الاثنيـن 11 جمـادى الثانى 1426 هـ 18 يوليو 2005 العدد 9729
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

علي صالح يخرج عن المألوف ويعلن عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة

جاء ت من اليمن السعيد ومن ثوري وصل للحكم بالسلاح

صنعاء: حسين الجرباني
اعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عدم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل. واكد صالح الذي كان يتحدث خلال حفل استقبال في دار الرئاسة بصنعاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتوليه الحكم، حرصه على إرساء نظام حقيقي للتداول السلمي للسلطة في البلاد. وتعهد الرئيس صالح بمواصلة مهامه الرئاسية حتى انتهاء فترته الحالية، ودعا من ناحية اخرى، الاحزاب، سواء الموجودة في السلطة او المعارضة، للبحث عن كفاءات شابة لقيادة البلاد.

واستعرض الرئيس اليمني الصعوبات التي واجهت البلد خلال فترة رئاسته والتي «تمكنا من تجاوزها»، مشيراً الى الانجازات السياسية والاقتصادية التي عرفها اليمن تحت قيادته، وفي مقدمتها توحيد شطري اليمن في 22 مايو (ايار) 1990 وتحقيق التعددية السياسية والحزبية وتعزيز الحريات وحقوق الانسان. يشار الى ان علي عبد الله صالح كان قد انتخبه مجلس الشعب التأسيسي في شمال اليمن سابقا، رئيسا للبلاد، وخلف المقدم احمد الغشمي الذي اغتيل في مكتبه في 22 يونيو (حزيران) 1978 .

التعليــقــــات
سعيد علم الدين، «المانيا»، 18/07/2005
مبروك للشعب اليمني بهذا الرئيس . فمن يريد الإصلاح يبدأ بنفسه. والأمة العربية في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها بحاجة إلى قادة تحمل مشعل التغيير، فالتداول السلمي للسلطة هو قمة في الحضارة والتمدن والرقي، والنظر إلى كرسي الحكم على أنها وظيفة زمنية وليست ملكا أبديا. الرئيس اليمني علي صالح أثبت لنا بأنه من طينة العظماء بقراره الشجاع هذا.
أحمد ماهر، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
قرار حكيم
تعليقا على خبر علي صالح يخرج عن المألوف ويعلن عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة المنشور في 18 يوليو، أحيي من أعماق قلبي هذا القرار الحكيم السديد، وبهذا القرار دخل الرئيس اليمنى التاريخ من اوسع ابوابه وسيعلم الذين يتشبثون بالمناصب والكراسي انهم يجرون وراء سراب ووهم من صنع هواجسهم ومن حياكة البطانة الطفيلية التي تستفيد من بقائهم وبهذه الخطوة الشجاعة فتح الرئيس اليمني الباب لمزيد من المبادرات التي نشجعها ونحييها فلا تخافوا من الهواجس ولا تسمعوا لبطانة السوء وشكرا ايها الرئيس النبيل.
أحمد ماهر
ahmmaher@hotmail.com
منصور سراج، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/07/2005
خطوة جريئة وشجاعة، أتمنى من بقية قيادات الدولة الذين ظلوا متمسكين بمناصبهم أو التنقل من منصب إلى آخر أو توريثها لأبنائهم وأنسابهم وحواشيهم وأبناء قبيلتهم أن يقتدوا بمبادرة السيد الرئيس والأهم هو أن تُعطى المنافسة الشريفة لكل أبناء الوطن الحبيب، أي أن يتوج فخامة الرئيس مبادرته بإرساء مبدأ العدالة الإجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص - بكل ما تحمله الكلمة من معنى - لكل أبناء الوطن على الأقل خلال السنة القادمة. وأخيراً, الأشهر القادمة سوف تُظهر وتُثبت لنا مدى حسن النية من قبل جميع الأطراف.
رياض سعود، «المانيا»، 18/07/2005
قرار جيد وصعب وأتمنى أن يتمسك الرئيس اليمني به، ولكن السؤال إن بقي على قراره هل سيترشح ابنه أحمد ؟ عندها لن يكون هناك اختلاف في الأمر.
مصطفي ابو الخير ( امريكا )، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/07/2005
إن صدقت أيها الرئيس في وعدك وعهدك ستكون صالح الرؤساء العرب ، ولكن ما نخاف منه أن يتحرك رجالك من أجل تحريك أتباع الحزب الحاكم من أجل العدول عن موقفك والترشيح للرئاسة مرة أخرى ، وعند إذن ستقول لنا كما قال رؤساء آخرون لقد تراجعت عن موقفي بناء على رغبة الشعب اليمني . هل ممكن أن يحدث
ذلك ؟ إلى حين موعد الانتخابات نقول: لن يصدق الشارع العربي أن يرحل رئيس عن السلطة مهما كانت الأسباب.
د عــيـدروـس عـبـدالـرزاق جـبـوبـه، «المملكة المتحدة»، 18/07/2005
هل من المعقول أن يتنازل علي عبدالله صالح عن السلطة ؟ و هل يخلفه في الحكم إبنه أحمـد ؟ أم إنها حركة سياسية فقط على طريقة القبائل ، لكي يرجونه ويشددون على عودته ليحكم اليمن .الأيام القادمة ستكشف عن المستور ، فقد نرى العجب. على العموم فالتنازل عن السلطة هو شيء غير مألوف في عالم السياسة العربية، إنها بالونة اختبار فقط، لدى أحبسوا أنفاسكم ولا تتفاءلوا كثيرا.
سليمان موسى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/07/2005
شكر يا علي صالح ويكفيك هذا ، نتمنى أن يكون القرار لا رجعة فيه و دعنا نرى ما سيفعله غيرك.
علي محمد لزنم، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
هنيئاً لأبناء اليمن هذا الإنجاز الديموقراطي العظيم من صانع التاريخ اليمني الحديث، إنه فعلاً قرار حكيم مثلما كان التوقيع على الوحدة قرارا حكيما أيضا. قرار حكيم في زمن قل فيه الحكماء خصوصاً في الأوساط السياسية العربية هكذا فلتكن الحكمة اليمنية. فحريٌّ بأبناء اليمن أن يكرموا هذا الزعيم كما كرم الأميركان جورج واشنطن وأهيب بالأمة العربية أن تكرم هذا الزعيم الذي وضع اللبنة الاولى للإصلاح الحقيقي .
محمد الزنبقي، «استراليا»، 18/07/2005
قد قالها قبل توليه الفترة السابقة و لا يزال رئيسا للبلاد إلى الآن. إذا أراد حاكم تطوير الأنظمة فعلا فليبدأ من الأساس و من جذور النظام ومن قاعات الدراسة وليرتقي رويدا رويدا الى أن يصل إلى قمة الهرم .
نورة محمد العبدالجبار، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
حسب معلوماتي التاريخية المحدودة يظل المشير عبدالرحمن سوار الذهب هو الرئيس العربي الوحيد الذي وفى بوعده وترجل عن سدة الحكم ، فهل يكون الرئيس اليمني هو ثاني من يفعلها؟ آمل ذلك ولكن أظن أن هناك أشهراً طويلة تفصلنا عن الانتخابات القادمة ، ومع ذلك يظل هذا التصريح سابقة تاريخية في بداية هذا القرن ، ونحن في انتظار ما تسفر عنه شمس الغد.
أ.د أحمد صمادي، «الامارت العربية المتحدة»، 18/07/2005
أعتقد أنه إذا ما نفذ الرئيس علي عبد الله صالح ذلك حقا فإنه سيدخل التاريخ المعاصر من باب لم تدخله إياه سنوات حكمه السبع والعشرين التي لا تقل أهمية عن هذا الحدث والتي تزخر بالإنجازات التي يشهد لها القاصي والداني وأبرزها الوحدة اليمنية وبناء الدولة المستقرة سياسياً.
غالب الخفاجي، «المانيا»، 18/07/2005
قرار جرئ وقراءة جيدة من الرئيس صالح للمستقبل في المنطقة أتمنى ان لايعودوا علينا بعد فترة بفبركة ان الشعب رفض ان يتخلى عن قائده ويطالبه بالبقاء.
قحطان القعيطي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
أن يعلن رئيس الجمهورية هذه المبادرة وقبل موعد الانتخابات بعام يعني بأنه يحذر قوى الفساد والإفساد والرشوة والقبلية والمناطقية ، التي نهبت وسحلت وقتلت خلال الفترة الماضية.
شريف عبد العزيز، «مصر»، 18/07/2005
بداية طيبة
أعتبر قرار الرئيس اليمني على عبدالله صالح بعدم ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة ، بداية طيبة وقرار جرئ نرجو أن يكون بداية حقيقية لتفكيرعربي يعي جيداً حقيقة ما يدور في العالم اليوم من تغييرات سياسية واقتصادية كبيرة ، تدعو إلي نبذ الفكر العربي القديم وتبني أفكار حديثة سياسية أو اقتصادية لمواجهة تحديات نظام العولمة والقطب الواحد والإقتصاديات الكبيرة في دول العالم .
شريف عبد العزيز
shadyaly@yahoo.com
عبدالله الحجافي، «اسبانيا»، 18/07/2005
ما قاله الرئيس علي عبدالله صالح شئ ممتاز جداً ونتمنى أن يصدق القول العمل.
نبيل محمد حميد، «اليمن»، 18/07/2005
نبارك للاخ الرئيس القائد علي عبد الله صالح هذه الخطوة الشجاعة والمتفردة في عالمنا العربي ونحن اليمنيين فخورون بهذا القائد.
عبدالوهاب علي محمود، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
على صالح على أبواب التاريخ
قرار الرئيس اليمني على عبدالله صالح بعدم ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة ، مبادرة قلما نجد في الوقت الحاضر من يقدم عليها ، وهي خطوة جريئة واذا ما تحققت فسيدخل الرئيس اليمني التاريخ من أوسع أبوابه نظراً للكثير من الإنجازات التي تحققت في عهده ، وأهمها ترسيخ مفهوم الوحدة داخل عقول اليمنيين ، وتلتها الكثير الكثيرمن الإنجازات على المستوى المحلي والأقليمي والدولي وفوق ذلك كله ما تحقق لليمن خلال الفترة الماضية من إنجازات تنموية لاحظها كثيرون ، وعلى الرغم من أنها في بدايتها فإنها تعد خطوة كبيرة نحو تحقيق المزيد .المهم ان يعي اليمنيون ويقدرون للرئيس هذه الخطوة والبدء في وضع الخطوط العريضة لاختيار البديل بعيداً عن والإنجازات التي بنيت خلال الفترة الماضية وعليهم إختيار الاكفأ والأفضل .
عبدالوهاب علي محمود
SARAF718@HOTMAIL.COM
أنس العامري، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
الحِكمة يمانية. واللبيب من يبحث عن الحكمة فهي مناط النجاح في الحياة ولولا حُكَماءُ القوم لضاعت العامة.
مصطفى الريمي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
على قدر أهل العزم تاتي العزائمٌ . يوم أنتخب الرئيس على عبدالله صالح رئيساً لليمن عام1978 حمل كفنه لأنه جاء بعد قتل رئيسيين في الشمال(الحمدي والغشمي) والثالث في الجنوب في أقل من شهرين ، ووقتها رفضت جميع القيادات البارزة إستلام السلطة وكان منصب الرئيس في اليمن يعني الموت ، الى ان قبل علي عبد اللة صالح إستلام السلطة(لحماية البلد من حرب اهلية) عن طريق انتخابه من مجلس الشعب التأسيسي ، وليس بإنقلاب عسكري كما كان سائداً في ذلك الوقت. اليوم والرئيس صالح في أقوى أوضاعه داخلياً وخارجياً يأتي هذا القرار دون اية ضغوط شعبية بل أن احزاب المعارضة في اليمن أعلنت ان الرئيس صالح سيفوز بدورة ثانية وباغلبية ساحقة في حالة ترشيح نفسه للرئاسة .
dakhil alharthi ابوزياد، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
قرار إيجابي سوى أنسحب صالح أو لم ينسحب
لاشك ان إعلان الرئيس اليمني على عبدالله صالح بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة إيجابي سواء نفذ ام لم ينفذ ،لكن اشك في تنفيذه لان الرؤساء العرب يقولون ذلك ويحددون فترة زمنية ثم يبقون دهراً ، وبعضهم يسعى لتوريث الموقع ، باستثناء الرجل الصادق الرئيس السوداني الأسبق عبدالرحمن سوار الذهب.
كما ان الشعوب العربية لا تحب التغيير ولاتسعى اليه لذا اتوقع ان نشاهد المسيرات التي تنادي بعدول الرئيس عن قراره وتطالبه بالترشح من جديد .
وعلى الرغم من ذلك أنا متأكد من صدق الرئيس اليمني في إعلانه و نظرته لمصلحة اليمن، ولا أشك في صدق الشعب لو طالب باستمراره والعدول عن إعلانه ، فالفراغ الذي سيتركه الرئيس صالح بخبرة تقترب من الثلاثين عاما بما فيها من أحداث داخلية وخارجية عربية وعالمية ليس من السهل تعويضه . طلب الرئيس صالح في إعلانه من الاحزاب أعداد قيادات قادرة وأعتقد بان القادة لا يصنعون في عام اوعامين،ومع كل ذلك أتمنى ان يستمر الرئيس فترة أخرى مع العمل بما طالب به بان تعمل الأحزاب على إيجاد قيادات المستقبل منذ الآن .
أما الإخوة الذين هللوا للاعلان فاقول لهم مهلا انتظروا فالأمر مجرد إعلان ، ثم ماهذا الإندفاع الانفعالي فهل تدبرتم الأمر من زاوية مصلحة اليمن ام انه مجرد تهليل لإبتعاد الرئيس.
dakhil alharthi
dalharthi@hotmail.com
آمانج نوري، «المانيا»، 18/07/2005
خطوة جريئة من الرئيس صالح
أعتقد أن قرار الرئيس اليمني على عبدالله صالح بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة هي خطوة في الإتجاه الصحيح، وأعتقد أيضاًَ أن الخطوات المقبلة تحدد المسار الحقيقي للعملية الديمقراطية في اليمن، وتحكم على مصداقية الخطوة الأولى، إنها رياح الديمقراطية وحقوق الإنسان تجتاح المنطقة، ولايمكن السباحة عكس إتجاه التيار. من المنطقي التوافق والتكييف معها، وهنيئاً للرئيس اليمني على الخطوة الجريئة.
آمانج نوري
amanj_noori@yahoo.com
بن شيخان اليافعي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
دائما يثبت أنه الأفضل. وأحب أن أؤكد أن فخامة الرئيس لم يأت بواسطة السلاح مثل غيره وسابقيه. بل أتى وظل على السلطة بالانتخاب. واليوم هو يثبت أن التغيير لا بد منه وأن التداول السلمي سيتم دون قيد أو شرط.
لقد قدم الكثير من المنجزات لليمن أهمها وأسماها الوحدة الوطنية والدفاع عنها.
ينال سلوم، «الاردن»، 18/07/2005
أعتقد بأن هذه الخطوة جيدة وجريئة في نفس الوقت ولمصلحة الشعب اليمني، إلا أنها متأخرة نسبيا.
علي محمد القرني، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
تحياتي للرئيس الشجاع علي صالح، وهي خطوة جريئة بالفعل ولا يتخذها إلا الشجعان والواثقون من أنفسهم.
عبد الغفار عمرعثمان، «اسبانيا»، 18/07/2005
يا ليت زعماء وملوك وأمراء ورؤساء كافة الشعوب العربية والإسلامية يكونون قدوة وأن يحتذوا بهذا القائد الهمام الشجاع الذي قدم درسا كبيرا للكل وأثبت أن المنصب تكليف وليس تشريف، وأنه أمانة يوم القيامة، وسوف يحاسب كل قائد عما فعله أمام شعبه. وهذه أول مبادرة عربية إسلامية لتداول السلطة. فكل أقطار أروربا وأمريكا تتداول السلطة بفهم ديمقراطي، فلم لا نتداولها نحن المسلمين بفهم شوري إسلامى نقدم فيه نموذج الحكم الإسلامى الراشد واختيار القائد الأمين.
مسند الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
قرار صعب من رجل تحدى الصعاب. أتمنى من الله أن يوفق رجال الأمة إلى الخير لما فيه صلاحها.
محمود توفيق، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
قرار عاقل ذكرني بمقولة الرئيس الحكيمة: علينا أن نحلق رؤوسنا بأنفسنا قبل أن يحلق لنا الأمريكان.
علي كامل، «سويسرا»، 18/07/2005
نعم القرار متأخر، ولكن شكرا لهذه المبادرة الطيبة ونتمنى من جميع الحكام أن يحذوا حذو الرئيس صالح.
محمد فضل مرشد *، «هونج كونج»، 18/07/2005
قد نختلف مع نظام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في رؤيتنا كمواطنين لنمط التعامل الرسمي خلال السنوات الأخيرة مع الأوضاع الاقتصادية، التي تشكل ركن الزاوية في الأزمة اليمنية القائمة حاليا، لكننا نتفق دون شك، بل ونجمع على أهمية الرجل كعقلية سياسية.
وما إعلان الأمس عن عدم ترشيح الرئيس صالح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة سوى قراءة صائبة للوضع الذي يعيشه اليمن، والذي يتطلب إحداث تغيير سياسي جذري وحده قد يكون حلا لفقر ومرض وجهل آخذين في التفشي نتيجة لاستشراء الفساد الإداري والمالي في القطاع العام.
جلال الاحمدي، «اليمن»، 18/07/2005
أرجو أن يكون هذا القرار الحكيم قدوة لبقية الزعماء العرب الذين يظنون أن الأرض عقمت عن إنجاب أمثالهم.
صادق العوسجي اليمن، «ايران»، 18/07/2005
شكرا أيها الرئيس الصالح على هذا القرار. ولكننا نقول إننا نريدك ونطلب منك من الآن العدول عن قرارك حتى لا يكون هناك فراغ سياسي قد يدفع باليمن إلى الهاوية.
حسن عبدالرحمن البيلي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
فترتان رئيسيتان في اليمن
جميل أن يعلن الرئيس اليمني على عبدالله صالح عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة ، وهو أمر ينسجم مع متغيرات العصر وزمن العولمة ، لكن ينبغي أن يؤسس لذلك بتعديل في الدستور يحدد بموجبه الفترة التي يقضيها رئيس الجمهورية في الحكم ، كأن يقتصر ذلك على فترتين رئاسيتين لا يجوز تمديدهما في كل الأحوال ، حتى تعد الأحزاب قيادتها وقاعدتها على نظام مؤسسي قيادة وقاعدة . وبذلك أيضاً تخرج البلاد من حالة قوامة الفرد إلى حالة قوامة الحزب والمؤسسة ، فيتحقق قول الله تعالي :(وأمرهم شورى بينهم) .
حسن عبدالرحمن البيلي
habeily@swcc.Gov.sa
عبدالقوي الفقيه، «ايران»، 18/07/2005
لقد صدمنا كيمنيين بهذا الخبر الذي لم نكن نتوقعه على الإطلاق، وفي الحقيقة ما زلنا غير مصدقين له تماما، لكن لو حدث ذلك فعلا وامتنع الرئيس عن ترشيح نفسه فسوف يكون إنجازا كبيراً. أقول للرئيس مخلصا لا تتراجع عن قرارك وامنح اليمن فرصة لاختيار قيادة جديدة .
عبد الله اليافعى، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
هنيئاً لأبناء اليمن بصانع الوحدة اليمنية وصانع الديموقراطية. إنه فعلاً قرار حكيم مثلما كان التوقيع على الوحدة قرارا حكيما أيضا. قرار حكيم في زمن قل فيه الحكماء.
sahl alhussain، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
التاريخ العربي الحديث علمنا ان لا نتسرع الثقة في ما يقوله زعماؤنا خاصة ان هناك دائما مخرج ما وفتوى سياسية للرجوع عن التصريحات .
هشام حنيش، «اسبانيا»، 18/07/2005
إن القرار الذي اتخذه الرئيس علي عبدالله صالح قرار جدير بالاحترام وهذا ليس غريبا على زعيم مثل علي عبدالله صالح، ولكن هل سيترشح ابنه أحمد؟
إبتهال حسين، «ماليزيا»، 18/07/2005
الكثير إعتبر قرار الرئيس موقفاً يحسب له ويسجل في تاريخه ، ولكن نخشى خروج المظاهرات المنظمة والقبائل للمطالبة بتراجعه عن هذا القرار وهذا ما أستبعده ولكن الهاجس الأكبرهو ترشيح إبنه.
نبيل درموش، «اسبانيا»، 18/07/2005
قرار حكيم من قائد حكيم ولن ينسى الشعب اليمني أن الرئيس اليمني أنجز الكثير ، أما الذين يرون أن ترشيح احمد علي عبد الله صالح لن يغير من الأمر شيئاً فهم مخطئون ، وانأ اول من يرشح احمد علي عبد الله صالح للرئاسة في حالة ترشيحه فكما يقول المثل ذاك الشبل من ذاك الأسد.
سامر العريقي، «اليمن»، 18/07/2005
الخروج عن المألوف ثم العودة إليه.
سعيد الخرباش، «اليمن»، 18/07/2005
أبارك و أقدر للأخ الرئيس علي عبدالله صالح فى خطبته الشجاعة. وربنا يحفظه ويعطيه الصحة والعافية و طول العمر إن شاء الله. وكل اليمنيين الوطنين المخلصين فخورون بهذا الزعيم و لن نتخلى عن قائد الوحدة وقائد بناء الدولة المستقرة سياسيا. ونطالبه بالبقاء حتى يقضى على الفساد والإفساد والرشوة.
Aziz Nasser، «اليمن»، 18/07/2005
أعلن الأخ الرئيس عدم ترشيح نفسة للرئاسة ومع ذلك دأب كثير من الساسة ومن الأعضاء هنا على عدم تصديق أنفسهم.
هنا بديل من ابناء الشعب واليمن تفخر بالرجال امثال على عبدالله صالح. فقد قاد اليمن فى أسوء الظروف وها هو يقرر ترك السفينة على شط الأمان.
ماجدة نسر الدين - اليمن، «اليمن»، 18/07/2005
هناك العديد من التساؤلات يجب ان نبحث عن اجابة لها وهي هل سيخلف احمد علي أباه في الرئاسة ام لا؟ ولا يكفي بأن تكون الاجابة لا، فنجل الرئيس يقود قوات خاصة يفوق عددها عشرين ألفا من الجنود. فماهي مهمة هذه القوات؟ هل الحفاظ على السلطة أم الحفاظ على أمن البلاد؟ فإذا قيل الحفاظ على امن البلاد فهل لايوجد من أبناء البلد من يستطيع الإمساك بزمام القوات الخاصة غير نجل الرئيس؟
سأحاول التصديق بأن الرئيس لن يرشح نفسه، لكني أتساءل عن مصير إخوته وأبناء عمومته. فأخوه محمد يقود القوات الجوية، وأخوه علي يدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وابن عمه علي محسن يقود الفرقة الأولى مدرعات، اي ما لايقل عن اثني عشر لواء عسكريا. وابن خاله يقود المنطقة الجنوبية العسكرية. ويحيى ابن أخيه محمد هو أركان حرب قوات الأمن المركزي. وأخ يحيى الأصغر منه عمار هو وكيل جهاز الأمن القومي الذي تم استحداثه مؤخرا. إنني وكل افراد الشعب نتساءل عن مصير هؤلاء إذا كان الرئيس لن يترشح لفترة رئاسية قادمة. أم أن نجله أحمد قد تم إعداده لخلافة أبيه والمحافظة على إرث العائلة الحاكمة وسلطاتها ونفوذها.
محمد بن عتيق/الصين، «الصين»، 18/07/2005
أشكرالأخ الرئيس علي عبد الله صالح على إتاحته الفرصة لرئيس جديد من شباب اليمن المتعلم والواعي.
Dr. Abdulwahab S. Al-Gahtani، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
لا شك أن قرار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جريء وشجاع ويشير إلى حنكة سياسية جعلته يدرك أهمية التغيير لأن الظروف لم تعد كما هي، حيث التحديات كثيرة وتحتاج لدماء شابة جديدة تساعد على التعامل مع التغيير ومستجداته وتبعاته والخروج بقوة من التحديات الاقتصادية والسياسية من غير أن يكون له تأثير سلبي على بلاده. رجل شجاع يستحق التقدير من كل عربي مخلص لهذه الأمة. أرجو له التوفيق ولليمن الشقيق.
بسام المخلافي، «مصر»، 18/07/2005
الرئيس علي عبدالله صالح اتخذ خطوة جريئة قد لا يكون بمقدور أي زعيم عربي حتى محادثة نفسه بها.
عبدالرحمن بن عبدالمجيد الهاشمي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
هذه خطوة جريئة وممتازة وما على الرئيس اليمني إلا أن يعمل في المدة المتبقية من رئاسته على تهيئة المناخ المناسب لمن سينتخب بعده. وأهم ما يفعله هو أن يزيح كل العناصر الفاسدة والمتنفعة.
عبد\الكريم عوض، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/07/2005
أهنئ الشعب اليمني بمثل هذه الإشراقة.
يونس عبد الله نعمان-عدن، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
ما يزال الشعب اليمني يعاني من الفقر والجهل والتخلف. وماحادثة تهريب الأطفال إلى دول الخليج ببعيدة، وفضيحة لقاحات شلل الأطفال.
عبد الخالق عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2005
لا أدري ماهي الإنجازات التي حققها الرئيس علي صالح طوال 27 سنة في الحكم. فاليمن، وحسب إحصاءات المنظمات الدولية، من أشد الدول فقرا وتخلفا وتنتشر فيه الأمراض وتكثر الجريمة.
علي البحري عدن، «اليمن»، 08/08/2005
عرفنا من هذا الرئيس الصدق والإخلاص لشعبه ولوطنه ولأمته العربية والاسلامية ولو ترشح سيفوز بأغلبية ساحقة حقيقية، ونقول له شرفت جميع اليمنيين خاصة والعرب عامة بهذا القرار وسنظل أوفياء له مثل وفائه لشعبه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال