الجمعـة 05 ذو الحجـة 1426 هـ 6 يناير 2006 العدد 9901
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

عبد الحليم خدام لـ«الشرق الاوسط»: النظام السوري لم يبق سوى إسقاطه

قال إن المسؤوليات في اغتيال الحريري «لا يمكن أن تقف عند مستوى معين»

باريس: ميشال أبو نجم
صعد نائب الرئيس السوري السابق، عبد الحليم خدام، لهجة انتقاده للرئيس السوري بشار الاسد، ردا على الحملات التي تعرض لها من اركان النظام بعد مقابلته التلفزيونية مع قناة «العربية».

وفي حوار مع «الشرق الاوسط» في باريس أمس قال خدام ان بشار الاسد أتاح لعائلته وأصحابه «ان ينهبوا» سورية فيما وصل الفساد في لبنان (ابان الوجود السوري فيه) «الى حد العهر».

وقال خدام، ردا على الحملات السورية التي تخوِّنه، ان «الخائن هو رأس النظام» مضيفا انه «اذا كان هناك من تجب محاكمته فهو بشار الاسد». واعتبر ان النظام السوري «لا يمكن اصلاحه ولم يبق سوى اسقاطه». وفيما اعتبر ان التغيير في سورية يجب ان «ينضج من الداخل» أكد انه لا يسعى الى اسقاط النظام بانقلاب عسكري.

* كيف كان تقويمك لردود الفعل السورية الرسمية على تصريحاتك الأخيرة وإزاء الاتهامات التي وجهت إليك بالخيانة والفساد والبدء بإجراءات لمحاكمتك؟

ـ الحقيقة أن الإدارة السورية أسدت لي خدمة كبيرة، فقد كشفت زيف المؤسسات الدستورية وتغييب القيادات الحزبية تماما، وتبين أن دورها هو أن تكون فقط غطاء لما يقوله بشار الأسد . مشهد مجلس الشعب كان محزنا للسوريين الذين تساءلوا : هل هذا المجلس يمثلنا ؟ كانوا يرددون الشتائم كالببغاوات. كانت الشتائم تنهال على شخص كان له الدور الأساسي في رفع شأن سورية خلال 30 عاما، فحتى العام 1998 كانت سورية في الأوج وكل السوريين كانوا يتحدثون عن السياسة الخارجية ويشيدون بها فيما كانوا ينتقدون السياسة الداخلية. وأنا أسأل : من كان يخطط ويدير السياسة الخارجية طيلة هذه الفترة ؟ السوريون يعرفون الخدمات التي قدمتها للبلد. وأنا أسأل: هل أصبح نقد بشار الأسد الذي دفع بالبلد الى هذه الحالة كفرا ؟ لقد أتاح لعائلته وأصحابه أن ينهبوا البلد. هل نقدهم كفر؟

البلد يئن من الجوع وبشار الأسد أعطى أحد اقاربه امتياز الخليوي وامتيازا لصديقه وبموجبه تخسر الميزانية مبلغ 700 مليون دولار. وأتحدث أيضا عن الفساد في لبنان. وصل الفساد الى حد العهر: أمثلة؟ بنك المدينة. رستم غزالي أؤكد أنه أخذ 35 مليون دولار من هذا البنك.

* لكنه نفى أن يكون أخذ قرشا واحدا؟

ـ أنا أعرف حقيقة الأمر من شخص موثوق به جدا. ثم لماذا الإصرار على لحود؟ لأنهم أقنعوا بشار الأسد أن مجيء رئيس آخر يعني فتح الملفات. لقد سعيت أربع مرات لإقناع بشار الأسد بإزاحة رستم غزالي ولكن لم أنجح.

* أعود الى السؤال الأول، النظام يخونك وبدأت إجراءات محاكمتك.

ـ الخائن هو الذي يلحق الضرر بشعبه ووطنه. انظروا ماذا فعل بشار الأسد بالشعب السوري؟ زاد الفساد ونهب الأموال العامة من غير حدود. ثم انظروا أين أصبحت الأوضاع الاقتصادية. أكثر من نصف الشعب السوري يعيش تحت خط الفقر. عشرات الآلاف من المتخرجين من الجامعات لا عمل لهم. في السياسة الخارجية: انظروا الكارثة التي وصلنا إليها. اتخذ قرار التمديد للحود ونبهته من أن سورية لا تستطيع تحمل تبعات هذا القرار. وهنا أكشف أنه جاءته فرصة قبل صدور القرار 1559 لتفادي ذلك ولكنها ضيعت. فقد طلب بشار الأسد من الشرع أن يتصل بوزير خارجية اسبانيا، موراتينوس، لمساعدة سورية على تفادي صدور القرار المذكور مقابل التخلي عن التمديد للحود. وطلب موراتينوس أن يتصل بشار برئيس الوزراء الإسباني. هذا ما تم. ومن جهته قام موراتينوس بمشاورة شيراك وبلير وشرويدر وبوش وتم التوصل الى اتفاق على أن يصرف النظر عن القرار شرط أن يلغي رئيس البرلمان اللبناني الدعوة لاجتماع البرلمان. وأبلغ موراتينوس هذا الموقف للشرع الذي أصر على أن يقوم موراتينوس شخصيا بالاتصال ببري. وعندما فعل أجابه هذا الأخير: لبنان بلد مستقل وسورية لا تستطيع أن «تمون» علينا. ولم يلغ الاجتماع. وبعد ساعتين اجتمع مجلس الأمن وصدر القرار المذكور. وهنا أنا أسأل: لماذا غير الأسد موقفه؟ وانظر نتائج التمديد: صدر القرار 1559، قتل الحريري، أخرجت القوات السورية من لبنان بمهانة، ضربت العلاقات مع لبنان ووجدت سورية نفسها في عزلة عربية ودولية. وأنا أقول: أليس ذلك إضرارا بالمصالح السورية؟ أليست هذه الخيانة؟ إذا كان هناك من تجب محاكمته، فهو رأس النظام.

* عم تسعى اليوم؟ هل تريد إصلاح النظام أم تغييره وإسقاطه؟ ـ هذا النظام لا يمكن إصلاحه فلا يبقى سوى إسقاطه.

* ولكن كيف ستسقطه؟

ـ الشعب السوري هو الذي سيسقط النظام. هناك تيار ينمو في البلد سريعا. المعارضة تنمو بسرعة. أنا لا أسعى الى التغيير عبر انقلاب عسكري، الانقلاب أخطر أنواع التغيير. لكن أنا اعمل لإنضاج الظروف من أجل أن ينزل السوريون الى الشارع وأن يتخذوا ما يجب اتخاذه من أجل إسقاط النظام وهذا الأمر يسير بشكل جدي.

* هل تسعى الى تشكيل جبهة معارضة؟ ـ قبل مقابلتي التلفزيونية، كانت المشكلة أنه لم يكن هناك شخص ذو وزن يمكن أن يقف بوجه النظام. المعارضة السورية تعرف مواقفي وأنا كنت على اتصال بها حتى يوم كنت في سورية. المقابلة زادت من ثقة المعارضة بنفسها وهي ستلتحم مع بعضها البعض بكل أطرافها وأنا أسعى الى ذلك.

* هل في سعيك لتوفير العوامل التي تنضج التغيير تقوم باتصالات عربية وأجنبية؟ ـ لم أتصل بأحد لأنني أعتقد أن التغيير يجب أن ينضج في الداخل.

* لكن هناك عوامل مساعدة ـ اسمها عوامل مساعدة. الأساس هو الداخل. إذا كان العامل الرئيسي للتغيير خارجيا سيكون مضرا بمصلحة البلد ومقيدا لحركته. الخارج إذا ما تدخل للتغيير فسيفرض شروطه على البلد وأنا أرفض ذلك.

* هل طلب لجنة التحقيق الدولية مقابلة الرئيس بشار الاسد من العوامل التي تضعف النظام، وما هو تأثيرها عليه؟ ـ نعم من الطبيعي أن تكون عامل إضعاف. مشكلة بشار ومن حوله أنهم سيقرأون الأمور بشكل خاطئ. لقد فسروا القرار 1644 بأنه انتصار لسورية وأشاعوا أنهم قادرون على التفاهم مع الأميركيين حول العراق وإرسال 50 الف جندي عربي الى هذا البلد. بشار الأسد سيكون مضطرا لاستقبال اللجنة والا ستقوم مشكلة مع مجلس الأمن. أميركا تريد سورية ضعيفة وإسرائيل ضد التغيير في دمشق.

* هل قمت باتصالات عربية أو أجنبية؟ حكي عن اتصال الرئيس مبارك بك؟ ـ كلا الرئيس مبارك لم يتصل بي. وأنا أركز في الوقت الحاضر على الداخل السوري والعمل فيه.

* ما الذي يسعى اليه الرئيس مبارك؟

ـ الرئيس مبارك بحسب تقديري لا يعمل لتجنيب بشار الأسد الاجتماع بلجنة التحقيق. ولكن فقط من أجل مراعاة الشكليات المتعلقة بكرامته كرئيس. المشكلة أن حدود المسؤوليات في اغتيال الحريري لا يمكن أن تقف عند مستوى معين لأن اتخاذ قرار بحجم اغتيال الرئيس الحريري لا يمكن أن يتم من غير معرفة الرئيس. القرار يأتي من رأس الهرم. لماذا يريد رستم غزالة أن يقتل رفيق الحريري؟ هل ينافسه على رئاسة الوزارة؟

* هل تريد ان تضيف شيئا حول اغتيال الحريري؟ ـ لجنة التحقيق هي مولجة بالقول من قتل الحريري.

* قلت إنك تعلم أشياء خطيرة ستعلن عنها في وقت لاحق، ما هي طبيعة هذه المعلومات؟

ـ منها ما يتناول اغتيال الحريري ومنها يتناول الوضع في سورية.

* متى ستلتقي لجنة التحقيق الدولية ؟ ـ سأراها في الأيام القليلة المقبلة. أنا أعطيت إشارات وسردت بعض الوقائع. أنا لا أستطيع الاتهام. هذا دور لجنة التحقيق. أنا ذكرت وقائع يعود للجنة أن تقدر قيمتها. جريمة اغتيال الحريري سياسية. يجب البحث عن الدوافع ثم عن القرائن. ـ اغتيال الحريري عملية تطلبت 1000 كلغ من المتفجرات، ولا أقل من 20 شخصا لعمليات الرصد والمراقبة، وأجهزة عالية التقنية لتعطيل تجهيزات الحريري لكشف المتفجرات. هل هناك شخص أو تنظيم قادر على تأمين كل ذلك؟ هذه عملية لا تستطيع تنفيذها سوى دولة. فمن هي هذه الدولة؟ هذه مهمة التحقيق. عليه ان يأخذ الدوافع والقرائن والأدلة المادية على اختلافها.

* هل تعتبر ان الدولة السورية انقلبت عليك، ام انك انقلبت عليها؟

ـ علينا التمييز بين الدولة والنظام، أنا تركت النظام أيام الرئيس الاسد، كنت متفقا معه على كل المسائل الخارجية، وكنت اختلف معه في الامور الداخلية. الرئيس حافظ الأسد كان رجلا مهما في تاريخ سورية، لكنه كان ضعيفا أمام عائلته، ترك الفرصة لآل الأسد في الساحل وغير الساحل لكل الممارسات الشاذة، فكر بالتوريث وهذا يتعارض مع كل القيم السياسية التي عرفتها سورية.

* ولكنك شخصيا ساعدته في ذلك؟

ـ ساعدته لأنه كان هناك وضع لم يكن فيه أمامنا خيار. ساعدته بعد أن مات، قبل ان يتوفى لم يناقش الامر معنا، رتب الأمور من جانبه، الأجهزة الأمنية والمواقع العسكرية التي تشكلت بالطريقة التي يورث ابنه فيها بالقوة رئيسا في الدستور.

كانت لنا خلافات في مؤتمرات الحزب المختلفة، وفي اجتماعات القيادة القطرية، حيث كنت أطرح باستمرار الوضع الداخلي ووجهات نظري المختلفة، لكن الرئيس الأسد كان متميزا في تفكيره الوطني والقومي المرتبط بالسياسة الخارجية.

الآن هناك سياسة خارجية لتخريب البلد. من أتى بالقرار 1559، لقد طبخ في واشنطن وباريس ولندن وبرلين، لكنه أخرج في دمشق.

بشار الاسد لو لم يتراجع عن مبادرته، لما صدر القرار المذكور ولم تكن سورية تعاني، ولم يكن قتل رفيق الحريري، ولا خرج الجيش السوري بهذا الشكل المذل.

* هل أنت خائف على نفسك؟ هل تلقيت تهديدات؟

ـ هناك إشارات، وجهات عديدة أوصلت رسائل حتى أنتبه للوضع. لكن مسألة الخوف عندي غير واردة. فأنا رجل مؤمن بقضاء الله. الأمر الآخر، من المفترض أن أكون مقتولا منذ عام 1976، حيث تعرضت لأول محاولة اغتيال. المحاولة الثانية كانت عام 1977، والثالثة العام نفسه في لبنان، والرابعة في سورية عام 1984، والخامسة في دولة أوروبية. لم يكتب لي الموت وعندما يكتب لي، قد اموت وأنا جالس على كرسي في منزلي.

وصلتني إشارات لإمكانية تعرضي لمحاولة اغتيال.

* هل ترى نفسك رئيسا للدولة السورية؟

ـ هذا الأمر لا يشغل بالي. أنا عندي مشروع سياسي ولكن ليس لأصبح رئيسا للجمهورية، بل من أجل إنقاذ البلد.

* في لبنان درج تعبير «مصالحة وطنية»، هل في سورية يمكن الحديث عن مصالحة وطنية تشمل الاخوان المسلمين؟

ـ وجهة نظري هي التالية: اليوم هناك إحباط في سورية، ثمة تصدع في الوحدة الوطنية بسبب سياسة العزل التي يتبعها النظام. سورية في خطر، وعندما يكون البلد في خطر يجب السعي الى الوحدة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية مع كل القوى. كل القوى التي تبدي استعدادا لمواجهة الخطر يجب أن تتفق مع بعضها البعض، سواء أكان الخطر داخليا أم خارجيا.

* تقول كل القوى؟

ـ نعم كل القوى: يجب الاستفادة من كل طاقات البلد بغض النظر عن الخلافات الفكرية أو السياسية.

أنا أسأل: هل نحن مختلفون على حماية البلد من الخارج؟ هل نحن مختلفون على وجوب إقامة نظام ديمقراطي، او حول حق الشعب السوري في تقرير مصيره؟ هل نختلف حول انه يعود للشعب اختيار قادته؟ كل هذه الامور الوطنية في سورية، نحن متفقون عليها.

الاساس هو التغيير، وأهلا وسهلا بكل الناس الذين يريدون السير في هذا التغيير. في سورية تيار إسلامي واسع جدا، وهذا التيار يتضمن قوى متعددة. الآن كل هذا التيار معزول. وأنا أسأل: سورية بلد مسلم وبين السوريين مسلمون ومسيحيون متدينون غير متعصبين. فهل يجوز استبعاد مدرسة لأنها تلبس غطاء للرأس؟ سياسة العزل تهز الوحدة الوطنية. يفترض أن نأتي بسياسة نقيضة، سياسة توحيد التيارات والاتجاهات لهدف واحد هو إنقاذ البلد وتطويره.

* وماذا عن حزب البعث؟

ـ الحزب بالعقلية التي تديره الآن لا يستطيع مسايرة العصر، ولا أن يخطو خطوة واحدة باتجاه تحقيق اهدافه البعيدة، لا بد من تغيير جذري في الفكر والنهج. ولكن حزب البعث يضم عشرات الالوف من الاشخاص القيمين، والى جانبهم مجموعة متحجرة في القيادات. قواعد الحزب تتضمن شرائح واسعة من العناصر الجيدة، ويفترض ان يكونوا جزءا من عملية النهوض بسورية.

* النظام في سورية قائم على ولاء الأجهزة الامنية وعلى الحزب. هل يمكن ان تحصل انشقاقات داخل هذه الاجهزة؟

ـ الأمن هو الذي يمسك بالسلطة، وللأجهزة الأمنية مصالحها ولقادتها مصالحهم، وبالتالي دور الأمن يضعف مع استقواء شعور الناس بالقدرة على مواجهة الاخطاء التي ارتكبت. لا أتصور أن تحصل انشقاقات بمعنى حركات تمرد لأن هذه الأجهزة لا حيلة لها، هي قادرة فقط على فرض سطوتها على الناس.

* والمؤسسة العسكرية في ذلك؟

ـ هي كبيرة جدا، ولكنها أصبحت خارج دائرة الفعل في ما يخص السياسة الداخلية. ثم نحن لا نحبذ إطلاقا اي تغيير عبر العمل العسكري. لقد عانينا كثيرا من الانقلابات العسكرية، ولا نريد تكرار التجربة.

التعليــقــــات
مجد الضايع، «سوريا»، 06/01/2006
ما قاله خدام يحرض في نفس كل مواطن عربي سوري وبالأخص بعثي العديد من الأسئلة؟ هل كل من تم تجريده من منصبه وتركت ملفاته مغلقة سيقوم بما قام به الخدام؟ هل هذه هي الروح البعثية لمعظم الذين يعدون من قيادات البعث العظيم الذي أتاح لنا في سورية أن نعيش في استقرار و أمان؟ لا يحق لمن نهب مال الشعب أن يتكلم عن الإصلاح والديمقراطية. أدعو السيد الرئيس بشار الأسد لفتح ملفات هؤلاء الذين لا يعرفون ذمة ولا ضمير.
حسيب السلوم، «الامارت العربية المتحدة»، 06/01/2006
أخطر ما يشغل الشعب السوري اليوم التساؤل عن تصريحات خدام: لماذا الآن؟ ولماذا خدام؟ وكيف يمكن لشخص مثله...؟ إلى آخر هذه الأسئلة التي لا تصب في نهاية المطاف إلا في مصالح أصحاب السلطة الجاثمين على الصدور منذ ما يزيد على أربعين سنة. نحن شعب يستحق الحرية فلنستثمر وهن النظام وتفسخه ولننخرط في جهد شعبي جماعي خلاق كي ندفع بهذا النظام نحو التغيير.
عماد أرتين، «اروغواى»، 06/01/2006
عبد الحليم خدام كان البارحة يمدح بشار الأسد ويقول إنه يحترم الجميع، وإنه ذو أخلاق حسنة وجرى بينهما لقاء ودّي قبل سفر خدام إلى باريس، واليوم يتهم الأسد بأنه من قتل الحريري وبشكل علني ويتهم الحكام السوريين أو العائلة الحاكمة وأتباعهم بالفساد والسرقة. أولا أريد أن أقول لخدام هؤلاء الذين تتكلم عنهم ليسوا وحدهم، لهم شركاء وأنت شريك شاركت أيضا في خراب هذا البلد وشاركتهم في نهب ثرواته. وأنت المسؤول قبل بشار الأسد وعلى مدى ثلاثين عاما بإدارة شؤون سورية السياسية والإقتصادية عندما كان بشار طفلا ويناديك عمو أبو جمال وظل يناديك بهذه الصفة حتى قبل موعد سفرك إلى باريس بأيام قليلة لتمارس دور الخيانة في فيلم (يهوذا الأسخريوطي) والإحتماء بالغرب لتمارس العمالة لصالحهم. إذن أنت المسؤول الأول أمام الشعب السوري وغيرك من السياسيين في الحكم بنشر الفساد وإفقار الشعب الذين يعيشون على القمامة كما قلت أنت.
hani khalil، «سوريا»، 06/01/2006
هل يعقل أن رجل استخبارات عتيق مثل العميد غزالي يأخذ 35 مليون دولار ويضع نفسه تحت تصرف قيادته ولجنة التحقيق بعد انهيار وضعه في لبنان؟ فإذن ماذا يستفيد من الملايين؟ لو كان حقاً فعلها لكان اختفى كالشبح ولا أحد يستطيع أن يطوله. لقد أساء السيد خدام لنفسه أولاً و أخيراً و خاصة بإهانته للشعب السوري. فالذي يأكل من القمامة هو كسول لدرجة أنه لا يستطيع تأمين حتى لقمة عيشه والحق عليه وليس على مجتمعه.
عبد المالك المومني، «المملكة المغربية»، 06/01/2006
ما أحسن هذا الكلام، وما أفيده لو كان قاله السيد خدام في الداخل وتحمل تبعاته الممكنة. وتصوروا ماذا كان سيحدث لو سجن أو اغتيل؟ إذن سيكون العالم في غنى عن تقرير ميليس أو لزالت الشكوك التي تكتنفه حول تورط النظام السوري في اغتيالات لبنان. ولكان السيد خدام بطلا سجينا أو شهيدا وهو قتيل. ولكن يُخشى أن يكون السيد خدام قبل انقلابه على النظام خادما طيعا له، وبعد ثورته عليه خادما لقوى الشر المتربصة بسورية وبشعبها العربي الأصيل. وفي كل الأحوال فإن الشعب السوري هو الضحية للحزب الذي حكمه، ولقادته الذين كبلوه كل هذه المدة مثله مثل باقي الشعوب العربية.
فادي سابا، «المانيا»، 06/01/2006
نصيحتي كسوري للسيد خدام في أحاديثه المقبلة أن يتحدث بكل شيء ولكن عليه الابتعاد عن مناقشة مسألة الفساد، فإثارة هذا الموضوع حرفت كل النقاشات وأصبح كل نقاش السوريين ليس حول المواضيع المهمة التي تثيرها بل تحولت إلى غضب الشعب منك لأنك من عناوين الفساد في سورية.
هشام صلاح، «قطر»، 06/01/2006
أعتقد أن أحاديث السيد خدام الأخيرة تحتمل أن تكون صادقة أو كاذبة أو خليطا بين هذا وذاك، فإذا كانت صادقة فهو مذنب لأنه لم يتمكن من إنقاذ بلده وهو في السلطة، وكذلك فإن بشار ووالده حافظ مذنبان لأنهما مارسا كل السلبيات التي تحدث عنها خدام، وإن كانت تصريحاته كاذبة فهو مذنب لأنه يكذب ويضع بلده في مهب الريح، وكذلك فإن بشار ووالده حافظ مذنبان لأنهما احتفظا بهذا الشخص في منصبه ثلاثة عقود، وإن كانت تلك التصريحات بين هذا وذاك فهو مذنب لأنه لا يقول الحقيقة كاملة وكذلك فإن بشار ووالده حافظ مذنبان لأنهما مارسا بعضا مما قاله خدام واحتفظا بشخص كاذب في منصب خطير.
نجد ططري، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2006
حسبي الله ونعم الوكيل، السكين يشحذ على عنق سورية بأيد سورية.
عمر عبد العزيز الدباغ، «المانيا»، 06/01/2006
جميعهم ينقلبون وبقدرة قادر من جلاد إلى مدافع عن حقوق الشعب (المظلوم ) حال طردهم من السلطة أو خروجهم منها! عقود من الزمن كان فيها السيد خدام ركنا مهما في النظام ويتحدث اليوم عن الفساد؟
هل حدث الفساد فقط في حكم الابن الآن؟ ألم يكن في عهدكم فساد ومعتقلات وسجون للسياسيين؟ هل السلطة هكذا جذابة وهكذا عزيزة؟ نحن العرب نحتاج قليلا من الحياء قبل أن نتكلم.
سعيد محمد فتاح، «سوريا»، 06/01/2006
سورية صامدة ونحن معك أيها القائد العظيم بشار الأسد.
حسن خليل، «التشيك»، 06/01/2006
السيد عبد الحليم خدام يريد بأي شكل من الأشكال لعب دور في اللعبة السياسية السورية القادمة ويضع كل إمكانياته تحت تصرف الأطراف المعارضة السورية، التي ربما لهذه اللحظة غير قادرة على تفسير وفهم نوايا خدام وهذا يعبر عن عدم جاهزيتها للقيام بخطوات جريئة وملموسة في طريق تغيير النظام في سورية. من دون شك خدام سبب إرباكا كبيرا للنظام السوري وفي نفس الوقت أربك المعارضة أيضا و السؤال هو هل ستمد المعارضة السورية يدها إلى رجل النظام السوري الثاني سابقا أم ستتحاشى الانجرار وراء أهداف خدام الضبابية؟
حسن العُمــــــــــــري (ابونايف )، «المملكة العربية السعودية»، 06/01/2006
أعتقد أن عبد الحليم خدام كان يجب عليه أن يدافع عن وطنه مهما كانت الظروف لا أن يأتي ويصب الزيت على النار وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها سورية. وكان يجب عليه أن لا ينشر أسرار بلده وبصفته القيادية لأن هناك أسرار دول لا تنشر إلا بعد سنين طويلة.
الاشهب الدندشي، «سوريا»، 06/01/2006
ما يثيره السيد خدام اليوم من أحاديث ومقالات لا ولن يزيد الشعب السوري إلا لحمة وطنية ورصا لصفوف الشعب حول القيادة والقائد، وهو يعلم أن لا أحد من الشارع السوري إلا ويقرأ أقواله بازدراء وقرف.
سهم محمد العبادي /الاردن، «الاردن»، 06/01/2006
رغم أنني لم أزر يوما سورية ولم أكن يوما حزبيا إلا أن ما يقوله الجلبي الجديد والذي يتمنى العودة لسورية على متن الدبابات الأميركية ليتسلم منصب السلطة، بثير تساؤلات كثيرة. خدام هذا أين كان إحساسه بالشعب السوري حينما تربع بين أحضان السلطة أكثر من أربعين عاما ليأتي ويتحدث اليوم عن حقوق إخواننا السوريين. خدام والذي يبدو أنه قد دخل مرحلة الخرف السياسي يبدو أنه يريد تصفية حسابات ضيقة مع السلطة الحاكمة في سورية ولكن بالطبع سيكون على حساب السوريين. وعندما يتحدث الخدام في هذا الوقت فذلك ليس أكثر من مبرر لإعطاء فرصة ذهبية لأعداء سورية والعرب للنيل من حصن آخر منيع بعد الحصن العراقي. وكلمة أخيرة أقولها للخدام سورية أكبر منك ومن يريد بها سوء. حمى الله سورية وشعبها وقيادتها وجعلها دوما واحة العز والأمن.
jamila dakrawi، «فرنسا»، 06/01/2006
أن يتكلم خدام متأخرا أفضل من ألا يتكلم وهو محق ودقيق فيما قال.
م.محمد الحسامي، «سوريا»، 06/01/2006
أنا مواطن سوري وملايين مثلي يرون أن خدّام يقلب الحقائق ويتحدث بأسلوب متناقض جدا. الآن جاء ينتقد نظاما عمل خادما له لأكثر من ثلاثين عاما استطاع خلالها وهو لم يكن سابقا سوى مدرس أن يمتلك ما يعادل ملياري دولار.
جوني اسحق، «المملكة العربية السعودية»، 06/01/2006
كان على نائب الرئيس أن يعتذر للشعب السوري أولا ثم يبدء بسرد قصته التي جاءت في الوقت غير المناسب.
محمد بارودي، «المملكة المتحدة»، 06/01/2006
تحية حب وتقدير للأستاذ أبو جمال، نشد على يديه ونقول له أنت الآن أمل الشعب السوري في التغيير. نبارك عودتك للصف الوطني وإعلانك الانحياز للشعب ضد جلاديه فإلى الأمام ونحن معك وليحرسك الله من هذه الطغمة المجرمة التي تقود سورية العظيمة للدمار.
ahmad said، «لبنان»، 06/01/2006
خدام يقول ما يقوله حماية لنفسه أولا وأخيرا فخير طريقة للوقاية من القتل أو الاستنحار هي الإشهار.
والانتقادات له من قبل النظام السوري الحالي هي انتقاد لسياسات حافظ الأسد الذي كان الحاكم خلال ال30سنة الماضية. فهل كان بإمكان خدام أو كنعان تقرير أي شيء ومن أنفسهم؟ أكيد لا.
رعد حسين، «سوريا»، 06/01/2006
ليعلم عبد الحليم خدام وأمثاله أن الرئيس بشار الأسد محبوب جدا من الشعب السوري.
جورج مالكي، «السويد»، 06/01/2006
فهل من مصداقية لمجلس الشعب السوري بعد كل هذا التخاذل، ولماذا التزم أعضاء مجلس الشعب بالصمت حينذاك عندما كان في منصبه؟ ألا يوجد الآن فاسدون من أمثال عبد الحليم خدام في السلطة ولماذا لا تتعالى الأصوات ضدهم وتتم محاسبتهم قبل فرارهم من القطر؟ لماذا يا أعضاء مجلس شعبنا السوري التزمتم الصمت كل هذه السنوات تجاه عبد الحليم خدام وأمثاله فعار عليكم حتى يوم القيامة.
أعضاء مجلس الشعب السوري والشعب السوري يهتفون كالعادة للحاضر ويشتمون الغائب، فكفى نفاقا.
آه من خوفي الشديد من تكرار مسرحية العراق في قطرنا الحبيب.
emad aldeen، «الامارت العربية المتحدة»، 06/01/2006
حان وقت إظهار الحقائق كلها، وأرجو من السيد خدام أن لا يستثني نفسه من الفساد لأنه جزء منه وسبب من أسبابه في سورية وأن يتبع المثل القائل {علي وعلى أعدائي} لعل هذه المعلومات تكون دافعا لهذا الشعب للتغيير من الداخل فنحن لا نريد إصلاح الخارج.
مهاب عبدالعزيز، «الامارت العربية المتحدة»، 06/01/2006
خدام وأفراد النظام السوري وجهان لعملة واحدة. وإدانة النظام هي إدانة لخدام. والمظلوم هو الشعب السوري الذي دخل ومن دون إرادته طريقا مظلما لا يعلم مداه إلا الله.
كريم سعيد، «سوريا»، 06/01/2006
كيف يقول خدام إنه لم يبق للنظام السوري سوى إسقاطه؟ ألم يكن فيه حتى انعقاد المؤتمر القطري للحزب أم تلك الحقبة التي كان فيها نائبا للرئيس كانت كلها ازدهار من خدماته؟ إن أقل شخص في سورية تحصيلا علميا يرى أن تصريحات خدام ليست لمصلحة الشعب ولا من أجل الخوف عليه بل هي انتقام ورد اعتبار فاشل له. وليطمئن السيد خدام فسورية تعرف حقيقته والأوتار التي يعزف عليها ستنقطع قريبا
ثم كيف يفسر خدام لقاءاته مع الإسرائيليين؟ إن نفيه لن يقنع أحدا لأن من يصرح ضد وطنه وشعبه سيلتقي حتما مع الأعداء.
مبارك الحشاش - تايلند، «تايلاند»، 06/01/2006
خدام خدم الفرنسيين والبريطانيين والأميركان وخدم أسرة الحريري، لكن هل خدم نفسه؟ لا أتصور ذلك فهو لازال محسوباً على النظام السوري.
saleem ali، «سوريا»، 06/01/2006
لو كان خدام وطنيا حقا لوقف في مجلس الشعب أو أمام التلفزيون السوري أو أي محطة أخرى في دمشق وصرخ بأعلى صوته أين الخطأ وما هو الصواب، ولكن كونه لم يعتل كرسي السلطة، حلمه القديم الذي سعى إليه بطرق شتى، طار صوابه وفقد حسه الوطني وركب موجة الخيانة والمال معتقدا أن المال سيجلب له ما عجز عنه بالحيلة. انظر إلى قلاعك وأموالك وما أنت فيه واعلم أن فاقد الشيء لا يعطيه وأعتقد أن فكرة عودتك إلى سورية تبقى محض خيال وفكرة تلوح في ذهن من قامر وباع بلده ليربح الجوكر الخطأ.
باسم محمد صالح، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2006
لماذا في هذا الوقت بالذات يعلن أحد صانعي السياسة السورية على مدى ثلاثين عاماً عن الأخطاء والإخفاقات في بلد كان هو أحد فرسانه وكان يصول ويجول ولم يفكر يوماً في الإصلاح الذي يتحدث عنه اليوم؟ أهي المصالح الذاتية أم هي الرغبة في العودة إلى الأضواء حتى ولو كان ذلك على حساب وطن. إن الإصلاح لا يأتي عبر التصريحات في الفضائيات ولا في تبادل الاتهامات إنما بالتشاور وإبداء الرأي وخصوصاً لشخص مثل خدام. فإن كان يريد تعرية نظام فقد كان هو أحد مسؤوليه الكبار ويتحمل مثله مثل غيره كل الأخطاء والتبعات التي نتجت عنها وإن كان يريد ازدهار وطن فقد كانت أمامه الفرصة لتحقيق ذلك ولكنه لم يفعل. أما إذا كانت تصريحاته لخدمة أغراض معينة وبتحريض من جهات معينة فمن حق مجلس الشعب السوري اتهامه بالخيانة.
Nadim Naser، «لبنان»، 06/01/2006
السيد خدام ، كان منذ قيام النظام السوري الحالي وحتى 1998 الرجل الثاني بعد حافظ الأسد. فإذا كان يريد الكذب على الناس وعلى شعبه، فالتاريخ واضح ولا يمكن تكذيبه. كان قبل غزالي، عندما كان ممسكا بالملف اللبناني، وكنا نعلم كيف يخاطب ويعامل المسؤولين اللبنانيين. ومعلوم كيف كانت تأتي الوزارات في لبنان في عهده، والصفقات التي قام بها هو وابنيه جمال وجهاد في لبنان وفي سورية. الخوف اليوم من أن يكون قد لبس ثوب أحمد الجلبي والفرق فقط في أنه مدح بعض كوادر البعث أي أنه لن يتم الوقوع في نفس الخطأ وهو إلغاء وإقصاء حزب البعث!
معز حسين، «المملكة العربية السعودية»، 06/01/2006
تناقضات واضحة بين حديثه التلفزيوني ولقاء اليوم وهو ما يجعل صدقية السيد خدام وارتباطه بأجندة خارجية موضع تفكير.
zafer abdo، «سوريا»، 06/01/2006
أنا كسوري لم أكن أتمنى لعبد الحليم خدام سوى هذه النهاية.
ناصر الصالحى، «اليمن»، 06/01/2006
كان الأجدى بخدام أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
محمود سعيد، «السويد»، 06/01/2006
هذا الرجل يفضح نفسه قبل أن يفضح الآخرين. وطالما الحديث بأغلبه عن أخطاء النظام السوري في لبنان، وكان هذا الملف بيديه خلال الثمانينات، فهل يستطيع أن يقول ماذا كان دوره في الحرب القذرة ضد المخيمات الفلسطينية خلال أعوام 85 و86 و1987؟ ألم يكن هو المهندس لتلك الحرب الإجرامية؟
hassan biad، «بوركينا فاسو»، 06/01/2006
سورية صامدة ونحن معك أيها القائد العظيم بشار الأسد.
وضاح المنصور، «سوريا»، 06/01/2006
ليس مستبعدا على هذا الشخص الذي عاث فسادا هو وشركاؤه من فاسدين ووصوليين أن يقولوا أي شيء.
تبجحت وهللت بعض القوى في لبنان بما صرحه وقالوا شهد شاهد من أهله. أنا أقول لهم ما قالته صحيفة معاريف الإسرائيلية عن أن قصر خدام في باريس أصبح محجا للمخابرات الإسرائيلية والأميركية وانه اي خدام كان يتعامل مع هذه الإستخبارات منذ مدة وينقل لها المعلومات الإستخباراتية عن سورية
أي أنه عميل لديها.
Ali Kaber، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2006
نحن معك أيها القائد العظيم بشار الأسد.
ابراهيم حوري، «سوريا»، 06/01/2006
ها هو الملاك الشريف يسمح لنفسه أن يتحدث عن فساد الآخرين و ينسى فساده الذي امتد 40 سنة، يسمح لنفسه أن ينتقد رئيس الجمهورية الذي دخل سنته السادسة في الحكم وينسى سنواته الأربعين عندما تدرج في الحكم وتدرج فساده وفساد أبنائه. كيف يسمح لنفسه أن يتحدث عن جوع الشعب السوري وهو الذي نهب أموال الشعب السوري. الشعب السوري يعيش في فقر وهو يحمد الله على الحياة التي يعيشها بينما أنت تعيش على أموال هذا الشعب التي نهبتها. الشعب السوري الذي تهتم لأمره حسب ما قرأته لا ينسى قصة النفايات الكيماوية التي تم طمرها في الصحراء السورية من قبل أولادك وتأتي حاملاً راية الوطنية والعروبة وحماية سورية من الفاسدين والخائنين والمحافظة على أموال الشعب. كفى استغباءً لهذا الشعب الذي اكتفى من هذه المهزلة. نحن مع قائد هذا الوطن وندعوه إلى محاسبة كل المفسدين في هذا البلد دون استثناءات.

محمد العمري، «الامارت العربية المتحدة»، 06/01/2006
ليس المهم أن نحكم أو نحاكم خدام، المهم أن نستفيد من كلامه ومعلوماته لمصلحة البلد أولا وأخيراً، وأن يتم تغيير النظام بشكل سلسل وسلمي يتيح الإنطلاق من جديد في فضاء الديمقراطية التي لم نعشها طوال قرون.
sami hegazi/egypt، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2006
ليسكب خدام المزيد من الزيت على النار ليقدم بذلك خدمة لكل المتربصين بسورية ويثبت أن 30 عاما في حظيرة الحكم لم تستطع أن تخبأ سعيه إلى أن يكون الرجل الأول حتى لو كان ذلك على حساب استقرار بلد وشعب. إن دورة التاريخ أصبحت أسرع ودرس العراق لم ينته بعد!
محمد حمدي، «المملكة المتحدة»، 06/01/2006
من المعروف ان الساكت عن الحق شيطان أخرس. لماذا نشتم ونلعن خدام لأنه قال الحق؟ ما يثير عجبي أن هناك تعايش سلمي مع كل أخطاء النظام في سورية وما يزيد ألمي هو الدفاع التطوعي المستميت عن كل ما أدى من تدهور بحال المواطن السوري وفي كل مناحي الحياة. أهو خوف الضحية من جلادها؟
معن المحمد، «سوريا»، 06/01/2006
قال الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله قوتان لا تقهران هما قوة الله وقوة الشعب، وطالما أن الله والشعب مع الرئيس الدكتور بشار الأسد فلا تستطيع قوة على وجه الأرض أن تسقطه، أما أنت يا خدام خائن ونهاية الخائن معروفة غلى مر العصور.
Jaber Raed، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2006
الغريب أن يتنصل الذئب من إجرامه ويتهم رفاقه الذين شاركهم المآسي تلو المآسي بحق هذا الشعب المسكين. لقـد يسمعنا الكثير عن أول مجزرة ترتكب في سورية على أيدي عبد الحليم خدام عندما كان محافظا لمدينة حماة. حيث ذكرت الأنباء كيف استبيحت المدينة من قبل الجيش بناء على طلب المحافظ خدام، فقد تم قصف هذه المدينة المسكينة براجمات الصواريخ التي لم توجه إلى إسرائيل ودمر ربع المدينة أو ثلثلها فوق ساكنيها عام 1964 وفي مثل هذه الأيام!.. ثم من دفن النفايات النووية في صحراء تدمر يا أيها المناضل أبو جمال. تبّـا لك من مناضل متلاعب. هل تحسبون الشعب ينسى؟ إن كل الجرائم مدونة في ذاكرة الأجيال وسيتم الإقتصاص لها من كل المجرمين الذي قتلوا ونهبوا، على الأقل يجب أن تكون يداك وأيادي أقربائك نظيفة ليحق لك انتقاد الآخرين.
هشام صباغ، «الامارت العربية المتحدة»، 07/01/2006
أقول للسيد خدام لن يغفر لك أي سوري خيانتك لوطنك...ومهما اختلفنا مع النظام وعانينا من أخطائه ...يجب أن نعض على جرحنا ويكون ولاؤنا لبلدنا وأهلنا وأن نصحح أخطاءنا بوحدتنا ونتلاحم فيما بيننا لنحافظ على بلدنا الحبيب سورية خصوصا في الأيام العصيبة. لا مكان للخونة بيننا، ولن تجد من تصافحه حتى من أبسط الناس في بلدنا لأنك طعنتهم جميعا في الصميم.
أقولها وبكل صدق :
بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام.
asamam adnani، «اليمن»، 07/01/2006
من الغريب أن لا يتطرق الصحافي في مقابلته لخدام لما أقدم عليه من فساد عندما كان في السلطة وعن الأموال التي يملكها هو وأولاده، وهذا دليل على أن ما قيل عن الفساد والسرقة التي استشرت أيام وجوده في السلطة حقيقة وليس مجرد تهم. أسئلة الحوار كانت انتقائية، رغم أن ما قاله ويقوله ضار بالشعب السوري وليس بالنظام فقط ولن يغفر الشعب السوري لخدام ما قام به، فهل سيغفر الشعب العراقي لبوش أو للجعفري أو للجلبي ما يفعلونه بالشعب العراقي وما يعانيه من جوع ومرض؟ فهل بعد هذا كله سيحتضن الشعب السوري خدام وبوش بالأحضان حتى لو كان خدام على حق؟ أعتقد أن الشعب السوري لم يعان كما عانى الشعب العراقي من الحكم السابق ومع ذلك فالشعب العراقي يتمنى عودة أيام صدام.
محمد الفهيدي، «الامارت العربية المتحدة»، 07/01/2006
أنا أرثي لحالك يا خدام فلقد اصبحت منبوذاً من كل السوريين وسيصبح اسمك محفورا في ذاكرة الملايين من العرب رمزاً للخيانة والفساد. وأنت تعلم كما يعلم الملايين أنك لم ولن تكترث للشعب السوري يوماً فأنت وغيرك كنتم سبباً في نهب ثروات سورية خلال 30 عاماً. أنت الآن لعبة في أيدي البعض وسيلقونك كما ألقي الكثيرون.
Shady Mohammed، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2006
أعتقد أن النفايات النووية المدفونة في صحراء تدمر بفضل جمال ابن أبو جمال خدام والتي قبض عليها الملايين أكبر شاهد على صدق أبو جمال وأمانته وحرصه على الشعب السوري المسكين.
سعيد سالم، «الامارت العربية المتحدة»، 07/01/2006
خدام سياسي مخضرم ولابد أن تؤخذ تصريحاته على محمل الجد وأن لا نكون عاطفيين دائما ونحلل وفق عواطفنا. لينبر العقلاء ويناقشوا فعلا وبجدية تصريحات هذا الشخص السياسي الكبير الذي خدم بلاده ردحا طويلا من الزمن.
Abram adam، «كندا»، 07/01/2006
إن مختلف شرائح الشعب السوري تريد التغيير يا سيد خدام، تريد إنهاء الفساد والمفسدين. ولكنها تقوم بذلك بصمت وداخل بيتنا الكبير سورية. صحيح أن هذا التطوير بطيء الآن إلا أن مصير الشعوب هو التغيير. يجب أن ننظر للواقع بجوانبه السلبية والايجابية، لا أن ننسفه بكل ما فيه بل أن نستغل إيجابياته و نقلل من سلبياته باتجاه إلغائها. نتعاون فيما بيننا نتناقش ونحاور بروح الأخوة التي تأتي من انتمائنا إلى الأسرة السورية من العائلة العربية. أما أنت فقد أدركت أن حركة التغيير ستطال الفاسدين من أمثالك، فهربت ووكلت نفسك للدفاع عن نفسك، في وقت لا يتمناه عدو لنا.
يوسف حسن، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2006
أقل ما يمكن أن يقال عن خدام إنه انتهازي. الظروف التي تمر بها سورية تحتم على أي إنسان عنده حب لوطنه أن يؤجل طرح أي مشروع إصلاح إن كان فعلا يريد الإصلاح. حتى لو كان خدام صادقا في نواياه، وأشك أنه كذلك، فعليه أن يختار الوقت المناسب لعرض أطروحاته.
ظافر الحسني، «سوريا»، 07/01/2006
هل تقبل شهادة إنسان لم يتورع هو وأولاده عن دفن النفايات النووية المشعة بأرض بلاده الحبيبة والتي يدعي الغيرة عليها وعلى أبنائها؟
صلاح جاد، «مصر»، 07/01/2006
أنا أرى أن كل ما قاله السيد عبد الحليم خدام في حديثه الأخير عبر قناة العربية سيقلب الوضع في سورية رأساً على عقب سواء شئنا أم أبينا، أما اتهامه بالخيانة والكلام الكبير المبرمج الذي قيل في مجلس (الشعب) السوري فقد زاده مصداقية أكثر، أقصد الكلام الذي قيل، وهذا ما لا تضعه في الاعتبار جميع الأنظمة المستبدة في العالم العربي عند بيان عوراتهم من شخص ما تجد السباب واللعان واتهامات بالخيانة وهذا يأتي بأثر عكسي عليهم. ثم هؤلاء الذين يسبون الرجل الآن كانوا بالأمس القريب يقبلون يديه ويتمنون لقاءه ولكنها عادة عندنا في جميع الشعوب العربية المقهورة (عاش الملك مات الملك)
بدلاً من أن يؤخذ كلام الرجل بالدراسة والتأني والفهم يتهم بالخيانة وتوصف القناة التي بث عليها حديثه بالعبرية. أظن أن ما قاله الرجل سيكون له أثر كبير في القريب العاجل، على الأقل سنعرف من قتل الحريري.
نضال الحار، «سويسرا»، 07/01/2006
ما أشبه اليوم بالبارحة، فاليوم جاء الدور على النظام السوري الذي أصبحت رائحته تزكم الأنوف بعد أن خسر جميع أوراق لعبه التي يظنها أوراق ضغط يلعب بها كاستراتيجية انتهجها للاستمرارية والبقاء على هيكل دولته المتداعي، فهو يتدخل في لبنان وفي العراق وفي فلسطين وحتى في تركيا.
Shouky Abuayash، «كندا»، 07/01/2006
كل ما في الأمر أن النظام السوري مثله مثل بقية الأنظمة العربية يلعب دور الدركي في لجم أي تطور أو تغيير على مستوى الوطن العربي يهدد مصالح الحكام والمتنفذين كي تتأمن مصالح الدول الكبرى وهم يقبضون ثمن إذلال شعوبهم وبنفس الطريقة يقمعون شعوبهم في الداخل كي يبقى الوطن مزارع للحكام والمتسلطين وأجهزة القمع، ولا أظن أن أحداً يصل إلى الرتبة السياسية التي وصل إليها نائب الرئيس السوري السابق، عبد الحليم خدام، لو لم يكن قد وافق أن يكون فرداً من طاقم هذه المؤسسات التي انقلب عليها اليوم ولماذا اليوم؟ بعد أن وصل الذل إلى مداه في سوريا والفساد في لبنان ؟ الملايين لا يستطيع أصحابها إخفاءها خصوصاً بالنسبة لأهل الحكم في سوريا لأننا نعلم جميعاً ما يتقاضاه كل مسؤول وبطانته من رأس الهرم وحتى القاعدة ولنطبق على هؤلاء قانون من أين لك هذا فلن يبقى مسؤول واحد خارج دائرة الفساد وحُماته .
أمين الأسعد/ السعودية شمر، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2006
ندعو الله أن يحفظ سوريا من كل مكروه، والذي لا خير فيه لوطنه وشعبه لا خير فيه للآخرين.
mustafa saeed، «مصر»، 08/01/2006
مع الأسف، سوريا دولة جميلة و كلنا نحبها و لكن يعبث بها البعثيون و يأتي كل من له هوى في نفسه فيضيع البلاد للكبرياء و المصالح الشخصية . لك الله يا سوريا .
علي هاشم رشيد - بغداد، «استراليا»، 08/01/2006
وأخيرا انقلب السحر على الساحر، إن نظام الحكم في سورية نظام دكتاتوري قمع الشعب وصادر الحريات العامة والخاصة وآن له أن يقبر كما قبر نظام الحكم الكتاتوري الطائفي البعثي في العراق من قبل.
غازي السالم، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2006
صدقني يا خدام لو خيّر الشعب السوري اليوم بينك وبين بشار الأسد لاختار بشار الأسد إنه أفضل منك ألف مرة. ولو تركت أنت وزبانيتك القدامى، لو تركتم بشار يعمل دون وصاية وعرقلة لعمل الكثير لشعبه وبلده. إنك ورقة منتهية تماما عند السوريين، ولا تصلح حتى لتقود عائلة فضلا عن أن تقود سورية الغد. إنك لم تحسن قراءة الأحداث العالمية القادمة. ولو حدثت أحداث سبتمبر أيام حافظ الأسد لما صنع أفضل مما صنعه ولده الأسد بشار. اسأل الله أن يوفقه لما فيه خير سورية والأمة العربية والإسلامية، إنه أطهر منك قلبا وأحسن منك خلقا وأقل منك ذنبا. إنك ورقة محروقة تماما عند السوريين، حتى عند الإخوان المسلمين لأني أحدهم صدقني خسرت الكل أيها الخائن ولن تربح فرنسا لأنها ستبيعك عندما ينتهي دورك... وقريبا ترى.
عبد الطيف مجدوب . المغرب، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2006
تصريحات نائب الرئيس السوري السابق تحمل دلالة قوية، يمكن تعميمها على سائر الأنظمة العربية الحاكمة كمظهر طبيعي لتمركز السلطات والقرارات في يد مجموعة من الأشخاص يتعاقبون على السلطة بالوراثة، فتتسم القرارات والمواقف السياسية، تبعا لذلك، بالمزاجية الشخصية في منأى عن أية ديمقراطية مؤسساتية حقيقية وبالتالى يصبح الوضع قابلا لأي انفجار. كما يمكن قراءة تصريحات خدام ضد النظام الحاكم في بلده ضمن إطار انتفاء روح المواطنة بالكاد لدى المواطن العربي لسبب وحيد هو قناعته بأن وطنه لا يوفر له شروط العيش الكريم ولا يضمن له أبسط الحقوق. فيصبح هذا المواطن لقمة سائغة في فم أي متربص ببلده وقد يذهب يأسه بعيدا إلى حد بيع بلده بأبخس الأثمان.
سجاع محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2006
سبحان الله عندما يكون العربي في السلطة لا يتفوه إلا بالسيد الرئيس وما أنجزه الرئيس فعلى السيد خدام أن يلتزم الصمت وإلا سيكرر فعلة عملاء أميركا الذين جاؤوا بها لنهب خيرات العراق فأسقطتها المقاومة في مزبلة التاريخ الذي لا يرحم. على خدام أن يعود إلى الصواب فذلك أحسن والكل أصبح متطوعا لخدمة العم سام حتى يشمله العطف وربما يصل إلى أعلى الدرجات حتى ولو كان على حساب الشعب.
el said mohamed، «مصر»، 08/01/2006
حسبي الله ونعم الوكيل، ما أشبه أمس باليوم، نرجو من الله أن لا تصبح سورية عراقا آخر.
Kawtar Majdoub Morocco، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2006
خدام بتصريحاته يعكس بوضوح سمتين اثنتين تطبعان، منذ مدة، الأنظمة العربية الحاكمة.
1 غياب أبسط الحقوق لدى المواطن العربي.
2 انعدام الشعور بالمواطنة لديه. وهذا كاف لرد فعل بانعدام الثقة في مؤسسات بلده وبالتالي يمكن أن ينقلب على وطنه في كل وقت وحين، خارج الوطن.
rami sidi، «فرنسا»، 08/01/2006
لا يمكن الاستخفاف ولا تصغير ما قام به خدام ولا ما قاله وأكبر دليل على ذلك ردود الفعل الهستيرية السريعة للنظام السوري وليس غريبا الآن تخبط السياسة السورية إذ إن الخطر بدأ بالتوريث ومسرحية مجلس الشعب وإجبار خدام على القيام بدور هام في هذه المسرحية التوريثية ومن ثم توالي الأخطاء من زيادة قمع الداخل السوري إلى التمديد للحود إلى مشكلة الحريري والمسيرة مستمرة وأقصد طبعا مسيرة الأخطاء.
محمد الصباغ SA، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2006
لماذا نتهم السيد خدام بالخيانة العظمى فالكل يعلم أنه كان بنفذ سياسة البعث الحاكم وبإخلاص لسنين عديدة. الطريف في الأمر هو مجلس الشعب السوري الذي كال الشتائم على خدام لأنه قال الحقيقة المرة التي يدركونها جيدا. وهم نفسهم على استعداد لكيل نفس الشتائم للرئيس بشار إذا ما حصل انقلاب يوما ما في النظام لأنهم ببساطة مسلوبون من القرار الحر والكلمة الحرة.
محمد ماهر، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2006
عجيب أمر النخبة الرسمية في الدول العربية، فهي في السلطة، موالية ومؤيدة ومناصرة، حد التضحية بحرية الشعب وحقوقه الأساسية وثرواته القومية. وهي خارجها، مدافعة عن الشعب ورائدة لحركة التغيير، حد الخيانة والتورط مع القوى الأجنبية المناوئة. وعجيب العجب موقف الشعوب العربية، المتتبعة لمستجدات السياسة الدولية ولتطورات أزمة شارون الصحية، والغافلة عما يقرر في مصيرها والبعيدة عن التأثير في السياسة الداخلية.
جميل عليان، «لوكسمبورج»، 08/01/2006
يتحدث عن الفساد، ألم يسأل أولاده وأقاربه من أين له ولهم هذا؟ أقترح على السيد أبو جمال إثبات بأن أيديه نظيفة من أموال الشعب السوري عبر تأميم شركات أولاده في سورية وفرنسا، بعدها نتكلم.
ايدن محمد، «كندا»، 09/01/2006
لماذا نتهم السيد خدام بالخيانة العظمى فالكل يعلم أنه كان ينفذ سياسة البعث الحاكم وبإخلاص لسنين عديدة. الطريف في الأمر هو مجلس الشعب السوري الذي كال الشتائم على خدام لأنه قال الحقيقة المرة التي يدركونها جيدا. وهم نفسهم على استعداد لكيل نفس الشتائم للرئيس إذا ما حصل انقلاب يوما ما في النظام لأنهم ببساطة مسلوبون من القرار الحر والكلمة الحرة.
باسل أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2006
مشكلة سورية عند البعض أنها تدعم حزب الله وهذه جريمة لا تغتفر وإلا فمواقف سورية في خدمة القضايا العربية مشرفة ولا يوجد لها مثيل مما جعل نظامها على قائمة الأنظمة التي تريد أميركا تغييرها بالقوة.
hassan alzubaidy، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/01/2006
إن تصريحات خدام هي بمثابة نداء صحوة للشعوب العربية من هذا السبات الذي كلفها الكثير، فمن خسر الانتخابات شكك في نزاهتها ومن ترك المنصب أو أجبر على تركه بطريقة أو بأخرى أحس بالندم فراح يكفر عن سيئاته بكشف الحقائق التي كتمها لعقود من الزمن وهناك من طلب من فرق التفتيش (عن الأسلحة النووية) أن تقوم بعملها وقدم لها كل التسهيلات بمجرد أن وطأ أول جندي أميركي أرض العراق فكلف شعبه المسكين مليارات الدولارات ومن تنازل وتكرم بالسماح لمنافسيه أن يرشحوا لمنصب الرئاسة.. وكلهم وجوه لعملة صدئه واحدة.
صلاح الدين قلاون، «قطر»، 09/01/2006
ما يثيره السيد خدام اليوم من أحاديث ومقالات لا ولن يزيد الشعب السوري إلا لحمة وطنية ورصا لصفوف الشعب حول المعارضة الشريفة المتمثلة في الإخوان المسلمين.
أيمن صالح، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2006
لست سوريا ولكني آسف لأن السيد خدام قد أنهى مشوار حياته السياسية بهذه الطريقة، وكان الأجدر به لو أنه كان حريصا على مصلحة بلده كما يدعي أن يقف في هذه الظروف العصيبة إلى جانب بلده وكان الأفضل أن يبدي النصح لرئيسه في هذا الوقت . لقد لطخت مسيرتك بالسواد .
جمال رضوان، «الاردن»، 09/01/2006
صمت طال خمسة وثلاثين عاماً قبل أن تحل عقدة لسان خدام! لماذا في هذا الوقت بالتحديد؟ سؤال يجيب عن نفسه بنفسه، فالمسرحية أصبحت واضحة جداً بعد غياب الأدلة على تورط سورية فلم تجد الإدارة الأميركية سوى خدام ليخدمها في الضغط على سورية، لكي تصبح بغداد من جديد ولكن بشكل آخر وبسناريو تريده الولايات المتحدة. فالوطنية بنظري بالنسبة لخدام لا تأتي بعد كل تلك السنين. الوطنية تولد منذ البداية، والنظام يبقى نظاما حتى في توخي الحذر من قيام رد فعال في حزب البعث الذي خدم فيه سنين طويلة وكان راضيا كل الرضا عما يحدث هناك. الإصلاح الداخلي يعود للشعب نفسه. ولا ينتظر شرارة باردة ومكشوفة له منذ البداية فالتدخل في الشؤون السورية في هذا الوقت الحرج لا يخدم مصلحة أحد بل يخلق بلبلة ونزاعات يريدها لنا الغرب. لن تكون سورية والسوريون طبقا من ذهب يقدمه خدام لمن يريد.
أمين الدندشي، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2006
ونحن في هذا اليوم المبارك يوم عرفات الله ندعو الله أن يحفظ سورية شعبا وحكومة ويظلنا الله بظله يوم لا ظل إلا ظله وبارك الله في قائدنا.
عادل تشيكيطو -المغرب-، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/01/2006
كان على خدام أن ينشر غسيل بلده فوق سطحها لا أن يلتجأ إلى الحماية الدولية ويتفوه بانتقادات لا تستند على براهين أو يتوعد بإسقاط النظام، والشعب السوري بكل مكوناته على ما يبدو يعرف خدام تمام المعرفة ويعرف انتهاكاته وعملياته المشبوهة، لذا فخدام إن أراد بالفعل أن يصلح الوضع فعليه أن يحتمي بالنقذ البناء وأن يتجنب الهجوم على خصومه السياسيين بما فيهم رأس النظام على حد تعبيره لأن المثل العربي أصدق القول إن كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بالحجر. لست سوريا لكني متتبع للأحداث العربية عموما ولا أستبعد أن يكون خدام مدفوعا من طرف أميركا وإلا لماذ اختار هذه الفترة بالضبط ليطلق النار على بلاده وهي من بين الفترات العصيبة التي تمر منها سورية؟
samer alsolaiman FR، «فرنسا»، 09/01/2006
من يشاهد وجه خدام وهو يطعن بلده الذي جعل منه من كبار المسؤولين لمدة تقارب الأربعين سنة يشعر بأنه انسان مذلول وبلا قيمة وهو يشعر بأنه يخون بلده.
د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2006
إن نظام الحزب القائد خلال 40 سنة والذي كان أحد صانعيه السيد خدام قهر الشعب وفقره وأذله وجعله في مؤخرة الأمم وإلى الآن لم يقل السيد خدام وبوضوح إنني لا أؤمن بهذا الحزب التخريبي إذن هي مسرحية جديدة؟ الشعب السوري لا يريد تجارب أخرى يريد الديمقراطية وبس.
أحمد نورالدين MA، «المملكة المغربية»، 09/01/2006
ليس المهم هو ماضي السيد خدام في أركان النظام البعثي الذي أذاق الشعب السوري أصنافا من الويلات، فالرجل يمكن أن يكون ضميره قد استيقظ مع تقدم سنه، ولكن المهم هو كيف يمكن استغلال مايقوله لكشف الحقائق التي ستمكن الشعب السوري من استعادة حريته من الشرذمة العلوية ودكتاتوريتها الفاشية التي أوصلت الأوضاع في سورية إلى الدرك الأسفل الذي تعيشه اليوم. أما ما يقال من أن الظرف غير مناسب، فالسياسة هي استغلال للفرص، فإذا مرت العاصفة فسيعود الجلاد إلى سيرته الأولى في كتم أنفاس الشعب المغلوب على أمره، لذلك على القيادات الشريفة في الداخل والخارج ألا تضيع هذه الفرصة لفرض الديمقراطية وكنس طبقة مصاصي الدماء إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.
أحمدالمنصور _مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/01/2006
سؤال للخدام لماذا لم تظهر كل هذه الطهارة والشفافية إلا بعد الطرد من الخدمة؟
حمد مكين، «المملكة العربية السعودية»، 09/01/2006
لا أعرف ما سبب مصيبتنا في الأمة العربية ولكن بأفعال خدام أقسم بأن مشاكلنا كلها ومن قديم الأزل هي بأيدينا أو بأيدي زعمائنا الكواسر على مدى التاريخ. يا خدام لو تحب سورية والشعب السوري هناك الف طريقة لمساعدته غير ما فعلت ولكن أنت أحد زعمائنا الذبن ضيعونا فحسبنا الله ونعم الوكيل.
عبد الرحمن الصلاحي، «اليمن»، 10/01/2006
أمر مهم غاب عن تصريحات السيد عبد الحليم خدام، وهو الاعتذار عن أي ضرر شارك فيه أو تسبب به في الماضي. ولو أن أي شخص شارك في مشروع أو وظيفة لمدة ثلاثين عاما فلا شك أنه ستصدر منه أخطاء ونواقص كونه كائناً بشرياً معرضا للخطأ. إذن نصيحة صادقة للسيد عبد الحليم خدام، ليس الاعتذار أو طلب العفو نقصاً بل هو نوع من الكمال الإنساني. لا نطالب بكشف حساب أو تفصيلات. يكفي أن تقول بأنك تعتذر عن أي خطأ أو ظلم أو أي ضرر أو أذى والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولا شك أن هذا الاعتذار سيفتح أبواباً واسعة للتعامل مع المعارضة وسيعطي مصداقية أكثر للانتقادات التي توجهها للنظام. ليس عيباً أن يراجع الإنسان مواقفه أو يتراجع عنها لكن من الاستغفال لعقولنا أن يكون كل شيء سليما عندما كنت مشاركاً في الحكم، ثم انقلب الأمر وصار كل شيء فاسداً وخطأ سواء في السياسة الخارجية أو في السياسة الداخلية.
salem godran، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2006
المسلمون في سورية نالهم من السحل والظلم والقهر ما الله أعلم به، وجاءت ساعة نصرة المظلومين على الظالمين. فاللهم عليك بالظالمين.
علي محمد، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2006
بالنسبة لخدام فهو أحد المتسلقين على حساب شعبه ويطمح لدور سياسي لحقبة ما بعد العدوان على بلده .
دياب ظاظا- السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2006
كأي سوري يعيش خارج سوريا فإنني أنظر بألم إلى الأفق الذي يلوح بسحابة سوداء قاتمة تقترب شيئا فشيئا في محاولة لتعكير صفو سماء سوريا و دمشق الفيحاء. سحابة سوداء تنفثها الإدارة الأميركية و الإسرائيلية و أدواتها تظهر علينا بأمثال رجال الفساد والسرقة والنهب أمثال عبد الحليم خدام .
و في هذه اللحظة و هذه الأوقات لا بد أن نتمنى الخير و القوة و الوحدة للغالية سوريا و أن يهيئ للسيد الرئيس البطانة الصالحة التي تقف إلى جانبه في هذه المحنة و هذه الهجمة.
يوسف العليان، «سوريا»، 11/01/2006
طالما أن السيد خدام عاد إلى الوطن وترك النظام، لماذا لا يعترف بأخطائه ومغانمه ومغانم رفاقه من المليارات على مدى 40 عاما من أموال الشعب -الذي وصفه بأنه يأكل من القمامة- ويتطهروا من هذه الأخطاء بإعادة المليارات إلى الوطن المسكين، وعلى ضوء الجواب يكون الموقف من خطوته.
محمد عباس محمد جاد الكريم، «الكويت»، 11/01/2006
عبد الحليم خدام لم يكن إلا ركنا متينا لهذا النظام. فلماذا الآن؟ هذا هو المشهد الأول من العرض. والأيام حبلى بالأحداث الجسام التي سوف يتعرض لها النظام السوري والشعب السوري.
فيصل محمد، «الكويت»، 11/01/2006
بغض النظر عن شخص من يسرد هذا الحديث وتوقيته ، السؤال الأهم هل مايقوله صحيح ؟
عناد عزيز، «سوريا»، 14/01/2006
نحن معك سيدي الرئيس بشار الأسد وكما قلت سورية الله حاميها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال