السبـت 24 صفـر 1427 هـ 25 مارس 2006 العدد 9979
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

خليلزاد: إيران تدعم جيش المهدي.. وكذلك «أنصار السنة»

علاوي: العراق قد يتحول إلى «يوغوسلافيا» أخرى

بغداد: نعمان الهيمص ـ لندن: معد فياض
اتهم السفير الاميركي لدى العراق زلماي خليلزاد ايران بانها تؤيد في الظاهر العملية السياسية المتعثرة في العراق، لكن جيشها وأجهزة استخباراتها تدعم في نفس الوقت الميليشيات ومجموعات التمرد. واضاف خليلزاد في حديث لواشنطن بوست، ان عملاء ايرانيين يقدمون السلاح والتدريب لميليشيات شيعية، مثل جيش المهدي، ويعملون ايضا مع قوات تمرد سنية، بما في ذلك «جماعة أنصار السنة»، التي يشتبه في تنفيذها عشرات الهجمات ضد جنود عراقيين واميركيين ومدنيين عراقيين شيعة. من جانبه حذر الدكتور اياد علاوي، رئيس القائمة العراقية رئيس الوزراء السابق، ان البلاد ستتحول الى «يوغوسلافيا» جديدة، اذا لم يتم القضاء على الارهاب واشكال الطائفية.

وقال علاوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، ان «الاوضاع السالبة المستمرة في البلاد تجيء نتيجة طبيعية للفراغ الامني، بانتشار المسلحين غير النظاميين الذين يفرضون انفسهم كقوة بديلة للحكومة». محذرا من تكرار النموذج اليوغوسلافي في العراق، وقال ان «الحل يكمن بالقضاء على الارهاب ومحاربة الطائفية».

على صعيد آخر أقر رؤساء الكتل النيابية المتآلفة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في العراق، أمس، ورقة النظام الداخلي لمجلس الامن الوطني، كما تم إقرار صلاحيات هذا المجلس وعلاقته بمجلس الوزراء وببقية أركان الدولة.

أكد ذلك القيادي السياسي الكردي المستقل الدكتور محمود عثمان. وحول أزمة الحكومة العراقية الجديدة قال عثمان مستشهدا بما نشرته «الشرق الاوسط» امس وأول من امس حول نية الائتلاف تقديم ثلاثة مرشحين الى مجلس النواب ليتم اختيار احدهم لرئاسة الحكومة، لا سيما وان غالبية أطراف الائتلاف موافقة على هذا الرأي، مشيرا الى «ان الكتل التي كانت قد اعترضت على بقاء ابراهيم الجعفري كرئيس للحكومة ما تزال على موقفها ولن يتغير، وان على الائتلاف ايجاد الحل».

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير ( مصري - امريكا )، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/03/2006
نعم للسيد خليل زاد وأيضا نعم للسيد علاوي، نعم لكلمة حق من شخصين لهما مكانتهما وثقلهما في العراق الحبيب الجريح على يد رجال الإرهاب القتلة وكذلك رجال ايران الطامعة في تقسيم العراق بحكم أن الجنوب قد أصبح في يدها، وخير دليل على ذلك هو تحويل الجنوب العراقي من شعب وأرض عربية إلى أرض ايرانية وللأسف الشديد على يد عراقيين تناسوا عراقيتهم وعروبيتهم وتذكروا مذهبيتهم فقط.
عبدالعزيز الزهراني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/03/2006
أعتقد أن كلا الطرفين, أميركا وايران, على استعداد لتنحية مبادئهم ومعتقداتهم جانبا في سبيل الانتصار في هذه الحرب خارج حدودهم حتى وإن كان الثمن إشعال الحرب الأهلية داخل العراق.
سمير حيان، «المملكة العربية السعودية»، 25/03/2006
أعتقد أن أميركا بدأت بالهذيان وفقد السيطرة على الوضع في العراق بأخطائها المتكررة, وهي تقوم برمي التهم يمينا وشمالا لصرف الأنظار عن الكوارث التي خلفتها هناك. أعان الله العراقيين على ما هم عليه.
جالا حسين، «قبرص»، 25/03/2006
هذا ما تريده أميركا، تدمير العراق وحسبنا الله ونعم الوكيل، يدمرون العراق ولا يريدون تأديب ايران, فعلى الأرض الحروب, وأظن أن الولايات المتحدة قد عقدت صفقة مع ايران على حساب العراق.
محمد السامرائي، «ايران»، 25/03/2006
تصريحات خليل زاد الرجل الأفغاني في العراق لا تخدم العملية السياسية، وعلى الصحافيين وعقلاء القوم في العراق أن يطلبوا منه الدليل على تلك الاتهامات، وأما تصريحات علاوي فهي تصريحات غير دقيقة ويحاول من خلال تلك التصريحات بناء موقع علما أن صناديق الاقتراع في العراق قد كشفت عن حجمه الحقيقي، في اعتقادنا أن الانتصار السياسي في العراق يتمثل في التفاف الشعب العراقي حول قيادته السياسية ورجال الدين الشرفاء.
محمد الموسوي /النروج، «النرويج»، 25/03/2006
رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري مقبول لدى غالبية الشعب العراقي ومرشح الائتلاف العراقي الموحد من دون منافس ومرفوض من قبل بعض الكتل المعروفة بنواياها. وهو رئيس الوزراء المنتخب وكل من يأتي بعده إذا أجبر على التنازل لا سامح الله فإن الآخر معين وغير منتخب مهما كان اسمه وهويته سواء من الائتلاف أو من غيره سواء كان سنيا أو شيعيا أو مسيحيا أو غير ذلك ولا تكون ديمقراطية في العراق بعد ذلك أبدا، لأن الشعب العراقي شعب مثقف وواع جدا ويوجد أكثر من أربع ملايين عراقي عاشوا في اوربا واميركا وعرفوا معنى الديمقراطية جيدا وشاركوا في عدة انتخابات نيابية في دول المهجر وكانت عندهم تجربة غنية.
IHSAN SHEIKH -CHINA، «الصين»، 25/03/2006
كان صدام يؤمن بالمثل الانكليزي (جوع كلبك يتبعك) وجعله سياسته في حكم العراق، فأتعب شعبه وجوعه إلى أن أوصله إلى هذه الحالة. ولكن يبدو أن المثل تغير بتغير المرحلة وأصبحت السياسة أن تكيل التهم يوما شرقا ويوما غربا متهما هذا وذاك بفعل كذا وكذا ليتلهى الشعب به ويجعلوه حديث موائدهم الفارغة من الطعام كفراغ حياتهم من الأمان ومدافئهم من الوقود، ونقول لأصحاب القوة والنفوذ بدل كيل الاتهامات، صحيحة كانت أم لا اجعلوا امكانياتكم في تقوية النفوس وخلق الجو الصحيح لسمو الأفكار فوق المصالح ووفرو البنية التحتية لتنام الاعين وتحلم بعراق آخر غير الذي نراه الآن لتصحو لبنائه وليس لتحلم بالبنزين والغاز لتصحو على رقم آخر في المعادلة السياسية الراهنة، يظهر لنا ببذلته الانيقة التي اشتراها من لندن او باريس في آخر عطلة قضاها هناك يتهم آخرين غير من كانوا البارحة.
عمر عبد العزيز الدباغ، «المانيا»، 25/03/2006
وهل تغيّر تصريحات السفير الأميركي من واقع الحال شيئا؟ إيران وكما هو معلوم للجميع لها اليد الطولى في العراق وتدخلها السافر في شؤوننا الداخلية معروف للقاصي والداني، يا حبذا لو حذر السفير الأميركي الساسة الذين يدّعون أنهم عراقيون من ذوي الأصول الفارسية لو حذرهم من مغبة العمل لصالح الدولة التي قدموا منها لكان أجدر نفعا من تصريحات معروفة للجميع.
حبيب ماء العينين مصباح، «المملكة المغربية»، 25/03/2006
إيران دعمها واضح و صريح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة الحكيم ، وتدعم ميليشياته العسكرية المتمثلة بمنظمة بدر لأن تلك المنظمة تم تأسيسها وتكوينها في إيران إبان حكم صدام للعراق. نفس الشيء ينطبق على التيار الصدري و ميليشياته المسلحة المتمثلة في جيش المهدي، أما أنصار السنة فإيران قطعا لن تدعمهم لأنهم مختلفين عقائديا مع النظام الشيعي الإيراني و كلام زلماي خليل زاد يجانبه الصواب وهو مجرد دعايات أميركية كالعادة.
احمد محمد، «المملكة العربية السعودية»، 25/03/2006
في الحقيقة الاحتلال هو الاحتلال سواء في العراق أو في فلسطين، فقبل تكون حكومة ممثلة للشعب العراقي لن يكون هناك نقاش مثمر أبدا و الأيام ستثبت ذلك .
طاهر عباس هولندا، «هولندا»، 25/03/2006
من المضحك أن تتكلم أميركا عن التدخل في شؤون العراق وهي التي قطعت الآلاف من الأميال مع حليفتها بريطانيا لاحتلال العراق . أميركا لا تريد لمكونات الشعب العراقي من شيعة وسنة وأكراد أن تتفق على بناء العراق وتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية لخروج العراق من أزمته، وبهذه التصريحات تريد أن توصل رسالة إلى البلدان المجاورة للتدخل في العراق وعدم ترك الساحة فقط لإيران .
عبدالجليل منشد، «استراليا»، 25/03/2006
أظن أنها رسالة موجهة إلى أطراف عراقية وأخرى خارجية عربية ولا سيما أن هذه الأطراف تريد مناقشة وجود القوات الأجنبية بالعراق.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال