الجمعـة 02 صفـر 1427 هـ 3 مارس 2006 العدد 9957
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الوقف السني: تحويل إدارة عتبات سامراء إلى الوقف الشيعي فتنة وعقوبة

بغداد ـ أ.ف.ب: اعتبر ديوان الوقف السني تحويل ادارة العتبات المقدسة في سامراء الى ديوان الوقف الشيعي «فتنة وعقوبة لأهالي سامراء».

وجاء في بيان تلاه رئيس الديوان احمد عبد الغفور السامرائي خلال مؤتمر صحافي عقده لهذا الغرض في بغداد امس، ان «أية دعوى لتحويل ادارة العتبات المقدسة في سامراء هي اثارة للطائفية وعقوبة لجزء من شعبنا ـ اهل سامراء». واضاف ان «مراقد آل البيت الأطهار تحظى بإجلال وقدسية لدى كافة اهلنا من السنة والشيعة». وتابع «نوجه نداءنا الى كل اهل العقل والرشاد ان يعوا ما وراء هذه الفتنة من فرقة وشتات بين أبناء الشعب الواحد».

وفي اشارة الى مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري الذي تعرض للتفجير، الاسبوع الماضي، أكد بيان ديوان الوقف السني ان «مرقد الإمامين الجليلين قد أقيم بترحيب من أهل سامراء وهم الذين يقومون بخدمته وخدمة زائريه». وشدد السامرائي على ان القانون الحكومي الذي صدر نهاية العام الماضي والقاضي بتحويل المسؤولية عن مرقد سامراء من الوقف السني الى الوقف الشيعي «مرفوض والعتبة تابعة وتدار من قبل ديوان الوقف السني، ونتشرف بانتسابنا لشجرة آل البيت». واضاف أن «هناك مؤامرة تراد لهذا البلد، فمنذ حوالي الف عام والمرقد يُدار من اهل سامراء».

وكان مجلس الوزراء العراقي قد اصدر في 26 ديسمبر (كانون الاول) الماضي قانونا يتعلق بإدارة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية ويضمن حق ادارة وتسيير العتبات المقدسة الشيعية لديوان الوقف الشيعي، مشيرا الى العتبات والمزارات في مدن النجف وكربلاء وسامراء.

وتساءل السامرائي «لماذا يصدر اليوم قانون لتدار من قبل ديوان الوقف الشيعي مع احترامنا للجميع؟». واشار الى ان «ديوان الوقف السني يتسلم مبالغ مخصصة من خزانة الدولة لترميم المراقد في سامراء وصيانتها بموجب قانون الدولة».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال