الجيدة بفضل خطابها ومنهج عملها الذي سلكته وإن حصل تغيير فهو غالبا لتكريس ما كانت
عليه ، والحركة السلفية في مصر أجرت ومنذ سنين مراجعات لفكرها وأسلوب تعاطيها مع المجتمع أكسبها حب وثقة
الناخب الذي منحها هذه النسبة من الأصوات، ومع ذلك يبقى السؤال قائماً هل سنشهد تغيراً لدى الطرف الآخر الذي لم
يحقق في الإنتخابات شيئاً يذكر ؟
سعود اليامي، «قطر»، 14/01/2012
اسرائيل دوله دينيه متطرفه ومع ذلك استطاعت هزيمة كل الدول العربيه العلمانيه ويحترمها العالم في حين يحتقر العالم
الدول العربيه , لماذا عندما تصل الاحزاب الاسلاميه للسلطه في الدول العربيه تكون هنالك مشكله لدى بعض الدول
الغربيه وبعض مثقفينا العرب مع ان هذه الاحزاب لم تعلن الحرب على احد , انا نصيحتي لمثقفينا انهم كما استطاعوا ان
ياقلموا انفسهم بوجود دول اقليميه قامت على اساس ديني فمن باب اولى ان يأقلموا انفسهم على وصول الاحزاب الاسلاميه
في بعض الدول العربيه فعلى الاقل هذه الاحزاب لم تهجر شعب وتغتصب ارض كما فعلت اسرائيل بل كل ما يهمها هو
النهضه بجمتعاتها , وكما رحب العالم بوجود دوله دينيه متطرفه اسمها اسرائيل عليه كذلك ان يرحب بالدول العربيه التي
يحكمها احزاب دينيه.
أحمد مختار قنديل، «كندا»، 14/01/2012
السلفيون لم يفوزوا بما فازوا به لأنهم سلفيون ولكن لأنهم إسلاميون اختارهم شعب مصر الطيب .. لذا وجب التنويه!
سعود بن محمد السهَيان- السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
اعتقد إن الأخوة السلفيون والإخوان بمصر قد حملا معاً أمانه عظيمة أمام الله سبحانه وتعالى وأمام شعب مصر العظيم
بكل فئاته الكريمة وأمام المسلمين والناس أجمعين, فنجاحهما أو لا سمح الله فشلهما بالوفاء بالحقوق والعدل والسياسة
والإقتصاد والإدارة والأمن لن يحسب عليهما كحركات إسلامية فقط, لهذا أعتقد أن لا خيار أمام المخلصين بهاتين
الحركتين المباركتين إلا التعاون والنجاح معاً أو لا سمح الله التناحر والفشل معاً كذلك, ولمن يشكك أو يتوهم أو يتمنى
لكليهما الفشل أو لا يدري نقول: إن الأمر الطبيعي هو أن يتعاونا بالمعروف حتى مع إخوانهم الآخرين المنتخبين كي ينجحا
معاً ويرفعا إسم الإسلام عالياً ومعاً فكلا الحركتين المباركتين ستستقيان نهجهما من نهج الإسلام الرباني الوسطي العزيز
والشامخ والعادل فهو نهج الخلفاء الراشدون العظماء والسلف الصالح وكل المخلصين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين...
وهذا هو نهج أهل السنة والجماعة من المسلمين والحركتان المؤتمنتان جوهرتان لامعتان في جسمه المبارك .. وأخيراً
نقول ونحن متفائلين إن غداً مشرقاً وعزيزاً قادماً بحول الله تعالى وهو لناظره قريب, هذا والله الموفق وهو المستعان.
ahmad abdelaziz، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/01/2012
السيناريو التاريخي يتكرر سيقوم السلفيون باستهلاك اوطانهم في قضايا المنع والتحريم سيقيمون الشرطة الخاصة بالفضيلة
سيمنعون كل صاحب فكر وصاحب فكرة سواء في العلوم والفنون والآداب والطب من البزوغ والانتشار وأخيرا عندما
تنهدم الأوطان سيفيق الناس متأخرين كالعادة ويبدءوا من الصفر ليبنوا ما منعهم هواة الماضي من بنائه وساعتها لابد من
دفع الثمن بأسعار المستقبل وهو بلا شك فادح.
خالد محمد حكيم، «المملكة المتحدة»، 14/01/2012
كلنا مسلمون نتبع السلف الصالح .. أما من يميزون أنفسهم ويطلقون على أنفسهم السلفيون فهم جماعات تتاجر بالدين
للوصول إلى السلطة كخطوة أساسية على الطريق للوصول لهدفهم الأكبر الذي يسعى إليه زعيم القاعدة أيمن الظواهري،
وهو العودة إلى مصر كزعيم تلتف حوله هذه العناصر السلفية وتحميه - بما يضمن عدم محاكمته. أليس السلفيون هم
الذين رفعوا صور بن لادن ورددوا شعارات القاعدة في التظاهرات منذ بضعة شهور ؟ فالسلفية في مصر ترتبط إرتباطاً
وثيقاً بأطماع الظواهري.
طاهر بيك، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/01/2012
ليستمروا الأسلامين فى السلطة بعد ذلك نعرف حقيقتهم وطبيعتهم عندما كانو مغدورين ومحرومين يقولون شيئا أما بعد
وصولهم الى السلطة فنرى انهم يقولون شىء آخر لأن السلطة تفسد أى انسان اذا لم يكون لهم ضمير بما فيهم أسلاميون
لهذا اقول للجميع انى عشت وناقشت مع الأسلاميين لا يختلفون مع الناس لآخرين لهم نفس السايكولوجية والغرائز
والأطماع، لذا ايها الناس انتبهوا رجاء

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال