الاثنيـن 21 ربيـع الاول 1423 هـ 3 يونيو 2002 العدد 8588
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

العاهل المغربي يزور مقبرة شهداء حرب أكتوبر في سورية ويترحم على أرواح الشهداء المغاربة

دمشق ـ الرباط: «الشرق الأوسط»
واصل العاهل المغربي الملك محمد السادس امس زيارته الرسمية لسورية بدعوة من الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد، وهي الاولى من نوعها منذ توليه حكم المغرب في يوليو ( تموز) .1999 وزار الملك محمد السادس امس مقبرة الشهداء بنجها (محافظة ريف دمشق) للترحم على أرواح شهداء حرب أكتوبر التحريرية ضد الاحتلال الإسرائيلي بالجولان.

ووجد الملك محمد السادس، الذي كان مرفوقا بمحمد بشير المنجد وزير المواصلات السوري رئيس بعثة الشرف، في استقباله بمدخل مقبرة الشهداء اللواء قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة السورية. ووضع الملك محمد السادس إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للشهيد وقرأ الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة. وتوجه العاهل المغربي اثر ذلك نحو مثوى الشهداء أفراد التجريدة المغربية الذين سقطوا في ساحة الشرف إلى جانب أشقائهم السوريين والعرب في حرب أكتوبر.

وقرأ العاهل المغربي الفاتحة ترحما على أرواحهم الطاهرة. بعد ذلك وقع في سجل الشرف الكلمة التالية: (قال تعالى: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون». أترحم بخشوع على أرواح شهدائنا الأبرار في معركة الجولان داعيا لهم بالمغفرة والرضوان وفسيح الجنان. توقيع: محمد بن الحسن).

ويبلغ عدد الشهداء المغاربة الذين سقطوا في الجولان 45 من الضباط والجنود.

وكان العاهل المغربي قد اجرى اول من امس جولة من المباحثات مع الرئيس السوري ركزا فيها على ضرورة التضامن العربي والتعاون الثنائي. وقال محمد بن عيسى وزير الخارجية والتعاون إن المباحثات التي جرت بين الملك محمد السادس والرئيس الأسد تناولت بالأساس سبل تدعيم وتعميق التعاون بين البلدين الشقيقين. وأوضح بن عيسى في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء والإذاعة الوطنية أن مباحثات القائدين تناولت كذلك موضوع الشرق الأوسط وموضوع السلام وخاصة مبادرة السلام العربية، مشيرا إلى أن بيانا مشتركا سيصدر في نهاية هذه الزيارة يعبر عن موقف الدولتين في ما يتعلق بهذا الموضوع بالذات.

وأضاف بن عيسى أن المغرب لم يفتأ يضطلع بدوره المتمثل في حشد القدرات العربية والتضامن العربي من أجل التوصل إلى «مواقف عربية ثابتة في ما يتعلق بأي شكل من أشكال المفاوضات في المستقبل بين اسرائيل والأطراف المعنية».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال