الثلاثـاء 13 شعبـان 1425 هـ 28 سبتمبر 2004 العدد 9436
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الإفراج عن دبلوماسي إيراني مخطوف والجيش الأميركي يحرر رهينة كندية

جيهاني لـ«الشرق الأوسط»: لا توجد مطالب لدى الخاطفين سوى تحرير الأسرى العراقيين في إيران

بغداد: «الشرق الأوسط» والوكالات
تم الافراج في بغداد امس عن دبلوماسي ايراني كانت مجموعة تطلق على نفسها اسم «الجيش الاسلامي في العراق» قد اعلنت مسؤوليتها عن خطفه في اغسطس (اب) الماضي. في حين قال الجيش الاميركي ان طياريه حرروا رهينة كندية كانت مفقودة منذ ستة عشر يوما، بينما اعلنت شركة الاتصالات المصرية «اوراسكوم» ان اثنين فقط من مهندسيها خطفوا في العراق، مشيرة الى انها لن تدلي بأية معلومات اخرى حفظا على سلامتهما.

وافرج الخاطفون عن فيريدون جيهاني في العراق، وتمكنت «الشرق الأوسط» من مقابلته في السفارة الايرانية ببغداد.

وكان فيريدون جيهاني قد اختفى في الرابع من اغسطس (اب) على الطريق بين بغداد وكربلاء، وكان متوقعا ان يتولى مديرية القنصلية الايرانية الجديدة في كربلاء.

وهدد «الجيش الاسلامي في العراق» بـ«انزال العقاب» بفيريدون جيهاني اذا لم تفرج ايران عن 500 سجين عراقي اسروا خلال الحرب بين البلدين. كما دان التدخل الايراني في الشؤون العراقية.

وابلغ جيهاني «الشرق الأوسط» تفاصيل اختطافه، وقال «لقد تم اختطافي وانا في طريقي الى كربلاء من قبل عناصر تطلق على نفسها اسم «الجيش الاسلامي»، وتم اقتيادي الى جهة مجهولة حيث طالبوا الحكومة الايرانية بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية. واضاف «عندما تأكدوا من ان الحكومة الايرانية لم تكن تتدخل بالشأن العراقي، اضافة الى انهم تأكدوا من ان واجبي يتلخص في خدمة الجالية الايرانية الموجودة في العتبات المقدسة لاداء مراسيم الزيارة اطلقوا سراحي». وحول مطالب الخاطفين من السفارة او الحكومة الايرانية، اكد جيهاني انه لا توجد اية مطالب سوى مطلب واحد وهو تحرير الاسرى العراقيين في السجون الايرانية، حيث اكدت ايران عدم وجود اي من الاسرى العراقيين في سجونها. واعلن الجيش الاميركي ان طياريه الموجودين في العراق حرروا رهينة ونقلوها الى مكان آمن خلال عملية تم تنفيذها في الحادي والعشرين من شهر أيلول ( سبتمبر) الجاري.

وقال في بيان ان طاقم طيارين من الوحدة B التابعة للكتيبة الاولى 106 انحرف عن مهمته للملاحة الروتينية فوق بغداد وتمكن من التقاط المرأة التي حددت هويتها في ما بعد باسم فيروز يملكي، وهي مواطنة كندية كانت مفقودة منذ ستة عشر يوما، حيث التقطت يملكي من مكان لم يفصح عنه ونقلت الى مركز طبي.

واعترفت شركة الاتصالات المصرية «اوراسكوم» في بيان الليلة قبل الماضية، بخطف اثنين فقط من مهندسيها في العراق لكنها اوضحت انها لن تدلي بأي معلومات اخرى لتجنب «التأثير سلبا» في سلامتهما.

وقالت الشركة في بيانها انها «قررت عدم الادلاء بأي تصريحات صحافية بخصوص مهندسي شركة «عراقنا» (فرع اوراسكوم في العراق) اللذين تم اختطافهما».

وجرت عملية خطف اثنين من المهندسين مساء الخميس الماضي من منزلهما في بغداد من قبل مسلحين، بينما خطف الاربعة الآخرون الاربعاء الماضي قرب مدينة القائم غرب العراق، مع عراقيين اثنين اطلق سراحهما لاحقا.

وقال رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في العراق فاروق مبروك اول من امس: ان «جهودا حثيثة يبذلها زعماء العشائر والرموز الدينية للافراج عنهم مستبعدا وجود اسباب سياسية وراء هذه العملية» التي لم تتبناها اي جهة حتى الان.

وفي روما اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني امس، ان الرهينتين الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين خطفتا في السابع من سبتمبر ( ايلول) الجاري في العراق على قيد الحياة.

وقال ملك الاردن في مقابلة مع صحيفة «كورييري دي لا سيرا» الايطالية اجريت عشية زيارته الى ايطاليا ان «المعلومات التي املكها تشير الى ان الشابتين على قيد الحياة». واضاف ان سكل ما نستطيع ان نفعله من اجل الامرأتين سنفعله وآمل واصلي لنحصل على اخبار جيدة عنهما. سيكون ذلك رائعا».

وكانت الايطاليتان سيمونا توريتا وسيمونا باري اللتان تعملان لحساب منظمة «اون بونتي بير بغداد» (جسر الى بغداد) الايطالية الانسانية خطفتا في السابع من الشهر الجاري في بغداد مع عراقيين اثنين.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال