الاحـد 13 شعبـان 1434 هـ 23 يونيو 2013 العدد 12626 الصفحة الرئيسية
 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
سوريا.. لا غالب ولا مغلوب!
إيران وسوريا.. عطل «حسن نوايا» ونعود!
نهاية النموذج التركي؟
مصر.. انتقدوا نظامكم لا السوريين
حتى لو كان روحاني!
والآن جنون الأسد
لماذا انتقد بوتين الأسد؟
أوباما وتسليح الثوار السوريين
قتل أمام السفارة الإيرانية!
سوريا.. هل بالغنا؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
فشل مشروع إخوان مصر

بصرف النظر عما قد تسفر عنه مظاهرات 30 يونيو القادمة بمصر، سواء نجحت المعارضة في إسقاط الرئيس أم لم تنجح، فالواقع يقول إن مشروع الإخوان المسلمين بمصر قد فشل، وسيعاني الإخوان من هذا الفشل لأعوام طويلة، سواء في مصر أو المنطقة.

فمنذ تنحي الرئيس السابق مبارك عن الحكم قدم الإخوان المسلمون وعودا ديمقراطية لها أول وليس لها آخر، لكن وعودهم تلك كانت مجرد كلام في الهواء، فمعالجة الإخوان لكل أزمات مصر اتسمت بالتذاكي، ومحاولات الإقصاء، ومن خلال تطبيق مبدأ فرق تسد، مما شرذم الأوضاع كلها بالبلاد. حاول الإخوان إقصاء العسكر، وكان التوقيت مناسبا لأنه وافق هوى لدى المعارضة والثوار، لكن إقصاء العسكر ما لبث أن تحول إلى مشروع إقصاء للجميع؛ من الأزهر إلى القضاء والإعلام، وحتى المعارضة نفسها، هذا عدا عن محاولة الاستئثار بالدستور وتمريره بشكل متسرع وإقصائي، وحدث كل ذلك مع تردٍ اقتصادي مرعب يهدد الدولة المصرية ككل.

والمذهل أن كل توجه، أو قرار، طرحته السلطة الحاكمة، أو قل الإخوان، كان يصطدم مع المجتمع، والمؤسسات، ويزيد من الانقسام الداخلي، ويرفع منسوب الحيرة والقلق خارجيا، وبالنسبة للشق الخارجي فقد كان التخبط الإخواني مذهلا أيضا في كل الملفات من العلاقة مع إيران إلى معالجة سد النهضة، ووصولا إلى سوريا. ولم يكتف الإخوان بذلك، فمع تصاعد الجهود بمصر للحشد لمظاهرات 30 يونيو الهادفة لإسقاط الرئيس قرر الإخوان اللجوء لأساليب تزيد من ورطتهم، فبدلا من تقديم تنازلات سياسية، أو السعي لبذل جهود تسوية، لجأ الإخوان للتصعيد بالشارع والتكفير والتخوين، والتهديد بسحق خصومهم السياسيين! والحقيقة إذا كان مبارك أو نظامه متأخرين ثلاثة أيام في تعاملهم مع ثورة 25 يناير الماضية، كما كتبنا في حينها، فإن الإخوان اليوم متأخرون أعواما عديدة بالتعامل مع الواقع، بل إن المرء يتساءل: أين عقلاء الإخوان المسلمين؟ فهل يريد الإخوان إراقة الدماء في مصر ليقفوا بمصاف الأسد والقذافي؟ أم أنهم يريدون السير بمصر الدولة إلى درجة الانهيار؟ وهل ديمقراطية الإخوان المزعومة تعني فقط الوصول للحكم وبعد ذلك تطبيق المنهج الخميني الإقصائي الذي انتهجته الثورة الإيرانية وإلباس ذلك النهج اللباس الإسلامي لضمان البقاء بالسلطة؟

ملخص القول إن ما سيذكره التاريخ جيدا هو أن فشل الإخوان المسلمين بمصر سببه الإخوان أنفسهم وليس خصومهم، داخليا أو خارجيا، خصوصا عندما قرر الإخوان حكم مصر بعقلية الجماعة، وإدارتها كمعارضة وليس كسلطة سياسية تنتهج منهج الحكم الراشد الذي يجمع ولا يفرق، نهج يوحي بأن من يحكم يؤمن بتداول السلطة، لا الاستئثار بها، كما أنه يؤمن بقدسية حقن الدماء وليس التساهل مع من يقوم بالتكفير والتخوين وتهديد السلم الاجتماعي للبلاد ككل.

ولذا، وبعيدا عما قد تسفر عنه مظاهرات 30 يونيو القادمة، فالواقع يقول إن مشروع الإخوان المسلمين في مصر، والمنطقة، قد فشل، وهذا ما كان يحذر منه قلة قليلة من العقلاء في هذه المنطقة.

> > >

التعليــقــــات
مغربي من الرباط، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2013
الحقيقة الصعبة على التقبل هي ان لا احد يمكنه ان يفعل افضل مما فعله مبارك، لا اخوان و لا غيرهم، و خطا الاخوان
هو انهم ارادوا الاختلاف عن سياسة مبارك في كل شيئ ففشلوا، لما فتحوا المعابر قتلت الجماعات الجيش المصري، و لما
اقامو علاقات مع ايران خسروا العالم الاسلامي و العربي، كان بامكانهم التميز عنه في مجال العدالة الاجتماعية و لكنهم لم
يفعلوا
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/06/2013
إنه ليس بفشل لمشروع إخوان مصر بل هو نهاية الإخوان في مصر وخلاياهم على مستوى العالم أجمع، فمشروع الإخوان
الذي ولد في مصر كان لابد أن ينتهي في مصر أيضا، أسباب فشلهم كان نتيجة حتميه بعد أن قاموا بتقسيم الأمة المصرية
إلى قسمين احتكروا واحدا منهم بوصفه المؤمنين ووظيفتهم حماية الشريعة وكفروا وهددوا الغالبية العظمى من المصريين
مسلمين وأقباط، أكاذيبهم ووعودهم التي لم ترى النور وتخبطاتهم في السياسة الخارجية فضلا عن الداخلية ومشاكل
أثاروها بسبق الإصرار دلت على قصر نظر وقلة عقل وجعلتهم في مصاف أي غزو أجنبي لدولة كبرى رصيدها
الحضاري أكثر من خمسة آلاف سنة ورصيدهم بقي جامدا لتعاليم مؤسسهم حسن البنا عام 1929 ليس لهم إلا السمع
والطاعة لمرشديهم.
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2013
يذكرون أن للإخوان مرشد أعلى ولكني أراهم يظهرون في-ألإعلام وكلّ يغني على ليلاه .. هذا ينتقد وآخر يُنظر وثالث
يفتي ورابعٌ يشتم وخامس وسادس لا يجمعهم هدف وليس لهم رأي موحّد ولا يعملون بموجب خُطط قريبة أو بعيدة ,
إعلامية أو إقتصادية أو سياسية مما أفقدهم ثقة ألشارع ألمصري والعالم ألخارجي بل إن البعض خافوهم ..
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 23/06/2013
في مصرنا الأن حكم الأخوان ليس هو الوحيد الفاشل انما ايضا المعارضة فاشلة وفشل الأخوان كان بسبب الأتي:1-
غالبيتهم اصيبوا بالعمي المفاجئ عندما خرجوا الي النورفجأة بعد ظلام ظل 80 عاما فأصابهم نورالسلطة بفقدان توزان
شديد جعل كثيرا منهم يدلي بتصريحات غريبة من هنا وهناك تدل علي أنهم عديمي الخبرة والحنكة السياسية لادارة دولة
مثل مصر
2-مرسي كرئيس دولة موجود كصورة فقط ولكن القراريأتي غالبا من المرشد الذي هو الحاكم الفعلي بخلاف مجلش
شوري الجماعة كل هذه التدخلات جعلت مرسي مشوشا زائعا البصر والفكروالدماغ 3-عدم وجود اهداف واضحة او رؤية
لكيفية التعامل مع القضايا المصرية المصيرية والتي يعاني منها الشعب المصري 4-عدم الأحترافية في التعامل مع الأخرين
المختلفين معهم في السياسة خاصة وهم كثيرون جدا في مصرولديهم وسائل ضعط كثيرة يملكونها وتصنيفهم بأنهم
كفاراومنافقين وتلك كارثة في حد ذاتها ان نحول الصراع السياسي الي صراع ديني اوعقائدي اما المعارضة فشلت لأنها لم
تنزل الي الشارع لرفع معاناة الشعب المصري لذلك عندما تمردت مجموعة شباب ضخوا دماء جديدة في شرايين الثورة
المصرية التي تصلبت نتيجة لفشل الأخوان والمعارضة
ابو سلطان، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2013
سنة واحدة غير كافية للحكم على نظام!!
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2013
بغباء أسلوبهم في القيادة والهوجاء والتخبط في القرارات سياسية واقتصادية وأجتماعية وليس لديهم ألا شعار أسلامية
أسلامية ومهاجمة معارضيهم ووصفهم بالشيوعيون والعملاء أحدثوا فوضى ودربكة في ألأمن القومي وألأصطدام مع
مؤسسات الدولة القضائية والعسكرية وألأعلامية والثقافية والتعليمية لفرض أجندتهم وأحتكارهم للسلطة وكما قالت مسز
كلينتون أن الربيع العربي جاء بقيادات غبية ليست على المستوى وكما قال طارق الحميد نجحت 30 يونيو أم لم تنجح
فأستمرار حكم ألأخوان مستحيل وسيعمق الفوضى في المجتمع ! والسؤال هنا هل هم قاصدين على هذه الفوضى للأنتقاص
وتدمير ألأمن الوطني العربي ؟ هكذا هم من يوم نشأتهمن ومولدهم وهم ألأعداء للأستقرار ألوطني .
المهندس محمد العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2013
يا استاذ طارق انت تعلم ان كل الثورات في
العالم ومن بينها اوربا سابقا احتاجت الى وقت
للنهضة فلماذا تمنحون هذا الوقت وهذا الحق
للعلمانيين ولا تمنحونه للاسلاميين؟
نقول للمعارضة المصرية:
وما نيل الرئاسة بالتمرد
ولكن تؤخذ الكراسي انتخابا
فاطمة، «قطر»، 23/06/2013
المشروع الأخواني لم يفشل لم يتيح للأخوان الحكم فالحروب الإستباقية على مرسي والفوضى في الشارع كأنا أراد
البعض أفشال الجمهورية ومن يتحمل المسؤولية من خرجو على الثورة وأنقلبو على نتائج الإنتخابات ويريدون أسقاط
المشرعية
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2013
اين هو مشروع الاخوان الذى تتحدث عنه ؟ لقد اثبتت الايام انه كان مجرد وهم اسمه مشروع النهضة الكبرى ثم اثبتت
الايام انه ليست هناك نهضة كبرى ولا نهضة صغرى بل على العكس من ذلك هناك تخلف ورجوع الى الوراء وعودة الى
عصور ما قبل التاريخ والذى يؤكد هذا هو الحالة المتردية التى وصل اليها الاقتصاد المصرى وانهيار قيمة الجنيه
المصرى مقارنة بغيره من العملات الاجنبية والاحوال المعيشية للشعب المصرى التى ازدادت سوءا عما كانت عليه قبل
تولى مرسى السلطة فالمشاكل التى كان يعانى منها الشعب لم يحل مرسى منها ولو مشكلة واحدة وهى فى نظرى ابسط
المشاكل وهى مشكلة رغيف العيش فلا زال المواطن يحارب من اجل الحصول على رغيف العيش بمنتهى الصعوبة ومما
زاد الطين بلة ان اصبح الشعب يعيش فى ظلام دامس بسبب انقطاع الكهرباء يوميا معظم ساعات اليوم كذلك انقطاع المياه
التى تعتبر شريان الحياة وهى امور لم تكن تحدث فى الماضى قبل تولى مرسى السلطة اذن الحالة المعيشية للمواطنين
تسير من سىء الى اسوا وليس هناك اى تقدم بل المشاكل تزداد وتتفاقم خاصة مشكلة الزبالة التى اصبحت تغطى معظم
الشوارع بالكامل مما يعوق سير العربات او حتى الافراد.
محسن عوض الله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/06/2013
منذ انقلاب 30 يونيو 1989 وحتي يومنا هذا يوجد مشروع اسلامي في الخرطوم . ماذا قدمت الحركة الاسلامية للشعب
السوداني ؟؟؟ يا ليت الأخوة القراء يبحثوا عبر جوجل عن البيان الأول للسيد عمر البشير ويقارن هذا البيان بما حدث
طوال 24 سنة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال